إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟؟؟

    السؤال الذي حيَّر الكثيرين

    كيف يمكن أن يجيب كبار المفكرين عن هذا السؤال :

    ديكارت : لتذهب إلى الطرف الآخر من الطريق

    أفلاطون : بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر

    أرسطو : إنها طبيعة الدجاج ..

    كارل ماركس : هذه حتمية تاريخية

    الكابتن جيمس كيرك : لتذهب إلى حيث لم تذهب دجاجة بعد

    أبوقراط : بسبب فرط إفراز في البنكرياس

    مارتان لوثر كينغ : حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل

    ريتشارد نيكسون : الدجاجة لم تعبر الطريق .. اكرر الدجاجة لم تعبر الطريق ..

    نيكولا ماكيافيل : المهم أن الدجاجة عبرت الطريق .. و ليس المهم أن نعرف لماذا ..

    فغايتها للوصول إلى الطرف الآخر يبرر أي دافع لذلك مهما كان

    سيغموند فرويد : إن الاهتمام بعبور الدجاجة للطريق يدل على وجود

    اضطراب في المشاعر الجنسية الدفينة

    بودا : إن طرح هذا السؤال يعني إنكار لطبيعة الدجاج

    شارل ديغول : ربما عبرت الطريق و لكنها لم تعبر الاوتوستراد بعد

    اينشتاين : إن كانت الدجاجة هي التي عبرت الطريق أو أن الطريق هو الذي تحرك

    تحت أقدام الدجاجة فهذا يتعلق بنسبية الأشياء

    كل ينظر للأمر من زاويته هو واهتمامه

    منقول

    تعليق


    • نساء مستغربات

      يقول الدكتور خالد المنيف

      مستشار العلاقات الزوجية

      في إحدى الدورات الرجالية…
      تجرأت وطلبت من الحضور أن يخرجوا جوالاتهم
      ويكتبوا كلمة (أحبك) ويرسلونها لزوجاتهم

      تفاعل البعض منهم وليس جميعهم

      وبعد أقل من دقيقة وإذا بالقاعة تضج برنات الجوالات، حيث سيل من الردود من الزوجات

      ومن الردود قول إحداهن

      أول مره تقول لي هذه الكلمة – لذا سأحيا بكلمة أحبك ما تبقى من عمري

      وأخرى ردت : صاير لك شي علمني ؟؟؟

      وأخرى: فيك شي، أنت تعبان بالمستشفى؟؟؟

      وانبهر البعض من الردود

      وأطرف الرسائل كانت من إحداهن وقد استغربت من الأمر , فأرسلت مستنكرة قائلة

      أبو محمد – انسرق جوالك …

      الدرس المستفاد :

      بالرغم من وقار الرسول - صلى الله عليه وسلم- وهيبته وكثره أعباء الدعوة عليه،
      إلا أنه لم يجد حرجاً في أن يلاطف السيدة "عائشة" ويضحك معها ويتودد إليها.


      الحديث الصريح الذي يرويه الشيخان عن عمرو بن العاص
      أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
      أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟
      قال : عائشة .
      قال : من الرجال ؟
      قال : أبوها .
      قال : ثم من ؟
      قال : ( عمر )
      وهو حديث مشهور وصريح
      في حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها ,
      وكان يصرح بذلك أمام أصحابه .


      وهناك الكثير من المواقف الجميلة بينهما التي نتمنى
      أن يتعلم الجميع منها في الحياة الأسرية.


      منقول

      تعليق


      • ما قال "لا" قط إلا في تشهده

        يقول :

        إمام المسجد الذي أصلي فيه مدرس فاضل, وهو يمتعنا كل جمعة بخطبة ملتزمة بالسنة النبوية,
        ممتعه في إيجاز واضحة في الألفاظ. إلا أنه في أحد الجمع خطب خطبه طويلة جداً على غير عادته
        وتدور حول موضوع واحد وهو "فضيلة الصمت وعواقب تحرك اللسان"
        وحشد لوجهة نظرة العديد من أقوال التابعين وأئمة الزهد, ثم صال وجال
        في تلك الأقوال ولم يترك أي فسحه لتفضيل الكلام على الصمت.

        بعد الصلاة أخذت أتأمل ما قال, وجدت إنه مما لاشك فيه أن للصمت فضائل لا تحصى
        ولكن ذلك فقط على المستوى الفردي. فبالنسبة للفرد فإن الصمت هو المنجي أما على مستوى
        المجتمعات والأمم فالصمت مهلكة ولا ينجي إلا الكلام والجهر بكلمة الحق.
        فبدون ذلك كيف يعرف المجتمع إلى أين يسير؟ من يظهر الباطل وعواره ومن يبين الحق ووجوب إتباعه؟
        كيف يظهر كل ذلك بدون كلام؟ بل لم أساساً خلق الله اللسان؟ أللبلع فقط ؟
        بل وحتى على مستوى الفرد فليس كل الصمت أفضل,
        بل فقط الصمت عن النميمة والغيبة وفحش القول وعن قول الزور والصمت عن التزلف
        والمدح الكاذب وتزيين الباطل بل والصمت عن بعض القصائد و التسول.

        وان كان للصمت فضائل فإن للقول أحياناً وجوب,
        فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ في البيعة قول كلمة الحق لا يخشى فيها لومة لائم.
        والعديد من الآيات الكريمة بدأت بالكلمة العظيمة "قل" وهي لفعل بصيغة الأمر لما فيه من منفعة.
        بل كم من الآيات أتت في صيغة حوار فكيف يكون ذلك أن لم يكن قول باللسان؟
        ثم أنظر، كيف بأمر الله تكلمت النملة وتحدث الهدهد،
        ولو زدنا لقلنا إن الله تعظيماً لقول كلمة الحق قد أنطق الجماد فتكلم .

        في القرآن الكريم ما ارتبط ذم الكلام إلا بسوء القول
        "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا"
        و "من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه"

        فالذم هنا للكذب ولتحريف الكلام وليس لجنس الكلام,
        أما لحسن الكلام فالأمر إليه مندوب، قال تعالى
        "وقولوا للناس حسنا"
        "يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً".

        وفي سورة إبراهيم أوضح مثل لكلا الأمرين بمثال الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة,
        لذا فإن التعميم بأفضلية الصمت فيه نظر.

        ومن غير المتصور أن تمر بالإنسان الخطوب والأحداث والتحالفات والمنازعات وهو صامت كالأنعام
        لا يبدي رأياً أو يظهر ميلاً. وان نطق قال دوماً نعم , وإن غير نعم جعلها حاضر أو مترادفاتها.


        ولا يتخيل أي فلاح لأمه ديدنها الصمت، إن كان الصمت مذهبها فكيف يتم الأمر بالمعروف؟
        وما وسيله النهي عن المنكر في درجته الثانية وقد قال صلوات الله عليه وسلامة "فبلسانه"؟
        أليس التغيير باللسان أسلم من التغيير باليد؟ وهو أنجع من التغيير بالقلب ؟


        وبذكر هذه الشعيرة العظيمة أقول لماذا نراها هي والوعظ ومعظم خطب الجمعة
        قد انحصرت في علاقة الفرد بربه وتركت علاقة الأمة بربها؟
        أليس الأخيرة أولى وأهم وبها عموم للمنفعة؟.

        منقول

        تعليق


        • السعادة

          يحكى قديما أن
          أحد الملوك أصيب بمرض الكآبة والحزن
          عجز عن علاجه كل حكماء القصر والأطباء
          وذات يوم جاء إلى الملك المريض أحد الحكماء قائلاً
          علاجك يا مولاي أن تنتعل حذاء رجل سعيد
          لم يذق طعم الحزن
          فأمر الملك رجال القصر والوزراء والمساعدون والجند
          بالبحث عن هذا الرجل السعيد الذي لم يعرف طعم الحزن
          ولكن.. أين هو ؟

          فالناس سعيدة أحياناً
          حزينةٌ أحياناً أخرى


          ولكنهم بعد طول عناء عثروا عليه
          كان صياداً فقيرا
          قال لهم

          لم أعرف طعم الحزن.. إنني سعيدٌ طوال حياتي
          لأنني مقتنع راضٍ بما رزقني الله
          ومؤمن بأن الخير من عند الله
          والشر من الإنسان


          أقبل الجنود على الرجل الفقير السعيد كي يخلعوا حذاءه
          وقد كان يرتدي عباءة طويلة تغطي قدميه
          ولكن يا للمفاجأة
          إن الرجل السعيد لم يكن يملك حذاءً طوال عمره

          منقول

          تعليق


          • يا مسلم ...إقرأ...وأعتبر

            السعادة هي شيء نسبي لأن كل منا يراها من منظاره الشخصي
            فالفقير يراها في المال والضعيف المضطهد يراهافي القوة والسلطة ,والمريض يراها في الشفاء وقبيح الوجه يراها في الجمال ,وبعض يرى أن السبيل الوحيد للوصول لسعادة هي تحقيق أحلامه
            فكل منهم يظن أن السعادة تكمن فيما ينقصه والبعيد عن متناوله فيظل يسعى لوصول إليها بشتي الطرق وما إن يصل إلى ما يصبُ إليه تنطفئ تلك الشعلة التي كان يظن أنها كل السعادة فيشعربالسأم والملل والإحباط وهكذا كل ما وصل شعربالملل ويظل في بحث دائما على السعادة لأنه رسمها في إطارمعين لا حياد عنه ولايستطيع أن يراها في شيء آخر رغم أنها قريبة منه وتكمن في أشياء بسيطة ربما في كلمة طيبة أو في وردة جميلة أومنظر البحرفي ليل مقمر ,أو في مسح دمعة أحدهم ,أو في بسمة يتيم أوفي تفريج كربة مكروب أو إنصاف مظلوم أو مساعدة يقدمها لمحتاج أو زيارة يعود بها مريض
            والسعادة الحقيقية هي التي ترسمها في عيون من حولك وتسمعها في دعواتهم الصادقة
            لأنه لامعنى لسعادة إذا كان من حولك حزين
            لأنا السعادة والأنانية خطان متوازيان لا يلتقيان مهما إمتدا
            بارك الله فيكي أختي الفاضلة وجعلك من السعداء في الدنيا والآخرة

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة صحوةصالحة مشاهدة المشاركة

              والسعادة الحقيقية هي التي ترسمها في عيون من حولك وتسمعها في دعواتهم الصادقة
              لأنه لامعنى لسعادة إذا كان من حولك حزين
              صدقتِ أختنا الفاضلة بارك الله فيكِ
              وجزاكِ الله خيراً على هذه الإضافة الطيبة
              تشرفت بمروركم

              بارك الله فيكي أختي الفاضلة وجعلك من السعداء في الدنيا والآخرة



              تعليق


              • ألا تشعرين بالحر؟!

                يوم الأربعاء كان يوماً مشت فيه الشمسُ بين الناس، حتى كِدتُ أسقطُ من التعب ومن شدَّة الحرّ
                عندما كنتُ أمشي على أحد أرصفة بيروت, قررتُ في ذلك اليوم أنْ لا أركب سيارة الأجرة،
                فمِزاجي لم يكن يسمح لي أن أحتمل زحمة السير الخانقة خاصةً في منتصف النهار،
                أو أنْ أحتمل ثرثرة سائق السيارة، أو الأغاني التي قد تعلو من سيارات معظمهم..
                فذهبتُ إلى الجامعة مشياً على قدميّ دون أن أعبأ بالشمس المُحرقة والطقس الحار..
                ما إن وصلتُ إلى منتصف الطريق حتى شدني صوتٌ لبعض الشباب قد علا في المكان،
                صوتُ صفيرٍ ثم بعض كلمات الغزل النابية، ثمّ تلاه صوتُ ضحكاتٍ تعالت في المكان.
                يا إلهي ماذا حصل؟! أهذه ضحكات فتاةٍ أم أنني أهذي؟! وأين؟ في الشارع؟! لِمَ تضحك؟
                أَمِنْ كلماتٍ سخيفة بذيئة لشبانٍ تافهين وجّهوها نحوها؟!!
                تابعتُ مسيري ولكن بوتيرةٍ أسرع هذه المرة متناسيةً حَرّ الشمس وطول الطريق.
                ثم ما هي إلا لحظات حتى سمعت صوت الضحكات تتعالى.

                التفتُّ هذه المرة، فالموقف لا يحتمل التجاهل، فرأيتها.. رأيتها تمشي، بل تتمشى بتعبير أصحّ،
                تتمايل بثقةٍ كأنها تتراقص على أنغامٍ موسيقية! برَغم أنّ كلَّ ما استطاعت أذناي أن تسمعاه هو:
                مزامير السيارات، وضجيج السائقين، وصراخ شرطي السّير لا أنغاماً موسيقية؛
                ولكنْ، لله في خلقه شؤون!
                ثم التقطت عينايَ لها صورةً خاطفةً استحَى منها بصري فغضّ طَرْفَه على الفور،
                ذلك لِما رأى من الثياب الضيقة التي غطّت قليلاً من جسدها الممشوق..
                ومما شاهدَتْ عيناي من ألوان الطَّيف التي غطَّتْ بها وجهها…
                واسترَقَتْ أذنايَ صوت خبطاتِ كعبها على الأرض، غيرَ آبهةٍ بعواقبِ ضرباته الوخيمة!

                تابعتُ سيري أحمَدُ الله على نعمة السّتر والعفة،
                وأسأله الثبات في زمنٍ يتخبط بالفتن الظاهرة والباطنة…


                وأخيراً، بعد هذا الموقف المزعج، قررتُ أن أركب سيارة أجرة، فلا مهرب ولا مفرّ..
                أوقفتُ السيارة الأولى التي شاهدتُها، وما إنْ ركبتُ السيارة حتى ذُهلت للمرة الثانية، قلتُ في نفسي:
                "يا لهذا اليوم العجيب…".
                رأيتها! الفتاة التي استوقفتْ مشيتُها ورائحتها الفواحة شُبّانَ الشارع المساكين.
                نظَرَتْ إليّ نظرةً خاطفة ثم استدارت متذمّرة من حرّ النهار، مُحدّثةً السائق بالموضوع ذاته..

                مرّت خمسُ دقائق في السيارة، التفتت إليّ الفتاة بعدها وقالت: ألا تشعرين بالحرّ؟
                قلت: بالطبع أشعر بالحر، فالجوّ حارٌّ اليوم، وأنتِ؟
                قالت: نعم طبعاً، ولكنْ كنتُ أتساءل كيف تستطيعين احتمال العباءة التي تلبَسين في هذا الجوّ الخانق؟!
                قلت: إنها ليست عباءة، بل هو جلباب؛ أمّا كيف أحتمله فكرمٌ ورحمة من الله تعالى.
                وكيف لا أحتمله وقد أمرني الله تعالى به؟!
                كما أنني اخترتُ حَرّ الدنيا على حريق الآخرة -أعاذني الله وإياكِ منها.
                قالت: ولكنّ الحجاب والجلباب ليسا كل شيء، فالإيمان أهمّ وأَوْلى أن يسكنَ قلبَ الإنسان.
                قلت:
                لكن ما فائدة الإيمان دون عمل؟ الإيمان يقترن بالعمل،
                فمن لا يطبّق أوامر ربّه جلّ وعلا فإنّ إيمانه ناقص.


                سكتت للحظات ثم أردفت قائلة: "الحقيقة أنني لا أفكر أن أتحجب الآن، فما زلت شابة والحياة أمامي.
                أريد أن أستمتع بشبابي، ألبَس ما أحبّ، وأتصرّف كما يحلو لي، إضافة إلى أنني لم أتزوج بعد!".
                قلت:
                "وهل السعادة في الدنيا والاستمتاع بها لا يكونان إلا بما يُغضبُ الله سبحانه وتعالى؟!!

                ومن قال لكِ إنّ الحجاب يمنعكِ من أنْ تكوني مرتَّبة وأنيقة؟
                لكن ضمن الالتزام باللباس الشرعي طبعاً، لا كما تلبَسُ الكثيرات من المتحجبات اليوم!
                أما بالنسبة للزواج فلا علاقة له بالحجاب، بل على العكس، فإنّ حجاب الفتاة المسلمة يدل على
                قيمتها الكبيرة جداً وعلى أنها ليست سلعة للعرض، فهل رأيتِ جوهرةً ثمينةً تُعرَض على أيٍّ كان؟
                قالت: بالطبع لا.
                قلت: إذن الجوهرة هذه لا يراها إلا من هو أهلٌ لذلك، فيكرمه الله تعالى بإعطائه هذا الحق.
                ولا تنسَيْ أنّه
                مَن يتّقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.

                قالت: أَدعو الله أن يهديني.
                قلت: إن شاء الله سيهديكِ إذا أخذتِ بالأسباب وعزمتِ على تركِ المعاصي والتوبة النَّصوح إليه جلّ وعلا؛
                عذراً لم أسألك عن اسمك.
                ابتسمت ابتسامةً خجولة، وقالت: اسمي خديجة.
                قلت: ما شاء الله اسمكِ جميل، والأجمل أنْ تحملي صفات السيدة خديجة رضي الله عنها.

                همّت خديجة بالنزول من سيارة الأجرة وقالت: صحيح، معك حق.
                شكراً لكِ لقد سعدتُ بلقائكِ، فمَنْ يعرف: لعلّ الأيام تجمعنا على حالٍ أحسن من هذه الحال.

                انتهى لقائي مع خديجة عندما نَزَلتْ من سيارة الأجرة، فأكملتُ طريقي، أفكّر فيما حدث

                ولسانُ حالي يشكر الله على أعظم نعمةٍ يعطيها للإنسان، نعمة الهداية.

                منقول


                تعليق


                • اهتمامك .. يظهر لك في منامك

                  ذهب شاب ليصلي المغرب في المسجد
                  و بينما هو جالس ينتظر صلاة العشاء
                  سمع رجل يحكي لإمام المسجد عن رؤيته لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)
                  في منامه ويوصف نوره صلى الله عليه وسلم ،
                  وبعدما ذهب هذا الرجل عن مجلسه ،توجه الشاب إلى الإمام
                  وقال له :
                  أنا والحمد لله مجتهد في طاعتي لله ورسوله وأعمل ما أستطيع لنيل رضا رب العالمين
                  ولكنى لم أرى (النبي صلى الله عليه وسلم) في منامي أبدا
                  فهل هناك ما أفعله لكي أرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولو لمرة واحدة

                  فرد الإمام : نعم عندي ما تريد

                  فقال الشاب سأفعل ما تريد مقابل ما أريد

                  فرد الإمام : عندي فراش من ينام عليه يرى الرسول (صلى الله عليه وسلم)

                  فتعجب الشاب وقال كيف

                  فرد الإمام تعال إلى بيتي غدا بعد صلاة العشاء
                  وستتناول وجبة العشاء عندي في البيت وهذا جزء مما أريد

                  فقال الشاب لك ما تريد سأفعل

                  وفى اليوم الثاني وبعد الصلاة ذهب الشاب إلى بيت الإمام وطرق الباب
                  وفتح الإمام وأجلس الشاب وطلب العشاء .
                  وقال للشاب تفضل للأكل وجلس الشاب ليأكل ويأكل وكان الطعام كثير
                  وطلب الإمام من الشاب أنه يجب عليه الانتهاء من الطعام كاملا وبينما هو يأكل
                  وجد الشاب الأكل فيه ملح كثير ولكنه لم يريد إحراج الإمام
                  وتناول الطعام كاملا بالرغم من زيادة درجة ملوحته .

                  فسأل الإمام الشاب هل شبعت ؟

                  فقال نعم ولكنى أريد ماء لأرتوي.

                  فقال الإمام للأسف لا يوجد في بيتي ماء الآن ولكنك ممكن أن تخرج لتشرب من بيتك
                  وتنام هناك وتأتي لي في نفس الميعاد غدا لكي تأكل عندي وتنام على الفراش

                  فأجاب الشاب لا سأنام اليوم على الفراش وسأستغني عن الماء رغم شدة احتياجي له

                  فرد الإمام إذا اذهب ونام على هذا الفراش
                  وفى الصباح قول لي ما رأيت في منامك عن الرسول (صلى الله عليه وسلم)

                  فذهب الشاب لينام وفى الصباح وجد الإمام أمامه يقول له قص على ما رأيت

                  وإذا بالشاب ..

                  يقول للإمام لم أرى الرسول (صلى الله عليه وسلم) في منامي كما وعدتني

                  فرد الإمام وماذا رأيت؟؟

                  فرد الشاب رأيت أنهار وأنهار وظللت أشرب وأرتوي .

                  فقال الإمام لقد رأيت الأنهار لشدة احتياجك لها ولشدة عطشك ..
                  ولو كنت تنام بالليل وأنت مشتاق لرسول الله صلى الله عليه وسلم اشتياقك للمياه
                  لرأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

                  ففهم الشاب ما وراء القصد وذهب لمعرفة الكثير عن سيرة الرسول للتقرب إليه ...

                  منقول

                  تعليق


                  • كيف تنشر دينك

                    يحكى أن رجلاً من الصالحين

                    كان يوصي عماله في المحل

                    بأن يكشفوا للناس عن عيوب بضاعته إذا وجدت.

                    وذات يوم جاء يهودي فاشترى ثوباً معيباً

                    ولم يكن صاحب المحل موجوداً

                    فقال العامل: هذا يهودي لا يهمنا أن نطلعه على العيب.

                    ثم حضر صاحب المحل فسأله عن الثوب فقال:

                    بعته لليهودي بثلاثة آلاف درهم، ولم أطلعه على عيبه

                    فقال: أين هو ؟

                    فقال: لقد رجع مع القافلة

                    فأخذ الرجل المال معه ثم تبع القافلة حتى أدركها بعد ثلاثة أيام

                    فقال لليهودي: يا هذا لقد اشتريت ثوب كذا وكذا وبه عيب

                    فخذ دراهمك وهات الثوب

                    فقال اليهودي: ما حملك على هذا ؟

                    قال الرجل : الإسلام

                    إذ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

                    ( من غشنا فليس منا )

                    فقال اليهودي: والدراهم التي دفعتها لكم مزيفة,

                    فخذ بها ثلاثة آلاف صحيحة

                    وأزيدك أكثر من هذا:

                    أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

                    التزامك بتعاليم دينك أجمل وسيلة لنشر الإسلام
                    وتصحيح مفهومه لدى غير المسلمين


                    تحرى الأمانة والصدق مهما كلف هذا مع المسلمين وغير المسلمين

                    منقول


                    تعليق


                    • كيف ساعد الابن الأسير والده !

                      رجل عجوز يعيش لوحده
                      رغب أن يزرع البطاطس في حديقة منزله
                      و لكنه لا يستطيع لكبر سنه
                      فأرسل لابنه الأسير رسالة

                      هذه الرسالة تقول :

                      ابني الحبيب ...
                      تمنيت أن تكون معي الآن
                      و تساعدني في حرث الحديقة لكي أزرع البطاطس
                      فليس عندي من يساعدني

                      و بعد فترة استلم الأب الرسالة التالية :

                      أبي العزيز
                      أرجوك
                      إياك أن تحرث الحديقة
                      لأني أخفيت فيها شيئا مهمّا
                      عندما أخرج من المعتقل سأخبرك ما هو

                      لم تمض ساعة على الرسالة و إذ برجال الموساد والاستخبارات
                      والجيش يحاصرون المنزل و يحفرونه شبرا شبرا
                      فلما لم يجدوا شيئا غادروا المنزل

                      وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي :

                      أبي العزيز
                      أرجو أن تكون الأرض قد حُرثت بشكل جيد
                      فهذا ما استطعت أن أساعدك به وأنا في الأسر
                      و إذا احتجت لشيء آخر أخبرني

                      منقول

                      تعليق


                      • التعايش مع الذل .. ذلٌّ أكبر

                        بقلم/ سامي عبد الرؤوف عكيلة
                        رئيس نادي صناع الحياة _غزة


                        شكى لي أحد عمال الأبراج في غزة معاملة ربه في العمل,
                        ومما أخبرني به أنه يعمل منذ أن كان طفلاً
                        بأجر لا يتعدى ال 600 شيكل شهرياً, وبدوام يومي مفتوح وبدون إجازات.
                        سألته ولماذا لم تتخلص من الظلم الواقع عليك حتى الآن؟!, فأجاب بأن المحاولات لن تؤدي
                        لأي تغيير نحو أفضل بل قد تفقده مصدر رزقه, فغالباً لن يجد عملاً آخر, وإن وجد فلن يكون أفضل.
                        وعندما سألته وهل حاولت فعلا وفشلت؟! فقال لا لم أحاول!
                        مصيبة هذا الرجل الذي يعمل بنظام السخرة _وما أكثر أمثاله_ هي مصيبة الأمة منذ سقوط آخر
                        معاقلها في غرناطة عام 897 هـ _1492م.

                        هناك مرحلة ثانية يتحدث عنها علماء النفس يدخلها الإنسان الذي يتعرض للهزيمة
                        وهي مرحلة التعايش مع الصدمة وتقبلها, وهي حالة وإن كانت ذات إيجابيات نفسية آنية
                        فإنها ذات نكسات ثقافية وحضارية خطيرة على المستوى البعيد.


                        سقوط الأمم من بعد صعود سُنَّة من سنن الكون التي لا انفكاك عنها, فما علا طير وارتفع إلا كما طار وقع,
                        وللصعود وللهبوط عوامل لا تحابي سيداً ولا عبداً, ولكن ما هو أنكى من السقوط هو استمراء السقوط
                        والقنوع به, وتطويع النفس على تقبله, وفقدان الأمل في المحاولات كما حدث مع ذاك العامل,
                        وكما هو حاصل في الأمة منذ السقوط المدوي.


                        يروى أن أهل قرية عانوا الأمرين من سوء معيشتهم, فقرروا أن يهبُّوا للتغيير
                        فاعتصموا عند باب حاكمهم المعظم, وبعد ساعة من الاحتجاج تحت أشعة الشمس اللافحة في رابعة النهار,
                        خرج لهم مولاهم المعظم وفاجأهم بخبر مذهل وهو بأنهم بعد عام فقط لن يتألم أحد منهم وسيعيشون جميعاً
                        في رغد من العيش, ففرح الجمع واعتبروا أن انتظار عام ثمن زهيد مقابل حل مشكلاتهم,
                        وعادوا أدراجهم يجرون أذيال الأمل, إلا رجل واحد بقي في أرض الاعتصام, فسأله الحاكم المعظم:
                        ولماذا لم تغادر مع المغادرين؟!, ألديك طلبات أخرى؟!, فقال لا, ولكني أريد أن أسأل:
                        هل فعلا بعد عام ستُحَلّ مشاكل القرية جميعاً؟! فقال أنا لم أقل ذلك,
                        بل إن أهل القرية بعد عام سيعتادون على آلامهم!

                        قال مالك بن نبي: "إن خلف كل قصة استعمار شعب يهوى الاستحذاء",
                        فقبل سقوط الأمة وقبل احتلال أراضيها وقبل نهب ثرواتها
                        أنجبت الأمة نفوساً تستمرئ الخنوع للغريب فعبدَّت لدباباته وجنوده الطرقات.


                        في حادثة تاريخية مدهشة في عهد "المعتضد العباسي" اقترض أحد المتنفذين في الدولة مالا من عجوز
                        ضعيف في بغداد, وعندما طلب العجوز ماله من القائد المتنفذ رفض أن يرد المال.
                        حاول العجوز استرجاع حقه مرات كثيرة ولم يستطع، عندها أرشده أحد الناس إلى خياط بسيط،
                        حيث قيل له: إنه الوحيد الذي يستطيع أن يعيد لك مالك.

                        ذهب العجوز للخياط وأدهشه أنه بلا حراسة ولا خدم أو حشم, فقال له اجلس هنا وسآتيك بمالك حالاً,
                        ثم بعث الخياط إلى بيت الضابط، وطلب منه أن يأتيه على الفور ومعه مال الرجل.
                        وما هي إلا ساعة من نهار حتى جاء القائد وسلم الرجل العجوز ماله معتذرا له،
                        وبعد أن ذهب الضابط قال العجوز للخياط مندهشاً: كيف لرجل بسيط مثلك سلطة على هؤلاء؟!,
                        فأجابه الخياط: إن لي قصة مفادها أنني كنت جالساً في شرفة بيتي ذات ليلة وإذا بي أرى أحد القادة يمر
                        وهو على فرسه، وفي الوقت نفسه كانت هناك امرأة جميلة تمر بهدوء وحشمة،
                        وفجأة ترجل القائد من على ظهر جواده، وحمل المرأة بالقوة على الجواد
                        وانطلق بها نحو بيته بينما كانت المرأة تصرخ مستغيثة.
                        فنزلت من بيتي، وجمعت بعض الرجال، وذهبنا نتشفع في قضيتها،
                        ولكن الضابط أمر الشرطة فضربونا ضرباً مبرحاً فرجعت إلى البيت، لكني لم أذق طعم النوم،
                        وفيما أنا أفكر في ذلك، جاءتني فكرة أن أذهب إلى مئذنة المسجد وأؤذن للصبح،
                        وبالطبع فإن الضابط سيظن أن الصبح قد حان،
                        فيتركها لشأنها حتى لا يطلع عليه الصباح وبذلك نفك أسر الفتاة.

                        وفعلاً بدأت أؤذن بصوت عال وما أن أنهيت الأذان حتى رأيت الشرطة وقد أحاطوا بالجامع،
                        وطلبوا مني أن أذهب معهم إلى قصر الخليفة (المعتضد) وأفادوني أنه بانتظاري فذهبت إليه،
                        وكان ممتلئا بالغضب فبادرني قائلا: ما هذا بوقت أذان؟ أليس للبلد أحكام؟!

                        فقلت له: أطال الله عمر الخليفة إن أحكام البلد قد ديست بالأقدام يوم ترك للكبير أن يفتك بأعراض النساء
                        ولا من رادع. ثم قصصت عليه ما جرى. فأمر بإحضار الضابط والمرأة وبعد أن تأكد من الأمر،
                        أمر بقتل القائد، وأفرج عن المرأة, وطلب مني أن أؤذن كلما رأيت انتهاكا لحقوق الناس,
                        وبما أن الخبر شاع بين الضباط والرؤساء فإنهم يهابونني.

                        معلوم أن الإقدام لا ينقص من عمر المتقدم, وأن الإحجام لا يزيد في عمر المستأخر,
                        والحقوق لا تمنح ولا تهدى بل تنتزع عبر نضال مطلبي وجهاد حثيث, وليس ذلك للأمم فحسب
                        بل للمرأة أمام زوجها المتسلط, والعامل أمام ربه الظالم, والموظف أمام مديره الجائر..


                        إن بإمكان المحاولة مهما كانت بسيطة أن تصنع المعجزات, فإن الجبال من الحصى,
                        ومعظم النيران من مستصغر الشرر, والمياه الراكدة تحركها حصاة صغيرة, وفي حال فشل المحاولة
                        فإن لصاحبها شرفاً عظيماً ليس للقاعدين مثله, فشرف الوثبة أن ترضي العلا غلب الواثب أو لم يغلب.


                        هذا سمت الحياة, الكفاح والنضال, ولا مكان فيها للضعاف ومن لم يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر
                        بين الحفر, والله تعالى لا يمنح النصر لليائسين بل للعاملين والمدافعين عن حقوقهم,
                        وتكفي منك خطوة واحدة للأمام نحو الكوب لتشرب الماء الزلال يقول تعالى:


                        " .. ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) المائدة

                        منقول

                        تعليق


                        • المفتاح الذهبي!

                          يقول الشيخ عبد العزيز العقل :

                          من القصص التي مرت عليّ

                          رجل من قرابتي كان من حفظة القرآن ، وكان صالح من الصالحين ،
                          وكنت أعهده ، وكنا نحبه ونحن صغار .. الرجل وصول لرحمه ، والرجل مستقيم على طاعة الله ،
                          كفيف البصر .. أذكر في يوم من الأيام قال لي : يا ولدي - وعمري في ذاك اليوم ستة عشر سنة أو
                          سبع عشر سنة - لماذا لا تتزوج ؟، فقلت : حتى ييسر الله يا خالي العزيز ..
                          المسألة كذا - أعني الأمور المادية - قال : يا ولدي أصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج.

                          وأراد أن يقص عليَّ قصة أصغيت لها سمعي وأحضرت لها قلبي ، قال لي :
                          اجلس يا ولدي أحدثك بما جرى عليّ ، ثم قال : لقد عشت فقيراً ووالدي فقيراً وأمي فقيرة
                          ونحن فقراء غاية الفقر ، وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً ..
                          وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء ! .. يقول : فكنت مشتاقاً للزواج ، ولكن إلى الله المشتكى
                          حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ! ، يقول : فجئت إلى والدي ثم قلت :
                          يا والدي إنني أريد الزواج ، يقول : فَضَحِك الوالد وهو يريد مني بضحكه
                          أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج !، ثم قال : هل أنت مجنون ؟! ، مَنِ الذي سيزوجك؟،
                          أولاً : أنك أعمى ، وثانياً : نحن فقراء ، فهوّن على نفسك ، فما إلى ذلك من سبيل إلاّ بحال تبدو
                          والله أعلم ما تكون ! . ثم قال لي الخال – رحمه الله - : والحقيقة أن والدي ضربني بكلمات ،
                          وإلى الله المشتكى يقول عمري قرابةً أربع وعشرين أو خمس وعشرين يقول فذهبت إلى والدتي أشكو الحال
                          لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي فإذا بها مثل الأب قالت يا ولدي تتزوج
                          أنت فاقد عقلك من أين الدراهم وكما ترى نحن بحاجة في المعيشة ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح مساء
                          فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به نفس القضية

                          يقول ليله من الليالي قلت عجباً لي أين أنا من ربي أرحم الراحمين أنكسر أمام أمي وأبي وهم عجزة
                          لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر يقول صليت في آخر الليل كعادتي
                          فرفعت يدي إلى الله عز وجل يقول من جملة دعائي " إلهي يقولون : أنني فقير ، وأنت الذي أفقرتني ؛
                          ويقولون : أنني أعمى ، وأنت الذي أخذت بصري ؛ ويقولون : أنني دميم ، وأنت الذي خلقتنـي ؛
                          إلهي وسيدي ومولاي لا إله إلا أنت تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج وليس لي حيلةٌ ولا سبيل ..
                          اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريم الذي لا تعجز ..
                          إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الرحمين .. قيَـِّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً
                          تريح به قلبي وتجمع به شملي .. دعا بدعواته ، يقول : وعيناي تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله .

                          يقول : فكنت مبكراً بالقيام ونعَسْت ، فلمَّا نعَسْت رأيتُ في المنام – تأمل : في لحظته!، يقول :
                          فرأيت في النوم أنني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ ، يقول : وبعد قليل، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ بالرؤيا من السماء،
                          خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من البرودة شيءٌ لا أستطيع
                          أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس، حتى استيقظت من شدة البرد بعد الحر الشديد ، فاستيقظت
                          وأنا مسرور بهذه الرؤيا . من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء معبـِّرٍ للرؤيا ؛ فقال له :

                          يا شيخ رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ، قال الشيخ : يا ولدي أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج ؟! فقال له :
                          لا واللهِ ما تزوجت . قال : لماذا لم تتزوج ؟! ، قال : واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي رجل عاجز أعمى وفقير ..
                          والأمور كذا وكذا . قال يا ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك ؟! ، يقول : فقلت : نعم لقد طرقتُ بابَ ربي
                          وجزمت وعزمت . فقال الشيخ : اذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك،
                          خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول : أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي .. وإلا كذا وإلا كذا !،
                          بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك . يقول الخال: ففكرتُ في نفسي ، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ،
                          وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ، فجئت إلى والدي فقلت : لعلك تذهب يا والدي إليهم
                          فتخطب لي منهم هذه البنت ، يقول : ففعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً
                          لظروفي الخـَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وان من أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل!،

                          فذهبت بنفسي ، ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم ، يقول فقلت لوالدها : أنا أريد فلانة ، قال : تريد فلانة ؟!،
                          فقلت : نعم ، فقال : أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن ..
                          واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت ؛ ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال :
                          يا بنتي فلانة .. هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن .. معه كتاب الله عز وجل في صدره ،
                          فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله . فقالت البنت : ليس بعدك شيء يا والدي ، توكلنا على الله ..
                          وخلال أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره!.

                          صدق الله

                          ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان)،

                          إنه الإكسير الفعال والبلسم الوضاء مشفى اليائسين والمكروبين ومغاث المؤمنين !.

                          إذا اشتدت بك الأزمات وضاقت بك الحيل فارفع يديك يا الله !!
                          وإذا ناءت بك صروف الدهر شنئا وعييت من طلب حاجاتك فلا تيئس فقل يا ألله!
                          وإذا طرت من مساقي الحياة جانبا قصيا وصفعتك رياح القنوط فلا تيئس فقل يا الله!

                          إن كل كربة وأزمة ورائها معاني جميلة من الأمل وفرصة كبيرة من الفرج
                          وإن كل فتوح الخير تنضب سنا من جمال الابتهال و الانكسار للرب جل جلاله .
                          مسكين من حرم هذا المفتاح العظيم " الدعاء ".


                          أتدري من الذي تدعوه ؟ إنه أكرم الأكرمين جل جلاله!!.


                          من لا يسأل الله يغضب عليه !!.


                          الآن الآن قبل كل شيء قل يا ألله !!



                          وردد

                          (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا).


                          ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى .. ضاقت فلما استحكمت حلقاتها

                          ذرعا وعند الله منها المخرج .. فرجت وكان يظنها لا تفرج

                          منقول

                          تعليق


                          • أنثروا القمحَ على رؤوسِ الجبال

                            أنثروا القمحَ على رؤوسِ الجبال لكي لا يقال : جاعَ طيرٌ في بلاد المسلمين ...

                            حدثت هذه القصة في بلاد المسلمين الحقيقية التي حكمت بشرع خالقنا جل في عليائه،

                            حدثت في عهد الخليفة الإسلامي عمر بن عبدالعزيز، حكم بضعاً وثلاثين شهراً كانت أفضل من ثلاثين دهراً،
                            نشر فيهم العدل والإيمان والتقوى والطمأنينة، وعاش الناس في عز لم يروه من قبل ولكن فوجئ أمير المؤمنين
                            بشكاوى من كل الأمصار المفتوحة (مصر والشام وأفريقيا...)، وكانت الشكوى من عدم وجود مكان
                            لتخزين الخير والزكاة، ويسألون : ماذا نفعل ؟
                            فيقول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: أرسلوا منادياً ينادي في ديار الإسلام :

                            أيها الناس: من كان عاملاً للدولة وليس له بيتٌ يسكنه فليـبن له بيت على حساب بيت مال المسلمين.

                            يا أيها الناس : من كان عاملاً للدولة وليس له مركَبٌ يركبه، فلْيُشْتَرَ له مركب على حساب بيت مال المسلمين.

                            يا أيها الناس : من كان عليه دينٌ لا يستطيع قضاءه، فقضاؤه على حساب بيت مال المسلمين.

                            يا أيها الناس : من كان في سن الزواج ولم يتزوج، فزواجه على حساب بيت مال المسلمين.

                            فتزوج الشباب الأعزب وانقضى الدين عن المدينين وبني بيت لمن لا بيت له وصرف مركب لمن لا مركب له

                            و لكن المفاجئة الأكبر في القصة هي أن الشكوى ما زالت مستمرة بعدم وجود أماكن لتخزين الأموال
                            والخيرات!، فيرسل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه إلى ولاته :

                            "عُودوا ببعض خيرنا على فقراء اليهود والنصارى حتى يسْتَكْفُوا"،

                            فأُعْطُوا، والشكوى ما زالت قائمة، فقال : وماذا أفعل، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء،
                            خذوا بعض الحبوب وانثروها على رؤوس الجبال فتأكل منه الطير وتشبع..
                            حتى لا يقول قائل:جاعت الطيور في بلاد المسلمين

                            فهذا كله ثمرة تطبيق نظام الزكاة في بلاد الله، خير للمسلمين وغير المسلمين والحيوان والطير..

                            نســأل الله أن يصــلح البــلاد والعــباد..

                            منقول

                            تعليق


                            • جزاكم الله كل خير
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
                              Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة هشيم مشاهدة المشاركة
                                جزاكم الله كل خير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X