إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطيور المهاجرة

    ألم تسأل نفسك يوما وأنت تنظر للسماء لماذا تهاجر الطيور على شكل 7 ..؟!

    ما أكثر الأشياء التي ألفناها ولم نعرف لها سببا ! .

    العلم يخبرنا إلى أن كل طير عندما يضرب بجناحيه يعطي رفعة إلى أعلى للطائر الذي يليه ‏مباشرة ,
    وعلى ذلك فإن الطيران على شكل الرقم 7 يمكن سرب الطيور من أن يقطع مسافة ‏إضافية
    قد تصل إلى ضعف المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لو طار كل طائر بمفرده ! .

    ‏وإذا ما خرج أحد الطيور عن مسار الرقم7 فإنه يواجه فجأة بسحب الجاذبية وشدة مقاومة ‏الهواء,
    لذلك فإنه سرعان ما يرجع إلى السرب ليستفيد من القوة والحماية التي تمنحها إياه المجموعة

    سبحان الله حتى الطيور عرفت أن العمل الجماعي له أولوية ،

    وأن التعاون يخلق قوة ويوفر في الوقت والجهد والإمكانات .

    والمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه ، ولقد دلت التجربة على أن الفتور والسأم يزور الفرادى ،

    أكثر مما يزور المجموعات ، وأن همة المجموعة أكبر وأكثر استقرارا من همة الفرد .

    ومهما آذاك الناس ، فلن تُعدم صديق وأخلاء مخلصين ، ترتمي في كنفهم ،
    تتناصحون ، وتتعاهدون على العطاء والخير .

    وفي بيتك ليكن عملك جماعيا ، فبدلا من أن تصلي وحدك نادي زوجتك وأبناءك،
    شجعا بعضكما إن غركم دفء الكسل ولذة القعود ،
    اجعل من أسرتك فريق فعال لكم مشاريعكم الخاصة البسيطة ( سواء مادية أو دعوية أو ثقافية) ،
    اقرءوا سويا كتاب وناقشوه ، راجعوا الورد القراءني ، اشتركوا في نشاط رياضي .

    حاول دائما يا صديقي أن تجنح إلى جماعة تأخذ بيدك للخير ،
    ولا تسلمك إلى الكسل والفتور وقلة الحماسة .. وحلق مع الطير في جماعة .


    إشراقه :

    قد يكون المرء وحده أحمق أحياناً... ولكن لا حماقة تغلب العمل الجماعي... (مارك تواين)

    منقول


    تعليق


    • هز ظهرك وارتفع

      ذات يوم والفلاح عائد إلى بيته ، بعد يوم حافل بالعمل ، وحصانه يمشي بجواره
      وعلى ظهره شيئاً من ثمر أرضه ،وإذا بالحصان يفزع فجأة ويركض نحو بئر عميقة ويسقط فيها ،
      أسرع الفلاح ليطالع فرسه الذي يئن في البئر والهلع يملأ جنانه ، فكر الفلاح في حيلة يخرج بها حصانه ،
      فأعيته الحيلة ، فقرر بعد مهلة من التردد أن يترك الحصان في البئر ، بل لقد اهتدى إلى ما هو أبعد من ذلك ،
      فالبئر جافة ، وقد يؤذى منها فلاح آخر ويسقط فيها إحدى حيواناته ،
      فلما لا ينادي جيرانه من الفلاحين ، ويردم البئر ،
      ويكون بذلك دفن الحصان بدلاً من أن تفوح رائحته النتنة بعد موته ،
      وفي نفس الوقت تخلص من تلك البئر التي لا فائدة منها .

      وهكذا نادى المزارع جيرانه, وطلب منهم المساعدة في ردم البئر ،
      وأخبرهم بمراده من ردمه والفائدة المرجوة من ذلك فوافقوه .. وبدأوا العمل .

      وما هو إلا وقت قليل إلا وبدأ التراب ينهال على ظهر الحصان القابع في البئر بلا حيله .

      لم يمر وقت طويل حتى أدرك الحصان حقيقة ما يجري ,
      وأيقن أنه هالك لا محالة فارتفع صهيله في فزع وخوف ،
      لكنه تأكد أن القوم قد أبرموا أمرهم ولن يعودوا فيه ، حينها قرر أن يدبر أمراً هو الآخر ! .

      وبينما القوم مستمرون في إلقاء الأتربة في البئر بلا توقف ،
      وإذا بصوت الحصن ينقطع تماماً ، فلا عويل ولا صراخ ،
      ولا صهيل ألم وخوف .

      فقرر المزارعون بعد فترة أن يتوقفوا ليلقوا نظرة على الحصان الذي اختفى صهيله تماما ،

      وحينها رأى القوم مشهدا عجيبا !! .

      فحينما كان المزارع ورفاقه منهمكون بإلقاء التراب على الحصان ،
      كان الحصان مشغولا بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة ،

      فيلقيها أرضا ويرتفع بمقدار سنتيمترات إلى الأعلى .

      واستمر الحال على هذا المنوال ، هذا يرمي بالأتربة والأوساخ ،

      وذاك يلقيها من فوق ظهره ويرتفع فوقها ،

      ورويدا رويدا وجد الجميع الحصان وقد أصبح قريبا من النور ،

      وبدلا من أن تغرقه القاذورات وتدفنه ، اتخذها مسوغا ليرتفع فوقها وينهض من خلالها ،
      إلى أن صار حراً ، والفضل يعود إلى ما كان يظنه شراً خالصا ! .

      ولك أخي أتوجه بخاطرة ، فكم نحن بحاجة إلى أن نهز ظهورنا لنُسقط مشاكل الأيام ،
      ونريح الظهر من عبء حمل يوجعه .

      الأيام ما تفتر تلقي على ظهورنا بمشكلات وأوجاع لا عد لها ولا حصر ،
      ويكون الحل الوحيد حيال تلك المصائب التي تنهال على ظهورنا هو هز الظهر والارتفاع فوقها .

      ليس الأمر مثاليا أو صعب التحقيق ، الحياة يا صديقي تختبرك ،
      فإما أن تحني رأسك وظهرك وتنتظر أن تدفنك ،
      وإما أن تكافح وترتفع سنتيمترات قد تكون قليلة ، لكنها ثابتة وواثقة ،

      والنور سيأتي حتما حينما تتغلب على القدر الكافي من المشكلات التي ترتفع بك عاليا .

      إشراقه :

      معظم الأشياء الجديرة بالتنفيذ في هذا العالم تم إعلان أنها مستحيلة من قبل تنفيذها… (لويس برانديس)

      منقول

      تعليق


      • اللسان

        كانت الأمور تسير طبيعية على مجموعة الضفادع التي تتسابق بين أشجار الغابة ،
        قبل أن تسقط ضفدعتان في حفرة ماء عميقة .

        تجمعت الضفادع لترى الضفدعتان المسكينتان ،
        وما إن طالعاتهما إلا وتأكدا من استحالة إنقاذهما ، فالحفرة عميقة جدا .

        فطالبت الضفادع من الضفدعتان أن يستسلما للموت ، ويكتفيا بالأيام التي عاشوها ،
        فلن تجدي محاولاتهما لإنقاذ نفسيهما شيئا .

        لم تستمع الضفدعتان لكلام الضفادع وحاولا أن يقفزا ويخرجا من هذه الحفرة السخيفة ،
        وباءت محاولاتهما بالفشل ،

        ومع تصاعد صياح الضفادع بأن يكفا عن المحاولات اليائسة والاستسلام لمصيرهما المحتوم ،
        استسلمت بالفعل إحدى الضفدعتان ، وماتت في صمت .

        وظلت الضفدعة الأخرى في القفز مرة تلو مرة ،
        وجمهور الضفادع يطالبها بالاستسلام ، والموت بهدوء ! .
        لكنها لم تصغ لهم وظلت في القفز ، إلى أن تحقق الصعب ،
        ووصلت إلى الحافة ، ونالت حريتها بعدما ظن الجميع أنها في عداد الأموات .


        التف جمهور الضفادع حول الضفدعة الناجية يسألونها في لهفة :

        ما أروع تصميمك ، كيف صمدت رغم هتافنا بأن تستسلمي ، وتتركي المحاولة ؟
        فأخبرتهم الضفدعة ببساطة أن لديها مشكلة في السمع ،
        ولم يكن تستطيع سماعهم بشكل سليم وهي في الأسفل ، لذا لم تصل إليها هتافاتهم المثبطة المحبطة ،
        وبالتالي لم تتأثر بها ، بل على العكس من ذلك
        لقد كانت تظن أن هتافهم وصراخهم كان تشجيعا لها ، وتحذيراً من اليأس والقنوت ،
        واعترفت لهم أن هذا كان له بالغ الأثر في محاولاتها المستمرة المضنية .

        إنه اللسان يا صديقي ،
        ذلك العضو الصغير القادر على هدم طموحات في نفوس أصحابها ،
        وتثبيط همم ، وقتل أحلام ، ووئد مواهب وقدرات .

        كم من مواهب ماتت لأنها لم تجد من يحتضنها ،
        وواجهت في مقتبل عمرها لسانا لاذعا حطم ثقتها ، ودمرها .

        درسان تعلمتهما من هذه القصة ، وأطمح أن تتعلمهما معي يا صديقي ،

        أما الأول : فلا تسمح لأحد أن يمارس ضدك جريمة قتل معنوية ، بحديثه السلبي ونقده الهدام ،
        أخبر الجميع أنك غير قابل للهدم
        ، وأن بنائك النفسي قد تم كماله ، و لا تصغ لمن يحاول تحطيمك أو النيل منك .

        أما الشيء الثاني : كن أنت قطرة الماء للظمآن ، والمحفز للمحبط ،
        وصاحب الصوت المشجع المتفائل لكل من تعرفه .

        كن صاحب المواقف المشجعة ، والكلمات المحفزة ،
        والروح النضرة الجميلة التي تتمنى النجاح والتوفيق لكل البشر .

        امنح الأمل .. وأنشر التفاؤل .. وازرع الثقة .

        وكن الفجر بإشراقه وتجدده ونقاءه

        إشراقه :

        الفكرة الجديدة رقيقة... يمكن قتلها بالسخرية أو التثاؤب؛
        يمكن طعنها بنكتة أو إقلاقها حتى الموت
        بعبوسة في الحاجب الأيمن… (شارلز براور)

        منقول

        تعليق


        • لا تحاول تغيير العالم

          يحكى عن ملك كان يحكم دولة ممتدة الأطراف ،
          وأراد هذا الملك يوما أن يقوم برحلة برية تستغرق منه أيام وليال طوال ،
          وبالفعل قام الملك بجولته ، لكنه وفي طريق العودة شعر بألم في قدميه ،
          وطالعهما فإذا هم متورمتان بشكل كبير ومؤلم ، بسبب الطريق ووعورته .
          فأصدر الملك مرسوما ملكيا
          يقضي بتغطية شوارع المملكة كلها بالجلد ، كي لا تتورم قدماه مرة أخرى !!

          لكن المسألة كانت صعبة ، فليس من السهل أن تُغطى كل المملكة بالجلد ،
          وهنا كلن لوزير الملك ذو العقل النبيه رأي آخر ،

          فقال لسيده : مولاي ولما لا تغطي قدميك بالجلد ، وتحكم تغطيتهما فهذا أسهل وأيسر في التطبيق .

          وكانت هذه قصة أول نعل في العالم !! .

          ومن هذه القصة أقطف حكمة ، فحينما يكون العالم غير مهيأ للسير فيه،
          فلا تحاول أن تغير من طبيعته ، فهذا ليس بالأمر السهل الهين ،
          بل غير من أساليبك ، فالتغيير حينما يكون في محيطك يكون ممكنا، وأكثر تأثيرا .

          أما أن تحاول تغيير العالم ، وتطالبه بأن يعمل على التحرك وفق رؤيتك فهذا شيء صعب المنال .

          يقول الرافعي في وحي القلم :

          ( ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !
          إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل مما حولها
          ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ،
          ولكن قانونها هي الثبات، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .
          فلا يعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه ) .

          أنت ربان حياتك وقائدها ، والأعاصير لم تأت يوما بأمر بشر ،
          ولم تذهب إرضاء لأحد ، نحن من نحدد الوجهة ،ونوجه الشراع ، ونختار الاتجاه .


          حتى الذين كان لهم كلمة وأثر في تغيير بعض أحداث الحياة ،
          كانت سطوتهم أول الأمر ذاتية ، حتى إذا سيطروا على أنفسهم وملكوا زمامها ،
          حولوا وجهتهم إلى دائرة أوسع .. فأوسع .


          أما أن تصارع العالم ، صارخا فيه أن يكون كما تريد فهذا وهم وجرأة قد تدفع ثمنها غاليا .

          إشراقه :

          مهما كانت حياتك قاسية، تعايش معها: لا تلعنها أو تسبها.
          لا تنشغل بمحاولة الحصول على أشياء جديدة...
          فالأشياء لا تتغير، بل نحن من يتغير... (هنري دافيد ثورو)


          منقول

          تعليق


          • غير أسلوبك

            على رصيف أحد الميادين جلس رجل أعمى واضعا قبعته أمامه ،
            وبجانبه لوحه مكتوب عليها ( أنا رجل أعمى ، ساعدوني ) .

            ومضى وقت غير قليل وقبعته ليس بها إلا القليل من القروش .

            فمر به شخص ووضع في قبعته بعض المال ،

            ثم طالع مليا في اللوحة ،
            وقرر تغيير العبارة المكتوبة عليها ظناً منه أن هذا سبب
            عدم تعاطف الناس مع الأعمى المسكين .

            وبالفعل غير اللوحة بعبارة أخرى ، ومضى في حال سبيله ،
            ولم يمض وقت طويل حتى امتلأت قبعة الرجل بالأموال !! .

            فملأ الرجل الأعمى الفضول ليعرف ما الذي كتبه ذلك الرجل ،
            وصنع تأثيرا لدى الناس ودفعهم لمساعدته بشكل أكبر .

            وبالفعل دفع باللوحة إلى أحد المارين فأخبره أن اللوحة مكتوب عليها عبارة

            ( نحن في فصل الربيع ، لكنني أعمى لا أستطيع رؤية جماله) ! .


            وهنا أدرك الأعمى السبب ..!

            هذا الرجل المار علم الأعمى وعلمنا معه ، أن الأساليب والوسائل التي نستخدمها ،
            يجب أن يعاد النظر فيها إذا لم تسر الأمور بالشكل المناسب .

            لا بد من عمل نقد ذاتي للنفس ، وإعادة النظر فيما نفعل ..

            خاصة إذا ما وجدنا أن عدم التوفيق قد طالت زيارته لنا .

            وهذا من سنن الكون ، التجديد والإبداع والتغيير ..

            لكن لا يدرك هذه السنن سوى العقلاء فقط ،
            وإلا فهناك من البشر من وصل إلى مرحلة من التخشب !! .

            يتغير العالم من حوله ، وهو متمسك بأفكاره وآراءه وأساليبه القديمة ،
            يتخطاه ويسبقه من هم دونه ،
            وهو ثابت لا يتحرك ، متمسكا بالقديم ، غير آبه بتردي حالته وتدهورها .

            إن القيم والمبادئ عزيزي القارئ قد تكون ثابتة راسخة لا تتغير بسهولة ،
            لكن الوسائل والأساليب يجب أن تتغير دوما
            وفقا للوضع والحالة القائمة ، وما استجد من أحداث .

            فاحذر أن تقع في شباك الروتين والبيروقراطية ، أو أن تكون كهلاً في تفكيرك ،
            عصي على التغيير والتطوير والتجديد .

            بل كن دائما في مقدمة ركب الإبداع والتميز ..
            وغير من أساليبك ووسائلك كلما سنحت الفرصة لذلك .


            إشراقه :


            الشخص المبدع لديه القدرة على تحرير نفسه من
            شبكات الضغوط الاجتماعية التي يعلق باقي الناس فيها ،
            إنه قادر على الشك في كل الافتراضات
            التي قبلناها جميعا كمسلمات (جون غارندر)


            منقول

            تعليق


            • فجر قواك الكامنة

              بداخل كل منا معين لا ينضب من القوة والشجاعة والتصميم والأفكار الإبداعية الملهمة .

              ولكن متى تخرج هذه الأفكار وتعلن عن نفسها ؟

              الإجابة ببساطة حين يكون لديها هدف محدد واضح ، يستفزها ويشعل جذوتها .


              وإليك قصة توضح هذا المعنى :

              يحكى أن مجموعة من اللاجئين همت بالفرار من إحدى مناطق الحرب
              باختراق إحدى البقاع شديدة الوعورة في بلادهم ،
              وبينما كان هؤلاء اللاجئون على وشك الرحيل
              اقترب منهم رجل عجوز ضعيف وامرأة واهية الصحة ،تحمل على كتفها طفلا ،
              وافق قادة اللاجئين على أن يصطحبوا معهم الرجل والمرأة
              بشرط أن يتحملا مسؤولية السير بنفسيهما ،
              أما الطفل الصغير فاللاجئون سيتبادلون حمله .
              بعد مرور عدة أيام في الرحلة وقع الرجل العجوز على الأرض
              وقال إن التعب قد بلغ به مبلغه وأنه لن يستطيع أن يواصل السير
              وتوسل إلى القادة أن يتركوه ليلقى مصيره ،
              ويواصلوا هم رحلتهم .

              وفي مواجهة الحقيقة القاسية للموقف
              قرر قادة المجموعة أن يتركوا الرجل وراءهم ويمضوا هم في طريقهم .

              وهنا وضعت الأم طفلها بين يدي الرجل العجوز ،
              وأخبرته بحزم أن دوره في حمل الطفل قد حان ! ، ثم لحقت بالمجموعة ،
              ولم تنظر خلفها إلا بعد مرور مدة من الزمن .

              لكنها حين نظرت خلفها وجدت الرجل العجوز
              الذي لم يكن يستطيع الوقوف والسير سنتيمترات إضافية
              يهرول مسرعا محاولا اللحاق بهم وهو يحمل الطفل الصغير بين يديه !! .

              فما الذي حدث ؟

              عندما وجد العجوز هدف جديد يستحثه على القيام قام ، وفجر بداخله قوة ظنها قد خارت وانتهت .

              وأيقظ الطفل الصغير بداخله مشاعر القوة والحماسة والتصميم مرة أخرى.


              من هنا نتعلم أن الشخص الذي أنهكه الفشل ، وحطمته الكبوات ،
              وطوقته حبال الفتور والسأم غالبا ما يعاني من انعدام الهدف ،
              ويحتاج حتما إلى صياغة هدف جديد يزيل حبل القنوط من حول عنق أحلامه وأمانيه .


              وتعلمنا أن الخطر ـ كل الخطر ـ في أن نصغي لأي صوت بداخلنا
              يدعونا إلى الاستسلام ، والقعود ، وقتل الهمة .



              إشراقه :

              إن الأفكار هي أشبه بكيس ملئ بالبيض الطازج .. لو لم تخرجه فوراً
              فلسوف يهشم بعضه البعض (أحمد خالد توفيق)


              منقول

              تعليق


              • أنظر داخلك

                في وحي القلم يقول الرافعي

                ( إن الخطأ الأكبر أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك ) .

                أن تضع الجداول ، وتهتم بترتيب مكتبك ،
                وأدواتك ، وعملك .

                ثم تذهل عن النظر إلى بنائك الداخلي لتنظف ما علق به من شوائب ،

                فهذا شيء يستحق العجب وإعادة النظر .

                فمع زحمة الحياة وتوالي الأحداث على صفحة الكون غدت لحظة التأمل ،

                والنظر إلى الوجدان ، واستشفاف القصور والعيوب لعلاجها عادة
                انفرد بها النبهاء والأذكياء وأصحاب الضمائر الحية فقط .

                أنظر حولك ترى العالم في سباق محموم ،
                وأكاد أجزم أن من حولنا أشخاص لم يقفوا ولو لبرهة واحدة كي يراجعوا مشوار حياتهم
                ويقيموا الجيد والحسن من سلوكهم وأفكارهم .

                و حياتك يا صديقي تستحق منك أن توليها كثير من الجهد والاهتمام ،
                تحتاج منك أن تقف بعد كل محطة في رحلتها لتقيم فيها نتائج المرحلة من مغنم ومغرم ،
                ولتثبيت الفؤاد الذي قد يضطرب من سرعة وقوة تلك الحياة المائجة الجامحة .


                إن عُقد حياتنا ما يلبث ينفرط منا حبة حبة إذا ما لفنا ثوب الغفلة .

                خاصة وأن معظم البشر يرهب مواجهة النفس ، ومراجعة المبدأ ، وتغيير السلوك والعادة .

                ولا يدرك أن قوته تكمن في قدرته على كسر شوكة عاداته السيئة ،

                وتحطيم صنم أفكاره ومعتقداته الفاسدة ، والإنابة إلى جادة الطريق المستقيم .

                وهذا لن يكون إلا بتلك النظرة الموجهة إلى الداخل ،
                تلك النظرة الصارمة الحازمة التي لا تلين لسعادة دنيئة خاطفة ،
                ولا تغض الطرف عن مكسب سريع لا يتوافق مع فطرتها .

                أنظر داخلك يا صديقي ، وأزل بيد طهور شوائب وعلائق ضارة
                وأرو بماء الحماسة واليقين بذور الخير والجمال والتقدم .
                ولا يزهدنك في رحلة المكاشفة قلة الصاحب ووحشة الطريق .. فهكذا دروب الحق ! .


                إشراقه :

                جدي قال لي يوماً أن هناك نوعان من البشر:
                نوع يقوم بالعمل ونوع يحصل على التقدير
                وقد قال لي أن أحاول أن أكون من النوع الأول
                حيث أن المنافسة فيه قليلة جداً... (انديرا غاندي)


                منقول


                تعليق


                • لا تعتمد على الحظ

                  هناك مِن البشر من يعيش منتظرا ضربة حظ تحقق له أمانيه وتطلعاته ..!

                  وأمثال هؤلاء هم قيود الإنسانية ، ومصدر ضعفها وهمومها ، المرء منهم يعيش خاملا ساكنا ،
                  في انتظار قطار الحظ عله يحضر معه زائر السعادة والفرح .. وهيهات .

                  فالحظ ـ أو التوفيق إن شئنا الدقة ـ نادرا ما يزور الكسالى وعديمي الحيلة ،
                  لكنه قد يفت عضد السائرين ، ويختصر مسافات الماضين .

                  والحظ كما يعرفه بعض أساتذة علم النفس هو التقاء الفرصة الجيدة مع الاستعداد الجيد .

                  والإنسان الصالح العاقل يؤدي واجبه المنوط به على أكمل وجه ،

                  متسلحا بما يلزمه من قدرات وإمكانيات ، متشبعا بروح العمل والجد والكفاح ،

                  فإذا ما شاءت الأقدار أن تعطيه من أعطياتها ما يقربه من هدفه ،

                  وأنعمت عليه من كريم فيضها فيا حبذا .. وإن لم تعطي يكفيه ما قدم ، وكل يجني ثمار عمله .

                  والناظر في حال البشر قد يجد منهم من طاوعه التوفيق فرفعه درجات على أقرانه ،
                  فهذا جعلته صفقة نادرا ما تتكرر من أثرى الأثرياء ،

                  وهذا طالب نال منحة فأنهاها ليجد شركة كبرى تبحث عن شاب بمواصفات تنطبق عليه
                  فأصبح موظفا مرموقا على صغر مشواره ، وهكذا .. ،

                  لكن المتأمل ـ الذكي ـ يدرك جيدا أنه لولا الاستعداد والانتباه التام لدى هؤلاء الأشخاص ،
                  لكان قطار الحظ فاتهم وهم نائمين ليستقله غيرهم ، وينهلوا من خزائنه بدلا منهم .

                  يقول الروائي أنطوان تشيكوف

                  (منذ أربعين سنة ، وعندما كنت في الخامسة عشر من عمري ،

                  عثرت في الطريق على ورقة مالية من فئة العشر روبلات ،

                  ومنذ ذلك اليوم لم أرفع وجهي عن الأرض أبداً ،

                  وأستطيع الآن أن أحصي حصيلة حياتي وأن أسجلها كما يفعل أصحاب الملايين فأجدها هكذا :

                  2917 أزرارا ، 344172 دبوس ، 12 سن ريشة ، 3 أقلام ، 1 منديل ..

                  وظهر منحن وحياة بائسة !! ) .

                  لقد ظن المسكين أن سُنة الحياة هي ضربات الحظ ،
                  فعاش منحنيا منتظرا أن يعطيه الحظ مال كما أعطاه في المرة الأولى ،
                  لكنه نال المقابل العادل ظهر منحن .. وحياة بائسة .


                  الطموحات والأحلام لا ترتوي سوى بعرق الجبين ..
                  والحظ قد يأتيك ليوفر عليك بعضا من قطرات العرق ،
                  أو يختصر لك مساحات الزمن .


                  فاعمل يا صديقي بجد وعزم ،
                  اضرب بفأس جهدك في أرض أحلامك لتطرح لك ثمار النجاح والراحة
                  ولا تنتظر أعطيات الحظوظ فلعلها تتأخر أو لا تأتي أبدا ..!!


                  إشراقه :

                  الفرص الجميلة تمر علينا دون أن نستوقفها,
                  لأنها تندس داخل ملابس بالية اسمها العمل الشاق (محمد مستجاب)


                  منقول

                  تعليق


                  • المشاكل الصغيرة

                    أنا لا أخشى الكبوات الكبيرة ، فكثيرا ما كانت المأساة المفجعة بداية لإنجاز عظيم ! .

                    والمتتبع لسير العظماء سيرى جليا كيف أن هناك كوارث حدثت في حياة أناس
                    فكانت هذه الكارثة بمثابة المشهد الأول في قصة نجاحهم وتميزهم وعبقريتهم .

                    لكن ما أخشاه حقا وأتهيبه هو تلك المشكلات الصغيرة المتراكمة التي لا نشعر بها ،
                    والتي ما تلبث تحيط بنا حتى تغرقنا ونحن في غفلة من أمرنا .

                    إن القطرات الصغيرة ـ والتي لا يلقي معظمنا لها بال ـ تفعل الأعاجيب .

                    يحكى أن الصينيون كانوا يستخدمون إستراتيجية غريبة في التعذيب ،
                    كانوا يجعلون السجين يستلقى على ظهره فوق لوح خشبي ويربطون يديه
                    ويثبتون رأسه بواسطة كلابتين فلا يمكنه تحريك رأسه إطلاقا
                    ثم يضعون المسكين تحت صنبور مياه تنزل منه نقطة واحدة كل 10 ثواني بشكل رتيب
                    بحيث تسقط النقطة في منطقة التقاء الأنف بالجبهة !!!!

                    إنها مجرد نقطة مياه لا يمكن أن تلفت الانتباه
                    ولكن الرتابة والتكرار المستمر يجعلانها سلاحا مروعا
                    فيجن المسكين خلال يومين على الأكثر ثم ينهار جهازه العصبي ويموت !!!!

                    ـ في حياتنا الزوجية تنهمر تلك النقاط عبر مشكلات حياتية فتحيل العلاقة في لحظة إلى كارثة مشتعلة .

                    ـ في عالمنا المهني ، مع المدير ، أو الزملاء ، أو من هم تحت إمرتك ، قد تذيب تلك النقاط حبال المودة بيننا .

                    ـ في علاقتك مع الله ، قد تحاصرك تلك النقاط التافهة ، وتأخذك معها إلى عالم الغفلة والنسيان ،
                    فتنسى حقوقا وواجبات مفروضة عليك .

                    كل هذا ومعظمنا يستهين بتلك الأشياء البسيطة التافهة ، ولا يلقي لها بالا برغم تأثيرها المدمر.

                    أنظر معي لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم :

                    ( إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه ولكنه قد رضي بالمحقرات من أعمالكم‏ ) ،

                    ينبهنا إلى أن الشيطان ( والذي هدفه إضلال الناس) ،
                    يعمل على تضليل البشر من خلال الذنوب البسيطة المتتالية ،
                    والتي قد تصل بالمرء المفتون إلى درجات أعلى من الكفر والإلحاد والعياذ بالله .

                    إننا بحاجة أخي الكريم أن ننتبه مليا إلى تلك الذنوب الصغيرة ، والمشكلات البسيطة ،
                    ونتغلب عليها أولا بأول ، قبل أن تكبر وتصنع بيننا وبين من نحب سدا عاليا ..


                    ولا تنسى أن عالي الجبال تكونت من صغير الحصى ،
                    وأن نقطة الماء البسيطة تفتك بأشد الرجال قوة وضراوة .


                    إشراقه :

                    سعادة معظم الناس لا تهدمها الكوارث الكبرى أو الأخطاء القاتلة،
                    بل بالتكرار البطيء للأشياء الصغيرة المدمرة...(أرنست ديمنت)


                    منقول

                    تعليق


                    • أعطهم الأمل

                      في مذكراته يذكر الأستاذ عبد الوهاب المسيري قصة طريفة
                      يقول : كانت الثالثة ظهرا عند جامع ابن طولون في الأسبوع الأخير من رمضان،
                      ظل السائق الذي يقف ورائي بسيارته يضغط علي الكلاكس
                      ويطلب أن أتقدم مسافة صغيرة جدا تعادل مدار عجلة واحدة
                      فقت له: كلنا واقفون، فلم أتحرك هذه المسافة الصغيرة؟
                      فأجاب: كي تعطني بعض الأمل ! .

                      من هذا الموقف الطريف انتبهت إلى أن الناس تبحث دائما عن الأمل ،
                      وتهوى الركون إلى من ينثر على دنياهم عبق الأمل ، وتباشير التفاؤل .
                      وتهرب وتنفر ممن يصبغ الحياة بفرشاة سوداء قاتمة
                      فتعلمت أن أعطي الناس الأمل دائما ، حتى في أحلك الظروف

                      ومن عجيب قدر الله ، أن الأمل يتولد من الشعور بالأمل ، والتفاؤل يأتي بالخير

                      يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

                      ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ،

                      ويقول ربنا ـ جل اسمه ـ في الحديث القدسي

                      ( أنا عند ظن عبدي بي .. فليظن بي ما يشاء ) ،

                      فمن ظن به خيرا جنى الخير ، ومن ظن به سوء أُعطي نظير ظنه .

                      فلما التشاؤم يا أخي وإساءة الظن في مقادير الله .

                      إن علماء النفس يحذرون من

                      ( النبوءة التي تحقق نفسها ذاتيا ) ،

                      ويقصدون بها مجموعة التصورات والأفكار السيئة التي يحيط المرء منا نفسه بها

                      مثل :

                      أنا فاشل ..

                      العالم مليء بالأشرار ..

                      لا أمل في الناس ..

                      القادم أسوأ دائما ..

                      الغيب مليء بالمصائب ..

                      لن أحقق أهدافي ..


                      يقول علماء النفس أن المرء يظل يردد هذا الأفكار إلى أن يقتنع بها
                      وينتهج ـ لا إراديا ـ الطرق والخطوات التي تحقق هذه التصورات ! .


                      والدواء في التفاؤل وحسن الظن بالله ، حتى وإن أحاطت بك الملمات ،
                      وحاصراتك المشكلات، وتعلقت بك الهموم .


                      قف في وجهها مبتسما ، متفائلا ، متقدا بالحب والأمل .
                      وستجد الخير يأتيك راكضا .. والجمال يُقبل طاردا فلول المشاكل والهموم من حولك .
                      وفوق هذا سترى الناس تنجذب إليك ، وتركن إلى جوارك ،
                      طامعين فيما لديك من إشراق وبهاء .. وأمل .


                      إشراقه :

                      الأمل ينام كالدب بين ضلوعنا منتظراً الربيع لينهض... (مارج بيرسي)

                      منقول

                      تعليق


                      • الركن الضعيف

                        إن كنت ممن يطمح في الريادة وقيادة الناس ،
                        فلا تعول عليهم كثيرا في الوقوف بجانبك حال الفتن والخطوب ! .

                        فالبشر تهلل وتصفق ، لكنها إذا ارتفع السوط تلوذ بالفرار ولسان حالها نفسي .. نفسي .

                        وحول هذا المعنى قال القائد الفرنسي الكبير ( نابليون بونابرت) لقواده:

                        لا تخدعوا أنفسكم ، فالعامة لا ينصرون قضية .

                        إن من يدرك هذا المعنى يعرف جيدا أهمية أن يرسم خططه ، على ما لديه من مقومات وأدوات ،
                        وأن يعلم أن الناس عليه لا معه ،
                        وأنه في سباق الريادة وحده ، وأن ناصره هو الله أولا ، وما قدمت يداه ثانيا ، وليس بعدهما ثالث .

                        أحد قياصرة الروم اعتلى سدة الحكم ، وقد حُكم عليه في السابق بالإعدام ،
                        وعندما رأى الجماهير من شرفة قصره قادمة تبارك له وقد كانت تلعنه في السابق قال :
                        ( أهلا بالمصفقين لكل منتصر وغالب ) .

                        إن الغوغاء لا ينصرون قضية ، وعامة الجماهير لا عقول لها ،
                        تؤثر على قراراتهم واتجاهاتهم وسائل شتى ، فالإعلام قد يضللهم ،
                        وصوت الخوف على لقمة العيش قد يكون هو الأعلى ، وصاحب الكفة الراجحة .

                        القائد الحق ، يدرك جيدا أنه وحده صاحب القرار ، والمخول بإنهاء أموره .
                        نعم يجب أن يكون له مخلصين وأتباع ، يؤمنون بفكره ، ويتفاعلون بهمة مع مبادئه ،
                        لكن السواد الأعظم من البشر لن ينقاد له ويتبعه إلا حال رجاحة كفته على منافسيه وغرمائه .

                        والناظر يرى أن أتباع النبي قبل فتح مكة كانوا معروفين ومخلصين ،
                        حتى حينما يندس بينهم منافق ،كانوا يعرفونه ويتقونه ، لذلك كان النصر الدائم للدعوة ،

                        أما بعد الفتح فكانوا ألوفا مؤلفه ، وفي حجة الوداع كان سوادهم يغطي الصحراء الممتدة ،
                        بيد أن كثيرا منهم كانوا من صنف المصفقين للمنتصر ،
                        ولا عجب أن يرتد منهم كُثر بعد وفاة النبي .

                        استفد من هذا الدرس يا صديقي ، ولا يخدعنك التفاف الناس حولك ،
                        أو هتافهم لك ، فتظن أنك قد ملكت ناصيتهم ، وأنهم قد أسلموا لك أمر حياتهم .
                        فما أسهل أن يتركوك وحدك في منتصف الطريق إذا ما جد خطب ، أو أقبلت محنة .

                        إشراقه :

                        في تاريخ الرومان أن الناس قد هتفوا ذات يوم لقائد ظافر ،
                        وأحاطوا بمركبه مهللين ، فمال عليه حارسه وقال له :
                        يا مولاي .. تذكر بأنك إنسان ! .

                        منقول

                        تعليق


                        • قصقص حلمك

                          يقول كريم الشاذلي :

                          في أحد البرامج التلفزيونية كنت أتناول الحديث عن الأحلام وأهميتها لكل واحد منا ،

                          ووجدت أن هناك ثمة اختلاف بين المشاهدين في نقطة تحديد الحلم أو الرؤية المستقبلية ،
                          وهل الأفضل أن يكون حلم المرء بسيط وقريب من واقعه ، أم يكون كبيرا براقاً ،

                          وأجاب مؤيدي الرأي الأول بأن الحلم البسيط يكون واقعياً أكثر ، مما يحفزنا على تحقيقه ،
                          بخلاف الحلم الكبير والذي يكون أقرب إلى الخيال مما يعطينا انطباعا باستحالة تحقيقه .

                          بينما قال مؤيدي الرأي الثاني أن الأحلام البسيطة ليس لها سحر وجاذبية ،
                          وأن الهدف الكبير يثير الحماسة ويجعلنا في حالة تحفيز دائم .

                          وعندما جاء دوري للتعليق قلت : يجب أن يكون حلمنا كبيرا ،
                          لكننا يجب أن نتعلم كيف نجزئه ونحوله إلى أهداف صغيرة .. ومرحلية .

                          نعم الأهداف الكبيرة تحفزنا وتشحذ من همتنا وتزيد من فاعليتنا ،
                          لكن الكثير منا يخشى من وضع خطة طموحة كي لا تكون خيالية صعبة أو مستحيلة التطبيق .

                          هنا يأتي دور تجزئة الأحلام ، وتقطيعها جزءا جزءا،
                          وهذا المفهوم ليس من بنات أفكاري بل هو قاعدة إدارية عتيدة .

                          فأساتذة التخطيط يقولون ( فكر عالميا ، وتصرف محليا ) ، أي يجب أن تفكر بشكل شامل واسع ،
                          تستطيع من خلاله تقييم قدراتك ، وتحديد موقعك على خارطة أحلامك بدقة .

                          لكن حينما تبدأ العمل ، يجب أن تصرف اهتمامك إلى تلك الأشياء الصغيرة
                          التي تستطيع إنجازها والتي تُحسب في خانة إنجازاتك ،

                          إن الهدف الجزئي يكون ممكنا نظرا لسهولة القيام به ،
                          لكن الهدف الكبير يكون خياليا نظرا لشكنا في إمكانية القيام به ،


                          وكثيرا ما تصبح الأحلام الكبيرة مجرد أمنيات في عقل أصحابها لأنهم لم يجزئوها ،
                          وينجزوها مرحلة تتبعها أخرى .

                          وما أروع مقالة الشاعر العربي ( علي الكاتب) حين أجمل ما فصلناه في بيت شعر قال فيه :

                          لا يؤيسنكَ من مجدٍ تباعُدُهُ *** فإِن للمجـــــدِ تدريجًا وتـــرتيبًا


                          فالأحلام الكبيرة ، والأمجاد العظيمة ممكنة ، ونقدر عليها ،
                          بشرط أن نخطط لها جيدا ، ونجزئها إلى مراحل ،
                          ونضع لكل مرحلة خطة عمل ، ووقت للبدء والانتهاء ..
                          وعلى هذا جرت عادة الناجحين والعباقرة .


                          منقول

                          تعليق


                          • جنة قلبك

                            فيكتور فرانكل عالم نفس نمساوي ، كان معتقلاً في أحد معسكرات النازية
                            أثناء الحرب العالمية الثانية وتعرض لألوان وأشكال مختلفة من التعذيب ،
                            والتي قصها في كتيب صغير
                            وكان يزمع طبع كميات محدودة منه وتوزيعها على الأصدقاء ،
                            لكنه ـ لقوة ما فيه ـ بيع منه الملايين من النسخ وتُرجم إلى 24 لغة ،
                            وكان أهم ما استوقف فرانكل في حياة المعتقل شيء بالغ الغرابة ،
                            وهو انهيار أشخاص وصمود آخرين أمام التعذيب والإهانة ،
                            خاصة عندما لاحظ أن هذا الأمر غير مرتبط بالقوة الجسمانية ،

                            فالضعيف يضيع والقوي يثبت ، بل وجد أن العكس في كثير من الأحيان هو الذي يحدث !

                            برغم منافاة ذلك لقوانين المنطق ، وبحثاً عن الإجابة بدأ فرانكل يدرس المعتقلين المتواجدين معه
                            في ضوء عدة عوامل شخصية منها الصحة والحيوية وهيكل الأسرة والذكاء وأساليب البقاء.

                            وبعد كثير بحث وتأمل خلص فرانكل إلى حقيقة هامة وهي

                            أن الذي يصمد أمام صعاب الحياة مهما كانت قاسية ، هو الشخص الذي يمتلك داخله عالما خاصا به ،
                            عالم تظلل أفقه رؤية مستقبليه ، وتلوح في سمائه ـ رغم المصائب التي تحيطه ـ تباشير الأمل والتفاؤل ،
                            إنها الثروة الحقيقية التي لا يستطيعون انتزاعها ،
                            والتي تُصبر المرء وتهون عليه الآلام والمصائب ،
                            فمن يمتلك بداخله رؤية مستقبلية متفائلة ،
                            فقد امتلك الدافع النفسي الذي يعصمه من الانهيار والتمزق أمام المشكلات والكوارث ،

                            أما من ضُرب في عالمه الداخلي وشعب إخطبوط اليأس أذرعه فيه فقد صار على مشارف الموت يقينا .

                            ولا عجب أن يقف العالم الجليل ابن تيمية بثبات وشموخ وقد وعى هذه الحقيقة ليقول لأعدائه ساخرا :

                            ( خاب سعيكم .. ماذا تفعلون بي ،إن سجنتموني فسجني خلوة ،
                            وإن أبعدتموني فنفيي سياحة ، وإن قتلتموني فموتي شهادة في سبيل الله ،
                            يا مساكين إن جنتي في صدري ، وصدري لا سلطان لأحد عليه سوى الله ) .

                            وفي هذا تغنى شيخنا يوسف القرضاوي في سجنه ساخرا من تضييق الخناق عليه قائلا :

                            سدوا علي الباب كي أخلو إلى كتبي*** فلي في الكتب خير خدين
                            وخذوا الكتاب فإن أنسي مصـــــحفي*** أتلوه بالترتيل و التلحين
                            وخذوا المصاحف، إن بين جوانـــــحي*** قلباً ينور يقينه يهديني
                            الله أسعدني بظل عقيدتـــــــــــــي***أفيستطيع الخلق أن يشقوني؟

                            فاسعد يا صديقي بجنة قلبك ، وأحطها بالعناية والرعاية ،
                            والجأ إليها إذا ما تكالبت عليك الفتن والخطوب ، كن رجلاً مستقبليا ،
                            طموحا ، ممتلئ على الدوام بالِبشر والتفاؤل ،
                            متأكدا بأن الله يخبئ لك المزيد من الفرح والسرور ،


                            بداخلك يا صاحبي تجد السعادة والطمأنينة ، فلا تبحث عنهما في غير موضعهما .

                            إشراقه :

                            الجنة لكل من يحمل الجنة بداخله… (هنري وارد بيتشر)

                            منقول

                            تعليق


                            • إحكي مع حالك .. شو المشكلة؟

                              إذا تحدثت مع نفسك، فتأكد انك تتحدث إلى إنسان يفهمك ..

                              أحدث صيحة أطلقها أطباء علم النفس والخبراء المشتغلون
                              بالطب النفسي وأساتذة الطب السلوكي هي
                              أن الحديث إلى النفس هو أحد أنجح طرق علاج التوتر‏.‏

                              ويقول علماء النفس إذا كنت تشعر بقلق أو توتر فجرب وأنت على انفراد
                              طريقة الحديث إلى النفس بصدق دون محاباة فلربما تكتشف الحقيقة.


                              هذا وبالإضافة إلى الفضفضة للذات عن طريق الكلام
                              يؤكد علماء النفس بأن تسجيل المشاعر والعواطف على الورق
                              يساعد على منع الأمراض.

                              ففي دراسة قوامها 63 مهندسا عاطلين عن العمل طلب من ثلثهم
                              أن يسردوا كيف أمضوا أوقاتهم منذ تسريحهم من العمل،
                              أما الثلث الأخير فلم يطلب منهم أن يفعلوا أو يكتبوا شيئا.


                              وتبين أن الذين عبروا عن مشاعرهم لدى فقدانهم وظائفهم كانوا أكثر نجاحا
                              في العثور على عمل جديد لأنهم قد عبروا عن غضبهم وارتاحوا ولم يحملوه معهم
                              ليجدوا لهم متنفسا في المقابلات التي أجروها لاحقا بحثا عن وظيفة جديدة.

                              إليكم هذه النصائح التي تساعدكم في تخفيف غضبكم

                              - اكتب على الورق ما تشعر به، وليس مجرد ما قمت به.
                              - اكتب كلاما لنفسك فقط، ولا تدع أحدا غيرك يقرأه.
                              - اكتب عن أشياء أخافتك وأقلقتك.
                              - ودائما فكر مليا بما سطرته على الورق.


                              الكتابة على الورق تعتبر الطريقة المثلى للتعبير عن المشاعر
                              فقد تكسب الكثير من مجرد تنظيم أفكارك والتعبير عن مشاعرك
                              ومحاولة التذكر وتشيط ذاكرتك لمعرفة أصول الضغط النفسي الذي تعاني منه


                              منقول

                              تعليق


                              • حوار بين الإنسان وماضيه


                                الماضي : لماذا تريد أن تنساني

                                الإنسان : أريد أن أبدأ من جديد.


                                الماضي : بدايتك يوم ولدت ونهايتك يوم تموت

                                الإنسان : كنت مليئا بالأحزان .


                                الماضي : لا اطلب منك أن تعيشني مره أخرى.ولكن اطلب منك أن تتذكرني فقط

                                الإنسان : كيف؟!


                                الماضي : تذكر ما عشته معي من سعادة فتشعر بالفرح والسرور
                                وتذكر ما ابتليت به في زمني من أحزان فتشعر بالقوة
                                لأنك تخطيت تلك الأحزان ومازلت صلبا
                                وتذكر ما ارتكبته في زمني من أخطاء فتستفيد منها وتعمل على عدم تكرارها


                                الإنسان : أريد أن أعيش حاضري بذهن صاف.

                                الماضي : لولا وجودي ما كان حاضرك..
                                تذكر أن هذا الحاضر سيصبح في المستقبل ماضيا مثلي.فهل ستنساه حينئذ أيضا؟

                                الإنسان : إذا كان مليئا بالأحزان مثلك.

                                الماضي : لماذا أنت صامت

                                الإنسان : أريد أن اعترف لك بحقيقة..حاولت نسيانك كثيرا.
                                ولكنني لم استطع فكنت تطاردني باستمرار.


                                الماضي : لأنني جزء منك رغما عنك فخذها مني نصيحة

                                عندما ..تتذكر الماضي ستعيش حاضرك وتصنع المستقبل وتخلد ذكراك بأذن الله

                                منقول


                                تعليق

                                يعمل...
                                X