إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أجمل ما قرأت ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ) ظاهرة وباطنة ، عامة وخاصة ، في الدين والدنيا ، في الأهل والمال ، في المواهب والجوارح ، في الروح.

    ( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) أرفع شكايتي إليه ، وأعرض حالي عليه ، أحسن ظني به ، أتوكل عليه ، أرضى بحكمه ، أطمئن إلى كفايته.

    (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ) يرزقهم إذا افتقروا ، يغيثهم إذا قحطوا ، يغفر لهم إذا استغفروا ، يشفيهم إذا مرضوا ، يعافيهم إذا ابتلوا.

    ( لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) لم يغلق بابه ، لم يسدل حجابه ، لم تنفد خزائنه، لم ينته فضله ،لم ينقطع حبله.

    (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) يكفيه ما أهمه وأغمه ، يحميه ممن قصده ، يمنعه ممن كاد له ، يحفظه ممن مكر به.

    تعليق


    • (فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ) فعنده الخزائن ولديه الكنوز وبيده الخير ، وهو الجواد المنان الفتاح العليم.

      (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) يكشف كربه ويغفر ذنبه ، ويذهب غيظه وينير طريقه ويسدد خطاه.

      ( اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) كنتم أمواتا فأحياكم ، وضلالا فهداكم، وفقراء فأغناكم ، وجهلة فعلمكم ، ومستضعفين فنصركم.

      كم مرة سألت فأعطاك ، كم مرة طلبت فحباك، كم مرة عثرت فأقالك ، م مرة عسرت فيسر عليك ، كم مرة دعوته فأجابك.

      الصلاة والسلام على المعصوم تذهب الغموم وتزيل الهموم، وتشافي القلب المكلوم وتفتح العلوم ويحصل بها الفضل المقسوم .

      تعليق


      • ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) ارفعوا أكفكم، قدموا إليه حوائجكم ، اسألوه مرادكم ، اطلبوه رزقكم ، اشكوا عليه حالكم.

        (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ) فيزيل كربه وبلواه ويذهب ما أضناه ، ويعطيه ما تمناه ، ويحقق مبتغاه.

        تصدق بعرضك على فقراء الأخلاق ، واجعلهم في حل إن شتموك أو سبوك أو آذوك فعند الله العوض.

        إذا خاف ربان السفينة نادى : يا الله ، إذا أضل الحادي هتف ، يا الله ، إذا اغتم السجين دعا : يا الله ، إذا ضاق المريض صاح : يا الله.

        (اللَّهُ الصَّمَدُ) تصمد إليه الكائنات ، تقصده المخلوقات ، تدعوه البريات بشتى اللغات ومختلف اللهجات في سائر الحاجات.

        تعليق


        • (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) ينير لهم الطريق ، يبين لهم المحجة ، يوضح لهم الهداية ، يحميهم من الضلالة ، يعلمهم من الجهالة.

          رفقا بالقوارير ولطفا بالقلوب ورحمة بالناس ورويدا بالمشاعر وإحسانا للغير وتفضلا على العالم.... أيها الناس.

          باب ومفتاح ، وغرفة تدخلها الرياح ، وقلب مرتاح ، مع تقوى وصلاح ، وقد نلت النجاح.

          فضول العيش أشغال ، والزائد عن الحاجة أثقال ، وعفاف في كفاف خير من بذخ وإسراف.

          لا تحمل عقدة المؤامرة ، ولا تفكر في تربص الآخرين ، ولا تظن أن الناس مشغولون بك ، فكل في فلك يسبحون.

          تعليق


          • ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ) فيرد كيدهم ويبطل مكرهم ويخذل جندهم ويفل حدهم ، ويمحق قوتهم ، ويذهب بأسهم ويشتت شملهم.

            (فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ) فشفى غليلهم ، وابرد عليلهم ، وأطفأ لهب صدورهم ، واراح ضمائرهم ، وطهر سرائرهم.

            "الكلمة الطيبة صدقة" لأنها تفتح النفس وتسعد القلب وتدمل الجراح وتذهب الغيظ وتعلن السلام.

            "تبسمك في وجه أخيك صدقة" لان الوجه عنوان الكتاب ، وهو مرآة القلب ورائد الضمير وأول الفأل.

            (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ) بترك الانتقام ولطف الخطاب ولين الجانب ، والرفق في التعامل ونسيان الإساءة .

            تعليق


            • (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) ولكن لتسعد وتفرح روحك وتسكن نفسك وتدخل به جنة الفلاح وفردوس السعادة.

              (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) بل يسر وسهولة ومراعاة للمشقة وبعد عن الكلفة وسلامة من التعب والإرهاق.

              ( وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) فيسعدون بعد شقاء ، ويرتاحون بعد مشقة ويأمنون بعد خوف ويسرون بعد بعد حزن .

              (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) (وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي) فأرى النور أمامي ، وأحس الهدى بقلبي ، وأمسك الحبل بيدي، وأنال النجاح في حياتي والفوز بعد مماتي.

              (وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى) فتعبد ربك بحب وتطيعه بود وتجاهد فيه بصدق فيصبح العذاب فيه عذبا والعلقم فيه شهدا.

              تعليق


              • (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا) فلا تكليف فوق الطاقة ، وإنما على حسب الجهد وعلى قدر الموهبة وعلى مقدار القوة.

                (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا ) فإنا نهم أحيانا ونغفل أوقاتا ، ويصيبنا الشرود ويعترينا الذهول فعفوك يا رب.

                ( أَوْ أَخْطَأْنَا ) فلسنا معصومين ولسنا من الذنب بسالمين ، ولكنا في فضلك طامعون وفي رحمتك راغبون.

                ( رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً) فنحن عباد ضعفاء وبشر مساكين ، أنت الذي علمتنا كيف ندعوك فأجبنا كما دعوتنا.

                ( رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) فنعجز وتكل قلوبنا وتمل نفوسنا ، بل يسر علينا وقد فعلت ، وسهل علينا وقد أجبت.

                تعليق


                • (وَاعْفُ عَنَّا) فنحن أهل الخطأ والحيف ومنا تبدر الإساءة ، وفينا نقص وتقصير ، وأنت جواد كريم رحمان رحيم.

                  (وَاغْفِرْ لَنَا ) فلا يغفر الذنوب إلا أنت ، ولا يستر العيوب إلا أنت ، ولا يحلم عن المقصر إلا أنت ، ولا يتفضل على المسئ إلا أنت.

                  ( وَارْحَمْنَا ) فبرحمتك نسعد ، وبرحمتك تعيش آمالنا ، وبرحمتك تقبل أعمالنا ، وبرحمتك تصلح أحوالنا.

                  "بعثت بالحنيفية السمحة" فلا عنت فيها ولا تنطع ولا تكلف ولا مشقة ولا غلو ، بل فطرة وسنة ويسر واقتصاد..

                  "إياكم والغلو "بل ألزموا السنة ، إتباع لا ابتداع ، وسهولة لا مشادة ، وتوسط لا تطرف ، واقتفاء بلا زيادة.

                  تعليق


                  • "أمتي أمة مرحومة" تولاها ربها ، فرسولها سيد الرسل ودينها أحسن الأديان وهي أفضل الأمم وشريعتها أجمل الشرائع.

                    "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا"وهذه الثلاثة أركان الرضا وأصول الفلاح.

                    إياك والتسخط فانه باب الحزن والهم والغم وشتات القلب وكسف البال وسوء الحال وضياع العمر.

                    الرضا يسكب في القلب السكينة والدعة والراحة والأمن والطمأنينة وطيب العيش والسرور والفرح.

                    الرضا يجعل القلب سليما من الغش والدغل والغل والسخط والاعتراض والتذمر والملل والضجر والتبرم.

                    تعليق


                    • من رضي عن الله ملأ قلبه نورا وإيمانا ويقينا وحبا وقناعة ورضى وغنى وأمنا وإنابة وإخباتا.

                      أيها الفقير : صبر جميل ، فقد سلمت من تبعات المال ، وخدمة الثروة ، وعناء الجمع ، ومشقة حراسة المال وخدمته ، وطول الحساب عند الله.

                      يا من فقد بصره : أبشر بالجنة ثمنا لبصرك ، واعلم انك عرضت نورا في قلبك ، وسلمت من رؤية المنكرات ، ومشاهدة المزعجات الملهيات.

                      يا أيها المريض : طهور إن شاء الله فقد هذبت من الخطايا، ونقيت من الذنوب ، وصقل قلبك ، وانكسرت نفسك ، وذهب كبرك وعجبك.

                      لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر على الموجود ، وتنسى النعمة الحاضرة ، وتتحسر على النعمة الغائبة ، وتحسد الناس وتغفل عما لديك.

                      تعليق


                      • السلام على من اتبع الهدى

                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة كمال73 مشاهدة المشاركة
                          السلام على من اتبع الهدى
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                          حياكم الله أخينا الفاضل




                          تعليق


                          • "كن في الدنيا كأنك غريب"

                            والعبد الضعيف ولعجزه لا يدري ما وراء حجب الغيب ، فهو لا يرى إلا ظواهر الأمور أما الخوافي فعلمها عند ربي ، فكم من محنة صارت منحة وكم من بلية أصبحت عطية ، فالخير كامن في المكروه.

                            أبونا آدم أكل من الشجرة وعصى ربه فأهبطه إلى الجنة ، فظاهر المسألة أن آدم ترك الأحسن والأصوب ووقع عليه المكروه ، ولكن عاقبة أمره خير عظيم وفضل جسيم ، فإن تاب الله عليه وهداه واجتباه وجعله نبيا وأخرج من صلبه رسلا وأنبياء وعلماء وشهداء وأولياء ومجاهدين وعابدين ومنفقين ، فسبحان الله كم بين قوله ( اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا ) وبين قوله ( ثم اجتبه ربه فتاب عليه وهدى ) فان حاله الأول سكن وأكل وشرب وهذا حال عامة الناس الذين لا هم لهم ولا طموحات ، وأما حاله بعد الاجتباء والاصطفاء والنبوة والهداية فحال عظيمة ومنزلة كريمة وشرف باذخ.

                            وهذا داود عليه السلام ارتكب الخطيئة فندم وبكى ، فكانت في حقه نعمة من أجل النعم ، فإنه عرف ربه معرفة العبد فان كان من أركان العبودية تمام الذل لله عز وجل ، وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن قوله صلى الله عليه وسلم" عجبا للمؤمن لا يقضي الله له شيئا إلا كان خيرا له" . هل يشمل هذا قضاء المعصية على العبد قال : نعم ، بشرطها من الندم والتوبة والاستغفار والانكسار ، فظاهر الأمر في تقدير المعصية مكروه على العبد وباطنه محبوب إذا اقترن بشرطه.

                            وخيرة الله للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ظاهرة باهرة ، فان كل مكروه وقع له صار محبوبا مرغوبا، فان تكذيب قومه له ومحاربتهم إياه كان سببا في إقامة سوق الجهاد ومناصرة الله والتضحية في سبيله ، فكانت تلك الغزوات التي نصر الله فيها رسوله ، وفتح عليه ، واتخذ فيها من المؤمنين شهداء جعلهم من ورثة جنة النعيم ، ولولا تلك المجابهة من الكفار لم يحصل هذا الخير الكبير والفوز العظيم ، ولما طرد صلى الله عليه وسلم من مكة ظاهر الأمر مكروها ولكن في باطنه الخير والفلاح والمنة ، فانه بهذه الهجرة أقام صلى الله عليه وسلم دولة الإسلام ووجد أنصارا وتميز أهل الإيمان من أهل الكفر ، وعرف الصادق في إيمانه وهجرته وجهاده من الكاذب ، ولما غلب عليه الصلاة والسلام وأصحابه في أحد كان الأمر مكروها في ظاهره شديدا على النفوس لكن ظهر له من الخير وحسن الاختيار ما يفوق الوصف ، فقد ذهب من بعض النفوس العجب بانتصار يوم بدر والثقة بالنفس والاعتماد عليها ، واتخذ الله من المسلمين شهداء أكرمهم بالقتل كحمزة سيد الشهداء ، ومصعب سفير الإسلام ، وعبد الله بن عمرو والد جابر الذي كلمه الله وغيرهم، وامتاز المنافقون بغزوة أحد وفضح أمرهم وكشف أسرارهم وهتك أستارهم . وقس على ذلك أحواله صلى الله عليه وسلم ومقاماته التي ظاهرها المكروه وباطنها الخير له وللمسلمين.

                            تعليق


                            • ومن عرف حسن اختيار الله لعبده هانت عليه المصائب وسهلت عليه المصاعب ، وتوقع اللطف من الله واستبشر بما حصل بلطف الله وكرمه وحسن اختياره حينها يذهب حزنه وضجره وضيق صدره ، ويسلم الأمر لربه جل في علاه فلا يتسخط ولا يعترض ولا يتذمر بل يشكر ويصبر حتى تلوح له العواقب وتنقشع عنه سحب المصائب.

                              نوح عليه السلام يؤذى الف عام إلا خمسين عاما في سبيل دعوته ، فيصبر ويحتسب ويستمر في نشر دعوته إلى التوحيد ليلا ونهارا ، سرا وجهارا ، حتى ينجيه ربه ويهلك عدوه بالطوفان.

                              إبراهيم عليه السلام يلقى في النار فيجعلها الله عليه بردا وسلاما ، ويحميه من النمرود وينجيه من كيد قومه وينصره عليهم ويجعل دينه خالدا في الأرض.

                              موسى عليه الصلاة يتربص به فرعون الدوائر ويحيك له المكائد ويتفنن في إيذائه ويطارده ، فينصره الله عليه ويعطيه العصا تلقف ما يأفكون ، ويشق له البحر ويخرج منه بمعجزة ويهلك الله عدوه ويخزيه.

                              عيسى عليه السلام يحاربه بنو إسرائيل ويؤذونه في سمعته وأمه ورسالته ، ويريدون قتله فيرفعه الله إليه وينصره نصرا مؤزرا ويبوء أعداؤه بالخسران.

                              تعليق


                              • رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يؤذيه المشركون واليهود والنصارى أشد الإيذاء ، ويذوق صنوف البلاء من تكذيب ومجابهة ورد واستهزاء وسخرية وسب وشتم واتهام بالجنون والكهانة والشعر والسحر والافتراء ، ويطرد ويحارب ويقتل أصحابه وينكل بأتباعه ، ويتهم في زوجته ويذوق أصناف النكبات ، ويهدد بالغارات ويمر بأزمات، ويجوع ويفتقر ويجرح وتكسر ثنيته ويشج رأسه ويفقد عمه أبا طالب الذي ناصره ، وتذهب زوجته خديجة التي واسته ، ويحصر في الشعب حتى يأكل هو وأصحابه أوراق الشجر ، وتموت بناته في حياته وتسيل روح ابنه إبراهيم بين يديه ، ويغلب في أحد ، ويمزق عمه حمزة ، ويتعرض لعدة محاولات اغتيال ، ويربط الحجر على بطنه من الجوع ولا يجد أحيانا خبز الشعير ولا رديء التمر ، ويذوق الغصص ويتجرع كأس المعاناة ، ويزلزل مع أصحابه زلزالا شديدا وتبلغ قلوبهم الحناجر ، وتعكس مقاصده أحيانا ويبتلى بتيه الجبابرة وصلف المتكبرين وسوء أدب الأعراب وعجب الأغنياء وحقد اليهود ومكر المنافقين وبطء استجابة الناس ، ثم تكون العاقبة له والنصر حليفه والفوز رفيقه فيظهر الله دينه وينصر عبده ويهزم الأحزاب وحده ويخذل أعداءه ويكبتهم ويخزيهم ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

                                وهذا أبو بكر يتحمل الشدائد ويستسهل الصعاب في سبيل دينه وينفق ماله ويبذل جاهه ويقدم الغالي والرخيص في سبيل الله حتى يفوز بلقب الصديق .

                                وعمر بن الخطاب يضرج بدمائه في المحراب بعد حياة ملؤها الجهاد والبذل والتضحية والزهد والتقشف وإقامة العدل بين الناس.

                                وعثمان بن عفان ذبح وهو يتلو القرآن ، وذهبت روحه ثمنا لمبادئه ورسالته .

                                وعلي بن أبي طالب يغتال في المسجد بعد مواقف جليلة ومقامات عظيمة من التضحية والنصر والفداء والصدق .
                                التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 24-11-2011, 13:01.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X