إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اطلس تحليل نصوص التوراة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    تعقيدات لاهوتية
    1- وردت عبارة وكان كذلك في الاصحاح الاول من سفر التكوين 6 مرات ، بعد الاعداد (7-9-11-15-24-30 )
    2- هناك اتفاق بين النص الماسوري والسبعينية في خمس مرات واختلاف واحد حيث في السبعينية وضعت العبارة بعد العدد السادس وليس السابع

    3- ولو تتبعنا الترتيب للعبارة لوجدنا ان عبارة (هكذا كان) وردت مع الفعل (صنع) 3 مرات كما في الصورة السابقة ، ووردت مرتين قبل الفعل ولم ترد بعده الا مرة واحدة وهي التي حدث فيها الاختلاف بين السبعينية والنص الماسوري بعد العدد السابع (ماسوري) والسادس (سبعينية)
    وطبقا لذلك ربما يكون ترتيب السبعينية ادق من الماسوري حيث وردت العبارة في المرات الثلاثة قبل الفعل
    4- ولو تتبعنا المعني لوجدنا عبارة (هكذا كان ) تفيد تمام الفعل ولكن الامر في التوراة ليس كذلك ، ففي العدد 9 نجد النص
    Gen 1:9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ.
    Gen 1:10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ ارْضا وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارا. وَرَاى اللهُ ذَلِكَ انَّهُ حَسَنٌ.
    5- هنا نجد ان تجمع المياه وظهور اليابسة حدث بمجرد الامر الالهي (وقال الله) ،ونفس الامر في العدد 11
    6- في العدد 6-7 نجد النص
    Gen 1:6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».
    Gen 1:7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ.
    7- هنا لم يكتف النص بمجرد الامر الالهي وانما اضاف اليه فعل (فعمل الله)(ويعش الوهيم) وهو مايعني عدم حدوث الفعل بمجرد الامر الالهي وانما استلزم تدخل اخر ، اي لم يكن تاما
    8- فماذا افادت عبارة (هكذا كان) قبل الفعل في العددين 15، 24 ، من النصوص الماسوري والسبعينية ، وقبل الفعل في العدد السادس في السبعينية ، فحدوث الفعل كان مطلوب لاكتمال الحدث ، وعلي ذلك كان يجب ان تكون العبارة بعد الفعل وفي العددين 16،25
    9- في كل الاحوال هناك مشكلة لانعرف لها حل ، ولم نر من وجد لها حلا


    كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



    تعليق


    • #32
      تكوين 1-8
      1- في النص الماسوري نجد الاتي :
      وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً.--------- وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا.

      2- وفي الترجمة السبعينية نجد النص كالاتي :
      وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. فرأي الله انه حسن ، وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْما ثَانِيا.
      3- هنا عبارة (فرأي الله انه حسن ) لانعرف اذا كانت زائدة في الترجمة السبعينية ام محذوفة من النص الماسوري لاننا لاندري ماهو النص الاصلي لنقيس عليه
      4- وهذه العبارة وردت 7 مرات في الاصحاح الاول من سفر التكوين في الاعداد (4-10-12-18-21-25-31) وثمانية مرات في السبعينية هي السبعة السابقة علاوة علي العدد 8
      5- وهذه العبارة بعد العدد الثامن محذوفة من المخطوطات الارمنية كما سيتضح لاحقا
      6- يقول جيل في تفسيره :
      and God saw that it was good, is not used at the close of this day's work, as of the rest: the reason some Jewish writers give is, because the angels fell on this day; but it is a much better which Jarchi gives, and that is, because the work of the waters was not finished; it was begun on the second day, and perfected on the third (d); and therefore the phrase is twice used in the account of the third day's work: the Septuagint version adds it here indeed, but without any foundation.
      لم تستخدم عبارة (فرأي الله انه حسن) مع اعمال الرب في ذلك اليوم الثاني مثل بقية الايام لان الملائكة سقطوا في ذلك اليوم ، ويقول جركي انه بسبب ان اعمال المياه لم تكتمل في ذلك اليوم وانما في اليوم الثالث ولذلك جاءت العبارة مرتين في ذلك اليوم ، والترجمة السبعينية تضيف العبارة هنا ولكن دونما اساس
      7- وتفسير جيل هذا امر عجيب وان كنا نستشهد به فقط لانه يدل علي انقسام المفسرون اليهود حول تلك المشكلة والان لنفنده معا :
      أ- فلو اعتبرنا ان العبارة يتم ذكرها عند تمام عمل اليوم لكان يجب ان ترد ستة مرات لان الرب كما يقولون عمل ستة ايام ، ولكنها موجودة سبعة مرات في الماسوري وثمانية في السبعينية
      ب- ولو كان يجب ذكرها عند تمام الاعمال فيجب ان نعد معا اعمال الرب طبقا للفعل (وقال الرب ) ( النور – الجلد - اليابسة – النبات – الانوار –الزحافات – البهائم –الانسان) وهذه ثمانية ولسيت سبعة كما في الماسوري ، ولو اضفنا الي ذلك العبارة الاخيرة ( ورأي الله كل ماخلقه فاذا هو حسن) لكان يجب ان تكون تسع مرات وليست ثمانية كما في السبعينية
      ت- واذا تحدثنا عن اتمام اعمال المياه لكان يجب ان تنضم اليها الزحافات وهي من داخل المياه ، ولم يحدث ان تم ضمها لاعمال المياه
      كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



      تعليق


      • #33
        كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



        تعليق


        • #34
          تكوين 1-9
          1- النص الماسوري
          Gen 1:9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ.
          ..............................................
          2- النص السبعيني
          Gen 1:9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ التي تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مجمع وَاحِدٍ وَليظْهَرِ الْيَبِسَ». وَكَانَ كَذَلِكَ.واجتمعت المياه التي تحت السماء الي مجامعها وظهر اليبس
          3- هنا عبارة (واجتمعت المياه التي تحت السماء الي مجامعها وظهر اليبس) لانعرف اذا كانت زائدة في السبعينية ام محذوفة من الماسوري لانه ليس لدينا نص اصلي نقيس عليه لذلك نحاول الفهم
          4- لنتتبع الان السياق التوراتي في مراحل الخلق الثمانية كما في النصوص التالية
          Gen 1:3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ» فَكَانَ نُورٌ.
          Gen 1:6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ
          Gen 1:7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ
          Gen 1:9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ.
          Gen 1:11 وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الارْضُ
          Gen 1:12 فَاخْرَجَتِ الارْضُ
          Gen 1:14 وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ انْوَارٌ
          Gen 1:16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ.
          Gen 1:20 وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ Gen 1:21 فَخَلَقَ اللهُ التَّنَانِينَ الْعِظَامَ
          Gen 1:24 وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِ الارْضُ ذَوَاتِ انْفُسٍ حَيَّةٍ
          Gen 1:25 فَعَمِلَ اللهُ وُحُوشَ الارْضِ
          Gen 1:26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الانْسَانَ
          Gen 1:27 فَخَلَقَ اللهُ الانْسَانَ
          5- نجد انها ذات مرحلتين (ليكن نور- فكان نور ) (ليكن جلد – فعمل الله الجلد) (لتجتمع المياه- ...)
          (لتنبت الارض – فاخرجت الارض ) (لتكن انوار – فعمل الله النورين ) (لتفض المياه – فخلق الله التنانين) ( لتخرج الارض – فعمل الله وحوش )
          ( نعمل الانسان – فخلق الله الانسان )
          3- الامر ( لتجتمع المياه) لايقابله فعل كما في السبعة الاخري ، في النص الماسوري
          4- النص السبعيني اضاف عبارة (واجتمعت المياه التي تحت السماء الي مجامعها وظهر اليبس)
          5- وطبقا للسياق التوراتي الذي اوضحناه نعتقد ان تلك العبارة ليست زائدة في الترجمة السبعينية وانما هي محذوفة من النص الماسوري
          6- وفي جميع الاحوال هناك تباين بين النصوص يعني وجود تحريف
          7- هنا ايضا مشكلة لاهوتية (اجتمعت المياه) وليس (جمع الله المياه) تقول (سوزان برايفورد)
          it is not clear who or what is to gather the water
          together. LXX-G’s narration of the ful_llment of God’s directives, absent in the MT.
          Therefore, both Brown and Cook argue that LXX-G did not add to its Vorlage. Instead, the redactors of the MT later omitted the theologically problematic implication that, as in other ancient creation stories, water itself had generative capabilities
          ليس واضحا من او ماذا الذي قام بتجميع المياه ، ان سياق السبعينية حول تحقق الامر الالهي محذوف من النص الماسوري ولقد قرر براون ، وكوك ، ان السبعينية لم تضف ذلك السياق وانما الذين كتبوا النص الماسوري هم من حذف ذلك النص المربك عقائديا والذي يوازي قصص الخلق في الديانات القديمة حيث تجعل الماء له قوة تخليقية

          كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



          تعليق


          • #35
            تكوين 1-9
            1- النص الماسوري
            Gen 1:9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ.
            ..............................................
            2- النص السبعيني
            Gen 1:9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ التي تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مجمع وَاحِدٍ وَليظْهَرِ الْيَبِسَ». وَكَانَ كَذَلِكَ.واجتمعت المياه التي تحت السماء الي مجامعها وظهر اليبس
            3- هنا عبارة (واجتمعت المياه التي تحت السماء الي مجامعها وظهر اليبس) لانعرف اذا كانت زائدة في السبعينية ام محذوفة من الماسوري لانه ليس لدينا نص اصلي نقيس عليه لذلك نحاول الفهم
            4- لنتتبع الان السياق التوراتي في مراحل الخلق الثمانية كما في النصوص التالية
            Gen 1:3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ» فَكَانَ نُورٌ.
            Gen 1:6 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ
            Gen 1:7 فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ
            Gen 1:9 وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ الَى مَكَانٍ وَاحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذَلِكَ.
            Gen 1:11 وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الارْضُ
            Gen 1:12 فَاخْرَجَتِ الارْضُ
            Gen 1:14 وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ انْوَارٌ
            Gen 1:16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ.
            Gen 1:20 وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ Gen 1:21 فَخَلَقَ اللهُ التَّنَانِينَ الْعِظَامَ
            Gen 1:24 وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِ الارْضُ ذَوَاتِ انْفُسٍ حَيَّةٍ
            Gen 1:25 فَعَمِلَ اللهُ وُحُوشَ الارْضِ
            Gen 1:26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الانْسَانَ
            Gen 1:27 فَخَلَقَ اللهُ الانْسَانَ
            5- نجد انها ذات مرحلتين (ليكن نور- فكان نور ) (ليكن جلد – فعمل الله الجلد) (لتجتمع المياه- ...)
            (لتنبت الارض – فاخرجت الارض ) (لتكن انوار – فعمل الله النورين ) (لتفض المياه – فخلق الله التنانين) ( لتخرج الارض – فعمل الله وحوش )
            ( نعمل الانسان – فخلق الله الانسان )
            3- الامر ( لتجتمع المياه) لايقابله فعل كما في السبعة الاخري ، في النص الماسوري
            4- النص السبعيني اضاف عبارة (واجتمعت المياه التي تحت السماء الي مجامعها وظهر اليبس)
            5- وطبقا للسياق التوراتي الذي اوضحناه نعتقد ان تلك العبارة ليست زائدة في الترجمة السبعينية وانما هي محذوفة من النص الماسوري
            6- وفي جميع الاحوال هناك تباين بين النصوص يعني وجود تحريف
            7- هنا ايضا مشكلة لاهوتية (اجتمعت المياه) وليس (جمع الله المياه) تقول (سوزان برايفورد)
            it is not clear who or what is to gather the water
            together. LXX-G’s narration of the ful_llment of God’s directives, absent in the MT.
            Therefore, both Brown and Cook argue that LXX-G did not add to its Vorlage. Instead, the redactors of the MT later omitted the theologically problematic implication that, as in other ancient creation stories, water itself had generative capabilities
            ليس واضحا من او ماذا الذي قام بتجميع المياه ، ان سياق السبعينية حول تحقق الامر الالهي محذوف من النص الماسوري ولقد قرر براون ، وكوك ، ان السبعينية لم تضف ذلك السياق وانما الذين كتبوا النص الماسوري هم من حذف ذلك النص المربك عقائديا والذي يوازي قصص الخلق في الديانات القديمة حيث تجعل الماء له قوة تخليقية

            كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



            تعليق


            • #36
              تكوين 1-14
              1- النص الماسوري
              Gen 1:14 وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ انْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ............ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَتَكُونَ لايَاتٍ وَاوْقَاتٍ وَايَّامٍ وَسِنِينٍ.
              Gen 1:15 وَتَكُونَ انْوَارا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ». وَكَانَ كَذَلِكَ.
              Gen 1:16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الاكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الاصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ.
              Gen 1:17 وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ
              2- النص السامري
              Gen 1:14 وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ انْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَتَكُونَ لايَاتٍ وَاوْقَاتٍ وَايَّامٍ وَسِنِينٍ.
              Gen 1:15 وَتَكُونَ انْوَارا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ». وَكَانَ كَذَلِكَ.
              Gen 1:16 فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الاكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الاصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ.
              Gen 1:17 وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الارْضِ
              3- لاحظ ان عبارة (لتنير علي الارض ) وردت في النص الماسوري مرتين بعد الاعداد 17،15 وانها وردت في النص السامري 3 مرات بعد الاعداد السابقة علاوة علي العدد 14
              14- لانعرف كما قلنا اذا كانت العبارة زائدة في النص السامري ام محذوفة من الماسوري لانه لايوجد نص اصلي نحتكم اليه
              15- الصورة التالية توضح ان النصوص (ترجوم اونكيلوس بالارامية ، البشيطة السريانية ) تؤيد النص الماسوري ، وتوضح ان ( السبعينية اليونانية ، واللاتيني القديم والترجوم السامري ) تؤيد النسخة السامرية

              17- فيما يخص الترجمات العربية توضح الصورة التالية


              كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



              تعليق


              • #37
                كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                تعليق


                • #38
                  تكوين 1-20
                  كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                  تعليق


                  • #39
                    1- الصورة السابقة هي نص الترجمات العربية للعدد 20- 21 من سفر التكوين ، وفي الصورة ستة اختلافات رمزنا لها بستة الوان
                    أ- باللون الاصفر (يسع من الماء) ( تسعي المياه) (لتعج المياه) (لتمتليء المياه) ( لتفيض المياه )
                    (لتبرز المياه)
                    1- توضح الترجمات السبعة ان شيئا ما حدث للمياه ؟ ماهو هذا الشيء ؟ ولماذا لا تتفق الترجمات السبعة علي هذا الحدث؟ فقط تتفق (فان دايك) مع ( بين السطور)
                    ب- باللون الاحمر (ساع ) ( ساعيا) (زحافات) (عجا) (الكائنات الحية ) (دبابات)
                    1- بعد ان حدث شيء للماء كما في الاختلاف الاول ، خرج شيء من الماء ، ماهو ؟ لماذا تختلف الترجمات ؟ تتفق فقط (فان دايك ، مع ، بين السطور)
                    ت- باللون البنفسجي (ذو نفس حية) هناك شبه اتفاق علي هذه العبارة من حيث النص ولكن هناك مشكلة في المعني وهو : ما فائدة القول عن مخلوقات تتحرك انها ذوات نفس حية ؟ هل هناك مخلوقات تتحرك ليس لها نفس حية ؟
                    ث- باللون الاخضر (وطير ) (وليطر طير) (ولتكن طيور) (تطير طائرة )
                    هنا اختلاف حول مصدر تلك الطيور ، هل هي خرجت من الماء ؟ ام من شيء اخر؟
                    ج- باللون الازرق (التنانين) (الحيتان) (الكائنات البحرية الضخمة ) ، ماذا خلق الله بالضبط في ذلك النص ؟ ماهي التنانين ؟
                    د- باللون الازرق الفاتح (سعت المياه) ......
                    هنا شبه اتفاق علي خروج المخلوقات السابقة من المياه علي عكس مسألة الطيور ومصدرها
                    2- علاوة علي ماسبق هنا مشكلة لاهوتية وهي قدرة المياه ، او الارض في النصوص السابقة ، علي الخلق ، وكذلك الخلق علي نظامين ، بالامر الالهي فقط ، وبالامر والفعل
                    3- قبل ان نناقش تلك الاستفهامات سنقوم اولا بمناقشة النصوص باللغات القديمة والتي ترجمت منها الترجمات العربية للتأكد ان المشكلة في النصوص ام في الترجمة
                    كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                    تعليق


                    • #40
                      كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                      تعليق


                      • #41
                        توضح الصورة السابقة النص العبري الماسوري وترجمة اونكيلوس الارامية والترجوم السامري الارامي وسنقوم اولا بالتحليل اللغوي
                        التحليل اللغوي
                        تشمل الصورة ستة الوان
                        أ- العبرية
                        اولا: باللون الاصفر (يشرتسو)
                        من الفعل (شرتس ) ، وفي اللغة العبرية كلمة شرتس تقع فعل واسم ، وطبقا للصورة التالية من قاموس جسنيوس

                        ترجمتها كالاتي :
                        1- شرتس : فعل بمعني يزحف وتستخدم للزواحف والحيوانات البحرية كما في سفر التكوين (7-21) اللاويين (11-29، 41، 42، 43)
                        2- وتستخدم احيانا مع الاماكن مثل الارض او البحر فيقال انها تزحف بزاحفات (يعني : تمتليء بهم) كما امتلأ البحر بالكائنات البحرية في سفر التكوين 1- 21،20 ، والضفادع في مصر كما في سفر الخروج 7-28(في النسخة العبرية ، وبرقم 8-3 في غيرها)
                        3- تقع اسما بمعني (زواحف) كما في التكوين 7-21 ، اللاويين 5-2 ،
                        وتستخدم للزواحف الطائرة والتي تسير علي اربع (الخفافيش) وليس الصراصير لانها لها ستة ارجل ، اللاويين 21-23 ، التثنية 14-19
                        4- وتقع اسما بمعني الكائنات البحرية الصغيرة كما في تكوين 1-20، واللاويين 11-10
                        5- دعنا الان نعود الي الترجمات العربية
                        أ- فان دايك :
                        Gen 7:21 وَكُلُّ الزَّحَّافَاتِ الَّتِي كَانَتْ تَزْحَفُ عَلَى الارْضِ
                        ובכל־השׁרץ השׁרץ על־הארץ
                        Lev 11:29 «وَهَذَا هُوَ النَّجِسُ لَكُمْ مِنَ الدَّبِيبِ الَّذِي يَدِبُّ عَلَى الارْضِ
                        וזה לכם הטמא בשׁרץ השׁרץ על־הארץ
                        Exo 8:3 فَيَفِيضُ النَّهْرُ ضَفَادِعَ.
                        Exo 8:3 (7:28) ושׁרץ היאר צפרדעים
                        1- لاحظ ان فان دايك ترجم الاسم (شريتس) بمعني (زحافات – دبيب)
                        2- وترجم الفعل (شريتس) بمعني (تزحف – يدب – يفيض)
                        3- قارن هذا مع ترجمته للعدد 1-20 والذي ترجمه كالاتي: (لتفض المياه زحافات)
                        4- الاصل في اللغة العربية ان الفيض هو كثرة الشيء ، وفيضان النهر امتلأه بالماء
                        5- ويبدو ترجمة (فان دايك) هنا مناسبة المعني لما نقلناه عن جسنيوس حيث يقصد ان الله امر (ان يفيض الماء ، او يمتليء ) بالزحافات
                        ب- في ترجمة الكتاب الشريف نجد النص
                        ( لتمتليء المياه ) وفي ترجمة بين السطور (تفيض المياه)
                        6- هذه الترجمات العربية الثلاثة معناها متقارب
                        7-ولكن المشكلة ان الاستخدام العبري عبارة عن فعل ومفعول مطلق ( يشرتسو – شرتس ) فكان يجب ان يكون الترجمة العربية ( يفيض – فيضا) او (يزحف- زاحفات) وليس يفيض زحافات
                        8- ولذلك في الترجمة اليسوعية (يعج – عجا) ولكن مشكلة اليسوعية ان معني (يعج الماء) انه يسيل بكمية كبيرة فيصدر صوتا مرتفعا ،والعج هو الصوت المرتفع ، فكيف يكون هناك عجا ذو نفس حية ؟
                        9- وتأكيدا لما قلناه تستخدم الترجمات السامرية ( ابو سعيد – الفيومي – الصوري ) صيغة الفعل والمفعول المطلق فتترجم (يسع – ساعيا) ، ولكن عند الفيومي ( ليسع من الماء ساع) ليست دقيقة ، فان الماء نفسه هو الذي سعي ، اي تحرك ، ثم نتج عن سعي الماء ، ساعيا ذا نفس حية ، ولذلك ترجمة ابو سعيد (تسع المياه ساعيا نفس حية )
                        10- نعتقد ان ترجمة ابو سعيد هي الادق في كل الترجمات السابقة
                        خلاصة :
                        1- ان معني النص العبري ومايستفاد من مجموع الترجمات العربية ان الماء قد تحرك ونتج عن هذه الحركة مخلوقات متنوعة ، زحافات وطيور
                        وفي ذلك يقول جيل في تفسيره
                        The waters gathered together in one place, the waters of the ocean, and those in rivers, pools and lakes, and which, before their collection into those places, had been sat on, moved, and impregnated by the Spirit of God; so that they could, as they did, by the divine order accompanied with his power, bring forth abundance of creatures, next mentioned:
                        وترجمة ذلك باختصار :
                        لقد تجمعت المياه في مكان واحد ........ثم تحركت وعولجت بروح الله ولذلك اصبح لديها القدرة بالامر الالهي وبقوة ذلك الامر ان تنتج مخلوقات كثيرة
                        2- وهذا يخلق مشكلات لاهوتية اولها قدرة الماء علي التخليق ، وسنناقش ذلك لاحقا ، ومنها ايضا قدرة الماء علي سماع الاوامر الالهية والاستجابة لها وفي ذلك يقول ابو سعيد:

                        وسنعود لذلك لاحقا
                        كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                        تعليق


                        • #42
                          ثانيا : اللون الاحمر (شرتس )
                          يقول راشي في تفسيره :
                          שֶׁרֶץ. Every living thing that is not much higher than the earth is שֶׁרֶץ; among the winged creatures, such as flies; among the insects, such as ants, beetles, and worms; and among the [larger] creatures, such as the weasel, the mouse, the lizard, and their like, and so [among] the fishes.
                          تعني كلمة (شرتس) كل كائن حي لايعلو عن الارض ومن بين ذلك المخلوقات المجنحة كالذباب والحشرات كالنمل والديدان والمخلوقات الاكبر حجما كالعرسة والفأر والسحلية وبالطبع الاسماك
                          ب- النص الارامي ترجوم اونكيلوس
                          اولا- باللون الاصفر ( يرحشون) من الفعل (رحش) ومعناها باختصار طبقا للصورة التالية من قاموس (جاسترو) كالاتي :

                          1- يتحرك - يهتز - يزحف
                          2- يمتليء بالكائنات الدقيقة – ينتج - يوجد – يكون سببا في وجود – كما في ترجوم تكوين 1-21 – يحدث ، مثل حدوث معجزة
                          3- يهمس – يحرك شفتيه
                          ثانيا : باللون الاحمر : رحش
                          مخلوق زاحف ، احد الزواحف ، انفعال ، فكر
                          دودة – حشرة
                          1- ولقد ترجم اثريدج تلك العبارة كالاتي :
                          And the Lord said, Let the waters generate the moving creature (having) life
                          وترجمتها بالعربية ( وقال الرب ، لتنتج المياه الكائنات المتحركة ذات الحياة)
                          2- وهذه الترجمة تتوافق مع المعاني الارامية التي كتبها اونكيلوس ، وتزيد الامر وضوحا ، حيث ان المياه هي التي انتجت تلك الكائنات ، وهو مايعيدنا الي مشكلة قدرة المياه علي الخلق التي سنناقشها لاحقا
                          ت- النص العبري
                          ثالثا : باللون البنفسجي (نفش حيا)
                          ومعناها (نفس حية) وهي مماثلة للغة العربية
                          ث- النص الارامي
                          ثالثا باللون البنفسجي: (نفشا حيتا )
                          ومعناها (نفس حية) وهي مماثلة للغة العربية
                          ج- النص العبري
                          رابعا : باللون الاخضر (فعوف يعوف)
                          وطير يطير
                          ح- النص الارامي
                          رابعا : باللون الاخضر (وعوفا يفرح)
                          وطير يطير
                          تعليق علي القسم الاول من العدد 20
                          أ- النص الماسوري
                          1- بحسب الصورة التالية ، وترجمتها كالاتي :

                          الملك جيمس ( وقال الرب : لتنتج المياه بغزارة كائنات متحركة ذات نفس حية وطيور ......)
                          JPS ( وقال الرب : لتمتليء(تفيض) بفيض من الكائنات الحية ، وليطير طير ......)
                          NIV ( وقال الرب : لتمتليء المياه بالكائنات الحية ، ولتطير الطيور ....)
                          RSV (وقال الرب : لتنتج المياه كائنات حية دقيقة ، ولتطير الطيور ...)
                          2- هنا انقسام بين الترجمات ، فترجمة الملك جيمس تتوافق مع النص العبري وتجعل الكائنات الدقيقية والطيور كلاهما يخرج من الماء ، بينما الترجمات الحديثة تجعل خلق الطيور منفصل عن الماء خلافا للنص العبري


                          ب- ترجوم اونكيلوس
                          1- ترجم اثريدج تلك الفقرة كالاتي:
                          And the Lord said, Let the waters generate the moving creature (having) life; and the fowl which flieth over the earth on the face of the expanse of heaven

                          وقال الرب : لتنتج المياه الكائنات المتحركة ذات نفس حية ، وطيور تطير فوق الارض...
                          2- وهذا يعني ان الطيور والكائنات المتحركة كلاهما كان نتاجا لحركة المياه ، كما في ترجمة الملك جيمس وخلافا للترجمات الحديثة للنص الماسوري السابق ذكرها والتي تجعل الطيور ليست مخلوقة من المياه
                          ت- بالعودة للترجمات العربية :
                          1- ترجمات ( بين السطور – الفيومي – ابو سعيد ) تجعل الطيور تخرج من الماء كما في النص الاصلي ، بينما الترجمات الاخري (فان دايك – اليسوعية – الشريف - ) تجعل خلق الطيور مستقل عن الماء
                          2- وهذا يعني ان الانحراف عن النص الاصلي في الترجمات العربية متأثرا بالترجمات الاجنبية الحديثة وليس امرا مستقلا
                          3- لماذا تغيرت الترجمات وانحرفت عن النص الاصلي ؟ الله اعلم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                          كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                          تعليق


                          • #43
                            4- ولمزيد من التأكيد علي تغير الترجمات ، فقد اوضحنا اختلاف ترجمة الملك جيمس عن الترجمات الانجليزية الحديثة ، وهذه صورة لترجمة اربنيوس (1622) وهودجيسون (1811)


                            توضح الترجمات القديمة وتؤكد ان الطيور خرجت من الماء ، وهو ماأكدته سابقا ترجمات
                            ( ابو سعيد والفيومي) وهي ترجمات قديمة
                            5- وفي محاولة لتفسير ذلك الانحراف يقول كايل :
                            ." ישׁרצוּ and יעופף are imperative. Earlier translators, on the contrary, have rendered the latter as a relative clause, after the πετεινὰ πετόμενα of the lxx, "and with birds that fly;" thus making the birds to spring out of the water, in opposition to Genesis 2:19
                            وترجمة ذلك باختصار :
                            ان كلا من الفعلين ( يشرتسو – يعوف) فعل امر ولكن المترجمين القدامي اعتبروهم في حالة اضافة وهذا خطأ نتج عنه اعتقادهم ان الطيور خلقت من الماء خلافا لنص التكوين 2-19
                            1- وبالطبع لايمكن ان نصدق ان المترجمين الاوائل ومنهم (الفيومي – رئيس الطائفة اليهودية وواحد من اكبر علماء اليهود ونحاتهم ) لم يكن يعرف العبرية ، هذه نكتة سخيفة
                            2- الامر واضح ، وهو محاولة الهروب من التضارب بين النصين حول خلق الطيورمن الماء (تكوين 1-20) ومن الارض (تكوين 2-19) بادعاء خطأ المترجمين الاوائل وهو ادعاء لايمكن تصديقه
                            3- وبقدر ما نعرف من اللغة العبرية فان الزمن الحال (المضارع) هو نفس تصريف الامر ، فيمكن اعتبار الفعل في صيغة الامر او المضارع
                            ولايمكن اعتبار الفعل يطير في زمن الامر لانه جاء بعد الفاعل في النص العبري كالاتي :
                            ויאמר אלהים ישׁרצו המים שׁרץ נפשׁ חיה ועוף יעופף על־הארץ על־פני רקיע השׁמים
                            لاحظ الفعل (يشرتسو ) باللون الاحمر ، قبل الفاعل (هاميم ) باللون الاخضر ، ولاحظ الفاعل (عوف) باللون الاخضر قبل الفعل (يعوف) باللون الاحمر
                            4- والخلاصة ، نضيف هنا ان ثمة مشكلة لغوية في عبارة (يطير طير) هي السبب في تباين الترجمات الحديثة عن القديمة للهروب من الوقوع في مشكلة لاهوتية وهي تضارب نصوص خلق الطيور
                            كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                            تعليق


                            • #44
                              ث- وزيادة في البحث ننشر تلك الصورة للترجمات الفرنسية والالمانية والايطالية والاسبانية ، وبها نفس الانقسام

                              لاحظ في الصورة باللون الاحمر (وليطر طير) وباللون الاخضر (وطيرا يطير)
                              خلاصة : لايمكن ان يكون تباين الترجمات الحديثة عن القديمة في اللغات ( العربية والانجليزية والفرنسية والايطالية والالمانية والاسبانية ) هو امر عفوي
                              نحن نعتقد انه تستخدم الترجمات الحديثة بشكل علمي ممنهج ومقصود وعالمي لتلافي مشكلات التضارب في كتاب الكنيسة وذلك بتعديل الترجمات وبمرور الزمن تندثر الترجمات القديمة وتموت معها التناقضات الا لمن يعرف اللغات الاصلية
                              ولعل الله يوفقنا فنتتبع كل التغيرات في الترجمات في كتاب مستقل

                              كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                              تعليق


                              • #45
                                خ- النص العبري
                                خامسا : باللون الازرق ( هاتنينيم هاجدوليم)

                                1- الصورة من قاموس جسنيوس ، في معني كلمة تنين ، وترجمتها :
                                ثعبان – تنين – وحش بحري
                                2- وفي كلمة (تنينم ) الواردة في (تكوين 1-21) تعني ثعبان (كما في سفر التثنية 32-33) وسفر الخروج (7-9 الي 12)
                                وتعني تنين كما في سفر ارمياء (51-34)
                                وتعني وحش البحر (او النهر) (تكوين 1-21)
                                د- النص الارامي
                                خامسا : باللون الازرق (تنينيا ربربيا)
                                الصورة التالية من قاموس جسترو، في معني كلمة تنين ، وترجمتها :

                                وحش البحر – التمساح – الحية الكبيرة
                                وقد ترجمها اثريدج كالاتي :
                                And the Lord created the great taninia
                                وخلق الرب التنانين العظيمة
                                المعني طبقا للمفسرين اليهود
                                1- والامر ليس فقط المعني اللغوي ولذلك ننقل عن المفسرين اليهود ، وهم ادري بلغتهم وكتابهم ، مافهموه من كلمة تنين :
                                أ- راشي
                                the…sea monsters The great fish in the sea, and in the words of the Aggadah (B.B. 74b), this refers to the Leviathan and its mate, for He created them male and female, and He slew the female and salted her away for the righteous in the future, for if they would propagate, the world could not exist because of them. הַתַּנִינִם is written. [I.e., the final “yud,” which denotes the plural, is missing, hence the implication that the Leviathan did not remain two, but that its number was reduced to one.]- [from Gen. Rabbah 7:4, Midrash Caseroth V’Yetheroth , Batei Midrashoth, vol 2, p. 225].
                                في الهاجادا ، تعني التنين ورفيقه لان الرب خلقهم
                                ذكرا وانثي ولكنه ذبح الانثي وملحها لتكون طعام للاتقياء في المستقبل لانه لو تركهم يتناسلون لخرب العالم ، ولاحظ ان علامة الجمع ( حرف الياء ) محذوف (تنينم ) وليس (تنينيم) وهذا يعني ان التنين لم يعد زوجان وانما واحد فقط
                                ب- المدراش
                                الصورة التالية من مدراش سفر التكوين ، وترجمتها باختصار :
                                قال الراباي بنحاس نقلا عن الراباي ايديس ، ان هذا يرمز الي البهيموث والتنين الذي ليس له رفيق
                                وفي اسفل الصفحة ملحوظة رقم 7 ترجمتها
                                التنانين حيوانات بحرية اسطورية اعدت للاتقياء في عصر المسيح ، يقصد (مسيح اليهود وليس سيدنا عيسي)



                                خلاصة
                                ليس المقصود من النص تماسيح او مخلوقات بحرية وانما كائنات اسطورية ولذلك اغلب الترجمات لاتذكر كلمة تنين وانما تقوي حيتان او وحوش البحر لتجنب الوقوع في مشكلات علمية حول الاساطير الاسرائيلية (مثل التنين – البهيموث – العماليق .............)
                                كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                                تعليق

                                يعمل...
                                X