إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

برجاء الرد على هذه الشبهة : المصاحف العثمانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    أما بالنسبة لشق أن الإسلام إذا طبق فسوف يؤدي إلى الاقتتال .. فإنه لا يوجد عاقل يقول أن دينا أو فكرا معينا هو عين أفعال معتنقيه ، إلا إذا كان أهل هذا الدين أو الفكر لا يزعمون أن لديهم كتبا أو مصادر أو مراجع يرجعون إليها في أفعالهم .. ولذلك نقول لهم هيا استخرجوا لنا من القرآن الكريم والسنة الصحيحة ما تزعمون ..

    هذا أولا ..

    وثانيا .. أن الحضارة الإسلامية وقت أن أخذ المسلمون بكتاب ربهم وسنة نبيهم وامتدادها وسطوعها في الشرق والغرب وما سماه الغربيون أنفسهم بالعصور الذهبية حينما كانوا هم يغرقون في العصور المظلمة ولا يزال مؤرخوهم وعلماؤهم يشهدون بذلك ويعترفون أنهم أخذوا منها وبنوا عليها لكي يصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن .. لماذا لم يعتبروا كل ذلك وغيره من الأشياء الرائعة عندما حكموا على الإسلام من خلال تاريخ معتنقيه ؟ .. أم أنها الازدواجية والهوى ؟

    وثالثا .. أن ما شجر بين الصحابة رضوان الله عليهم لا علاقة مباشرة له بالإسلام نفسه ولا يعني أن قلوبهم أوعقولهم كان فيها شيئ كما يرمي إليه بنو علمان وبنو لادين ليطعنوا في عدالتهم وضبطهم رضوان الله عليهم ولكن ذلك كان مجرد اجتهاد خاطئ من بعضهم في فتنة يصعب ترجيح الصواب من الخطأ فيها لأنهم كسائر البشر غير معصومين .. وما يدل على ذلك أن بعضهم امتنع عن الدخول فيها أصلا وبعضهم دخل فقط محاولا الصلح ولا شيئ غير ذلك .. والذين دخلوا فيها ندموا بعد ذلك على دخولهم فيها وأقروا بخطأ اجتهادهم كأمنا عائشة رضي الله عنها في حادثة الجمل المعروفة حيث خرجت فقط من أجل الصلح لكن بعد ذلك كانت تبكي حتى تبل خمارها ورأت أنها أخطأت عندما ذهبت لمحاولة الصلح لأنها كانت فتنة كبيرة .
    التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 23-10-2012, 17:33.

    تعليق


    • #17
      أخي "empty" .. إذا كانت لديك أسئلة أخرى فإن - في الحقيقة - أغلب ما سألت عنه من قبل لا يحتاج أن تبحث عنه في أماكن رد الشبهات أو أن تنتظر أجوبتنا عليه في هذا الموضوع .. لأنه لم يكن شبهات أصلا ولكن يبدو أنه فقط عدم دراية كافية منك ببعض العلوم الشرعية والتاريخ الإسلامي .. فمثلا ما سبق وأن طرحته حضرك حول قراءات القرآن الكريم لو أنك كنت فقط فتحت أي كتاب يتحدث بالتفصيل عن مراحل جمع القرآن الكريم منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عهد عثمان رضي الله عنه وقرأته وفهمته وكانت لديك بعض الدراية بعلوم الحديث وعلوم القرآن ، لما احتجت أن تسأل هذه الأسئلة ولكنت فهمت إجابات الإخوة بسهولة ..

      فأنا أنصحك أن تكف عن الخوض في الشبهات وأن تبدأ في طلب العلوم الشرعية ذلك أفضل لك .. وبعدها فقط إن كانت لا تزال لديك شبهات فاسأل عنها إخوانك .
      التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 23-10-2012, 17:51.

      تعليق


      • #18
        نحن حنا نتعلم فالحمد لله رب العالمين ، بارك الله فيك يا أخي إدريسي أسأل الله العظيم أن يبارك لك في علمك و وقتك و وصحتك ، أنت طيب يا أخي و أنا أحبك في الله.

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة دام علاء العماد مشاهدة المشاركة
          نحن حنا نتعلم فالحمد لله رب العالمين ، بارك الله فيك يا أخي إدريسي أسأل الله العظيم أن يبارك لك في علمك و وقتك و وصحتك ، أنت طيب يا أخي و أنا أحبك في الله.
          بيض الله وجهك أخي الحبيب .. بل منكم نتعلم .. أحبك الله الذي أحببتني فيه ..

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة empty مشاهدة المشاركة
            لقد انجلت هذه الشبهة و الحمد لله
            و لكن بقت شبهة اخرى تحيرنى مثل الاخرى و أكثر وهى:
            -أنى لا أستطيع أن أتقبل الاقتتال الذى دار بين الصحابة و لا أرغب فى الردود التى تبنى على أن القران و السنة أثنيا عليهم-و بالتالى يجب تأويل كل تصرفاتهم-لأنى أريد أن أحكم على صحة القران من خلال سلوك ناقليه و خير أتباعه
            هل من اجابة منطقية تجعل هذا الاقتتال لا يطعن فى عدالة الصحابة و عدالة الشريعة الاسلامية وصلاحيتها لقيادة البشر؟
            -و كيف أرد على العلمانين عندما يقولوا أننا اذا طبقنا الاسلام ستحدث حروب أهلية
            حيث أن الاسلام لم يعصم سلوك ودماء خير أتباعة من قتل بعضهم البعض؟
            بمعنى اخر اذا قلنا أن الاسلام دين يصلح ليقادة الدنيا و قيل لنا أننا اذا طبقناه سنقتتل مع بعضنا البعض قياسا على التاريخ فبماذا نرد؟
            -يقال أن سيدنا على لم يقتص من قتلة سيدنا عثمان لانهم كانوا أقوياء-أى القتلة-
            لو كان هذا الكلام صحيحا ألم يكن
            اجتماع فريق سيدنا على و سيدنا معاوبة مع بعض فى صف واحد لقتال فريق القتلة أفضل وجنبنا نحن الان من ذكر قتال الصحابة لبعضهم البعض؟
            -ولماذا لم يهدأ جانب سيدنا معاوية الا عندما تنازل سيدنا الحسن ابن على للخلافة له؟
            و هل كان اقتتال سيدنا معاوية مع سيدنا على من أجل الحكم لانه تولى-أى معاوية-الخلافة مع وجود من هم أفضل منه لها؟
            برجاء الرد على كل جمله بالتفصيل على قدر المستطاع.
            لا يقع هذا الأمر كله فيما يطعن في نقلهم
            ليس المراد بعدالة الصحابة رضي الله عنهم عصمتهم من الخطأ والنسيان والذنوب والعصيان
            فالعصمة لم تثبت لأحد بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
            وإنما المراد بعدالتهم رضي الله عنهم براءتهم من النفاق وصدق محبتهم لله ورسوله وأنهم لا يتعمدون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

            يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في ( منهاج السنة ) ( 1/306-307): "الصحابة يقع من أحدهم هنات، ولهم ذنوب، وليسوا معصومين، لكنهم لا يتعمدون الكذب، ولم يتعمد أحد الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هتك الله ستره" ا.هـ،

            جاء في (صحيح البخاري (6780) في قصة الرجل الذي جيء به عدة مرات وهو يشرب الخمر ويجلد، فلما لعنه أحد الصحابة نهاه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: "لا تلعنوه، فو الله ما علمت إنه يحب الله ورسوله " .

            وقصة حاطب بن أبي بلتعة وهي مخرجة في الصحيحين [البخاري (4890) ومسلم (2494)] معروفة، فإنه اتهم بالتجسس على المسلمين، ومع ذلك نفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الكفر، وقال"وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

            يقول الألوسي رحمه الله في (الأجوبة العراقية) (ص 23-24): "ليس مرادنا من كون الصحابة رضي الله عنهم جميعهم عدولاً: أنهم لم يصدر عن واحد منهم مفسَّق أصلاً، ولا ارتكب ذنباً قط، فإن دون إثبات ذلك خرط القتاد، فقد كانت تصدر منهم الهفوات ...."
            إلى أن قال: " ثم إن مما تجدر الإشارة إليه، وأن يكون الإنسان على علم منه: هو أن الذين قارفوا إثماً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حُدّوا هم قلة نادرة جداً، لا ينبغي أن يُغَلَّب شأنهم وحالهم على الألوف المؤلفة من الصحابة رضي الله عنهم الذين ثبتوا على الجادة والصراط المستقيم، وحفظهم الله تبارك وتعالى من المآثم والمعاصي، ما كبُر منها وما صغر، وما ظهر منها وما بطن، والتاريخ الصادق أكبر شاهد على هذا.

            يقول الغزالي في (المستصفى) (ص 189-190): "والذي عليه سلف الأمة وجماهير الخلف: أن عدالتهم معلومة بتعديل الله - عز وجل - إياهم ، وثنائه عليهم في كتابه، فهو معتقدنا فيهم إلا أن يثبت بطريق قاطع ارتكاب واحد لفسق مع علمه به، وذلك لا يثبت، فلا حاجة لهم إلى تعديل.

            والأدلة على هذا كثيرة، ومن أهمها:
            قوله تعالى {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما } (الحجرات:10)،
            فوصفهم سبحانه بالإيمان مع وجود الاقتتال.

            أخرج البخاري (2704) عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما "إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين". ولذا عذر أهل السنة كلتا الطائفتين، وتولّوهما، وإن كانت واحدة أقرب إلى الحق من الأخرى.



            الخلاصة :

            ما يطعن في النقل أمور مذكورة بالتصريح
            ومنها النفاق و الكذب على رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

            وهذا لم يثبت ابدا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #21
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              بارك الله في الادريسي وفي خوليو

              كفوا ووفوا اشقاؤنا المغاربة


              זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

              תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

              تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

              التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
              مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

              موقع القمص زكريا بطرس

              أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

              تعليق


              • #22
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الأستاذ EMPTY المحترم
                لقد رد الإخ الكريم عليك على اعتبار أنك مسلم كما هو مكتوب عندك في خانة الدين
                لكنني سأرد عليك بطريقة أخرى أتمنى أن تصل بك إلى إدراك الحقيقة ،
                فأرجو أن تمنحني من وقتك بعضه وأن تتأمل كلماتي جيدا

                أيها العزيز في البداية لن أتحدث عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، بل سأتحدث عن قوم المسيح عليه السلام حتى تصل إليك الفكرة كاملة

                فأنت ( كمسلم ) تعلم أن اليهود حاولوا قتل المسيح عليه السلام والقضاء على دعوته ورسالته ،
                ولقد كان من أشد الناس عداءاً لدين المسيح ولتلاميذ المسيح يهودي يدعى
                ( شاؤل الطرسوسي )
                فعندما علم اليهود أن دين المسيح آخذ في الإنتشار وأن القضاء عليه أمر مستحيل أرسل اليهود ذلك الرجل
                ( شاؤل الطرسوسي ) ليعتنق دين المسيح في الظاهر ويبقى على يهوديته وعدائه في الباطن ، وذلك حتى يستطيع القضاء على هذا الدين من داخله ( كما يفعل السرطان في الجسم ) وذلك لأنهم لا يحبون الخير لأحد
                ( مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ )

                فجاء شاؤل والتصق بالتلاميذ زاعما أنه في طريقه إلى دمشق سمع صوت المسيح يقول له بعدما سقط على الأرض
                ( فَلَمَّا سَقَطْنَا جَمِيعُنَا عَلَى الأَرْضِ، سَمِعْتُ صَوْتًا يُكَلِّمُنِي وَيَقُولُ بِاللُّغَةِ الْعِبْرَانِيَّةِ : شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟ صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ مَنَاخِسَ ) أع 26/14
                ففُتِح المجال أمام شاؤل وتقدم في مهمته التي إنتدبه اليهود إليها
                فزعم أنه رسول المسيح وغير اسمه من شاؤل إلى بولس حتى أصبح يدعى ( بولس الرسول )

                فبعدما وثق التلاميذ بشاؤل وظنوا أنه معينا لهم وسندا ، ذهبوا ليبشروا بدين المسيح عليه السلام فاختلفوا مع شاؤل وصار بينهم وبين شاؤل مباحثات ومنازعات ليست بالقليلة ، وفي النهاية حصل بينهم مشاجرات حتى تفرقوا عنه
                ( فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا مُشَاجَرَةٌ حَتَّى فَارَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ. )
                أع 15/39
                بعد ذلك ( خلي الميدان لأم حميدان )
                فاستطاع شاؤل بدهائه وحنكته أن يحرف رسالة المسيح وأن يلعن المسيح في غلاطيته دون أن يردعه أحد فقال :
                ( اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ )
                غلا 3/13
                وأمرهم بمخالفة تعاليم المسيح فاستجابوا له وصدقوه
                ( هَا أَنَا بُولُسُ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ إِنِ اخْتَتَنْتُمْ لاَ يَنْفَعُكُمُ الْمَسِيحُ شَيْئًا! )
                غلا 5/2
                باختصار شديد لقد نجح شاؤل في مهمته نجاحا منقطع النظير

                والآن ناتي للإسلام
                بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم وانتشر الإسلام
                ولقد حاول اليهود كما تعلم قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة بالشاة المسمومة أو بغيرها ولكن الله عصمه منهم ومن الناس
                وبما أن اليهود أنانيون ويحسدوننا على ما آتانا الله من فضله ولا يحبون الخير لنا
                ( مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ )

                لذلك أرسل اليهود إلينا أحد شياطينهم من اليمن ليفسد علينا ديننا كما فعل شيطانهم شاؤل
                هذا الرجل يدعى ( عبد الله ابن سبأ ) ويكنى إبن السوداء
                جاء فأسلم في عهد عثمان رضي الله عنه ، وأحدث الحدث في المدينة فطرد منها فذهب إلى الكوفة فالتف حوله بعض الناس فطرد منها فذهب إلى البصرة فالتف حوله بعض الناس فطرد منها فذهب إلى الشام فلم يلتف حوله أحد فذهب إلى مصر فالتف حوله أناس كثيرون حتى قيل أنه ( باض فيها وفرخ )
                لقد نجحت خطة ( عبد الله ابن سبأ ) في قتل
                الصحابي الجليل والخليفة الراشد ذو النورين الشهيد عثمان ابن عفان رضي الله عنه وأرضاه
                وكذلك نجح في إشعال الفتنة بين المسلمين وما نجم عن ذلك من قتال بين الإخوة في موقعة الجمل وصفين ،
                ومن دهاء هذا الشيطان ، شيطان الفتنة أن جرهم إليها وكل فريق يظن أنه على الحق وأنه يحمي بيضة الإسلام
                ( أستطيع أن أفصل لك في هذا الأمر إن أحببت ذلك )

                ولقد نجحت خطة عبد الله إبن سبأ بسلخ فئة كبيرة عن الإسلام بدعوى التشيع لعلي والتي خرج من رحمها فئة تدعى ( الخوارج ) وهم الذين ائتمروا على قتل
                الصحابي الجليل زوج فاطمة الزهراء ووالد السبطين ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدا شباب أهل الجنة ذلك هو الخليفة الراشد علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
                فقد تولى قتله الشيعي الخارجي عبد الرحمن ابن ملجم لعنة الله عليه

                لذلك أقول أننا لا زلنا نعاني من صنيع يهود ،
                فقد نجح عبد الله إبن سبأ لعنة الله عليه أيما نجاح ولكن
                من وجهة نظري أن نسبة نجاح اليهودي عبد الله ابن سبأ كانت بما يقارب 25%
                بينما كانت نسبة نجاح اليهودي شاؤل الطرسوسي 100%
                ( وكم مر علينا من حوادث يقتل فيها الشقيق شقيقه ويقتل فيها الصديق أعز أصدقائه بسبب فتنة أحدثها بينهم شيطان من شياطين الإنس )

                أقول هذا وأسأل الله لي ولك الهداية والتوفيق
                وأسأله كذلك أن يقينا شر الفتن وشر الأشرار وشر شياطين الإنس قبل شياطين الجن
                وأسأله كذلك أن يعيد علينا مثل هذه الأيام والمسلمون أعزاء
                سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
                وكل عام والمسلمون إلى الله أقرب
                التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 25-10-2012, 01:16.

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة إدريسي مشاهدة المشاركة


                  إن وُجدت قراءة كهذه فلذلك ستسمى بالشاذة ..

                  قال ابن الجزري رحمه الله في " النشر في القراءات العشر" (1/9) :

                  (( كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً وصح إسنادها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها .. ومتى اختل ركن من هذه الأركان أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة سواء كانت عن السبعة أو عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف .. وهو مذهب السلف الذي لا يعرف من أحدهم خلافه )) اهـ .





                  وما هو الدليل إن وجدت قراءة كهذه على أن الصحابي أقرأ بها بعد جمع عثمان رضي الله عنه للمصحف وبعد إجماع الصحابة عليه وليس قبل ذلك ؟

                  فلقد ثبت وتواتر أن الصحابة أجمعوا كلهم على مصحف عثمان رضي الله عنه .. والصحابي الوحيد الذي أثيرت حوله شبهة بأنه خالف .. هو عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وذلك في بداية جمع عثمان رضي الله عنه للمصحف لكنه رجع عن رأيه إلى رأي الجماعة في الأخير بعد أن تبين له أن ما أجمع عليه باقي الصحابة هو الصحيح الثابت الذي استقر في العرضة الأخيرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقراءة ابن مسعود رضي الله عنه هي قراءة عاصم المشهورة وقد رواها أيضا مع عاصم حمزة والكسائي وغيرهم ، وهي موافقة للمصاحف العثمانية .. فثبت بذلك إجماع كل الصحابة على مصحف عثمان.

                  فكيف إذن بعد هذا يأتي صحابي ويخالف الإجماع ويقرئ بقراءة مخالفة للمصاحف العثمانية ولا يشتهر ذلك عند أهل العلم وينقلوه إلينا كما نقلوا إلينا عدم موافقة ابن مسعود رضي الله عنه في بداية الجمع ؟!!



                  المشاركة الأصلية بواسطة empty مشاهدة المشاركة
                  هذه ليست مداخلة جديدة و انما سؤال لم يجاب عليه:
                  من أنواع القراءات الشاذة القراءة الموافقة للغة و صحيحة السند ولكنها غير موافقة للرسم
                  السؤال هو كيف حدث هذا اى كيف يروى الصحابة قراءة على غير الرسم الذى اتفقوا فيه مع سيدنا عثمان؟
                  أما الباقى فمقنع جدا.
                  السلام عليكم أيها الإخوة

                  سأل السائل
                  انه اذا كان هناك قراءة صحيحة السند ومتواترة ووافقت اللغة العربية من وجه
                  كيف وجدت هذه القراءة ؟!


                  ** بإعتقادي وبعلمي أقول ان هذه القراءة التي سميت بالشاذة قد تكون حرف آخر من الحروف السبعة التي لم يكتبها عثمان رضي الله عنه .

                  والدليل على ذلك برأيي -وعلمي الضئيل - أنه كيف يقول كبار من العلماء مثل ماذكر الاخوة ان الشافعي وابو حنيفة قالوا بجواز القراءة في الصلاة بالقراءة الشاذة
                  فهذا يدل أن القراءة الشاذة هي قرآن لكن بحرف من الحروف التي نسخت .

                  هل هناك أحد يوافقني في قولي ، هذا ما استنتجته ، والله أعلم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X