إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما حكم من لم يكفر اليهود والنصارى؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما حكم من لم يكفر اليهود والنصارى؟

    [CENTER]
    بسم الله الرحمن الرحيم



    ما حكم من لم يكفر اليهود والنصارى؟



    هو مثلهم، من لم يكفر الكفار فهو مثلهم، الإيـمان بالله هو تكفير من كفر به، ولهذا جاء في الحديث الصحيح، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله، حرم مـاله ودمـه وحسابه على الله))[1
    ويقول جـل وعـلا:
    فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
    [2].


    فلا بد من الإيـمان بالله، وتوحيده والإخلاص له، والإيـمان بإيـمان المؤمنين، ولا بد من تكفير الكافرين، الذين بلغتهم الشريعة ولم يؤمنوا كاليهود والنصارى والمجوس والشيوعيين وغيرهم، ممن يوجد اليوم وقبل اليوم، ممن بلغتهم رسالة الله ولم يؤمنوا،
    فهم من أهل النار كفار،
    نسأل الله العافية.


    المصدر:

    فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى


    [imgr]https://www8.0zz0.com/2010/07/24/03/741693013.gif[/imgr
    ]
    قال الشيخ : الألباني رحمه الله عليه

    " طالب الحق يكفيه دليل،و صاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل،الجاهل يُعلّم و صاحب الهوىليس لنا عليه سبيل "

    الدعوة الإسلامية لأهل السنة والجماعة
    ادخل وحمل ما تبحث عنه تجده أن شاء الله

    أنقرهنا

  • #2
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (والذي نفس محمد بيده ! لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أصحاب النار)


    (الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 153
    خلاصة حكم المحدث: صحيح )


    قال الله تعالى :

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (73)
    المائدة


    وقال سبحانه وتعالى :

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) 17

    سورة المائدة


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤)
    وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)


    سورة الكافرون

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    قل هو الله احد (1) الله الصمد (2) لم يلد و لم يولد (3) و لم يكن له كفؤا احد (4)
    قال الشيخ : الألباني رحمه الله عليه

    " طالب الحق يكفيه دليل،و صاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل،الجاهل يُعلّم و صاحب الهوىليس لنا عليه سبيل "

    الدعوة الإسلامية لأهل السنة والجماعة
    ادخل وحمل ما تبحث عنه تجده أن شاء الله

    أنقرهنا

    تعليق


    • #3
      ما حكم من لم يكفر اليهود والنصارى؟

      المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


      كما انه الآن لو أهل الكتاب يؤمنوا الإيمان الصحيح دون اعتناق الإسلام فهم ايضا كفار .. ولو لديهم التوراة الحقيقية والإنجيل الحقيقي فهي الآن كتب لا قيمة لها وبورقيها يبلوه ويشربوا ميته .
      .
      أهل الكتاب ملزم بأن يعتنق الإسلام الذي جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واتباع المنهج وهو القرآن وترك أي كتاب أخر .

      سوف أوضح معلومه مهمه ان الكفار سوف يدخلون نار جهنم خالدين فيها للأبد

      قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ)
      [الأعراف:40]
      قال الشيخ : الألباني رحمه الله عليه

      " طالب الحق يكفيه دليل،و صاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل،الجاهل يُعلّم و صاحب الهوىليس لنا عليه سبيل "

      الدعوة الإسلامية لأهل السنة والجماعة
      ادخل وحمل ما تبحث عنه تجده أن شاء الله

      أنقرهنا

      تعليق


      • #4

        جزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم وبارك فيك
        نعم نقطع بكفر اليهود والنصارى ( المسيحيون ) وبخلودهم في جهنم
        ويكفي دليلا على ذلك آيات كتاب رب العالمين المذكورة سابقا

        (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ( المائدة 73 )

        (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ( المائدة 17 )

        ولكن ليعلم الداني والقاصي أننا عندما نقول بكفرهم فإننا لا نقول بقتلهم وإراقة دمائهم
        بل ولا نقول بالإنتقاص من حقهم في المواطنة بل نحفظ عليهم حتى كرامتهم
        فبالرغم من اعتقادنا بكفرهم إلا أننا نجاورهم ونتعايش معهم ونحسن معاملتهم
        والكتاب الذي أعلن كفرهم هو نفسه الذي أباح لنا مصاهرتهم
        فبالرغم من أن الله حرم علينا نكاح المشركين والمشركات إلا أن الله خص أهل الكتاب
        فأباح لنا أن نتزوج من المحصنة العفيفة من اليهود أو النصارى دون اعتناقها الإسلام
        أي أن اليهودية أو النصرانية تكون زوجة لنا وأما لأطفالنا ترضعهم وتربيهم وتطعمهم بيديها
        ولا حرج عليها أن تذهب لكنيستها وأن تقرأ في كتابها طيلة أيام حياتها
        وواجبنا أن نبرها وأن نحسن إليها وأن نحسن إلى أهلها كذلك ، الذين هم أجداد أبنائنا وجداتهم وأخوالهم وخالاتهم

        فقد قال تعالى : ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ) ( المائدة 5 )

        بل زيادة على ذلك أمرنا أن لا نخاطب أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن - إلا الذين ظلموا منهم -
        وكذلك بين لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن من قتل ذميا من اليهود أو النصارى فلن يرح رائحة الجنة ، وأن من آذى ذميا منهم فكأنما آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم
        بل خص الأقباط ووصانا بهم خيرا حبا وكرامة بالرحم الذي بيننا وبينهم فأمنا هاجر عليها السلام قبطية وكذلك أمنا الحبيبة مارية القبطية عليها السلام ورضي الله تعالى عنها

        ثم إنهم - اليهود والنصارى - يعتقدون بكفرنا ،
        وهذا حق فإننا نكفر بالثالوث وبصلب المسيح عليه السلام ولا نداهنهم في ذلك
        بل نعلم أن كل طائفة منهم تعتقد بكفر باقي الطوائف ومحاكم التفتيش في الأديرة تشهد بذلك

        فالمصيبة الحقيقية ليست في اعتقادنا بكفرهم وشركهم ، فهم يعلمون ذلك جيدا
        إنما مصيبتهم أنهم عندما يقول أحدنا أنهم كفار يقيمون الدنيا ولا يقعدونها
        ويسوقون على الناس أن من يقول أنهم كفار كأنه يقول أقتلوهم وأن من قتلهم يدخل الجنة
        وهذه الفكرة الخبيثة تنطلي على الكثير من الجهلاء من المسلمين والنصارى وغيرهم

        فكل ما أتمنهاه أن يعقل العقلاء منهم حقيقة الأمر
        فقد عاش آبائهم وأجدادهم إلى جانب آبائنا وأجدادنا بسلام طوال القرون الماضية
        وتاريخ فلسطين وبلاد الشام يشهد بذلك حتى ان مفاتيح كنيسة القيامة التي هي أعظم كنائسهم لا تزال أمانة وفي عهدة عائلة مقدسية منذ الفتح ، يقوم بعض أفراد هذه العائلة بفتح الكنيسة وإغلاقها باستمرار ،
        فالأمن والسلام والمحبة تخيم على علاقة المسلمين بالمسيحيين بالرغم ومن وجود الإحتلال

        أما مصر وأقباط مصر فقد كانوا أوفر حظا
        إذ أعاد لهم الإسلام عزتهم وكرامتهم يوم الفتح حيث كانوا مضطهدين حقيقة من أبناء ملتهم
        وقد كان بطريركهم هاربا ومختفيا ثلاثة عشر سنة حتى أعاده عمرو ابن العاص رضي الله عنه
        هذه الأحداث وغيرها يشهد بها بطاركتهم وكهنتهم وعلماؤهم ومؤرخيهم وسأضع رابطا للبابا بذلك

        أما إضطهاد الأقباط في مصر الذي يحاولون تسويقه ما هو أكذوبة أراد مروجوها من خلالها أن يظفروا ببعض المكاسب - ولا أقول بعض الحقوق - وأن يعيقوا إندثار ملتهم
        فقد هالهم الإقبال على الإسلام من المثقفين من أبنائهم وبناتهم بل وحتى من قساوستهم
        فبفضل الله أننا أصبحنا نعيش في عصر العلم والمعلومات والنور وتحرر العقول
        هذا العصر ما أسهل أن ينكشف فيه الباطل والزيف والخداع وتندثر فيه الخرافات والخزعبلات
        فقد إنتهى عصر الحجر على العقول وأفلت أيام التجهيل - صدق ولا بد لك أن تصدق -
        أشرق عصر الحق والصدق والعلم والبحث الذي يخشاه جميع أصحاب العقائد الفاسدة
        نعم أقبل عصر الرشد عصر الخير عصر الإسلام بلا منازع
        لذلك قامت قائمة شياطين الإنس والجن في محاولة مستميتة لوقف زحف الإسلام
        فاتهموا الإسلام بالإرهاب ومنعوا الحجاب ومنعوا بناء المآذن والمساجد و و و إلى
        ولكن الله توعد ووعد فوعده صدق ووعيده حق ، فقد قال جل جلاله

        ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ( الأنفال 36)

        ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ( التوبة 33)



        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          جزاكم الله خيرا

          سمعت بعض المسلمين لايعرفون الحكم الشرعى

          يجب توعية الناس والتفرقة بين انهم اصحاب ديانات سماوية وبين انهم كفار
          لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

          تعليق

          يعمل...
          X