إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اطلس تحليل نصوص التوراة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    ذ- النص العبري
    سادسا : باللون الازرق الفاتح (هارمسيت اشير شرتسو هامايم)
    (التي فاضت – عجت ....بها المياه)
    ر- النص الارامي
    سادسا : باللون الازرق (درحشا دارحيش ميا)
    (التي فاضت – عجت ....بها المياه)
    النصوص الغربية
    1- توضح الصورة التالية

    كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



    تعليق


    • #47
      النص اليوناني للسبعينية (مخطوطة الفاتيكانية ) مع اربع ترجمات انجليزية وترجمة فرنسية، النص اللاتيني القديم والجديد مع ترجمتين بالانجليزية
      2- النص اليوناني (ترجمة طبقا لقاموس – جوان لوست – للسبعينية)
      أ- باللون الاصفر (εξαγαγετω)
      من الفعل ἐξάγω ومعناه
      to bring forth, to produce [τι] Gn 1,20
      ينتج (تكوين 1-20) ، ونفس المعني في الترجمات الانجليزية والفرنسية
      ب- باللون الاحمر (ερπετα)
      ἑρπετόν,-οῦ Gn 1,20.21.24.25.26
      زواحف ، كما في سفر التكوين 1-20 .....
      ونفس المعني في الترجمات
      ت- باللون البنفسجي (ψυχων ζωσων )
      ذات نفس حية
      ث- باللون الاخضر((και πετεινα πετομενα
      وطيورا تطير
      ج- باللون الازرق (τα κητη μεγαλα)
      κῆτος,-ους Gn 1,21
      sea monster, huge fish, cetacea
      وحوش بحرية ، سمكة ضخمة ،الحيتان الكبيرة
      ح- باللون الازرق الفاتح (εξηγαγεν τα υδατα)
      التي انتجتها المياه
      3- نلاحظ
      أ- تطابق الترجمات مع النص اليوناني
      ب- المياه هي التي انتجت كائنات حية
      ت- الطيور خرجت من المياه
      ث- كلمة (تنين) ترجمة الي حيتان او وحوش بحرية ، وليس هذا المعني العبري
      تعقيدات لاهوتية
      تقول سوزان برايفورد :
      كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



      تعليق


      • #48
        - God’s command that the waters be productive represents LXX-G’s departure from and interpretation of the MT. As noted earlier, Brown and Cook argue that the MT departed from an earlier non-MT LXX Vorlage in which the waters played a more active creative role. Whether or not LXX-G was merely following its non-MT Vorlage, it definitely shows that the waters, like the earth, were granted creative tasks by God.
        وامر الرب للماء بان يكون منتجا يمثل ابتعاد السبعينية عن التفسير الماسوري كما اوضحنا سابقا ، حيث قال (برون ، كوك) ان النص الماسوري محرف عن نص اولي غير ماسوري وانما سبعيني (اي نقلت عنه السبعينية) كان هذا النص الاولي يذكر بوضوح الدور النشط والخلاق للمياه ، وبصرف النظر عن ان السبعينية تتبع نص اولي ام لا ، فانها توضح بشكل صريح ان المياه مثل الارض اعطيت دورا تخليقيا من عند الرب
        2- The earth is to ‘produce’ (Βλαστησατω) vegetation, and the waters are to bring forth (εξαγαγετω) two types of creatures. The verb (εξαγαγετω)reflects God’s expectation of
        active involvement compared with the passive role associated with the MT’s ‘swarm’ (שׁרצ).
        علي الارض ان تنتج (بلاستيثاتو ) (Βλαστησατω) نباتات ، وعلي المياه ان تنتج (اكساجاجيتو) (εξαγαγετω)نوعان من المخلوقات ، الفعل (اكساجاجيتو) (εξαγαγετω)يعكس ان الرب اعطي دورا ايجابيا وليس سلبيا كالذي يوحي به الفعل العبري (شراتس) (שׁרצ)في النص الماسوري
        3- The waters are to bring forth both creeping and flying creatures. The second creature, per LXX-G, that the waters are to bring forth are birds
        المياه انتجت كلا من الزواحف والطيور ، فالنوع الثاني من المخلوقات التي انتجتها المياه كانت الطيور
        4- Commentators on the MT disagree on the significance of
        God’s creation of ‘sea monsters’ In some poetic texts (e.g., Isa. 51:9; Job 7:12), they are associated with the mythical monster of Chaos.
        اختلف مفسرو النص الماسوري حول مدلول الوحوش البحرية ، ففي بعض الكتب الشعرية (اشعياء 51-9، ايوب 7-12) كان يقصد مخلوق اسطوري
        خلاصة
        يوضح النص السبعيني (المشكلة اللاهوتية الخاصة بقدرة الماء علي التخليق )، (ان الماء انتج نوعين من المخلوقات وهما الزواحف والطيور ، وخروج الطيور من الماء يخالف نص الاصحاح الثاني من سفر التكوين ) ،( توضح تفسيرات برايفورد ان التنين مقصود به مخلوق خرافي )
        النص اللاتيني
        1- يكاد يكون ترجمة لنص السبعينية
        2- توضح ترجمات الكنيسة الكاثوليكية ، ورايم ، ان الطيور انتجتها المياه ، وهذا مطابق للنص اللاتيني تماما
        خلاصة العدد
        بالاضافة للمشكلات اللاهوتية ( قدرة الماء علي التخليق) واللغوية ( هل النص العبري يعني ، وطيرا يطير ام يعني وليطر طيرا ) ومشكلة المقصود بالتنين والمخلوقات الخرافية في التوراة ، وتباين النصوص القديمة وكذلك الترجمات ، نلفت النظر الي محاولة الكنيسة اخفاء التباينات في النصوص عن طريق تغير الترجمات

        كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



        تعليق


        • #49
          تكوين 1-26
          هذا النص يحوي عدد من المشكلات ربما اكبر من كل المشكلات التي في التوراة ، وسنحاول ، بقدر استطاعتنا حصرها وفهمها ، ومسألة خلق ادم وبقية الخلق سنفرد لها الجزء الثاني من ذلك البحث ونحن نتحدث عن الخلق بالمقارنة بين التوراة والفيدا الهندية والاساطير البابلية واليونانية ......
          الترجمات العربية

          توضح الصورة ستة اختلافات بستة الوان كالاتي :
          أ- باللون الاصفر (وقال الله)
          والمشكلة هنا هي : لمن توجه هذا القول ؟
          كان يقال ( وقال الله ليكن نور) فهذا امر مباشر ، وكان يقال ( وقال الله لتنبت الارض ...) وهذا امر للارض .... فلمن كان الامر هذه المرة؟
          ب- باللون الاحمر ( نصنع – نعمل)
          علي من يعود ضمير الجمع ؟
          ت- باللون البنفسجي ( بتصويرنا وتشكيلنا – بصورتنا كشبهنا- ليعبر عنا وعن صفاتنا –بقدرتنا وكشبه ملائكتنا - )
          يجب تحقيق النص باللغات القديمة ، فلا يمكن ان تكون الترجمات السابقة ترجمة لنص واحد ومتباينة لهذه الدرجة
          ماذا يعني بصورتنا وكشبهنا ؟
          ث- باللون الاخضر (بصورته – ليعبر عنه – بقدرته )
          علي من يعود الضمير في (صورته) ؟ كيف نشأ التباين في الترجمات؟
          ج- باللون الازرق الغامق ( بصورة شريفة – بصورة الله – ليعبر عنه – بصورة الملائكة - )
          تحليل التباين ، توضيح معني الصورة
          ح – باللون الازرق الفاتح (ذكرا وانثي )
          من الذي كان ذكرا وانثي ؟
          كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



          تعليق


          • #50
            النصوص الشرقية
            توضح الصورة



            أ- باللون الاحمر الفاتح
            العبرية (الماسوري والسامري) (ויאמר אלהים – فيامر الوهيم) ومعناها (وقال الوهيم )
            الارامية (اونكيلوس) (ואמר ה'- وامر يي) ومعناها (وقال يي)
            السريانية (ܘܐܸܡܲܪ ܐܲܠܵܗܵܐ – وامر الها) ومعناها (وقال الله )
            الترجوم السامري ( - وامر الها ) ومعناها (وقال الله)
            وقد ترجمت في الترجمات الانجليزية الخمسة (وقال الله)
            ب- باللون البنفسجي
            العبرية (ماسوري وسامري) (נעשׂה – نعسا)
            ومعناها بالعربية (نفعل – نصنع )
            الارامية(اونكيلوس) (נעביד – نعبد)
            بمعني (نصنع – نفعل – نعد ) ، وهي مشترك لفظي مع الكلمة السريانية ، والسامرية التالية
            السريانية ( ܢܸܥܒܸܿܕ – نعبد)
            الترجوم السامري - نعبد)
            الترجمات الانجليزية
            متفقة جميعا علي نفس المعني ( لنصنع)
            ت- باللون الاخضر
            العبرية (ماسوري وسامري) ( בצלמנו כדמותנו – بتسلمنو كدموتنو) ومعناها ( علي صورتنا وشبهنا) ، وهي مشترك لفظي مع الكلمات الارامية والسريانية والسامرية التالية
            الارامية(اونكيلوس) (בצלמנא כדמותנא – بتسلمنا كدموتنا)
            السريانية (ܒܨܲܠܡܲܢ ܐܲܝܟ݂ ܕܡܘ̣ܬܲܢ – بتسلمين ايك دموتن)
            الترجوم السامري( 
            بصورتنا وكتشبيتن) وهي لاتحتاج ترجمة ، فهي كالكلمات العربية (بصورتنا وكشبهنا)
            الترجمات الانجليزية
            متفقة علي نفس المعني ( علي صورتنا وشبهنا)
            ث- باللون الازرق الغامق
            العبرية (ماسوري وسامري)( בצלמו – بتسلمو)
            ومعناها (علي صورته ) وهي مشترك لفظي مع الكلمات التالية الارامية والسريانية
            الارامية(اونكيلوس)( בצלמיה – بتسلميه)
            السريانية (ܒܨܲܠܡܹܗ – بتسلميه)
            الترجوم السامري(بصورته)
            لا نعتقد ان هذه الكلمة تحتاج ترجمة
            الترجمات الانجليزية
            متفقة علي نفس المعني (بصورته)
            ج- باللون الازرق الفاتح
            العبرية (ماسوري وسامري)( בצלם אלהים – بتسلم الوهيم) ومعناها ( علي صورة الله)
            الارامية(اونكيلوس) ( בצלם אלוהים – بتسلم الوهيم)
            السريانية (ܒܲܨܠܸܡ ܐܲܠܵܗܵܐ – بتسلم الها)
            الترجوم السامري 
            (بصورة اله) ، وهي ايضا لا تحتاج ترجمة
            الترجمات الانجليزية
            متفقة علي نفس المعني (بصورة الله)
            ح- باللون الاحمر
            العبرية (ماسوري وسامري) (זכר ונקבה - ذكر فنقبا) ومعناها (ذكر وانثي ) وهي مشتركة مع الكلمات التالية ، الارامية والسريانية والسامرية
            الارامية(اونكيلوس) ( דכר ונוקבא – ذكر ونوقبا)
            السريانية( ܕܟܲܪ ܘܢܸܩܒ݂ܵܐ – ذكر ونقبا)
            الترجوم السامري( 
            (ذكر وانقبا)
            الترجمات الانجليزية
            متفقة علي نفس المعني ( ذكرا وانثي )
            تفسير المعاني
            1- لا يوجد خلاف بين النصوص القديمة والترجمات في هذه العبارات الستة ، باستثناء الترجمة السامرية العربية ، اذن ماهي المشكلة ؟
            2- المشكلة انه رغم اتفاق الالفاظ الا ان احدا لم يستطع تحديد المعني الدقيق لتلك الكلمات
            3- وننقل بعض معاني تلك الالفاظ كما فهمها علماء اليهود عن المدراش ليتضح للقاريء ابعاد المشكلة
            R. Jeremiah b. Leazar said: When the Holy One,
            blessed be He, created Adam, He created him an hermaphrodite [bi-sexual], for it is said, Male and female created He them and called their name Adam (Gen. v, 2).
            1- قال الراباي جرميا بن ليعازر : عندما خلق الرب ادم ، خلقه مخنثا (له اعضاء تذكير وتأنيث) لانه مكتوب ذكرا وانثي خلقهم وسماهم ادم !!!!!!
            ويقصد بذلك ماورد في سفر التكوين 5-2
            Gen 5:1 هَذَا كِتَابُ مَوَالِيدِ ادَمَ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ الانْسَانَ. عَلَى شَبَهِ اللهِ عَمِلَهُ.
            Gen 5:2 ذَكَرا وَانْثَى خَلَقَهُ وَبَارَكَهُ وَدَعَا اسْمَهُ ادَمَ يَوْمَ خُلِقَ.
            2- في تكوين 1-26 (ذكرا وانثي خلقهم) ولكن المعني لايتم الا في تكوين 5-2 (ذكرا وانثي خلقه)
            R. Samuel b. Nahman said : When the Lord created Adam He created him double-faced, then He split him and made him of two backs, one back on this side and one back on the
            other side
            قال الراباي صمويل بن ناحمان : حينما خلق الرب ادم خلقه ذو وجهين ثم قسم الوجهين وجعل لكل وجه ظهر !!!!!!!!!!!!!!
            3. AND GOD SAID: LET us MAKE MAN, etc. With
            whom did He take counsel?
            R. Joshua b. Levi said: He took counsel with the works of heaven and earth, like a king who had two advisers
            R. Samuel b. Nahman said: He took counsel with the works of each day
            R. Ammi said: He took counsel with His own heart.

            وقال الرب : لنصنع انسانا ، مع من كان الرب يتحدث ؟
            قال الراباي جوشوا بن ليفي ، كان الرب يستشير مخلوقاته في الارض والسماء كما يفعل الملك مع مستشاريه حينما يكون له مستشارين
            وقال الراباي صمويل بن نحمان ، كان الرب يستشير اعماله التي خلقها كل يوم
            وقال الراباي امي ، كان الرب يستشير قلبه
            4- يتضح لنا ان كبار علماء اليهود ، والذين بالطبع يفهمون العبرية ويدرسونها لانها لغتهم الاصلية ، لم يستطيعوا فهم تلك الالفاظ والعبارات لانها عصية علي الفهم
            فهي مجموعة الفاظ ولكنها لاتشكل جمل مفهومة وانما مجموعة من الاحاجي والالغاز
            وسنعود للمدراش في القسم الثاني من البحث
            عودة للترجمات العربية
            1- نجد ان ترجمات ، فان دايك ، وترجمة بين السطور ، واربنيوس ،هي الاقرب للنصوص الشرقية وترجماتها الانجليزية
            2- ترجمة هودجيسون استبدلت (بتصويرنا وتشكيلنا اياه) بدلا من (بصورتنا كشبهنا ) واستبدلت (بصورة شرفها الله ) بدلا من (بصورة الله) ، وهذه ليست ترجمة للنصوص الشرقية
            3- ترجمة الشريف استبدلت (ليعبر عنا وعن صفاتنا) بدلا من (بصورتنا كمثالنا) واستبدلت (ليعبر عنه) بدلا من (بصورته) واستبدلت (ليعبر عن الله) بدلا من (بصورة الله) ، وهذه ايضا ليست ترجمة للنصوص الشرقية
            4- الترجمات السامرية في غاية العجب ،
            استبدل الصوري (بقدرته) بدلا من (بصورته) واستبدل (بصورة الملائكة ) بدلا من (بصورة الله)
            واستبدل ابو سعيد، (بقدرتنا وكشبه ملائكتنا) بدلا من (بصورتنا كمثالنا) واستبدل (بقدرته ) بدلا من (بصورته) واستبدل (بصورة الملائكة ) بدلا من (بصورة الله)
            5- وهذه الترجمات السامرية لاتتوافق مع التوراة السامرية التي نشرها (فون جال) ولا مع الترجوم السامري الذي نشره (برول) واللذان ننقل عنهما
            ولا نعرف من اين جاءت تلك الترجمات لانه ليس لدينا اصلها السامري
            6- والخلاصة ، ان الترجمات العربية ليست جميعها منقولة عن النصوص الشرقية التي قدمناها ، وربما تكون منقولة عن نصوص غربية سنعود الي ذلك الامر بعد تقديم النصوص الغربية وربما عن نصوص سامرية غير التي بين ايدينا
            كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



            تعليق


            • #51
              النصوص الغربية

              1- توضح الصورة نص السبعينية اليوناني طبقا للمخطوطة الفاتيكانية وهو مطابق للنص الماسوري عدا انه توجد ملاحظة اسفل النص توضح ان عبارة ( الانسان علي صورته علي صورة الله) مكتوبة (الانسان علي صورة الله) ومحذوف منها عبارة(علي صورته) وموجودة في النص الارمني
              2- لذلك نقلنا النص الارمني وبه عبارة (علي صورته) باللون البنفسجي ووضعنا اسهم بنفس اللون في السبعينية الفاتيكانية
              3- العبارة ( علي صورته) محذوفة ايضا من النص القبطي والترجمة الانجليزية لبرنتون والترجمة الفرنسية (جوجو) والترجمة العربية (سهيل زكار)
              4- العبارة موجودة في ترجمة (اكويلا)
              5- فيما يخص النص اللاتيني ، عبارة ( علي صورته ) موجودة في النص اللاتيني الجديد (فولجات) ، وموجودة في ترجمة الكنيسة الكاثوليكية باللون البنفسجي ، ومحذوفة من النص اللاتيني القديم ومكانها علامة سهم بنفسجي
              6- فيما يخص النص الفارسي ، عبارة( علي صورته) باللون البنفسجي في الترجمة القديمة (1925) ومحذوفة من الترجمة الجديدة (1995) ومكانها علامة سهم
              خلاصة
              1- رغم توسعنا للبحث بضم النصوص الفارسية والارمنية والقبطية للنصوص اليونانية واللاتينية لم نصل الي حل مشكلة اختلاف الترجمات العربية السامرية عن النصوص الشرقية وانما استحدثت مشكلة جديدة هي تباين النص اليوناني واللاتيني والارمني والفارسي والقبطي فيما يخص عبارة
              (علي صورته)
              2- وبذلك اصبح لدينا 3 روايات متباينة (الماسوري- السامري العربي – السبعينية)
              وكالعادة لانعرف ايها الاصل وايها به زيادة او نقص
              3- وان كان هناك دليل واضح علي التحريف
              4- ايضا هناك مشكلة معاني العبارات العبرية (ذكرا وانثي – صورة الله – لنصنع – وقال الله ...) مما سبق وصفه
              كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



              تعليق


              • #52
                بارك الله فيكم أخي الفاضل .. وكل عام وأنتم وأمة الإسلام بخير
                رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                يا حامل القرآن

                تعليق


                • #53
                  شكرا لك اختنا الكريمة / وااسلاماه
                  وكل عام وانتم بخير
                  كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                  تعليق


                  • #54
                    تكوين 2-2

                    هذه صورة من ترجمة (ابو سعيد) السامرية للتوراة توضح اساس المشكلة في هذا العدد وانها مشكلة قديمة ومعروفة ولم يجد لها احد حلا حتي الان :
                    النصوص الشرقية

                    1- في الصورة باعلي لليمين ستة مصادر ( النص السامري العبري – الترجوم السامري - البشيطة السريانية – ترجمة لامسا الانجليزية للبشيطة – ترجمات الصوري وابو سعيد السامرية) وكلها توضح ان كمال الخلق كان في اليوم السادس (باللون الازرق) وان الرب استراح في اليوم السابع (باللون الاحمر)
                    2- لليسار (النص الماسوري – ترجمة اونكيلوس – النص السرياني الحديث – الفارسي – الامهاري – فان دايك – الشريف – ترجمة اثريدج الانجليزية لترجوم اونكيلوس – ترجمة الملك جيمس) وكلها توضح ان تمام الخلق في اليوم السابع (باللون الاحمر ) والاستراحة في اليوم السابع ايضا (باللون الاحمر)
                    3- ولا نعرف ايها الاصل وايها المحرف ، وان كان ماكتبه ابو سعيد صحيح عقلا ، فكيف اتم الخلق في اليوم السابع واستراح في نفس اليوم؟
                    النصوص الغربية
                    1- الصورة التالية توضح اتفاق النصوص الغربية

                    ( السبعينية – ترجمتها الانجليزية والفرنسية والعربية – الارمني ، القبطي ، اللاتيني القديم ) مع النص السامري
                    2- حيث نهاية عملية التخليق في اليوم السادس ، والاستراحة في اليوم السابع
                    3- وتوضح اتفاق الفولجات اللاتينية مع النص الماسوري
                    كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                    تعليق


                    • #55
                      تكوين 2-7

                      النصوص الشرقية

                      1- توضح الصورة السابقة النصوص الشرقية
                      ( عبري ماسوري – عبري سامري – ترجوم اونكيلوس الارامي – ترجوم سامري – السريانية – الفارسية ) وترجماتها العربية والانجليزية
                      2- جميعها متفقة ان الرب نفخ في انف ادم (باللون الاخضر) نسمة الحياة ، باستثناء النص الارامي لاونكيلوس فله ترجمتان ، ترجمة اثريدج التي ذكر فيها (باللون الاحمر ) انه نفخ في وجهه ، وترجمة النص الثلاثي الذي يوضح انه نفخ في انفه ( باللون الاخضر)
                      3- وترجمة اثريدج هذه غريبة ، فان كلمة (اف) الارامية تعني أنف وليس وجه !!!!؟؟؟؟؟
                      النصوص الغربية

                      1-توضح الصورة النصوص الغربية ( السبعينية اليونانية ، وترجماتها العربية والانجليزية والفرنسية ، اللاتيني ، القبطي ، الارمني ) وكلها علي عكس الماسوري تقول ان نفخ نسمة الحياة كان في وجه ادم(باللون الاحمر) وليس في انفه
                      2- كما توضح الترجمات اليونانية اللاحقة ( اكويلا وسيماخوس وثيودسيوس ، والنص الامهاري الحديث ) كلها توافق الماسوري وليس السبعينية
                      3- ولاحظ ان النص الاثيوبي القديم (بلغة الجيز) والذي نشره اوسكار بويد يتوافق مع السبعينية (نفخ في وجهه) باللون الاحمر ، بينما الترجمة الامهارية المنشورة في عهد هيلاسيلاسي تتبع النص الماسوري (نفخ في انفه) باللون الاخضر
                      3- وحيث انه لايوجد نص اصلي فلا نستنتج سوي وجود نصوص متعارضة دالة علي التحريف

                      كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                      تعليق


                      • #56
                        القسم الثاني
                        تعقيدات قصة الخلق في التوراة وتأثرها باساطير الشعوب

                        مسألة : الباجي ومشكلات التوراة
                        1- ان مشكلات قصة الخلق في التوراة قديمة ، فقد نشر الامام الباجي (توفي 711 هجرية ) كتابا في الرد علي التوراة وذكر فيه معضلات قصة الخلق في التوراة كما توضح الصورة التالية

                        2- والشاهد من كتاب الامام الباجي هو ان نقض عملية الخلق في التوراة باللغة العربية هو امر قديم ، فقد توفي الامام منذ سبعة قرون
                        3- وبالطبع هناك كتابات سابقة لذلك مثل التي كتبها الامام بن حزم في كتابه ( الفصل في الملل والاهواء والنحل)


                        مسألة : مشكلات عقائدية في سفر التكوين
                        اوضحنا تعقيدات نصوص سفر التكوين حول عملية الخلق ، وقلنا ان العبارات غير مفهومة ، ولتوضيح ذلك سنقوم بترجمة مختصرة وجزئية لعدد من المحاضرات حول المشكلات العقائدية في سفر التكوين والتي كتبها بعض الربانيون اليهود وكان عنوانها
                        Theological Issues In Sefer Bereishit))
                        المحاضرة الاولي : الله والعالم ، في البدء
                        الراباي :حايم نافون

                        LECTURE #1: God and the world "In the beginning…"
                        By Rav Chaim Navon
                        1- اختلف المفسرون حول معني ووظيفة افتتاحية سفر التكوين ، قال راشي : ان عبارة ( في البدء خلق الله ) تعني في بدء عملية التخليق وانها مجرد عنوان وليست داخل السياق
                        2- وقال بن عزرا ان عبارة ( وكانت الارض خالية وخربة ) هي ايضا عنوان ، وان عملية التخليق تبدأ من عبارة ( وقال الله ليكن نور)
                        3- قال رامبان ، ان عبارة ( في البدء ..) تعني ان السماء والارض خلقتا اولا قبل كل المخلوقات
                        4- وعلاوة علي تلك المشكلة النصية ( في بدء ماذا) ، هناك مشكلة لاهوتية صعبة وهي كما يقول راشي ( ان العالم كان موجود قبل عملية خلق النور ) يعني انه لم يخلق من عدم
                        5- ويقول رامبان ( ان السماء كانت موجودة في البداية ، ولكن النصوص بعد ذلك توضح انها خلقت في اليوم الثاني)
                        6- ولو صدقنا ما قاله رامبان ان العبارة الاولي هي وصف لبداية التخليق ، فان ذلك يعني ان السماء خلقت اولا ، فما الذي حدث في اليوم الثاني؟
                        7- هذه فقط واحدة من الكثير من مشكلات عملية التخليق ، مثلا ، ماذا يعني ان النور خلق في اليوم الاول بينما الشمس والقمر خلقتا في اليوم الرابع ؟ وماذا يعني ، وكان مساءا وكان صباحا ، والشمس والقمر لم تخلقا بعد؟
                        8- ان كل مانستطيع فعله هو اثبات عجزنا عن فهم عملية التخليق
                        9- لنقارن ذلك بعملية التخليق عند البابليين في الشرق ( انوما اليش) حيث تقول :
                        عندما كانت السماء بلا اسم ، والارض بلا اسم ، وابسو البدائي الذي انجبهما ، والفوضي تياموت امهما ، مياههما اختلطا معا
                        10- انوما اليش ، تصف العالم يتكون من (تياموت) البحر المبدئي ، ورفيقته (ابسو) المياه الحلوة ، وكيف اختلطت مياههما معا وانجبا الالهة
                        11- الفارق بين ذلك وبين التوراة ان في التوراة الله منفصل عن العالم وليس جزء منه
                        12- رغم ذلك هناك كتابات يهودية تجعل الله موجود داخل العالم خاصة القابلاة ، يقول الراباي كوك:
                        ان الاعتقاد بان الله منفصل تماما عن العالم يؤدي لاضعاف روح الانسان الذي يعتبر نفسه وحيدا في العالم ، وايضا الله غير متناه ، ووجود العالم والله خارج العالم يجعل من الله محدود وليس لانهائي
                        تعليق
                        1- يعترف الراباي باختلاف المفسرون اليهود حول فهم التوراة ، وان ذلك الفهم يولد مشكلات نصية ولاهوتية
                        2- يقر في النهاية بعجز البشر عن فهم عملية التخليق طبقا لسفر التكوين
                        3- يقوم بالمقارنة بين سفر التكوين والكتابات البابلية
                        4- لايجد خلاف بين النصوص البابلية والتوراة سوي ادعاءه ان توراته تقول ان الله منفصل عن العالم ، ثم يستدرك ما افتراه ، ويذكر ان طوائف يهودية تقول ان الله جزء من العالم
                        5- وهذا عين ما قلناه في صفحات الكتاب السابقة نؤكده بشهادة ذلك الراباي ، ليكون شاهدا من اهلها
                        المحاضرة الثانية : السيادة الالهية
                        راباي : حايم نافون

                        Lecture #2: Providence By Rav Chaim Navon
                        1- يقول رامبام : بدون الايمان بان الله خلق الكون من عدم ، لايمكن ان نؤمن بسيادة الله علي الكون (انتهي)
                        2- اكتفينا بهذه العبارة فقط من المحاضرة حيث ان بقية المحاضرة يتعلق بالقدر واراء الناس حوله ، وليس موضوعنا
                        3- وانما موضوعنا هو الخلق ، ويؤكد رامبام ان الله خلق الكون من عدم ، فهل سفر التكوين يقول ان الله خلق الكون من عدم ؟ وهل علماء اليهود يعتقدون ذلك؟
                        4- والاجابة بالنفي ، كما كتبه رامبام (موسي بن ميمون ) في كتابه هداية الحائرين ، وهذه هي الصورة

                        أ- يتضح من الصورة اتهام بن ميمون ، لاليعازر الكبير انه يعتقد ان العالم لم يخلق من عدم
                        ب- والاغرب من هذا ان بن ميمون لايوافق اليعازر علي سؤاله مما خلقت السماء والارض ، ثم بعد ذلك يؤيد كلامه ويعتبره سرا خطيرا ويبني عليه ان العالم خلق من مادتين مختلفتين !!!!!!!

                        المحاضرة الثالثة : التوراة والعلم :حاييم نافون
                        كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                        تعليق


                        • #57
                          المحاضرة الثالثة : التوراة والعلم :حاييم نافون
                          LECTURE #3: Torah and Science :By Rav Chaim Navon

                          1- افتتاحية سفر التكوين تصف عملية خلق الكون ، وسوف نتابع مدي امكانية اعتبار ذلك الوصف هو سياق علمي نفيس ، وهذا السؤال يطرح حينما نعتقد وجود اختلاف بين العلم والدين
                          2- الكثيرون تحيروا بسبب التناقض بين نصوص التخليق في التوراة ونظريات العلم الحديث رغم ان علماء التوراة في العصر الحديث وجدوا اجابات لتهدئة الصراع بين العلم والتوراة ولم يعد ذلك الموضوع مهما الان
                          3- في بداية وجود الاختلاف ظهر فريق يشكك في نتائج العلم الحديث وانه ليس مؤكدا مئة بالمئة ، واخرون قالوا ان العلم يمكنه تحليل الحاضر ولكن لايمكنه تفسير الماضي حيث لايمكن قياس تلك التفسيرات معمليا ولايمكن اعادة انتاج البيئة التي حدثت فيها تلك الاحداث وبذلك يجب ان نفرق بين العلم التجريبي وتوقعات العلماء وتفسيراتهم
                          4- ان الظروف التي حدثت فيها عملية التخليق غير معروفة للعلم الحديث (درجات الحرارة والضغط الجوي ...) وكل هذا يؤثر علي التفاعلات الكيميائية
                          5- فريق اخر لايعارض نتائج العلم وانما يقول ان التوراة هي حقيقة مطلقة ولكن هل نحن حقا فهمنا التوراة؟
                          6- مثال ذلك كما يقول رامبام : التوراة تقوي ان قوس المطر خلق بعد الطوفان ، والعلم يقول انه ظاهرة طبيعية ، اذن نفهم ان قوس المطر ظاهرة طبيعية مخلوقة قبل الطوفان ولكنها بعد الطوفان استخدمت بمعني اخر ، هكذا لاتصارع بين العلم والتوراة ، يعاد تفسير التوراة طبقا لوقائع كل عصر
                          تعليق
                          1- الراباي يخلط الاوراق ليتخلص من الحرج الذي يسببه سفر التكوين
                          2- نحن لانتحدث عن علم تجريبي او استنباط منطقي ونفاضل بينهم وانما نتسائل اسئلة بسيطة
                          أ- كيف خلق الله الليل والنهار والنور قبل خلق الشمس والقمر؟
                          ب- كيف خلق النباتات قبل الشمس ومعروف انه لانباتات دون ضوء الشمس ؟
                          3- وعشرات من مثل تلك الاسئلة المنطقية البسيطة والتي لايوجد بها تعقيدات علمية
                          4- الراباي نفسه اعترف انه يستحيل فهم عملية التخليق
                          5- مايدعيه رامبام (موسي بن ميمون) من اعادة تفسير التوراة هو غير ممكن ، والا لماذا لم يعيد هو تفسير سفر التكوين ليفهم الناس ؟
                          6- الخلاصة ان سياق سفر التكوين لعملية التخليق غير منطقي ، غير مفهوم ، غير علمي
                          المحاضرة الرابعة : صورة الله : حاييم نافون
                          LECTURE #4: The Image of God By Rav Chaim Navon
                          1- وقال الرب ( لنصنع انسان علي صورتنا كشبهنا) تكوين (1-26)
                          2- فسر بن عزرا ذلك بمعني صورة الملائكة ، ولكن اخرون فهموا النص حرفيا بمعني صورة الله نفسه ، فما معني صورة الله ؟
                          3- يقول راشي ان صورة الله في الانسان هي كونه يعقل ، وفسر الراباي (مير سيمخا ها كوهين ) صورة الله في الانسان بقدرته علي الاختيار وكونه له ارادة ، وفسر الراباي (سعاديا جاون) صورة الله في الانسان بسيادة الانسان علي الارض ، وفسر الراباي ديسلر ، ذلك بالاخلاق ، فالانسان يتخلق باخلاق الله فيكون علي صورته
                          4- قال الراباي سامسون رالف هيرشي ان المقصود هو جسد الانسان ، فهو علي صورة الله ولذلك جسد الانسان مقدس
                          5- وفي (الزوهار) ان صورة الله في الانسان هي روح الانسان
                          المحاضرة السادسة : التوراة وحضارات الشرق الادني : حاييم نافون

                          The Torah and Ancient Near Eastern Culture By Rav Chaim Navon
                          1- المفسرون وعلماء النقد الكتابي لاحظوا مشكلة الخلق في اليوم الخامس ، والتي تتحدث عن التنانين العظام ، وخلق المخلوقات المائية
                          2- لماذا التنانين العظيمة تستخدم الاسم المفرد وليس جمعا ؟ كما ان الفعل (برا – خلق) لم يستخدم الا مع التنانين والانسان
                          3- لاشك اذن ان لهذه التنانين ميزة معينة ، ماهي؟
                          4- يقول راشي أن التنانين مخلوقات عملاقة خلقها الله ذكر وانثي ، ثم قتل الانثي وملحها لتكون طعام المتقين ، لان التنانين لو تكاثرت سيهلك العالم كله
                          5- يقول سيفورنو ، أن قوة التخليق التي وضعها الله في المياه لم تكف لخلق التنانين فخلق الله قوة اضافية لخلق التنانين ، اي انه لزم تدخل الله لخلق تلك المخلوقات حيث قدرة المياه وحدها لاتكفي
                          6- يقول اومبرتو كاسوتو، أن مفهوم التنانين كان سائدا في الشرق الادني وصراع الخالق مع تلك التنانين لذلك ارادت التوراة أن تؤكد قوة الله وسيطرته علي تلك التنانين لانه خالقها
                          7- يؤكد اومبرتو ، أن الترواة لم ترفض اساطير الشرق وانما عدلتها لتتلائم مع مفهوم السيادة الالهية علي الكون
                          8- ومصدر أومبرتو، في ذلك هو المدراش الذي يقول ( في ذلك اليوم الرب بسيفه العظيم سيعاقب التنين الطائر وتنين البحر) (اشعياء 27-1)
                          ( الرب قطع راشاف الي قطع وجرح التنين) (اشعياء 51-9)
                          (انت سحقت رأس التنين وجعلته طعاما للمتقين )
                          (Tehilim 74:13-14)
                          9- عدد أخر من علماء النقد الكتابي يربط بين قوانين التوراة والقوانين الشرقية القديمة
                          10- وتعليلا لذلك التشابه يقول الراباي كوكس :
                          من الممكن أن تكون هناك قوانين عادلة صاغها البشر بطبيعة الخير فيهم ، وارادت التوراة حفظ تلك القوانين بشكل ابدي فتضمنتها
                          11- يقول رامبام : لكي يضمن الرب قبول بني اسرائيل للتوراة ، فان التوراة لم تبتعد بشكل كبير عن العادات والقوانين التي كانت متاحة في عصرهم لأنه من العسير أن ينتقل الانسان من نقيض الي نقيض
                          12- العلماء اليهود في العصر الحديث أظهروا أنه كما يوجد تشابه يوجد ايضا تباين بين التوراة والحضارات الشرقية ، ولا يجب التركيز فقط علي التشابهات
                          ملاحظة للمترجم
                          هناك كتاب من تأليفي في ذلك الموضوع بعنوان
                          (سرقات اليهود من القوانين الاشورية )
                          يمكن مراجعته لمزيد من الايضاح (انتهي)
                          خاتمة
                          1- أوضحت بما يكفي اعترافات الراباي حاييم نافون
                          أ- تعقيدات قصة الخلق واستحالة فهمها
                          ب- تأثر التوراة بالقوانين والاساطير الشرقية
                          ت- عدم قدرة علماء اليهود علي فهم التوراة واستخدامهم الاساطير والالغاز في المدراش
                          2- اوضحنا ايضا
                          أ- تباين نصوص التوراة ، وحيث لايوجد نص أصلي يمكن الموازنة علي اساسه ، دل تباين النصوص علي التحريف نقصا وزيادة في كل النسخ
                          ب- تعقيدات لغة سفر التكوين ومشكلاته اللغوية ت- كيف تقوم الكنيسة بمحاولة أخفاء تباين نصوص التوراة عن طريق تغير الترجمات
                          كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                          تعليق


                          • #58
                            القسم الثالث : مشكلة الترجمات
                            تكوين 3-1
                            تحديد المشكلة
                            1- في هذا النص مشكلة لغوية ، في الترجمات الانجليزية ، والفرنسية والعربية ، ونحن نذكرها لنكرر للمرة المئة : انه لايجب علي الاخوة عند مقارنات التوراة المقارنة بين الترجمات دون الرجوع للغات الاصلية
                            أ- فليست نسخة الملك جيمس او غيرها هي النص الماسوري ، فمهما كانت جودة الترجمة فانها تخضع لاعتبارات عقائدية وشخصية تنحرف بها عن النص الاصلي
                            ب- وكذلك ليست ترجمة برنتون هي نص السبعينية
                            ت- وبناءا عليه لايجوز المقارنة بين نسخة الملك جيمس ونسخة برنتون والادعاء ان هذه مقارنة بين النص الماسوري والسبعينية
                            2- وفي هذا النص ايضا تباين بين النسختين الماسورية والسبعينية وما تفرع عنهما من نصوص
                            3- الصورة التالية توضح

                            أ- الترجمات الانجليزية للنص الماسوري (niv-rsv) يوجد بها النص الانجليزي (more crafty than ) ، (more subtle than) و هذه مقارنة من الدرجة الثانية وتعني ( امكر من- احيل من)
                            ب – ترجمة برنتون للسبعينية بها النص
                            (the most crafty) وهي صيغة مقارنة من الدرجة الثالثة وتعني ( الامكر – الاحيل)
                            ت- فهل يعتبر هذا تباين بين النص الماسوري والسبعينية؟
                            ث- لايمكن قول هذا الا بعد الرجوع للنصين العبري واليوناني
                            ج- لاحظ ان الترجمة الحديثة (new living translation) اعادت ترجمة النص الماسوري الي (the shrewdest) وهي صيغة مقارنة من الدرجة الثالثة
                            ح- لو عدنا للترجمة الفرنسية نجد نفس الانقسام
                            (le plus ruse) وهي مقارنة من الدرجة الثالثة في ترجمة سيجون ، (plus ruse que) وهي مقارنة من الدرجة الثانية في ترجمة دربي
                            خ- النصوص العربية ايضا بها ترجمتان ، مقارنة من الدرجة الثانية والثالثة
                            النص العبري
                            1- هذا هو النص العبري للعدد 3-1 وترجمة الجزء الخاص بمناقشتنا
                            וְהַנָּחָשׁ, הָיָה עָרוּם, מִכֹּל חַיַּת הַשָּׂדֶה, אֲשֶׁר עָשָׂה יְהוָה אֱלֹהִים
                            עָרוּם (عروم) = ماكر - محتال
                            מִ (مي) = من
                            כֹּל(كل ) = كل
                            חַיַּת (حيت) = وحش- كائن حي
                            הַשָּׂדֶה (هاشدا) = الحقل
                            2- ننقل عن كتاب الدكتور / ربحي كمال ، الصورة التالية للمقارنة بين الصفات بالعبرية


                            3- ويعني هذا ان كلمة (מִכֹּל) الموجودة في هذا النص العبري تعني انه درجة المبالغة (صفة من الدرجة الثالثة )
                            النص اليوناني
                            Ο δε οφις ην φρονιμωτατος παντων των θηριων των επι της γης
                            وكلمة ( φρονιμωτατος) (فرونيموتاتوس) هي صيغة مقارنة من الدرجة الثالثة وتعني (الاحكم)
                            عودة للنص من جديد
                            1- كلا النصين هو مقارنة من الدرجة الثالثة ، وهذا يعني ان الترجمات الانجليزية التي تعتمد مقارنة من الدرجة الثانية غير دقيقة
                            2- الاختلاف بين النصين هو
                            أ- استخدام الماسوري كلمة بمعني ( أمكر- أحيل) بينما يستخدم اليوناني كلمة بمعني (أحكم) ، وشتان بين المكر والحكمة
                            ب- يستخدم النص الماسوري عبارة بمعني (أمكر وحوش الحقل )
                            עָרוּם, מִכֹּל חַיַּת הַשָּׂדֶה
                            بينما اليوناني يستخدم عبارة (احكم وحوش الارض)
                            φρονιμωτατος παντων των θηριων των επι της γης
                            3- ويعني ذلك أن الترجمات لايمكن ان تعتبر نصوص أصلية مهما كانت دقة ترجمتها ، هذه هي القاعدة الاساسية في مقارنة النصوص
                            4- هناك خلاف بين النصين العبري واليوناني هل الحية (أحكم) أم (أمكر) ، (حيوانات الحقل) أم (حيوانات الارض) ولتوضيح ذلك نعود للنصوص الاصلية
                            النصوص الاصلية
                            1- يتضح من الصورة التالية ان لدينا ثلاثة روايات لهذا العدد

                            أ- الماسوري (وكانت الحية امكر من جميع حيوانات الحقل)
                            ويوافقها ، (اونكيلوس- الترجوم السامري- سرياني الموصل)
                            (وكانت الحية امكر من جميع حيوانات الحقل التي خلقها الله)
                            ب- الفولجات (وكانت الحية امكر من جميع حيوانات الارض)
                            ت- سبعينية ، لاتيني قديم
                            (وكانت الحية أحكم حيوانات الارض)
                            2- هذا بالطبع دليل واضح علي التحريف ، فتباين النصوص دون وجود نص اصلي يعني ان جميع النصوص مشكوك في صحتها
                            اللغات

                            تكوين 3-6

                            1- أوضحت مرارا وتكرارا أنه لايمكن استخدام الترجمات العربية لمقارنة نصوص التوراة القديمة دون الرجوع لتلك النصوص باللغات القديمة
                            2- ولكننا نقدم في الصورة السابقة ترجمات عربية ليس للمقارنة وانما لنوضح للقاريء باللغة العربية أن ثمة مشكلة في ذلك النص ثم نعود لتوضيح المشكلة من النصوص القديمة
                            3- ومشكلتنا هنا هي وصف الشجرة التي نهي الله أدم أن يأكل منها ، فقد وصفت في النص الماسوري بثلاث صفات ( صالحة للأكل – بهجة للعين – مشتهاة للافطان)
                            4- وفي النص السبعيني وصفت باربعة صفات
                            هي الثلاثة السابقة علاوة علي أنها (شهية للنظر)
                            5- قبل أن نستكمل الحوار نعود للنصوص القديمة

                            6- الصورة السابقة توضح النصوص (العبري الماسوري – السبعينية اليوناني – البسيطة السريانية – اللاتيني القديم)
                            وترجماتها ( لامسا بشيطة ، برنتون السبعينية ،
                            Jps ماسوري)
                            7- هناك 4 صفات للشجرة في النص اليوناني وترجمته اللاتينية القديمة
                            ( صالحة للأكل – بهجة للعين – مشتهاة للنظر- جيدة للافهام)
                            8- ثلاث صفات في النص العبري الماسوري
                            ( صالحة للأكل – بهجة للعين – جيدة للافهام)
                            9- و في النص السرياني تستخدم كلمة لها معنيان فتحتمل روايتين
                            ( صالحة للأكل – بهجة للعين – جيدة للافهام)
                            ( صالحة للأكل – بهجة للعين – مشتهاة للنظر)
                            9- وبذلك يكون لدينا 3 روايات
                            9- لاحظ أن هناك أمر غريب في ترجمة جورج لامسا حيث ترجم (مشتهاة للنظر) بدلا من (مرغوبة للمهارة، جيدة للفهم) ، رغم أن كلمة
                            (ܠܲܡܚܵܪ ܒܹܗ – لمحر به) السريانية مشترك لفظي يحمل معنيان ، كما يتضح من الصورة

                            (فالكلمة تحمل معني النظر وكذلك الانتباه)
                            ولاندري لماذا اختار لامسا معني مشتهاة للنظر بدلا من جيدة للفهم ، فهو أدري بلغته الاصلية
                            10- هناك 3روايات لمواصفات الشجرة ، كيف يمكن تفسير هذا التباين ؟ أي النصوص صحيح وأيها محرف بالزيادة أو النقص ؟
                            الله وحده يعلم
                            11- ولايسعنا الا أن نقرر بأن تباين النصوص دون نص أصلي للرجوع اليه هو دليل تحريفها جميعا
                            اللغات

                            أخطاء المترجمين
                            سنقارن هنا ترجمة برنتون السبعينية والملك جيمس مع الأصل اليوناني والعبري بهدف أن يعلم الجميع خطأ مقارنة الترجمات
                            أ- برنتون ، تكوين 3-7
                            1- ترجم برنتون هذا العدد كالأتي :
                            (وحاكا أوراق التين معا وصنعا لنفسيهما مأزر لتحيط بهما)
                            2- وعبارة (لتحيط بهما ) غير موجودة لا في النص اليوناني ولا في الترجمات الاخري مما يعني أنها خطأ من برنتون

                            3- الصورة توضح نص العدد 3-7 باليونانية وترجماته الانجليزية والفرنسية والعربية
                            4- في المربع البني كلمة (بري زوماتا -περιζώματα. ) وترجمتها من قاموس لوست بمعني مأزر
                            5- في المربع الاخضر نفس الكلمة مترجمة بالعربية والانجليزية والفرنسية
                            6- في المربع الاحمر عبارة(لتحيط بهما) وهي غير موجودة لا في النص اليوناني ولا في الترجمات عدا برنتون
                            7-لاشك أن هذا خطأ في الترجمة ، وربما توضيح للمعني ، المهم أنه لايمكن اعتباره اختلاف بين السبعينية والنص الماسوري لأنه أصلا غير موجود في السبعينية
                            8- ومن هنا يتضح خطأ مقارنة الترجمات وادعاء أن هذه مقارنة للنصوص الاصلية
                            ب- الملك جيمس ، تكوين 3-8

                            1- ترجمة الملك جيمس لنص تكوين 3-8 كالاتي:
                            Gen 3:8 And they heard the voice of the LORD God walking in the garden in the cool of the day: and Adam and his wife hid themselves from the presence of the LORD God amongst the trees of the garden
                            2- وترجمة ذلك بالعربية :
                            وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار واختبأ ادم وزوجته من حضور الرب الاله بين اشجار الجنة
                            3- والعبارة باللون الاخضر (من حضور الرب الاله) غير صحيحة والنص العبري ترجمته
                            (وجه الرب)
                            4- وهذا هو النص العبري
                            Gen 3:8 וישׁמעו את־קול יהוה אלהים מתהלך בגן לרוח היום ויתחבא האדם ואשׁתו מפני יהוה אלהים בתוך עץ הגן׃
                            5- والعبارة باللون الاخضر( مي فني يهوه الوهيم = من وجه الرب يهوه)
                            6- الصورة التالية توضح النص العبري وترجمته الانجليزية والفرنسية والالمانية
                            7- لاحظ ان ترجمة ( ويكليف) الانجليزية وهي سابقة علي ترجمة الملك جيمس باكثر من قرنين بها عبارة(وجه الرب) في المربع الاخضر ، وهي نفس العبارة التي ترجمها لوثر للالمانية وسيجون للفرنسية والموجودة بالنص العبري ، وجميعها في مربع أخضر
                            8- لاحظ ان عبارة (الحضور الالهي) في المربع الاحمر موجودة فقط في نسخة الملك جيمس ، وهي بالتأكيد خطأ مقصود بسبب العقيدة الانجيلية التي لاتعترف بان لله وجه

                            9- وقد وردت عبارة وجه الرب في التوراة مرات عديدة وترجمت دائما في طبعة الملك جيمس (الحضور الالهي)، (امام الرب) كما توضح الصور التالية ، نص ايوب 1-12، القضاة 5-5

                            10- وفي الصورة النص العبري وترجمته العربية بين السطور ، ونص ويكليف ، وفي كليهما ترجمت عبارة وجه الرب في المربع البني
                            11- واما نص الملك جيمس في سفر القضاة فترجم (من امام الرب) ، وفي سفر ايوب ترجم (الحضور الالهي) وكلاهما في المربع الاخضر

                            خلاصة
                            نرجو أن يكون الجميع قد عرف خطأ مقارنة الترجمات وادعاء انها نصوص اصلية

                            التعديل الأخير تم بواسطة بن حلبية; الساعة 19-09-2011, 12:10.
                            كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                            تعليق


                            • #59
                              الي هنا ينتهي الجزء الاول من الكتاب
                              علي موقع بن مريم

                              https://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=829
                              التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 25-10-2011, 02:55.
                              كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                              تعليق


                              • #60
                                https://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=829
                                التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 25-10-2011, 02:59.
                                كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                                تعليق

                                يعمل...
                                X