الله حكيم ولا احد يستطيع الاعتراض عليه
وحكمته هنا هي :
ان الشعوب التي تباد هذه ( الشر بقي عظيم عندهم )
وهذا خطر علي اليهودية وشعب الله
الله بسابق علمه عارف ان الناس دي مفيش منهم فايدة
ان الهلاك لهم خير لهم من العيش واكتساب المزيد من الزنوب
وموت الاطفال هنا رحمة لهم لأنهم في هذا السن لهم مكان افضل اما اذا كبروا
اكيد هيتوارثوا الشر وهتبقي نهايتهم اشر وعزاب ابدي
وحكمته هنا هي :
ان الشعوب التي تباد هذه ( الشر بقي عظيم عندهم )
وهذا خطر علي اليهودية وشعب الله
الله بسابق علمه عارف ان الناس دي مفيش منهم فايدة
ان الهلاك لهم خير لهم من العيش واكتساب المزيد من الزنوب
وموت الاطفال هنا رحمة لهم لأنهم في هذا السن لهم مكان افضل اما اذا كبروا
اكيد هيتوارثوا الشر وهتبقي نهايتهم اشر وعزاب ابدي
هل قتل او ذبح طفل لاذنب له بهذه الوحشيه هو في نظرك رحمه له مما كان سيلاقيه من عذاب حينما يكبر ؟
هل الرحمه من العذاب في المستقبل تكون بعذاب اشد بشاعه منه ؟؟
هل في ضرب رؤس الاطفال رحمه لهم ؟
ام من وجه نظرك انهم ماتو بلا الم ؟؟
ولو فرضا جدلا واتبعنا وجه نظرك وهي لا تصح عقلا ولا منطقا
لو افترضنا ان موتهم وهم صغار رحمه بهم
فهل عجز الاله علي ان يميتهم دون ان يزيقهم مراره الالم الموت في ابشع صوره
مادام الاله يريد بهم رحمه كما تعتقد ؟؟
وبنظره حياديه لموقف الاسلام مع من لا يؤمنون به بل ويعلنون الحرب عليه ويمنعون الصعفاء من الناس عن اتباعه
فاليهود كما قولت هم شعب الله المؤمن وما كانت حروبهم علي باقي الامم الا دفاعا عن دينهم وانفسهم
وكانوا يعتبرون الوثنيين انهم كفار ويستحقون عقاب الله فيهم
والمسلمين ايضا كانوا يدافعون عن دينم وانفسهم ممن عادهم وظلمهم واخرجهم من ديارهم وصد الناس عن سبيل دعوتهم الي الله
ورغم ان مشركين قريش هم من بدأو المسلمين بالحرب
خلاف اليهود
ورغم انهم كفار ومشركين بالله علي الاقل في نظر المسلمين
وانهم يستحقوب عقاب الله بما ظلموا وبما انهم هم من بدأو بقتل المسلمين وحصارهم
الا ان عقاب الله فيهم لم يكن بهذا الاجرام وهذه الوحشيه التي حكم بها اله العهد القديم علي من عادو شعبه وكفروا به
فلم يامر الله المسلمين في القران ولو بايه واحده بقتل اطفال المشركين او نسائهم
ولا بشق بطون الحوامل ولا بتحطيم رؤس الاطفال علي الصخر
ولا حتي بقتل اي انسان مسالم حتي وان كان كافرا مشرك بالله
مادام لم يعتدي عليهم
فكان الامر صريحا في القران الكريم علي ان يقاتل المسلمون فقط من يقاتلهم او يعتدي عليهم
قال تعالي
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ
| وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ |
وكانت اوامر الرسول واضحه في ساعه الحرب
بان لا يقتلوا طفل رضيعا ولا شيخا فانيا ولا امرأه
قال
انطلقوا باسم الله وعلي بركه رسوله لا تقتلوا شيخا ولا طفلا ولا صغيرا ولا امرأه ولا تغلوا اي لا تخونوا
واصلحوا ان الله يحب المحسنين
فبربك ايهما ارحم عقابا عند الله بمن كفر به ؟
هل قتل او ذبح طفل لاذنب له بهذه الوحشيه هو في نظرك رحمه له مما كان سيلاقيه من عذاب حينما يكبر ؟
هل الرحمه من العذاب في المستقبل تكون بعذاب اشد بشاعه منه ؟؟
هل في ضرب رؤس الاطفال رحمه لهم ؟
ام من وجه نظرك انهم ماتو بلا الم ؟؟
ولو فرضا جدلا واتبعنا وجه نظرك وهي لا تصح عقلا ولا منطقا
لو افترضنا ان موتهم وهم صغار رحمه بهم
فهل عجز الاله علي ان يميتهم دون ان يزيقهم مراره الالم الموت في ابشع صوره
مادام الاله يريد بهم رحمه كما تعتقد ؟؟
وبنظره حياديه لموقف الاسلام مع من لا يؤمنون به بل ويعلنون الحرب عليه ويمنعون الصعفاء من الناس عن اتباعه
فاليهود كما قولت هم شعب الله المؤمن وما كانت حروبهم علي باقي الامم الا دفاعا عن دينهم وانفسهم
وكانوا يعتبرون الوثنيين انهم كفار ويستحقون عقاب الله فيهم
والمسلمين ايضا كانوا يدافعون عن دينم وانفسهم ممن عادهم وظلمهم واخرجهم من ديارهم وصد الناس عن سبيل دعوتهم الي الله
ورغم ان مشركين قريش هم من بدأو المسلمين بالحرب
خلاف اليهود
ورغم انهم كفار ومشركين بالله علي الاقل في نظر المسلمين
وانهم يستحقوب عقاب الله بما ظلموا وبما انهم هم من بدأو بقتل المسلمين وحصارهم
الا ان عقاب الله فيهم لم يكن بهذا الاجرام وهذه الوحشيه التي حكم بها اله العهد القديم علي من عادو شعبه وكفروا به
فلم يامر الله المسلمين في القران ولو بايه واحده بقتل اطفال المشركين او نسائهم
ولا بشق بطون الحوامل ولا بتحطيم رؤس الاطفال علي الصخر
ولا حتي بقتل اي انسان مسالم حتي وان كان كافرا مشرك بالله
مادام لم يعتدي عليهم
فكان الامر صريحا في القران الكريم علي ان يقاتل المسلمون فقط من يقاتلهم او يعتدي عليهم

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ البقره 190
وكانت اوامر الرسول واضحه في ساعه الحرب
بان لا يقتلوا طفل رضيعا ولا شيخا فانيا ولا امرأه
قال

انطلقوا باسم الله وعلي بركه رسوله لا تقتلوا شيخا ولا طفلا ولا صغيرا ولا امرأه ولا تغلوا اي لا تخونوا
واصلحوا ان الله يحب المحسنين
فبربك ايهما ارحم عقابا عند الله بمن كفر به ؟
ان الهلاك لهم خير لهم من العيش واكتساب المزيد من الزنوب
فما الفارق اذا كثرت الذنوب او قلت فالنتيجه واحده
فكل من لا يؤمن بالصلب والفداء ومات علي غير ذالك
سواء كبير او صغير وسواء قلت ذنوبه ام عظمت فالنتجه واحده انه مخلد في النار !!
ولو كان هؤلاء سيدخلون الملكوت بدون ان يؤمنون بالمصلوب فما هي فائده الصلب اذن ؟؟
فحينما أخطأ الشعب اليهودي كان الله يستخدم الشعوب الكنعانية في تأديب شعبه
هنا انت تكيل بمكيالين وعموما هذه ليست بجديده عليك
فالماذا لا تنظر لحكم الله عند المسلمين بمعاقبه الامم الذين اوتوا الكتاب قبلهم ولاكنهم انحرفوا عن منهج الله الذي اتاهم
واتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دونه وابتدعه في دينهم ما لم ينزل به سلطان
فلماذا لم تكن نظرتك اليهم نفس نظرتك لليهود حينما اخطاؤ في حق الله كما تقول ؟
والمعنى أن أي شيء من شأنه أن يعرض حياة الجماعة الدينية المقدسة للخطر يجب أن يزال لمنع الضرر ويجب إتلافه إتلافاً تاماً.
والتحريم هنا ليس شهوة للدماء والسلب والنهب بل واجباً إلهياً لزم إجراؤه،
ولا مش عارف نصوص كتابك ؟
وهذه الحروب رمز للحروب الروحية ضد الخطية
هكذا يخدعونكم من تسمونهم مفسرون بالروح القدس
يظهر في السفر قبول الأمم ويظهر هذا في قبول راحاب، فالله لا يرفض الأمم إلا بسبب وثنيتهم وشرورهم ولكن إن آمنوا وتابوا يقبلهم
وكيف غفر الاله لراحاب الزانيه رغم انه عجز ان يغفر لادم بدون ان يتجسد ويصفع ويبصق عليه
من احد مخلوقاته ؟؟
فايهما اعظم ذنب امام الله في معتقدكم
اكل ادم من الشجره وهو لم يكن حتي وقتها يعرف الخير من الشر وبالتالي لم يعرف ان ذالك معصيه لله
ام جريمه الزنا ؟؟
مالكم كيف تحكمون !!



اترك تعليق: