بسم الله الرحمن الرحيم
لا علم حقيقة ما علاقة مشاركة حضرتك الأخيرة بمشاركتي! هل هي موضوعة قصدا في مكانها الصحيح أم أنها وضعت بالخطأ وكان ينبغي أن تكون في صحفة التعليقات! ولكن في الواقع إنفعال حضرتك لهذه الدرجة التي منعتكم من القرآة المتأنية العاقلة ، بل الرد على كلام لم أشير أليه أنا أو اي غيري من قريب او بعيد هو ما يؤكد ما وضعته سابقا بأن حضرتك تجادلون في تلك النقطة كل هذا الجدال من واقع ما قد ترونه من أفعال وأخطاء بعض المعددين ممن إنحرفوا عن المبادئ السامية العظيمة وقواعد تطبيق مبدأ تعدد الزوجات ، فقد يكون تولد لديكم نتيجة لذلك هذه العقدة النفسية من فكرة التعدد ، وأصبحتم تبحثون هنا وهناك لإقتطاع أي شيئ من كلام أي عالم يوافق نظرتكم السلبية المسبقة عن مبدأ تعدد الزوجات ، ثم ضرب ما دون ذلك من اقتطاع عرض الحائظ!
مشاركتي السابقة بها العديد والعديد من النقاط التي قمت بالتعليق عليها ، فأي نقطة تلك التي فهمت منها حضرتك أنها تؤكد لكم ما كنتم تعتقدون ولا عدل فيها إطلاقا!
حقيقة مشاركات حضرتك وردكم على مداخلاتي تشعرني أن هناك شبحا يضع بمداخلاتي كلاما غير منظور لا يراه إلا حضرتك فتقمون بالتعليق عليه!
فما كان من مشاركة لي مطلقا ما يفهم منه أي عاقل أني أقول أن أحد أعطى للمرأة حقوقا ثم وضع للرجل حلولا للتملص منها حيث يجعل المرأة أخر الأمر تضرب رأسها بالحائط! فليس هناك أي نقطة بمداخلاتي تتعلق بالقضاء إلا ردا على إدعاء حضرتك بأن المرأة تتنازل عن حقوقها لزوجة رجلها الثانية نتيجة للقهر والجبر .... إلخ!
فما كان لي إلا أن وجهت لحضرتك سؤلا موضوعيا حول تلك النقطة وطالبتكم بالرد عليه فلم أجد إلا سرابا وسوء تقدير مفرط! فقد قلت نصا :
فبالله عليكم أن من هذا الكلام قد إستنتجتم إن الإسلام أعطى للمرأة حقوقا ثم أعطى الرجل الحلول للتملص من تلك الحقوق وظلم الزوجة!
جواب على ماذا!! على كلام لم أقله أصلا! وحضرتك من نسجه على إنفعال من الأمر وتطالبونني بالرد على أوهام وخيالات لم يقل بها أحد!
آولا: إن كان هذا السؤال تم طرحه من حضرتك للمرة الألف ، فبالتأكيد قد تم الرد عليه للمرة 1001 ، ومع ذلك لا مشكلة أن نجيب علي ونوضحه أكثر للمرة 1002!
ثانيا: هذه النقطة كانت ردا على أقتباس حضرتك :
ولتوضيح تلك النقطة أكثر وأكثر مما فعلنا بالمشاركة السابقة بما يعرف "بتوضيح الواضح" نقول:
آولا : إن وصل لحضرتك أن معنى "القدرة" = "النشاط" فهي مشكلة في سوء فهم حضرتك لا دخل لنا بها. كما لو أننا نقول الإنسان "ينشط" بالصيف و"يتكاسل" بالشتاء فبفهم حضرتك كأننا نقول أن الإنسان "يعيش" بالصيف و"يموت" في الشتاء! فأصبح معنى "ينشط" = "يعيش" ، ومعنى "يتكاسل" = "يموت" ، تماما كما أصبح معنى "ينشط" = "يقدر" و "لا ينشط" = "لا يقدر"!!
ثانيا : القول بأن الرجل "قد ينشط الزوج للواحدة ما لا ينشط للأخرى" لا يعني مطلقا عدم القدرة أو أنه يستطيع ممارسة العلاقة مع أحدى زوجاته ويفشل مع الأخرى ، فما أدري من أين وصل لحضرتك هذا المعنى البعيد كل البعد عن الحق! فكلا "النشاط ولا نشاط" لا تعنيان عدم القدرة ، وإنما تعني زيادة القدرة في إحدى الحالتين دون الأخرى! وقد يرجع ذلك لعدة أمور منها :
1- حالة نفسية طبيعية عند الرجل فيشعر مع إحدى زوجاته في بعض الأحيان بزيادة القدرة على التواصل أكثر منها في الأخرى ، وقد يرجع ذلك لعدة أمور منها الحالة المزاجيه للرجل في ذلك الوقت ، فقد يكون هذا اليوم المخصص لتلك الزوجة قد وافق حدثا معينا في حياة الرجل زاد من سعادته وقد يؤثر ذلك في الزيادة من قدرته والعكس صحيح! وقد يكون هذا ليس فقط نتاجا للسعادة أو الحزن وإنما آيضا ناتجا عن الإرهاق بالعمل أو الإنفعال .... إلخ!
2- قد يرجع لذلك للزوجة نفسها فيكون لديها ما يعرف بالفتور أو البرود الجنسي ، فيؤثر ذلك بالطبع على حالة نشاط وتفاعل الرجل.
3- قد يكون أحدة هؤلاء الزوجات مسنات أو مريضات قد تزوجهن ذلك الرجل فقط لرعايتهن كما أمر تعالى : {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور : 32] ، وبالطبع لن يشعر معهن بما يشعر به مع غيرهن!
ثالثا : عندما قال بعض الفقهاء بذلك الأمر لم يكونوا يضعون قاعدة شرعيه نابعة من نص قرآني صريح أو حديث نبوي صحيح ، وإنما كانوا يتكلمون عما قد يحدث ببعض الوقائع! وقد فصلوا أن ذلك إذا ما كان ناتجا عن مؤثر خارجي لا إرادي نتيجة لما أوضحنا من أسباب سابقا. وكان هذا عن عمد من إجل معاقبة الزوجة والإضرار بها والإنتقاص المعتمد لحقوقها الشرعية فهو بلا خلاف "آثم".
هل تم توضيح النقطة بشكل أفضل ، أم نحن في حاجة أخرى للمزيد من الشرح والتوضيح أو بشكل أخر الإعادة!
في أنتظار حضرتك بكل شوق وشغف ، ولكن فقط أتمنى أن يكون ردكم القادم ليس على ما كان وظهر من مستوى بالمشاركة السابقة!
وفق الله تعالى الجميع لكل خير!
لا علم حقيقة ما علاقة مشاركة حضرتك الأخيرة بمشاركتي! هل هي موضوعة قصدا في مكانها الصحيح أم أنها وضعت بالخطأ وكان ينبغي أن تكون في صحفة التعليقات! ولكن في الواقع إنفعال حضرتك لهذه الدرجة التي منعتكم من القرآة المتأنية العاقلة ، بل الرد على كلام لم أشير أليه أنا أو اي غيري من قريب او بعيد هو ما يؤكد ما وضعته سابقا بأن حضرتك تجادلون في تلك النقطة كل هذا الجدال من واقع ما قد ترونه من أفعال وأخطاء بعض المعددين ممن إنحرفوا عن المبادئ السامية العظيمة وقواعد تطبيق مبدأ تعدد الزوجات ، فقد يكون تولد لديكم نتيجة لذلك هذه العقدة النفسية من فكرة التعدد ، وأصبحتم تبحثون هنا وهناك لإقتطاع أي شيئ من كلام أي عالم يوافق نظرتكم السلبية المسبقة عن مبدأ تعدد الزوجات ، ثم ضرب ما دون ذلك من اقتطاع عرض الحائظ!
المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت
مشاهدة المشاركة
فما كان من مشاركة لي مطلقا ما يفهم منه أي عاقل أني أقول أن أحد أعطى للمرأة حقوقا ثم وضع للرجل حلولا للتملص منها حيث يجعل المرأة أخر الأمر تضرب رأسها بالحائط! فليس هناك أي نقطة بمداخلاتي تتعلق بالقضاء إلا ردا على إدعاء حضرتك بأن المرأة تتنازل عن حقوقها لزوجة رجلها الثانية نتيجة للقهر والجبر .... إلخ!
فما كان لي إلا أن وجهت لحضرتك سؤلا موضوعيا حول تلك النقطة وطالبتكم بالرد عليه فلم أجد إلا سرابا وسوء تقدير مفرط! فقد قلت نصا :
المشاركة الأصلية بواسطة *the truth
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت
مشاهدة المشاركة
ثانيا: هذه النقطة كانت ردا على أقتباس حضرتك :
المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت
مشاهدة المشاركة
آولا : إن وصل لحضرتك أن معنى "القدرة" = "النشاط" فهي مشكلة في سوء فهم حضرتك لا دخل لنا بها. كما لو أننا نقول الإنسان "ينشط" بالصيف و"يتكاسل" بالشتاء فبفهم حضرتك كأننا نقول أن الإنسان "يعيش" بالصيف و"يموت" في الشتاء! فأصبح معنى "ينشط" = "يعيش" ، ومعنى "يتكاسل" = "يموت" ، تماما كما أصبح معنى "ينشط" = "يقدر" و "لا ينشط" = "لا يقدر"!!
ثانيا : القول بأن الرجل "قد ينشط الزوج للواحدة ما لا ينشط للأخرى" لا يعني مطلقا عدم القدرة أو أنه يستطيع ممارسة العلاقة مع أحدى زوجاته ويفشل مع الأخرى ، فما أدري من أين وصل لحضرتك هذا المعنى البعيد كل البعد عن الحق! فكلا "النشاط ولا نشاط" لا تعنيان عدم القدرة ، وإنما تعني زيادة القدرة في إحدى الحالتين دون الأخرى! وقد يرجع ذلك لعدة أمور منها :
1- حالة نفسية طبيعية عند الرجل فيشعر مع إحدى زوجاته في بعض الأحيان بزيادة القدرة على التواصل أكثر منها في الأخرى ، وقد يرجع ذلك لعدة أمور منها الحالة المزاجيه للرجل في ذلك الوقت ، فقد يكون هذا اليوم المخصص لتلك الزوجة قد وافق حدثا معينا في حياة الرجل زاد من سعادته وقد يؤثر ذلك في الزيادة من قدرته والعكس صحيح! وقد يكون هذا ليس فقط نتاجا للسعادة أو الحزن وإنما آيضا ناتجا عن الإرهاق بالعمل أو الإنفعال .... إلخ!
2- قد يرجع لذلك للزوجة نفسها فيكون لديها ما يعرف بالفتور أو البرود الجنسي ، فيؤثر ذلك بالطبع على حالة نشاط وتفاعل الرجل.
3- قد يكون أحدة هؤلاء الزوجات مسنات أو مريضات قد تزوجهن ذلك الرجل فقط لرعايتهن كما أمر تعالى : {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور : 32] ، وبالطبع لن يشعر معهن بما يشعر به مع غيرهن!
ثالثا : عندما قال بعض الفقهاء بذلك الأمر لم يكونوا يضعون قاعدة شرعيه نابعة من نص قرآني صريح أو حديث نبوي صحيح ، وإنما كانوا يتكلمون عما قد يحدث ببعض الوقائع! وقد فصلوا أن ذلك إذا ما كان ناتجا عن مؤثر خارجي لا إرادي نتيجة لما أوضحنا من أسباب سابقا. وكان هذا عن عمد من إجل معاقبة الزوجة والإضرار بها والإنتقاص المعتمد لحقوقها الشرعية فهو بلا خلاف "آثم".
هل تم توضيح النقطة بشكل أفضل ، أم نحن في حاجة أخرى للمزيد من الشرح والتوضيح أو بشكل أخر الإعادة!
المشاركة الأصلية بواسطة متاع مؤقت
مشاهدة المشاركة
في أنتظار حضرتك بكل شوق وشغف ، ولكن فقط أتمنى أن يكون ردكم القادم ليس على ما كان وظهر من مستوى بالمشاركة السابقة!
وفق الله تعالى الجميع لكل خير!

اترك تعليق: