إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اقتل هؤلاء الخمسة

    إذا كنت تريد أن تعيش في سعادة دائمة من غير أن يعكر صفو تلك السعادة شيء

    فعليك بقتل هؤلاء الخمسة :

    الأول : الفراغ والوحدة

    عندما يشعر الإنسان بالوحدة تتداخل عليه الأفكار وتتشابك عليه الأمور فيتعكر مزاجه بالغالب

    وفي هذا الوقت بالذات تفكيره يزيد من شدة تعقيده وشعوره بالكآبة الغامضة ,,,

    فالوحدة إذا أقترن معها السلبية في التفكير فهي قاتله ,,, فأقتلها.

    إلا في حاله واحده وهي الوحدة مع الله سبحانه وتعالى لمحاسبة النفس ,,, وتهيئتها

    لتقبل أمور الحياة الطارئة والمتغيرة ,,, ففي هذه الحالة فقط أنصح بالوحدة.

    الثاني : الأحزان والهموم

    إن كنت تحمل من الأحزان جبال ومن الهموم مثلها فتذكر بأنك تؤجر على ذلك إن صبرت واحتسبت
    فأقتل الحزن المميت الذي يحثك على البكاء دائما بسبب ومن غير سبب ,,, هذه الأحزان تستحق القتل فأقتلها

    الثالث : الكبرياء والعلو

    إذا وجدت نفسك ذو منصب وذو حسب ونسب عريق ومن عائلة ثرية فتذكر إخوانك الفقراء المحتاجين إليك
    فأن كنت تراهم مجرد فقراء ويستحقون المعاناة ألتي هم بها لتبقى أنت الأغنى والاهم في هذا العالم
    فكبرياؤك وعلوك هنا قاتلين لك ,,, فأقتلهما.

    الرابع : الأنانية والغرور

    كلمتان لمعنى واحد !!! الغرور هو نهاية الشخص فاحذره والأنانية نهاية النهاية ,,,
    فكن حذرا وتذكر أن الإيثار أجمل عطاء إن كنت تملكه فان لم يكن فتعلمه واقتل الأنانية والغرور.

    الخامس : الحقد والحسد

    نارين كل منهما أشد من الأخرى ,,, فالحقد شئ دفين في القلب يتولد بالتصرفات وبالتعامل مع الناس ,,,

    انه شر ونار تهلك صاحبها فحاول التخلص منها بشتى الطرق ,,, الحقد قاتل لصاحبه فاقتله.

    أما الحسد فهو مرض عضال يجبر صاحبه على الموت البطيء فهو لا يرتاح برؤية غيره سعيدا

    ومتنعما ,,, بل يريد كل شئ لنفسه فقط !!! تخلص منه بقول (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)

    وقول (بارك الله له فيما أعطاه) وقراءة المعوذات الثلاثة..

    منقول


    تعليق


    • ما هو مقاس قلبك؟


      هل سألت نفسك يوما هذه التساؤلات !!
      - ما هو مقاس قلبي ؟
      - هل في قلبي متسع لمزيد من الناس ؟؟
      - هل يستطيع الناس الدخول إلى قلبي بسهولة ؟؟؟


      انظر إلى قبضة يدك
      جميعنا حفظنا هذه الجملة .
      حجم قلب الإنسان بحجم قبضة يده .

      هل تعتقد أن هذه القبضة ستتسع لجميع الناس .. وللمخلوقات من غير الناس .

      نقول دائماً أنت في قلبي وإذا غضبنا نقول أريد أن يخرج من قلبي

      هل القلب يشبه المنزل ؟؟
      قديما قيل القلب دكان كل له مكان
      هل القلب فعلاً دكان كل من كان يسكن به
      هل أصبحنا نؤجر قلوبنا مثل الفنادق!!
      أو الدكاكين !!
      دعونا نتعلم كيف نوسع قلوبنا .. ونصفيها من الأحقاد والكره ..
      دعونا نتعلم كيف نحب

      الخطوة الأولى :

      ليكن شعارك , القاعدة الإسلامية في الحب و الكره :
      أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ,, و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما !
      وما أكثر ما مررنا بهذه المواقف في حياتنا الاجتماعية !!

      الخطوة الثانية :

      تعلم فنون التعبير عن مشاعرك بطريقة صحيحة .. بدون إفراط ولا تفريط بمعنى لا تكثر من قول: أحبك ، الخ
      ولكن أعلم كيف تعبر عن مشاعرك تلمس احتياجات من حولك وفاجأهم بها ..
      ابتكر ولا تنسى أن تفيد غيرك بها !!

      الخطوة الثالثة :

      تواضع ثم تواضع.. بالتواضع تكن محبوب ولا تنسى أن هناك فرق بين الخضوع و بين التواضع.

      الخطوة الرابعة :


      تعلم فنون الصفح و الغفران وقابل الإساءة بالإحسان وابتسم في وجه كل من أساء إليك
      لتعطيه رسالة تقول إني أحب شخصك وأبغض أفعالك.

      الخطوة الأخيرة :


      انظر إلى قلبك واملأه بحب الله واجعل محبتك للمخلوقات من حبك له ولا بأس بعمل عملية
      تنقية له من الشوائب القلبية التي قد تخالط قلبك فتجعله ضيقا مثل :
      الغيرة، الحسد، الرياء، حب المدح وغيرها من الأشياء الدقيقة

      وبعد هذا كله هل عرفت ما هو مقاس قلبك ؟؟؟

      منقول


      تعليق


      • طاقة الكلمة

        يقول أحد المفكرين :

        ( إن العصي والحجارة قد تحطم عظامك أما الكلمة فتجعل دماءك تغلي في عروقك)

        الكلمة لها طاقة تظهر من خلال أشعتها المتسربة في خلايا الإنسان فتؤثر في تفكيره وسلوكه وحركاته


        فالكلمة القاسية الجارحة تحمل طاقة مدمرة تؤثر في ملامح الإنسان وشخصيته وقسمات وجهه ونبرة صوته
        فتجعله يتصبب عرقا ويشعر وكأن جحيما أو بركانا يغلي في صدره وقد يشعر بحرارة محرقة تحيط جميع أعضائه
        فيخرس لسانه .. وتبيض عيناه.. ويزرق وجهه .. وتشهق أنفاسه .. وتتخدر أطرافه

        وقد أدرك الأطباء ما لهذه الكلمة من طاقة وقوة خارقة قد تمرض الإنسان ,فتصيبه بأمراض نفسية وعصبية
        كالاكتئاب .. والتوتر .. والقلق .. والاضطرابات الحادة التي قد تسبب خنقه أو موته
        وكم سمعنا أن أشخاصا أصيبوا بسكتة قلبية بسبب كلمة قاسية

        فقد يبلغ باللسان والقول من هجاء أو ذم ما يبلغ بالسيف إذا ضرب به من شدة ذلك على المقول فيه
        أو كما يبلغ السم الزعاف في متجرعه وآخذه. ولا عجب بعد أن يكون لها طعم يحيي ويميت
        ينزل الأول منزلة الدواء الذي يجلب الشفاء
        والثاني منزلة السم الذي يأتي بالسقم والبلاء

        وقد نفى الإسلام صفة الإيمان عن المؤمن الذي يظهر من لسانه فحش القول
        من سب .. وشتم .. ولعن .. واستهزاء.. وسخرية
        لأن هذه الكلمة قد تعمي البصيرة .. وتقفل القلب
        وقد تؤدي به أو بغيره إلى ترك الصلاة والصيام وملازمة رفقاء السوء بدلا من الجليس الصالح

        فعن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

        (ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالبذيء )

        وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية كذا وكذا
        قال بعض الرواة: تعني قصيرة , فقال صلى الله عليه وسلم :

        ( لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته )

        ومزجته يعني: أي خالطته مخالطة يتغير بها طعمه أو ريحه لشدة نتنها وقبحها

        منقول

        تعليق


        • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....ما اطيب كلامك يا اختى جعلك الله لبنات بناء لا معاول هدم اكثر الله من امثالك ماشاء الله لا قوة الا بالله ذكرتينى بنفسى وخواطرى التى ظننت انه لا يتفق احد معى فيها ربما لانى لم اكن املك مهارة التعامل مع الاّخرين فالقاء الراى او النصيحةبشكل مباشر ياتى بنتيجة عكسية وينفر الاّخرين اما التانى ومحاولة الاحتواء للاّخرين قبل التعامل المباشر فيحدث الاثر المرجو بارك الله فيك ...اختى لقد استفدت حقيقى من ارشاداتك واشعركانك ذاتى تذكرنى بذاتى بفضل الله ورحمته ...الحمد لله اولا ثم شكرا لك

          رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة زرقاء مصر مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....ما اطيب كلامك يا اختى جعلك الله لبنات بناء لا معاول هدم اكثر الله من امثالك ماشاء الله لا قوة الا بالله ذكرتينى بنفسى وخواطرى التى ظننت انه لا يتفق احد معى فيها ربما لانى لم اكن املك مهارة التعامل مع الاّخرين فالقاء الراى او النصيحةبشكل مباشر ياتى بنتيجة عكسية وينفر الاّخرين اما التانى ومحاولة الاحتواء للاّخرين قبل التعامل المباشر فيحدث الاثر المرجو بارك الله فيك ...اختى لقد استفدت حقيقى من ارشاداتك واشعركانك ذاتى تذكرنى بذاتى بفضل الله ورحمته ...الحمد لله اولا ثم شكرا لك


            تعليق


            • امتلك قطعة من الحياة

              هيا أحضر ورقة وقلم ، وتعال كي تكتب نعيك ! .
              أدري أنه مطلب شؤم ، لكن المغزى منه جد مهم ! .

              أحد الصالحين كان يجلس في حفرة ويقول

              ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحا ) ،

              ثم ينهض قائلاً لنفسه : ها قد عدت ، فأرنا ماذا تفعل ؟ ! .

              إنه يقوم بتمثيل دور المحتضر ، القادم على ربه بصحيفة عمله .

              والمحتضر يمر على ذهنه حال احتضاره شريط حياته ، فيود صادقا تغيير أحداث ومواقف ،
              ويأمل في أن يضيف لمشواره إضافات أخرى أكثر قوة وخيرية ونُبل .

              استطاع الروائي غابريل ماركيز ، أن يعبر عن هذا المعنى جليا بعدما اكتشف إصابته بالمرض اللعين
              وشعر بظلال الموت تزحف لتنهي حياته الحافلة
              فكتب على موقعه على شبكة الانترنت رسالة موجهة إلى قرائه قال فيها :

              آه لو منحني الله قطعة أخرى من الحياة ! ،

              لاستمتعت بها ـ ولو كانت صغيرة ـ أكثر مما استمتعت بعمري السابق الطويل ،
              ولنمت أقل ، ولاستمتعت بأحلامي أكثر ، ولغسلت الأزهار بدموعي ،

              ولكنت كتبت أحقادي كلها على قطع من الثلج ، وانتظرت طلوع الشمس كي تذيبها ، ولأحببت كل البشر .

              ولما تركت يوما واحدا يمضي دون أن أبلغ الناس فيه أني أحبهم ، ولأقنعت كل رجل أنه المفضل عندي .

              كانت هذه نصيحة رجل وقف على حافة الموت ،
              يتمنى أن يعود بقدميه للخلف كي يقتنص قطعة أخرى من الحياة ،

              وما نريده منك الآن أن تبصر بوضوح أن أمامك قطعة من الحياة تستطيع أن تفعل فيها الكثير .

              عندما نطالبك بأن تكتب نعيك نريدك أن تكون أكثر وضوحا لما تريده من حياتك المستقبلية .

              أكثر استفادة من تجارب الآخرين وخبراتهم . أقل أخطاء وعثرات .

              وتصور أن أولادك مثلا بعد ثلاثون عاما سيجلسون لكتابة نعيك ، ما الذي تود أن يكتبوه فيه ؟ .

              هل يكتبوا اسمك فحسب ، نظرا لأن حياتك لم يكن فيها ما يميزها ؟.

              أم أنه سيكتب في النعي صفة رنانة ( المربي الفاضل ، رائد العمل التطوعي ، رجل الأعمال الخلوق ) .

              لا تخرج من الحياة كما دخلتها ، صفراً من الإنجاز والتقدير .

              أمير الشعراء ( شوقي ) يلهب حماستك أن ( كن رجلاً إذا أتوا من بعده يقولون مر .. وهذا الأثر ..) .

              فأين أثرك الذي يدلل عليك ، أين معالم إنجازك ، وملامح عظمتك ؟ .

              و أسفاه على امرئ ينظر إلى سنين عمره وقد طوتها الأيام طياً ، بلا إنجاز يذكر ، أو فعل يخلده .

              قم الآن وأحضر ورقة بيضاء ، واسأل الله أن يهبك العمر المديد والعمل الصالح ، واكتب نعيك بنفسك ،

              وتعهد لذاتك بأن تحقق ما اخترته ليكون عملك الخالد الباقي .

              أنظر إلى آخر الطريق ، قبل أن تجد السير فيه ، وأتح لنفسك الفرصة كي ترى المستقبل ماثلا بوضوح أمامك ،

              وتذكر دائما قول خالقك

              ( ولتنظر نفس ما قدمت لغد) .


              إشراقه :

              من يرى العالم وهو في الخمسين من عمره مثلما كان يراه وهو في العشرين
              فقد أضاع ثلاثين سنة من عمره...(محمد علي كلاي)

              منقول


              تعليق


              • كن صاحب يد بيضاء

                التلذذ بالأخذ يشترك فيه معظم البشر ،
                لكن التلذذ بالعطاء لا يعرفه سوى العظماء وأصحاب الأخلاق السامية السامقة .

                يقول الأستاذ سيد قطب ـ رحمه الله ـ :

                ( لقد أخذت في هذه الحياة كثيراً ، أعني : لقد أعطيت !! .
                أحيانا تصعب التفرقة بين الأخذ والعطاء ، لأنهما يعطيان مدلولاً واحداً في عالم الروح !
                في كل مره أعطيت لقد أخذت ، لست أعني أن أحداً قد أعطى لي شيئاً ،
                إنما أعني أنني أخذت نفس الذي أعطيت، لأن فرحتي بما أعطيت لم تكن أقل من فرحة الذين أخذوا ) .

                إن بهجة العطاء تفوق لذة الأخذ ، فالأولى روحانية خالصة ، تتملك وجدانك وأحاسيسك ،
                والثانية مادية بحتة محدودة الشعور .

                يقول جورج برنارد شو :

                ( المتعة الحقيقية في الحياة ، تتأتى بأن تُصهر قوتك الذاتية في خدمة الآخرين ،
                بدلاً من أن تتحول إلى كيان أناني يجأر بالشكوى من أن العالم لا يكرس نفسه لإسعادك ! ).

                فالمرء منا حينما يكون دائم العطاء ، سيتملكه بعد فترة شعور بأنه يستمد من رب العزة
                أحد أسمى وأروع صفاته وهي صفات ( الجود والعطاء والكرم).

                إن أحد أسرار السعادة هو أن تكون صاحب يد عليا معطاءة ، فهي الأحب والأقرب إلى الله عز وجل .

                هذه اليد المعطاءة هي ـ وحدها ـ القادرة على نقلك من عالمك المادي الضيق ، إلى عالم الروح الرحب الواسع ،

                فالنفس تحب أن تكنز وتجمع ، وصعب عليها أن تجود وتنفق ،
                فإذا ما علمتها العطاء والجود ، كنت أحق الناس بالارتقاء والعلو والرفعة في الدنيا والآخرة .

                صعب على عقل مادي أن يفهم معادلة العطاء السعيد ،

                لذا لا أجدني مبالغا حين أجزم أن أصحاب اليد العليا هم نسيم الحياة وملائكة الإنسانية .

                أصحاب اليد العليا هم رواد كل زمن ، ورموز كل عصر ،
                يجودون بالمال إن تطلب الأمر ، ويضحون بالنفس بنفوس راضية ،
                ويقدمون راحة غيرهم على راحتهم وهنائهم .

                تعرفهم بسيماهم ، قلوب هادئة .. و ابتسامة راضية واثقة ..

                ونفوس مطمئنة مستكينة .

                هم أسعد أهل الأرض ، ولهم في السماء ذكرٌ حسن .. وأجر عظيم .

                إشراقه :

                لا تنسى وأنت تعطي أن تدير ظهرك عمن تعطيه
                كي لا ترى حيائه عاريا أمام عينيك (جبران خليل جبران)

                منقول


                تعليق


                • عقلك .. لا مكانك هو ما يجب أن يتغير

                  كثيرا ما تصيب أحدنا كبوة فيفكر في هجر المجتمع الذي عاصر كبوته ممنيا نفسه بنجاح في مكان آخر ،
                  أو يربط أحدهم نجاحه بتغير الظروف أو المكان ، والحقيقة أن كل هذا هراء
                  وأن الذي يجب تغييره حقا هو العقل الذي يعتنق هذا التصور ،
                  فما دام عقلك معك فلن يفيدك التغيير شيء ،

                  توماس أديسون يقول

                  ( لن تستطيع حل مشكلة بنفس الذهن الذي أوجدها ) ،

                  لذا يجب أن تطرد من ذهنك أن الظروف إذا ما تغيرت فستكون أكثر قدرة على الإنتاج والعطاء ،
                  كلا بل تستطيع الإنتاج والعطاء من الآن ، وإلا فلن تستطيع أبدا ،
                  أنا لا أنكر أن تغيير البيئة في بعض الأحيان يكون صحيا ،
                  ولكن في معظم الأوقات يكون حجة فارغة نهرب بها من مواجهة أنفسنا ومواجهة الأمور القائمة في حياتنا .

                  ولقد كنت أحد من وقع أسير هذا الاعتقاد لفترة من الزمن ،
                  كنت أعتقد خلالها أن حل مشاكلي يكمن في تغيير الواقع الذي أحياه ،والمجتمع الذي يحيط بي ،
                  وبأنني إذا ما تغير الزمان والمكان سأكون أفضل حالا وسأجد مفتاح تفوقي وسعادتي .

                  وعندما حدث ما كنت أرجو وأطمح وجدت نفسي وجها لوجه أمام واقعي الذي لم يتغير ،
                  حينها تأكد لي أن التغيير يكمن في داخل المرء نفسه لا في الظروف التي تحيط به ،
                  وأن المرء ما هو إلا نتاج أفكاره ومعتقداته .

                  يقول الفيلسوف الأيرلندي جورج برنارد شو

                  (الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم لا يستطيعون تغيير أي شيء) .

                  ففي عقل الواحد منا تكمن الأفكار المتفائلة الحماسية ، والأخرى التشاؤمية السوداء ،
                  ومن عقولنا تتولد معتقداتنا ، وينشأ سلوكنا وتصرفاتنا .

                  فإذا ما نحينا أمر الفشل جانبا ، وانطلقنا في طريق النجاح والارتقاء ،
                  بدون انتظار تغيير لزمان أو مكان ، فإننا سنكون فعلنا الكثير .. والكثير .

                  أعود وأكرر أن تغيير البيئة قد يصلح في أحيان كثيرة كعامل من عوامل النجاح ،
                  لكننا لا يجب أن نرهن أمرنا بهذا التغيير الذي قد يأتي وقد لا نراه .

                  فلنغير من أفكارنا ومعتقداتنا ، نتسلح بالايجابية والإصرار ،
                  ونبدأ في مواجهة الحياة بصدر لا يخشى الهزيمة .

                  إشراقه :

                  الضروري لتغيير إنسان هو أن تغير فكرته عن نفسه (أبراهام ماسلو)

                  منقول


                  تعليق


                  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......ماشاء الله يا اختى ..احب اقراْ لك كثيرا فكلماتك لها اثر طيب على نفسى ...انك حقا رااااائعة بارك الله فيك وكثر من امثالك ....اااامين وجزاكى الله خيرا كثيرا

                    رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة زرقاء مصر مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......ماشاء الله يا اختى ..احب اقراْ لك كثيرا فكلماتك لها اثر طيب على نفسى ...انك حقا رااااائعة بارك الله فيك وكثر من امثالك ....اااامين وجزاكى الله خيرا كثيرا


                      تعليق


                      • الحياة ليست حالة طوارئ

                        كم أتمنى أن أكتب هذه العبارة في كل ركن وزاوية من زوايا وأركان هذا العالم المحموم ..!

                        العمل .. لقمة العيش .. التزامات الأبناء .. الحوادث الطارئة ..

                        كلها تجعلك تعيش الحياة وكأنك جالس على قنبلة زمنية ،
                        ستنفجر إن لم تفعل كل شيء قبل مرور الوقت اللازم لذلك .

                        نعم .. يجب على المرء منا أن يفي بالتزاماته ومواعيده ،
                        لكننا يجب أن نعلم أن لكل منا طاقة ، ومحاولة إلزام النفس بعمل ما لا تطيق ،
                        سيكون مرده إلى تلك النفس وسيعمل عمله السلبي في تحطيمها ،

                        وربما انفجر الواحد منا من كثرة الالتزامات وقلة الوقت اللازم لتحقيق ما يريد .

                        ولقد أضحكني أحد أصدقائي الناجحين جدا في عملهم المنهكين جدا في حياتهم بقوله

                        ( كنت أطمح في نجاح المشروع الذي توليت الإشراف عليه ، كنت أتابعه باستمرار ،
                        وتالله كأنني كنت أربي أسدا ما إن دارت عجلة النجاح و الأسد ـ أي المشروع ـ
                        لا يدعني أهنأ ساعة من ليل ولا نهار!) .

                        كلنا هذا الرجل ، نركض في عصبية نحاول الانتهاء من كل شيء كي نستريح .

                        ولن ينتهي كل شيء .. ولن نستريح .. !

                        وذلك ببساطة لأن هذه طبيعة الحياة ، يجب أن نعي هذا جيدا ،
                        وأن نستمتع بها بدون أن نحولها إلى مارثون سباق محموم .

                        إننا خبراء في تحويل الأشياء البسيطة إلى أشياء ضرورية واجبة التنفيذ بالرغم من أن الأمر عكس ذلك ،
                        إننا نخلق التزامات ونعاقب أنفسنا إن لم نفي بها ..

                        استمتع بحياتك ، واطلب لعقلك وجسمك الراحة والترويح ، وعش الحياة بهدوء وسكينة .

                        فإذا ما وجدت نفسك في مضمارها المحموم ، فالجأ لركن الله ، واسأله التوفيق والسداد ،
                        ركعتين في جوف الليل ،ومناجاة لا يسمعها سواه ـ جل اسمه ـ ولحظات تدبر وتأمل ،
                        تنجيك من شرك الحياة الغدار .


                        إشراقه :

                        أنسب وقت للاسترخاء يكون عندما لا يكون لديك وقت للاسترخاء ..!(سيدني هاريس)

                        منقول

                        تعليق


                        • لا تنشد السكون .. فلن يكون !

                          أنت مشغول إلى أقصى درجة ؟ .

                          لا تجد الوقت حتى .. لتتنفس ؟!

                          قائمة أعمالك مليئة بأشغال ، ومهام ، ومتطلبات ؟

                          أنت إذن من الصنف الذي يعتقد أنه إذا انتهى من قائمة الأعمال التي بين يديه ،
                          وأداها على أكمل وجه فسيشعر بالهدوء ، والراحة والسكينة .. أليس كذلك ؟

                          وهيهات .. هيهات أن يحدث هذا !!

                          فببساطة تثير الغيظ ما أن ينتهي بند إلا ويفتح الباب على عشرات البنود التي تحتاج إلى كثير عمل وجهد ،
                          وقد نرى أعمالنا تزداد حتى وإن بذلنا جهودا إضافية طلبا للراحة والسكينة .

                          والحقيقة قارئي العزيز أن الركض خلف الانتهاء من قائمة المهام والسعي المحموم كي نغلقها
                          لن يزيد الأمر إلا توترا وإرهاقا .. والحل في أن نرى الأمر على حقيقته
                          وهي أن قائمة أعمال المرء منا يجب ألا تكون فارغة أبدا ! .

                          طالما أننا نحيا ونتنفس ، فنحن في حركة دؤوبة ، وسير متواصل .. وعمل لا ينقطع .

                          والإنسان الايجابي الفعال هو بطبيعة الحال إنسان مشغول ،
                          والفراغ والسكون هما الهواية المفضلة للكسالى والفارغين وساكني القبور ..!

                          وأمام هذه الحقيقة يجب أن نتعلم كيف نتعامل بهدوء وسكينة أمام ضغوطات الحياة ،
                          وندرك أن الهوس بإنهاء الأعمال وتفريغ القائمة من بنودها سيصيبنا بضغط الدم والسكر والعصبية الدائمة .

                          لن يموت أحدنا وقد أتم قائمة أعماله، كلنا ستكون لدينا أعمال يتمها من بعدنا أبناء وأحفاد وخلفاء .

                          وبخلاف الرسل والأنبياء فلا أحد يموت وقد أنهى كل ما يأمل فيه ،
                          فحنانيك أيها القاريء الكريم ... لا تركض وتلهث ، فتضيع منك لحظات السعادة والبِشر .


                          إن الانهماك التام في العمل ، ومحاولة إنجاز كل شيء ، كفيل بأن يفقدك تركيزك ،
                          ويسرق منك عمرك ، نعم كلنا لدينا مهام علينا إنجازها ، ولكن بروية وتؤدة وتركيز .


                          نُتم ما نستطيع إتمامه ، ونؤدي ما نقدر على تأديته ، وليس علينا أن نكلف أنفسنا ما لا تطيق ،
                          وأن نطالبها بما تعجز عنها طبيعتها ، فالله ـ وهو خالق النفس وعالم سرها ـ يبشرنا أن


                          ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) ،

                          فلما نُكلف نحن أنفسنا بما لا تطيق وتقدر ؟! .

                          إشراقه :

                          لا تكن كمن عاش شطر حياته الأول يشتهي الشطر الثاني ،
                          وعاش شطر حياته الثاني آسفا على ضياع شطر حياته الأول ! .


                          منقول

                          تعليق


                          • عش يومك !

                            يقول ستيفن ليكوك :

                            (ما أعجب الحياة !
                            يقول الطفل:عندما أشب فأصبح غلاما .
                            يقول الغلام:عندما أترعرع فأصبح شابا .
                            ويقول الشاب:عندما أتزوج ..
                            فان تزوج قال :عندما أصبح رجلا متفرغا .
                            فإذا جاءته الشيخوخة تطلع إلى المرحلة التي قطعها من عمره
                            فإذا هي تلوح وكان ريحا باردة اكتسحتها اكتساحا).

                            إننا نتعلم بعد فوات الأوان أن قيمة الحياة في أن نحياها نحيا كل يوم منها وكل ساعة .
                            إن الوقت الذي نحياه حقا هو تلك اللحظة الراهنة .

                            أمس انتهى .. وغدا لا نملك ضمانا على مجيئه ، اليوم فقط هو ما نملكه ، ونملك الاستمتاع به .
                            لكننا ما نفتر نقسم يومنا إلى نصفين ،
                            نصف نقضيه في الندم على ما فات ، والنصف الآخر في القلق مما سيأتي ! ،
                            ويضيع العمر بين مشكلات الماضي وتطلعات المستقبل ، وتنسل أحلامنا من بين أصابعنا !

                            كُثر هم من يعيشون الحياة وكأنها بروفة لحياة أخرى قادمة ! ،
                            والحقيقة أن دقائق الحاضر هي ما نملك ، وهي ما يجب أن ننتبه إليها ونحياها بهناء وطمأنينة .

                            رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ينبهنا إلى معنى هام ورائع .
                            فبرغم حثه للمرء منا على الطموح والتطلع للأفضل وتدريب النفس على الارتقاء والنظر إلى معالي الأمور ،
                            إلا أنه يؤكد أن الأرض التي يمكنك الانطلاق منها إلى العلياء هي ما تملكه من النذر اليسير ،
                            وانظر لقوله :

                            ( من أصبح آمنا في سربه ، مُعافى في بدنه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) .

                            يقول الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ :

                            ( إن الأمان والعافية وكفاية يوم واحد ، قوى تتيح للعقل النير أن يفكر في هدوء واستقامة
                            تفكيرا قد يغير به مجرى التاريخ كله ) .

                            إننا نرى من حولنا أناس طارت أفئدتهم لتسبق الأيام ، فهم يعيشون مشكلات الغد ،
                            ويرهبون كوارث المستقبل ، ويعدون العدة لهزيمة الوحش القادم ! .
                            فيمر اليوم على حين غفلة منهم ، ويضيع العمر وهم ذاهلين عن الاستمتاع به
                            والشعور بالمنح والأعطيات التي أعطاهم إياها الله .

                            عش يومك ، استفد من تجارب الماضي بدون أن تحمل آلامها معك ،
                            خطط لمستقبلك من غير أن تعيش مشاكله وهمومه ،
                            ثق بخالقك الذي يعطي للطائر رزقه يوما بيوم ،
                            هل سمعت عن طائر يملك حقلاً أو حديقة ؟! ،
                            إنه اليقين بالله والتوكل عليه والثقة بما عنده .


                            الأفضل قادم لا محالة شريطة أن تحسن الظن بخالقك ، ولا تضيع يومك .

                            إشراقه :


                            نحن لا نعيش أبداً... نحن دائماً على أمل أن نعيش...(فولتير)


                            منقول

                            تعليق


                            • دوي الأرقام

                              الإنسان يألف النعمة ، فيرتع فيها صباح مساء غير مؤدي حق الواهب عليه من شكر وامتنان ،

                              بل قد يزدريها جهلاً وغرورا ، وما أكثر الذين يرفلون في نعم الله ناقمين غير حامدين ،
                              فيبخسون حق الله عليهم ، ويصيبهم بلاء الجحود والنكران .

                              لذا أحببت أن أتأمل معك أيها القارئ الكريم تلك الإحصائية التي نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية عن السعادة ،
                              وأطمع منك أن تطالعها بتدبر وتأمل ، وتقف أمام أرقامها لبرهة ..

                              فلأرقامها دوي هائل على نفس تتفكر ..

                              *إن استيقظت هذا الصباح وأنت معافى في بدنك ،
                              فأنت أسعد من مليون شخص سيموتون في الأيام المقبلة.

                              * إن لم تُعاني أبداً من الحرب والجوع والعزلة،
                              إذن أنت أسعد بكثير من50000مليون شخص في العالم.

                              *إن كان في استطاعتك ممارسة شعائرك الدينية بحرية ،من دون أن تكون مُرغَم على ذلك.
                              ومن دون أن يتمّ إيقافك، أو قتلك، فأنت أسعد بكثير من ثلاثة مليارات شخص في العالم.

                              * إن كان في ثلاجتك أكل، وعلى جسدك ثوب وفوق رأسك سقف،
                              فأنت إذن أغنى من %75 من سكان الأرض.

                              *إن كنت تملك حساباً في البنك، أو قليلاً من المال في البيت،
                              إذن أنت واحد من الثمانية في المائة الميسورين في هذا العالم.

                              * أَمَـا وقد تمكّنت من قراءة هذه الإحصائية، فأنت محظوظ ،
                              لأنك لست في عِداد الملياري إنسان، الذين لا يُتقنون القراءة!

                              إشراقه :

                              (رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير )(القصص : 24)

                              منقول

                              تعليق


                              • لا تركب القطار وهو يتحرك !

                                أن تركب القطار وهو يتحرك ، يعني أنك قد فشلت في تنظيم وقتك ، وأنك تركض في الوقت الضائع .

                                جل العظماء ينظمون أوقاتهم ، ويتعاملون بحزم مع مضيعات الوقت ، وتوافه الحياة المزعجة ! .

                                إن التسويف يشيع الفوضى في حياة المرء منا ، ويجعلنا دائما سريعي الحركة في غير إنجاز ،
                                كما يجعلنا أكثر توترا .. أكثر انشغالا .. أقل عطاءً وإنتاجاً .

                                تماما كامرئ يجري ليلحق بالقطار بعدما تحرك ، قد تسقط منه حقيبة ،
                                أو يتعثر على الرصيف ، وربما فاته القطار بعدما أنهكه التعب والإرهاق .

                                والفرق بين صاحبنا المتأخر ، وآخر ركب القطار في موعده وجلس في هدوء
                                يقرأ في الجريدة وهو يتناول مشروبه المفضل ،
                                يعود إلى القليل من التنظيم للوقت .

                                وما أكثر الأوقات التي تضيع منا ، لفشلنا في إدارة حياتنا بالشكل السليم .

                                ماذا يضير المرء منا لو اتخذ لنفسه جدولا يكتب فيه مهامه وأولوياته ،
                                ويرتب من خلاله أعماله والتزاماته .

                                ماذا يفيد المرء منا حين يسوف ، ويعمد إلى تأجيل أعماله لأوقات أخرى
                                لا لشيء إلا للتسويف والتأجيل ، بلا سبب أو داع .

                                يتساءل بنيامين فرانكلين قائلا : هل تحب الحياة ؟
                                إذن لا تضيع الوقت، فذلك الوقت هو ما صنعت منه الحياة .

                                وما أروع معادلة الحسن البصري حين ساوى(الإنسان) بأيام عمره فقال:


                                (يا ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يومك ذهب بعضك)

                                وكان يقول:

                                (أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم) .

                                لا تؤجل عملا فأنت بهذا تسمح لدقائق حياتك بأن تتساقط وتضيع منك .

                                ولا تقتل وقتك ، فأنت بهذا تقتل عمرك ، وتضيع أغلى وأثمن ما تملك في الحياة .

                                كن حريصا على وقتك أكثر من حرصك على درهمك ودينارك .
                                وكن أول من يستقل القطار ..


                                إشراقه :

                                لا زلت أرى اليوم قصيراً جداً على كل الأفكار التي أود أن أفكر فيها،
                                وكل الطرق التي أود أن أمشي فيها، وكل الكتب التي أود أن أقرأها،
                                وكل الأصدقاء الذين أود أن أراهم...(جون بوروف)

                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X