إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة سورة الأحزاب آية 53

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة سورة الأحزاب آية 53

    افتراء او شبهة جديدة


    فإذا طعِمْتُم فانتشروا:

    يا أيها الذين آمنوا، لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يُؤذَن لكم إلى طعامٍ غيرَ ناظرين إِناه. ولكن إذا دُعيتم فادخلوا، فإذا طعِمْتُم فانتشروا، ولا مُسْتَئْنِسين لحديثٍ. إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم، والله لا يستحي من الحق (آية 53).

    أقام محمد وليمةً ليلة زواجه بزينب، ودعا القوم وأطعمهم، وكان يتمنَّى أن ينصرفوا لانشغال باله بالعروس، فتهيّأ للقيام، فقام البعض. ثم تهيأ للقيام ثانية فبقي البعض، وتهيأ ثالثة للقيام فانصرفوا. فدخل بيته، فتبعه أنس، فمنعه بإلقاء الحجاب، وقال: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يُؤذَن لكم . نعم الذوق واجب، ولكن لا يجوز أن يشتغل الوحي بمثل هذه الأمور! وهل هذا كان في اللوح المحفوظ! (أسباب النزول للسيوطي سبب نزول الأحزاب 53).


    تحت التجهيز
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    الرد

    يقول الإمام الرازي

    مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ {57/22}
    [سورة الحديد]

    { إِلَّا فِي كِتَابٍ } يعني مكتوب عند الله في اللوح المحفوظ وفيه مسائل:

    المسألة الأولى : هذه الآية دالة على أن جميع الحوادث الأرضية قبل دخولها في الوجود مكتوبة في اللوح المحفوظ.

    قال المتكلمون: وإنما كتب كل ذلك لوجوه

    أحدها: تستدل الملائكة بذلك المكتوب على كونه سبحانه وتعالى عالماً بجميع الأشياء قبل وقوعها

    وثانيها: ليعرفوا حكمة الله فإنه تعالى مع علمه بأنهم يقدمون على تلك المعاصي خلقهم ورزقهم

    وثالثها: ليحذروا من أمثال تلك المعاصي

    ورابعها: ليشكروا الله تعالى على توفيقه إياهم على الطاعات وعصمته إياهم من المعاصي.

    وقالت الحكماء: إن الملائكة الذين وصفهم الله بأنهم هم المدبرات أمراً، وهم المقسمات أمراً، إنما هي المبادىء لحدوث الحوادث في هذا العالم السفلي بواسطة الحركات الفلكية والاتصالات الكوكبية، فتصوراتها لانسياق تلك الأسباب إلى المسببات هو المراد من قوله تعالى: { إِلَّا فِي كِتَابٍ }.

    المسألة الثانية: استدل جمهور أهل التوحيد بهذه الآية على أنه تعالى عالم بالأشياء قبل وقوعها , ووجه الاستدلال أنه تعالى لما كتبها في الكتاب قبل وقوعها وجاءت مطابقة لذلك الكتاب علمنا أنه تعالى عالماً بها بأسرها.

    المسألة الثالثة: قوله: { وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ } يتناول جميع مصائب الأنفس فيدخل فيها كفرهم ومعاصيهم، فالآية دالة على أن جميع أعمالهم بتفاصيلها مكتوبة في اللوح المحفوظ، ومثبتة في علم الله تعالى، فكان الامتناع من تلك الأعمال محالاً، لأن علم الله بوجودها مناف لعدمها، والجمع بين المتنافيين محال، فلما حصل العلم بوجودها، وهذا العلم ممتنع الزوال كان الجمع بين عدمها وبين علم الله بوجودها محالاً.

    المسألة الرابعة: قوله : { إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } وفيه قولان:

    أحدهما: إن حفظ ذلك على الله هين
    والثاني: إن إثبات ذلك على كثرته في الكتاب يسير على الله وإن كان عسيراً على العباد، ونظير هذه الآية قوله:

    {وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }
    [فاطر: 11].
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق

    يعمل...
    X