إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة سورة الفرقان آية 5 - 6

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة سورة الفرقان آية 5 - 6

    افتراء او شبهة جديدة


    أساطير الأولين:

    وقالوا: أساطيرُ الأوَّلين اكْتَتَبَها فهي تُمَلى عليه بُكرةً وأصيلاً. قل: أنزله الذي يعلم السرَّ في السموات والأرض إنه كان غفوراً رحيماً (آيتا 5 ، 6).

    اتَّهم المشركون محمداً بورود أساطير الأولين في القرآن. ومن يدقِّق النظر فيها لا يجد نفياً لهذا الاتهام، أو محاولة للدفاع والرد، إنما يجدونه ينفي فقط أن تكون هذه الأساطير من عند محمد، يكتبها أو تُملى عليه، فيؤكد أنها وإن كانت أساطير فهي من عند الله!!

    وقد تعجّب الإمام فخر الدين الرازي مِن ردّ القرآن وموقفه في هذه القضية، فتساءل: كيف يكون قول القرآن: قُل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض إجابةً عن اتهام المشركين للقرآن بأنه أساطير الأولين ؟ (الرازي في تفسير هذه الآية). وذلك لأن المتبادَر إلى الذهن، والذي كان يتوقّعه الرازي وغيره، أن يكون ردّ القرآن نفياً لهذه التهمة لا تأكيدها.

    تجهيز للرد
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    بارك الله فيك
    وهدا موقع يتكلم عن فضائح واخطاء الفرقان الحق
    https://55a.net/firas/arabic/index.ph...ect_page=rodod
    الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))





    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    انصحكم بدخول هده المواقع
    1:www.55a.net
    2:https://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
    3:https://arabic.islamicweb.com/

    تعليق


    • #3
      يرد الإمام الرازي بقول :

      قوله تعالى: { وَقَالُواْ أَسَـاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } وفيه أبحاث:

      البحث الأول: الأساطير ما سطره المتقدمون كأحاديث رستم واسفنديار، جمع أسطار أو أسطورة كأحدوثة { اكْتَتَبَهَا } انتسخها محمد من أهل الكتاب يعني عامراً ويساراً وجبراً، ومعنى اكتتب ههنا أمر أن يكتب له كما يقال احتجم وافتصد إذا أمر بذلك { فَهِىَ تُمْلَى عَلَيْهِ } أي تقرأ عليه والمعنى أنها كتبت له وهو أمي فهي تلقي عليه من كتابه ليحفظها لأن صورة الإلقاء على الحافظ كصورة الإلقاء على الكاتب.

      أما قوله: { بُكْرَةً وَأَصِيلاً } قال الضحاك ما يملى عليه بكرة يقرؤه عليكم عشية، وما يملى عليه عشية يقرؤه عليكم بكرة.

      البحث الثاني: قال الحسن قوله: { فَهِىَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } كلام الله ذكره جواباً عن قولهم كأنه تعالى قال إن هذه الآيات تملى عليه بالوحي حالاً بعد حال، فكيف ينسب إلى أنه أساطير الأولين، وأما جمهور المفسرين فقد اتفقوا على أن ذلك من كلام القوم، وأرادوا به أن أهل الكتاب أملوا عليه في هذه الأوقات هذه الأشياء ولا شك أن هذا القول أقرب لوجوه:

      أحدها: شدة تعلق هذا الكلام بما قبله، فكأنهم قالوا اكتتب أساطير الأولين فهي تملى عليه

      وثانيها: أن هذا هو المراد بقولهم: { وأعانه عليه قوم آخرون }

      وثالثها: أنه تعالى أجاب بعد ذلك عن كلامهم بقوله: { قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السّرَّ } قال صاحب «الكشاف»، وقول الحسن إنما يستقيم أن لو فتحت الهمزة للاستفهام الذي في معنى الإنكار وحق الحسن أن يقف على { الأَوَّلِينَ } ، وأجاب الله عن هذه الشبهة بقوله: { قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السّرَّ فِى السَّمَـاوَاتِ وَالأَرْضَ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً } وفيه أبحاث:

      البحث الأول: في بيان أن هذا كيف يصلح أن يكون جواباً عن تلك الشبهة؟

      وتقريره ما قدمنا أنه عليه السلام تحداهم بالمعارضة وظهر عجزهم عنها ولو كان عليه السلام أتى بالقرآن بأن استعان بأحد لكان من الواجب عليهم أيضاً أن يستعينوا بأحد فيأتوا بمثل هذا القرآن، فلما عجزوا عنه ثبت أنه وحي الله وكلامه، فلهذا قال: { قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السّرَّ } وذلك لأن القادر على تركيب ألفاظ القرآن لا بد وأن يكون عالماً بكل المعلومات ظاهرها وخافيها من وجوه:

      أحدها: أن مثل هذه الفصاحة لا يتأتى إلا من العالم بكل المعلومات

      وثانيها: أن القرآن مشتمل على الإخبار عن الغيوب، وذلك لا يتأتى إلا من العالم بكل المعلومات

      وثالثها: أن القرآن مبرأ عن النقص وذلك لا يتأتى إلا من العالم على ما قال تعالى: { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَـافاً كَثِيراً }
      [النساء: 82]

      ورابعها: اشتماله على الأحكام التي هي مقتضية لمصالح العالم ونظام العباد، وذلك لا يكون إلا من العالم بكل المعلومات

      وخامسها: اشتماله على أنواع العلوم وذلك لا يتأتى إلا من العالم بكل المعلومات، فلما دل القرآن من هذه الوجوه على أنه ليس إلا كلام بكل المعلومات لا جرم اكتفى في جواب شبههم بقوله: { قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السّرَّ }.

      البحث الثاني: اختلفوا في المراد بالسر، فمنهم من قال المعنى أن العالم بكل سر في السموات والأرض هو الذي يمكنه إنزال مثل هذا الكتاب، وقال أبو مسلم: المعنى أنه أنزله من يعلم السر فلو كذب عليه لانتقم منه لقوله تعالى:
      { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ }
      [الحاقة: 44]

      وقال آخرون: المعنى أنه يعلم كل سر خفي في السموات والأرض، ومن جملته ما تسرونه أنتم من الكيد لرسوله مع علمكم بأن ما يقوله حق ضرورة، وكذلك باطن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبراءته مما تتهمونه به، وهو سبحانه مجازيكم ومجازيه على ما علم منكم وعلم منه.

      البحث الثالث : إنما ذكر الغفور الرحيم في هذا الموضع لوجهين:

      الأول: قال أبو مسلم المعنى أنه إنما أنزله لأجل الإنذار فوجب أن يكون غفوراً رحيماً غير مستعجل في العقوبة

      الثاني: أنه تنبيه على أنهم استوجبوا بمكايدتهم هذه أن يصب عليهم العذاب صباً ولكن صرف ذلك عنهم كونه غفوراً رحيماً يمهل ولا يعجل.

      الأمر الأخير : وهي في نهاية الركاكة ذكروا له صفات خمسة فزعموا أنها تخل بالرسالة

      إحداها: قولهم: { مَّالِ هَـذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ }

      وثانيتها: قولهم: { وَيَمْشِى فِى الأَسْوَاقِ } يعني أنه لما كان كذلك فمن أين له الفضل علينا وهو مثلنا في هذه الأمور

      وثالثتها: قولهم: { لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً } يصدقه أو يشهد له ويرد على من خالفه

      ورابعتها: قولهم: { أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ } أي من السماء فينفقه فلا يحتاج إلى التردد لطلب المعاش

      وخامستها: قولهم: { أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا } قرأ حمزة والكسائي { نَّأْكُلَ مِنْهَا } بالنون وقرأ الباقون بالياء والمعنى إن لم يكن لك كنز فلا أقل من أن تكون كواحد من الدهاقين فيكون لك بستان تأكل منه

      وسادستها: قولهم: { إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا } وقد تقدمت هذه القصة في آخر سورة بني إسرائيل فأجاب الله تعالى عن هذه الشبهة :

      بقوله: { انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً } وفيه أبحاث:

      الأول: أن هذا كيف يصلح أن يكون جواباً عن تلك الشبهة؟

      وبيانه أن الذي يتميز الرسول به عن غيره هو المعجزة وهذه الأشياء التي ذكروها لا يقدح شيء منها في المعجزة فلا يكون شيء منها قادحاً في النبوة، فكأنه تعالى قال انظر كيف اشتغل القوم بضرب هذه الأمثال التي لا فائدة فيها لأجل أنهم لما ضلوا وأرادوا القدح في نبوتك لم يجدوا إلى القدح فيه سبيلاً ألبتة إذ الطعن عليه إنما يكون بما يقدح في المعجزات التي ادعاها لا بهذا الجنس من القول

      وفيه وجه آخر وهو :

      أنهم لما ضلوا لم يبق فيهم استطاعة قبول الحق، وهذا إنما يصح على مذهبنا وتقريره بالعقل ظاهر، وذلك لأن الإنسان إما أن يكون مستوى الداعي إلى الحق والباطل، وإما أن يكون داعيته إلى أحدهما أرجح من داعيته إلى الثاني، فإن كان الأول فحال الاستواء ممتنع الرجحان فيمتنع الفعل وإن كان الثاني فحال رجحان أحد الطرفين يكون حصول الطرف الآخر ممتنعاً، فثبت أن حال رجحان الضلالة في قلبه استحال منه قبول الحق، وما كان محالاً لم يكن عليه قدرة، فثبت أنهم لما ضلوا ما كانوا مستطيعين.

      والله اعلم
      .
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق

      يعمل...
      X