إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التحريف فى النصوص التى تثبت أن المسيح ابن الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    يتبع بمشيئة الله تعالى
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #47
      حتى الآن رأينا أن بعض التفسيرات المسيحية تقول أن يوحنا المعمدان ( النبي يحيي عليه السلام ) لم يكن يشك فى أمر المسيح و لكنه أرسل تلاميذه للمسيح ليسمعوا الرد بأنفسهم منه
      و تفسيرات أخرى تقول أن يوحنا المعمدان كان فى شك من أمر المسيح لأنه كان يتوقع أن مجئ النبي المنتظر سيكون بقوة و كان يقول فى نفسه لو كان هو المسيح فلم أنا فى السجن حتى الآن ؟
      و سنرى الآن إن شاء الله أنه قبل دخول يوحنا المعمدان للسجن أنه كان قد أعلن لتلاميذه و بمنتهى الوضوح أن يسوع هو ابن الله و أن الأب دفع فى يده كل شئ

      إنجيل يوحنا إصحاح 3

      وَذَهَبَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى بِلاَدِ الْيَهُودِيَّةِ وَأَقَامَ فِيهَا مَعَهُمْ، وَأَخَذَ يُعَمِّدُ.

      23 وَكَانَ يُوحَنَّا أَيْضاً يُعَمِّدُ فِي عَيْنِ نُونٍ بِالْقُرْبِ مِنْ سَالِيمَ، لأَنَّ الْمِيَاهَ هُنَاكَ كَانَتْ كَثِيرَةً فَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ وَيَتَعَمَّدُونَ.

      24 فَإِنَّ يُوحَنَّا لَمْ يَكُنْ قَد أُلْقِيَ بَعْدُ فِي السِّجْنِ.

      وَحَدَثَ جِدَالٌ بَيْنَ تَلاَمِيذِ يُوحَنَّا وَأَحَدِ الْيَهُودِ فِي شَأْنِ التَّطَهُّرِ

      6 فَذَهَبُوا إِلَى يُوحَنَّا وَقَالُوا لَهُ: «يَامُعَلِّمُ، الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْنَاهُ مَعَكَ فِي مَا وَرَاءَ نَهْرِ الأُرْدُنِّ، وَالَّذِي شَهِدْتَ لَهُ، هُوَ أَيْضاً يُعَمِّدُ، وَالْجَمِيعُ يَتَحَوَّلُونَ إِلَيْهِ!»

      27 فَأَجَابَ يُوحَنَّا: «لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَنَالَ شَيْئاً إِلاَّ إِذَا أُعْطِيَ لَهُ مِنَ السَّمَاءِ!

      28 أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي قُلْتُ: لَسْتُ الْمَسِيحَ، بَلْ أَنَا رَسُولٌ يُمَهِّدُ لَهُ الطَّرِيقَ.

      29 وَمَنْ لَهُ الْعَرُوسُ، يَكُونُ هُوَ الْعَرِيسَ! أَمَّا صَدِيقُ الْعَرِيسِ، الَّذِي يَقِفُ قُرْبَهُ وَيَسْمَعُهُ، فَيَبْتَهِجُ لِفَرَحِهِ بِصَوْتِ الْعَرِيسِ. وَهَا إِنَّ فَرَحِي هَذَا قَدْ تَمَّ.

      30 فَلاَبُدَّ أَنْ يَزِيدَ هُوَ وَأَنْقُصَ أَنَا»

      31 إِنَّهُ هُوَ الآتِي مِنَ السَّمَاءِ، وَلِذلِكَ فَهُوَ مُتَقَدِّمٌ عَلَى الْجَمِيعِ. أَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الأَرْضِ، فَإِنَّهُ أَرْضِيٌّ وَيَتَكَلَّمُ كَلاماً أَرْضِيّاً. الآتِي مِنَ السَّمَاءِ مُتَقَدِّمٌ عَلَى الْجَمِيعِ،

      32 وَهُوَ يَشْهَدُ بِمَا سَمِعَ وَرَأَى، وَلاَ أَحَدَ يَقْبَلُ شَهَادَتَهُ!

      33 عَلَى أَنَّ الَّذِي يَقْبَلُ شَهَادَتَهُ، يُصَادِقُ عَلَى أَنَّ اللهَ حَقٌّ،

      34 لأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلِامِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ يُعْطِي الرُّوحَ لَيْسَ بِالْمِكْيَالِ.

      35 فَالآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ، وَقَدْ جَعَلَ فِي يَدِهِ كُلَّ شَيْءٍ.

      36 مَنْ يُؤْمِنْ بِالاِبْنِ، فَلَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. وَمَنْ يَرْفُضْ أَنْ يُؤْمِنَ بِالاِبْنِ، فَلَنْ يَرَى الْحَيَاةَ. بَلْ يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ».


      نفهم من الكلام السابق أن يوحنا المعمدان أخبر تلاميذه بمنتهى الوضوح قبل أن يلقى فى السجن أن يسوع هو ابن الله و أن الأب جعل فى يده كل شئ
      فكيف بعد أن أخبرهم بهذا بمنتهى الوضوح يعود و هو فى السجن فيقول لهم اسألوه ءأنت هو الآتى أم ننتظر الآخر ؟
      فالمفروض أن تلاميذ يوحنا كانوا يعلمون من قبل و يؤمنون بأن يسوع هو المسيح المنتظر
      مرة أخرى نجد أحداث متناقضة فى الأناجيل
      و على الأرجح وضع الكلام على لسان يوحنا المعمدان فى إنجيل يوحنا الإصحاح الثالث و وضعت على لسانه كلمة ابن الله
      و المفروض أيضا أن تلاميذ يوحنا شاهدوا تعميد يسوع و نزول الحمامة عليه و سمعوا الصوت الآتى من السماء القائل
      هذا هو ابنى الحبيب
      فلم ما زالوا يشكون أهو المنتظر أم لا ؟
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #48
        المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
        طيب تمام ناخد مثال مثال
        الاول نشوف كلام بطرس
        حضرتك بتقول ان ممكن يكون كلمة ابن الله دخيلة على النص
        طيب بدل منوجع قلبنا فى المخطوطات نوصل لنسخة ويستكوت اند هورت النقدية واللى بتتبع النص النقدى السكندرى ونشوف هل الكلمة نقديا موجودة ولالا
        ΚΑΤΑ ΜΑΤΘΑΙΟΝ 16:16 Greek NT: Westcott / Hort, UBS4 Variants
        ἀποκριθεὶς δὲ Σίμων Πέτρος εἶπεν· σὺ εἶ ὁ Χριστὸς ὁ υἱὸς τοῦ θεοῦ τοῦ ζῶντος.
        ابن الله موجودة فى النسخ النقدية وممكن اجبهالك فى اقدم المخطوطات
        يبقى غير مسموح لحضرتك تحكم على النص بانه دخيل
        .
        عزيزي أنا لم أتعرض أساسا لأن هناك أى اختلافات فى مخطوطات إنجيل متى بشأن النص
        فأنا لا أقول أن كلمة
        أنت المسيح ابن الله الحى
        ليست من إنجيل متى
        و لكن
        أقول أنها ليست من كلام بطرس بدليل أن باقى كتاب الأناجيل لم ينقلوها
        و بالتالى فكلامك السابق ليس له علاقة بالموضوع
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #49
          ناتى لنقطة غريبة حضرتك بتقول ان كلام بطرس فى انجيل اخر بدون كلمة ابن الله
          على سبيل المثال انجيل مرقس
          فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ!
          وانجيل لوقا
          فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ: «مَسِيحُ اللهِ!
          الاجابة باختصار المقولين فى بعض
          فمن قال انت هو المسيح هو نفسه من قال انت هو المسيح ابن الله
          انجيل متى كتب المقولة حرفيا كما خرجت من بطرس ومرقس كتب اعتراف بطرس بان يسوع هو المسيا
          يا عزيزى
          متى كتب
          أنت المسيح ابن الله الحى
          مرقس كتب
          أنت المسيح
          لوقا كتب
          أنت مسيح الله

          و حضرتك تقول بدون دليل أن متى نقل الكلام حرفيا
          فلم لا يكون لوقا هو من نقل الكلام حرفيا و تكون كلمة ابن الله فى متى إضافة ؟
          و لم لا يكون مرقس هو من نقل الكلام حرفيا و كلمة ابن الله إضافة من متى ؟
          ما الدليل على أن ما فى متى هو النقل الحرفى لكلام المسيح ؟
          طبعا لا يوجد لديكم دليل إلا اتباع الظن
          و إن الظن لا يغنى من الحق شيئا
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #50
            المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
            المثال الثانى
            قائد المئة تعالى نشوف النص فى النسخة النقدية
            ΚΑΤΑ ΜΑΤΘΑΙΟΝ 27:54 Greek NT: Westcott / Hort, UBS4 Variants
            ὁ δὲ ἑκατόνταρχος καὶ οἱ μετ' αὐτοῦ τηροῦντες τὸν Ἰησοῦν ἰδόντες τὸν σεισμὸν καὶ τὰ γινόμενα / γενόμενα ἐφοβήθησαν σφόδρα, λέγοντες· ἀληθῶς θεοῦ υἱὸς ἦν οὗτος.
            النص موجود بالكامل فى النص النقدى اللى على اسوا الاحوال بيحذف اى عدد عليه شبهه نقدية
            والنص ايضا موجود فى انجيل مرقس
            ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 15:39 Greek NT: Westcott / Hort, UBS4 Variants
            ἰδὼν δὲ ὁ κεντυρίων ὁ παρεστηκὼς ἐξ ἐναντίας αὐτοῦ ὅτι οὕτως ἐξέπνευσεν εἶπεν· ἀληθῶς οὗτος ὁ ἄνθρωπος υἱὸς θεοῦ ἦν
            .
            مرة أخرى
            الجزء ده من ردك ليس له علاقة بالموضوع من قريب أو بعيد
            فأنا لم أشكك أن النص دخيل على إنجيل مرقس أو لوقا
            بل قلت أن الكلام مختلف فى كليهما مما قد يشكك فى أن كلمة ابن الله وضعت على لسان قائد مئة
            مرة أخرى النسخة النقدية ليس لها أى علاقة بالموضوع

            وَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ هكَذَا وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ: «حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ!
            ناتى لانجيل لوقا
            فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ، مَجَّدَ اللهَ قَائِلاً: «بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا!
            لانك مهتم بالحرف جدا
            هسالك سؤال ايه المانع انه قال المقولتين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            لكن الرد الصح المقولتين واحد
            النص فى إنجيل مرقس
            حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ
            النص فى لوقا
            بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا

            و الأرجح أن قائد مئة قال أحدهما حرفيا
            و كاتب الإنجيل الآخر نقل النص بالمعنى و ليس بالحرف
            بمعنى آخر أن المقولتين واحد فى المعنى
            و لا يوجد ما يمنع بالفعل أن يكون قد قال الجملتين كما تقول
            و لكن سواء كان قد قال إحداهما أو قال الإثنين
            فالجملتان معناهما واحد
            و بالتالى
            حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ = بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا
            أى أن قائد مئة أطلق على المسيح ابن الله لأنه كان بارا و ليس لأنه يعتقد أنه الإله ابن الإله أو أنه الأقنوم الثانى من ثلاثة أقانيم
            و إطلاق ابن الله على الأنبياء شئ معهود فى العهد القديم باعتبار أنهم مقربون من الله

            فعلى سبيل المثال و ليس الحصر
            فى المزمور الثانى و هو لداود عليه السلام
            نجد خطاب الله له قائلا
            أنت ابني أنا اليوم ولدتك

            وَهَا أَنَا أُعْلِنُ مَا قَضَى بِهِ الرَّبُّ: قَالَ لِيَ الرَّبُّ: «أَنْتَ ابْنِي، أَنَا اليَوْمَ وَلَدْتُكَ.

            8 اطْلُبْ مِنِّي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثاً، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكاً لَكَ.

            9 فَتُكَسِّرَهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَتُحَطِّمَهُمْ كَآنِيَةِ الْفَخَّارِ».

            10 وَالآنَ تَعَقَّلُوا أَيُّهَا الْمُلُوكُ، وَاحْذَرُوا يَاحُكَّامَ الأَرْضِ.

            11 اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ، وَابْتَهِجُوا بِرِعْدَةٍ.

            12 قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ، فَتَهْلِكُوا فِي الطَّرِيقِ، لِئَلاَّ يَتَوَهَّجَ غَضَبُهُ سَرِيعاً. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.

            و من العجيب أن ينتزع المزمور من سياقه فى الرسالة للعبرانيين فيما بعد ليصبح نبوءة عن المسيح !!!

            و نجد بوضوح استخدام أولاد الله بمعنى الأبرار فى إنجيل يوحنا الإصحاح الأول

            2 أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، أَيِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاسْمِهِ، فَقَدْ مَنَحَهُمُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ،

            13 وَهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ بَشَرٍ، بَلْ مِنَ اللهِ

            و مما سبق نرى أن كلمة ابن الله فى كلام قائد مئة - لو فرضنا جدلا أنها من كلامه و ليست موضوعة على لسانه - لا يزيد عن الإنسان البار
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #51
              المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
              المثال الثانى
              قائد المئة تعالى نشوف النص فى النسخة النقدية
              ΚΑΤΑ ΜΑΤΘΑΙΟΝ 27:54 Greek NT: Westcott / Hort, UBS4 Variants
              ὁ δὲ ἑκατόνταρχος καὶ οἱ μετ' αὐτοῦ τηροῦντες τὸν Ἰησοῦν ἰδόντες τὸν σεισμὸν καὶ τὰ γινόμενα / γενόμενα ἐφοβήθησαν σφόδρα, λέγοντες· ἀληθῶς θεοῦ υἱὸς ἦν οὗτος.
              النص موجود بالكامل فى النص النقدى اللى على اسوا الاحوال بيحذف اى عدد عليه شبهه نقدية
              والنص ايضا موجود فى انجيل مرقس
              ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 15:39 Greek NT: Westcott / Hort, UBS4 Variants
              ἰδὼν δὲ ὁ κεντυρίων ὁ παρεστηκὼς ἐξ ἐναντίας αὐτοῦ ὅτι οὕτως ἐξέπνευσεν εἶπεν· ἀληθῶς οὗτος ὁ ἄνθρωπος υἱὸς θεοῦ ἦν
              .
              مرة أخرى
              الجزء ده من ردك ليس له علاقة بالموضوع من قريب أو بعيد
              فأنا لم أشكك أن النص دخيل على إنجيل مرقس أو لوقا
              بل قلت أن الكلام مختلف فى كليهما مما قد يشكك فى أن كلمة ابن الله وضعت على لسان قائد مئة
              مرة أخرى النسخة النقدية ليس لها أى علاقة بالموضوع

              وَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ هكَذَا وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ: «حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ!
              ناتى لانجيل لوقا
              فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ، مَجَّدَ اللهَ قَائِلاً: «بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا!
              لانك مهتم بالحرف جدا
              هسالك سؤال ايه المانع انه قال المقولتين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              لكن الرد الصح المقولتين واحد
              النص فى إنجيل مرقس
              حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ
              النص فى لوقا
              بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا

              و الأرجح أن قائد مئة قال أحدهما حرفيا
              و كاتب الإنجيل الآخر نقل النص بالمعنى و ليس بالحرف
              بمعنى آخر أن المقولتين واحد فى المعنى
              و لا يوجد ما يمنع بالفعل أن يكون قد قال الجملتين كما تقول
              و لكن سواء كان قد قال إحداهما أو قال الإثنين
              فالجملتان معناهما واحد
              و بالتالى
              حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ = بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا
              أى أن قائد مئة أطلق على المسيح ابن الله لأنه كان بارا و ليس لأنه يعتقد أنه الإله ابن الإله أو أنه الأقنوم الثانى من ثلاثة أقانيم
              و إطلاق ابن الله على الأنبياء شئ معهود فى العهد القديم باعتبار أنهم مقربون من الله

              فعلى سبيل المثال و ليس الحصر
              فى المزمور الثانى و هو لداود عليه السلام
              نجد خطاب الله له قائلا
              أنت ابني أنا اليوم ولدتك

              وَهَا أَنَا أُعْلِنُ مَا قَضَى بِهِ الرَّبُّ: قَالَ لِيَ الرَّبُّ: «أَنْتَ ابْنِي، أَنَا اليَوْمَ وَلَدْتُكَ.

              8 اطْلُبْ مِنِّي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثاً، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكاً لَكَ.

              9 فَتُكَسِّرَهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَتُحَطِّمَهُمْ كَآنِيَةِ الْفَخَّارِ».

              10 وَالآنَ تَعَقَّلُوا أَيُّهَا الْمُلُوكُ، وَاحْذَرُوا يَاحُكَّامَ الأَرْضِ.

              11 اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ، وَابْتَهِجُوا بِرِعْدَةٍ.

              12 قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ، فَتَهْلِكُوا فِي الطَّرِيقِ، لِئَلاَّ يَتَوَهَّجَ غَضَبُهُ سَرِيعاً. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.

              و من العجيب أن ينتزع المزمور من سياقه فى الرسالة للعبرانيين فيما بعد ليصبح نبوءة عن المسيح !!!

              و نجد بوضوح استخدام أولاد الله بمعنى الأبرار فى إنجيل يوحنا الإصحاح الأول

              2 أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، أَيِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاسْمِهِ، فَقَدْ مَنَحَهُمُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ،

              13 وَهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ بَشَرٍ، بَلْ مِنَ اللهِ

              و مما سبق نرى أن كلمة ابن الله فى كلام قائد مئة - لو فرضنا جدلا أنها من كلامه و ليست موضوعة على لسانه - لا يزيد عن الإنسان البار
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #52
                المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
                حوار المسيح مع الاعمى هناك قراءتين قراءة اتؤمن بابن الله وقراءة اتؤمن بابن الانسان
                أغرب شئ هو أن نجد مسيحي يقول
                هناك قراءتين للنص الفلانى فى الكتاب المقدس

                ففى الإسلام ممكن لدينا قراءتين لنفس الآية لأن النبي أقر القراءة بأكثر من وجه
                نقرأ معا الحديث التالى

                - سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : سمعت هشام بن حكيم ابن حزام : يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرنيها ، وكدت أن أعجل عليه ، ثم أمهلته حتى انصرف ، ثم لببته بردائه ، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها ، فقال لي : أرسله . ثم قال له : اقرأ . فقرأ ، قال : هكذا أنزلت . ثم قال لي : اقرأ . فقرأت ، فقال : هكذا أنزلت ، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤوا منه ما تيسر .
                الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2419
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                لكن ما معنى وجود قراءتين فى الإنجيل ؟
                هل كتب كتاب الأناجيل الأناجيل بقراءات مختلفة ؟ أم أن هناك قراءات صحيحة و قراءات محرفة ؟
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
                  حوار المسيح مع الاعمى هناك قراءتين قراءة اتؤمن بابن الله وقراءة اتؤمن بابن الانسان
                  قراءة اتؤمن بابن الانسان قراءة نقدية حسب نسخة تشندروف وستكوت
                  قراءة ابن الانسان بتعتمد على مخطوطات النص السكندرى ماعدا المخطوطة السكندرية بتشهد لقراءة ثيؤس
                  قراءة ابن الله ليها شواهد اقدم فى الاتينية القديمة وفى الفلجاتا والسريانية القديمة والقبطى البحيرى وباقى التراجم وتقريبا اغلب المخطوطات اليونانى ومخطوطات البيزنطى
                  اقوال الاباء ساحقة من القرن الثانى النص ابن الله
                  على سبيل المثال من القائمة اللى اوردها رتشارد ويلسون
                  ترتليان
                  تتيان السورى فى الدياتسرون
                  اغسطينوس اسقف هيبو
                  يوحنا فم الذهب
                  Faustinus

                  Theodore-Heraclea

                  Victorinus-Rome

                  Hilary

                  Nonnus

                  Cyril

                  Vigilius
                  اقدم مخطوط سريانى مخطوط خابوريس موجود فيه النص ابن الله
                  [IMG]https://files.ar************/upload/images2011/499943611.png[/IMG]
                  [IMG]https://files.ar************/upload/images2011/1311867386.png[/IMG]
                  ملاحظة بسيطة لحضرتك ان لفظة ابن الانسان لفظة الهية حسب ماورد فى سفر دانيال فكلتا القراءتين بيشهدوا لالوهية المسيح وسجود الاعمى له بالايمان
                  هنبقى نتكلم عن لفظة ابن الانسان ومدلولها فى نبوة دانيال
                  الغريب إن الزميل إكس مسلم لسان حاله يقول إن قراءة ابن الله هى القراءة المستفيضة و قراءة ابن الإنسان هى قراءة غير مشهورة

                  نعرض ترجمات الكتاب المقدس و نرى بالفعل هل قليل من الترجمات تستخدم كلمة ابن الإنسان أم لا ؟

                  دعونا نرى النص يوحنا الإصحاح التاسع العدد 35 لنرى النص في التراجم العربية :

                  [الفاندايك][Jn.9.35][فسمع يسوع انهم اخرجوه خارجا فوجده وقال له أتؤمن بابن الله.]
                  [اليسوعية][Jn.9.35][فسمع يسوع أنهم طردوه. فلقيه وقال له: (( أتؤمن أنت بابن الإنسان ؟))
                  [المشتركة][Jn.9.35][وعرف يسوع بطرده خارجا، فقصد إليه وسأله: «أتؤمن بابن الله؟ »
                  [السارة][Jn.9.35][فسمع يسوع أنهم طردوه، فقال له عندما لقيه: ((أتؤمن أنت بابن الإنسان؟))
                  [الحياة][Jn.9.35][ وعرف يسوع بطرده خارجا، فقصد إليه وسأله: «أتؤمن بابن الله؟ »
                  [البولسية][Jn.9.35 وسمع يسوع أنهم طردوه، فلقيه وقال له: "أتؤمن بابن البشر!"


                  يعنى نحو نصف الترجمات تستخدم ابن الإنسان ...
                  و إكس مسلم يحاول أن يوحى لنا أنها قراءة ليست منتشرة ...
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #54
                    و خير ما نرد به على إكس مسلم هو المصادر المسيحية

                    نقرأ من
                    https://net.bible.org/#!bible/John+9:35

                    و بالضغط على الرقم 102
                    على النص مثار البحث يوحنا 9:35
                    يظهر لنا تعليق بخصوص نص أتؤمن بابن الله أو ابن الإنسان
                    نقرأ التعليق التالى

                    102 tc Although most witnesses (A L Θ Ψ 070 0250 Ë1,13 33 Ï lat) have θεοῦ (qeou, “of God”) instead of ἀνθρώπου (anqrwpou, “of man”) here, the better witnesses (Ì66,75 א B D W sys) have ἀνθρώπου. Not only is the external evidence decidedly on the side of ἀνθρώπου, but it is difficult to see such early and diverse witnesses changing θεοῦ to ἀνθρώπου. The wording “Son of Man” is thus virtually certain.
                    و يتحدث النص عن أن قراءة ابن الله بالفعل موجودة فى مخطوطات عديدة
                    و لكن قراءة ابن الإنسان هى الأفضل و الأدق

                    بل و نترجم المكتوب بالأحمر بالخط الكبير
                    إذا كلمة ابن الإنسان تكاد تكون أكيدة

                    و بالتالى فما يحاول إكس مسلم قوله لا محل له من الإعراب عند علماء المسيحية
                    و هم يرجحون قراءة ابن الإنسان
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #55
                      بارك الله فيك ااخى الفاضل عبدالرحمن
                      ابصرت
                      طريقى
                      فى الدنيا **وعلمت بأن
                      الله
                      معى * وتسامت
                      روحى
                      للعليا **فغسلت
                      ذنوبى
                      من دمعى

                      *
                      *******************************

                      تعليق


                      • #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
                        ملاحظة بسيطة لحضرتك ان لفظة ابن الانسان لفظة الهية حسب ماورد فى سفر دانيال فكلتا القراءتين بيشهدوا لالوهية المسيح وسجود الاعمى له بالايمان
                        هنبقى نتكلم عن لفظة ابن الانسان ومدلولها فى نبوة دانيال
                        يقصد الزميل

                        وهنا نرى هذا الكائن السمائيّ الذي رآه دانيال النبيّ في شكل ابن إنسان " مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ " له عدَّة صفات لا يُمكن أنْ تكون لإنسانٍ أو ملاكٍ أو أي كائنٍ مخلوقٍ، إنما هي خاصَّة باللَّه وحده! فقد أُعطي " سُلْطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ." . إذاً فهو صاحب السلطان علي كلِّ الخليقة وملك الملكوت الذي له المجد وحده إلي الأبد، والمعبود من جميع الخليقة " لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ ". والكتاب المقدَّس يُؤكِّد أنَّه لا سجود ولا عبادة إلاَّ للَّه وحده " الرَّبَّ إِلهَكَ تَتَّقِي وَإِيَّاهُ تَعْبُدُ وَبِاسْمِهِ تَحْلِفُ. " (تث6/13؛10/20) و" لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ " (مت4/10) .
                        من موقع سانت تكلا
                        https://st-takla.org/Full-Free-Coptic...02-Daniel.html

                        تعليقا على

                        " مثل ابن الإنسان " فيقول " كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلْطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ." (دا 7/13-14).

                        إعداد للرد
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #57
                          جزاك الله خيرا وبارك فيك اخى الفاضل*
                          ابصرت
                          طريقى
                          فى الدنيا **وعلمت بأن
                          الله
                          معى * وتسامت
                          روحى
                          للعليا **فغسلت
                          ذنوبى
                          من دمعى

                          *
                          *******************************

                          تعليق


                          • #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة دموع التائبين 5 مشاهدة المشاركة
                            جزاك الله خيرا وبارك فيك اخى الفاضل*
                            جزانا و إياكم
                            أكرمكم الله أختنا الفاضلة
                            شرفنى مرورك
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                              يقصد الزميل

                              وهنا نرى هذا الكائن السمائيّ الذي رآه دانيال النبيّ في شكل ابن إنسان " مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ " له عدَّة صفات لا يُمكن أنْ تكون لإنسانٍ أو ملاكٍ أو أي كائنٍ مخلوقٍ، إنما هي خاصَّة باللَّه وحده! فقد أُعطي " سُلْطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ." . إذاً فهو صاحب السلطان علي كلِّ الخليقة وملك الملكوت الذي له المجد وحده إلي الأبد، والمعبود من جميع الخليقة " لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ ". والكتاب المقدَّس يُؤكِّد أنَّه لا سجود ولا عبادة إلاَّ للَّه وحده " الرَّبَّ إِلهَكَ تَتَّقِي وَإِيَّاهُ تَعْبُدُ وَبِاسْمِهِ تَحْلِفُ. " (تث6/13؛10/20) و" لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ " (مت4/10) .

                              من موقع سانت تكلا
                              https://st-takla.org/Full-Free-Coptic...02-Daniel.html

                              تعليقا على

                              " مثل ابن الإنسان " فيقول " كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلْطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ." (دا 7/13-14).

                              إعداد للرد
                              قالوا أن النص يقول أن الشعوب و الأمم تعبد ابن الإنسان
                              فبالتالى ابن الإنسان فى النص هو الإله و فى نفس الوقت ابن الإنسان
                              و هى نفس عقيدة النصارى فى المسيح
                              و قد أقرها العهد القديم فى نبؤاته قبل أن يولد المسيح بمئات السنين

                              خير ما نرد به
                              هو أن نصحب النصارى فى جولة لقراءة الترجمات الإنجليزية للنص
                              علما بأن من قاموا بتلك الترجمات هم مسيحيون مؤمنون بألوهية المسيح و ليسوا من اليهود و لا المسلمين و لا الملحدين

                              نقرأ الترجمات المختلفة من موقع
                              www.biblegateway.com



                              NET © To him was given ruling authority, honor, and sovereignty. All peoples, nations, and language groups were serving 1 him. His authority is eternal and will not pass away. 2 His kingdom will not be destroyed. 3

                              NIV ©

                              biblegateway Dan 7:14
                              He was given authority, glory and sovereign power; all peoples, nations and men of every language worshipped him. His dominion is an everlasting dominion that will not pass away, and his kingdom is one that will never be destroyed.

                              NASB ©

                              biblegateway Dan 7:14
                              "And to Him was given dominion, Glory and a kingdom, That all the peoples, nations and men of every language Might serve Him. His dominion is an everlasting dominion Which will not pass away; And His kingdom is one Which will not be destroyed.

                              NLT ©

                              biblegateway Dan 7:14
                              He was given authority, honor, and royal power over all the nations of the world, so that people of every race and nation and language would obey him. His rule is eternal––it will never end. His kingdom will never be destroyed.

                              MSG ©

                              biblegateway Dan 7:14
                              He was given power to rule--all the glory of royalty. Everyone--race, color, and creed--had to serve him. His rule would be forever, never ending. His kingly rule would never be replaced.

                              BBE ©

                              SABDAweb Dan 7:14
                              And to him was given authority and glory and a kingdom; and all peoples, nations, and languages were his servants: his authority is an eternal authority which will not come to an end, and his kingdom is one which will not come to destruction.

                              NRSV ©

                              bibleoremusDan 7:14
                              To him was given dominion and glory and kingship, that all peoples, nations, and languages should serve him. His dominion is an everlasting dominion that shall not pass away, and his kingship is one that shall never be destroyed.

                              NKJV ©

                              biblegateway Dan 7:14
                              Then to Him was given dominion and glory and a kingdom, That all peoples, nations, and languages should serve Him. His dominion is an everlasting dominion, Which shall not pass away, And His kingdom the one Which shall not be destroyed.


                              و طبعا نلاحظ من قراءة الملون بالأحمر فى الترجمات الإنجليزية السابقة أن جميع الترجمات ما عدا ترجمة واحدة ترجمة كلمة تتعبد له فى النسخ العربية إلى تخدمه فى الإنجليزية و قد استخدمت الترجمات الفعل Serve أى يخدم و ليس الفعل Worship أى يعبد
                              تجاوزا مع النصارى سنقول أن كلا الترجمتين محتمل
                              أيهما أقوى و أدق ؟
                              نترك الإجابة للمراجع النصرانية و للمسيحيين المتخصصين فى الديانة المسيحية
                              نقرأ من
                              https://net.bible.org/#!bible/Daniel+7:21

                              نقرأ التعليق التفسيري رقم 36

                              tn Some take “serving” here in the sense of “worshiping.”
                              الترجمة
                              البعض يأخذ هنا يخدم بمعنى يعبد

                              و طبعا من الواضح من التعليق السابق أن يخدم هى الترجمة الأدق و لكن البعض يعتبرها بمعنى يعبد
                              و من الواضح بالإطلاع فى الترجمات السابقة أن معظم المترجمين المسيحيين يختارون يخدم و ليس يعبد للترجمة

                              فأين الدليل المزعوم على ألوهية المسيح فى النص ؟
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X