المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت
مشاهدة المشاركة
و أبسط دليل أنه مخالف للفطرة
أنه لا توجد امرأة واحدة سوية على الأرض تقبل أن تكون زوجة لرجلين فى وقت واحد
أما بالنسبة للرجل
فهناك الكثير جدا من الرجال طوال التاريخ سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين لم يجدوا فى تعدد زوجاتهم حرجا و لا عيبا
فإن كنت تجادلين فى شئ واضح كالشمس فلا حاجة لنا فى إضاعة الوقت فى الجدل الباطل معك
أما مقارنة زواج المرأة من أكثر من رجل بشرط أن يكون فى كل وقت لها زوج واحد بأن تجمع بين أكثر من زوج فى وقت واحد فهى مقارنة مختلة طبعا
أما قولك أن التعدد يناقض فطرة المرأة
فما سبب قبول الزوجة الثانية و الثالثة و الرابعة ما يناقض فطرتها ؟
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
وانه يخدم مصالحهن ..
انا اوريد الانضمام مع النوايا الحسنة فقط ...!
و اخيرا :
لم افهم ما معنى قولك ليس لي اعتراض على الشرع بالنص ..
على العموم اغلقي الحوار ان اردتي فالتناقضات واضحة تمنيت ان اجد منكم ايمان فعلي
و تسليم مطلق لما تومنون به .. ..,,,
انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
وانه يخدم مصالحهن ..
انا اوريد الانضمام مع النوايا الحسنة فقط ...!
و اخيرا :
لم افهم ما معنى قولك ليس لي اعتراض على الشرع بالنص ..
على العموم اغلقي الحوار ان اردتي فالتناقضات واضحة تمنيت ان اجد منكم ايمان فعلي
و تسليم مطلق لما تومنون به .. ..,,,
ما كنا لنناقشك فيما تقولينه
و لكن مشكلتك هى الاعتراض على شرع الله تعالى
أما نحن فنحن مسلمون لله راضون بحكمه مسلمون بقضائه محبون لشرعه راغبون فى نصرة دينه
بل و لو فرضنا جدلا - أستغفر الله العظيم - أن الله تعالى أباح للمرأة أن تتزوج بأكثر من الرجل و ما كان الله تعالى ليبيح ما يؤدى إلى اختلاط الأنساب و يخالف الفطرة
ما وجدت منا إلا التسليم بحكم الله و الرضا بقضائه
* تدارك اخير لما اورده الاستاذ عبد الرحمن :
فرق بين اباحة نكاح الكتابية و بين التعدد ..
فنكاح الكتابية حق لك و عقدته بيدك و وقوعه لا يكون الا برضاك به ، خلافا للتعدد فهو حق للغير - لرجل - و بيده هو و وقوعه لا يشترط فيه رضى الزوجة - ان لم تشترط - ..
فقياس هذه المسالة بتلك خطا بين ..
فرق بين اباحة نكاح الكتابية و بين التعدد ..
فنكاح الكتابية حق لك و عقدته بيدك و وقوعه لا يكون الا برضاك به ، خلافا للتعدد فهو حق للغير - لرجل - و بيده هو و وقوعه لا يشترط فيه رضى الزوجة - ان لم تشترط - ..
فقياس هذه المسالة بتلك خطا بين ..
هو أننا قد لا نرغب فيما أحله الله دون أن نعترض عليه بل و نحن مسلمون بحكمته فيه
كما أن تعدد الزوجات لا يتم إلا برضا الزوجة الثانية و الزوج و عدم اشتراط الزوجة الأولى
شكرا لكم و هذا اخر مالدى ..
و نستغفر الله ان اخطانا فهذا ما جاد به ادراكنا
و نستغفر الله ان اخطانا فهذا ما جاد به ادراكنا
كل ما لديك هو أن التعدد على الرغم من منافعه الكثيرة يجب أن نعترض عليه و أن يكون حراما فقط من أجل غيرة المرأة
و هو ما يجعل المناقشة مضحكة بالفعل
و بالفعل لقد أثر فى نفسي تقواك و استغفارك لله
نعترض على شرع الله و نقول أن فيه ظلم للمرأة
و نقول إن الله يظلم المرأة - أستغفر الله العظيم
و نرى أن مقترحاتنا و أهواءنا الشخصية أفضل من شرع الله
ثم نستغفر الله
نسأل الله لكم الهداية


من قبلهم تزوجوا من ارامل فان انكرت ذلك فالتاريخ يشهد ولا ينسى

اقتباس





تعليق