إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مناظرة في يوحنا 1:1

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد...

    جزى الله خيرا ذلك الذي ذهب إلى أهل الصليب في أوكارهم يجالدهم في الله، ولكن لي عليه مؤاخذات.

    1- اعتراض النصراني ليزاندرو كان في محله مذ البداية. نحن نحق الحق والحق أحق أن يتبع. كان حريا بك إذ كنت تجادل في اللغة أن تكون من أهلها. وموضوع الحوار بين النصارى والمسلمين واسع رحب لا يقتصر على هذا. كان بإمكانك مجادلتهم في أشياء عدة من التي تتقنها وتفهمها.

    وهذه تعقيبات مني:

    أولا: قول النصراني صحيح؛ فالكلمة قد تأتي في الجملة مرفوعة على وجه ومنصوبة على الآخر. هذا مشهور معلوم في اللغة العربية.

    أتدري بم كنت تسطيع أن تجيبه؟ كنت تستطيع أن تجيبه بأن تغير الأحوال الإعرابية يقتضي تغير المعنى الدقيق (أقول المعنى الدقيق احترازا من إطلاق تغير المعنى على عمومه). وأما النص الذي معنا فهو منقول من لغة أخرى وبمعنى واحد - على قدر علمي. ولذلك فإعرابه يقتضي وجها واحدا.

    ثانيا: كلامك عن الجمل وأشباهها بعد المعارف صحيح؛ ولكني لم أسمع عن حال في مثل هذه الجملة التي معنا قط. إعراب الجملة الصحيح عندي:

    في البدء: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان مقدم.
    كان: فعل ناسخ.
    الكلمة: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

    2- أسلوبك في الحوار مع ليزاندرو غير إسلامي؛ فالرجل كان يتعامل بتهذيب وأنت تثقل عليه وتهينه. قال تعالى: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم". دعنا نأسرهم بأخلاق الإسلام ونترك لهم البذاءة والفحش ونشيد الإنشاد.

    3- لا داعي لتعميم جهل النصارى باللغة العربية. قد يكون منهم من يعلم اللغة العربية كما نعلمها نحن؛ لأن علومها ليست ممتنعة على أحد.

    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك ولسائر المسلمين

    كتبه أخوك محمد بن العربي

    تعليق


    • #32
      .
      الأخ الكريم karam_144

      يااخي الكريم :

      أولاُ : ارجو منك ومن غيرك أن لا يضع اللغة العربية تحت مقارنة بأي لغة أخرى مهما كانت .

      اللغة العربية تحتوي على مليون وأكثر من ثلاثمائة ألف كلمة ... وتعتبر اللغة الفرنسية هي ثاني لغة في الترتيب وتحتوي على ثلاثمائة كلمة فقط .

      فلو أردنا ان نترجم نص بأي لغة إلى اللغة العربية ،، سنجد أن المترجم يجد سهولة في الترجمة لتوافر الكلمات

      ولكن لو أردنا أن نترجم نص من اللغة العربية إلى أي لغة أخرى ،، سنجد صعوبة في الترجمة لقلة الكلمات للغات الأخرى

      اللغة العربية لغة ثابتة بقواعدها ولكن باقي اللغات تحتاج لتحديث سنوي .

      لهذا قولك لغة يونانية قديمة وأخرى حديثة يجعل الترجمات تناقض بعضها .

      ثانياً : قولك

      لابد إن أردت أن تجادل نصراني في صحة ترجمة جملة يونانية أن تكون علي علم كامل باللغة اليونانية أولا لأن الله جل و علي يقول " و لا تقف ما ليس لك به علم ..."
      ياأخي الموضوع اسهل من ذلك .

      أنا أترجم كلمة وليس جملة

      أنا أترجم كلمة وليس جملة

      أنا أترجم كلمة وليس جملة


      والكلمة هي : λογος فقط

      انت تقول :

      λόγος هي λογος
      و الفرق أن هذه مشكلة والأخري ليست كذلك
      للأسف : لو كنت قد استخدمت خدمة المترجم في موقع ألتافيستا لما ذكرت ما ذكرته .

      ياأخي المترجم يذكر أن كلمة :

      λόγος معناها logos

      وكلمة :

      λογος معناها reason

      وأعتقد أن هذه الخدمة ليست بهذا الغباء لتخرج لنا معنيين مختلفين لكلمة واحدة.

      وإذا كان الأمر يعني تشكيل وغير تشكليل لأصبح الأمر مهزلة

      ياأخي الكريم

      من أين أتيت بأن اللغة اليونانية تمتلك خاصية التشكيل ؟ من قال لك هذا ؟

      قد اتفق معك لو ذكر ذلك للغة العبرية أو اللغة العربية ... أما اليونانية فلا يااخي الكريم.

      هل المصادر التي تحاول أن تطرحها علينا أن نتعلم منها تذكر أن اللغة اليونانية بها تشكيل .

      لا يا أخي لا تقل هذا .

      اللغة اليونانية مشابهة للغة الفرنسية في النقطة التي أختلف معك فيها .

      فهذا الحرف باليونانية (ς) يجب أن يكون بهذا الشكل

      كما هو الحال في الفرنسية : فلو قلنا francais إذن تنطق الكلمة (فرانكاه) ولكن لو كتبناها franςais
      سننطقها (فرنسيه) .

      إذن هذا الذي تدعيه تشكيل هو يعني في هذه اللغات (النقط فوق الحروف) .

      نعم أنا أجهل الكثير في اليونانية ولك ليس بهذه الدرجة التي تتصورها عني

      لذلك نصل بأنها ليست تشكيل بل نقط في الحروف كـ ط و ظ أو ص وض أو س و ش أو ب و ت و ث .... هكذا

      وهذا يؤكد أن خدمة المترجم في موقع ألتافيستا صحيحة لأنني عندما وضعتها بطريقتك أعطاني ترجمة لوجس وعندما وضعتها بطريقتي أعطاني السبب .

      وأعتقد أن هذا مصدري للكتاب المقدس ليس بهذا الغباء ليترك الامر هكذا .. فإن كان المقصود لوجس لوضع كلمة λόγος ، وأعتقد أن وضع العلامة ليس به مشكلة .علماً بأن الترجمات تكشف بأن العلامة التي على حرف o تغير المعني كلياً وإلا ما دُوِنت بقواميس الترجمات .

      https://www.biblegateway.com/passage/?search=John%201;&version=68;

      اما قولك الآخر في اعراب القرآن .. فأنا أتألم مما ذكرت .. فياأخي الكريم قبل أن نتعلم لغات أخرى علينا أن نتعلم لغتنا العربية وقواعدها .

      تقول :

      أما بالنسبة لتأنيث الكلمة و تذكيرها فيجوز ( و الله أعلم ) أن تعامل لفظة "كلمة" بحسب كونها كلمة مؤنثة معاملة المؤنث و حينئذ يقال عنها " كانت الكلمة "
      و يجوز أيضا أن تعامل الكلمة معاملة المذكر لو كانت تدل علي مذكر و قد جاء هذا الاستخدام في القرآن الكريم
      إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم"
      فكما تري حضرتك فالكلمة هنا عوملت معاملة المذكر لأنها تعود علي مذكر و هو المسيح عليه السلام فقال الله جل وعلي "كلمة منه اسمه" و لم يقل " كلمة منه اسمها"
      أرى أنك متأثر بإدعاءات النصارى بشكل كبير واجد أنك تعتمد على مصادره في الشرح .

      عموماً

      صحح معلوماتك في هذه النقطة من هنا وستجد كذلك أن الترجمات الأخرى للكتاب المقدس للإنجيل يوحنا أثبتت أن الكلمة مؤنث وليست مذكر .

      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=11824#post11824

      وأشكر على هذا الحوار الهادف
      .
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #33
        moh_alaraby
        1- اعتراض النصراني ليزاندرو كان في محله مذ البداية. نحن نحق الحق والحق أحق أن يتبع. كان حريا بك إذ كنت تجادل في اللغة أن تكون من أهلها. وموضوع الحوار بين النصارى والمسلمين واسع رحب لا يقتصر على هذا. كان بإمكانك مجادلتهم في أشياء عدة من التي تتقنها وتفهمها.
        قمت بالرد على هذه النقطة ياأخي الكريم .

        2- أسلوبك في الحوار مع ليزاندرو غير إسلامي؛ فالرجل كان يتعامل بتهذيب وأنت تثقل عليه وتهينه. قال تعالى: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم". دعنا نأسرهم بأخلاق الإسلام ونترك لهم البذاءة والفحش ونشيد الإنشاد.
        أنا لم أنقل للمنتدى كل ما ذكره المحاور المسيحي لأن من قوانين المنتدى عدم السماح بطرح كل ما يسيء للمسلم والله ورسوله .

        وإن كان أسلوبي به بعض الشيء من السخرية فأرى أنها نعمة انعم بها الله عليّ لأمتص غضبي من أفعالهم.

        وإن كان في حديثي حدة .. فلا تنسى قول الله :

        يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وماواهم جهنم وبئس المصير.. التوبة73

        يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين .. التوبة 123

        3- لا داعي لتعميم جهل النصارى باللغة العربية. قد يكون منهم من يعلم اللغة العربية كما نعلمها نحن؛ لأن علومها ليست ممتنعة على أحد.
        [SIZE="5"]من المؤكد أن هناك منهم من يعلم باللغة العربية ... فأين هو ؟SIZE]

        في البدء: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان مقدم.
        .
        ما هو المحذوف ؟

        برجاء التوضيح وخاصةً المحذوفات او الأفتراضات ... لنحدد الأعراب بالطريقة الصحيحة .

        فأنت بهذا أخرجتني من هذا الأمر بالخطأ وأن كل ما ذكرته باطل .

        إذن وضح إعرابك وكأنك تجادل شخص جاهل .

        لتعم الفائدة للجميع .. لأنه من الطبيعي أن الأخوة المسلمين قد ياخذوا من هذا الموضوع حجة ... فأثبت صحة قولك لكي نحذف هذا الموضوع .

        فنحن هنا في خدمة الإسلام وليس لتضليل المسلمين

        في الأنتظار
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #34
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أبي العزيز السيف البتار
          اسمح لي أن أختلف معك بشدة حول مشاركتك هذه و أرجوا ألا تغضب من بعض الحدة الذي قد تجده في هذا الرد فأنا في الأول و الآخر أخوك في الإسلام
          ارجو منك ومن غيرك أن لا يضع اللغة العربية تحت مقارنة بأي لغة أخرى مهما كانت .
          اللغة العربية تحتوي على مليون وأكثر من ثلاثمائة ألف كلمة ... وتعتبر اللغة الفرنسية هي ثاني لغة في الترتيب وتحتوي على ثلاثمائة كلمة فقط .
          فلو أردنا ان نترجم نص بأي لغة إلى اللغة العربية ،، سنجد أن المترجم يجد سهولة في الترجمة لتوافر الكلمات
          ولكن لو أردنا أن نترجم نص من اللغة العربية إلى أي لغة أخرى ،، سنجد صعوبة في الترجمة لقلة الكلمات للغات الأخرى
          أولا أنا لم أقارن بين اللغة العربية و بين غيرها إلا فيما فيه وجه للمقارنة و أنا لم أعمم كلامي بل قلت لحضرتك أن ظاهرة الاتفاقات في المباني مع الاختلاف في المعاني موجودة في كل اللغات و هذا صحيح و أنا لم أتجن هنا علي اللغة العربي
          خذ مثالا
          كلمة word ا لإنجليزية لها المعاني التالية
          unit of language with meaning; speech, talk; short conversation; utterance; order, command; news, notice; commitment, promise; password, watchword
          لاحظ أن من معاني يها أمر و حوار ووعد وأخبار و كلها معاني مختلفة
          و الآن إذا جئت لتترجم جملة فيها هذه الكلمة word
          فأي هذه المعاني ستختار ؟؟؟؟ مؤكد ستختار ما يناسب السياق
          فإن جاء أحدهم ليقول لك أن هذه الكلمة تعني شيئا آخر ( وذكر أحد المعاني الأخرة للكلمة التي لا تتناسب مع السياق ) فماذا ستقول له ؟؟؟؟؟؟؟
          اللغة العربية لغة ثابتة بقواعدها ولكن باقي اللغات تحتاج لتحديث سنوي .
          لهذا قولك لغة يونانية قديمة وأخرى حديثة يجعل الترجمات تناقض بعضها .
          بصراحة كلامك هنا يساند كلامي و لا يرد عليه
          فأنا قلت أن اليونانية الحديثة تختلف عن القديمة و أنت قلت باقي اللغات تحتاج لتحديث سنوي ( و من ضمن هذه اللغات اليونانية )
          فإن كانت كل اللغات تحتاج لتحديث سنوي فلماذا ترفض أن تبحث عن معني كلمة لوجوس في القواميس المتخصصة التي تعطيك المعني القديم المناسب للنص القديم للعهد الجديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          سبحان الله أعطيتك كذا طريقة للوصول لمعني الكلمة و أنت تصر علي خدمة ترجمة فورية غير دقيقة تخرج لنا ترجمة عوجاء و لا تستطيع أصلا أن تفرق بين لوجوس بالنبرة ( التي سميتها في مداخلتي السابقة تشكيل و لم يعجبك ذلك ) و لوجوس من غير النبرة لأنها مجرد آلة صمااااااااااااااااااء
          للأسف : لو كنت قد استخدمت خدمة المترجم في موقع ألتافيستا لما ذكرت ما ذكرته .
          ياأخي المترجم يذكر أن كلمة :
          λόγος معناها logos
          وكلمة :
          λογος معناها reason
          وأعتقد أن هذه الخدمة ليست بهذا الغباء لتخرج لنا معنيين مختلفين لكلمة واحدة.
          سبحان الله ألم أءتك بالنص و عليه النبرات ( التشكيل) في المرة السابقة ؟؟؟ أي ذكاء تطلبه من آلة صماء ؟؟؟؟؟
          عموما حضرتك بنيت كل هذه المشكلة علي الآتي
          " كلمة لوجوس تعني reason و لا تعني word "
          حسنا هذه الموسوعة البريطانية تقول في تعريف كلمة
          logos
          التي اقترحها قاموس ألتافيستا كمعني لكلمة λόγος
          (Greek: "word," "reason," "plan") In Greek philosophy and theology, the divine reason that orders the cosmos and gives it form and meaning.
          و ترجمتها كالآتي :
          ( لفظة يونانية تعني :كلمة أو سبب أو خطة ) و وفقا للفلسفة و الاهوت اليوناني العلة الإلهية التي تنظم العالم و تعطيه شكله و معناه
          The concept is found in the writings of Heracleitus (6th century BC) and in Persian, Indian, and Egyptian philosophical and theological systems as well. It is particularly significant in Christian theology, where it is used to describe the role of Jesus as the principle of God active in the creation and ordering of the cosmos and in the revelation of the divine plan of salvation. This is most clearly stated in the Gospel of John the Apostle, which identifies Christ as the Word (Logos) made flesh.
          هذا المفهوم وجد في كتابات هيراكليتوس (كما قلت لحضرتك في مشاركتي الأولي) الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد و أيضا في النظم الفلسفية و اللاهوتية في فارس و مصر و الهند . و لكنها أخذت شكلا مميزا في اللاهوت المسيحي حيث استخدمت لوصف عمل دور المسيح كـ...الخ
          ما رأيك في هذا الكلام الذي يساوي بين ما اقترحته حضرتك كترجمة صحيحة و بين ما اختاروه هم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          و يساوي بين معني λόγος و بين معني λογος
          عموما ومن أجل التوثيق هذه صورة ما تقوله الموسوعة البريطانية مأخوذة من برنامج بابلون

          وإذا كان الأمر يعني تشكيل وغير تشكليل لأصبح الأمر مهزلة
          ليس في الأمر مهزلة و لا حاجة هناك بعض البرامج التي يتم برمجتها أن تترجم الكلمة و هي بلا تشكيل فإن وضعت الكلمة مشكلة فلا تقوم بترجمتها بل تتركها كما هي و أحيانا تحولها إلي الحروف اللاتينية (كما في حالتنا هذه)
          ياأخي الكريم
          من أين أتيت بأن اللغة اليونانية تمتلك خاصية التشكيل ؟ من قال لك هذا ؟
          قد اتفق معك لو ذكر ذلك للغة العبرية أو اللغة العربية ... أما اليونانية فلا يااخي الكريم.
          لو حضرتك زعلان من كلمة التشكيل فأنا أعتذر عنها و دعني أستخدم الكلمة الإنجليزية accents و التي تعني نبرات و هي علامات توضع علي الحروف اليونانية لتوضح أن هذا المقطع مثلا هو المقطع المنبور فيعلو فيه الصوت
          فلو لاحظت حضرتك أن كلمة لوجوس فيها مقطعين
          لو و هو المنبور ( أي عليه النبرة)
          جوس و ليس منبورا فحينئذ يرتفع الصوت قليلا في المقطع الأول
          أما مصدري فهو كتاب عن يونانية العهد الجديد استعرته فترة من أحد الأفاضل و أعدته إليه ولو كان معي الآن لكتبت لك هذه العلامات بالتفصيل و مؤلف الكتاب هو أستاذ اللغة اليونانية بالكلية الإكليريكية الأرثوذكسية و اسمه بولا الأنبا بيشوي
          هل المصادر التي تحاول أن تطرحها علينا أن نتعلم منها تذكر أن اللغة اليونانية بها تشكيل .
          لا يا أخي لا تقل هذا
          نعم بالطبع هذه المصادر تذكر هذا الكلام
          اللغة اليونانية مشابهة للغة الفرنسية في النقطة التي أختلف معك فيها .
          فهذا الحرف باليونانية (ς) يجب أن يكون بهذا الشكل
          كما هو الحال في الفرنسية : فلو قلنا francais إذن تنطق الكلمة (فرانكاه) ولكن لو كتبناها franςais
          سننطقها (فرنسيه) .
          الأمر ليس كذلك فالحرف اليوناني سيجما إذا كتب في آخر الكلمة يكون علي هذه الصورة ς
          أما إذا كان في وسط الكلمة أو أولها فيكتب هكذا σ
          كما في الكلمة الآتية
          σύνθημα
          اما قولك الآخر في اعراب القرآن .. فأنا أتألم مما ذكرت .. فياأخي الكريم قبل أن نتعلم لغات أخرى علينا أن نتعلم لغتنا العربية وقواعدها .
          أرى أنك متأثر بإدعاءات النصارى بشكل كبير واجد أنك تعتمد على مصادره في الشرح .
          أولا جزاك الله خيرا علي نصيحتك
          ثانيا لا داعي للتألم
          أنا قرأت هذه المعلومة في مناظرة بين أحد النصاري و بين أحد الأخوة الذي أثق فيه و في علمه و الذي طالما لقن النصاري دروسا في مناظراته معهم و هو الأخ العزيز متعلم
          و هذا هو كلامه بالنص
          السؤال الثانى: قال تعالى: { إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح }. فجاء ضمير الهاء فى {اسمه} مذكرًا، وهو عائد على (كلمة) المؤنثة.
          السبب واضح جلى. (الكلمة) هنا مقصود بها المسيح عليه السلام. فجاز معاملتها لغويـًا بالتأنيث والتذكير: التأنيث باعتبار لفظها. والتذكير باعتبار الموصوف بها والمقصود منها عليه السلام. وقد عوملت فعلاً (الكلمة) بالتأنيث فى قوله تعالى: { وكلمته ألقاها إلى مريم } النساء 171.
          و هذا رابط كلامه
          https://www.algame3.com/vb/showthread.php?t=1086&page=2

          تعليق


          • #35
            ياأستاذ karam_144

            حوارك بالكلمة ينحصر في

            1) اللغة اليونانية بها تشكيل
            2) باللغة اليونانية هذا حرف o لا يأتي إلا بنبرة λόγος
            3) كلمة λόγος اسمها لوجس

            وللرد

            انت لا تعرف كيف تفرق بين علامات النطق والتشكيل .

            فمثال : اللغة اليونانية تحتوي على حرف ς ، فلو حذفنا الجزء الأسفل لتصبح c إذن لا وجود لهذا الحرف باليونانية ... إذن c ليس لها نطق باليونانية .

            إذن لا يصح كتابة حرف c إلا بالشكل ς

            ولكن باليونانية يمكن لحرف o أن يكون بنبرة أو بغير نبرة كما هو الحال في λόγος والتي جنابك تستشهد بها .

            انظر : λόγος

            إذن اليونانية تحتوي على حرف o بنبرة وبغير نبرة

            لهذا الكتاب المقدس باليونانية لم يذكر هذه النبرة لأن ليس المقصود بكلمة λογος بلوجس ..

            فلو كان المقصود اللوجس لذكر λόγος لأنني كما أوضحت سابقا ان اليونانية بها حرف o بنبرة تارة وبدون نبرة تارة أخرى

            وهذا مرجع الكتاب المقدس باليونانية وهو ليس بهذا الغباء لترك حرف بدون نبرة قد تغير المعنى .

            1εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

            https://www.biblegateway.com/passage/...1;&version=68;

            وكما أوضحت لك مراراً وتكراراً ان موقع الترجمة فرق بين الكلمة بنبرة وبدون نبرة .

            فلو كان المقصود بكلمة λογος هي نفسها λόγος لما فرق المترجم بينهم بمعنيين مختلفين .

            وكما أن المترجم ألتافيستا جهاز صمااااااء فكذلك ما بين يديك جهاز أو كتاب صمااااااء والإثنين مبرمجين بأيدي بشرية .

            وشركة ألتافيستا غنية عن التعريف فمثلها كمثل الياهوو والـ msn وهي افضل مواقع للسيرش التي يُعتمد عليها في الأبحاث العلمية .. وهذا معروف لدي جميع طلبة الجامعات ذات اللغات الأخرى .

            فكلام الله لا يحتاج لتعديلات أو تحديث في اللغة يغير المعنى المطلوب .


            وكلمة λόγος ترجمتها لوجس وليس نطقعها لوجس

            وكلمة λογος ترجمتها ريزون وليس نطقها ريزون

            فالترجمة تخالف النطق

            اما إذا احببنا أن نتعرف على معنى كلمة logos فيمكن الرجوع إلى مصدرك وهذا صحيح ولا غبار عليه لأن كلمة logos ليس لها ترجمة أو معني بالعربية .

            ولكن إذا أحببنا أن نتعرف على معنى كلمة reason فمن السهل ترجمتها للعربية .. فلا أحتياج لمعرفة معنى كلمة reason بالإنجليزية .

            فإن حاولت أن تظهر ان كلمة λόγος هي نفسها λογος فأمامنا حالتين يجب اثباتهم

            1) اثبات ان ό هي نفسها ο ... وأنا قد اوضحت أن اللغة اليونانية تحتوي على حرفين للـ o واحدة بنبرة وأخرى بدون نبرة وكل واحدة تعطي معنى مخالف للأخرى .. وبذلك يجوز ذكر λογος بدون نبرة ولكن لا تأتي بمعنى لوجس

            وقد كشف لنا مترجم ألتافستا تمييزه بين النبرة وبدون نبرة وأعطى كل واحدة معناه بالإنجليزية ولو كانت كلمة λογος ترجمتها لوجس فقط لأعطانا هذا المترجم لوجس فقط .. ولكن برمجته توضح أن الكلمة لها معنيين بنبرة وبدون نبرة .

            2) لماذا ميز المترجم ألتافيستا بين الكلمة بنبرة وبدون نبرة ؟

            هل لأنه جهاز صمااااء ؟ لا أعتقد هذا

            فهل لديك رد على ذلك ؟

            ومن المؤكد أن تكون كلمة لوجس لها معنى (السبب والكلمة وغيرها) من المعاني الاخرى وأنا لا أكذب ذلك أو أعارضه كما تتخيل أنت

            ولكن ما أختلف معك فيه هي النبرة .. وطالما ان حرف o باليونانية له موضعين ... فإذن بالنبرة يعطي معنى وبدون نبرة يعطي معنى آخر وهذا ما اوضحته سابقاً .

            ولو أتبعت مقصدك فلي سؤال : طالما أن reason & word هم معنى من معاني كلمة logos فلماذا جاء الأختيار لكلمة word ولم يأتي الأختيار لكلمة reason ? >>> هذا أولاً

            وفهذا الخلاف نتج عن أختلاف اللغات في تحديد المقصد

            فترجمة الكتاب المقدس للغة العربية جعلت "الكلمة" مذكر
            واللغة الإنجليزية وبالفرنسية جعلت "word" مؤمث .

            فأي اللغات أدق .؟

            فنجد الترجمة العربية تذكر :

            1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله 1: 2 هذا كان في البدء عند الله

            ولكن تظهر جداً في اللغة الفرنسية بقول :

            1Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu. 2 Elle était au commencement avec Dieu.


            Elle مؤنت

            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...1824#post11824


            فهنا ينكشف لدينا أن المقصود بـ "الكلمة" المؤنث ... وهذا يؤكد أن هنا خطأ في التعبير عن الألوهية .

            لأن لو المقصود بذلك اليسوع ، فاليسوع ليس مؤنت

            ولو كان المقصود "كن فيكون" فهنا أصبح التعبير سليم 100%

            ولو كان المقصود هنا صفة اي أن السيد المسيح هو (كلمة الله) فهنا أصبح التعبير سليم 100% وبهذا يصبح السيد المسيح مخلوق وليس خالق .


            ولكن النصارى لا ترضى إلا بالألوهية فقط .

            لهذا أتفق معك في حالة واحدة فقط ولكن تنحصر في نقطتين

            1) إن كانت اللغة اليونانية لا تحتوي إلا على ό أي بنبرة فقط وهذا غير موجود لأن اليونانية تحتوي على حرف o بنبرة وبدون نبرة

            2) لو أفترضنا أن λόγος هي الكلمة الصحيحة واليونانية لا تملك إلا o بالنبرة فقط

            لماذا تم الأخذ من لوجس ... (الكلمة) ولم يأخذ (السبب) .

            إلا فقط لإثبات أن الله هو الكلمة وليس الكلمة من الله .؟

            و مؤلف الكتاب هو أستاذ اللغة اليونانية بالكلية الإكليريكية الأرثوذكسية و اسمه بولا الأنبا بيشوي
            ياأخي الكريم ..

            وهل تأخذ العلم من أفاق

            كيف يكون هذا ياأخي الكريم ؟ كيف ؟

            الأنبا بيشوي معروف أنه إنسان كاذب ووصولي وأفاق وكل القساوسة تكره .

            بالطبع هم يؤلفون الكتب التي تتناسب مع عقيدتهم وهذا أمر معروف ... فحرفوا في كلمات القرآن لكي يثبتوا ألوهية السيد المسيح من القرآن وبعد ذلك نأخذ العلم منهم .

            ولا حول ولا قوة إلا بالله.

            يتبع :-

            .
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #36
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

              الأخ الفاضل البتار،

              أعتذر عن الإبطاء في الرد.

              أنا لا أكتب لتضليل المسلمين يا سيدي الفاضل، وإنما أسطر أمورا مشهورة في علم النحو منذ أجيال.

              طلبت مني أن أبين المحذوف. اقرأ إن شئت في ألفية ابن مالك:

              (وأخبروا بظرف أو بحرف جر ناوي معنى "كائن" أو "استقر")

              يقول ابن عقيل في شرحه لهذا البيت:

              (ذكر المصنف في هذا البيت أنه – أي الخبر- يكون ظرفا أو جارا ومجرورا، نحو "زيد عندك" و "زيد في الدار" فكل منهما متعلق بمحذوف واجب الحذف)

              ثم ذكر الخلاف بعد ذلك في هذا المحذوف، فارجع إليه. ولأجل هذا الخلاف، لم أذكر المحذوف. فإذا أخذت بقول ابن مالك في ألفيته يمكنك اعتبار المحذوف "كائنا" أو "استقر". وبهذا يكون التقدير:

              كان الكلمة "كائنا" في البدء.

              أرجو أن يكون في كلامي هذا الكفاية.
              يا إخوة، هناك شيء أخير أريد أن أعرج عليه، وبالله عليكم لا يغضبن مني أحد.

              أهل العلم يقسمون النحو إلى ثلاث درجات:
              المستوى الأول: مستوى الأجرومية
              المستوى الثاني: مستوى قطر الندى وبل الصدى، ثم ألفية ابن مالك
              المستوى الثالث: مستوى الكتاب "كتاب سيبويه طبعا"

              بالله عليكم، لا يتكلمن أحد في علوم النحو إلا من هو في المستوى الثاني. (وأنا لست في هذا المستوى أصلا، وإنما آخذ النحو هواية)

              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

              تعليق


              • #37
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

                الأخ الفاضل البتار،

                أعتذر عن الإبطاء في الرد.

                أنا لا أكتب لتضليل المسلمين يا سيدي الفاضل، وإنما أسطر أمورا مشهورة في علم النحو منذ أجيال.

                طلبت مني أن أبين المحذوف. اقرأ إن شئت في ألفية ابن مالك:

                (وأخبروا بظرف أو بحرف جر ناوي معنى "كائن" أو "استقر")

                يقول ابن عقيل في شرحه لهذا البيت:

                (ذكر المصنف في هذا البيت أنه – أي الخبر- يكون ظرفا أو جارا ومجرورا، نحو "زيد عندك" و "زيد في الدار" فكل منهما متعلق بمحذوف واجب الحذف)

                ثم ذكر الخلاف بعد ذلك في هذا المحذوف، فارجع إليه. ولأجل هذا الخلاف، لم أذكر المحذوف. فإذا أخذت بقول ابن مالك في ألفيته يمكنك اعتبار المحذوف "كائنا" أو "استقر". وبهذا يكون التقدير:

                كان الكلمة "كائنا" في البدء.

                أرجو أن يكون في كلامي هذا الكفاية.
                يا إخوة، هناك شيء أخير أريد أن أعرج عليه، وبالله عليكم لا يغضبن مني أحد.

                أهل العلم يقسمون النحو إلى ثلاث درجات:
                المستوى الأول: مستوى الأجرومية
                المستوى الثاني: مستوى قطر الندى وبل الصدى، ثم ألفية ابن مالك
                المستوى الثالث: مستوى الكتاب "كتاب سيبويه طبعا"

                بالله عليكم، لا يتكلمن أحد في علوم النحو إلا من هو في المستوى الثاني. (وأنا لست في هذا المستوى أصلا، وإنما آخذ النحو هواية)

                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                تعليق


                • #38
                  >>
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة moh_alaraby
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
                    الأخ الفاضل البتار،
                    أعتذر عن الإبطاء في الرد.
                    أنا لا أكتب لتضليل المسلمين يا سيدي الفاضل، وإنما أسطر أمورا مشهورة في علم النحو منذ أجيال.
                    طلبت مني أن أبين المحذوف. اقرأ إن شئت في ألفية ابن مالك:
                    (وأخبروا بظرف أو بحرف جر ناوي معنى "كائن" أو "استقر")
                    يقول ابن عقيل في شرحه لهذا البيت:
                    (ذكر المصنف في هذا البيت أنه – أي الخبر- يكون ظرفا أو جارا ومجرورا، نحو "زيد عندك" و "زيد في الدار" فكل منهما متعلق بمحذوف واجب الحذف)
                    ثم ذكر الخلاف بعد ذلك في هذا المحذوف، فارجع إليه. ولأجل هذا الخلاف، لم أذكر المحذوف. فإذا أخذت بقول ابن مالك في ألفيته يمكنك اعتبار المحذوف "كائنا" أو "استقر". وبهذا يكون التقدير:
                    كان الكلمة "كائنا" في البدء.
                    أرجو أن يكون في كلامي هذا الكفاية.
                    يا إخوة، هناك شيء أخير أريد أن أعرج عليه، وبالله عليكم لا يغضبن مني أحد.
                    أهل العلم يقسمون النحو إلى ثلاث درجات:
                    المستوى الأول: مستوى الأجرومية
                    المستوى الثاني: مستوى قطر الندى وبل الصدى، ثم ألفية ابن مالك
                    المستوى الثالث: مستوى الكتاب "كتاب سيبويه طبعا"
                    بالله عليكم، لا يتكلمن أحد في علوم النحو إلا من هو في المستوى الثاني. (وأنا لست في هذا المستوى أصلا، وإنما آخذ النحو هواية)
                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                    ياأستاذ moh_alaraby

                    واضح إنك فهمتني بالخطأ

                    أنا أقصد بالتضليل ليس من جهتك بل من جهتي

                    فلو كنت أنا المخطأ فيجب أن أحذف مشاركتي لأنها قد تضل الأخرين .

                    فأعتذر إن كنت فهمتي بالخطأ

                    ثانياً : أن متفق معك 100% فيما ذكرت

                    ولأنك هل هذا هو المقصود بالمسيحية ؟

                    لا

                    هم يعتبرون أن الكلمة هو السيد المسيح ... فمن أين جاء هذا الأفتراض ؟

                    تعالى نرى كيف يفسر المسيحي هذه الجملة :

                    يقول :

                    الكلمة: هذا من أسماء المسيح الجوهرية الذاتية التي تعلن لنا من هو بخلاف أسماءهِ الرسميَّة أي ألقابهِ التي يتلقب بها باعتبار بعض أعمالهِ. فيوحنا وحدهُ يسمي المسيح الكلمة

                    فهل يمكنك الآن إعراب يوحنا 1:1 على هذا الأفتراض ؟

                    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

                    وهل يجوز الأفتراض .؟

                    ولهذا السبب أنا ذكرت لك سابقاً سؤال وهو : ما هو المحذوف ؟

                    فأعتقدت بأن ستقول لي أنه السيد المسيح ... ولكنك ذكر القول الصحيح لذلك كان إعرابك صحيح ...

                    ولكن المسيحية تقول أن الكلمة هو السيد المسيح وليس المقصود أنها كلمة الله .

                    فهل يصح الإعراب للجملة في هذا التوضيح الجديد التي يؤمن به النصارى ؟
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #40
                      karam_144
                      أنا قرأت هذه المعلومة في مناظرة بين أحد النصاري و بين أحد الأخوة الذي أثق فيه و في علمه و الذي طالما لقن النصاري دروسا في مناظراته معهم و هو الأخ العزيز متعلم
                      و هذا هو كلامه بالنص
                      السؤال الثانى: قال تعالى: { إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح }. فجاء ضمير الهاء فى {اسمه} مذكرًا، وهو عائد على (كلمة) المؤنثة.
                      السبب واضح جلى. (الكلمة) هنا مقصود بها المسيح عليه السلام. فجاز معاملتها لغويـًا بالتأنيث والتذكير: التأنيث باعتبار لفظها. والتذكير باعتبار الموصوف بها والمقصود منها عليه السلام. وقد عوملت فعلاً (الكلمة) بالتأنيث فى قوله تعالى: { وكلمته ألقاها إلى مريم } النساء 171.
                      و هذا رابط كلامه
                      https://www.algame3.com/vb/showthread.php?t=1086&page=2
                      ياأخي الكريم

                      ما ذكرته عن الأستاذ/ المتعلم لا يعارض ما ذكرته أنا .. ولكنني لا أعرف مقصده من قول:

                      فجاز معاملتها لغويـًا بالتأنيث والتذكير

                      فالكلمة مؤنثة .. ولكن ممكن قول أن الموصوف بها مذكر

                      ولكن شرحة واضح جداً بقوله :

                      التأنيث باعتبار لفظها .... 100 %


                      والتذكير باعتبار الموصوف بها والمقصود منها عليه السلام.. وهنا أتضح الأمر

                      فالكلمة ليست مذكر بل الموصوف بها مذكر .

                      فكلنا كلمة الله ... فمنا المذكر ومنا المؤنث ... لهذا وجب معرفة المقصود منها والموصوف بها .

                      وهذا ما اوضحه الأخ الفاضل : المتعلم

                      ولكن اختلافي في قوله : { فجاز معاملتها لغويـًا بالتأنيث والتذكير } لأن الإجازة هنا في الوصف والقصد فقط ولكن أن نعتبر أن لفظ (الكلمة) مذكر فأرى أنني أتعارض في هذه النقطة إن كان يقصد ذلك .

                      وهذه بعض تفسيرات العلماء لهذه النقطة




                      يقول الزمخشري

                      فإن قلت: لم ذكر ضمير الكلمة؟ قلت لأن المسمى بها مذكر. فإن قلت: لم قيل اسمه المسيح عيسى ابن مريم، وهذه ثلاثة أشياء: الاسم منها عيسى ، و أما المسيح والابن فلقب وصفة؟ قلت: الاسم للمسمى علامة يعرف بها ويتميز من غيره، فكأنه قيل: الذي يعرف به ويتميز ممن سواه مجموع هذه الثلاثة { وَجِيهاً } حال من { كلمة } وكذلك قوله: (ومن المقربين)، (ويكلم) (وَمِنَ الصَّـالِحِينَ ). أي يبشرك به موصوفاً بهذه الصفات. وصح انتصاب الحال من النكرة لكونها موصوفة.


                      قال المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لأبن عطية

                      و { اسمه } في هذا الموضع، معناه تسميته، وجاء الضمير مذكراً من أجل المعنى، إذ " الكلمة " عبارة عن ولد .


                      مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي

                      { إِذْ قَالَتِ الْمَلَـائِكَةُ } أي اذكر { يامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ } أي بعيسى { مِّنْهُ } في موضع جر صفة لكلمة { اسْمُهُ } مبتدأ وذكر ضمير الكلمة لأن المسمى بها مذكر { الْمَسِيحُ } خبره والجملة في موضع جر صفة لـ «كلمة».

                      وجاء الضمير مذكراً من أجل المعنى، إذ " الكلمة " عبارة عن ولد.


                      لباب التأويل في معني التنزيل / للخازن

                      وقال قتادة في قوله تعالى { بكلمة منه } هو قوله تعالى: كن فسماه الله كلمة لأنه كان عن الكلمة التي هي كن كما يقال لما قدر الله من شيء هذا قدر الله وقضاء الله يعني أن هذا الأمر عن قدره وقضائه حدث.


                      ارشاد العقل السليم الى مزايا الكتاب الكريم / ابو السعود

                      { يامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشّرُكِ بِكَلِمَةٍ مّنْهُ } مِنْ لابتداءِ الغاية مَجازاً متعلقةٌ بمحذوف وقعَ صفةً لكلمة أي بكلمة كائنةٍ منه عز وجل { اسْمُهُ } ذُكر الضميرُ الراجعُ إلى الكلمة لكونها عبارةً عن مذكّر وهو مبتدأ خبرُه { الْمَسِيحُ }



                      فأين الموصوف هنا :

                      فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ

                      فلا يوجد هنا غير الله .. فهل الله كلمة ؟
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #41
                        السلام عليكم
                        حوارك بالكلمة ينحصر في
                        1) اللغة اليونانية بها تشكيل
                        2) باللغة اليونانية هذا حرف o لا يأتي إلا بنبرة λόγος
                        3) كلمة λόγος اسمها لوجس
                        أولا:
                        طبعا اللغة اليونانية بها تشكيل أو لو شئت الدقة بها ما يشبه التشكيل و هي علامات توضع علي الحروف المتحركة خاصة لتوضح أشياء منها
                        الشدة في النطق و أيضا هناك بعض العلامات توضع علي الحرف و تعطيه نطقا آخر مثل حرف ال ο إذا وضعنا عليه (, )معكوسة فينطق "هو " و ليس "أو" و هذه الـ"هو" هي أداة تعريف للاسم المذكر مثل كلمة إله θεος إذا أردنا تعريفها نضع قبلها " ὁ" لتصبح ὁ Θεὸς تنطق "هو ثيئوس"
                        و غير ذلك من تشكيل أو نبرات أو علامات أو أو ...سمها كما تحب
                        ثانيا : أنا لم أقل أبدا أن الـ o لا تكون إلا منبورة وهكذا حضرتك تختلق الشئ ثم ترد عليه
                        و كلمة لوجوس أنا أكتبها هكذا لأني أحيانا أكسل عن كتابتها بالحروف اليونانية كما ستكسل أنت بعد قليل عن كتابة كلمة reason بحروفها اللاتينية و ستكتبها ريزون
                        وللرد
                        انت لا تعرف كيف تفرق بين علامات النطق والتشكيل .
                        فمثال : اللغة اليونانية تحتوي على حرف ς ، فلو حذفنا الجزء الأسفل لتصبح c إذن لا وجود لهذا الحرف باليونانية ... إذن c ليس لها نطق باليونانية .
                        إذن لا يصح كتابة حرف c إلا بالشكل ς
                        ولكن باليونانية يمكن لحرف o أن يكون بنبرة أو بغير نبرة كما هو الحال في λόγος والتي جنابك تستشهد بها .
                        انظر : λόγος
                        أخي العزيز لو تتذكر أني في أول الأمر لم أشأ أن أجعل نصيحيت لك علي الملأ و لكني وضعتها في رسالة خاصة و عاملتك فيها بكل احترام لأخوة الإسلام و كل ردودي كانت باحترام لشخصك خاصة عندما علمت منك أن لك ابنا في الثانوية أي أنك كبيرا عني ورغم أنك في أكثر من موضع كنت تجادل في المسلمات لم ألجأ معك لأسلوب المعايرة بالجهل كما تفعل معي الآن " أنت لا تعرف التفريق بين كذا ... وكذا .... و أيضا جنابك ..."
                        فأرجوا أن لا نتعامل بهذه الطريقة
                        عموما حرف السيجما اليوناني يكتب في أخر الكلمة بالشكل هكذا ς
                        و لو لم تصدق فراجع العدد الذي تستشهد به و ستجد حرف الـ ς
                        دائما يكون هكذا في آخر الكلمة أم في وسط الكلمة فيكتب هكذا σ
                        كما في الكلمة اليونانية παράδοσιν
                        و ليس لذلك علاقة باللغة الفرنسية
                        كما أن حرف الكاف عندهم هو حرف آخر و يسمي كابا و هذا شكله κ
                        فليسوا بحاجة لهذه القاعدة الفرنسية في النطق
                        و لا أدري ما الذي أتي أصلا بسيرة اللغة الفرنسية أصلا إلا التشابه الظاهري الذي رأيته حضرتك بين السيجما اليونانية و هذا الحرف الفرنسي
                        إذن اليونانية تحتوي على حرف o بنبرة وبغير نبرة
                        لهذا الكتاب المقدس باليونانية لم يذكر هذه النبرة لأن ليس المقصود بكلمة λογος بلوجس ..
                        فلو كان المقصود اللوجس لذكر λόγος لأنني كما أوضحت سابقا ان اليونانية بها حرف o بنبرة تارة وبدون نبرة تارة أخرى
                        وهذا مرجع الكتاب المقدس باليونانية وهو ليس بهذا الغباء لترك حرف بدون نبرة قد تغير المعنى .
                        1εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και
                        طيب ما رأيك لو أحضرت لك مرجعا يونانيا يقول أن كلمة reason
                        تعني λόγος
                        و لاحظ أن λόγος
                        منبورة (يعني ماعندكش حجة ) لاحظ حضرتك الكلمة لتي تحت السهم

                        وكما أن المترجم ألتافيستا جهاز صمااااااء فكذلك ما بين يديك جهاز أو كتاب صمااااااء والإثنين مبرمجين بأيدي بشرية .
                        وشركة ألتافيستا غنية عن التعريف فمثلها كمثل الياهوو والـ msn وهي افضل مواقع للسيرش التي يُعتمد عليها في الأبحاث العلمية .. وهذا معروف لدي جميع طلبة الجامعات ذات اللغات الأخرى .
                        أحيانا يكون المشكلة ليست في البرنامج ذاته و لكن في من يجلس أمام البرنامج و يستخدمه
                        أنا أعرف ألتافيستا و أعرف إم إس إن و أعرف ياهو و لكني لا أستخدم سوي جوجل ..براحتي
                        و أنا أيضا طالب في كلية من كليات اللغات الأخري
                        اما إذا احببنا أن نتعرف على معنى كلمة logos فيمكن الرجوع إلى مصدرك وهذا صحيح ولا غبار عليه لأن كلمة logos ليس لها ترجمة أو معني بالعربية .
                        طبعا الصورة السابقة ترد علي كلامك حيث جاءت النتائج إيجابية
                        ولكن إذا أحببنا أن نتعرف على معنى كلمة reason فمن السهل ترجمتها للعربية .. فلا أحتياج لمعرفة معنى كلمة reason بالإنجليزية .
                        فإن حاولت أن تظهر ان كلمة λόγος هي نفسها λογος فأمامنا حالتين يجب اثباتهم
                        1) اثبات ان ό هي نفسها ο ... وأنا قد اوضحت أن اللغة اليونانية تحتوي على حرفين للـ o واحدة بنبرة وأخرى بدون نبرة وكل واحدة تعطي معنى مخالف للأخرى .. وبذلك يجوز ذكر λογος بدون نبرة ولكن لا تأتي بمعنى لوجس
                        وقد كشف لنا مترجم ألتافستا تمييزه بين النبرة وبدون نبرة وأعطى كل واحدة معناه بالإنجليزية ولو كانت كلمة λογος ترجمتها لوجس فقط لأعطانا هذا المترجم لوجس فقط .. ولكن برمجته توضح أن الكلمة لها معنيين بنبرة وبدون نبرة .
                        2) لماذا ميز المترجم ألتافيستا بين الكلمة بنبرة وبدون نبرة ؟
                        هل لأنه جهاز صمااااء ؟ لا أعتقد هذا
                        فهل لديك رد على ذلك ؟
                        بصراحة لا أعرف ماذا أقول لك...
                        ومن المؤكد أن تكون كلمة لوجس لها معنى (السبب والكلمة وغيرها) من المعاني الاخرى وأنا لا أكذب ذلك أو أعارضه كما تتخيل أنت
                        ولكن ما أختلف معك فيه هي النبرة .. وطالما ان حرف o باليونانية له موضعين ... فإذن بالنبرة يعطي معنى وبدون نبرة يعطي معنى آخر وهذا ما اوضحته سابقاً .
                        حسنا بهذه اللامعارضة التي أعلنتها حضرتك يكون الموضوع انتهي لأن سببه منذ البدأ أن حضرتك تقول أن ريزون لا تعني كلمة بل علة أو سبب و أنا قلت لك بل تعنيها أيضا و الآن حضرتك تقول أنك لا تعارض ذلك فيكو الموضوع انتهي و بقي موضوع الواو المنبورة و الأخري غير المنبورة في اليونانية و هنا أنت مطالب بالدليل من مصادر يونانية و لا تقل لي ألتافيستا فرقت بينهما لأني هنا لا أتكلم عن الترجمة بل أتكلم عن فقط الحرفين المنبور و غير المنبور
                        و أنا في إنتظار المصادر
                        ولو أتبعت مقصدك فلي سؤال : طالما أن reason & word هم معنى من معاني كلمة logos فلماذا جاء الأختيار لكلمة word ولم يأتي الأختيار لكلمة reason ? >>> هذا أولاً
                        لا ضير أن تختار أحدهما فلهما فلسفيا نفس المعني كما أوضحت لحضرتك في ما يخص هيراكليتوس
                        لأن هيراكليتوس الفيلسوف يقول أن الكلمة هي علة ( خد بالك من علة) الخلق أو أنها العلة الأولي فالترجمة التي اختارت العلة لم تخطئ و التي اختارت الكلمة لم تخطئ
                        وفهذا الخلاف نتج عن أختلاف اللغات في تحديد المقصد
                        فترجمة الكتاب المقدس للغة العربية جعلت "الكلمة" مذكر
                        واللغة الإنجليزية وبالفرنسية جعلت "word" مؤمث .
                        فأي اللغات أدق .؟
                        فنجد الترجمة العربية تذكر :
                        1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله 1: 2 هذا كان في البدء عند الله
                        ولكن تظهر جداً في اللغة الفرنسية بقول :
                        1Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu. 2 Elle était au commencement avec Dieu.

                        Elle مؤنت
                        يا أخي العزيز المشكلة هنا أن كلمة la parole
                        الفرنسية هي كلمة مؤنثة و لذلك جاء الضمير الشخصي الذي يشير إليها elle
                        و لو كانت الكلمة المقابلة كلمة مذكرة كانت ستكتب il
                        وهذه أمر واسع لو نفرده بمداخلة بيني و بينك يكون أفضل و لعلمك قد تكون الكلمة مذكرة في اللغة العربية و إذا ترجمت إلي الفرنسية يتصادف أنها في الفرنسية كلمة مؤنثة مثل كلمة منزل maison
                        لو ترجمتها ثم جئت في الجملة التي بعدها و أشرت إليها ستقول أيضا elle
                        فهذه قضية لغوية بحتة و لا تدل أصلا كما سيأتي أن اليسوع مؤنث ( لماذا تضيف أل التعريفية إلي الإسم العلم يسوع !!)
                        ياأخي الكريم ..
                        وهل تأخذ العلم من أفاق
                        كيف يكون هذا ياأخي الكريم ؟ كيف ؟
                        الأنبا بيشوي معروف أنه إنسان كاذب ووصولي وأفاق وكل القساوسة تكره .
                        بالطبع هم يؤلفون الكتب التي تتناسب مع عقيدتهم وهذا أمر معروف ... فحرفوا في كلمات القرآن لكي يثبتوا ألوهية السيد المسيح من القرآن وبعد ذلك نأخذ العلم منهم .
                        ولا حول ولا قوة إلا بالله.
                        يا أخي الكريم أنا استدللت به فقط في مسألة النبرة و هو لن يستطيع أن يكذب فيها لأنها أولا ليس لها أهمية لاهوتية و ثانيا لأن المراجع التعليمية كثيرة و نستطيع أن نتبين كذبه فيما يقول و هذه النقطة في بدايات اليونانية و هي الخاصة بالنطق الصحيح
                        و أخيرا
                        أنا لم أقل أن مؤلف الكتاب هو الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس و لكن أنا قلت
                        بــــولا الأنبا بيشوي
                        اسمه بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولا
                        و اسم الأنبا بيشوي الذي يحمله ربما لأنه راهب في هذا الدير دير الأنبا بيشوي و هو راهب مشهور عند النصاري الأرثوذكس في وادي النطرون
                        و لعلمك أنا متفق معاك في كونهم يؤلفون الكتب و يحرفون الحقائق لنصر مذهبهم و دينهم و أنا أشعربذلك بل و أحيانا أشعر به في قواميسهم
                        و لذلك أنا نصحت نفسي و إخواني القادرين أن يتعلموا هذه اللغة اللعينة اليونانية حتي نستطيع أن نتبين هذا و نظهره عن حق
                        جزاك الله خيرا علي صبرك معي

                        تعليق


                        • #42
                          لا حول ولا قوة إلا بالله

                          سأسير معك على نفس نهجك

                          وسأعتبر أن موقع ألتافيستا خطأ وموقع الكتاب المقدس خطأ .

                          أنت أتيت مصدر واحد يقول أن كلمة reason هي λόγος

                          علماً بانك ذكرت ذلك من قبل وانا لم اعارضك في ذلك ولكنني أوضحت بأن كلمة λογος ترجمتها reason مباشرةً

                          ولكن كان أعتراضي أن كلمة λόγος تعني بالإنجليزية لوجس وبعد ذلك نذهب لنتعرف على معنى لوجس فنجد أنها word & reason .....etc

                          فسأسير معك على نهجك

                          أنا أحببت معرفة سبب أختيار word بدلاً من reason

                          فكان ردك :

                          لا ضير أن تختار أحدهما فلهما فلسفيا نفس المعني كما أوضحت لحضرتك في ما يخص هيراكليتوس
                          لأن هيراكليتوس الفيلسوف يقول أن الكلمة هي علة ( خد بالك من علة) الخلق أو أنها العلة الأولي فالترجمة التي اختارت العلة لم تخطئ و التي اختارت الكلمة لم تخطئ


                          فكيف لم تخطأ الترجمات إن كانت كلمة word مقصود منها اليسوع او يسوع ؟

                          ألم تجد أن الأمر أصبح لفبركة فقط اثبات ألوهية المسيح ؟

                          فتحويل هذه الترجمات للعربية بمنظور الفلاسفة خطأ .. لأن كلمة (الكلمة) التي المقصود بها لاوجس هي اليسوع .. فهل اليسوع هو السبب أو هو الكلمة التي خلقنا منها ؟

                          الأمر عقائدي وليس كلام قصص

                          الكلمة الإلهية تعني كن فيكون وهذا واضح في العهد القديم والقرآن

                          إذن هو واضح في اللغة العربية والعبرية

                          ولكن عندما تطرقنا إلى اللغة اليونانية الوثنية دخلنا في قصة جديدة وهي أن لوجس لها عدة معاني ومنها (الكلمة) فأخذنا (الكلمة) ووضعناها كترجمة وبذلك أصبحت (كلمة الرب) المذكورة بالعهد القديم هي يسوع ونحن خُلقنا من يسوع .

                          أليست هذه هي الحقيقة التي تورطنا فيها لغة الوثنيين ونحاول أن نشركها بكتابات الله ومنا العبرية والعربية .

                          إذن : ما هو الميزان الصحيحة الذي من خلاله تقول : لا ضير أن تختار أحدهما .. ولماذا word فقط أصبحت هي الأصح من reason

                          يجب أن يكون هناك قاعدة يُستند عليها لأختيار word بدلاً من أي كلمة أخرى .

                          فإن كانت λόγος هي لوجس ولوجس هي word و reason >> فلماذا word ?


                          اما باقي حواراتك فأنا لن أرد عليها لأنني لست بصدد عناد ولن يصل مستوى تفكيري للرد على كل كلمة لأثبت أنني على حق او لست على حق .

                          انا لي هدف واحد فقط هي كشف الحقيقة لنعلم هل نحن على حق ام على باطل .

                          هدانا الله واياك الى سواء السبيل

                          في الأنتظار
                          .
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #43
                            >>
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #44
                              السلام عليكم و رحمة الله أخي الحبيب السيف البتار
                              أرجوا أن لا تكون غضبت من أسلوبي الجاف معك في مشاركتي الأخيرة فأنا لم أقصد الإساءة و لكن رأيت ما ظننته خطئا فحاولت النصح و إن تجاوزت حدي ، فسامحني أخي الكريم
                              و أسأل الله جل و علي أن يغفر لي ذلك
                              هذا أولا
                              أما ثانيا فأنا منذ البدء لم أعلق علي الكلام إلا من الناحية اللغوية البحتة حيث لم أقتنع بكون حضرتك تنفي إمكانية أن تكون كلمة لوجوس تعني " الكلمة " و لذلك حاولت إقناع حضرتك أنها يجوز لغة أن تترجم هكذا فقلت الآتي
                              النقطة الثالثة : و هي الخاصة بمعني اللوجوس فللأسف ضيقت حضرتك واسعا حين
                              قصرت معني هذه الكلمة فيما ذهبت إليه ، فاللغة
                              آية من آيات الله و ظاهرة الألفاظ المتفقة في المبني
                              و المختلفة في المعني موجودة في كل اللغات و المترجم
                              الواعي هو من يختار الكلمة الصحيحة التي تتسق مع
                              السياق و هو الذي يبحث عن الكلمة في قاموسها
                              الخاص و أنت أعبت عليهم اختيار لفظة " الكلمة"
                              بدلا من كلمة السبب
                              ولم أتكلم عنها من الزاوية العقائدية و إن ألمحت إلي ذلك حينما ذكرت لحضرتك في كلامي عن هيراكليتوس حين وصفته بأنه فيلسوف يوناني وثني مما يوحي لك أن هذه العقيدة من إدخالات الوثنية للمسيحية الحقة التي نزل بها المسيح عليه السلام و هذا نص كلامي
                              هذه الكلمة بالذات لها ظلالا فلسفية لأنها في الأساس
                              مأخوذة من تراث الفلاسفة اليونانيين الوثنيين و الذين
                              تأثر بهم كاتب إنجيل يوحنا
                              و لكن حضرتك جزاك الله خيرا كان لك قصد خفي علي و لكني لا أعترض عليه أبدا و هو أن هذا الصنف من البشر محترفوا تحريف و تزوير و أنهم في الترجمة العربية إختاروا لفظة " الكلمة" دون باقي المعاني كترجمة لكلمة " لوجوس " لحاجة في نفس يعقوب حتي إنه لم يحدث أن قامت أي نسخة عربية من الكتاب المقدس بترجمة هذه اللفظة بأنها " العلة " أو " السبب" رغم أن الترجمة الفرنسية فعلتها كما تفضلت حضرتك ببيانه في أثناء المناظرة
                              و هذه العلة الخفية التي يضمرونها هي محاولتهم الشغب علي عقائدنا الإسلامية الأصيلة الخالية من أي أثر للوثنية البغيضة حيث إن القرآن يقول بأن عيسي كلمة الله لأنه خلق بكلمة الله و كذلك تعرف اليهودية مفهوم كلمة الله ، إلا أن قول القرآن و كذلك مفهوم اليهودية عن كلمة الله يخالف الفهم اليوناني المسيحي الوثني الذي يعتبر الكلمة الإلهية أقنوما يعبد و لذلك أرادوا باختيارهم هذا أن يموهوا علي الرعاع من النصاري العرب فترجموها " كلمة الله" حتي إذا قيل للسذج إن الإسلام أيضا يؤله المسيح و يلقبه بلقب " كلمة الله" صدقوا بلا أي فهم
                              و لقد خفي علي قولك هذا و عذري أنك لم تصرح به إلا أخيرا - أو لعلني لم انتبه له إلا في مشاركتك الأخيرة - فكان ما كان من هذا الحوار
                              و عموما االخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
                              و نحن و لله الحمد لم نختلف إلا في مسألة نظرية أما في تطبيقاتها فلله الحمد نحن متفقون
                              و يكفني أنني استفدت من علم حضرتك
                              جزاكم الله خيرا

                              تعليق


                              • #45
                                أخي الكريم karam_144

                                بارك الله فيك
                                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                                .
                                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                                (ارميا 23:-40-34)
                                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                                .
                                .
                                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                                تعليق

                                يعمل...
                                X