إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعليقات حول موضوع : هات لي أمرا واحدا تفوقت به المسيحية على الاسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة

    تقول حضرتك :
    أوضح المسيح منع استخدام السيف حتى فى الدفاع عن النفس، وقال لتلميذه بطرس: "من أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ".

    حسنا .... هل هذا السيف في علاقة الجار بالجار .... ؟ أم بعلاقة صاحب البيت بالذي يسطو على بيته ؟ أم بشجار بين الناس بالشارع ؟
    هل كلام المسيح يخص الموقف فقط ؟؟؟؟؟؟؟
    أليست تعاليمه عامة ؟؟؟؟؟
    .
    لا تنسى الاجابة حول :

    هل حمل السلاح مسموح في المسيحية ؟؟؟؟؟
    "من أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ"
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

    تعليق


    • #32
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أحب أن أكمل تفسير الجزء الثاني من الوصية العظمى وهو حب القريب ،وكالعادة من المسيحية،من فم المسيح عليه السلام مباشرة،من إنجيل برنابا أكثر إنجيل أثق به على الإطلاق ،فمن يحب أن يعرف تعاليم المسيح الحقيقية،ومن يحب أن يتمتع بعظاته وحواراته الشيقة مع الحواريين ومن يريد أن يستشعر المناخ الديني في تلك اللحظات التاريخية، عليه بقراءة إنجيل برنابا ،وأي مسيحي لم يقرأ هذا الإنجيل فهو لا يعرف المسيح ولا يعرف الحواريين ولا يعرف التعاليم الحقيقية للسيد المسيح،وللأمانة الإنجيل في معظمه سليم ما عدا الفصول الأولى من2 إلى9 التي تتحدث عن قصة ولادة المسيح بشكل محرف مثل إنجيل لوقا ،والتشابه بين الإنجيلين في هذه النقطة بالذات دليل على أنها مدسوسة في إنجيل برنابا دسا واضحا لأن ما فيها يختلف تماما على بقية محتوى الفصول الأخرى.هذا للتنبيه فقط حتى يستطيع القارئ البسيط أن يقرأ بعينين مفتوحتين وفكر واضح دون تشويش.حسنا لننظر ما تفسير المسيح عليه السلام للقريب:
      الفصل الثلاثون وذهب يسوع إلى أورشليم قرب المظال وهو أحد أعياد أمتنا ، فلما علم هذا الكتبة والفريسيون تشاوروا ليتسقطوه بكلامه ، فلذلك جاء إليه فقيه قائلا : يا معلم ماذا يجب أن أفعل لأحصل على الحياة الأبدية ؟ ، أجاب يسوع : كيف كتب في الناموس ؟ أجاب قائلا : أحب الرب إلهك وقريبك ، أحب إلهك فوق كل شيء بكل قلبك وعقلك ، وقريبك كنفسك ، أجاب يسوع : أجبت حسنا ، واني أقول لك اذهب وافعل هكذا تكن لك الحياة الأبدية ، فقال له : من هو قريبي ؟ ، أجاب يسوع رافعا طرفه : كان رجل نازلا من أورشليم ليذهب إلى أريحا مدينة أعيد بناؤها تحت اللعنة ، فأمسك اللصوص هذا الرجل على الطريق وجرحوه وعرّوه ، ثم انصرفوا وتركوه مشرفا على الموت ، فاتفق أن مر كاهن بذلك الموضع ، فلما رأى الجريح سار دون أن يحييه ، ومر مثله لاوي دون أن يقول كلمة ، واتفق أن مر ( أيضا ) سامري ، فلما رأى الجريح عطف عليه وترجل عن فرسه وأخذ الجريح وغسل جراحه بخمر ودهنها بدهن ، وبعد أن ضمد جراحه وعزاه أركبه على فرسه ، ولما بلغ في المساء النزل سلمه إلى عناية صاحبه ، ولمـا نهض صباحا قال : اعتن بهذا الرجل وأنا أدفع لك كل شيء ، وبعد أن قدم أربع قطع من الذهب للعليل لأجل صاحب النزل قال : تعز لأني أعود سريعا وأذهب بك إلى بيتي ، قال يسوع : قل لي أيهما كان القريب ؟ ، أجاب الفقيه : الذي أظهر الرحمة ، حينئذ قال يسوع : قد أجبت بالصواب ، فاذهب وافعل كذلك ، فانصرف الفقيه بالخيبة .
      من وجهة النظر هذه فأنا وبقية الإخوة المسلمين مثل السيف العضب ونجم ثاقب وغيرهم أقرب إليك من المسيحيين ومن القساوسة ،لأننا نريد أن ننقذك ونريد أن نبعدك عن الهاوية ونريدك أن تفوز بالحياة الأبدية في الجنة،بينما هم يقفلون باب الجنة في وجهك فلا هم يدخلون و لا يتركونك تدخل،صدقني ،صدقني،صدقني.وإن أبيت فعلى الأقل صدق المسيح:
      متى14/15 :"أتركوهم!هم عميان قادة عميان.وإذا كان الأعمى يقود الأعمى ،سقطا معا في حفرة"
      "الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون"
      "الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبرلتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون"
      اللهم إرحم الضيف الكريم"يا رب ارحمني".
      أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
      _____________________________________________
      يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

      {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
      {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


      لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
      ______________________

      تعليق


      • #33
        تعليق صغير
        قال تعالى
        "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. "فصلت 34
        و أيضا من سورة نور
        نقرأ من تفسير الجلالين
        22} وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "وَلَا يَأْتَلِ يَحْلِف "أُولُوا الْفَضْل" أَصْحَاب الْغِنَى "مِنْكُمْ وَالسَّعَة أَنْ" لَا "يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِين وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيل اللَّه" نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْر حَلَفَ أَنْ لَا يُنْفِق عَلَى مِسْطَح وَهُوَ ابْن خَالَته مِسْكِين مُهَاجِر بَدْرِيّ لَمَّا خَاضَ فِي الْإِفْك بَعْد أَنْ كَانَ يُنْفِق عَلَيْهِ وَنَاس مِنْ الصَّحَابَة أَقْسَمُوا أَنْ لَا يَتَصَدَّقُوا عَلَى مَنْ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ مِنْ الْإِفْك "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا" عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ "أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِر اللَّه لَكُمْ وَاَللَّه غَفُور رَحِيم" لِلْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَبُو بَكْر : بَلَى أَنَا أُحِبّ أَنْ يَغْفِر اللَّه لِي وَرَجَّعَ إلَى مِسْطَح مَا كَانَ يُنْفِقهُ عَلَيْهِ


        و للتوضيح للضيف لما خاض فى الإفك المقصود بها خاض فى عرض السيدة عائشة بنت أبى بكر رضي الله عنهما
        و كان أبو بكر الصديق رضى الله عنه ينفق عليه فأراد أن يقطع النفقة
        فنزل القرآن يأمر بالعفو
        ليتخيل الزميل لو كان ينفق على شخص ما
        و جاء الشخص و تكلم عن ابنته و خاض فى شرفها
        فهل يستطيع أن يواصل إنفاقه عليه ؟

        و أترك الضيف مرة أخرى مع الحبيب نجم ثاقب
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #34
          بسم الله الرحمن الرحيم
          [gdwl]
          الفصل السابع والأربعون
          ونزل يسوع في السنة الثانية من وظيفته النبوية من أورشليم ، وذهب إلى نايين ، فلما اقترب من باب المدينة كان أهل المدينة يحملون إلى القبر ابنا وحيدا لأمه الأرملة ، وكان كل أحد ينوح عليه ، فلما وصل يسوع علم الناس أن الذي جاء إنما هو يسوع نبي الجليل ، فلذلك تقدموا وتضرعوا إليه لأجل الميت طالبين أن يقيمه لأنه نبي ، وفعل تلاميذه كذلك ، فخاف يسوع كثيرا ، ووجه نفسه لله وقال : خذني من العالم يارب ، لأن العالم مجنون وكادوا يدعونني إلهـا ، ولما قال ذلك بكى ، حينئذ جاء الملاك جبريل ، وقـال : لا تخف يا يسوع لأن الله أعطاك قوة على كل مرض ، حتى أن كل ما تمنحه بإسم الله يتم برمته ، فعند ذلك تنهد يسوع قائلا : لتنفذ مشيئتك أيها الإله القدير الرحيم ، ولما قال هذا اقترب من أم الميت وقـال لها بشفقة : لا تبكي أيتها المرأة ، ثم أخـذ يد الميت وقال : أقـول لك أيها الشاب بإسم الله قم صحيحا ؟ ، فانتعش الغلام ، وامتلأ الجميع خـوفا قائلين : لقد أقـام الله لنا (( نبيا ))عظيما بيننا وافتقد شعبه .

          ;;;;;، فاقترب الذي يكتب هذا (أي برنابا )إلى يسوع بدموع قائلا : يا معلم قل لي من هو الذي يسلمك ؟ ، أجاب يسوع قائلا : يا برنابا ليست هذه الساعة هي التي تعرفه فيها ولكن يعلن الشرير نفسه قريبا لأني سأنصرف عن العالم ، فبكى حينئذ الرسل قائلين : يا معلم لماذا تتركنا لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تتركنا ، أجاب يسوع : لا تضطرب قلوبكم ولا تخافوا ، لأني لست أنا الذي خلقكم بل الله الذي خلقكم يحميكم ، أما من خصوصي فاني قد أتيت لأهيِّء الطريق لرسول الله الذي سيأتي بخلاص العالم ، ولكن احذروا أن تغشوا لأنه سيأتي أنبياء كذبة كثيرون يأخذون كلامي وينجسون إنجيلي ، حينئذ قال اندراوس : يا معلم اذكر لنا علامة لنعرف أجاب يسوع :إنه لا يأتي في زمنكم بل يأتي بعدكم بعدة سنين حينما يبطل إنجيلي ولا يكاد يوجد ثلاثون مؤمنا ، في ذلك الوقت يرحم الله العالم فيرسل رسوله الذي تستقر على رأسه غمامة بيضاء يعرفه أحد مختاري الله (الراهب ورقة ابن نوفل)وهو سيظهره للعالم ، وسيأتي بقوة عظيمة على الفجار ويبيد عبادة الأصنام من العالم ، وأني أسر بذلك لأنه بواسطته سيعلن ويمجد الله ويظهر صدقي ، وسينتقم من الذين سيقولون أني أكبر من إنسان ، الحق أقول لكم أن القمر سيعطيه رقادا في صباه ومتى كبر هو أخذه كفيًّه ، فليحذر العالم أن ينبذه لأنه سيفتك بعبدة الأصنام ، فإن موسى عبد الله قتل أكثر من ذلك كثيرا ولم يبق يشوع على المدن التي أحرقوها وقتلوا الأطفال ، لأن القرحة المزمنة يستعمل لها الكي ، وسيجيء بحق أجلى من سائر الأنبياء وسيوبخ من لا يحسن السلوك في العالم ، وستحيِّي طربا أبراج مدينة آبائنا بعضها بعضا ، فمتى شوهد سقوط عبادة الأصنام إلى الأرض واعترف بأني بشر كسائر البشر فالحق أقول لكم أن نبي الله حينئذ يأتي .

          تحققت النبوءة وجاء المسيا محمد وحطم الأصنام تحطيما وقضى على عبادتها ،وكان دينه أوضح من كل الأديان،وحث على مكارم الأخلاق وحسن المعاملة ووبخ من لا يحسن السلوك في العالم ،وأوضح حقيقة المسيح أنه رسول كريم وعبد لله وليس إله وليس أكبر من إنسان ،حصل هذا منذ1500 سنة وصدقه هرقل ملك الروم العالم جيدا بأمر النبي المنتظر،وصدقه سلمان الفارسي المسيحي الذي هرب من أسرة غنية ،وخدم الرهبان ليل نهار ليدلوه على نبي آخر الزمان،كان ذلك في الفترة التي قال عنها المسيح أنه لايعود يوجد أكثر من ثلاثين مؤمنا بدينه الحقيقي بينما البقية يتبعون التعاليم المحرفة والإنجيل المنجس،ودله آخر راهب مؤمن قبل أن يموت على مكان هجرة الرسول وهو يثرب وعلى أوصافه وهي:وجود خاتم النبوة على كتفه(من تكون الرياسة على كتفه)،وقبوله للهدايا وعدم أخذه للصدقات،..وقابل سليمان الفارسي الرسول وتأكد من أنه هو النبي الموعود،قال يحكي قصته:
          "وقد كان عندي شيء قد جمعته،فلما أمسيت أخذته،ثم ذهبت به إلى رسول الله وهوبقباء،فدخلت عليه،فقلت له: إنه قد بلغني أنك رجل صالح،ومعك أصحاب لك غرباء ذوو حاجة،وهذا شيء كان عندي للصدقة،فرأيتكم أحق به من غيركم،قال:فقربته إليه،فقال رسول الله لأصحابه:كلوا،وأمسك يده،فلم يأكل.قال:فقلت في نفسي:هذه واحدة.قال:ثم انصرفت عنه،فجمعت شيئا،وتحول رسول الله إلى المدينة،ثم جئته به،فقلت له:إني قد رأيتك لا تأكل الصدقة،فهذه هدية أكرمتك بها.قال:فأكل رسول الله منها ،وأمر أصحابه فأكلوا معه.قال:فقلت في نفسي:هاتان اثنتان،قال:ثم جئت رسول الله وهو ببقيع الغرقد،قد تبع جنازة رجل من أصحابه،وعلى شملتان لي،وهو جالس في أصحابه،فسلمت عليه ثم استدرت أنظر إلى ظهره،هل أرى الخاتم الذي وصفه لي صاحبي(أحد الرهبان)،فلما رآني رسول الله استدبرته،عرف أني أستثبت في شيء وصف لي،فألقى رداءه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم فعرفته،فأكببت عليه أقبله،وأبكي،فقال لي رسول الله:"تحول" فتحولت فجلست بين يديه ،فقصصت عليه حديثي ،فأعجب رسول الله أن يسمع ذلك أصحابه." لقد صدق سلمان الفارسي نبوة رسول الله وصدق الآلاف من المسيحيين نبوته ،وأنت هل مازلت مرتابا؟متى ستصدق؟أدعو الله أن يكون في القريب...آمين.[/
          gdwl]
          أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
          _____________________________________________
          يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

          {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
          {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


          لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
          ______________________

          تعليق


          • #35
            بسم الله الرحمن الرحيم
            [fieldset=فقال حينئذ يسوع : أنا صوت صارخ في اليهودية كلها ، يصرخ : أعدوا طريق رسول الرب كما هو مكتوب في إشعيا]الفصل الثاني والأربعون فبكى التلاميذ بعد هذا الخطاب ، وكان يسوع باكيا لما رأوا كثيرين من الذين جاءوا يفتشون عليه ، فإن رؤساء الكهنة تشاوروا فيما بينهم ليتسقطوه بكلامه، لذلك أرسلوا اللاويين وبعض الكتبة يسألونه قائلين
            : من أنت ؟
            فاعترف يسوع وقال :
            الحق إني لست مسيا
            ، فقالوا :
            أأنت إيليا أو إرميا أو أحد الأنبياء القدماء ؟
            أجاب يسوع :
            كلا ،
            حينئذ قالوا :
            من أنت ، قل لنشهد للذين أرسلونا ؟ ،
            فقال حينئذ يسوع :
            أنا صوت صارخ في اليهودية كلها ، يصرخ : أعدوا طريق رسول الرب كما هو مكتوب في إشعيا ،
            قالوا :
            إذا لم تكن المسيح ولا إيليا أو نبيا ما فلماذا تبشر بتعليم جديد وتجعل نفسك أعظم شأنا من مسيا ؟ ،
            أجاب يسوع :
            إن الآيات التي يفعلها الله على يدي تظهر أني أتكلم بما يريد الله ، ولست أحسب نفسي نظير الذي تقولون عنه ، لأني لست أهلا أن أحل رباطات جرموق أو سيور حذاء رسول الله الذي تسمونه مسيا الذي خلق قبلي وسيأتي بعدي وسيأتي بكلام الحق ولا يكون لدينه نهاية )
            فانصرف اللاويون والكتبة بالخيبة وقصوا كل شيء على رؤساء الكهنة الذين قالوا : إن الشيطان على ظهره وهو يتلو كل شيء عليه ، ثم قال يسوع لتلاميذه : الحق أقول لكم أن رؤساء وشيوخ شعبنا يتربصون بي الدوائر (الكهنة رفضوا المسيح ولم يؤمنوا بنبوته وأول شيء فعلوه بعد رحيله هو تحريف وتدنيس إنجيله و خاصة الفريسي عديم التقوى بولس) فقال بطرس : لا تذهب فيما بعد إلى أورشليم ، فقال له يسوع : إنك لغبي ولا تدري ما تقول فإن علي أن أحتمل اضطهادات كثيرة لأنه هكذا احتمل جميع الأنبياء وأطهار الله ولكن لا تخف لأنه يوجد قوم معنا وقوم علينا ، ولما قال يسوع هذا انصرف وذهب إلى جبل طابور وصعد معه بطرس ويعقوب ويوحنا أخوه مع الذي يكتب هذا (أي برنابا:هو شاهد عيان بأتم معنى الكلمة وليس مثل لوقا ويوحنا الفيلسوف اليوناني وليس التلميذ ;الذين لم يشاهدا المسيح أبدا)، فأشرق هناك فوقهم نور عظيم ، وصارت ثيابه بيضاء كالثلج ، ولمع وجهه كالشمس ، وإذا بموسى وإيليا قد جاءا يكلمان يسوع بشأن ما يسحل بشعبنا وبالمدينة المقدسة ، فتكلم بطرس قائلا : يا رب حسن أن نكون ههنا ، فإذا أردت نضع ثلاث مظال لك واحدة ولموسى واحدة والأخرى لإيليا ، وبينما كان يتكلم غشيته سحابة بيضاء ، وسمعوا صوتا قائلا : انظروا خادمي (أي عبدي)الذي به سررت ، اسمعوا له ، فارتاع التلاميذ وسقطوا على وجوههم إلى الأرض كأنهم أموات ، فنزل يسوع وأنهض تلاميذه قائلا : لا تخافوا لأن الله يحبكم وقد فعل هذا لكي تؤمنوا بكلامي .

            الفصل الثالث والأربعون
            ونزل يسوع إلى التلاميذ الثمانية الذين كانوا ينتظرونه أسفل ، وقص الأربعة على الثمانية كل ما رأوا ، وهكذا زال في ذلك اليوم من قلوبهم كل شك في يسوع إلا يهوذا الإسخريوطي الذي لم يؤمن بشيء ، وجلس يسوع على سفح الجبل وأكلوا من الأثمار البرية لأنه لم يكن عندهم خبز ، حينئذ قال اندراوس :
            لقد حدثتنا بأشياء كثيرة عن مسيا فتكرم بالتصريح لنا بكل شيء ،
            فأجاب يسوع :
            كل من يعمل فإنما يعمل لغاية يجد فيها غناء ، لذلك أقول لكم أن الله لما كان بالحقيقة كاملا لم يكن له حاجة إلى غناء ، لأنه الغناء عنده نفسه ، وهكذا لما أراد أن يعمل خلق قبل كل شيء نفس رسوله الذي لأجله قصد إلى خلق الكل ، لكي تجد الخلائق فرحا وبركة بالله ، ويسر رسوله بكل خلائقه التي قدر أن تكون عبيدا ، ولماذا وهل كان هذا هكذا إلا لأن الله أراد ذلك ؟ ، الحق أقول لكم أن كل نبي متى جاء فإنه إنما يحمل لأمة واحدة فقط علامة رحمة الله ، ولذلك لم يتجاوز كلامهم الشعب الذي أرسلوا إليه ، ولكن رسول الله متى جاء يعطيه الله ما هو بمثابة خاتم يده ، فيحمل خلاصا ورحمة لأمم الأرض الذين يقبلون تعليمه ، وسيأتي بقوة على الظالمين ، ويبيد عبادة الأصنام بحيث يخزي الشيطان ، لأنه هكذا وعد الله إبراهيم قائلا :
            ( انظر فاني بنسلك أبارك كل قبائل الأرض وكما حطمت يا إبراهيم الأصنام تحطيما هكذا سيفعل نسلك )
            أجاب يعقوب :
            يا معلم قل لنا بمن صنع هذا العهد ؟ ، فإن اليهود يقولون (( بإسحاق )) والإسماعيليون يقولون (( بإسماعيل )) ،
            أجاب يسوع :
            ابن من كان داود ومن أي ذرية ؟
            ، أجاب يعقوب :
            من إسحاق لأن إسحاق كان أبا يعقوب ويعقوب كان أبا يهوذا الذي من ذريته داود،
            فحينئذ قال يسوع :
            ومتى جاء رسول الله فمن نسل من يكون ،
            أجاب التلاميذ :
            من داود ،
            فأجاب يسوع :لا تغشوا أنفسكم ، لأن داود يدعوه في الروح ربا قائلا هكذا :
            ( قال الله لربي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك ، يرسل الرب قضيبك الذي سيكون ذا سلطان في وسط أعدائك )
            فإذا كان رسول الله الذي تسمونه مسيا بن داود فكيف يسميه داود ربا ،صدقوني لأني أقول لكم الحق أن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحاق .

            ( تعليق:هل رأيت المفاجأة؟ كلمة "ربي" التي يستشهد بها القساوسة لإثبات ألوهية المسيح الإبن هي في الأصل تعود على رسول الله محمد بمعنى "سيدي الملك"حيث وعده الله بأن ينصره على أعدائه ويجعل أعداءه تحت قدميه،وبالفعل أنجز الله وعده ونصرعبده وهزم الأحزاب وحده،بينما لم يحقق المسيح أي نصر وأي ملك بل كان اليهود يلاحقونه من مكان إلى مكان وكادوا أن يقتلوه ويصلبوه لولا أن نجاه الله من بين أيديهم بمعجزة عجيبة حيرت العقول حيث استجاب لدعائه بأن يعبر عنه هذه الكأس وينجيه من كيد اليهود،فاستجاب الله له ولم يتركه فريسة سهلة بين أيديهم كما يدعون"إلهي،إلهي،لم تركتني؟"،بل أرسل له الملاك جبريل ليقويه ويبشره أن ألف ألف من الملائكة يحرسون ثيابه ،ولا يستطيع اليهود أن يمسوا شعرة منه،الله أكبر،هكذا ينصر الله أنبياءه الأطهار.والحمد لله الذي من علينا نحن المسلمون بإكمال نصرة أنبيائه بإظهار حقيقتهم النقية ،وإبطال كل كذب وزيف وتحريف وتشويه لصورتهم الحقيقية ،فمن الذي يحب المسيح أكثر؟ نحن أم أنتم؟!!!وصدق الله الذي وصف أمة محمد صلى الله عليه وسلم للنبي إرميا فقال:
            "هم ليوث بالنهار(شجعان في الحرب) رهبان بالليل(عباد لله طيلة الليل)،هم علماء حكماء كأنهم أنبياء"
            أدعو الله أن تكون و زوجتك منا في القريب)
            الفصل الرابع والأربعون
            حينئذ قال التلاميذ : يا معلم هكذا كتب في كتاب موسى أن العهد صنع بإسحاق ، أجاب يسوع متأوها :
            هذا هو المكتوب ، ولكن موسى لم يكتبه ولا يشوع ، بل أحبارنا الذين لا يخافون الله ، الحق أقول لكم أنكم إذا أعملتم النظر في كلام الملاك جبريل تعلمون خبث كتبتنا وفقهائنا ، لأن الملاك قال : ( يا إبراهيم سيعلم العالم كله كيف يحبك الله ، ولكن كيف يعلم العالم محبتك لله ، حقا يجب عليك أن تفعل شيئا لأجل محبة الله ، أجاب إبراهيم : ( ها هو ذا عبد الله مستعد أن يفعل كل ما يريد الله ) فكلم الله حينئذ إبراهيم قائلا : خذ ابنك بكرك إسماعيل واصعد الجبل لتقدمه ذبيحة )فكيف يكون إسحاق البكر وهو لما ولد كان إسماعيل ابن سبع سنين ؟
            ، فقال حينئذ التلاميذ :إن خداع الفقهاء لجلي ، لذلك قل لنا أنت الحق لأننا نعلم أنك مرسل من الله ، فأجاب حينئذ يسوع :
            الحق أقول لكم أن الشيطان يحاول دائما إبطال شريعة الله ، فلذلك قد نجس هو وأتباعه والمراؤون وصانعوا الشر كل شيء اليوم ، الأولون بالتعليم الكاذب والآخرون بمعيشة الخلاعة ، حتى لا يكاد يوجد الحق تقريبا ، ويل للمرائين لأن مدح هذا العالم سينقلب عليهم إهانة وعذابا في الجحيم ، لذلك أقول لكم أ ن رسول الله بهاء يسر كل ما صنع الله تقريبا ، لأنه مزدان بروح الفهم والمشورة ، روح الحكمة والقوة ، روح الخوف والمحبة ، روح التبصر والاعتدال ، مزدان بروح المحبة والرحمة ، روح العدل والتقوى ، روح اللطف والصبر التي أخذ منها من الله ثلاثة أضعاف مـا أعطى لسائر خلقه ، ما أسعد الزمن الذي سيأتي فيه إلى العالم ، صدقوني أني رأيته وقدمت له الاحترام كما رآه كل نبي ، لأن الله يعطيهم روحه نبوة ، ولما رأيته امتلأت عزاءا قائلا : يا محمد ليكن الله معك وليجعلني أهلا أن أحل سير حذائك ، لأني إذا نلت هذا صرت نبيا عظيما وقدوس الله ،
            ولما قال يسوع هذا شكر الله .

            هذا الأمر غاية في الأهمية ويستحق التفكير العميق... [/fieldset]
            أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
            _____________________________________________
            يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

            {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
            {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


            لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
            ______________________

            تعليق


            • #36
              بسم الله الرحمان الرحيم

              يقول المسيح في إنجيل هيبروس:
              "الذي يريد لن يرتاح حتى يجد،والذي يجد سيتعجب ،والذي يتعجب سيحكم،والذي يحكم سيرتاح"

              أيها المسيحي هاهو المسيح يتنبأ بحالتك النفسية عندما تتعرف على الإسلام ،وعندما تعرف حقيقة المسيحية وحقيقة المسيح،فهل صدقت الآن هذه النبوءة؟! هيا صدق المسيح حتى لا ينهركم يوم القيامة بشدة قائلا:ما عرفتكم مرة،ابتعدوا عني يا أشرار أو يا فاعلي الإثم.
              أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
              _____________________________________________
              يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

              {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
              {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


              لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
              ______________________

              تعليق


              • #37
                بسم الله الرحمن الرحيم

                تذكير ( بشكل عام ) :


                أهيب بكل مشارك فاضل أن يحافظ على اصول حسن الضيافة بعدم اطلاق الاحكام الجارحة .... فان الفاضل ( يا رب ارحمني ) انسان محترم و ضيف يمثل بالنسبة لنا مصدر اعتزاز بأن يكون عضوا و أخا في الانسانية نسعد بأن يكون بيننا يحاورنا لتحقيق حوار محترم و مفيد باذن الله .

                و أني اهيب أيضا بأن نضع الحجة مما يعترف به ضيفنا الفاضل من المصادر .... محترمين سعة اطلاعكم و الأسلوب المميز لكل منكم .

                أخواني و أخواتي الأفاضل .....
                الضيف المحترم ....
                يجب أن نتفقده بأن يكون مرتاحا في ضيافتنا لطالما لم يصدر عنه الا كل تهذيب و ذوق ....

                دعوني أحيي ضيفنا الفاضل / يا رب ارحمني .....
                علما أني قد صليت الفجر و دعوت له بالخير الذي نرتضيه لأنفسنا .
                وحتى وان لم يختار ما اخترناه برغم دعواتنا الصادقة له و الحجج الدامغة التي نقدمها لمناقشته الكريمة ....
                الا أنني أفاخر دوما بتحقيق حوار راقي و مهذب مع ضيوف أفاضل مثل ضيفنا الكريم .

                رجاءا عدم تشتيت الضيف .... برغم اعتزازي بمشاركاتكم المثرية و لطالما حافظتم على مشاعر ضيف يستحق منا كل الاحترام .

                سائلا الله الخير للجميع من اجتماعنا بهذا المنتدى الحبيب .

                و لا أزكي نفسي عليكم فأنتم اخواني و أخواتي و أساتذتي فيما أستفدته من اثراءاتكم .... أعتز بكم جميعا .... ووفقنا الله للخير .



                أطيب الأمنيات لكم جميعا من نجم ثاقب .
                الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة كمون مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمان الرحيم

                  قبل كل شيء أرحب بالضيف يا رب ارحمني وأقول :أنا سعيدة بمشاركتك في هذا الحوار ،وسعيدة لأني أخيرا استطعت أن أوصل صوتي إليك ،لأن ذلك ممنوع في حوارك الثنائي مع السيف العضب ،وأتمنى فعلا أن تغلني في حب المسيح عليه السلام ،فأنا أحبه جدا ورأيته بأم عيني في المنام،لأني كنت صادقة في إظهار شخصيته الحقيقية،وأتعب كثيرا لأجل ذلك،وأضحي بالكثير لأجل ذلك.وهذا كله حبا لله و طاعة له.حسنا لنتماشى مع طرح الأخ الفاضل نجم ثاقب ولنبدأ بتعريف المحبة .المحبة الصادقة هي قول وعمل،فلا يكفي أن تعلن حبك لأي كان وتبقى سلبيا معه،بل يجب أن تبرهن عن حبك له بالأعمال والمواقف وإلا كان حبك كاذبا .هذا مثل للتعامل مع إنسان مثلك فما بالك بالله خالقك ولله المثل الأعلى. سأفاجئك بطرح مميز للموضوع،أنت تظن أنك أتيت بتعاليم في المحبة لا مثيل لها في الإسلام،وأنا بإذن الله الواحد الأحد قبل أن آتيك بالتعاليم الأحسن منها في الإسلام،سآتيك بالتعاليم الأحسن منها في المسيحية.كما ترى أنا لست متعصبة وموضوعية جدا.ثق بي لأدلك على المحبة الحقيقية،وليست الشعارات الرنانة التي تسيئ للمسيح وتبعدك عن طريق المسيح. أولا أقوى و أحسن تعليم للمحبة في المسيحية هي الوصية الأولى والعظمى.انظر [gdwl]متى 22(40/34) وعلم الفريسيون أن يسوع أسكت الصدوقيين،فاجتمعوا معا.فسأله واحد منهم،وهو من علماءالشريعة،ليحرجه:"يا معلم ،ماهي أعظم وصية في الشريعة؟"فأجابه يسوع:"أحب الرب إلهك بكل قلبك،و بكل نفسك، و بكل عقلك. هذه هي الوصية الأولى و العظمى. و الوصية الثانية مثلها:"أحب قريبك مثلما تحب نفسك."على هاتين الوصيتين تقوم الشريعة كلها و تعاليم الأنبياء[/=ماذا نستنتج إذا؟
                  1-
                  أول تعليم في المحبة قام عليه العهد القديم (تعاليم موسى) والعهد الجديد(تعاليم المسيح) هي الوصية الأولى والعظمى،وقد أمر الله اليهود و المسيحيين بذكرها صباح مساء:
                  ( اجعل وصيتي أمام عينيك والهج بها حين تجلس وحين تمشي وفي كل حين :إنجيل برنابا).

                  2-
                  هذه الوصية الأولى و العظمى تبجل حب الله على أي حب ،حيث يستولي على النفس و الفكر و القلب،ثم تحث على حب القريب في المرتبة الثانية،وانتهى. وهي لا تحث على حب العدو في المرتبة الثالثة ،بل لم تذكره إطلاقا.
                  3-
                  إذا هذا النص:"أحبوا أعداءكم ..."ليس من الأوليات في المحبة ،ويأتي قبله في المرتبة الأولى:"أحب الرب إلهك بكل قلبك..."
                  4-
                  عدم ذكر محبة الأعداء في الوصية العظمى له تفسيران:*-إما أن يكون الله قد نسي أن يأمر عبيده بمحبة الأعداء في العهد القديم وفي العهد الجديد حين تكررت الوصية بحروفها دون زيادة،و ارتأى المسيح أن يضيف ذلك في إحدى عظاته.
                  *-إما أن يكون نص محبة الأعداء هو إضافة من بعض الكتبة الخائنين الذين يضيفون لكتاب الله ما يحلو لهم وليس من كلام المسيح،ولا من كلام الله.خاصة وأن في بداية الفقرة مكتوب:
                  "سمعتم أنه قيل:أحب قريبك و أبغض عدوك"
                  أي أن هذه تعاليم معروفة في العهد القديم حسب شريعة موسى.ولا أظن أن المسيح الذي قال:
                  "لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة وتعاليم الأنبياء،ما جئت لأبطل ،بل لأكمل"
                  يقدم على إبدال "أبغض عدوك"ب:"أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم"أي من النقيض إلى النقيض.لا بد أن هناك أيد تلاعبت بالنص الأصلي،ولا بد ن يكون النص الأصلي يحمل تعليما معتدلا حول كيفية معاملة الأعداء مثله مثل القرآن وذلك بالحث على الإحسان إلى الأعداء وليس حبهم.والإحسان يعني عدم مقابلة أذاهم بأذى مثله حتى لا تتوتر العلاقة أكثر،بل مقابلة الأذى بالإحسان و حسن المعاملة وهذا يلطف من عدوانية العدو ويجعله يخجل من الإساءة مرة أخرى ويجعله يراجع نفسه وقد ينتهي الأمر إلى أن يصبح العدو صديقا حميما لمن لم يرد عليه بالإساءة مثلها وأحسن معاملته.وهكذا يأتي الحب بعد الإحسان وليس قبله،
                  فليس من المنطقي أن يهينني شخص ويسبني و يضربني و أنا يجب علي أن أحبه .يجب علي أن أحسن إليه بإمساك نفسي عن ضربه،أقول له كلمات لطيفة ،أهرع لمساعدته حين يكون في أزمة،هذا أكيد.دون أن يكون الحب واجبا علي،ثم بتغير طبع العدو إلى الأحسن وتقدم العلاقة شيئا فشيئا يأتي الحب وتأتي المودة والصداقة الحميمة ،وصدق اللهالعظيم الذي قال:
                  "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. ( 34 سورة فصلت)
                  و قال الله جل جلاله:"
                  "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ".
                  " وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)سورة الأنعام ".
                  "قُلْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15) وَلَقَدْ آَتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16) وَآَتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) سورة الجاثية ".
                  " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)سورة النحل.
                  ~~~~~~~~~~~~~ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ[/COLOR] (111) قَالَ رَبِّ احْكُمْ ‎بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112) سورة الأنبياء".
                  " اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآَيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى[/COLOR] (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى[/COLOR] (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48) قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55) وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آَيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56) قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) سورة طه".
                  ===أرأيت كيف أمر الله موسى وهارون عليهما السلام أن يعاملا عدوهما و عدو الله فرعون أطغى عدو في ذاك الزمان،أن يقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى الله. فما بالك بعدو ضعيفو إذا دخلت مكانا و ألقيت السلام و تكلمت بتهذيب و لكن المتواجدين هناك جرحوك و قسوا عليك لأنك لست مؤمنا مثلهم،فاعلم أن الله العادل يدافع عنك و يلوم المؤمنين على كيفية معاملتهم لك
                  نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
                  :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94) لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96)~
                  الاستاذه الفاضله فاطمه كمون

                  اولا : انا اشكرك على الترحيب بى فلكى منى كل شكر واحترام وتقدير

                  ثانيآ: كنت اتمنى ان ارد على مشاركاتك بالتفصيل لكن للاسف الوقت لا يسعفنى فارجو المعذره
                  ثالثآ : جميل اوى ان رايتى السيد المسيح فى المنام لكنى احب اعرف من حضرتك لو سمحتى كيف عرفتى انه هو السيد المسيح ؟
                  وما هو الحديث الذى دار بينكم ؟
                  ولعلمك يا اختى الفاضله
                  ليس كل الاحلام رؤى و لا كل الرؤى احلام ،

                  رابعآ حضرتك بتشككى فى الايات التى اتيت بها انا من تعليم السيد المسيح عن محبه الاعداء
                  اذن لو لديك التعليم الحقيقى والنص الاصلى للايات فلتاتى حضرتك بها حتى اراها

                  وشكرآ على تعبك

                  تعليق


                  • #39
                    عزيزي الضيف الفاضل ....
                    للرد على جهدك المشكور بالتواصل :

                    تقول حضرتك :
                    أوضح المسيح منع استخدام السيف حتى فى الدفاع عن النفس، وقال لتلميذه بطرس: "من أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ".

                    حسنا .... هل هذا السيف في علاقة الجار بالجار .... ؟ أم بعلاقة صاحب البيت بالذي يسطو على بيته ؟ أم بشجار بين الناس بالشارع ؟
                    هل كلام المسيح يخص الموقف فقط ؟؟؟؟؟؟؟
                    أليست تعاليمه عامة ؟؟؟؟؟
                    فكيف جعلتم تلك التعاليم لا تتجاوز الى ميادين الحروب ؟؟؟؟؟؟؟
                    هل كان اتباع المسيحيين و رسله في جيش وقت المسيح ؟؟؟؟؟؟
                    طبعا لا .....
                    فهل المسيح جاء لهم بتعاليم تخص وقته فقط أم تتعداه لأزمنة قادمة و في أزمنة الحروب التي تنبأ بها ..... ؟؟؟؟؟؟
                    لقد تنبأ بزمن الحروب ..... هل أوصى المسيحيين أتباعه كيف يتعايشون مع ذلك الواقع ؟؟؟؟؟
                    أعتقد اني أوصلتك لمقصدي الان ......

                    =======
                    يا استاذ كما قلت لحضرتك فيما سبق
                    التلميذ فعل هذا من نفسه بدون امر من احد منعه السيد المسيح
                    متى
                    51 وَإِذَا وَاحِدٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَ يَسُوعَ مَدَّ يَدَهُ وَاسْتَلَّ سَيْفَهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ.
                    52 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ!

                    فهنا السيد المسيح يامرنا اننا لا ناخذ الظلم بالظلم
                    ثانيآ هذا التلميذ لم يكن طرفآ فى الحوار فى هذا الوقت ولم يامره المسيح ان يفعل هذا

                    وايضآ السيد المسيح اعطانا الامر ان نطيع ملك الدوله التى نعيش فيها
                    فى قوله اعطو ما لقيصر لقيصر
                    يعنى البلاد فى حاله حرب وجاء امر بالحرب ونحن فى جيشها فلا مانع من هذا فنحن ناخذ امر وننفذه من قائد الجيش



                    ====
                    عزيزي ....
                    بل ان الله لو أمرني بمعاملتك بصورة تختلف عن معاملتي المؤمن انما هو انصاف للمؤمنين ....
                    فهل الذي رضى بالله مثل الذي رفضه ؟؟؟؟؟؟
                    الله كان يعامل الذين خالفوه عبر تسليط شعبه على من خالفوه ....
                    مثال ذلك كما قلت لك .... عندما كان يرسل شعبه لقتل شعب وثني لمعاقبة الوثنيين ....
                    كان الامر يصل الى ابادة شاملة .... لا وجه للمحبة أبدا .....
                    لذا فالله يسلط المؤمن على غير المؤمن لتنفيذ ارادة الله .....
                    برغم ان الوثنيين لم يكونوا يؤمنون بالله الا أن قانون الله حل عليهم عبر شعب الله بلا ديمقراطية و لا حرية و لا حقوق انسان ....
                    هذا هو الله الذي لا يتغير منذ البدء .

                    يا استاذى المسيح قال لم اتى لادعو ابرارآ للتوبه بل خطاه


                    كما و أذكرك بالصاغرة التي هي المرأة الكنعانية ....
                    كيف عاملها المسيح بازدراء و اهمال و أذلها .....
                    الى أن نطقت بالحق الذي استهواه فأعطاها طلبها ....
                    فلولا ما نطقت به .... ما كان المسيح التفت لها ....
                    لانها ليست من شعب الله .....
                    راجع النص ستجد ان المسيح استمر بمعاملتها معاملة سيئة و ضرب عليها مثلا قاسيا و مهينا .... الذي اوقف ذلك التعامل .... هو ما نطقت به السيدة .... ايمانها الذي راق ليسوع .....
                    فايمانها أكبرها بعد ان كانت صاغرة و تلقى معاملة سيئة ....
                    اعرف النص جيدآ يا استاذ نجم ثاقب
                    ومعروف انه فعل هذا ليرى تلاميذه ايمان تلك المراه
                    والا لو لم يكن يريد اعطائها ما تريد لكان مهما فعلت ما كان اعطاها


                    و بالمناسبة ....
                    انت قلت لي انك هنا تعبر عن وجهة نظر .....
                    و أنا أرى أن تعاليم المحبة تلك كانت موجهة لليهود فقط لاعدائهم من اليهود سواء من طوائف أخرى أو من قام بينهم نزاعات ....
                    و السبب في وجهة نظري تلك أن موقف المرأة الكنعانية حسب انجيل متى جاء بعد موعظة الجبل ..... فلو كان هذا التعليم شاملا لغير اليهود .... ما كان التلاميذ بعد موعظة الجبل قالوا للمسيح و هو يهمل المرأة الكنعانية ( الصاغرة ) بان يصرفها .... بل كانوا قالوا له أليس من الواجب أن نحب بعضنا بعضا .... لكن اجابة المسيح كانت واضحة .... أنه جاء لخراف بني اسرائيل و بقى يعاملها معاملة الغريبة وباهمال و اصغار حتى نطقت هي بايمان عظيم راق ليسوع ....
                    و اني أحب أن أقول لك ....
                    لو كان فرضا ذلك الامر يخص محبة اليهود لليهود و غير اليهود .....
                    فكان من باب أولى أن تكون التعاليم أيضا موجهة لغير اليهود .....
                    وواضح ان يسوع كمعلم عاش بين الوثنيين و اليهود ....
                    قد اوضحنا ما المراد من قصه المراه الكنعانيه

                    قال الكتاب فى يوحنا 1
                    11 إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ.
                    12 وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.



                    لديانة هي طريق الناس إلي الله. تعلمهم معرفة الله ووصاياه. وطريقة عبادتهم له، وتشرح لهم علاقته به. لذلك كان لابد للديانة، اية ديانة، أن تكون للعالم أجمع. لأن الله للكل. وطريق واحد للجميع.

                    وهكذا كانت المسيحية. وهكذا أيضاً كانت اليهودية قبلها. ففي اليهودية لم يكن الله لليهود فقط، بل للعالم أجمع. ولكن الأمم – من غير اليهود – هم الذين لم يؤمنوا به، بسبب اندماجهم في عبادتهم الوثنية وتعلقهم بآلهة أخري. ولذلك فإن كل الذين أقبلوا إلي الله من الأمم، العصر اليهودي، لم يرفضوا الله بل قبلهم.

                    وليس أدل علي هذا من قصة نينوي، وهي مدينة أممية وليست يهودية. وقد أرسل الله لها يونان النبي.

                    ولما تابت نينوي وآمنت بمناداة يونان وقبل الله توبتها وإيمانها، وقال ليونان " أفلا اشفق أنا علي نينوي المدينة العظيمة؟ " (يون 4: 11). راحاب الأممية التي من أهل أريحا،و راعوث الأممية التي من المواَبيين، كلاهما قبلهما الله، وصارتا من جدات المسيح (مت 1).كذلك دخلت في الإيمان ملكة سبأ التي تزوجها سليمان الحكيم،و انجب منها منيليك كما يقول التقليد الأثيوبي، والمرأة الكوشية التي تزوجها موسي النبي (عدد 12: 1). كما دخل في الإيمان بحارة السفينة التي ركبها يونان (يون 1: 16). والأمثلة عديدة في العهد القديم عن قبول الأمم.



                    أما في العهد الجديد، فواضح أن المسيحية كانت للعالم أجمع.

                    فرسالة المسيح هي الخلاص. والخلاص لكل العالم. ولذلك قيل في الإنجيل " هكذا أحب الله العالم.. لكي لا يهلك كل من يؤمن به. بل تكون له الحياة الأبدية " (يو 3: 16). ويوحنا المعمدان لما رأي السيد المسيح قال " هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم " (يو 1: 29). وهذا ما كرره القديس يوحنا الإنجيلي (1 يو 2: 2). ويكفي في فهم رسالة السيد المسيح، قوله لتلاميذه القديسين:



                    إذهبوا إلي العالم أجمع. وأكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها (مر 16: 16)، وقوله لهم ايضاً " إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس " (مت 28: 19)، وقوله لهم كذلك " وتكونون لي شهوداً في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة، وإلي أقصي الأرض " (أع 1: . وقد اختار بولس الرسول، ليحمل اسمه بين الأمم (غير اليهود)،و قال له " ها أنا أرسلك بعيداً إلي الأمم " (أع 22: 11).و قال له ايضاً " كما شهدت لي في أورشليم، ينبغي أن تشهد لي في رومية أيضاً " (أع 23: 11).

                    شكرآ على وجهه نظر حضرتك

                    كان يعلم و يوعظ ....
                    لو كانت تعاليمه واضحة للجميع و جاء لاجل الجميع ....
                    فما كان بيلاطس سأله : ما هو الحق ؟؟؟؟؟؟
                    لماذا لم يتكلم مع بيلاطس بمحبة مع انها اخر ايامه و من المفروض انه جاء للجميع .... ؟
                    كان بيلاطس يتقرب من يسوع و يظهر له كل احترام ....
                    لكنه لم ينل كلمة محبة واحدة من يسوع ....
                    بل لم ينل أى موعظة ... لا عن خلاص و لا عن التعاليم .... لا شىء ....
                    ماذا يدلك هذا ؟؟؟؟؟؟
                    الرد على كلامك يقول عنه السيد المسيح
                    متى 26
                    53 أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟
                    54 فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟».

                    كان لابد ان يسكت ولا يجيب على بيلاطس لانهلو قال له الحقيقه فكيف تكمل الكتب والنبوات لو حدث هذا كان مستحيل بيلاطس هيسلمه ليصلب



                    وانظر كيف كانت النهاية ليسوع في كتبكم ....
                    كيف كانت معاملة يسوع نفسه و تعقيبه على اللصين المصلوبان معه حسب الاناجيل ....
                    الذي أحسن الكلام .... مدحه ....
                    و الذي لم يحسن الكلام .... أهمله .....
                    أليست هذه معاملة حتى لو كان يحب اللص الذي أساء له بالكلام ..... ؟

                    ثم تقول لي أن بذل المحبة مهم ....
                    و ذلك في مقابلة الشر ....
                    لا اعتقد انكم ترون أن هناك أحد اعظم من يسوع في بذل المحبة للاشرار ....
                    كما يمطر الله على الخاطئين ..... أليس هذا ما تراه ؟
                    ما النتيجة ؟؟؟؟؟
                    النتيجة ( حسب ايمانكم ) أن الأشرار علقوه على الخشبة !!!!!!!!!!
                    صلبوا المحبة !!!!!!!!!
                    أهذه رسالة الله ووصيته لشعبه ؟؟؟؟؟؟

                    واضحت لك فى السابق ان هذا كان لابد ان يتم بدليل كلام السيد المسيح نفسه
                    53 أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟
                    54 فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟».


                    أحب أن تتمعن بردودي بموضوعية عزيزي الضيف الغالي .....

                    و أحب أن تقول لي :
                    ان كان المسيح تنبأ لكم بزمن الحروب من بعده .....
                    فماذا أوصاكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                    السيد المسيح اختصر كل هذه فى كلمات بسيطه وهى
                    اعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله

                    تحياتى لك عزيزى

                    تعليق


                    • #40
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      تذكير ( بشكل عام ) :


                      أهيب بكل مشارك فاضل أن يحافظ على اصول حسن الضيافة بعدم اطلاق الاحكام الجارحة .... فان الفاضل ( يا رب ارحمني ) انسان محترم و ضيف يمثل بالنسبة لنا مصدر اعتزاز بأن يكون عضوا و أخا في الانسانية نسعد بأن يكون بيننا يحاورنا لتحقيق حوار محترم و مفيد باذن الله .

                      و أني اهيب أيضا بأن نضع الحجة مما يعترف به ضيفنا الفاضل من المصادر .... محترمين سعة اطلاعكم و الأسلوب المميز لكل منكم .

                      أخواني و أخواتي الأفاضل .....
                      الضيف المحترم ....
                      يجب أن نتفقده بأن يكون مرتاحا في ضيافتنا لطالما لم يصدر عنه الا كل تهذيب و ذوق ....

                      دعوني أحيي ضيفنا الفاضل / يا رب ارحمني .....
                      علما أني قد صليت الفجر و دعوت له بالخير الذي نرتضيه لأنفسنا .
                      وحتى وان لم يختار ما اخترناه برغم دعواتنا الصادقة له و الحجج الدامغة التي نقدمها لمناقشته الكريمة ....
                      الا أنني أفاخر دوما بتحقيق حوار راقي و مهذب مع ضيوف أفاضل مثل ضيفنا الكريم .

                      رجاءا عدم تشتيت الضيف .... برغم اعتزازي بمشاركاتكم المثرية و لطالما حافظتم على مشاعر ضيف يستحق منا كل الاحترام .

                      سائلا الله الخير للجميع من اجتماعنا بهذا المنتدى الحبيب .

                      و لا أزكي نفسي عليكم فأنتم اخواني و أخواتي و أساتذتي فيما أستفدته من اثراءاتكم .... أعتز بكم جميعا .... ووفقنا الله للخير .



                      أطيب الأمنيات لكم جميعا من نجم ثاقب .



                      اشكرك يا استاذى نجم ثاقب واشكر ايضا جميع الاعضاء والاداره الكريمه على حسن الضيافه وعلى ذوقكم رفيع المستوى

                      تعليق


                      • #41
                        لا تنسى الاجابة حول :

                        هل حمل السلاح مسموح في المسيحية ؟؟؟؟؟
                        "من أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ "

                        يا عزيزى الفاضال لا تقتص الايه فالايه تقول متى 26

                        52 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ!



                        انظر الى رد سيفك الى مكانه وهذا يدلى على النهى عن هذا الفعل
                        اما جمله من
                        لَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ!
                        هذا هو جزاء من يفعل مثل هذا الفعل وليس السماح به

                        تعليق


                        • #42
                          متابع بدون تدخل

                          بارك الله في الإخوة الكرام و هدانا و أياكم إلى طريق الخير


                          قد تجدوا روابط الصور في موضوعاتي لا تعمل ولكن هذه الموضوعات يتم إصلاحها الأن و إن شاء الله ستعمل قريباً

                          فمبلغ العلمِ فيه أنه بشــــــرٌ ... وأنه خيرُ خلقِ الله كلهــــــمِ
                          --------------------------------

                          شبكة الرد على الأحمدية

                          قناة أخبار الإعجاز

                          منتديات الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية

                          فهرس مشروع القراءة المباشرة مع شرح الخطوات بالتفصيل لمن يرغب بالمشاركة

                          فهرس سلسلة الرد على الشبهات حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

                          موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة

                          موقع الموسوعة العلمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة
                          --------------------------------

                          تعليق


                          • #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
                            يا استاذ كما قلت لحضرتك فيما سبق
                            التلميذ فعل هذا من نفسه بدون امر من احد منعه السيد المسيح
                            عزيزي الضيف الفاضل ....
                            من الوقت الذي طلب المسيح من التلاميذ بيع ملابسهم لشراء سيف .....
                            قام التلاميذ بالتسابق ومنهم بطرس وأشار له بأنهم أحضروا سيفان ....
                            لقد اشهد بطرس المسيح على احضاره سيف حقيقي .....
                            المسيح وقتها لم يمنعه من حمل السيوف ....
                            تركهم و هو يعلم أن سكوته سيجعل بطرس يستخدمه ويقطع بالسيف أذن انسان !!!!!!
                            و تم الاعتداء الذي كان المسيح يعلمه من ساعة طلب السيوف بلا شك ....
                            اذا كان عدم منع المسيح لبطرس سببه أن تتم الكتب فنفهم أن المسيح يعلم أن الأمور مسيرة ليكون الانسان مسير وليس مخير أمام مشيئة الرب .... برغم ان المسيح الناسوت يجب ان يكون مخيرا ايضا فيمنع الشر قبل وقوعه .... فهل حكمه أن تتم الكتب ؟.
                            أم أنه يريد أن يتم قطع الاذن ليريهم معجزة اعادتها .... ؟
                            فهل غاية المسيح تبرر الوسيلة مهما كانت ؟؟؟؟؟
                            ألا ترى الأمر غريبا ؟؟؟؟؟؟
                            بطرس يجعل المسيح يشهد انه احضر سيفا حقيقيا قاطعا .... و المسيح يعلم بكل ما سيحدث و لا ينهه من حمل ذلك السيف منذ البداية .... أليس السلوك غريبا لرجل مبارك لا يمكن أن يرى الشر منذ نشأته فيسكت ؟!

                            المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
                            وايضآ السيد المسيح اعطانا الامر ان نطيع ملك الدوله التى نعيش فيها
                            فى قوله اعطو ما لقيصر لقيصر
                            يعنى البلاد فى حاله حرب وجاء امر بالحرب ونحن فى جيشها فلا مانع من هذا فنحن ناخذ امر وننفذه من قائد الجيش
                            هذا كلام رائع ....
                            يجعلنا نفكر بأمر بولس الذي قال أن المسيح أرسله كرسول ..... بينما هو جندي روماني يؤدي واجبه .... هنا المسيح يأخذ بولس و يجعله يخالف قيصر بينما هو بالخدمة ليصبح بدلا من انه مطاردا للمسيحيين مناصرا لهم .... و بالتالي ترك الخدمة كمواطن واصبح رسول المسيح ....
                            كذلك القديس مارجرجس .... لم يطيع قائده .... حين كان الأمر العسكري هو قتل المسيحيين تمرد .... في حين انه كان يقتل بحروبه اقوام آخرين بحسب رغبة وطنه الوثني الذي يتقدم للتوسع وليس لقضايا عادلة بلا شك !

                            كما تلاحظ يا ضيفنا الغالي ان هناك فراغا تعليميا في العهد الجديد فكيف يكون اكمالا ..... ؟
                            اعطي ما لقيصر الى قيصر .... و سكت .... و أنتم أخذتموها مطلقة بلا ضوابط !
                            بولس أخذه المسيح كرسول بينما هو يؤدي الخدمة كمواطن وجندي ....
                            كما ترى المسيحية وواقعية الدولة لا يتفقان ....
                            كذلك مارجرجس .....
                            أنت تصور الامر وكأن المسيح سلمكم للطاعة الى القائد الارضي دون ان يضع المسيح ضوابط لحياة واقعية ....
                            و هذا ما قصدته أنا عندما قلت لك أن الاسلام هو الواقعية .....
                            فقول المسيح : أحبوا أعداءكم .... و مثال السيف ..... قلتم انه لا يخص الحروب ....
                            بل الحياة الاجتماعية .... فأين تدخل تعاليم المسيح بالواقع ؟!
                            و كيف يكون أعطوا ما لقيصر الى قيصر و ما لله الى الله ..... بينما اجتمعا أمام بولس و مارجرجس ؟!
                            ما رأيك دام فضلك ؟ ورجاءا ان تكون الاجابة واقعية .....


                            المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
                            يا استاذى المسيح قال لم اتى لادعو ابرارآ للتوبه بل خطاه
                            جميل ....
                            لكن صدقني الله قبل الجميع .... قبل البشر ....
                            التعاليم المسيحية تصور ان الله بالعهد الجديد اهتم بالانسان فكان البذل من الله الى الانسان .... فلذلك تصور الله متسامحا لينا أمام أخطاء الانسان .....
                            و الأهم قول المسيح انه لم يأتي ليدين بل ليخلص .... !!!!!!!!!
                            فقل لي كيف أدان الخطاة في الهيكل .... ؟
                            بدلا من أن يجالسهم قلب كراسيهم بغضب .....
                            كما ترى التعاليم بها فراغ مبهم .... يكمله المسيح بما يقربه الى الاسلام ....
                            و كأنه يقول ....
                            كل هذه التعاليم بالمحبة و اللين و عدم ادانة الخطاة تذوب ....
                            أمام الغيرة على ما هو لله ....
                            لقد غار المسيح على الهيكل ....
                            فما عاد هو المسيح الذي تصفونه ....
                            فلا همه الخطاة الذين أخطأوا في الهيكل .....
                            و كأن خطأهم داخل الهيكل هو خطأ في الله .....
                            هذا هو المسلم ....
                            غيور على الله و على ما هو لله .....
                            لا يجامل ....
                            الله أولا .....
                            فكيف تريد للمسلمون أن يعلنوا محبتهم ولينهم لمن أخطأوا و أهملوا رسالة الله و جدفوا عليه بينما هم يظنون أنهم في نعمة الله ؟ هل نبتسم لهم ؟ بينما الله غضبان ممن دعاهم اليه فأهملوه ..... ؟
                            خذ العبرة من حادثة الهيكل .....
                            المسيح أقرب لمشاعر المسلم بغيرته على الله بصفته الذي حمل أمانة رسالة الله لابلاغها لجميع الناس .....

                            هذا المسيح الذي آمنتم به حاملا تعاليم المحبة التي تباهون بها الدنيا ....
                            لم يضع لها قيمة أمام خطاة من المفروض أنه أتى لهم باللين ليوعظهم .....
                            اشتعل غضبا لدرجة أنه أخاف مجموعة بينما هو واحد ....

                            هذا هو المؤمن الحقيقي الذي لا يهمه مشاعر الناس أمام غيرته على الله و حزنه ممن تعدوا و أهملوا حق الله .



                            المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
                            اعرف النص جيدآ يا استاذ نجم ثاقب
                            ومعروف انه فعل هذا ليرى تلاميذه ايمان تلك المراه
                            والا لو لم يكن يريد اعطائها ما تريد لكان مهما فعلت ما كان اعطاها
                            عزيزي الضيف المحترم ....
                            عندما حاورت أحدهم منذ سنوات حول افتعال المواقف .....
                            اعترض مسيحي فاضل وقال لي ....
                            المسيح ليس ممثلا ....
                            المسيح يفعل الصواب في كل حين ....
                            لا يتخذ الخطأ وسيلة لغاية مهما كانت لانه لا يخطىء....
                            وانا أسألك ....
                            هل المسيح يمكن أن يقوم بالتمثيل بما لا يعكس واقعه ؟؟؟؟؟
                            عزيزي ....
                            ماذا لو أن المرأة لم تتكلم بما تكلمت به ؟؟؟؟؟؟
                            بل اني اقول لك .....
                            حتى لو كان المسيح يفعل ذلك لاجل ان يعلم التلاميذ ....
                            فانه قدوة لهم في كل شىء ....
                            وكأنه يقول لهم ....
                            كل من لم يتكلم بالايمان الحق تعاملونه مثلما عاملته أنا ....
                            أما الذين نطقوا في الايمان فلا تتركوه صاغرا مترجيا مهانا و مهملا بأمثلة محقرة له ....
                            لذا .... اذا كنت سأوافقك أن تلك لوحة تعليمية من أجل التلاميذ على حساب اذلال تلك المرأة لفترة قصيرة ....
                            فأن ما قدمه المسيح بالفعل .....
                            هو اعطاء كل أمر ما يناسبه .....
                            وكأنه قال لهم .....
                            هكذا عاملتها أنا المسيح قبل أن تنطق بالايمان العظيم .....
                            و هكذا تغيرت المعاملة بعد أن نطقت بالايمان العظيم .....
                            و هذا أيضا يقترب من الاسلام ....
                            بأن ايمانك بما يحبه الله يجعلنا كمؤمنين نعاملك كما نعامل المؤمنين من باب الانصاف .

                            أرأيت كيف ان تعاليم العهد الجديد به فراغات ملأها المسيح بما يقترب من حكمة الاسلام بالرغم ان موقف المرأة كان قاسيا فوق الاحتمال قبل أن تنطق بالايمان العظيم .


                            المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
                            وهكذا كانت المسيحية. وهكذا أيضاً كانت اليهودية قبلها. ففي اليهودية لم يكن الله لليهود فقط، بل للعالم أجمع. ولكن الأمم – من غير اليهود – هم الذين لم يؤمنوا به، بسبب اندماجهم في عبادتهم الوثنية وتعلقهم بآلهة أخري. ولذلك فإن كل الذين أقبلوا إلي الله من الأمم، العصر اليهودي، لم يرفضوا الله بل قبلهم.

                            وليس أدل علي هذا من قصة نينوي، وهي مدينة أممية وليست يهودية. وقد أرسل الله لها يونان النبي.

                            ولما تابت نينوي وآمنت بمناداة يونان وقبل الله توبتها وإيمانها، وقال ليونان " أفلا اشفق أنا علي نينوي المدينة العظيمة؟ " (يون 4: 11). راحاب الأممية التي من أهل أريحا،و راعوث الأممية التي من المواَبيين، كلاهما قبلهما الله، وصارتا من جدات المسيح (مت 1).كذلك دخلت في الإيمان ملكة سبأ التي تزوجها سليمان الحكيم،و انجب منها منيليك كما يقول التقليد الأثيوبي، والمرأة الكوشية التي تزوجها موسي النبي (عدد 12: 1). كما دخل في الإيمان بحارة السفينة التي ركبها يونان (يون 1: 16). والأمثلة عديدة في العهد القديم عن قبول الأمم.

                            عزيزي الغالي المحترم .....
                            دعنا نتعمق في المغزى بدلا من التحليق فوق العوام ....
                            انظر يا عزيزي ....
                            من ايام النبي ابراهيم .....
                            يمكنك أن تدرك الخصوصية الحقيقية لليهود كشعب الله .....
                            و عندها يمكنك اعتبار موضوع نينوى ثانويا .....

                            المراجع لسفر التكوين .....
                            يقرأ أهمية البكورية .....
                            لدرجة أن يعقوب سرقها أمام اللاهوت بمكر على أبوه الشيخ الضرير .....
                            و تواصلت بركة تلك السرقة الى أبعد نسل ....
                            بينما البكورية كانت جاهزة لاسماعيل قبل اسحق ....
                            لكن اللاهوت تدخل .... وقال لا .... هذا ابن جارية .....

                            لا نريد أن ندخل في تبرير أو غيره ....
                            فقط أردت أوضح لك أن اللاهوت في العهد القديم .....
                            كان ينظر الى السيدة الحرة و الجارية ....
                            و شعب دون آخر ....

                            و لا تنسى ان اللاهوت أعطى في سفر التكوين عهدا لابراهيم و نسله بأرض يسكنه شعوب من بينهم نساء و أطفال .... لماذا نال نسل ابراهيم تلك الاراضي من شعوبها ؟؟؟؟؟؟
                            هل هذه عدالة لاهوتية ؟؟؟؟

                            ما رأيك ؟؟؟؟؟


                            المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
                            أما في العهد الجديد، فواضح أن المسيحية كانت للعالم أجمع.

                            فرسالة المسيح هي الخلاص. والخلاص لكل العالم. ولذلك قيل في الإنجيل " هكذا أحب الله العالم.. لكي لا يهلك كل من يؤمن به. بل تكون له الحياة الأبدية " (يو 3: 16). ويوحنا المعمدان لما رأي السيد المسيح قال " هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم "
                            كلامك هذا يأخذنا الى سؤال هام جدا جدا .....
                            أرى أن المسيح شخصيته فريدة ....
                            بحكم أنكم ترونه الاله المتجسد ....
                            فهل هذه الفرادة لانه الله .... ؟
                            لأني أعلم و أنت تعلم أن الله لا يتغير .....
                            اقرأ لتعرف عن الله في العهد القديم ....
                            دون أن نراه ....
                            نقرأ كلماته و طريقة رده على آدم قبل أن يخطىء خطيئة واحدة .....
                            و نقرأ كلماته و هو يكلم الانبياء و الرسل و الصديقين ....
                            و نقرأ كلماته وهو يملي نصوص تطبيق الناموس على الزاني و الذي لا يبر والداه و ابنة الكاهن المخطئة و الثور الذي نطح و التي جاءت لتفصل مشاجرة زوجها مع آخر فأخطأت بفعل .... سلوك الله وكلماته عرفتموها لا شك من العهد القديم ....
                            الله هو الله لا يتغير .....
                            فهل ترى الله هو أفضل في العهد الجديد لأنه تغير ؟؟؟؟؟
                            ألا ترى أن الكلمات و التفاعل تغير حتى عن الله الذي في البدء الذي كان يكلم آدم قبل أن يخطىء .... و الذي حزن على خلق الانسان .... و الذي قرر أن يرسل الطوفان ....
                            نضع كلمات الله الذي عرفتموه قبل الخطيئة الاولى أمام كلمات المسيح الذي ترون كلماته و تعاليمه ليست لها مثيل ....
                            و أسألك ....
                            أيهما أفضل .... ؟ ألا تشعر بتغير كلام الله قبل خطيئة آدم و كلامه على لسان المسيح ؟
                            أيهما أفضل كلام الله و هو يأمر يشوع بمعاقبة أهل أريحا و عاى ....
                            أم كلام الله و هو يقول أحبوا أعداءكم ؟؟؟؟
                            أم كل كلام يصدر عن الله هو رائع ولا أفضلية بكلام الله في أى زمن عن أى زمن ؟؟؟؟؟
                            أم أن كلام المسيح أفضل من كل كلام قاله الله في كل وقت حتى قبل خطيئة آدم ؟



                            المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة

                            الرد على كلامك يقول عنه السيد المسيح
                            متى 26
                            53 أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟
                            54 فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟».

                            كان لابد ان يسكت ولا يجيب على بيلاطس لانهلو قال له الحقيقه فكيف تكمل الكتب والنبوات لو حدث هذا كان مستحيل بيلاطس هيسلمه ليصلب

                            واضحت لك فى السابق ان هذا كان لابد ان يتم بدليل كلام السيد المسيح نفسه
                            53 أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟
                            54 فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟».

                            وصلنا الان الى جزئية غريبة جدا .....
                            الذي اعرفه ....
                            أنكم تؤمنون أن المسيح ايمانه أعظم ايمان قياسا بالبشر .....
                            يؤمن أن قضاء الله سيتم .....
                            ولو اجتمع العالم كله ليمنعوه ....
                            فموصوف في الاناجيل كيف كان يمر من بين الجمع الذي اراد الامساك به .....
                            و انه قال بنبوءة للتلاميذ انه لابد ان يتألم و يصلب وان الكتب ستتم .....
                            و كان يمشى يختار كل سبيل يوصله الى ذلك ....
                            الا انني ارى انك تؤمن ان المسيح لم يقم بواجبه في نطق الحق بصفته رسول حق خوفا من أن لا يتم الصلب ؟؟!؟!؟!؟؟!؟!؟!!؟
                            أليس الانسان يفعل واجبه ويترك مشيئة الله أن تتم ؟؟؟؟؟؟؟
                            أرأيت الغرابة التي في قصة الصلب ..... ؟
                            كيف يكون المؤمن العادي يتقدم للموت في سبيل وطنه و هو لا يهاب الموت ولا يتمنى انه لو عاش حتى يربح الشهادة ....
                            بينما تجد علماء اللاهوت يفسرون خوف المسيح و تمنيه أن لا يتم ما سيجري له من آلام اذا اراد الله بينما هو المؤمن الذي يعلم ان ذلك لابد أن يتم وانه سيكون المخلص ؟!؟!!؟

                            بالله عليك .....
                            كيف ترى شخصية المؤمن الذي لا يساوره شك أو أمنية بأن تتغير مشيئة الله ؟ خاصة ان ذلك هو الذي تؤمنون به أنه بلا خطيئة واحدة و هو على اعلى درجة من الايمان ....
                            لا يتمني عكس مشيئة الله مهما كان القادم عليه ....
                            و خاصة ان الله طلبه و بذله لامر كما تؤمنون ؟!

                            هذه الجزئية تريد اجابة واقعية وليس تبرير ينزع عن المسيح صفة المؤمن التي تتحقق بمؤمنين عاديين بقضية ايمانية أو وطنية ..... ؟!

                            لك مني كل الاحترام ..... و أطيب الأماني .
                            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                            تعليق


                            • #44
                              اخى واستاذنا الفاضل
                              نجم ثاقب
                              عودا حميدا اخى بعد غياب
                              طوووووووووووووووووويل
                              متابعه

                              تعليق


                              • #45
                                أخي الفاضل شعشاعي ....
                                أختي الفاضلة جاردانيا ....
                                شكرا لكما للمرور و المتابعة و التشجيع في ميدان الحق .....
                                و لحسن حظنا أننا كسبنا ضيفا مهذبا مثلما هو العضو الفاضل يارب ارحمني .

                                لكما مني أطيب الامنيات .
                                الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                                ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                                لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                                اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                                اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                                اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                                ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                                فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X