إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
    اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
    تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
    وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
    و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
    و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
    فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
    ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
    و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!


    و لكن ياخت فدا انا لم اورد غيرة الرجل لهذا الامر ، بل فقط لنبين حجم الغيرة و انها متساوية عند الطرفين ..

    ..
    تعدد الأزواج للمرأة الواحدة محرم لأنه مخالف للفطرة و لاختلاط الأنساب
    و أبسط دليل أنه مخالف للفطرة
    أنه لا توجد امرأة واحدة سوية على الأرض تقبل أن تكون زوجة لرجلين فى وقت واحد
    أما بالنسبة للرجل
    فهناك الكثير جدا من الرجال طوال التاريخ سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين لم يجدوا فى تعدد زوجاتهم حرجا و لا عيبا
    فإن كنت تجادلين فى شئ واضح كالشمس فلا حاجة لنا فى إضاعة الوقت فى الجدل الباطل معك
    أما مقارنة زواج المرأة من أكثر من رجل بشرط أن يكون فى كل وقت لها زوج واحد بأن تجمع بين أكثر من زوج فى وقت واحد فهى مقارنة مختلة طبعا
    أما قولك أن التعدد يناقض فطرة المرأة
    فما سبب قبول الزوجة الثانية و الثالثة و الرابعة ما يناقض فطرتها ؟
    قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين


    و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
    انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
    وانه يخدم مصالحهن ..

    انا اوريد الانضمام مع النوايا الحسنة فقط ...!

    و اخيرا :

    لم افهم ما معنى قولك ليس لي اعتراض على الشرع بالنص ..
    على العموم اغلقي الحوار ان اردتي فالتناقضات واضحة تمنيت ان اجد منكم ايمان فعلي
    و تسليم مطلق لما تومنون به .. ..,,,

    لو أنك تسلمين بحكمة الله تعالى فى التعدد و لكنك لا تحبين أن يتزوج زوجك عليك
    ما كنا لنناقشك فيما تقولينه
    و لكن مشكلتك هى الاعتراض على شرع الله تعالى
    أما نحن فنحن مسلمون لله راضون بحكمه مسلمون بقضائه محبون لشرعه راغبون فى نصرة دينه
    بل و لو فرضنا جدلا - أستغفر الله العظيم - أن الله تعالى أباح للمرأة أن تتزوج بأكثر من الرجل و ما كان الله تعالى ليبيح ما يؤدى إلى اختلاط الأنساب و يخالف الفطرة
    ما وجدت منا إلا التسليم بحكم الله و الرضا بقضائه

    * تدارك اخير لما اورده الاستاذ عبد الرحمن :

    فرق بين اباحة نكاح الكتابية و بين التعدد ..
    فنكاح الكتابية حق لك و عقدته بيدك و وقوعه لا يكون الا برضاك به ، خلافا للتعدد فهو حق للغير - لرجل - و بيده هو و وقوعه لا يشترط فيه رضى الزوجة - ان لم تشترط - ..

    فقياس هذه المسالة بتلك خطا بين ..
    المراد بالقياس هنا
    هو أننا قد لا نرغب فيما أحله الله دون أن نعترض عليه بل و نحن مسلمون بحكمته فيه

    كما أن تعدد الزوجات لا يتم إلا برضا الزوجة الثانية و الزوج و عدم اشتراط الزوجة الأولى


    شكرا لكم و هذا اخر مالدى ..
    و نستغفر الله ان اخطانا فهذا ما جاد به ادراكنا
    بل هو بالفعل كل ما لديك
    كل ما لديك هو أن التعدد على الرغم من منافعه الكثيرة يجب أن نعترض عليه و أن يكون حراما فقط من أجل غيرة المرأة
    و هو ما يجعل المناقشة مضحكة بالفعل
    و بالفعل لقد أثر فى نفسي تقواك و استغفارك لله
    نعترض على شرع الله و نقول أن فيه ظلم للمرأة
    و نقول إن الله يظلم المرأة - أستغفر الله العظيم
    و نرى أن مقترحاتنا و أهواءنا الشخصية أفضل من شرع الله
    ثم نستغفر الله

    نسأل الله لكم الهداية
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 08-06-2012, 00:55.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
      و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!
      هو مين اللي اتفق معاكِ ان التعدد يخالف فطرة المرأة يا بلهاء! مفيش حد اتفق معاكِ يا من عمى الله قلبك وسمعك !



      - زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
      و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
      نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
      او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
      أليس من باب التعدد ..
      أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
      تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
      الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس

      و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
      و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
      و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد انه كره للتشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا و شرح صدورنا للحق ..
      إلى الزوار والأعضاء انظروا إلى الجهل المركب
      عند الاستاذه خريجك الشريعة ال

      قال سبحانه وتعالى في القرآن العظيم
      كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ

      الله سبحانه هنا أخبرنا بفرض الجهاد
      في سبيل الله وأخبرنا أيضا بأنه كره لنا
      فسرنا بئى الآية دي بنفس منطقك المعوج !
      كيف يفرض الله الجهاد في سبيله وهو
      كره لنا !!!

      اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
      تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
      وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
      و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
      و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
      فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
      ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
      و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!
      ما تقولي كدا من الصبح سعدتك بتتكلمي عن فطرت المتعفنات من النساءالزواني !!!

      هذه النوعيه من النساء يداس عليها بالنعال هذا
      أقل حاجه كدا لها لأن الأرض أطهر منها !

      قلت من قبل الاستاذه تريد أن تساوي بين المسلمات
      العفيفات الطاهرات ،بالنساء التي لا تعيش غير في العفن
      والمستقذرات صحيح ودت الزانيه لو أن النساء كلهن زواني!!!

      -نسأل الله السلامة والعافية -

      و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
      انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
      وانه يخدم مصالحهن ..
      هاتي برهانك يا مدلسه !

      هل ذكر بعض الحكمة من التعدد بشهادة الكفار
      قبل المسلمين كما فعل الأعضاء وطاقم الإدارة يعتبر تغيير في الشرع يا مدلسه ؟!

      هناك فرق بين حكم التعدد وهو الإباحة .
      وبين الحكمة من التعدد مثل زيادة عدد النساء وووو


      نحن قلنا أمر اباحة التعدد أمر تعبدي غير قبل
      للاعتراض ولا التغيير ولا التقيد ومن يفعل ذلك
      عليه أن يقتنع بالأسلام أولا ؛لأن كل المسلمين
      عليهم السمع والطاعة لله جل جلاله والرسول صلى الله عليه وسلم !

      أما حكم من اعترض على تشريع الله عزوجل فهو كافر
      وخرج من الإسلام .

      قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
      "الأحكام التي شرعها الله لعباده وبينها في كتابه الكريم ، أو على لسان رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم ، كأحكام المواريث والصلوات الخمس والزكاة والصيام ونحو ذلك مما أوضحه الله لعباده وأجمعت عليه الأمة ، ليس لأحد الاعتراض عليها ولا تغييرها ، لأنه تشريع محكم للأمة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعده إلى قيام الساعة ، ومن ذلك : تفضيل الذكر على الأنثى من الأولاد ، وأولاد البنين ، والإخوة للأبوين وللأب ، لأن الله سبحانه قد أوضحه في كتابه وأجمع عليه علماء المسلمين ، فالواجب العمل بذلك عن اعتقاد وإيمان ، ومن زعم أن الأصلح خلافه فهو كافر ، وهكذا من أجاز مخالفته يعتبر كافراً ؛ لأنه معترض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى إجماع الأمة ؛ وعلى ولي الأمر أن يستتيبه إن كان مسلماً ، فإن تاب وإلا وجب قتله كافراً مرتداً عن الإسلام ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من بدل دينه فاقتلوه) ، نسأل الله لنا ولجميع المسلين العافية من مضلات الفتن ومن مخالفة الشرع المطهر" انتهى .
      "مجموع فتاوى ابن باز" (4/415) .

      فالجميع هنا فسروا لكِ الأحكام الشرعية التي طرحتيها بشبهاتك التي عفا عليها الزمن ،غير
      تبين الحكمة منها مع شهادات من الكفار للإسلام
      بالإعجاز التشريعي .

      إلى هنا أي اعتراض على التشريع او تغييره فيجب
      على الإدارة طردك لتكوني عبرة لمن يعتبر !

      والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة !
      التعديل الأخير تم بواسطة أُم عبد الله; الساعة 08-06-2012, 01:02.
      قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

      قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

      قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

      تعليق


      • الأخت فدا / لا أخفيك أني اقرأ بعض كلامك و لا افهمه
        و كأنني اقرأ لغة لا افهمها ..

        كلام غير مفهوم و لا أدرى هل الرد على كلامي او فكرة
        في ذهنك !! مثل فطرة المراة و ما بعدها من تعليقات ..!

        لكن بعض النقاط رائعة و قد وصلت الى الفكرة التى أوريد
        ان اثبتها و التى كنتم تتجاهلونها و هي ان التعدد ليس
        شرطا للأرامل و المطلقات بل كما قلتي :

        لرجل الحرية بالاختيار بكرا او مطلقة او ارمله ..
        و يكفيني هذا التصريح الجمييييل منك ..
        لكن لما بداتي بالبكر ؟!!

        و كنتم تقولوا ان التعدد شرع المطلقات و الأرامل و الان تقولوا انه لرجل الحرية بالاختيار حتى لو بكرا ..
        و هذا هو الصحيح و الذي يجب ان يعرفه كل من يتشدق
        بالمطلقات و الأرامل وووو ..

        لقد وضعت القيد عمدا مني حتى اخرج بالنتيجة التى قلتيها و هي حرية الاختيار ..
        فنبطل دعوى من ادعى ان التعدد جاء فقط من اجل المطلقات و الأرامل و كفالة الأيتام ..
        فقد قام عدد من الصحابة على الأرامل دون الزواج منهن كابي بكر رضي الله عنه و عمر و عثمان ..
        و كفالة اليتيم لا تشترط الزواج بأمه .

        و لا يوجد دليلا من الكتاب و السنة على ان التعدد جاء للأرمل و المطلقات و لا ان كفالة اليتيم و الأرملة لا تصح الا بالزواج ..! بل هذا ادعاء باطل و تقول على الله و رسوله ..

        - و أيضاً جميل جداً قولك ان المراة اكثر عاطفية ..
        و هذا ما قلته مرارا و تكرارا ..
        المراة عاطفية اكثر رقه و حساسيه من الرجل غيرتها اذا
        اكثر شدة من غيرة الرجل و تأثرها بها اشد ..
        اذا فالحق ان نقول ان التعدد ضار جدا للمرأة و مخالف
        لفطرتها - سوا اولى او رابعة - ..

        و من الحق اذا ان نقول ان تعدد المراة لا يضر الرجل بكونه
        غير عاطفي ..!

        - ما الدليل على ان المراة لا تطيق التعدد بأكثر من رجل ؟!!
        و نحن نعرف ان قدرة المراة تختلف من واحده لأخرى ..
        فكما هناك الباردة - كما قال بعض الأخوة - هناك من تفوق
        قدرتها قدرة الرجل و كثير ما تشكوا الزوجات من عدم مجاراة الزوج لرغباتهن الجنسية ..!

        و قد عددت المراة قبل الاسلام كما روى عن عائشة حين قالت
        عن انواع الانكحه في الجاهليه و التى منها ان تضع المراة
        راية على بيتها يقصدها الرجال و اذا ولدت بعثت اليهم و
        حضروا جميعا و ألحقت الولد بأحدهم ..

        و الدليل أيضاً ان المراة مأمورة بتلبية رغبة زوجها متى شاء حتى لو لم تكن راغبة !! على ماذا يدل ؟!!
        ارجعي لشرح الحديث الوارد في لعن الزوجة ان لم تجب
        زوجها .. فلو كان ضار للمرأة ان تعاشر دون رغبة لما وجب عليها الاجابة و لو لم تكن المراة تستطيع المجاراة في ايقاض الرغبة لديها لما كلفت هذا ..

        - ما الدليل على ان عدم تعدد المراة فئي الجنه انه بسبب
        مخالفة الفطرة ..'
        مع انه ورد حديث انه بسبب غيره الرجل ..

        حين قال النبي عليه الصلاة و السلام انه رأى قصرا في الجنه لعمر رضي الله عنه و كان به حوراء فلم ينظر اليها النبي عليه الصلاة و السلام وقال لانه يعلم شدة غيره عمر ..
        فهذا يدل على ان الرجل في الجنه يغار على نسائه .
        بل حتى الآيات الواردة في وصف الحور تدل دلالة قطعية على احترام غيرة الرجل بقصر الحوراء عليه و حده .

        - العدل لا يعني المساواة :

        من اغرب ما صادفت شخصا يناضل عن أمرا لا يعرف كنهه ! و الأغرب ان ينكر حكمه و ماهيته ؟!!

        العدل في الشرع مخالف لمعناه اللغوي و يعني إعطاء كل ذي حق حقه و لا يعني التسوية ..
        فقد حكم الله في كتابه بعد المساواة بين الاشياء التى يظن
        فيها التماثل و يظن على هذا وجوب المساواة بينهما
        و هنا تكون المساواة ظلم و جور و ليست عدلا ..

        مثال ( افنجعل المسلمين كالمجرمين ) فليس من العدل المساواة بين هذين النوعين من العباد و ان تماثل اصل خلقتهم و نسبهم ..

        و لذا قال الفقهاء ان العدل في التعدد يعني ( الكفاية )
        اي إعطاء كل واحده ما يتحقق به كفايتها و لا تشترط المساواة ان تحققت الاكتفاء ..
        و هذا المسالة نوقشت مع الاستاذ ثروت لكنه لم يقتنع بها
        مع ان ابن باز أفتى بهذا ..

        - أنا سؤالك فيبدو انك اعتدتي على رمي التهم جزافا
        مع أني وضحت ان هذا الامر اتهام باطل ..
        و ان جملة ( تتهربين ) لا موقع لها من الكلام لكن حجة من لا حجة له و لا عذر بإطلاقها أبدا لأني مع كل مرة اشرح الامر

        و لكن اعتيادك عليها جعلك لا تركزي في اخر فقرة في تعليقي السابق .. راجعيه ..


        و اتمنى من الجميع الاطلاع على موضوع
        ( الى التعدد ولو كره المنافقون ) ففيه القضية بشكلها الصحيح كما جاءت و فيه أيضاً كشف الحجاب عن مصلحة الرجل و اعترافاتهم بما في التعدد من مصلحه جنسية في المقام الاول تلبي شهواتهم و ذوقهم في نكاح الأبكار و عدم الندب الى نكاح ثيب طال مكوثها مع زوجها ..

        - و تعقيب أيضاً على الدليل على ان تخطب المراة لزوجها
        اقول ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) .. فلو سلمت الزوجة لحكم الله و رسوله لخطبت لزوجها راضية غير كارهه و مسلمه لله تعالى ..
        و أيضاً الدليل . . عرض جويريه رضي الله عنها أختها لرسول الله لينكحها .. و تنازل سودة عن ليلتها لعائشة ..

        أليست هذه أدلتكم سابقا على تسليم امهات المومنين لامر الله و حبهن لبعضهن و للخير لغيرهن ام تغير حكمها الان ؟!!

        و لا تناقض بقولي أبدا لو نظرتي له بانصاف ..
        فانا أوردت قولكم الذي تزعمون به نفع التعدد ثم تعتبرونه بلاء ..!! و تشبهونه بالمرض في ماهية الابتلاء !!
        و هذا ان كان تناقض فهو تناقضكم انتم ..

        اما أنا فقد وضحت موقفي منذ البداية و قلت أني ارى ان التعدد شر و أضراره كثيرة ..
        لذا لم ادعى أمرا و أخالفه ..
        فحينما قلت تخطب المراة لزوجها قصدت المراة المؤمنة بمنافع التعدد و موافقته لفطرتها و انه لا ضير منه ..

        فحينما نومن بمنفعه الدواء فإننا نتناوله راغبين و آملين نفعه بل قد ندفع أموال طائلة في سبيل الحصول عليه
        لشدة إيماننا بمنفعته لاجسادنا و حياتنا ..
        و من يومن بمنفعة الدواء و ان به العلاج و يرفضه فانه بلا شك مجنون او لا يحمل إيمانا صادقا بنفعه .

        تعليق


        • لنشاهد اليوتيوب التالى :



          يا ريت الأخت متاع تجد لنا حل آخر غير التعدد
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • لكن بعض النقاط رائعة و قد وصلت الى الفكرة التى أوريد
            ان اثبتها و التى كنتم تتجاهلونها و هي ان التعدد ليس
            شرطا للأرامل و المطلقات بل كما قلتي :

            لرجل الحرية بالاختيار بكرا او مطلقة او ارمله ..
            و يكفيني هذا التصريح الجمييييل منك ..
            هل قلنا ان التعدد يشترط ان يكون بارملة او مطلقة؟

            الم اذكر في كل ردودي عليك التعدد يحل ازمة العنوسة

            وعنوسة تعنى البكر التي كبرت ولم تتزوج بعد

            هاتِ أين قلت ذلك ؟ وللتذكير انت من قال ان التعدد غالبا مايكون بالبكر لا بالمطلقات والارامل ورددت عليك ان كل زوجات الرسول عدا عائشة رضى الله عنها هن ارامل ومطلقات

            ثم اذا كنتِ تريدين الوصول لهذه النتيجة

            وماذا بعد؟


            لكن لما بداتي بالبكر ؟!!
            هل هناك مايمنع ذلك؟

            و كنتم تقولوا ان التعدد شرع المطلقات و الأرامل و الان تقولوا انه لرجل الحرية بالاختيار حتى لو بكرا ..
            و هذا هو الصحيح و الذي يجب ان يعرفه كل من يتشدق
            بالمطلقات و الأرامل وووو ..
            أين قلنا ذلك؟

            لقد وضعت القيد عمدا مني حتى اخرج بالنتيجة التى قلتيها و هي حرية الاختيار ..
            فنبطل دعوى من ادعى ان التعدد جاء فقط من اجل المطلقات و الأرامل و كفالة الأيتام ..
            فقد قام عدد من الصحابة على الأرامل دون الزواج منهن كابي بكر رضي الله عنه و عمر و عثمان ..
            و كفالة اليتيم لا تشترط الزواج بأمه .
            اضحك الله سنك

            وماذا بعد ؟

            و لا يوجد دليلا من الكتاب و السنة على ان التعدد جاء للأرمل و المطلقات و لا ان كفالة اليتيم و الأرملة لا تصح الا بالزواج ..! بل هذا ادعاء باطل و تقول على الله و رسوله ..
            مادمت تنظرين للموضوع من ناحية المادية فلن تفهمي معنى مانقوله

            تستطيع المراة اذا كانت تقدر على العيش بدون رجل ان تعمل

            وتصرف على نفسها وتكفل يتيمها ، لكن الموضوع اكبر من جانب مادي لوحده

            اما عن كفالة الصحابة للايتام دون ان يتزوجن من امهاتهن

            فاذكرك ان التعدد حدد 4 زوجات فقط فلا اظن بحجة كفالة يتيم ستكون هناك زوجة 5 و 6 ؟

            فهل مثلا كفالة ابا بكر رضى الله عنه لكل ايتام المدينة يتوجب عليه الزواج من امهاتهن ؟

            كما انك لا تستطيعين انكار ان الصحابة رضوان الله عليهم والرسول من قبلهم تزوجوا من ارامل فان انكرت ذلك فالتاريخ يشهد ولا ينسى

            - و أيضاً جميل جداً قولك ان المراة اكثر عاطفية ..
            و هذا ما قلته مرارا و تكرارا ..
            المراة عاطفية اكثر رقه و حساسيه من الرجل غيرتها اذا
            اكثر شدة من غيرة الرجل و تأثرها بها اشد ..
            اذا فالحق ان نقول ان التعدد ضار جدا للمرأة و مخالف
            لفطرتها - سوا اولى او رابعة - ..
            عندنا للتكرار

            قلت اذا كانت فطرة المرأة ترفض التعدد لها ان ترفض ان يتزوج عليها زوجها ان كانت الزوجة الاولى او ترفض قبول زوج متزوج اذا كانت 2 او 3 او 4

            لا احد يجبرها مادام هناك طلاق وهناك تشاور


            و من الحق اذا ان نقول ان تعدد المراة لا يضر الرجل بكونه
            غير عاطفي ..!

            هل تقصدين تعدد المرأة للرجال كما تفضلتي بمشاركة السابقة؟

            ان كان الامر كذلك فان ذلك التعدد يضر بالمرأة لانه يخالف فطرتها

            كما يضر بالعقل ان صدقه



            - ما الدليل على ان المراة لا تطيق التعدد بأكثر من رجل ؟!!
            و نحن نعرف ان قدرة المراة تختلف من واحده لأخرى ..
            فكما هناك الباردة - كما قال بعض الأخوة - هناك من تفوق
            قدرتها قدرة الرجل و كثير ما تشكوا الزوجات من عدم مجاراة الزوج لرغباتهن الجنسية ..!
            كما اخبرتك انت تتحدثين عن جنس اخر لا الجنس الناعم

            فاعتذر على رد على مهاترتك في هذه النقطة

            خجلًا وحياءً

            و قد عددت المراة قبل الاسلام كما روى عن عائشة حين قالت
            عن انواع الانكحه في الجاهليه و التى منها ان تضع المراة
            راية على بيتها يقصدها الرجال و اذا ولدت بعثت اليهم و
            حضروا جميعا و ألحقت الولد بأحدهم ..

            هل من الممكن ان تعرضي الحديث ؟
            وبرايك لما حرم هذا النوع من النكاح كونك تكلمين عن حقوق المرأة؟


            - ما الدليل على ان عدم تعدد المراة فئي الجنه انه بسبب
            مخالفة الفطرة ..'
            مع انه ورد حديث انه بسبب غيره الرجل ..

            حين قال النبي عليه الصلاة و السلام انه رأى قصرا في الجنه لعمر رضي الله عنه و كان به حوراء فلم ينظر اليها النبي عليه الصلاة و السلام وقال لانه يعلم شدة غيره عمر ..
            فهذا يدل على ان الرجل في الجنه يغار على نسائه .
            بل حتى الآيات الواردة في وصف الحور تدل دلالة قطعية على احترام غيرة الرجل بقصر الحوراء عليه و حده .
            شبهة جديدة



            كيف يكون الرجل يحمي عرضه (زوجته) ان لم يغار عليها من الحرام


            ام مراة تغار على زوجها من الحلال هو امر اخر



            من اغرب ما صادفت شخصا يناضل عن أمرا لا يعرف كنهه ! و الأغرب ان ينكر حكمه و ماهيته ؟!!
            شتان بين مانناضل من اجله وما تناضلين ايتها الفاضلة

            تذكري عبارتك هاتيه

            العدل في الشرع مخالف لمعناه اللغوي و يعني إعطاء كل ذي حق حقه و لا يعني التسوية ..
            فقد حكم الله في كتابه بعد المساواة بين الاشياء التى يظن
            فيها التماثل و يظن على هذا وجوب المساواة بينهما
            و هنا تكون المساواة ظلم و جور و ليست عدلا ..

            مثال ( افنجعل المسلمين كالمجرمين ) فليس من العدل المساواة بين هذين النوعين من العباد و ان تماثل اصل خلقتهم و نسبهم ..

            و لذا قال الفقهاء ان العدل في التعدد يعني ( الكفاية )
            اي إعطاء كل واحده ما يتحقق به كفايتها و لا تشترط المساواة ان تحققت الاكتفاء ..
            و هذا المسالة نوقشت مع الاستاذ ثروت لكنه لم يقتنع بها
            مع ان ابن باز أفتى بهذا
            ..
            اولا اين قلت بعكس ما طرحته في اقتباس اعلاه

            ثانيا مانقلته هو دليل ان حقوق المرأة في الاسلام لم تهضم

            - أنا سؤالك فيبدو انك اعتدتي على رمي التهم جزافا
            مع أني وضحت ان هذا الامر اتهام باطل ..
            و ان جملة ( تتهربين ) لا موقع لها من الكلام لكن حجة من لا حجة له و لا عذر بإطلاقها أبدا لأني مع كل مرة اشرح الامر
            بت اشك اننى كل مرة اناقش متاع مؤقت جديدة

            بل تتهربين

            قلتُ


            هذا القسم رد على شبهات حول الاسلام

            وانت قلت انك لست ضد حكم التعدد

            لذا على ما تحاورين ؟؟

            اتمنى منك جوابا واضحا دون تهرب كما عادتك

            ثم تقولين اننا ظلمناك مثلما نظلم المسيحيين الذي غالبا مايسلموا

            لان دعوتنا بالحكمة والموعظة الحسنة لا كما تدعين انت



            اسألك الان بما انك لا تعترضين على التعدد وان كنت ذكرتي بعد ذلك اعتراضكِ
            و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
            و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
            و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..
            و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد
            انه كره للشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا
            و شرح صدورنا للحق ..

            علما تحاورين الان؟؟؟؟

            ام تردين التطرق لتعدد المراة للرجال؟؟

            أليست هذه أدلتكم سابقا على تسليم امهات المومنين لامر الله و حبهن لبعضهن و للخير لغيرهن ام تغير حكمها الان ؟!!
            سبحان مغير الاحوال

            لم تكرري مرارا ان الغيرة سيطرة على امهات المؤمنين

            وان تنازل امنا سودة رضى الله عليها بليلتها لا حبا في عائشة رضوان الله عليها بل خوفا من الطلاق

            اعود واكرر ان تخطب المرأة لزوجها امرا لم يفرضه الاسلام عليها

            ان ارادت فعلت وان لم تشأ لا احد يجبرها

            ثم ان صاحبة الفكرة اولى بتطبيقها

            ان كنتِ يا متاع مؤقت ترين تمام الايمان ان تخطب المرأة لزوجها

            فاخطبِ لزوجكِ لا احد يمنعكِ
            كما لا احد يجبر

            الاخوات على الاخذ بفكرتكِ

            و لا تناقض بقولي أبدا لو نظرتي له بانصاف ..

            المهم ان تقتنعي انت بكلامكِ أخية / فلا تغيرينه كل مرة فقط لاننا نختلف معك في حكم التعدد وحكمته

            فانا أوردت قولكم الذي تزعمون به نفع التعدد ثم تعتبرونه بلاء ..!! و تشبهونه بالمرض في ماهية الابتلاء !!
            و هذا ان كان تناقض فهو تناقضكم انتم ..
            نترك للعقلاء الفصل في هذه النقطة

            اما أنا فقد وضحت موقفي منذ البداية و قلت أني ارى ان التعدد شر و أضراره كثيرة ..
            لذا لم ادعى أمرا و أخالفه ..
            سبحان الله !!

            كلامك يناقض الايمان

            هل تشكين في حكمة الله من اباحة التعدد؟


            فحينما قلت تخطب المراة لزوجها قصدت المراة المؤمنة بمنافع التعدد و موافقته لفطرتها و انه لا ضير منه ..
            ان شاء الله كلامك يصلن لهن ويخطبن لازواجهن، لترضين عنهن


            :)


            فحينما نومن بمنفعه الدواء فإننا نتناوله راغبين و آملين نفعه بل قد ندفع أموال طائلة في سبيل الحصول عليه
            لشدة إيماننا بمنفعته لاجسادنا و حياتنا ..

            يكون التعدد الدواء / اذا كان حلا لمشكلة اجتماعية

            فمثلا هناك اخت عانس ترفض ان تتزوج من متزوج لكن كبر سنها يرغمها على قبول بمتزوج من اجل انجاب مثلا

            هناك يكون قبولها للتعدد دواءا يجب ان تتجرعه وان كان مرا

            لتكتشف في الاخير انه خير لها وذلك لحكمة من الله عز وجل
            و من يومن بمنفعة الدواء و ان به العلاج و يرفضه فانه بلا شك مجنون او لا يحمل إيمانا صادقا بنفعه .

            ومن يؤمن ان لا دواء لتخفيض من نسبة العنوسة سوى التعدد ويرفضه يكون هو المجنون بعينه :)

            شكرا لكم و هذا اخر مالدى ..
            هل هناك المزيد ؟ بعد اخر مالديك؟

            نسأل الله ان يصلحكِ

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • https://www.ebnmaryam.com/vb/t154212.html

              شبهات حول المسلمات- حقوق النساء في شريعة السماء (متجدد إن شاء الله)
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t191242.html

              شبهات حــول الإسـلام :تعـدد الزوجـات هام جدا

              https://www.ebnmaryam.com/vb/t191222.html

              قضية تعدد الزوجات بأعين الأمم المعاصرة
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t191223.html

              تشويه صورة المرأة المسلمة!

              https://www.ebnmaryam.com/vb/t191161.html
              قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

              قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

              قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

              تعليق


              • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                الأخت فدا / لا أخفيك أني اقرأ بعض كلامك و لا افهمه
                و كأنني اقرأ لغة لا افهمها ..

                كلام غير مفهوم و لا أدرى هل الرد على كلامي او فكرة
                في ذهنك !! مثل فطرة المراة و ما بعدها من تعليقات ..!

                لكن بعض النقاط رائعة و قد وصلت الى الفكرة التى أوريد
                ان اثبتها و التى كنتم تتجاهلونها و هي ان التعدد ليس
                شرطا للأرامل و المطلقات بل كما قلتي :

                لرجل الحرية بالاختيار بكرا او مطلقة او ارمله ..
                و يكفيني هذا التصريح الجمييييل منك ..
                لكن لما بداتي بالبكر ؟!!

                و كنتم تقولوا ان التعدد شرع المطلقات و الأرامل و الان تقولوا انه لرجل الحرية بالاختيار حتى لو بكرا ..
                و هذا هو الصحيح و الذي يجب ان يعرفه كل من يتشدق
                بالمطلقات و الأرامل وووو ..

                لقد وضعت القيد عمدا مني حتى اخرج بالنتيجة التى قلتيها و هي حرية الاختيار ..
                فنبطل دعوى من ادعى ان التعدد جاء فقط من اجل المطلقات و الأرامل و كفالة الأيتام ..
                فقد قام عدد من الصحابة على الأرامل دون الزواج منهن كابي بكر رضي الله عنه و عمر و عثمان ..
                و كفالة اليتيم لا تشترط الزواج بأمه .

                و لا يوجد دليلا من الكتاب و السنة على ان التعدد جاء للأرمل و المطلقات و لا ان كفالة اليتيم و الأرملة لا تصح الا بالزواج ..! بل هذا ادعاء باطل و تقول على الله و رسوله ..

                - و أيضاً جميل جداً قولك ان المراة اكثر عاطفية ..
                و هذا ما قلته مرارا و تكرارا ..
                المراة عاطفية اكثر رقه و حساسيه من الرجل غيرتها اذا
                اكثر شدة من غيرة الرجل و تأثرها بها اشد ..
                اذا فالحق ان نقول ان التعدد ضار جدا للمرأة و مخالف
                لفطرتها - سوا اولى او رابعة - ..

                و من الحق اذا ان نقول ان تعدد المراة لا يضر الرجل بكونه
                غير عاطفي ..!

                - ما الدليل على ان المراة لا تطيق التعدد بأكثر من رجل ؟!!
                و نحن نعرف ان قدرة المراة تختلف من واحده لأخرى ..
                فكما هناك الباردة - كما قال بعض الأخوة - هناك من تفوق
                قدرتها قدرة الرجل و كثير ما تشكوا الزوجات من عدم مجاراة الزوج لرغباتهن الجنسية ..!

                و قد عددت المراة قبل الاسلام كما روى عن عائشة حين قالت
                عن انواع الانكحه في الجاهليه و التى منها ان تضع المراة
                راية على بيتها يقصدها الرجال و اذا ولدت بعثت اليهم و
                حضروا جميعا و ألحقت الولد بأحدهم ..

                و الدليل أيضاً ان المراة مأمورة بتلبية رغبة زوجها متى شاء حتى لو لم تكن راغبة !! على ماذا يدل ؟!!
                ارجعي لشرح الحديث الوارد في لعن الزوجة ان لم تجب
                زوجها .. فلو كان ضار للمرأة ان تعاشر دون رغبة لما وجب عليها الاجابة و لو لم تكن المراة تستطيع المجاراة في ايقاض الرغبة لديها لما كلفت هذا ..

                - ما الدليل على ان عدم تعدد المراة فئي الجنه انه بسبب
                مخالفة الفطرة ..'
                مع انه ورد حديث انه بسبب غيره الرجل ..

                حين قال النبي عليه الصلاة و السلام انه رأى قصرا في الجنه لعمر رضي الله عنه و كان به حوراء فلم ينظر اليها النبي عليه الصلاة و السلام وقال لانه يعلم شدة غيره عمر ..
                فهذا يدل على ان الرجل في الجنه يغار على نسائه .
                بل حتى الآيات الواردة في وصف الحور تدل دلالة قطعية على احترام غيرة الرجل بقصر الحوراء عليه و حده .

                - العدل لا يعني المساواة :

                من اغرب ما صادفت شخصا يناضل عن أمرا لا يعرف كنهه ! و الأغرب ان ينكر حكمه و ماهيته ؟!!

                العدل في الشرع مخالف لمعناه اللغوي و يعني إعطاء كل ذي حق حقه و لا يعني التسوية ..
                فقد حكم الله في كتابه بعد المساواة بين الاشياء التى يظن
                فيها التماثل و يظن على هذا وجوب المساواة بينهما
                و هنا تكون المساواة ظلم و جور و ليست عدلا ..

                مثال ( افنجعل المسلمين كالمجرمين ) فليس من العدل المساواة بين هذين النوعين من العباد و ان تماثل اصل خلقتهم و نسبهم ..

                و لذا قال الفقهاء ان العدل في التعدد يعني ( الكفاية )
                اي إعطاء كل واحده ما يتحقق به كفايتها و لا تشترط المساواة ان تحققت الاكتفاء ..
                و هذا المسالة نوقشت مع الاستاذ ثروت لكنه لم يقتنع بها
                مع ان ابن باز أفتى بهذا ..

                - أنا سؤالك فيبدو انك اعتدتي على رمي التهم جزافا
                مع أني وضحت ان هذا الامر اتهام باطل ..
                و ان جملة ( تتهربين ) لا موقع لها من الكلام لكن حجة من لا حجة له و لا عذر بإطلاقها أبدا لأني مع كل مرة اشرح الامر

                و لكن اعتيادك عليها جعلك لا تركزي في اخر فقرة في تعليقي السابق .. راجعيه ..


                و اتمنى من الجميع الاطلاع على موضوع
                ( الى التعدد ولو كره المنافقون ) ففيه القضية بشكلها الصحيح كما جاءت و فيه أيضاً كشف الحجاب عن مصلحة الرجل و اعترافاتهم بما في التعدد من مصلحه جنسية في المقام الاول تلبي شهواتهم و ذوقهم في نكاح الأبكار و عدم الندب الى نكاح ثيب طال مكوثها مع زوجها ..

                - و تعقيب أيضاً على الدليل على ان تخطب المراة لزوجها
                اقول ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) .. فلو سلمت الزوجة لحكم الله و رسوله لخطبت لزوجها راضية غير كارهه و مسلمه لله تعالى ..
                و أيضاً الدليل . . عرض جويريه رضي الله عنها أختها لرسول الله لينكحها .. و تنازل سودة عن ليلتها لعائشة ..

                أليست هذه أدلتكم سابقا على تسليم امهات المومنين لامر الله و حبهن لبعضهن و للخير لغيرهن ام تغير حكمها الان ؟!!

                و لا تناقض بقولي أبدا لو نظرتي له بانصاف ..
                فانا أوردت قولكم الذي تزعمون به نفع التعدد ثم تعتبرونه بلاء ..!! و تشبهونه بالمرض في ماهية الابتلاء !!
                و هذا ان كان تناقض فهو تناقضكم انتم ..

                اما أنا فقد وضحت موقفي منذ البداية و قلت أني ارى ان التعدد شر و أضراره كثيرة ..
                لذا لم ادعى أمرا و أخالفه ..
                فحينما قلت تخطب المراة لزوجها قصدت المراة المؤمنة بمنافع التعدد و موافقته لفطرتها و انه لا ضير منه ..

                فحينما نومن بمنفعه الدواء فإننا نتناوله راغبين و آملين نفعه بل قد ندفع أموال طائلة في سبيل الحصول عليه
                لشدة إيماننا بمنفعته لاجسادنا و حياتنا ..
                و من يومن بمنفعة الدواء و ان به العلاج و يرفضه فانه بلا شك مجنون او لا يحمل إيمانا صادقا بنفعه .
                للمرة المليون تستمر الضيفة متاع فى مسلسل عدم فهم ردودنا و كتابة نفس الكلام المكرر حتى أنى أشعر أن الرد عليها هو التهريج بعينه و قمة تضييع الوقت

                بل أشعر بالفعل أننى لم أعد راغبا فى تضييع وقتى مع محاور لا يرغب إلا فى الاعتراض على الدين و كل حججه ساقطة باطلة لا تنبع إلا عن هوى و قصور فى الفهم و كبر فى الصدر

                لكن بعض النقاط رائعة و قد وصلت الى الفكرة التى أوريد
                ان اثبتها و التى كنتم تتجاهلونها و هي ان التعدد ليس
                شرطا للأرامل و المطلقات بل كما قلتي :

                لرجل الحرية بالاختيار بكرا او مطلقة او ارمله ..
                و يكفيني هذا التصريح الجمييييل منك ..
                لكن لما بداتي بالبكر ؟!!

                و كنتم تقولوا ان التعدد شرع المطلقات و الأرامل و الان تقولوا انه لرجل الحرية بالاختيار حتى لو بكرا ..
                و هذا هو الصحيح و الذي يجب ان يعرفه كل من يتشدق
                بالمطلقات و الأرامل وووو ..

                لقد وضعت القيد عمدا مني حتى اخرج بالنتيجة التى قلتيها و هي حرية الاختيار ..
                فنبطل دعوى من ادعى ان التعدد جاء فقط من اجل المطلقات و الأرامل و كفالة الأيتام ..
                فقد قام عدد من الصحابة على الأرامل دون الزواج منهن كابي بكر رضي الله عنه و عمر و عثمان ..
                و كفالة اليتيم لا تشترط الزواج بأمه .

                و لا يوجد دليلا من الكتاب و السنة على ان التعدد جاء للأرمل و المطلقات و لا ان كفالة اليتيم و الأرملة لا تصح الا بالزواج ..! بل هذا ادعاء باطل و تقول على الله و رسوله ..
                و ما سبق ليس سوي كلام ساقط لا محل له من النظر

                و متى قلنا إن التعدد يشترط أن تكون فيه الزوجة الثانية أرملة أو مطلقة ؟

                بل قد تكون بكر و ترضى هى و يرضى أهلها أن تكون زوجة ثانية

                و قد يكون فى الزواج من بكر كزوجة ثانية منفعة حتى لو كانت إعفاف الزوج نفسه

                على سبيل المثال فى حالة مرض الزوجة الأولى أو عقمها أو عنوسة الزوجة البكر الثانية

                و قلنا بدل المرة مليون أن تعدد الزوجات فيه منافع لكل من الرجل و المرأة سواء كانت الزوجة الثانية بكر أم ثيب

                و حتى لو كان التعدد مقصورا على المطلقات و الأرامل و العوانس
                فإن الزوجة الأولى ستغار و سيشق عليها التعدد
                و بالتالى فالإسلام قدم للزوجة الأولى حلا أفضل من أباطيلك و هو أنه جعل بيدها أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها

                و قد قلنا الكلام السابق كثيرا و لكن الأخت متاع تجادل بالباطل

                لنفترض أن امرأة لا تطيق التعدد
                ستتزوج
                وقلنا لها ليس لزوجك أن يتزوج عليك إلا إن مرضت أو كنت عاجزة عن الإنجاب أو أنه سيتزوج عليك أرملة أو مطلقة أو عانس أو إن خشى على نفسه الفتنة و الوقوع فى الزنا

                أو قلنا لها

                لك أن تشترطى على زوجك عند الزواج ألا يتزوج عليك و عليه أن يوفى بالشرط إن رضي به
                فإن لم يوفى به فيُلزم إن شئت بتطليقك و لك مستحقاتك المالية من مؤخر و متعة

                فأيهما ستفضل ؟

                بل و من الفقهاء من يري أن الزواج الثانى يصبح باطلا لو اشترطت الزوجة على الزوج ألا يتزوج عليها و وافق

                https://www.alkadhum.org/other/hawza/...nhag02/045.htm


                اقتباس
                الفصل السادس
                في العيوب والشروط
                النكاح عقد لازم، بل يمتاز عن كثير من العقود اللازمة بعدم إمكان فسخه بالتقايل، ولا بالاشتراط ولا بتخلف الشرط. نعم يثبت الخيار فيه في بعض الموارد الخاصة ـ على ما يتضح في المسائل الآتية ـ ولا يتعدى عنها.
                ......
                (مسألة 16): إذا اشترطت الزوجة على الزوج في العقد أن لا يتزوج عليها وجب الوفاء بالشرط، بل لو تزوج بطل زواجه إلا أن ترضى به ولو بعد ذلك.

                ....
                (مسألة 18): إذا اشترطت عليه أن يوكلها على طلاق نفسها في أي وقت شاءت، أو في حال خاص ـ كمرض أو سفر طويل أو سجن أو غير ذلك ـ وجب عليه أن يوكلها. وإذا اشترطت عليه مع ذلك أن لا يعزلها لم يصح منه عزلها، بل يصح ضم التوكيل لعقد النكاح مشروطاً بعدم العزل، كما لو قالت: زوجتك نفسي وجعلت نفسي وكيلة عنك في طلاقي منك على أن لا تعزلني، فقال: قبلت. فإنها تصير زوجة له ووكيلة عنه بلا حاجة للتوكيل ثانياً، وحينئذٍ يصح طلاقها لنفسها. نعم لا يجوز أن تشترط عليه أن بيدها الطلاق، بحيث يكون وقوع الطلاق وعدمه منوطاً بها لا به، بل يبطل الشرط المذكور.


                و ما زلنا ننتظر الرد
                أيهما ستفضل الزوجة ؟
                تحديد حق الرجل فى التعدد إلى حالات معينة و لكنها تبقى كثيرة ؟
                أم أن لها أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها ؟

                و قلنا بدل المرة مليون أن الزوجة الأولى إن كانت لا تطيق التعدد فلها أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها من الأصل


                - و أيضاً جميل جداً قولك ان المراة اكثر عاطفية ..
                و هذا ما قلته مرارا و تكرارا ..
                المراة عاطفية اكثر رقه و حساسيه من الرجل غيرتها اذا
                اكثر شدة من غيرة الرجل و تأثرها بها اشد ..
                اذا فالحق ان نقول ان التعدد ضار جدا للمرأة و مخالف
                لفطرتها - سوا اولى او رابعة - ..
                كلام ساقط أيضا
                فإن كان التعدد مخالفا لفطرة المرأة فما سبب قبول الزوجة الثانية و الثالثة و الرابعة ما يخالف فطرتها ؟


                و من الحق اذا ان نقول ان تعدد المراة لا يضر الرجل بكونه
                غير عاطفي ..!

                - ما الدليل على ان المراة لا تطيق التعدد بأكثر من رجل ؟!!
                و نحن نعرف ان قدرة المراة تختلف من واحده لأخرى ..
                فكما هناك الباردة - كما قال بعض الأخوة - هناك من تفوق
                قدرتها قدرة الرجل و كثير ما تشكوا الزوجات من عدم مجاراة الزوج لرغباتهن الجنسية ..!
                لا أعلم كم مرة مطلوب منا أن نقول لك أن تعدد الأزواج للمرأة الواحدة يؤدى إلى اختلاط الأنساب ؟
                أنت تجادلين فى قضية خاسرة

                و قد عددت المراة قبل الاسلام كما روى عن عائشة حين قالت
                عن انواع الانكحه في الجاهليه و التى منها ان تضع المراة
                راية على بيتها يقصدها الرجال و اذا ولدت بعثت اليهم و
                حضروا جميعا و ألحقت الولد بأحدهم ..
                ما سبق هو زنا بالتأكيد
                و هو يؤدى إلى اختلاط الأنساب
                فعلى أى أساس يلحق الولد بأحد الرجال ؟ و كيف يعرفون أنه أبوه الحقيقي ؟


                - ما الدليل على ان عدم تعدد المراة فئي الجنه انه بسبب
                مخالفة الفطرة ..'
                مع انه ورد حديث انه بسبب غيره الرجل ..

                حين قال النبي عليه الصلاة و السلام انه رأى قصرا في الجنه لعمر رضي الله عنه و كان به حوراء فلم ينظر اليها النبي عليه الصلاة و السلام وقال لانه يعلم شدة غيره عمر ..
                فهذا يدل على ان الرجل في الجنه يغار على نسائه .
                بل حتى الآيات الواردة في وصف الحور تدل دلالة قطعية على احترام غيرة الرجل بقصر الحوراء عليه و حده .
                و مما لا شك فيه أن المرأة فى الجنة ستكون فى سعادة و لن ينغص حياتها غيرة و لا حزن
                و أنها لن تشعر بالحزن و الغيرة بسبب وجود الحور العين

                فحينما نومن بمنفعه الدواء فإننا نتناوله راغبين و آملين نفعه بل قد ندفع أموال طائلة في سبيل الحصول عليه
                لشدة إيماننا بمنفعته لاجسادنا و حياتنا ..
                بل قد يكون الدواء مرا
                و نكره بشدة أن نأخذه على الرغم من يقيننا بنفعه
                فحتى مثالك خاطئ
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
                  تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
                  وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
                  و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
                  و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
                  فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
                  ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
                  و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!
                  سأنزل إلى نفس مستوى تفكيرك ...
                  سأعتبر نفسي ملحدة.. وأعتبر الهبل الى كتبتيه نظرية بالرغم من أنه كلام ساقط جداً ولا يقال إلا في الأماكن (..) ..وأقول لكِ لاأؤمن بالإستدلال العقلي ولا بالإستدلال المنطقي! أؤمن بالدليل التجريبي فقط ..
                  سؤال لفخامتك ..
                  ممكن تكلمينا من واقع خبرتك وتجربتك في الحياة في جمع أكثر من زوج في آن واحد؟
                  مش عاوزة أمثلة وووووو... لآ عاوزة واقع خبرتك انتِ في ممارسة هذه التجربة أي (تجربة عملية قمتي بها ومارستيها ) عشان نعرف النتائج المبهرة.

                  أتمنى أن لاتتهربي من الإجابة.. وتقولي لم أقم بهذه التجربة فأنتِ تحدثتي بيقين تام أنكِ على علم بتجارب البعض إذاً لابد لكِ قبل نشر الفكرة من ممارسة لها حتى تتيقني بها وتؤيديها.

                  في إنتظار إجابتك.
                  التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 08-06-2012, 09:54.
                  [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                  [/SIZE][/CENTER]

                  تعليق


                  • الأخت فدا :

                    يبدو انك ما تفهمي تعليقاتي بشكل جيد
                    و بداتي تخلطي بين قولي و أقوالكم ..!

                    كل تعليقك و أسئلتك أجبت عليها ..
                    و مع هذا تعيدي في نفس القضية و تصري
                    على اعتقادك أني أتجاهل سؤالك ..
                    فلكِ حرية الاعتقاد و هذا شانك ..!

                    الاخ عبد الرحمن :
                    المقطع لا يعمل لدي .. و كل مقاطع هذا المنتدى لا تعمل لدي
                    و على أية حال شكرًا لك ..

                    اعلم و أدرك ما تفضلت به :
                    لزوجة الحق في الاشتراط على عدم التعدد ..
                    التعدد لا يقيد بسبب ..
                    هناك من تقبل بالتعدد ..

                    لكن كنا قلت سابقا يجب ان يعلم الجميع ان بالمسالة تفصيلات فقهيه و أقوال متعدده ..
                    كأغلب القضايا الفقهية ..

                    و امر اخر بالنسبة لقولك ان النقاش مضيعة للوقت
                    أنا اتفق معك لكن ليس من اجل السبب الذي ذكرته ..
                    بل من اجل أنكم تقولوا قولا ثم تنكروه و هذا استخفاف
                    بالعقل و بالطرف المقابل ..
                    و حينما اثبت قولكم يتم الزعم باني أعيد الكلام !!
                    و ان أقررت كلامكم عدتم لقولي الاول !!

                    مع أني التقيت بأكثر من شخص من ديانات سماوية
                    او حتي و ضعية لم اجد ما وجدت هنا من طريقة الحوار
                    سرنا معكم يمينا قلتم شمال ، سرنا شمالاً قلتم يمين !
                    و الكلام للاخت فدا أيضاً ..

                    الخلاصة :
                    قلت أنا : ان التعدد فيه مضار على المراة ( اي كان ترتيبها)
                    و انه مخالف لفطرتها ،،

                    قلتم انتم : انه فيه منافع لها و انه موافق لفطرتها ..

                    قلت أنا : حسنا هو موافق لفطرتها اذا لما تعارضه و تكرهه .

                    قلتم انتم و القول هذا لك اخ عبد الرحمن : لو كان موافق
                    لفطرتها لاقبل الناس عليه بلا غضاضة ..
                    و أيضاً أقوال كثيرة تحمل المعني نفسه لبعض الأخوة
                    و الأخوات ذكرتها أنا في رد سابق ،.

                    قلت أنا : حسنا هو مخالف لفطرتها ( عدت لقولي الاول بناء على قولكم هذا الذي ناقض قولكم السابق ) ..

                    قلتم انتم : بل هو موافق لفطرتها ...

                    ( هل هذا استخفاف او رغبة فقط بالمعارضة ) ؟!!

                    قلت أنا : التعدد لا يقيد بفئة معينه و قد وسعه الله لعبادة
                    الذين يميلون الى الأبكار دون غيرهن ..

                    قلتم انتم : انه شرع من اجل الأرامل و المطلقات اثناء الحروب و كفالتهم و ان الغالب لمن عدد انه يكون بأرملة بكفالة أولادها او مطلقة ..

                    قلت أنا : حسنا يقيد اذا بهذه الفئة حتى نظمن تحقق الفائدة التى من اجلها شرع ..

                    قلتم انتم : بل هو يشمل حتى الأبكار ( عدتم لقولي الاول )

                    و اجزم يقينا لو قلت الان ان التعدد يشمل الأبكار
                    لقلتم بل هو من اجل المطلقات و الأرامل ..!

                    لكن باختصار : فقه التعدد واضح لمن أراد معرفة القضية
                    على اصلها و بشكلها الحقيقي الدقيق ..
                    و لتحكم كل امرأة بما تراه بعد ذلك .. ؟!

                    اما قولك في الجنة لا حزن و لا غيرة ، هل هذا للمرأة فقط ؟!


                    الاخ خوليو :

                    لن اعلق على قياسك الخاطئ بين المراة و الطفل
                    و بين عاطفة الأبوين و عاطفة الزوجية ..
                    و بين مكانه الابن و مكانة الزوجة ..

                    لكن لي تعليق على قولك بان النساء يعرضن انفسهن لأنهم لم يجدوا أزواج ؟؟؟

                    اولا نحن لا نقارن بين شرعية اسلامية و بين الواقع الغربي
                    لانها مقارنه مجحفة ..
                    لابد ان نقارن بين دين و دين او بين واقع و واقع ..

                    و المراة في الغرب لا تحتاج اصلا لزوج ..
                    و هي تبحث عن المتعة كالرجل لا فرق بينهما ..
                    لم تقيد بمرة واحده كل اسبوع وقد تحرم منه إيضا
                    و تشاركها ثلاث زوجات رجل واحد فقط ..
                    و لا تجد بديل .. او تقيد بدور الإنجاب فقط و جعل هذا
                    السبب للقاء الجنسي للمرأة دون متعة ..

                    طبعا نحن لا نقصد الإباحية لكن نوضح الامر بشكل صادق
                    فالمرأة راضية عن تصرفها و حريتها ..

                    تعليق


                    • مع أني التقيت بأكثر من شخص من ديانات سماوية
                      او حتي و ضعية لم اجد ما وجدت هنا من طريقة الحوار
                      سرنا معكم يمينا قلتم شمال ، سرنا شمالاً قلتم يمين !
                      و الكلام للاخت فدا أيضاً ..
                      نحن أيضا نعتبرك انموذجا متفردا لا في اسلوب التكرار واللف والدوران

                      حتى في الافكار غير الواقعية التي عاينتها من تجربة


                      تعدد المرأة للرجال

                      اما قولك سررنا معكم يمينا رحتم شمالا وما الى ذلك من الاسلوب الذي يوهم المتابع اننا ننساومك على حكم التعدد لنخرج بحل وسط

                      فاقول لكِ لنا موقف واضحا كل ماجاء في الشريعة هو خير لحكمة الله عز وجل وانتقادتك ينطبق عليها قوله تعالى



                      كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا
                      يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ


                      فافكارك واعتراضتك هي الزبد الذي سيذهب جفاء كما ذهبت افكار غيركِ من المتحاملين على شريعة الله ،اما حكمة الله وشريعته فستمكث في الارض


                      والله غالب على امره ولو كرهتِ


                      يبدو انكِ بارعة في التملص هل رددتِ على قولِي

                      بعد ان قلت انك ترين بالتعدد مضار جسيمة ، هذا بعد ان غيرتِ رايك

                      بانكِ لا تعارضين الشريعة

                      فسألتكِ : هل تشكين في حكمة الله في اباحة التعدد؟؟

                      قلت أنا : حسنا هو مخالف لفطرتها ( عدت لقولي الاول بناء على قولكم هذا الذي ناقض قولكم السابق ) ..
                      وهل قلت انت ان التعدد يوافق فطرة المرأة من قبل ثم غيرتِ رايك

                      ( هل متاكدة انك شخص واحد؟)
                      قلتم انتم : بل هو موافق لفطرتها ...

                      ( هل هذا استخفاف او رغبة فقط بالمعارضة ) ؟!!

                      قلنا من اول الحوار ان كل الاحكام الربانية مستحيل ان تخالف الفطرة

                      قلت أنا : التعدد لا يقيد بفئة معينه و قد وسعه الله لعبادة
                      الذين يميلون الى الأبكار دون غيرهن ..
                      بل قلت ان التعدد خصص للمرأة البكر واستشهدت بالواقع

                      فقلنا ان التعدد لحل مشاكل اجتماعية

                      فعنوسة البكر مشكلة اجتماعية

                      وترمل وطلاق مشكلات اجتماعية ايضا

                      وللرجل حرية اختيار

                      قلتم انتم : انه شرع من اجل الأرامل و المطلقات اثناء الحروب و كفالتهم و ان الغالب لمن عدد انه يكون بأرملة بكفالة أولادها او مطلقة ..
                      تحديت من قبل ان تثبت اننا قلنا ذلك

                      اما قولنا ان اغلب من عدد كان بالمطلقات والارامل فهذا كان رد على افترائك على الصحابة عندما قلت انهم عددو ببكرات

                      قلت أنا : حسنا يقيد اذا بهذه الفئة حتى نظمن تحقق الفائدة التى من اجلها شرع ..
                      وقلنا لكِ لست انت من يغير شريعة الله فانت وافكارك الزبد


                      قلتم انتم : بل هو يشمل حتى الأبكار ( عدتم لقولي الاول )
                      يبدو انك لا تفرقين ان يباح التعدد دون شرط الا العدد والعدل

                      وبين ان تشترطي انت بدون صلاحيات ذلك

                      و اجزم يقينا لو قلت الان ان التعدد يشمل الأبكار
                      لقلتم بل هو من اجل المطلقات و الأرامل ..!

                      سذاجة ما انزل الله بها من سلطان

                      قولي اذا ان التعدد شرع لحكمة الله ومنافعه كثيرة لحل مشاكل العنوسة واجتياح الجنس الناعم في المجتمعات

                      وانتظري ان نخالفك اذا كنا نغير رايك كما تدعين كذبا وزورا

                      لكن باختصار : فقه التعدد واضح لمن أراد معرفة القضية
                      على اصلها و بشكلها الحقيقي الدقيق ..
                      و لتحكم كل امرأة بما تراه بعد ذلك .. ؟!

                      اذا كنت تعرفين فقه التعدد لما تحتجين عليه

                      اما قولك في الجنة لا حزن و لا غيرة ، هل هذا للمرأة فقط ؟!
                      هناك فرق كما وضحت بين غيرة المراة من الحلال وغيرة من الحرام

                      هل تعرفين معنى الديوث؟؟







                      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                      تعليق


                      • ام عبدالله /

                        رغم تجاهلي الكبير لك في كل مرة ،،
                        xxxxxxxxx
                        الاخت ام عبد الله تغار على دينها اكثر من غيرتك انتِ على
                        على موضوع التعدد وان كانت الاخت ام عبد الله تكرة ان يتزوج عليها زوجها
                        فهي تسلم امرها لله وترضى بقضائة



                        سأنزل إلى نفس مستوى تفكيرك ...
                        سأعتبر نفسي ملحدة.. وأعتبر الهبل الى كتبتيه نظرية بالرغم من أنه كلام ساقط جداً ولا يقال إلا في الأماكن (..) ..وأقول لكِ لاأؤمن بالإستدلال العقلي ولا بالإستدلال المنطقي! أؤمن بالدليل التجريبي فقط ..
                        سؤال لفخامتك ..
                        ممكن تكلمينا من واقع خبرتك وتجربتك في الحياة في جمع أكثر من زوج في آن واحد؟
                        مش عاوزة أمثلة وووووو... لآ عاوزة واقع خبرتك انتِ في ممارسة هذه التجربة أي (تجربة عملية قمتي بها ومارستيها ) عشان نعرف النتائج المبهرة.

                        أتمنى أن لاتتهربي من الإجابة.. وتقولي لم أقم بهذه التجربة فأنتِ تحدثتي بيقين تام أنكِ على علم بتجارب البعض إذاً لابد لكِ قبل نشر الفكرة من ممارسة لها حتى تتيقني بها وتؤيديها.

                        في إنتظار إجابتك.

                        وانا سانزل نفسي اكثر واكثر
                        واقول لمتاع موقت

                        اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
                        التجربة الوحيدة التي مرت بها تلك الحالة

                        هي ما تسمى بالانجليزي swenger sex او three some
                        اي جنس جماعي



                        نفترض ان امراة تزوجت من رجلين
                        وفي وقت طمثها ارادها زوجها الثاني
                        للفراش ماذا يكون موقف الزوج الاول من تلك الحالة
                        بعد قتال بين الزوجين لمدة يوم كامل
                        اتفق الزوجين على انة فعلا لا يمكن ان ياتي زوجتة في طمثها
                        ...............................
                        بعدين المراة صارت حامل
                        ووضعت حملها
                        وفرح الزوجين الاول والثاني
                        ولسة بدهم يعملوا عقيقة للمولود الجديد
                        ويفرقوا لحم العقيقة على الفقراء والمساكين

                        بس يا هل ترى لمين المولد للزوج الاول ام للزوج الثاني

                        اة والحل
                        وكل واحد من الازواج واقف على اعصابة
                        طيب نروج الدكتور ونعمل فحص الحامض النووي dna
                        مع ملاحظة (ان فخص DNA) لا يضمن النتيجة 100%
                        ولما تبين انة المولد يكون لاحد الازواج
                        ماذا يفعل الزوج الثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        قال مش مشكلة بستنا للمولود الجديد
                        المراة ما بدها تحمل من جديد
                        الزوج الاول قال للزوج الثاني
                        معلش استحمل لانها تعبانة ومش عايزة تكون حامل من جديد
                        ....................................


                        اقسم بالله اني اكتب تلكم العبارات وانا خجول اشد الخجل

                        فكتبت بالتلميح البسيط مساوء تعدد الازواج على الزوجة

                        ولكن هناك الاشياء الكثيرة التي لا استطيع كتابتها
                        لوجود الاخوات
                        التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 08-06-2012, 15:28. سبب آخر: مسح تطاول الضيفة متاع على الأخت أم عبد الله
                        لا الة الا الله محمد رسول الله
                        محمد صل الله علية وسلم

                        تعليق


                        • اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
                          تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
                          وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
                          و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
                          و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
                          فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
                          ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
                          و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!
                          كان يحدث ذلك ايام الجاهليه بالفعل فيقع عدة رجال على إمرأه واحده
                          فإن حبلت من احدهم فتقوم هى بتسمية الأب وتقول هذا إبن فلان.
                          وإن كان تعدد الازواج غير مخالف لفطرة المرأه فأرجوا أن تروى لنا تجربه فعليه فى هذا الشأن حتى لا يكون الكلام نظريا فلا يمكن الحكم عليه وحتى من بيئات غير بيئاتنا ومجتمعات أخرى .

                          وبالفعل المرأه تستطيع ان تجمع بين أكثر من رجل ولماذا تحددين الامر برجلين فقط تجدين مثل هذا الامر يحدث فى بيوت البغاء ومن تتربى فى مثل هذه البيئه يكون الامر سهلا عليها يسيرا بحيث أنها لم تعرف غيره وتدافع عنه ان انتقدها احد وتعتبره امرا من الفطره تماما مثل الفتاه الغربيه التى تتخذ صديقا لها مع اول إحساس بالرجال فإن انت ذهبت لتبينى لها الضرر من ذلك اعتبرتك متخلفه ورجعيه لأن هذا امرا من الفطره وكذلك الانجاب من غير زواج امرا من الفطره عندهم وعبادة البقر امرا من الفطره عند بعض الناس واكل لحوم البشر امرا من الفطره عند بعض الناس .. المهم هو البيئه التى نشأ فيها الشخص واقصد ما تعلمه من امه وأبيه يعتبره أمرا من الفطره فهل نستطيع تغيير فكر وتصور هذا الشخص عن امور نشأ وتربى عليها منذ نعومة أظافره ؟
                          التعديل الأخير تم بواسطة صلاح عبد المقصود; الساعة 08-06-2012, 12:40.
                          يقول الله تعالى:
                          " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                          ............................................................ ........................
                          ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                          ............................................................ ...........................

                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                            الاخ عبد الرحمن :
                            المقطع لا يعمل لدي .. و كل مقاطع هذا المنتدى لا تعمل لدي
                            و على أية حال شكرًا لك ..

                            اعلم و أدرك ما تفضلت به :
                            لزوجة الحق في الاشتراط على عدم التعدد ..
                            التعدد لا يقيد بسبب ..
                            هناك من تقبل بالتعدد ..

                            لكن كنا قلت سابقا يجب ان يعلم الجميع ان بالمسالة تفصيلات فقهيه و أقوال متعدده ..
                            كأغلب القضايا الفقهية ..

                            ..
                            بالنسبة للمقطع
                            فالمشكلة فى متصفح الاكسبلورر
                            يمكنك مشاهدته بالفايرفوكس
                            عموما المقطع لأحمد ديدات رحمه الله
                            سألته فيه امرأة عن التعدد
                            فرد بأن التعدد حل لمشاكل الغرب
                            فالنساء أكثر من الرجال بسبعة مليون
                            فضلا عن وجود 25 مليون شاذ من الرجال
                            فضلا عن أن المساجين معظمهم من الرجال
                            فلا يوجد لديهم حل سوي القبول بالتعدد

                            و حضرتك نفسك عجزت عن إيجاد حل لتلك المشكلة عندما سألك الأخ خوليو عنها من قبل مما يجعل جدلك كله بلا قيمة

                            أما بالنسبة لجدلك الباطل أيضا على أن من حق المرأة أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها بأن هناك فى الأمر خلافات فقهية

                            فالرد عليك بسيط جدا
                            و هو أنه لا يوجد ما يمنع المرأة من التمسك بالرأى الفقهى القائل بجواز الاشتراط و لها أن يكتب الشرط فى عقد الزواج فإن رفض الزوج و تمسك بالرأى القائل بعدم جواز الاشتراط فمن حقها تماما أن ترفض الارتباط به

                            و قد قلنا هذا الكلام من قبل لكنك تحبين تكرار الكلام و الجدل


                            و امر اخر بالنسبة لقولك ان النقاش مضيعة للوقت
                            أنا اتفق معك لكن ليس من اجل السبب الذي ذكرته ..
                            بل من اجل أنكم تقولوا قولا ثم تنكروه و هذا استخفاف
                            بالعقل و بالطرف المقابل ..
                            و حينما اثبت قولكم يتم الزعم باني أعيد الكلام !!
                            و ان أقررت كلامكم عدتم لقولي الاول !!

                            مع أني التقيت بأكثر من شخص من ديانات سماوية
                            او حتي و ضعية لم اجد ما وجدت هنا من طريقة الحوار
                            سرنا معكم يمينا قلتم شمال ، سرنا شمالاً قلتم يمين !
                            و الكلام للاخت فدا أيضاً ..

                            الخلاصة :
                            قلت أنا : ان التعدد فيه مضار على المراة ( اي كان ترتيبها)
                            و انه مخالف لفطرتها ،،

                            قلتم انتم : انه فيه منافع لها و انه موافق لفطرتها ..

                            قلت أنا : حسنا هو موافق لفطرتها اذا لما تعارضه و تكرهه .

                            قلتم انتم و القول هذا لك اخ عبد الرحمن : لو كان موافق
                            لفطرتها لاقبل الناس عليه بلا غضاضة ..
                            و أيضاً أقوال كثيرة تحمل المعني نفسه لبعض الأخوة
                            و الأخوات ذكرتها أنا في رد سابق ،.

                            قلت أنا : حسنا هو مخالف لفطرتها ( عدت لقولي الاول بناء على قولكم هذا الذي ناقض قولكم السابق ) ..

                            قلتم انتم : بل هو موافق لفطرتها ...

                            ( هل هذا استخفاف او رغبة فقط بالمعارضة ) ؟!!

                            قلت أنا : التعدد لا يقيد بفئة معينه و قد وسعه الله لعبادة
                            الذين يميلون الى الأبكار دون غيرهن ..

                            قلتم انتم : انه شرع من اجل الأرامل و المطلقات اثناء الحروب و كفالتهم و ان الغالب لمن عدد انه يكون بأرملة بكفالة أولادها او مطلقة ..

                            قلت أنا : حسنا يقيد اذا بهذه الفئة حتى نظمن تحقق الفائدة التى من اجلها شرع ..

                            قلتم انتم : بل هو يشمل حتى الأبكار ( عدتم لقولي الاول )

                            و اجزم يقينا لو قلت الان ان التعدد يشمل الأبكار
                            لقلتم بل هو من اجل المطلقات و الأرامل ..!

                            لكن باختصار : فقه التعدد واضح لمن أراد معرفة القضية
                            على اصلها و بشكلها الحقيقي الدقيق ..
                            و لتحكم كل امرأة بما تراه بعد ذلك .. ؟!

                            اما قولك في الجنة لا حزن و لا غيرة ، هل هذا للمرأة فقط ؟!
                            نحن لم نغير كلامنا فى أى شئ من بداية الحوار معك
                            و ما تقولينه بلا شك ناتج عن سوء فهم منك لكلامنا
                            و حتى نحسم الجدل
                            كلامنا بكل وضوح هو :

                            1-
                            التعدد شرعه الله تعالى بحكمته لأنه يحقق منافع لكل من الرجل و المرأة
                            فهو يوفر الزوج للمطلقات و العوانس و الأرامل كما يبقى على الزوج للزوجة المريضة و العاقر كما يوفر الزوج فى حالات نقص الرجال كما بعد الحروب
                            و فى نفس الوقت يحقق للرجل منافع كثيرة فهو يوفر له المزيد من الإعفاف
                            كما أنه يحقق تكثير النسل

                            2-
                            التعدد ليس مقصورا على الأرامل و المطلقات و العوانس
                            فقد تتحقق منافع التعدد بالزواج من بكر ليست عانس
                            و لكن أغلب من يرضين بأن يصبحن زوجة ثانية سيكونون بطبيعة الحال من المطلقات و الأرامل و العوانس

                            3-
                            بدلا من تقييد التعدد بحالات معينة وفر الإسلام بديل أفضل للمرأة التى لا تطيق التعدد و هو أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها عند العقد

                            فبدلا من أن نقول لامرأة لا تطيق التعدد ليس لزوجك أن يتزوج عليك إلا لسبب كأن يتزوج مطلقة أو عانس أو أرملة أو يجد فى نفسه الحاجة لزواج آخر لإعفاف نفسه أو أن يصيبك مرض أو أن تكونى عاقر

                            فإننا نقول للزوجة التى لا تطيق التعدد لك أن تشترطى على زوجك ألا يتزوج عليك فإن خالف فيأثم لعدم وفائه بالشرط و لك فسخ العقد بل و قد يبطل زواجه الثانى طبقا لبعض الآراء الفقهية

                            4-
                            تعدد الأزواج للمرأة الواحدة شئ ترفضه الفطرة السليمة و يؤدى إلى اختلاط الأنساب

                            5-
                            طبعا يشق على الزوجة الأولى أن يتزوج عليها زوجها أما كل من الثانية و الثالثة و الرابعة فإنها تسعد بالزواج و ترى فيه منفعة لها و تسعى إليه
                            و بالتالى فلا معنى للقول بأن التعدد من الأفضل أن يحرم بسبب غيرة المرأة فإن كان فيه غيرة امرأة ففيه سعادة و استقرار امرأة أخرى
                            كما أن الشرع عالج الغيرة بالعدل و بأن أعطى المرأة الحق أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها
                            كما أن غيرة المرأة إن وضعت فى كفة فإنها لا تقارن بالمنافع الكثيرة الناجمة عن التعدد فلا يعقل أن يحرم التعدد من أجل غيرة المرأة فقط

                            6-
                            نعم التعدد يشق على الزوجة الأولى و لكن الزوجة و إن كرهت أن يتزوج عليها زوجها فهى لا تعترض على شرع الله
                            و ليس معنى أن التعدد يشق على المرأة أنه لا منفعة فيه أو أنه مخالف للفطرة
                            فالتعدد بالنسبة للزوجة الأولى كالجهاد و كالدواء المر
                            هو قضاء الله و هو ما فيه الخير و إن كان يشق عليها
                            و ما ترغبين فيه من تحريم التعدد بسبب غيرة الزوجة الأولى هو أشبه بنهى المريض عن تناول الدواء لأنه مر فيتمكن منه المرض

                            7-
                            من البديهى أن المرأة فى الجنة لن تحزن و لن تغار بسبب أن زوجها له حور عين
                            فلا شك أن الجنة دار السعادة لا يحزن من يدخلها و لا يغتم و لا يغار

                            و ما سبق هو كلامنا بمنتهى الوضوح لا رجعة فيه و لا تغيير
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                              و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال
                              هل زواج المطلقة أو الأرملة
                              بعد طلاقها ... أو وفاة زوجها
                              يسمى تعدد أو جمع بين الأزواج ؟؟؟؟


                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                                المداخلات كثيرة لكن اختصر التعليق بما يلي :
                                المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
                                مع التجاوز عن بعض المهاترات التى لا تخدم الموضوع ..


                                - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
                                و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!

                                و اتفقنا ان المراة جبلت على الغيرة بل حتى الرجل أيضاً
                                و كما قال عليه الصلاة و السلام ( أتعجبون من غيرة سعد )
                                فقد كان سعد رضي الله عنه شديد الغيرة على نسائه و كذا الزبير و عمر رضي الله عنهم ..

                                و قد جعل الله تعالى مراعاة الغيرة و عدم أثارتها من نعيم الجنة لرجال كما قال تعالى ( قاصرات الطرف عين )
                                و ( عندهم قاصرات الطرف اتراب ) .. و غيرها من الآيات
                                اخبر الله تعالى ان من صفات الحور قصر الطرف على زوجها فلا تنظر لغيره او تطمع بسواه ..
                                أنشائهن الله على هذه الصفة ليتم النعيم لرجل و يضاعف له اللذه بخلاص هذه الحوراء له لا يشاركها به غيره و لا تطمع هي بسواه ..

                                اذا فلا يحتمل رجل ان يشاركه غيره بزوجته و نجده مع هذا
                                يتهاون بأمر غيرة الزوجة و يريدونها ان تحتمل ما لا يحتملوه هم مع ان المراة اكثر عاطفة و حساسية و لن تقيم تعدد زوجها الا من ناحية عاطفية اذا فالضرر و اقعا لا محاله ان أضفنا عليه أيضاً الميل القلبي لإحدى الزوجات
                                و ان استطحبنا معه تفسير العدل الشرعي
                                فالعدل الشرعي لا يعني المساواة ..
                                و جرائم الغيرة خير شاهد !!

                                - زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
                                و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
                                نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
                                او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
                                أليس من باب التعدد ..
                                أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
                                تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
                                الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس

                                و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
                                و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
                                و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..
                                و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد
                                انه كره للتشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا
                                و شرح صدورنا للحق ..

                                - الخلط بين حكم التعدد و الحكمه من مشروعيته
                                فالبعض يعتقد ان التعدد لا يكون الا لعله اضطراريه
                                من ترمل و طلاق و غيره ..
                                و هذه من حِكم أباحته لكن ليست حُكماً له ..

                                و أيضاً هذه الحكم من أرامل و مطلقات و عوانس
                                اتخذت كمسمار جحا !! فما ان يناقش التعدد و أضراره
                                الا صاح المؤيدين و نادوا بحق المطلقات و الأرامل و العوانس ..

                                متجاهلين قوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء
                                مثنى و ثلاث و رباع ) و لم يقل ما طاب من الأرامل و المطلقات و العوانس ..
                                بل جعل الامر مفتوحا غير مقيد بفئة معينة بشريطة العدل
                                الذي اقر تعالى انه لن يتحقق و يكفى الانسان ان يحقق منه
                                ما استطاع - مع تفصيلات الفقهاء هنا و اجتهاداتهم -

                                لنخرج من هذا الخلاف :
                                يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
                                حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
                                و بخس للحقوق ..

                                مع التنبيه الى ان المطلقة ان كان لها أبناء تسقط حضانتهم
                                بزواجها ..! اذا فهي بين غريزتين الأمومة و الأنوثة باحتياجاتها الفسيولوجية و النفسية ..
                                و بهذا التقييد تكون اكثر صدقا في النوايا و المناداة
                                بمصالح النساء ..
                                التى نزعم انها مقدمة في موضوع التعدد على مصالح الرجال ..!

                                - القول ان التشريع لا يؤخذ بمن أساء التطبيق
                                اذا فالواجب على ولي الامر ان يمنع استغلال التشريع
                                بما يفسد المجتمع و ان يمنع هذا التشريع حفاظا عليه من
                                العبث و على المجتمع من الضرر .
                                و منعه هنا ليس تحريما للحلال لانه ليس منعا مؤبد
                                و لا مطلق ...


                                ملاحظة : لفظة الزوجة تعني الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة فانا أتحدث بشكل عام لزوجة لا الاولى فقط ..

                                شاكرة للجميع تعليقاتهم .


                                -

                                الاخت متاع مؤقت

                                انت تعترضين علي التعدد بسبب غيرة المرأة ( الزوجة) وللأسف أنت تنظرين إلي التعدد بمنظور خاص بك أنت فقط أي ما يهمك أنت فقط وتبني كل استنتاجاتك علي مصلحتك أنت ولكن الله لا يتعامل مع الأمر هكذا ، الله لا ينظر فقط إلي "متاع مؤقت" ، فأحوال المرأة متعددة وكثيرة مابين بكرا وثيبا وبين مريضة وعاقلة .إلخ وقد إقتضت حكمة الله أن يضع ما تستقيم به حياة كل النساء وليس " متاع مؤقت فقط"



                                فإذا كانت هناك إمرأة لظرف ما لا يمكن أن تكون زوجة أولي فماذا عليها أن تفعل ؟ وما هي نظرتها لفكرة التعدد ؟ هي ممن نظر إليهن الله ووضع لهن قانونا تستقيم به حياتهن، لذلك يا أختنا لا يمكن لك إختزال الأمر فيك أنت فقط أو فيما يشابه حالتك .



                                وإذا نظرنا إلي رفض التعدد فبديله الطلاق ، والزوجة الأولي لا يوجد ما يجبرها علي الموافقة علي وجود زوجة ثانية فإن كان التعدد من الزوج لعيب في زوجته عليها أن تصلح عيبها وإن كان لفراغة عين الزوج فعليها ان تطلب الطلاق فلماذا تتمسك بزوج عينه زايغة !! .



                                أما قولك عن فكرة تعدد الرجال علي المرأة الواحدة فعذرا أختنا فجهاز المنطق عندك يحتاج إلي أصلاح فلا يفعل هذا إلا البغايا
                                وإذا كانت غيرة المرأة (كما تزعمين) تأبي وجود زوجها علي فراش زوجة أخري فكرامة الرجل أحري أن ترفض وجود زوجته بين أحضان رجل آخر، وهنا الأمر ليس متماثلا فالمرأة قد تغفر لزوجها سقطة وتتعايش مع زوجها ولكن الرجل لا يمكن أن يتقبل سقطة من زوجته . هذه هي الفطرة التي تتحدثين عنها.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X