إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليق على تساؤلات الأخت (متاع مؤقت)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 3abd Arahman
    رد
    لنشاهد اليوتيوب التالى :



    يا ريت الأخت متاع تجد لنا حل آخر غير التعدد

    اترك تعليق:


  • متاع مؤقت
    رد
    الأخت فدا / لا أخفيك أني اقرأ بعض كلامك و لا افهمه
    و كأنني اقرأ لغة لا افهمها ..

    كلام غير مفهوم و لا أدرى هل الرد على كلامي او فكرة
    في ذهنك !! مثل فطرة المراة و ما بعدها من تعليقات ..!

    لكن بعض النقاط رائعة و قد وصلت الى الفكرة التى أوريد
    ان اثبتها و التى كنتم تتجاهلونها و هي ان التعدد ليس
    شرطا للأرامل و المطلقات بل كما قلتي :

    لرجل الحرية بالاختيار بكرا او مطلقة او ارمله ..
    و يكفيني هذا التصريح الجمييييل منك ..
    لكن لما بداتي بالبكر ؟!!

    و كنتم تقولوا ان التعدد شرع المطلقات و الأرامل و الان تقولوا انه لرجل الحرية بالاختيار حتى لو بكرا ..
    و هذا هو الصحيح و الذي يجب ان يعرفه كل من يتشدق
    بالمطلقات و الأرامل وووو ..

    لقد وضعت القيد عمدا مني حتى اخرج بالنتيجة التى قلتيها و هي حرية الاختيار ..
    فنبطل دعوى من ادعى ان التعدد جاء فقط من اجل المطلقات و الأرامل و كفالة الأيتام ..
    فقد قام عدد من الصحابة على الأرامل دون الزواج منهن كابي بكر رضي الله عنه و عمر و عثمان ..
    و كفالة اليتيم لا تشترط الزواج بأمه .

    و لا يوجد دليلا من الكتاب و السنة على ان التعدد جاء للأرمل و المطلقات و لا ان كفالة اليتيم و الأرملة لا تصح الا بالزواج ..! بل هذا ادعاء باطل و تقول على الله و رسوله ..

    - و أيضاً جميل جداً قولك ان المراة اكثر عاطفية ..
    و هذا ما قلته مرارا و تكرارا ..
    المراة عاطفية اكثر رقه و حساسيه من الرجل غيرتها اذا
    اكثر شدة من غيرة الرجل و تأثرها بها اشد ..
    اذا فالحق ان نقول ان التعدد ضار جدا للمرأة و مخالف
    لفطرتها - سوا اولى او رابعة - ..

    و من الحق اذا ان نقول ان تعدد المراة لا يضر الرجل بكونه
    غير عاطفي ..!

    - ما الدليل على ان المراة لا تطيق التعدد بأكثر من رجل ؟!!
    و نحن نعرف ان قدرة المراة تختلف من واحده لأخرى ..
    فكما هناك الباردة - كما قال بعض الأخوة - هناك من تفوق
    قدرتها قدرة الرجل و كثير ما تشكوا الزوجات من عدم مجاراة الزوج لرغباتهن الجنسية ..!

    و قد عددت المراة قبل الاسلام كما روى عن عائشة حين قالت
    عن انواع الانكحه في الجاهليه و التى منها ان تضع المراة
    راية على بيتها يقصدها الرجال و اذا ولدت بعثت اليهم و
    حضروا جميعا و ألحقت الولد بأحدهم ..

    و الدليل أيضاً ان المراة مأمورة بتلبية رغبة زوجها متى شاء حتى لو لم تكن راغبة !! على ماذا يدل ؟!!
    ارجعي لشرح الحديث الوارد في لعن الزوجة ان لم تجب
    زوجها .. فلو كان ضار للمرأة ان تعاشر دون رغبة لما وجب عليها الاجابة و لو لم تكن المراة تستطيع المجاراة في ايقاض الرغبة لديها لما كلفت هذا ..

    - ما الدليل على ان عدم تعدد المراة فئي الجنه انه بسبب
    مخالفة الفطرة ..'
    مع انه ورد حديث انه بسبب غيره الرجل ..

    حين قال النبي عليه الصلاة و السلام انه رأى قصرا في الجنه لعمر رضي الله عنه و كان به حوراء فلم ينظر اليها النبي عليه الصلاة و السلام وقال لانه يعلم شدة غيره عمر ..
    فهذا يدل على ان الرجل في الجنه يغار على نسائه .
    بل حتى الآيات الواردة في وصف الحور تدل دلالة قطعية على احترام غيرة الرجل بقصر الحوراء عليه و حده .

    - العدل لا يعني المساواة :

    من اغرب ما صادفت شخصا يناضل عن أمرا لا يعرف كنهه ! و الأغرب ان ينكر حكمه و ماهيته ؟!!

    العدل في الشرع مخالف لمعناه اللغوي و يعني إعطاء كل ذي حق حقه و لا يعني التسوية ..
    فقد حكم الله في كتابه بعد المساواة بين الاشياء التى يظن
    فيها التماثل و يظن على هذا وجوب المساواة بينهما
    و هنا تكون المساواة ظلم و جور و ليست عدلا ..

    مثال ( افنجعل المسلمين كالمجرمين ) فليس من العدل المساواة بين هذين النوعين من العباد و ان تماثل اصل خلقتهم و نسبهم ..

    و لذا قال الفقهاء ان العدل في التعدد يعني ( الكفاية )
    اي إعطاء كل واحده ما يتحقق به كفايتها و لا تشترط المساواة ان تحققت الاكتفاء ..
    و هذا المسالة نوقشت مع الاستاذ ثروت لكنه لم يقتنع بها
    مع ان ابن باز أفتى بهذا ..

    - أنا سؤالك فيبدو انك اعتدتي على رمي التهم جزافا
    مع أني وضحت ان هذا الامر اتهام باطل ..
    و ان جملة ( تتهربين ) لا موقع لها من الكلام لكن حجة من لا حجة له و لا عذر بإطلاقها أبدا لأني مع كل مرة اشرح الامر

    و لكن اعتيادك عليها جعلك لا تركزي في اخر فقرة في تعليقي السابق .. راجعيه ..


    و اتمنى من الجميع الاطلاع على موضوع
    ( الى التعدد ولو كره المنافقون ) ففيه القضية بشكلها الصحيح كما جاءت و فيه أيضاً كشف الحجاب عن مصلحة الرجل و اعترافاتهم بما في التعدد من مصلحه جنسية في المقام الاول تلبي شهواتهم و ذوقهم في نكاح الأبكار و عدم الندب الى نكاح ثيب طال مكوثها مع زوجها ..

    - و تعقيب أيضاً على الدليل على ان تخطب المراة لزوجها
    اقول ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) .. فلو سلمت الزوجة لحكم الله و رسوله لخطبت لزوجها راضية غير كارهه و مسلمه لله تعالى ..
    و أيضاً الدليل . . عرض جويريه رضي الله عنها أختها لرسول الله لينكحها .. و تنازل سودة عن ليلتها لعائشة ..

    أليست هذه أدلتكم سابقا على تسليم امهات المومنين لامر الله و حبهن لبعضهن و للخير لغيرهن ام تغير حكمها الان ؟!!

    و لا تناقض بقولي أبدا لو نظرتي له بانصاف ..
    فانا أوردت قولكم الذي تزعمون به نفع التعدد ثم تعتبرونه بلاء ..!! و تشبهونه بالمرض في ماهية الابتلاء !!
    و هذا ان كان تناقض فهو تناقضكم انتم ..

    اما أنا فقد وضحت موقفي منذ البداية و قلت أني ارى ان التعدد شر و أضراره كثيرة ..
    لذا لم ادعى أمرا و أخالفه ..
    فحينما قلت تخطب المراة لزوجها قصدت المراة المؤمنة بمنافع التعدد و موافقته لفطرتها و انه لا ضير منه ..

    فحينما نومن بمنفعه الدواء فإننا نتناوله راغبين و آملين نفعه بل قد ندفع أموال طائلة في سبيل الحصول عليه
    لشدة إيماننا بمنفعته لاجسادنا و حياتنا ..
    و من يومن بمنفعة الدواء و ان به العلاج و يرفضه فانه بلا شك مجنون او لا يحمل إيمانا صادقا بنفعه .

    اترك تعليق:


  • أُم عبد الله
    رد
    - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
    و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!
    هو مين اللي اتفق معاكِ ان التعدد يخالف فطرة المرأة يا بلهاء! مفيش حد اتفق معاكِ يا من عمى الله قلبك وسمعك !



    - زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
    و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
    نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
    او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
    أليس من باب التعدد ..
    أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
    تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
    الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس

    و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
    و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
    و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد انه كره للتشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا و شرح صدورنا للحق ..
    إلى الزوار والأعضاء انظروا إلى الجهل المركب
    عند الاستاذه خريجك الشريعة ال

    قال سبحانه وتعالى في القرآن العظيم
    كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ

    الله سبحانه هنا أخبرنا بفرض الجهاد
    في سبيل الله وأخبرنا أيضا بأنه كره لنا
    فسرنا بئى الآية دي بنفس منطقك المعوج !
    كيف يفرض الله الجهاد في سبيله وهو
    كره لنا !!!

    اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
    تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
    وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
    و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
    و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
    فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
    ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
    و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!
    ما تقولي كدا من الصبح سعدتك بتتكلمي عن فطرت المتعفنات من النساءالزواني !!!

    هذه النوعيه من النساء يداس عليها بالنعال هذا
    أقل حاجه كدا لها لأن الأرض أطهر منها !

    قلت من قبل الاستاذه تريد أن تساوي بين المسلمات
    العفيفات الطاهرات ،بالنساء التي لا تعيش غير في العفن
    والمستقذرات صحيح ودت الزانيه لو أن النساء كلهن زواني!!!

    -نسأل الله السلامة والعافية -

    و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
    انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
    وانه يخدم مصالحهن ..
    هاتي برهانك يا مدلسه !

    هل ذكر بعض الحكمة من التعدد بشهادة الكفار
    قبل المسلمين كما فعل الأعضاء وطاقم الإدارة يعتبر تغيير في الشرع يا مدلسه ؟!

    هناك فرق بين حكم التعدد وهو الإباحة .
    وبين الحكمة من التعدد مثل زيادة عدد النساء وووو


    نحن قلنا أمر اباحة التعدد أمر تعبدي غير قبل
    للاعتراض ولا التغيير ولا التقيد ومن يفعل ذلك
    عليه أن يقتنع بالأسلام أولا ؛لأن كل المسلمين
    عليهم السمع والطاعة لله جل جلاله والرسول صلى الله عليه وسلم !

    أما حكم من اعترض على تشريع الله عزوجل فهو كافر
    وخرج من الإسلام .

    قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
    "الأحكام التي شرعها الله لعباده وبينها في كتابه الكريم ، أو على لسان رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم ، كأحكام المواريث والصلوات الخمس والزكاة والصيام ونحو ذلك مما أوضحه الله لعباده وأجمعت عليه الأمة ، ليس لأحد الاعتراض عليها ولا تغييرها ، لأنه تشريع محكم للأمة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعده إلى قيام الساعة ، ومن ذلك : تفضيل الذكر على الأنثى من الأولاد ، وأولاد البنين ، والإخوة للأبوين وللأب ، لأن الله سبحانه قد أوضحه في كتابه وأجمع عليه علماء المسلمين ، فالواجب العمل بذلك عن اعتقاد وإيمان ، ومن زعم أن الأصلح خلافه فهو كافر ، وهكذا من أجاز مخالفته يعتبر كافراً ؛ لأنه معترض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى إجماع الأمة ؛ وعلى ولي الأمر أن يستتيبه إن كان مسلماً ، فإن تاب وإلا وجب قتله كافراً مرتداً عن الإسلام ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من بدل دينه فاقتلوه) ، نسأل الله لنا ولجميع المسلين العافية من مضلات الفتن ومن مخالفة الشرع المطهر" انتهى .
    "مجموع فتاوى ابن باز" (4/415) .

    فالجميع هنا فسروا لكِ الأحكام الشرعية التي طرحتيها بشبهاتك التي عفا عليها الزمن ،غير
    تبين الحكمة منها مع شهادات من الكفار للإسلام
    بالإعجاز التشريعي .

    إلى هنا أي اعتراض على التشريع او تغييره فيجب
    على الإدارة طردك لتكوني عبرة لمن يعتبر !

    والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة !
    التعديل الأخير تم بواسطة أُم عبد الله; الساعة 08-06-2012, 01:02.

    اترك تعليق:


  • 3abd Arahman
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
    اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
    تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
    وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
    و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
    و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
    فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
    ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
    و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!


    و لكن ياخت فدا انا لم اورد غيرة الرجل لهذا الامر ، بل فقط لنبين حجم الغيرة و انها متساوية عند الطرفين ..

    ..
    تعدد الأزواج للمرأة الواحدة محرم لأنه مخالف للفطرة و لاختلاط الأنساب
    و أبسط دليل أنه مخالف للفطرة
    أنه لا توجد امرأة واحدة سوية على الأرض تقبل أن تكون زوجة لرجلين فى وقت واحد
    أما بالنسبة للرجل
    فهناك الكثير جدا من الرجال طوال التاريخ سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين لم يجدوا فى تعدد زوجاتهم حرجا و لا عيبا
    فإن كنت تجادلين فى شئ واضح كالشمس فلا حاجة لنا فى إضاعة الوقت فى الجدل الباطل معك
    أما مقارنة زواج المرأة من أكثر من رجل بشرط أن يكون فى كل وقت لها زوج واحد بأن تجمع بين أكثر من زوج فى وقت واحد فهى مقارنة مختلة طبعا
    أما قولك أن التعدد يناقض فطرة المرأة
    فما سبب قبول الزوجة الثانية و الثالثة و الرابعة ما يناقض فطرتها ؟
    قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين


    و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
    انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
    وانه يخدم مصالحهن ..

    انا اوريد الانضمام مع النوايا الحسنة فقط ...!

    و اخيرا :

    لم افهم ما معنى قولك ليس لي اعتراض على الشرع بالنص ..
    على العموم اغلقي الحوار ان اردتي فالتناقضات واضحة تمنيت ان اجد منكم ايمان فعلي
    و تسليم مطلق لما تومنون به .. ..,,,

    لو أنك تسلمين بحكمة الله تعالى فى التعدد و لكنك لا تحبين أن يتزوج زوجك عليك
    ما كنا لنناقشك فيما تقولينه
    و لكن مشكلتك هى الاعتراض على شرع الله تعالى
    أما نحن فنحن مسلمون لله راضون بحكمه مسلمون بقضائه محبون لشرعه راغبون فى نصرة دينه
    بل و لو فرضنا جدلا - أستغفر الله العظيم - أن الله تعالى أباح للمرأة أن تتزوج بأكثر من الرجل و ما كان الله تعالى ليبيح ما يؤدى إلى اختلاط الأنساب و يخالف الفطرة
    ما وجدت منا إلا التسليم بحكم الله و الرضا بقضائه

    * تدارك اخير لما اورده الاستاذ عبد الرحمن :

    فرق بين اباحة نكاح الكتابية و بين التعدد ..
    فنكاح الكتابية حق لك و عقدته بيدك و وقوعه لا يكون الا برضاك به ، خلافا للتعدد فهو حق للغير - لرجل - و بيده هو و وقوعه لا يشترط فيه رضى الزوجة - ان لم تشترط - ..

    فقياس هذه المسالة بتلك خطا بين ..
    المراد بالقياس هنا
    هو أننا قد لا نرغب فيما أحله الله دون أن نعترض عليه بل و نحن مسلمون بحكمته فيه

    كما أن تعدد الزوجات لا يتم إلا برضا الزوجة الثانية و الزوج و عدم اشتراط الزوجة الأولى


    شكرا لكم و هذا اخر مالدى ..
    و نستغفر الله ان اخطانا فهذا ما جاد به ادراكنا
    بل هو بالفعل كل ما لديك
    كل ما لديك هو أن التعدد على الرغم من منافعه الكثيرة يجب أن نعترض عليه و أن يكون حراما فقط من أجل غيرة المرأة
    و هو ما يجعل المناقشة مضحكة بالفعل
    و بالفعل لقد أثر فى نفسي تقواك و استغفارك لله
    نعترض على شرع الله و نقول أن فيه ظلم للمرأة
    و نقول إن الله يظلم المرأة - أستغفر الله العظيم
    و نرى أن مقترحاتنا و أهواءنا الشخصية أفضل من شرع الله
    ثم نستغفر الله

    نسأل الله لكم الهداية
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 08-06-2012, 00:55.

    اترك تعليق:


  • 3abd Arahman
    رد
    فقلت :
    * ان كنا نومن بالتعدد و فوائدة للفرد و الجماعة
    و بأحقية الرجل القادر بالتعدد بسبب و بدونه
    و باختلاف الطبيعة الفسيولوجية لذكر و الأنثى
    و ان بالتعدد كرامة المراة و حفظ لها و احصان ..
    وانه لا ينقص من حقها العاطفي او الفسيولوجي او المادي شيئا و ان العدل يمنع الغيرة ..
    و انه موافق للفطرة السليمة ..
    وان به خيرا للمرأة و الرجل على حد سواء ..

    الايمان بكل هذا يقتضي التسليم المطلق و الاطمئنان النفسي الذي يشرح القلب و يجلب السرور و الانبساط
    فيكون عمل الجوارح موافقا لتصديق القلب ..
    بلا حرج او ضيق او مشقة ...
    فلا يضر المراة المؤمنة بكل هذا حينها زواج زوجها
    سواء بالثانية او الثالثة او الرابعة ..
    بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
    استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..

    طبعا منطق باطل لا معنى له

    تخيلى
    نحن نسلم بأن الله تعالى حكم علينا أن نموت
    و نؤمن أن الموت خلق بحكمة الله
    و نؤمن أن الصبر على مصيبة الموت سبب لرضا الله
    و نعلم أن الموت عظة لنا
    و نعلم أن بالموت ينصلح حال البشر
    فلولا الموت لتكاثر الناس حتى لا يجدون على الأرض قوتا يكفيهم

    فما سبق طبقا لزعمك الفاسد يقتضى أن تنشرح صدورنا للموت
    بل و أن نتمنى أن نموت غدا

    فيا له من منطق بعيد عن الحق !

    نفس الشئ بالنسبة للمرض و البلاء و الدواء المر

    اترك تعليق:


  • 3abd Arahman
    رد
    مع التنبيه الى ان المطلقة ان كان لها أبناء تسقط حضانتهم
    بزواجها ..! اذا فهي بين غريزتين الأمومة و الأنوثة باحتياجاتها الفسيولوجية و النفسية ..
    و بهذا التقييد تكون اكثر صدقا في النوايا و المناداة
    بمصالح النساء ..
    التى نزعم انها مقدمة في موضوع التعدد على مصالح الرجال ..!
    حق الحضانة للأم يكون حتى يبلغ أبناؤها سن التمييز فحسب على الراجح
    ثم يخير الأبناء بين حضانة الأب و حضانة الأم
    فسواء تزوجت الأم أو لم تتزوج سيصل الأبناء إلى مرحلة يخيرون فيها بين الأب و الأم

    و صراحة أنا أتعجب من حبك للجدل و المناداة المستمرة بظلم المرأة
    فكون الحضانة من حق المرأة بل و نفقة الأولاد تكون على الزوج بعد الطلاق
    يعنى الرجل يدفع تكاليف مسكن و طعام و تعليم و علاج أبنائه و هم عند الزوجة المطلقة و ليس له أن يطالب بحضانتهم ما لم تتزوج
    أليس فيما سبق ميزة للمرأة على الرجل ؟
    و لكننا لا نقول أن شرع الله ظلم الرجل هنا
    بل رضينا بما قضى الله و رضينا بحكم الله و سلمنا بأن حكم الله هو الحق

    فكما قلت لك من قبل أنت لا تنظرين للأمر بصورة واسعة طلبا للحق
    و لكنك تنظرين لشرع الله بنظرة قاصرة و هى نظرة المتشدقين بظلم للمرأة لا لشئ سوى لهوى فى نفوسهم

    كما أن للحضانة شروط بغض النظر عن زواج المطلقة
    فقد تتزوج المطلقة و يبقى لها الحق فى الحضانة إن فقد الزوج أحد شروط الحضانة

    https://www.islamweb.net/fatwa/index....lang=A&Id=9779

    وبخصوص السؤال الثاني نقول : إذا اعتبرت الزوجة ناشزاً فهل يسقط ذلك حقها في الحضانة؟ والجواب هو أن موضوع النشوز لا أثر له في الحضانة ، فإذا توفرت في الزوجة شروط الحضانة : استحقت الحضانة ولو كانت ناشزاً ، وإذا لم تتوفر فيها شروط الحضانة فلا تستحقها ولو كانت غير ناشز.
    وشروط الحضانة ستة وهي : أولاً: العقل.
    ثانياً: الإسلام.
    ثالثاً: العفة والأمانة. والمراد بذلك : أن لا يكون الحاضن أو الحاضنة ذا فسق.
    رابعاً: الإقامة ؛ وذلك بأن يكون صاحب الحق في الحضانة مقيما في بلد الطفل.
    خامساً: الخلو من زوج أجنبي : فإذا تزوجت الأم سقط حقها في الحضانة ؛ وإن لم يدخل بها الزوج بعد.
    والدليل على ذلك ما رواه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة حينما جاءته فقالت: يا رسول الله ، إن ابني هذا كان بطني له وعاءً ، وثديي له سقاء ، وحجري له حواء ، وإن أباه طلقني ، وأراد أن ينزعه مني ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " أنت أحق به ما لم تنكحي"
    سادساً: الخلو من الأمراض الدائمة والعادات المؤثرة ، فلو كانت الأم تعاني من مرض عضال : كالسل، والفالج ، أو كانت عمياء ، أو صماء ، لم يكن لها حق في حضانة الطفل ، لأن لها من شأنها ما يشغلها عن القيام بحق الطفل.
    فإذا فُقد شرط من هذه الشروط الستة فلا حق لمن فقد فيه في الحضانة.

    اترك تعليق:


  • kholio5
    رد
    و من المضحك حقا أنك ترين بعد كل ما قلناه لك عن منافع التعدد أنه ما دامت المرأة تغار كالرجل فالأفضل أن يمنع التعدد

    لو أدخلنا الغيرة في اعتباراتنا
    فان الشخص حينما يكون له مولود فيرزقه الله بمولود ثاني تحصل غيرة بينهما فطريا

    فهل نمتنع عن الخلفة بسبب غيرة المولودين احدهما من الآخر ؟؟
    هل هذا يعني ان طلب أكثر من مولود يخالف فطرة الأولاد ؟؟


    تفكير سطحي

    أرى أن الاستمرار مع الاخت مضيعة للوقت ليس أكثر

    طالبناها بالبديل فلم تأتينا به
    أوصيناها ألا تأخذ التشريعات بمنطق الأفكار الشخصية فلم تفعل
    بينا أنه لا يصح الحكم على التشريع من خلال ما نراه في واقعنا لكنها تكابر

    صدقا أوصيها بان تستشير طبيبا نفسيا لأني لا أرى الا أنها تفرض مشاكل تعيشها في واقعها علينا


    فل تلجأ لنساء الغرب اللواتي أصبحن يتمنين لو كان هناك تعدد عندهم ليرحمن من العنوسة و يرحمن من خيانات أزواجهن

    فل تلجا لنساء الغرب اللواتي أصبحن يعرضن أنفسهن في محلات للمتع الجنسية بسبب عدم وجود زوج لهن

    اترك تعليق:


  • 3abd Arahman
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
    المداخلات كثيرة لكن اختصر التعليق بما يلي :
    مع التجاوز عن بعض المهاترات التى لا تخدم الموضوع ..


    - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
    و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!

    و اتفقنا ان المراة جبلت على الغيرة بل حتى الرجل أيضاً
    و كما قال عليه الصلاة و السلام ( أتعجبون من غيرة سعد )
    فقد كان سعد رضي الله عنه شديد الغيرة على نسائه و كذا الزبير و عمر رضي الله عنهم ..

    و قد جعل الله تعالى مراعاة الغيرة و عدم أثارتها من نعيم الجنة لرجال كما قال تعالى ( قاصرات الطرف عين )
    و ( عندهم قاصرات الطرف اتراب ) .. و غيرها من الآيات
    اخبر الله تعالى ان من صفات الحور قصر الطرف على زوجها فلا تنظر لغيره او تطمع بسواه ..
    أنشائهن الله على هذه الصفة ليتم النعيم لرجل و يضاعف له اللذه بخلاص هذه الحوراء له لا يشاركها به غيره و لا تطمع هي بسواه ..

    اذا فلا يحتمل رجل ان يشاركه غيره بزوجته و نجده مع هذا
    يتهاون بأمر غيرة الزوجة و يريدونها ان تحتمل ما لا يحتملوه هم مع ان المراة اكثر عاطفة و حساسية و لن تقيم تعدد زوجها الا من ناحية عاطفية اذا فالضرر و اقعا لا محاله ان أضفنا عليه أيضاً الميل القلبي لإحدى الزوجات
    و ان استطحبنا معه تفسير العدل الشرعي
    فالعدل الشرعي لا يعني المساواة ..
    و جرائم الغيرة خير شاهد !!

    - زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
    و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
    نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
    او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
    أليس من باب التعدد ..
    أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
    تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
    الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس

    و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
    و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
    و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..
    و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد
    انه كره للتشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا
    و شرح صدورنا للحق ..

    - الخلط بين حكم التعدد و الحكمه من مشروعيته
    فالبعض يعتقد ان التعدد لا يكون الا لعله اضطراريه
    من ترمل و طلاق و غيره ..
    و هذه من حِكم أباحته لكن ليست حُكماً له ..

    و أيضاً هذه الحكم من أرامل و مطلقات و عوانس
    اتخذت كمسمار جحا !! فما ان يناقش التعدد و أضراره
    الا صاح المؤيدين و نادوا بحق المطلقات و الأرامل و العوانس ..

    متجاهلين قوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء
    مثنى و ثلاث و رباع ) و لم يقل ما طاب من الأرامل و المطلقات و العوانس ..
    بل جعل الامر مفتوحا غير مقيد بفئة معينة بشريطة العدل
    الذي اقر تعالى انه لن يتحقق و يكفى الانسان ان يحقق منه
    ما استطاع - مع تفصيلات الفقهاء هنا و اجتهاداتهم -

    لنخرج من هذا الخلاف :
    يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
    حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
    و بخس للحقوق ..

    مع التنبيه الى ان المطلقة ان كان لها أبناء تسقط حضانتهم
    بزواجها ..! اذا فهي بين غريزتين الأمومة و الأنوثة باحتياجاتها الفسيولوجية و النفسية ..
    و بهذا التقييد تكون اكثر صدقا في النوايا و المناداة
    بمصالح النساء ..
    التى نزعم انها مقدمة في موضوع التعدد على مصالح الرجال ..!

    - القول ان التشريع لا يؤخذ بمن أساء التطبيق
    اذا فالواجب على ولي الامر ان يمنع استغلال التشريع
    بما يفسد المجتمع و ان يمنع هذا التشريع حفاظا عليه من
    العبث و على المجتمع من الضرر .
    و منعه هنا ليس تحريما للحلال لانه ليس منعا مؤبد
    و لا مطلق ...


    ملاحظة : لفظة الزوجة تعني الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة فانا أتحدث بشكل عام لزوجة لا الاولى فقط ..

    شاكرة للجميع تعليقاتهم .


    -

    - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
    و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!

    و اتفقنا ان المراة جبلت على الغيرة بل حتى الرجل أيضاً
    و كما قال عليه الصلاة و السلام ( أتعجبون من غيرة سعد )
    فقد كان سعد رضي الله عنه شديد الغيرة على نسائه و كذا الزبير و عمر رضي الله عنهم ..

    و قد جعل الله تعالى مراعاة الغيرة و عدم أثارتها من نعيم الجنة لرجال كما قال تعالى ( قاصرات الطرف عين )
    و ( عندهم قاصرات الطرف اتراب ) .. و غيرها من الآيات
    اخبر الله تعالى ان من صفات الحور قصر الطرف على زوجها فلا تنظر لغيره او تطمع بسواه ..
    أنشائهن الله على هذه الصفة ليتم النعيم لرجل و يضاعف له اللذه بخلاص هذه الحوراء له لا يشاركها به غيره و لا تطمع هي بسواه ..

    اذا فلا يحتمل رجل ان يشاركه غيره بزوجته و نجده مع هذا
    يتهاون بأمر غيرة الزوجة و يريدونها ان تحتمل ما لا يحتملوه هم مع ان المراة اكثر عاطفة و حساسية و لن تقيم تعدد زوجها الا من ناحية عاطفية اذا فالضرر و اقعا لا محاله ان أضفنا عليه أيضاً الميل القلبي لإحدى الزوجات
    و ان استطحبنا معه تفسير العدل الشرعي
    فالعدل الشرعي لا يعني المساواة ..
    و جرائم الغيرة خير شاهد !!
    يا أخت متاع إن كنت لا تستطيعين أن تفكرى فيما نقوله لك من حقائق لمجرد تفكيرك فى الأمر كامرأة تغار من التعدد
    فعلى الأقل لا تقولى أننا نتفق معك فيما أتيت به من أباطيل و ادعاءات ما أنزل الله بها من سلطان

    أما أننا نتفق معك على أن التعدد يخالف فطرة المرأة
    فنحن لا نوافقك أصلا

    بل إننا نرى أن التعدد و إن كان يثير غيرة الزوجة الأولى إلا أنه به تقوم مصالح الرجل و الزوجة الثانية و الثالثة و الرابعة بل و أحيانا الزوجة الأولى بدليل أن كل من الزوجة الثانية و الثالثة و الرابعة تسعى إليه

    و قلنا أكثر من المرة ألف أن المرأة لها الحق أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها و لكنك للأسف لا تسمعى ما نقوله و كل ما تفعلينه هو الاستمرار فى الجدل الباطل العاطل

    و من المضحك حقا أنك ترين بعد كل ما قلناه لك عن منافع التعدد أنه ما دامت المرأة تغار كالرجل فالأفضل أن يمنع التعدد

    فقد قلنا من قبل أن تعدد أزواج المرأة الواحدة يؤدى لا محالة إلى اختلاط الأنساب بعكس تعدد زوجات الرجل الواحد و هو ما يقدم منافع عديدة لكل من الرجل و المرأة خصوصا المطلقات و الأرامل و العوانس و فى حالات الحروب
    و فى نفس الوقت تعدد زوجات الرجل الواحد لا يؤدى إلى اختلاط الأنساب

    و الكلام السابق قلناه من قبل و لكنك تأبين إلا أن تجادلى بالباطل
    و لا حول و لا قوة إلا بالله

    فضلا عن كون الفطرة السليمة تأبى أن تكون المرأة زوجة لأكثر من رجل فى وقت واحد بينما الفطرة لا تأبي أأن يتزوج الرجل أكثر من امرأة
    و حتى قبل الإسلام لم نسمع فى تاريخ البشرية عن امرأة تزوجها أكثر من رجل فى وقت واحد بينما سمعنا عن العكس كثيرا

    فكونك لا تنظرين للتعدد إلا من منطلق زوجة تغار على زوجها فقصور نظرك للأمر ليس خطأ الشرع و ليس خطأنا بل هو مشكلتك الشخصية


    - زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
    و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
    نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
    او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
    أليس من باب التعدد ..
    أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
    تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
    الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس

    و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
    و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
    و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..
    و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد
    انه كره للشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا
    و شرح صدورنا للحق ..
    نعم كما تقولين نحن نعلم أنك تكرهين شرع الله كما تقولين
    و نظرا لكرهك لشرع الله فأنت تجادلين بالباطل و تعترضين على شرع الله

    أما باقى الأخوات هنا فبفضل الله قد وقر حب الشريعة فى قلوبهن
    و المسلمة التى تحب الشريعة على الرغم من أنها يشق عليها أن يتزوج عليها زوجها إلا أنها تسلم بحكمة الله فى إباحة التعدد و لا تجادل فى شرع الله كما تفعلين

    و ما سبق هو الفرق بينك و بين من يكرهون الشرع و بين من يحبون الشرع
    فالكارهات للشرع يجادلن بالباطل فى شرع الله
    أما المحبات للشرع فهن يسلمن بحكمة الله تعالى و لا يعترضن عليه حتى و إن شق عليهن التعدد

    و كما قالت الأخت فداء هل إيماننا بأن المرض خير لنا يعنى أن نسعى إليه ؟

    و أيضا كما قلنا من قبل الإعراض عما أباحه الله و عدم الرغبة فيه لا يعنى الاعتراض على الشرع
    أنا ربنا أباح لى أن أتزوج من نصرانية
    و أنا أسلم تماما بأن لله تعالى حكمته فى شرعه
    و لكننى لا أحب أن أتزوج من مسيحية
    و لا أرغب فيه
    فهل أنا معترض على شرع الله ؟

    - الخلط بين حكم التعدد و الحكمه من مشروعيته
    فالبعض يعتقد ان التعدد لا يكون الا لعله اضطراريه
    من ترمل و طلاق و غيره ..
    و هذه من حِكم أباحته لكن ليست حُكماً له ..

    و أيضاً هذه الحكم من أرامل و مطلقات و عوانس
    اتخذت كمسمار جحا !! فما ان يناقش التعدد و أضراره
    الا صاح المؤيدين و نادوا بحق المطلقات و الأرامل و العوانس ..

    متجاهلين قوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء
    مثنى و ثلاث و رباع ) و لم يقل ما طاب من الأرامل و المطلقات و العوانس ..
    بل جعل الامر مفتوحا غير مقيد بفئة معينة بشريطة العدل
    الذي اقر تعالى انه لن يتحقق و يكفى الانسان ان يحقق منه
    ما استطاع - مع تفصيلات الفقهاء هنا و اجتهاداتهم -

    لنخرج من هذا الخلاف :
    يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
    حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
    و بخس للحقوق ..
    ما زلت تستمرين فى أباطيلك

    نفترض أن امرأة عمرها 25 سنة ليست مطلقة و لا أرملة و لا عانس
    و لكنها مثلا مريضة بمرض يسبب انصراف الناس عن الزواج منها
    فأراد رجل أن يتزوجا كزوجة ثانية


    نفترض أن رجل متزوج أسنت زوجته ووجد نفسه سيفتن إن لم يتزوج بزوجة أخرى فتزوج بشابة

    فحصر التعدد فى حالات معينة هو أمر غير عملى
    بل لو فرضنا أننا سنشترط وجود سبب مقنع للتعدد
    فكل رجل يرغب فى التعدد يستطيع أن يقول أنه كان سيفتن لولا التعدد و أنه أراد إشباع رغباته بالحلال

    فاقتراحك تطبيقه صعب و يستطيع كل رجل أن يتحجج ليجد لنفسه مبرر للتعدد

    و حتى لو كان التعدد مقصورا على المطلقات و الأرامل و العوانس
    فإن الزوجة الأولى ستغار و سيشق عليها التعدد
    و بالتالى فالإسلام قدم للزوجة الأولى حلا أفضل من أباطيلك و هو أنه جعل بيدها أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها

    و قد قلنا الكلام السابق كثيرا و لكن الأخت متاع تجادل بالباطل

    لنفترض أن امرأة لا تطيق التعدد
    ستتزوج
    وقلنا لها ليس لزوجك أن يتزوج عليك إلا إن مرضت أو كنت عاجزة عن الإنجاب أو أنه سيتزوج عليك أرملة أو مطلقة أو عانس أو إن خشى على نفسه الفتنة و الوقوع فى الزنا

    أو قلنا لها

    لك أن تشترطى على زوجك عند الزواج ألا يتزوج عليك و عليه أن يوفى بالشرط إن رضي به
    فإن لم يوفى به فيُلزم إن شئت بتطليقك و لك مستحقاتك المالية من مؤخر و متعة

    فأيهما ستفضل ؟

    بل و من الفقهاء من يري أن الزواج الثانى يصبح باطلا لو اشترطت الزوجة على الزوج ألا يتزوج عليها و وافق

    https://www.alkadhum.org/other/hawza/...nhag02/045.htm

    الفصل السادس
    في العيوب والشروط
    النكاح عقد لازم، بل يمتاز عن كثير من العقود اللازمة بعدم إمكان فسخه بالتقايل، ولا بالاشتراط ولا بتخلف الشرط. نعم يثبت الخيار فيه في بعض الموارد الخاصة ـ على ما يتضح في المسائل الآتية ـ ولا يتعدى عنها.
    ......
    (مسألة 16): إذا اشترطت الزوجة على الزوج في العقد أن لا يتزوج عليها وجب الوفاء بالشرط، بل لو تزوج بطل زواجه إلا أن ترضى به ولو بعد ذلك.

    ....
    (مسألة 18): إذا اشترطت عليه أن يوكلها على طلاق نفسها في أي وقت شاءت، أو في حال خاص ـ كمرض أو سفر طويل أو سجن أو غير ذلك ـ وجب عليه أن يوكلها. وإذا اشترطت عليه مع ذلك أن لا يعزلها لم يصح منه عزلها، بل يصح ضم التوكيل لعقد النكاح مشروطاً بعدم العزل، كما لو قالت: زوجتك نفسي وجعلت نفسي وكيلة عنك في طلاقي منك على أن لا تعزلني، فقال: قبلت. فإنها تصير زوجة له ووكيلة عنه بلا حاجة للتوكيل ثانياً، وحينئذٍ يصح طلاقها لنفسها. نعم لا يجوز أن تشترط عليه أن بيدها الطلاق، بحيث يكون وقوع الطلاق وعدمه منوطاً بها لا به، بل يبطل الشرط المذكور.
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 06-06-2012, 23:16.

    اترك تعليق:


  • فداء الرسول
    رد
    س/ هل لكل امراة فطرة مختلفة ؟ ^ــــ^ سبحان الله ..!
    هذا سؤال لك انت ،اذا كان التعدد يخالف فطرة المرأة

    فهناك مرأة رقم 2 فهل يوافق التعدد فطرة المرأة الثانية ويخالف فطرة

    المراة الاولى؟

    كون المرأة تغار على زوجها لا يعانى ان تعدد جاء لخالف فطرتها

    فقد سمح لها ان ترفض التعدد وتطلب الطلاق
    اقول لك قال الله تعالى ( ولا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) .. و تقولي لي قال ابن عثيمين ..!!

    كلا يوخذ منه و يرد ..
    و المجتهد يصيب و يخطئ ولا عصمة لاحد ..
    و ايضا لابن باز راي مختلف ..^ــ^
    انت قلت انني ذكرت اختلاف بين كره الشرع مثلما تكرهين انت وكره المرأة زواج زوجها عليها

    فقلت لك ان بن عثيمين هو من قال ولست انا

    ثم لو كان يحرم على المرأة ان ترفض زواج زوجها عليها لم يشرع لها طلب الطلاق

    وماذا قال بابن باز ؟

    و فوق الدليل الصريح من الكتاب ، اوردت دليلا و هو حقيقة الايمان المطلق
    بالتشريع و فوائدة ..
    اذا بمنطقك يا متاع

    انا اؤمن اذا مرضت فهو خير لي ولان الايمان برايك

    ان اسعى لهذا الخير الذي لا يعد خيرا الا اذا صبرت كونه ابتلاء

    يجب ان أتعمد ان امرض ؟

    كذلك المرأة التى تؤمن بان التعدد هو خير لجميع ويكفي انه شريعة الله لنأمن بذلك ، خير للرجل وخير للزوجة الثانية في عفتها وزوجة الاولى في صبرها

    ل

    إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ

    كما اوردت لك ان الاسلام لا يكلف نفسا الا وسعها

    اذا كانت المرأة على مقدرة على تحمل الزوجة الثانية تصبر

    واذا خافت فلترفض او تطلب الطلاق

    اما ان تطلبي من اي مسلمة مؤمنة بان شرع الله كله خير ان تخطب

    لزوجها ، اقول لك هات من كتاب الله وسنة نبيه ما يؤمرها بذلك

    فانت في تناقض شديد اما رفض التعدد بحجة الغيرة او ان تخطب

    المرأة لزوجها
    بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
    استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..
    استنتاج يفتقر لدليل ، اجتهادك لا يأبه به احد

    مع ذلك فقد سبق وذكرت لك ان هناك اخت تخطب لزوجها مع انها صغيرة و تقوم بكل واجباتها لكن زوجها يريد التعدد

    فكانت له عونا له

    فقلت انت ان هذا مستحيل وووو

    لماذا تكررين الكلام الان

    و نسيت فدا انها هي من قالت بان القضية قضية :

    ( لانها مسالة ايمان و تسليم ) .
    بل نسيت انت ان الاختلاف في كلام بيننا في تلك النقطة

    هو وصف من يقبل التعدد بذوي الاحتياجات

    وقلت ان العلمانيات هن ذوي الاحتياجات لانهم قاصرات فكر بل منعدمات.

    و الغيرة فطرة في النفس البشرية بجنسيها - ام انك تنكرين هذا ايضا - و تطلبي الدليل :
    فالدليل اوردته راجعيه ، و دليل غيرة المراة اوردتيه انت بنفسك ..
    مع انه امر مدرك عقلاً و عرفاً و لا يحتاج دليل نصي ..
    لا ادري لما تتكلمين عن غيرة الان

    اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
    تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
    وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..

    اي واقع واي تجربة هذا الذي يقول ان مرأة من الممكن ان تجمع بين رجلين ؟؟

    استنكر كلامك هذا ، ليس للمرأة طاقة على ذلك والشرع والطب يثبت ذلك

    ربما هذا الجنس آخر وانا اتكلم على المرأة

    و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
    و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
    سبحان الله على الفكر الراقي

    هناك فرق بين ان تجمع مراة بين رجلين في آن واحد

    وبين ان تتطلق وتتزوج ثانيا


    لما هذه السذاجة المتعمدة في ردودك؟؟

    فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
    ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
    وهل قدرة الرجل مثل قدرة المرأة ؟؟

    و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!
    لانه يخالف فطرة المرأة


    و لكن ياخت فدا انا لم اورد غيرة الرجل لهذا الامر ، بل فقط لنبين حجم الغيرة و انها متساوية عند الطرفين ..
    اذا كانت الغيرة بين رجل والمرأة متساوية فلما تعد المرأة عاطفية؟

    وتحكم قلبها على عقلها ؟ مثلما تفعلين انت تضربين الواقع عرض الحائط كونك ثائرة على حكم التعدد ؟

    و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
    انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
    وانه يخدم مصالحهن ..

    انا اوريد الانضمام مع النوايا الحسنة فقط ...!
    هناك فرق بين يقتصر التعدد على المطلاقات والارامل

    وبين ان يكن من ضمن الزوجات الثانية ووو

    انت قلت

    لنخرج من هذا الخلاف :
    يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
    حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
    و بخس للحقوق ..
    وانا اقول ان الله شرع للرجل التعدد وله الحرية في اختيار بكر او ومطلقة او ارمل ولست انت من يضع شروطا اذا الله حلل له

    وان كنت ترين اننا نساومك على الحكم لتضعي حلا وسطا فانت خاطئة


    لم افهم ما معنى قولك ليس لي اعتراض على الشرع بالنص ..
    على العموم اغلقي الحوار ان اردتي فالتناقضات واضحة تمنيت ان اجد منكم ايمان فعلي
    و تسليم مطلق لما تومنون به .. ..,,,
    انت لا تريدين ان تفهمي

    هذا القسم رد على شبهات حول الاسلام

    وانت قلت انك لست ضد حكم التعدد

    لذا على ما تحاورين ؟؟

    اتمنى منك جوابا واضحا دون تهرب كما عادتك

    ثم تقولين اننا ظلمناك مثلما نظلم المسيحيين الذي غالبا مايسلموا

    لان دعوتنا بالحكمة والموعظة الحسنة لا كما تدعين انت



    ام الايمان الحقيقي لست انت من تختبريه فالامر بين المرء وربه

    شكرا لكم و هذا اخر مالدى ..
    ..
    بل هذا كل مالديك ، فقد رددت كلامك منذ دخولك ولم تقدمي شيء

    اللهم الا قصة قدرة المراة على التعدد :)


    نسأل الله لك الهداية
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 04-06-2012, 23:05. سبب آخر: اخطا مطبعية نتيجة الفزعة بالمعلومة الجديدة

    اترك تعليق:


  • متاع مؤقت
    رد
    بعض من اقوالكم :


    (و أما قولك أن التعدد ما دام فيه منافع كثيرة و موافق للفطرة كنا سنجد الناس تقبل عليه بلا غضاضة)
    ( و لا شك أن المرأة بفطرتها لا تحب أن يتزوج زوجها عليها)
    ( فهو يعتبر شئ سئ لها لأنها فطرتها )

    س/ هل لكل امراة فطرة مختلفة ؟ ^ــــ^ سبحان الله ..!



    - اقول لك قال الله تعالى ( ولا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) .. و تقولي لي قال ابن عثيمين ..!!

    كلا يوخذ منه و يرد ..
    و المجتهد يصيب و يخطئ ولا عصمة لاحد ..
    و ايضا لابن باز راي مختلف ..^ــ^

    و فوق الدليل الصريح من الكتاب ، اوردت دليلا و هو حقيقة الايمان المطلق
    بالتشريع و فوائدة ..

    فقلت :
    * ان كنا نومن بالتعدد و فوائدة للفرد و الجماعة
    و بأحقية الرجل القادر بالتعدد بسبب و بدونه
    و باختلاف الطبيعة الفسيولوجية لذكر و الأنثى
    و ان بالتعدد كرامة المراة و حفظ لها و احصان ..
    وانه لا ينقص من حقها العاطفي او الفسيولوجي او المادي شيئا و ان العدل يمنع الغيرة ..
    و انه موافق للفطرة السليمة ..
    وان به خيرا للمرأة و الرجل على حد سواء ..

    الايمان بكل هذا يقتضي التسليم المطلق و الاطمئنان النفسي الذي يشرح القلب و يجلب السرور و الانبساط
    فيكون عمل الجوارح موافقا لتصديق القلب ..
    بلا حرج او ضيق او مشقة ...
    فلا يضر المراة المؤمنة بكل هذا حينها زواج زوجها
    سواء بالثانية او الثالثة او الرابعة ..
    بل ان الايمان على هذا النحو يجعلها هي من تسارع في
    استجلاب هذا الخير لنفسها و لزوجها و لمجتمعها ..


    وقلت ايضا :
    و هنا أخوات يقبلن الامر ، فليقتصر التعدد عليهن
    و يرزقهن الله بمثنى و ثلاث و رباع و يحقق المنفعة
    لهن و لغيرهن من ذوي الحاجات
    ...

    و كان ردك :

    اقتباسوفقدت صوابها الاخت متاع مؤقت

    ذوي الاحتياجات هن العلمانيات الاتى تسرحن في خيالهن الى ان

    و نسيت فدا انها هي من قالت بان القضية قضية :

    ( لانها مسالة ايمان و تسليم ) ..

    و انتِ هنا اتفقتِ معي بانها ليست فقط ايمان بل تسليم مطلق ..

    و الغيرة فطرة في النفس البشرية بجنسيها - ام انك تنكرين هذا ايضا - و تطلبي الدليل :
    فالدليل اوردته راجعيه ، و دليل غيرة المراة اوردتيه انت بنفسك ..
    مع انه امر مدرك عقلاً و عرفاً و لا يحتاج دليل نصي ..

    اما هل المراة تستطيع الجمع بين اثنين ، فنعم تستطيع و الواقع و التجربة في حياة الكثيرات
    تشهد ، لكن لانه امر محرم شرعا ، لعلة اختلاط الانساب لا لانه مخالف للفطرة ..
    وان كان فحتى تعدد الرجل مخالف لفطرة المراة ..
    و لو كان ايضا مخالف لفطرة المراة لما تزوجت بعد طلاقها او ترملها ، و من النساء من تزوجت عشرات الرجال ..
    و الحجة الواهيه التى يقال كيف تلبى رغبات اكثر من رجل ..
    فتلبيها كما يلبي الرجل رغبات اكثر من زوجة ، كلنا نعلم كيف يلبيها ... حسب قدرته ..!!
    ومن لم يعجبه منهم ، فليخلعها او يطلب الطلاق في المحاكم ...!!
    و ايضا في الجنة حيث لا اختلاط انساب فيمكن لزوجة ان تجمع بين اكثر من زوج ، لكن هذا لن يحدث ، الم نتسال لما ؟!!!


    و لكن ياخت فدا انا لم اورد غيرة الرجل لهذا الامر ، بل فقط لنبين حجم الغيرة و انها متساوية عند الطرفين ..



    و من قال لك اني اغير شرع الله ؟!
    انتم من قلتم بان التعدد للارامل و المطلقات و العوانس ... نسيتم ..؟!
    وانه يخدم مصالحهن ..

    انا اوريد الانضمام مع النوايا الحسنة فقط ...!

    و اخيرا :

    لم افهم ما معنى قولك ليس لي اعتراض على الشرع بالنص ..
    على العموم اغلقي الحوار ان اردتي فالتناقضات واضحة تمنيت ان اجد منكم ايمان فعلي
    و تسليم مطلق لما تومنون به .. ..,,,


    * تدارك اخير لما اورده الاستاذ عبد الرحمن :

    فرق بين اباحة نكاح الكتابية و بين التعدد ..
    فنكاح الكتابية حق لك و عقدته بيدك و وقوعه لا يكون الا برضاك به ، خلافا للتعدد فهو حق للغير - لرجل - و بيده هو و وقوعه لا يشترط فيه رضى الزوجة - ان لم تشترط - ..

    فقياس هذه المسالة بتلك خطا بين ..

    شكرا لكم و هذا اخر مالدى ..
    و نستغفر الله ان اخطانا فهذا ما جاد به ادراكنا ..

    اترك تعليق:


  • فداء الرسول
    رد
    - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
    و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!
    مع من اتفقتي؟

    وعن اي فطرة تتحدثين ، فطرة مرأة الاولى ام الثانية و ثلاثة ورابعة؟

    اذا فلا يحتمل رجل ان يشاركه غيره بزوجته و نجده مع هذا
    سبحان الله ، رددت طول الحوار لان ليس لديك اي دليل او حجة

    فطرة المرأة( الغيرة) والان نسيت فطرة المرأة التي تخالف فطرة الرجل ، فهل للمرأة قدرة على ان تجمع بين زوجين

    ( احترمي المنطق عندما تتكلمين)

    فالعدل الشرعي لا يعني المساواة ..
    ماذا يعني اذا؟

    زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
    و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
    نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
    او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
    أليس من باب التعدد ..
    أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
    تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
    الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس
    يبدو ان خريجة الشريعة لا تعرف من هو الشيخ ابن عثيمين

    هل تريدين ترجمته خاصة لتعرفي من هو؟


    وهذه فتوى شيخ كاملة

    حكم كره المرأة للتعدد
    السؤال :
    ما حكم كره المرأة للتعدد بحكم الغيرة مع أن الغيرة فطرية عند المرأة ونحن نقرأ عن غيرة عائشة رضي الله عنها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنا نحن مع أنني قرأت في بعض الكتب أن الكراهية لحكم من أحكام الشريعة يعد كفراً ؟.


    الجواب :
    الحمد لله

    غيرة المرأة على زوجها أمر جبلي فطري ولا يمكن أن يقال للمرأة لا تغاري على زوجك ، وكراهة الإنسان الشيء وإن كان مشروعاً لا يضره ما دام لم يكره مشروعيته ، قال الله تعالى : ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم )

    والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوج أكثر من واحدة لكن تكره الزوجة معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ، ولهذا أرجو من الأخ السائل وغيره أن يتمعنوا في الأمور وألا يتسرعوا وأن يعرفوا الفروق الدقيقة التي تختلف بها الأحكام اختلافاً ظاهرياً .

    من فتاوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة.

    باقي كلامك تم رد عليها مئة مرة ، لكنك تحبين تكرار

    لنخرج من هذا الخلاف :
    يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
    حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
    و بخس للحقوق ..
    لا اعرف هل اضحك ام ابكي

    من انتِ لتغيري شرعة الله ؟؟

    اعيد سؤالي للمرة الثالثة

    ان لم يكن لك حقا اعتراض على مشروعية التعدد بنص القرآني

    فاعلني على ذلك لنغلق الحوار

    اترك تعليق:


  • متاع مؤقت
    رد
    المداخلات كثيرة لكن اختصر التعليق بما يلي :
    مع التجاوز عن بعض المهاترات التى لا تخدم الموضوع ..


    - اتفقنا ان التعدد يخالف فطرة المراة
    و يكفي من الضرر ما خالف الفطرة فهو اشد انواع الضرر و المشقة ان يسير الانسان مخالفا لفطرته ..!

    و اتفقنا ان المراة جبلت على الغيرة بل حتى الرجل أيضاً
    و كما قال عليه الصلاة و السلام ( أتعجبون من غيرة سعد )
    فقد كان سعد رضي الله عنه شديد الغيرة على نسائه و كذا الزبير و عمر رضي الله عنهم ..

    و قد جعل الله تعالى مراعاة الغيرة و عدم أثارتها من نعيم الجنة لرجال كما قال تعالى ( قاصرات الطرف عين )
    و ( عندهم قاصرات الطرف اتراب ) .. و غيرها من الآيات
    اخبر الله تعالى ان من صفات الحور قصر الطرف على زوجها فلا تنظر لغيره او تطمع بسواه ..
    أنشائهن الله على هذه الصفة ليتم النعيم لرجل و يضاعف له اللذه بخلاص هذه الحوراء له لا يشاركها به غيره و لا تطمع هي بسواه ..

    اذا فلا يحتمل رجل ان يشاركه غيره بزوجته و نجده مع هذا
    يتهاون بأمر غيرة الزوجة و يريدونها ان تحتمل ما لا يحتملوه هم مع ان المراة اكثر عاطفة و حساسية و لن تقيم تعدد زوجها الا من ناحية عاطفية اذا فالضرر و اقعا لا محاله ان أضفنا عليه أيضاً الميل القلبي لإحدى الزوجات
    و ان استطحبنا معه تفسير العدل الشرعي
    فالعدل الشرعي لا يعني المساواة ..
    و جرائم الغيرة خير شاهد !!

    - زعم البعض ان كراهية التعدد لا تعني كراهية التشريع
    و كراهية الزوجة الاخرى مختلف عن كراهية التعدد !
    نتساءل هنا : باي صفة قانونية جاءت الزوجة الثانية ؟
    او كيف استطاع الزوج الجمع بين زوجات اربع او اثنتين ؟
    أليس من باب التعدد ..
    أليس تطبيقا لشريعة التعدد فكيف نكره تطبيقه و نعارض
    تطبيقه ان استطاعت الزوجة ، فكيف نزعم بالاختلاف !!
    الا يدل هذا على ما تجده من حرج و ضيق في النفس

    و نخن نعرف ان الايمان هو ما وقر بالقلب و صدقه العمل
    و ما قال تعالى ( فلا و ربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم و لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ) ..
    و على هذا نقول ان من آمنت إيمانا خالصا لا تجد حرجا و لا ضيقا و لا مشقة فيه ..
    و اقول عن نفسي و عن كل من كرهت التعدد
    انه كره للتشريعه و على هذا اعتقادي و غفر الله لنا
    و شرح صدورنا للحق ..

    - الخلط بين حكم التعدد و الحكمه من مشروعيته
    فالبعض يعتقد ان التعدد لا يكون الا لعله اضطراريه
    من ترمل و طلاق و غيره ..
    و هذه من حِكم أباحته لكن ليست حُكماً له ..

    و أيضاً هذه الحكم من أرامل و مطلقات و عوانس
    اتخذت كمسمار جحا !! فما ان يناقش التعدد و أضراره
    الا صاح المؤيدين و نادوا بحق المطلقات و الأرامل و العوانس ..

    متجاهلين قوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء
    مثنى و ثلاث و رباع ) و لم يقل ما طاب من الأرامل و المطلقات و العوانس ..
    بل جعل الامر مفتوحا غير مقيد بفئة معينة بشريطة العدل
    الذي اقر تعالى انه لن يتحقق و يكفى الانسان ان يحقق منه
    ما استطاع - مع تفصيلات الفقهاء هنا و اجتهاداتهم -

    لنخرج من هذا الخلاف :
    يقيد التعدد على هذه الفئة دون غيرها !
    حتى نحقق الفائدة لهذه الفئة من مطلقات و أرامل و عوانس ، و يلزم المعدد بالنفقة و المبيت و كافة حقوق الزوجة و تلغى الزيجات المشرعة من مسيار و عرفي
    و بخس للحقوق ..

    مع التنبيه الى ان المطلقة ان كان لها أبناء تسقط حضانتهم
    بزواجها ..! اذا فهي بين غريزتين الأمومة و الأنوثة باحتياجاتها الفسيولوجية و النفسية ..
    و بهذا التقييد تكون اكثر صدقا في النوايا و المناداة
    بمصالح النساء ..
    التى نزعم انها مقدمة في موضوع التعدد على مصالح الرجال ..!

    - القول ان التشريع لا يؤخذ بمن أساء التطبيق
    اذا فالواجب على ولي الامر ان يمنع استغلال التشريع
    بما يفسد المجتمع و ان يمنع هذا التشريع حفاظا عليه من
    العبث و على المجتمع من الضرر .
    و منعه هنا ليس تحريما للحلال لانه ليس منعا مؤبد
    و لا مطلق ...


    ملاحظة : لفظة الزوجة تعني الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة فانا أتحدث بشكل عام لزوجة لا الاولى فقط ..

    شاكرة للجميع تعليقاتهم .


    -

    اترك تعليق:


  • christina
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت مشاهدة المشاركة
    * اما ان اضع مصادري ، فالمنتدى لا يدعم الروابط وقد كتبت اكثر من مرة رد بروابط
    لكن لا يتم للأسف ..
    و لا اعرف لما ؟! حتى الاقتباس لا يتم ...!
    ثم تتهمونا بعدم الدليل او تنكرون امر اوردناه او تجاهلتموه ...
    وهذا بصراحة ليس معي انا فحسب ..
    بل حتى بعض الضيوف هنا من النصارى ، يتبع معهم نفس الاسلوب ..
    لا يسمح لهم بالاقتباس ولا وضع روابط فلا يستطيعوا اثبات قولهم ...!

    يااااااااااااااه ياااااااااااااه فينك من زمان بس..
    بصراحة أحييكِ على شجاعتك التى لم أجد إنسان مسلم تحدث عن إضطهاد المسيحيين وهضم حقوقهم سواكِ إنتقلتي من حقوق المرأة إلى حقوق المسيحيين وهذه نقله جيدة تحسب لكِ
    ولكن من الأولى أن تحترميهم أنتِ ولاتنتقصي من حقهم وتقولي " نصارى " وهذه إساءة لهم! لأنهم لايعترفون بهذا المُسمى.
    ماعلينا ..
    أنا كمان أنتهز الفرصة واحكيلك على إضطهادهم لأن بعض الأخوات المسيحيات حيفرحوا إنهم وجدوا وحدة " مسلمة " بتدافع عن حقوقهم!!.ودي سابقة مشوفتهاش قبل كدة ابداًابداً..
    بصي ياستي دي وحدة من انواع الإضطهاد الي بيلاقوه من المسلمين.
    تصدقي قرعة السنة الي فاتت للعمرة مفيهـــــــــــــــــــاش ولا إسم مسيحي!؟
    فيه إضطهاد أكتر من كدة اية ؟
    خدي دي كمان ... قرعة الحج والله السنة الى فاتت مفيهـــــــــــأش ولا إسم مسيحي كمان إيه رأئيك بقا فى الإضطهاد دة؟
    ياريت سعادتك كمان تعرضي المشكلتين دول مع مشكلة إضطهادهم في المنتدي خصوصاً إن قرعة رمضان السنة دي قربت وعاوزينك بقا تشدي حيلك عشان نشوف فيها إسم مسيحي ونعيش حلوين ولا إضطهاد ولا حاجة!!!
    وهللويا ... ويسوع بيحبك يا" مسلمة " ومات عشانك.

    الحمدلله ربنا بعت إنسانة تدافع عن حقوق كل مسيحي ومسيحية من النهاردة مفيش إضطهاد خلاص بقا حرية حرية تعيش الحرية.. وعجبي
    التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 01-06-2012, 19:03.

    اترك تعليق:


  • 3abd Arahman
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة البارق مشاهدة المشاركة
    يا أخت متاع ، أرى كل اعتراضك على تشريع التعدد متبلور حول الغيره
    الغيره فعلت .. والغيره ستفعل .. والغيره ...
    وبصراحة أحمد الله أنه مقابل ماذكره الأخوة من منافع عظيمه ومقاصد راقيه جليله لإباحة التعدد أجدك تقفين بلا حراك عند غيره النساء !
    فمن هو بالله عليك أولى أن تضحك الأمم من جهله ومحدوديه فكره وقصور طرحه ؟
    وكما قال لك الأخوة أن الغيره موجودة وتقع ، لكن يجب على المرأة ضبطها قدر المستطاع ، بالإضافة أنك تبالغين فيما تسمينه بـ أضرار نفسيه وتبعات على المرأة أو أسرتها

    وتذكري أن الإسلام دين وشريعه أمه كامله ، ولهذا راعى في تشريعه المصالح الراجحة لهذه الأمة بكاملها ، ولم يقتصر هدفه على منفعه شخوص أو فئات بما قد يعود بضرر على سائر الأمه

    واتمنى ان تجيبي بصدق ،
    أيهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة فاتها قطار الزواج - لسبب ما - حتى شارفت على سن العنوسه وتتمنى كالنساء ان تعف نفسها وتكون أم وتبني اسره طيبه مع رجل صالح ولو كان متزوج اثتتين أو ثلاث ،
    أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟
    وانظري فضلاً لهذا الخبر :
    https://www.bbc.co.uk/arabic/middleea...polygamy.shtml


    ايهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة ترملت ولها أبناء صغار تقوم عليهم ، وتتمنى زوج صالح ولو كان معدد
    أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟

    ايهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة مطلقه تتمنى أن يعوضها الله بزوج أفضل وأصلح ولو كان معدد
    أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟

    ولو لاحظتي أن الحالات السابقة ومثلها كثير عادة مايرغب الشاب - الذي لم يسبق له الزواج - عنها ، فما هو الحل الذي ترينه مناسب ؟
    ومن له الأولويه فيها ؟

    وخذي في اعتبارك أن الإسلام قدم حلاً للمرأة التي لاتستطيع أن تضبط غيرتها ولا تقبل أن يعدد زوجها ، فلها أن تشترط عليه ذلك من البداية ، وبهذا تنتهي مشكلتها التي تدندنين حولها

    لكن ماذا قدم منطقك لمثل ماذكرنا من حالات ؟

    نعم أخونا البارق
    ما تقوله هو ما نحاول أن نصل به للأخت متاع
    و لكنها لا تبالى بكل ما سبق و تظل متوقفة عند غيرة المرأة
    فسبحان الله !
    و عندما نقول لها أن الشرع قد أباح للمرأة التى لا تطيق التعدد أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها
    تجدها تقول أن الظروف الإجتماعية لن تساعدها

    فبالنسبة للأخت متاع
    مش مهم أى حاجة
    لتبقى النساء عوانس
    و لتبقى النساء الأرامل و المطلقات بلا عائل
    و فى حالة وفاة الرجال فى الحروب فلتبقى النساء بلا أزواج

    كل ما سبق ليس مهم و الأفضل أن يكون التعدد حراما فى سبيل ألا تشعر الزوجة الأولى بالغيرة و لا يكفى بالطبع العدل و لا يكفى كونها تملك أن تشترط على زوجها ألا يتزوج عليها نظرا لأن الظروف الاجتماعية فى المجتمعات الخليجية لن تساعدها على الاشتراط

    و من العجيب أن يستمر الجدل بتلك الصورة على الرغم من بعده التام عن الموضوعية لكل تلك الصفحات

    فسبحان الله !

    اترك تعليق:


  • البارق
    رد

    و اجدكم الان تثبتون انه مخالف لفطرة المراة - عامة -
    و تثبتون ضرره النفسي من الغيره ..
    التى تؤذي القلب و تمنع الاستقرار العاطفي ..
    يا أخت متاع ، أرى كل اعتراضك على تشريع التعدد متبلور حول الغيره
    الغيره فعلت .. والغيره ستفعل .. والغيره ...
    وبصراحة أحمد الله أنه مقابل ماذكره الأخوة من منافع عظيمه ومقاصد راقيه جليله لإباحة التعدد أجدك تقفين بلا حراك عند غيره النساء !
    فمن هو بالله عليك أولى أن تضحك الأمم من جهله ومحدوديه فكره وقصور طرحه ؟
    وكما قال لك الأخوة أن الغيره موجودة وتقع ، لكن يجب على المرأة ضبطها قدر المستطاع ، بالإضافة أنك تبالغين فيما تسمينه بـ أضرار نفسيه وتبعات على المرأة أو أسرتها

    وتذكري أن الإسلام دين وشريعه أمه كامله ، ولهذا راعى في تشريعه المصالح الراجحة لهذه الأمة بكاملها ، ولم يقتصر هدفه على منفعه شخوص أو فئات بما قد يعود بضرر على سائر الأمه

    واتمنى ان تجيبي بصدق ،
    أيهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة فاتها قطار الزواج - لسبب ما - حتى شارفت على سن العنوسه وتتمنى كالنساء ان تعف نفسها وتكون أم وتبني اسره طيبه مع رجل صالح ولو كان متزوج اثتتين أو ثلاث ،
    أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟
    وانظري فضلاً لهذا الخبر :
    دعت مجموعة من النساء اليهوديات إلى السماح بتعدد الزوجات قانونيا في اسرائيل وذلك للحد من ارتفاع نسبة العنوسة واعتبار تعدد الزوجات الحل اليهودي الامثل لعديد من المشاكل الاجتماعية، بما فيها مشكلة النزاع الديمغرافي مع العرب.
    وساند هذه الدعوة عدد قليل من رجال الدين اليهود، فتعدد الزوجات حسب القانون الاسرائيلي جريمة يحاسب عليها القانون رغم ان التوراة لا تحرمها.
    وأدت الدعوات للسماح بتعدد الزوجات إلى انقسام في أوساط المتدينين من اليهود بين مؤيد ومعارض، وتحديدا بين كبار رجال الدين ومدارسهم المختلفة بين شرقية وغربية وبين متشددة واقل تشددا.

    يرى الحاخام دوف شتاين ان تعدد الزوجات امر مقبول من الناحية الدينية رغم انه هو نفسه متزوج من امراة واحدة فقط.

    ويقول الحاخام شتاين إنه "حسب التوراة، فيعقوب النبي، ابو الشعب اليهودي، تزوج أربع نساء، وجده ابراهيم تزوج اثنتين وحفيده داود تزوج ثمانِ عشرة امراة."

    ويضيف الحاخام شتاين ان "السبب الحقيقي وراء منع تعدد الزوجات هو تهديد الكنيسة الاوروبية لليهود قبل ألف عام لمنع انتشار هذه العادة في اوروبا."
    https://www.bbc.co.uk/arabic/middleea...polygamy.shtml


    ايهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة ترملت ولها أبناء صغار تقوم عليهم ، وتتمنى زوج صالح ولو كان معدد
    أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟

    ايهم اهم في نظرك تحقيق مصلحة امرأة مطلقه تتمنى أن يعوضها الله بزوج أفضل وأصلح ولو كان معدد
    أم تحقيق مصلحه امرأه الا يتزوج عليها زوجها لأنها ستغار وسيضايقها هذا الأمر ؟

    ولو لاحظتي أن الحالات السابقة ومثلها كثير عادة مايرغب الشاب - الذي لم يسبق له الزواج -
    عنها ، فما هو الحل الذي ترينه مناسب ؟
    ومن له الأولويه فيها ؟


    وخذي في اعتبارك أن الإسلام قدم حلاً للمرأة التي لاتستطيع أن تضبط غيرتها ولا تقبل أن يعدد زوجها ، فلها أن تشترط عليه ذلك من البداية ، وبهذا تنتهي مشكلتها التي تدندنين حولها

    لكن ماذا قدم منطقك لمثل ماذكرنا من حالات ؟


    اترك تعليق:

مواضيع مشابهة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 20-07-2026, 13:34
ردود 0
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 28-06-2026, 16:19
ردود 0
11 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 18-10-2025, 23:59
ردود 0
1,298 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 16-07-2023, 23:55
ردود 0
4,023 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 14-04-2023, 02:56
ردود 0
1,034 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
يعمل...
X