إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معنا للرد على شبهة (هل استمتع النبى بطفله فوق الفطيم)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معنا للرد على شبهة (هل استمتع النبى بطفله فوق الفطيم)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاه والسلام على المبعوث رحمه للعالمين
    اما بعد



    هذا الحديث جرى بين وبين احد النصارى ف احدى المنتدياات
    انقل لكم تفاصيله
    للوصول اللى اقوى الردود لدفاع عن سيد البشر اجمعين
    وكان عن شبه استمتاع النبى بطفله فوق الفطيم

    اولا الحديث الموجود ف الشبه

    وعن أم الفضل بنت الحارث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى أم حبيبة بنت العباس وهي فوق الفطيم فقال : " لئن بلغت بنية العباس هذه ، وأنا حي لأتزوجنها " .




    ثم تم الرد على هذا





    نبدا ندرس مع حضرتك الدليل بتاعك
    الموقع اولا موثوق ف نزاهته 100%
    ومش هقولك لا هو غلط

    بس انا عاوز حضرتك تشاور ليا على تخريج الحديث
    هل هو ضعيف او حسن او صحيح زى ما انته بتقول
    فين كلمه صحيح

    الموقع طبعا معروف موقع الارشاد والدعوه اعتقد اسموا كدا
    دى صوره للحديث من الموقع
    وعمال ادور على كلمه صحيح مش موجود





    يعنى افهم من كدا انا الموقع غلط
    لا خالص على فكره
    الموقع ذكر الكتاب
    كتاب مسند الامام احمد ابن حنبل
    ومش خرج الاحاديث
    بس ف الكتاب نفسه الاحديث متخرجه
    وهو دا المفروض كان حضرتك تعملوا من زمان
    ترجع للاصل خالص
    نفتح كتاب مسند الامام احمد ابن حنبل
    طبعه موسسه الرساله
    ج 44




    صفحه 441



    يعنى كتاب مسند الامام احمد ابن حنبل نفسه بيقول الحديث ضعيف
    المصدر اللى حضرتك جبته مش بيخرج الحديث
    فقط بيذكر الحديث ويذكر الكتاب


    طيب دلوقتى تخريج الحديث موجود كمان ف موقع اسلام ويب

    وهنا ذكر الحديث
    بس لو اخدت بالك تخريج الحديث موجود
    https://www.islam***.net/hadith/displ...3427&hid=26251
    يارب الرابط يشتغل

    طيب قبل ما انهى كلامى هقولك على حاجه
    ياريت تلاحظها معايا
    ليه بنقول لما اى حد يتكلم عن الاسلام
    الدليل من القران او من البخارى او مسلم
    ومش قولنا ليه مسند الامام احمد ابن حنبل
    مش معنى كدا ان مسند الامام احمد ليس بحجه
    لا خالص
    مسند الامام احمد ابن حنبل حجه قويه
    بس للاحاديث الصحيحه الموجوده بيه
    واعتقد ان نسبتها تتجاوز الـ99%
    طيب كلامى شوف مكتبه مشكاه الاسلاميه بتقول ايه عن الكتاب
    كتاب نفيس من كتب السنة النبوية جمع فيه مؤلفه قرابة الأربعين ألف حديث بالمكرر، ورتبه على مسانيد الصحابة؛ فيذكر الصحابي ثم يسوق تحته ما عنده من أحاديثه غير مرتبه وهذه الطريقة تعرف عند أهل الحديث بالتصنيف على طريقة المسانيد. وهو ثلاثة أقسام: قسم رواه الإمام أحمد بسنده الثاني: قسم زاده ابنه عبدالله ويسمى زيادات عبدالله الثالث قسم زاده القطيعي. والكتاب في جملته من المصادر الهامة من مصادر السنة حيث أنه يحتوي على كثير من الآحاديث الصحيحة ومعظم الضعيف الذي فيه مما ينجبر, وندر فيه الموضوع. أما مؤلفه: فهو الإمام العلم إمام أهل السنة وحامل لواء الدين في عصره "أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل" وقد صنف الإمام ابن حجر العسقلاني كتابًا في الرد على من طعن في آحاديث المسند وأسماه "القول المسدد في الذب عن مسند أحمد"
    الناشر : مؤسسة قرطبة - القاهرة
    عدد الأجزاء : 6
    الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها


    كتاب نفيس من كتب السنة النبوية جمع فيه مؤلفه قرابة الأربعين ألف حديث بالمكرر، ورتبه على مسانيد الصحابة؛ فيذكر الصحابي ثم يسوق تحته ما عنده من أحاديثه غير مرتبه وهذه الطريقة تعرف عند أهل الحديث بالتصنيف على طريقة المسانيد. وهو ثلاثة أقسام: قسم رواه الإمام أحمد بسنده الثاني: قسم زاده ابنه عبدالله ويسمى زيادات عبدالله الثالث قسم زاده القطيعي. والكتاب في جملته من المصادر الهامة من مصادر السنة حيث أنه يحتوي على كثير من الآحاديث الصحيحة ومعظم الضعيف الذي فيه مما ينجبر, وندر فيه الموضوع. أما مؤلفه: فهو الإمام العلم إمام أهل السنة وحامل لواء الدين في عصره "أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل" وقد صنف الإمام ابن حجر العسقلاني كتابًا في الرد على من طعن في آحاديث المسند وأسماه "القول المسدد في الذب عن مسند أحمد"
    الناشر : مؤسسة قرطبة - القاهرة
    عدد الأجزاء : 6
    الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها

    يعنى كدا ف احاديث ضعيف
    بس نارده جدا

    https://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=8&book=58


    دلوقتى هجيب لحضرتك كتاب
    واقوى بمراحل من مصدر حضرتك
    لانه كتاب من امهات الكتب الاسلاميه



    كتاب ميزان الاعتدال فى نقد الرجال
    للحافظ شمس الدين الزهبى رحمه الله
    طبعه دار الكتب العلميه
    جــ 2
    صــ 291


    شوف بيقول ايه عن الحسين ابن عبد الله



    الصفحه اللى بعدها







    اعتقد ان كدا مصدرى اقوى من مصدرك بمراحل
    مع العلم ان مصدر حضرك لم يخرج الحديث اطلاقا
    بل ذكر اسم الكتاب فقط(كتاب مسند الامام احمد)
    وعند الرجوع للمسند نفسه وجدنا ان الحديث ضعيف





    واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين







    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 28-11-2011, 22:11. سبب آخر: تصحيح العنوان

  • #2
    ثم كان رد النصارنى




    عن أم الفضل بنت الحارث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى أم حبيبة بنت العباس وهي فوق الفطيم فقال: "لئن بلغت بنية العباس هذه، وأنا حي، لأتزوجنها". رواه أحمد، والطبراني وزاد: فقبض قبل أن تبلغ... وفي إسنادهما الحسين بن عبد الله بن عباس، وهو متروك، وقد وثقه ابن معين في رواية.





    المتروك في هذا النص ليس "الحديث"، وإنما المتروك هو "الحسين بن عبد الله بن عباس"، وهو نفسه الذي وثــّّقـه بعد ذلك ابن معين. أما الحديث نفسه فحكمه صحيح قطعا، سواء لذاته أو لغيره، وتثبت صحة هذا الحديث من عدة وجوه:




    أولا: الحديث رواه جمهور من المُحدّثين وكبار الحفاظ، ولو كان ضعيفا لاستحال اجتماعهم على روايته، مثل أحمد في مسنده، وأبو يعلى في مسنده، والهيثمي في مجمع الزوائد، وفي المقصد العلي، والبوصيري في إتحاف الخيرة، والبلاذري في أنساب الأشراف، وغيرهم، كما رواه بسند عن ابن عباس أبو نعيم في معرفة الصحابة، والطبراني في المعجم الكبير، كذلك رواه الدارقطني في ذخائر العقبى، وقال ذكره أيضا ابن قتيبة وأبو سعيد وغيرهم.




    ثانيا: أن علة الضعف الوحيدة في الحديث هي روايته عن "الحسين بن عبد الله" لأنه "متروك" في اصطلاح أهل الجرح والتعديل، ولكن يرد ذلك أن "ابن معين" وثـّـقـه. "التوثيق" من ابن معين أقوي من "الترك" من غيره، ببساطة لأن ابن معين إمامهم في هذا العلم كما قال الذهبي نفسه: "إمام المحدثين، وإمام الجرح والتعديل ثقة حافظ مشهور"، وكما قال ابن حجر: "إمام الجرح والتعديل ثقة حافظ مشهور"، وكما قال أحمد بن حنبل الذي كان صاحب ابن معين وتلميذه: "كان أعلمنا بالرجال"، وقال: "رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يُظهر كذب الكذابين"، وقال: "كل حديث لا يعرفه فليس بحديث"، بل قال عنه البخاري نفسه: "ما استصغرت نفسي إلا عند يحيى بن معين". هذا هو ابن معين وقدره ومقامه، فإذا وثـّق ابن معين "الحسين بن عبد الله" فالأولى أن نأخذ بقوله وتوثيقه، خاصة أنه لم يتفرد بذلك بل وثقه أيضا مع ابن معين آخرون من علماء الجرح والتعديل، مثل الجرجاني قال: ممن يُكتب حديثه، ومثل الجيلي قال: لا بأس به.




    ثالثا: أن الفريق الذي جرح "الحسين بن عبد الله" وضعفه وقال "متروك" إنما فعلوا ذلك فقط لاتهامه بالتشيع كما اتهموا معظم أفراد البيت النبوي (وهو حفيد العباس)، من ثم استباحوا لأنفسهم جرحه وتركه ـ وهو ثقة ـ فقط لأنه خالف رأيهم وفكرهم، ويدل على ذلك أنهم زعموا أن أحمد بن حنبل كان من بين الذين ضعّفوه وتركوه، لكننا نجد ابن حنبل يأخذ منه هذا الحديث نفسه محل الخلاف ويرويه في مسنده!!! أما الذي جاء به الأخ المسلم فهو نوع من التدليس، لأنه جاء بصورة من المسند فيها الحكم بضعف الحديث:















    لكن هذا الحكم بضعف الحديث ـ كما نرى ـ جاء في هامش الصفحة الذي أضافه المحقق وليس في المتن الذي كتبه ابن حنبل نفسه!! وهل كان ابن حنبل يروي الأحاديث الضعيفه، أم يروي ما استقر في اعتقاده أنه صحيح؟ إن رواية أحمد لأي حديث في مسنده تعني أن الحديث صحيح في تقديره وحكمه، من ثم فلم "يترك" ابن حنبل "الحسين بن عبد الله" ولم يضعفه كما زعموا.




    هذا يعود بنا في الحقيقة مرة أخرى إلى ابن معين: في التهذيب يُروى عن ابن الرومي أنه قال: "ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى (بن معين)"، وقال هارون الرازي: "رأيت يَحْيَى بْن معين استقبل القبلة رافعا يديه، يَقُول: اللهم إن كنت تكلمت فِي رجل، وليس هُوَ عندي كذابا، فلا تغفر لي". من ذلك تظهر مشكلة السلف الطالح مع "الحسين بن عبد الله"، وهو أنه لما تشيع ضعفوه وحكموا أنه "متروك"، بل اتهمه البعض أنه "زنديق"، ولكن ابن معين وثقه وقبله رغم أنفهم لأنه لا يقول إلا الحق (ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى)، ولأنه لا يقدح أو يجرح إلا في حق من تأكد لديه كذبه، وإلا فاللهم (لا تغفر لي).




    رابعا: حتى لو كان الحسين بن عبد الله مجروحا عن حق ومتروكا عند الجميع ـ بما في ذلك ابن معين ـ حتى لو صح ذلك فقد ورد الحديث كما قلنا بطرق أخرى ليس فيها الحسين بن عبد الله، من ثم يرقى الحديث بمجموع الطرق لدرجة الصحيح. من ذلك على سبيل المثال سند الدارقطني في ذخائر العقبى، وسند البلاذرى في أنساب الأشراف: حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، عن يعقوب بن إبراهيم عن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن الحسن، عن عبيد الله بن عبد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أم حبيب بنت العباس وهي فوق الفطيم، قال: لئن بلغت ابنة العباس هذه وأنا حيّ لأتزوجها. وفي إمتاع الأسماع للمقريزي يضيف: قال ابن عباس: في هذا تأكيد لقول عائشة إنه أحلّ للنبي صلى الله عليه وسلم من شاء من النساء، وأنه لم يُحبس على تسع! ونفس الإضافة يرويها البلاذري عن محمد بن إسحق بالمصدر السابق.




    خامسا: بغض النظر عن علوم الرجال والجرح والتعديل وكل علوم الحديث، يصح الحديث ويتأكد أيضا بالتاريخ والسيرة، فعلاوة على كل ما سبق فإن أم حبيبة (أو أم حبيب) بنت العباس المذكورة في الحديث وضعها جمهور الإخباريين المسلمين في باب "ذكر من خطب النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ثم لم ينكحهن"، والمراجع لذلك عديدة، نذكر منها الأمهات مثل الاستيعاب، الإصابة، طبقات ابن سعد، تاريخ الطبري، تاريخ الرسل والملوك، إمتاع الأسماع، وغيرها. هكذا فمجموع الأخبار التي وردت في هذه المصادر ـ وبها روايات تخالف روايات المحدثين سندا ومتنا، ليس فيها الحسين بن عبد الله ـ كلها يؤكد نفس الحقيقة التاريخية حول هذا الحديث الذي يفضح شهوانية محمد، وبهذه الأخبار والآثار يلتقي المحدثون مع الإخباريون ويتفق الحديث مع السيرة ومن ثم يتأكد ما ذهبنا إليه وهو أن هذا الحديث صحيح قطعا.




    * * *




    تعليق


    • #3
      الان ساذكر الرد اللذى ساقوم بيه خلال ايام
      وهدف وضع النقاش هنا هو الافاده بالمعومات التقويه هذا الرد
      واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين

      تعليق


      • #4



        عن أم الفضل بنت الحارث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى أم حبيبة بنت العباس وهي فوق الفطيم فقال: "لئن بلغت بنية العباس هذه، وأنا حي، لأتزوجنها". رواه أحمد، والطبراني وزاد: فقبض قبل أن تبلغ... وفي إسنادهما الحسين بن عبد الله بن عباس، وهو متروك، وقد وثقه ابن معين في رواية.






        المتروك في هذا النص ليس "الحديث"، وإنما المتروك هو "الحسين بن عبد الله بن عباس"، وهو نفسه الذي وثــّّقـه بعد ذلك ابن معين. أما الحديث نفسه فحكمه صحيح قطعا، سواء لذاته أو لغيره، وتثبت صحة هذا الحديث من عدة وجوه:



        أولا: الحديث رواه جمهور من المُحدّثين وكبار الحفاظ، ولو كان ضعيفا لاستحال اجتماعهم على روايته، مثل أحمد في مسنده، وأبو يعلى في مسنده، والهيثمي في مجمع الزوائد، وفي المقصد العلي، والبوصيري في إتحاف الخيرة، والبلاذري في أنساب الأشراف، وغيرهم، كما رواه بسند عن ابن عباس أبو نعيم في معرفة الصحابة، والطبراني في المعجم الكبير، كذلك رواه الدارقطني في ذخائر العقبى، وقال ذكره أيضا ابن قتيبة وأبو سعيد وغيرهم.

        ليس العبره يا عزيز بكثرت ذكر الحديث ف الكتب
        ولكن العبره فقط باسناد الحديث من حيث صحته او عدم صحته
        اما سمعت قط على ان سند الامه القران الكريم ثم البخارى ومسلم
        وما دون ذلك ينظر ف اسناد الحديث
        وهذا ما ارتضت الامه الاسلاميه عبر القرون



        ثانيا: أن علة الضعف الوحيدة في الحديث هي روايته عن "الحسين بن عبد الله" لأنه "متروك" في اصطلاح أهل الجرح والتعديل، ولكن يرد ذلك أن "ابن معين" وثـّـقـه. "التوثيق" من ابن معين أقوي من "الترك" من غيره، ببساطة لأن ابن معين إمامهم في هذا العلم كما قال الذهبي نفسه: "إمام المحدثين، وإمام الجرح والتعديل ثقة حافظ مشهور"، وكما قال ابن حجر: "إمام الجرح والتعديل ثقة حافظ مشهور"، وكما قال أحمد بن حنبل الذي كان صاحب ابن معين وتلميذه: "كان أعلمنا بالرجال"، وقال: "رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يُظهر كذب الكذابين"، وقال: "كل حديث لا يعرفه فليس بحديث"، بل قال عنه البخاري نفسه: "ما استصغرت نفسي إلا عند يحيى بن معين". هذا هو ابن معين وقدره ومقامه، فإذا وثـّق ابن معين "الحسين بن عبد الله" فالأولى أن نأخذ بقوله وتوثيقه، خاصة أنه لم يتفرد بذلك بل وثقه أيضا مع ابن معين آخرون من علماء الجرح والتعديل، مثل الجرجاني قال: ممن يُكتب حديثه، ومثل الجيلي قال: لا بأس به.


        اسف عزيز لقد قرات النص خطا
        وثقه ابن المعين ف رويه
        حضرتك اخذت من هذا ان ابن المعين وثقه
        ولكن هذا خطا
        وثقه ابن معين ف روايه
        انه مره واحده قال بانه لا باس بيه
        اما المشهور عنه انه ضعيف
        ساذكر لك ما روى عن الامام ابن معين بشان الحسين من كتاب
        شمس الدين الذهبى رحمه الله


        يتضح من هنا ان ابن معين ضعف الحسين ابن عبد الله
        وقال مره واحده انه ليس بيه باس
        فالمشهور عند الامام ابن معينه انه ضعفه
        ولتاكيد ما اقول
        انظر اللى تاريخ ابن معين روايه الدامى
        رقم 257

        257. وسألته عن حسين بن عبد الله الذي يروي عنه بن إسحاق فقال: ضعيف قلت: فحسين بن عبد الله الذي يروي عنه بن جريج فقال: هو هو

        https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D8%A8%D9%86_ %D9%85%D8%B9%D9%8A%D9%86_%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A% D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%8A






        ثالثا: أن الفريق الذي جرح "الحسين بن عبد الله" وضعفه وقال "متروك" إنما فعلوا ذلك فقط لاتهامه بالتشيع كما اتهموا معظم أفراد البيت النبوي (وهو حفيد العباس)، من ثم استباحوا لأنفسهم جرحه وتركه ـ وهو ثقة ـ فقط لأنه خالف رأيهم وفكرهم، ويدل على ذلك أنهم زعموا أن أحمد بن حنبل كان من بين الذين ضعّفوه وتركوه، لكننا نجد ابن حنبل يأخذ منه هذا الحديث نفسه محل الخلاف ويرويه في مسنده!!! أما الذي جاء به الأخ المسلم فهو نوع من التدليس، لأنه جاء بصورة من المسند فيها الحكم بضعف الحديث:





        صفحه 441









        لكن هذا الحكم بضعف الحديث ـ كما نرى ـ جاء في هامش الصفحة الذي أضافه المحقق وليس في المتن الذي كتبه ابن حنبل نفسه!! وهل كان ابن حنبل يروي الأحاديث الضعيفه، أم يروي ما استقر في اعتقاده أنه صحيح؟ إن رواية أحمد لأي حديث في مسنده تعني أن الحديث صحيح في تقديره وحكمه، من ثم فلم "يترك" ابن حنبل "الحسين بن عبد الله" ولم يضعفه كما زعموا.



        هذا يعود بنا في الحقيقة مرة أخرى إلى ابن معين: في التهذيب يُروى عن ابن الرومي أنه قال: "ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى (بن معين)"، وقال هارون الرازي: "رأيت يَحْيَى بْن معين استقبل القبلة رافعا يديه، يَقُول: اللهم إن كنت تكلمت فِي رجل، وليس هُوَ عندي كذابا، فلا تغفر لي". من ذلك تظهر مشكلة السلف الطالح مع "الحسين بن عبد الله"، وهو أنه لما تشيع ضعفوه وحكموا أنه "متروك"، بل اتهمه البعض أنه "زنديق"، ولكن ابن معين وثقه وقبله رغم أنفهم لأنه لا يقول إلا الحق (ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى)، ولأنه لا يقدح أو يجرح إلا في حق من تأكد لديه كذبه، وإلا فاللهم (لا تغفر لي).


        لقد ذكرت انه اتهم بالتشيع
        بالاضافه اللى هذا ساذكر لك ما قيل عن ائمه الجرح و التجريح عن الحسين

        1- قال ابن معين ضعيف وقال مره لا باس بيه( اذا المشهور عن ابن معين انه ضعفه)
        2-قال العقيلى حدثنا ادم سمعت البخارى يقول (يقال حسين ابن عبد الله بن عبيد الله بن عباس,
        وعبد الله بن يذيد بن فنطس يتهمان بالذندقه
        3-تركه على ابن المديني واحمد
        4-قال النسائى متروك كما قال انه ليس بثقه
        5- وقال حاتم ضعيف (...... يكتب حديثه ولا يحتج بيه)
        6-قال ابو زرعه ليس بقوى
        7- قال العقيلى ف (الضعفاء الكبير)1/2475 (له غير حديث لا يتابع عليه)
        8-قال ابن سعد(ليس بالقوى)
        9-قال ابن حبان ف المجروحين(1/242) يقلب الاسانيد,ويرفع المراسيل
        10-ضعفه الشيخ شعيب الارنؤوط
        11 ذكره صاحب كتاب الكاكل فى ضعفاء الرجال ف باب
        من ابتداء اساميهم حاء ممن ينسب الى ضرب من الضعف
        كل هؤلاء ضعفوا الحسين
        وبما فيهم الامام ابن معين والامام البخارى والنساى وابن حبان
        وغيرهم
        ولم يروى ف حقه غير مره واحده قاله بن معين انه لا باس بيه
        ولكن المشهور عنه انه ذكر ان الحسين ضعيف
        وبعد كدا حضرتك تقولى الحديث صحيح عن طريق الحسين
        اى عقل يقبل هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        رابعا: حتى لو كان الحسين بن عبد الله مجروحا عن حق ومتروكا عند الجميع ـ بما في ذلك ابن معين ـ حتى لو صح ذلك فقد ورد الحديث كما قلنا بطرق أخرى ليس فيها الحسين بن عبد الله، من ثم يرقى الحديث بمجموع الطرق لدرجة الصحيح. من ذلك على سبيل المثال سند الدارقطني في ذخائر العقبى، وسند البلاذرى في أنساب الأشراف: حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، عن يعقوب بن إبراهيم عن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن الحسن، عن عبيد الله بن عبد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أم حبيب بنت العباس وهي فوق الفطيم، قال: لئن بلغت ابنة العباس هذه وأنا حيّ لأتزوجها. وفي إمتاع الأسماع للمقريزي يضيف: قال ابن عباس: في هذا تأكيد لقول عائشة إنه أحلّ للنبي صلى الله عليه وسلم من شاء من النساء، وأنه لم يُحبس على تسع! ونفس الإضافة يرويها البلاذري عن محمد بن إسحق بالمصدر السابق.

        رابعا: حتى لو كان الحسين بن عبد الله مجروحا عن حق ومتروكا عند الجميع ـ بما في ذلك ابن معين ـ حتى لو صح ذلك فقد ورد الحديث كما قلنا بطرق أخرى ليس فيها الحسين بن عبد الله، من ثم يرقى الحديث بمجموع الطرق لدرجة الصحيح. من ذلك على سبيل المثال سند الدارقطني في ذخائر العقبى، وسند البلاذرى في أنساب الأشراف: حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، عن يعقوب بن إبراهيم عن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن الحسن، عن عبيد الله بن عبد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أم حبيب بنت العباس وهي فوق الفطيم، قال: لئن بلغت ابنة العباس هذه وأنا حيّ لأتزوجها. وفي إمتاع الأسماع للمقريزي يضيف: قال ابن عباس: في هذا تأكيد لقول عائشة إنه أحلّ للنبي صلى الله عليه وسلم من شاء من النساء، وأنه لم يُحبس على تسع! ونفس الإضافة يرويها البلاذري عن محمد بن إسحق بالمصدر السابق.


        انا لا علم لى بهذه الروايات
        رجاء البحث ف هذه الروايات من المختصين



        خامسا: بغض النظر عن علوم الرجال والجرح والتعديل وكل علوم الحديث، يصح الحديث ويتأكد أيضا بالتاريخ والسيرة، فعلاوة على كل ما سبق فإن أم حبيبة (أو أم حبيب) بنت العباس المذكورة في الحديث وضعها جمهور الإخباريين المسلمين في باب "ذكر من خطب النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ثم لم ينكحهن"، والمراجع لذلك عديدة، نذكر منها الأمهات مثل الاستيعاب، الإصابة، طبقات ابن سعد، تاريخ الطبري، تاريخ الرسل والملوك، إمتاع الأسماع، وغيرها. هكذا فمجموع الأخبار التي وردت في هذه المصادر ـ وبها روايات تخالف روايات المحدثين سندا ومتنا، ليس فيها الحسين بن عبد الله ـ كلها يؤكد نفس الحقيقة التاريخية حول هذا الحديث الذي يفضح شهوانية محمد، وبهذه الأخبار والآثار يلتقي المحدثون مع الإخباريون ويتفق الحديث مع السيرة ومن ثم يتأكد ما ذهبنا إليه وهو أن هذا الحديث صحيح قطعا.

        كما ذكرت سابقا
        الموضوع مش بالكوم
        فليس العبره بكثر الكتب التى ذكرت الحديث
        ولكن العبرى باسناد الحديث
        فنحن امه السند





        * * *


        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          من اين اتى النصارى بلفظة الاشتهاء هذه ؟

          فما هو الدليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتهى هذه الطفلة ؟

          فمن يقول هذا هو شخص تقع عنده هذه الصفات الذميمة ويسقطها على الآخرين

          ثم انه لو كان احد هكذا ، فلم يقف الامر عند طفل واحد فقط ، بل لكان سجل التاريخ اكثر من حالة مماثلة ، وهذا لم يوجد

          فإن قلتم انه تم محو التاريخ ، فلماذا مُحيَ التاريخ وتُرِكت هذه الحادثة ؟

          ثم نعود لنسأل اين دليل الإشتهاء المزعوم ؟

          فكثير من الناس لهم اطفال صغار يتفقون مع نظرائهم في مرحلة طفولة اولادهم انه سيتم تزويج بنتك لابني

          فهل راي ابو الطفل ان في هذه الطفلة شيء شيء يميز هذه الفتاة مما يجعله يتمنى ويتفق انها تكون من نصيب ابنه في المستقبل ؟

          كلا بالطبع ، فالامر قد يكون لتوطيد علاقة ما ، او تقوية صلة ، او تشريف وإلى آخر هذه الصفات الاجتماعية

          فاعطونا دليل واحد يمنع حمل الحديث على هذا الأمر

          مجرد دليل واحد

          هذا بفرض صحة الحديث ، اما الحق فالحديث بسنده ضعف ، والعلة في حسين بن عبد الله وهو الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي أبو عبد الله المدني .

          قال الحافظ المزي في تهذيب الكمال 6 / 443 :

          الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي أبو عبد الله المدني روى عن ربيعة بن عباد الديلي وعكرمة مولى بن عباس ت ق وكريب مولى بن عباس ت وأم يونس خادم بن عباس روى عنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني وخالد بن عبد الله الواسطي وزهير محمد التميمي وسفيان الثوري وسليمان بن بلال وشريك بن عبد الله النخعي ق وأبو أويس عبد الله بن عبد الله المدني وعبد الله بن المبارك وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ت وعلي بن عاصم ومحمد بن إسحاق بن يسار ق ومحمد بن عبد الله بن مالك الدار ومحمد بن عجلان وهشام بن عروة ويونس بن القاسم اليماني والد عمر بن يونس وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وأبو سعيد بن عوذ المكي وأبو عمرو المديني .

          قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل له أشياء منكرة وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ضعيف وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى ليس به بأس يكتب حديثه وقال البخاري قال علي تركت حديثه وتركه أحمد أيضا وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال أبو حاتم ضعيف وهو أحب إلي من حسين بن قيس يكتب حديثه ولا يحتج به وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني لا يشتغل بحديثه وقال النسائي متروك وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال أبو جعفر العقيلي له غير حديث لا يتابع عليه وقال أبو أحمد بن عدي أحاديثه يشبه بعضها بعضا وهو ممن يكتب حديثه فإني لم أجد في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار قال محمد بن سعد توفي سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئة وكان كثير الحديث ولم أرهم يحتجون بحديثه روى له الترمذي وابن ماجة

          والحديث قد ضعفه عدد من المحدثين كما بين الاخ جوبا ، وكذلك الشيخ الأرناؤوط في تعليقه على مسند الإمام احمد بن حنبل 6 / 338 ح 26912 :

          إسناده ضعيف حسين بن عبد الله : وهو ابن عبيد الله بن عباس - ضعيف .

          حظ اوفر المرة القادمة :)
          انتهى


          זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

          תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

          تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

          التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
          مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

          موقع القمص زكريا بطرس

          أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            رابعا: حتى لو كان الحسين بن عبد الله مجروحا عن حق ومتروكا عند الجميع ـ بما في ذلك ابن معين ـ حتى لو صح ذلك فقد ورد الحديث كما قلنا بطرق أخرى ليس فيها الحسين بن عبد الله، من ثم يرقى الحديث بمجموع الطرق لدرجة الصحيح. من ذلك على سبيل المثال سند الدارقطني في ذخائر العقبى، وسند البلاذرى في أنساب الأشراف: حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، عن يعقوب بن إبراهيم عن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن الحسن، عن عبيد الله بن عبد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أم حبيب بنت العباس وهي فوق الفطيم، قال: لئن بلغت ابنة العباس هذه وأنا حيّ لأتزوجها. وفي إمتاع الأسماع للمقريزي يضيف: قال ابن عباس: في هذا تأكيد لقول عائشة إنه أحلّ للنبي صلى الله عليه وسلم من شاء من النساء، وأنه لم يُحبس على تسع! ونفس الإضافة يرويها البلاذري عن محمد بن إسحق بالمصدر السابق.

            قل له امسح النظارة :)

            وانظر لهذا التدليس

            أولا: الحديث رواه جمهور من المُحدّثين وكبار الحفاظ، ولو كان ضعيفا لاستحال اجتماعهم على روايته، مثل أحمد في مسنده، وأبو يعلى في مسنده، والهيثمي في مجمع الزوائد، وفي المقصد العلي، والبوصيري في إتحاف الخيرة، والبلاذري في أنساب الأشراف، وغيرهم، كما رواه بسند عن ابن عباس أبو نعيم في معرفة الصحابة، والطبراني في المعجم الكبير، كذلك رواه الدارقطني في ذخائر العقبى، وقال ذكره أيضا ابن قتيبة وأبو سعيد وغيرهم.
            وهذا ما قاله الهيثمي بعد ما اوردها في مجمع الزوائد 4 / 507 :

            رواه أحمد والطبراني وزاد :
            فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود بن عبد الله فولدت له رزق بن الأسود ولبابة بنت الأسود سمتها باسمها أم الفضل
            وأبو يعلى وفي إسنادهما الحسين بن عبد الله بن عباس وهو متروك وقد وثقه ابن معين في رواية .

            تشاو


            זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

            תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

            تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

            التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
            مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

            موقع القمص زكريا بطرس

            أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

            تعليق


            • #7
              حتى لو كان الحسين بن عبد الله مجروحا عن حق ومتروكا عند الجميع ـ بما في ذلك ابن معين ـ حتى لو صح ذلك فقد ورد الحديث كما قلنا بطرق أخرى ليس فيها الحسين بن عبد الله، من ثم يرقى الحديث بمجموع الطرق لدرجة الصحيح. من ذلك على سبيل المثال سند الدارقطني في ذخائر العقبى، وسند البلاذرى في أنساب الأشراف: حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، عن يعقوب بن إبراهيم عن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن الحسن، عن عبيد الله بن عبد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أم حبيب بنت العباس وهي فوق الفطيم، قال: لئن بلغت ابنة العباس هذه وأنا حيّ لأتزوجها.
              الرواية فيها محمد بن إسحاق
              وهذه بعض أقوال أهل العلم في حديث محمد بن إسحاق في غير المغازي والسير

              [قال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن نمير-وذكر ابن اسحاق-فقال( إذا حدث عمن سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق، وإنما أتى من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة [تاريخ بغداد للخطيب (1/277)

              وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل قيل لأبي يحتج به-يعني ابن اسحاق-قال(لم يكن يحتج به في السنن)
              وقيل لأحمد:إذا انفرد ابن اسحاق بحديث تقبله قال لا والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا-سير(7/46)

              وقال أحمد(وأما ابن اسحاق فيكتب عنه هذه الأحاديث –يعني المغازي ونحوها-فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا- قال أحمد ابن حنبل-بيده وضم يديه وأقام الإبهامين)تاريخ ابن معين(2/504-55)

              وقال الذهبي في السير(7/41)[وأما في أحاديث الأحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن إلا فيما شذ فيه،فإنه يعد منكراً]

              وقال الذهبي في العلوصـ39 [وابن اسحاق حجة في المغازي إذا أسند وله مناكير وعجائب] ا هـ
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة

                ثم انه لو كان احد هكذا ، فلم يقف الامر عند طفل واحد فقط ، بل لكان سجل التاريخ اكثر من حالة مماثلة ، وهذا لم يوجد

                فإن قلتم انه تم محو التاريخ ، فلماذا مُحيَ التاريخ وتُرِكت هذه الحادثة ؟
                لا الصراحه هما عندهم من الغباء دا كتير
                على سبيل المثال لا على سبيل الحصر
                https://www.islamweb.net/hadith/displ...3413&hid=23702

                فهموا الحديث دا ازاى معرفش
                دا غير ان الحديث مرفوع
                على العموم اصحاب العقول ف راحه

                تعليق


                • #9
                  اولا اقدم الشكر للاخ عبد الرحمن
                  بمساعدته بهذه المعلومات القيمه عن محمد بن اسحاق


                  المشاركة الأصلية بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  رابعا: حتى لو كان الحسين بن عبد الله مجروحا عن حق ومتروكا عند الجميع ـ بما في ذلك ابن معين ـ حتى لو صح ذلك فقد ورد الحديث كما قلنا بطرق أخرى ليس فيها الحسين بن عبد الله، من ثم يرقى الحديث بمجموع الطرق لدرجة الصحيح. من ذلك على سبيل المثال سند الدارقطني في ذخائر العقبى، وسند البلاذرى في أنساب الأشراف: حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، عن يعقوب بن إبراهيم عن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن الحسن، عن عبيد الله بن عبد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أم حبيب بنت العباس وهي فوق الفطيم، قال: لئن بلغت ابنة العباس هذه وأنا حيّ لأتزوجها. وفي إمتاع الأسماع للمقريزي يضيف: قال ابن عباس: في هذا تأكيد لقول عائشة إنه أحلّ للنبي صلى الله عليه وسلم من شاء من النساء، وأنه لم يُحبس على تسع! ونفس الإضافة يرويها البلاذري عن محمد بن إسحق بالمصدر السابق.

                  قل له امسح النظارة :)

                  وانظر لهذا التدليس



                  وهذا ما قاله الهيثمي بعد ما اوردها في مجمع الزوائد 4 / 507 :

                  رواه أحمد والطبراني وزاد :
                  فقبض قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود بن عبد الله فولدت له رزق بن الأسود ولبابة بنت الأسود سمتها باسمها أم الفضل
                  وأبو يعلى وفي إسنادهما الحسين بن عبد الله بن عباس وهو متروك وقد وثقه ابن معين في رواية .

                  تشاو
                  انا بحث وعرف ان (عبيد الله بن عبد الله بن العباس)
                  هو مجرد تصحيف او خطا ف النسخ
                  والصحيح انه الحسين بن عبدالله
                  ولكن افتقر اللى الدليل
                  احتاج اللى دليل قوى اخى abcdef على وجد التصحيف

                  تعليق

                  يعمل...
                  X