إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنت بلا مخ

    تقول :

    حين كانت أستاذة منيرة تكتب درسها الممل على السبورة
    كنت أول من يقوم بقذف الطائرات في اتجاهها . .
    وكان هذا العمل يعد بطولياً بالنظر إلى عصبية أبله منيرة وحدتها . .
    لذا كانت الطالبات يحاولن كتم ضحكاتهن التي لا تحتمل
    حين تضرب إحدى طائراتي الهدف مباشرة!
    كانت تشتعل غضباً وصراخاً باحثة عمن قام بهذا لكنها عبثاً لا تملك أي دليل عليّ
    فقد كنت ممثلة ماهرة جداً . .

    لذا كانت تصب جام غضبها على الطائرات فتقطعها إرباً وهي تتوعدنا بنقص الدرجات
    التي كانت آخر ما يهمنا.. أو يهمني أنا شخصياً..

    كنت الطالبة المهملة المثالية في تلك المدرسة الابتدائية..
    وكان بالإمكان تقليدي وسام (أكسل) طالبة في المدرسة..
    كل المدرسات كن يمقتنني وينفرن من تصرفاتي الهوجاء وإهمالي الدراسي..
    كما أن أمي لم تكن تعتني بنظافتي وترتيبي كثيراً فاكتملت المأساة..

    وفي كل مرة كانت المشرفة الاجتماعية تعطيني ورقة لأمي
    كنت أمزقها وأرميها في طريق عودتي للبيت..
    أمي لم تكن تقرأ وحتى لو كانت تقرأ فهي لا تهتم أصلاً بهذه الأمور..

    وذات يوم في حصة الرياضيات قالت لي أبله سلمى :
    (أنت لا تفهمين لأنك لا تملكين مخاً أصلاً مثل باقي البشر!!)
    كانت كلمتها قاسية جداً وجرحتني، لكني أبديت اللامبالاة ووقفت في صمت خلف باب الفصل
    لأكمل عقابي لعدم حل الواجب وأيضاً بسبب إضحاكي لزميلاتي طوال الوقت..

    كنت مقتنعة تماماً أني لا أصلح لشيء.. وأن هذه المدرسة ليست لي ولا لأمثالي..
    إنها للفتيات اللاتي يعشن مع أسرة طبيعية ويخرجن للنزهات مع أهاليهن..
    إنها للفتيات المرفهات وليس المعذبات والمهمَلات أمثالي..

    لذا لم أكن أهتم بأي شيء.. ورسبت للعام الثالث على التوالي في الصف السادس..

    وفي السنة الأخيرة زاد شغبي وإهمالي حتى قررت المدرسة فصلي تماماً من المدرسة..
    وعدت إلى البيت لأخبر أمي بأني يجب أن أذهب لمدرسة أخرى..

    وبالطبع لم يكن لأمي أي تعليق حول ذلك..
    فقد كان في مجلسها عدد من النساء وكانت مشغولة بالحديث والضحك معهن..

    لذا طلبت من ابنة عمي المتزوجة أن تأتي معي لأسجل في مدرسة أخرى..
    وذهبت معي وحاولنا.. لكن المديرة رفضت فقد كان سجلي حافلاً
    ولا يشجع على القبول بي في أي مدرسة..

    ثم حاولنا في مدرسة أخرى وتم الرفض أيضاً..
    ولم يكن أمامي سوى أن أعرض على والدي تسجيلي في مدرسة أهلية، لكنه رفض تماماً..
    فقد كان مشغولاً بتكاليف زواجه المقبل.. ولم يكن يستطيع تحمل مصاريف جديدة..

    عندها أيقنت أني يجب أن أجلس في البيت حتى يقضي الله أمره..



    وبقيت في المنزل عامين كاملين.. لم أشعر خلالهما بأي شيء..
    كنت أزور بنات عمي ويزرنني بدورهن أحياناً..
    وفي الربيع كنا نخرج للتنزه.. ولم يكن هناك أشياء جديدة..

    طوال تلك المدة كان هناك جرح يؤلمني رغم محاولتي لتجاهله..
    إنه تيقني التام.. أني إنسانة فاشلة.. ولا فائدة لها في الحياة..
    كانت كلمة أبلة الرياضيات لا تزال ترن في ذهني..
    أنت لا تملكين مخاً مثل باقي البشر.. أنت لا تملكين مخاً..!

    لذا برمجت حياتي كلها على هذا الأساس.. وهو أني إنسانة بلا مخ.. بلا عقل..
    همها فقط الضحك واللعب والحديث..

    وكنت أعرف منذ طفولتي أني محجوزة لابن عمي احمد.. صديق طفولتي..
    والشاب العاقل الوسيم الذي تتمناه كل فتيات أسرتنا..
    لكن لسببٍ لا أعرفه لم يتم الحديث حول هذا الموضوع أبداً
    رغم أني أصبحت أبلغ من العمر 17عاماً وهو عمر مناسب للزواج في نطاقنا العائلي..

    وذات مرة سمعت همسات بين أمي وزوجة عمي، وبدت أمي غاضبة بعض الشيء..
    ثم جاء دور أبي الذي ظهر غضبه جلياً.. وسمعت صراخاً بينه وبين عمي في المجلس..
    لكن دون أن أعرف حول ماذا..

    وبعد يومين.. عرفت الحقيقة من ابنة عمي.. لقد كانت المسألة كلها حولي أنا.. واحمد..

    فاحمد الذي بنيت أحلامي عليه.. لا يريدني.. احمد الذي تخرج الآن من الكلية الأمنية
    لا يريد فتاة محدودة الأفق والتفكير مثلي.. إنه لا يريد فتاة ناقصة..
    أو بلا مخ كما أخبرتني معلمة الرياضيات..!

    وكانت هذه قاصمة الظهر بالنسبة لي..

    لقد أصبت هذه المرة بشدة.. وفي صميم كبريائي..

    استطعت تحمل الصدمة.. وتجاوزت الموضوع رغم الانقطاع الكبير الذي حدث
    بين أهلي وبين بيت عمي.. لكني أيقنت حينها أني يجب أن أتغير..
    يجب أن أفعل شيئاً لنفسي..

    واتخذت قراري بإكمال تعليمي عن طريق المنازل..



    كان القرار صعباً في البداية.. وكنت مشتتة لأني أعود للدراسة بعد ثلاثة أعوام من نسيانها..
    لكن عزيمتي كانت أقوى من أي صعوبات.. توكلت على الله..
    وعزمت على التفوق وليس النجاح فقط في دراستي..

    وبالفعل استطعت سنة بعد سنة اجتياز الصف الأول ثانوي وبتقدير جيد جداً..
    وهو ما لم أحلم به في حياتي..

    وبعد ذلك شعرت أني بحاجة لشيء يشغل وقت فراغي طوال العام..
    فقررت الالتحاق بدار التحفيظ الجديدة التي فتحت قرب بيتنا..
    وبالفعل التحقت بها وانسجمت مع المدرسات والطالبات وشعرت أني بدأت حياة جديدة..
    فقد كان الجو ودوداً جداً.. وتحمست جداً لحفظ القرآن الكريم..

    وذات مرة.. أشادت بي المعلمة وقالت أن لي حافظة قوية..
    فطأطأت رأسي وقلت لها بخجل..
    (أنت تجاملينني فأنا طوال عمري كسولة ولا أملك قدرات عقلية مثل غيري..)
    نظرت إلي أبله هناء باستغراب وقالت.. (ومن قال لك ذلك؟)

    قلت لها: (معلمة الرياضيات قبل ثمان سنوات)

    عندها قالت لي وهي تبتسم : (على العكس تماماً أنت إنسانة ذكية ونبيهة جداً..
    ربما كانت فقط ظروفك هي المؤثرة سلباً عليك، وحينما كبرت واستطعت تجاوز هذه الظروف؛
    ظهرت قدراتك العقلية التي كانت خافية بسبب الإهمال وبسبب الظروف القاسية).

    لم أستطع حبس دمعة ساخنة في عيني..
    فطوال عمري لم أشكو لأحد معاناتي الحقيقية التي كنت أحاول اعتبارها أمراً عادياً..
    لذا لم أشعر بنفسي إلا وأنا أسرد لمعلمتي شريط حياتي بكل آلامه..
    حكيت لها عن قسوة أمي وعدم اهتمامها بي ولا بنظافتي ولا تعليمي وتربيتي منذ الطفولة،
    وحكيت عن أبي الذي لا نراه إلا نادراً بسبب انشغاله بزوجته الجديدة ثم طلاقه وزواجه من جديد..
    حكيت لها عن تقتير أبي علينا وحرماننا من أبسط احتياجاتنا..
    وعن أسرتنا حيث المشاعر لا أهمية لها ولا مكان سوى للقسوة والحدة في التعامل..
    وحكيت كيف شاهدت أمي تُضرب عدة مرات من قبل أبي..
    وكيف سجن أخي عدة مرات بسبب العصابة الفاسدة التي يصاحبها،
    وعن الديون التي أغرقت كاهل أبي ودفعته لخلافات كثيرة مع إخوته..
    حكيت لها كل ما كان يعتمر قلبي ويكبت أنفاسي منذ سنوات..
    ثم حكيت لها عن قصة احمد وكيف رفضني بسبب كسلي وغبائي..

    وشعرت بالحرج.. كيف أخبرتها عن كل ذلك..

    لكنها ابتسمت لي ربتت على كتفي وقالت..
    (عزيزتي.. الإنسان هو ما يطمح أن يكون.. مهما كانت ظروفه..
    أنت الآن على أعتاب طريقك الصحيح فاستمري به وسوف تصلين بإذن الله
    وتصبحين الإنسانة المحترمة التي تطمحين لأن تكوني إياها..
    ثم.. انظري دائماً للجانب الأفضل..
    أنت رغم كل تلك الظروف كنت وما زلت الإنسانة الطيبة المحبوبة
    التي يحبها الجميع لطيبتها ومرحها..
    كما كنت الخلوقة الصالحة التي لم تنسق وراء المغريات أو تنحرف
    كما تعلل الكثيرات أسباب انحرافهن بظروف الأسرة..
    أنت استطعت مقاومة كل ذلك..
    وبالإضافة إليه طورت نفسك وشققت طريقك نحو النجاح في الدنيا والآخرة..
    لقد نجحت في الدراسة ونجحت في حفظ نصف القرآن في سنة واحدة
    وهذا إنجاز كبير جداً ورائع .. أنت إنسانة رائعة وموهوبة ما شاء الله)

    نظرت إلي مرة أخرى ثم قالت وهي تبتسم:
    (وسيعوضك الله من هو خير من احمد فلا تقنطي من رحمة الله واستمري في طريقك).

    انسابت كلمات معلمتي كالماء الزلال على الأرض العطشى المتشققة فتشربتها بعطش
    وارتاحت لها نفسي وشعرت أني أعطيت دافعاً قوياً للسير نحو النجاح..



    والحمد لله بعد عام آخر تخرجت من الثانوية بتقدير لم يتوقعه أحد،
    كما أتممت ختم كتاب الله في نفس السنة.
    وفي نفس السنة أيضاً.. تقدم لخطبتي أحد أقاربنا الذي لم أتوقع يوماً أن يخطبني..
    لقد كان مهندساً وقادماً للتو من الخارج بعد إكمال دراسته وكان يبحث عن فتاة صالحة..
    لقد شعرت لوهلة أن هذا كثيرٌ عليّ..
    بعد هذه السنوات كنت أتوقع أن أحظى بأقل من هذا بكثير..
    لكن الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء..

    وتزوجت وعشت في سعادة ولله الحمد..
    وشجعني زوجي على إكمال دراستي الجامعية بالانتساب..

    وفي حفل تخريج الخاتمات لكتاب الله..
    كنت أتهادى في سيري وأنا حامل في شهري الأخير..
    وقد اجتزت السنة الجامعية الأولى في كلية الدعوة وبتقدير امتياز..

    وفي لحظة تسلمي للشهادة شعرت بدموعي الساخنة تترقرق في عيني،
    وتمنيت لو ألتفت فأرى معلمتي في الرياضيات هنا بين صفوف الحاضرات..

    منقول


    تعليق


    • سر شعورنا بالجمال

      دخل حكيم حديقة مليئة بألوان من الزهر و الورد،
      وجلس على مقعد في طرف بعيد يتأمل الناس فيها و ما يفعلون !!

      و بينما هو مستغرق في تأملاته لاحظ أنَّ كل من يقترب من وردة أو زهرة
      كان يشم عطرها مغمض العينين، و لاحظ أيضاً هذا مراراً و تكراراً بشكل يكاد
      يكون تصرفاً لا جدال فيه من كل الموجودين.

      تساءل في نفسه عن السبب، لم َ يغمض كل هؤلاء الناس أعينهم عندما يشمون الورد؟؟!!

      و استغرق بفكره شارداً عما حوله، و أبحر في التأمل علّه يجد تفسيراً مقنعاً لمَ رأته عيناه؟؟

      و لكن عبثاً يحاول..

      و فيما هو كذلك إذ اقتربت منه طفلة لم تتجاوز السادسة من عمرها
      و أعطته وردة كانت قد قطفتها، و أسرعت بعيداً عنه و هي تضحك.

      نظر الحكيم إلى ما بيده مستغرباً، و بلا شعور منه رفع يده التي بها الوردة إلى أنفه
      و أخذ يشم عطرها مغمض العينين، منفصلاً عن الدنيا و من فيها، فقط من أجل يشم عطر وردة.

      فتبسم ضاحكاً من تصرفه تبسم من وجد بعد عناءٍ طويل جداً ضالته،
      و أدرك إدراكاً يقينياً أن المرء حتى يشعر بلذة الأشياء يجب عليه أن ينفصل عن واقعه
      و أن يركز تفكيره فيه حتى يصل إلى ما يريد.

      فأخذ ورقة وقلماً وكتب :

      إلى كل باحث عن الجمال
      امنح نفسك وقتاً لتستمتع به.


      لندرك أن سر شعورنا بالجمال لا يكمن في الجميل نفسه
      بل في أن نشعر نحن بجماله.


      أيها الشاكي وما بك داء *** كن جميلاً ترى الوجود جميلا

      منقول

      تعليق


      • 14 كلمة لن تسمح لك بالفشل أبداً

        نظمت إحدى الشركات حفل عشاء لرئيسها التنفيذي وهو يحال إلى المعاش.
        عندما بدأ المدير يتحدث عن الدروس التي تعلمها في حياته ،لم ينس ذكر قصة نجاحه وفشله.
        لكن أحد زملائه اعترض قائلاً بأنه لا ينبغي أن يتحدث عن الفشل
        لأن نجاحاته كانت أكثر بكثير من إخفاقاته.

        تغيرت ملامح المدير المتقاعد ونظر إلى الحاضرين وخاطبهم قائلاً:
        دعوني أخبركم لماذا حدث ذلك ..قبل بضع سنين عملت مع مدير ومعلم عظيم
        والذي أعطاني بطاقة نصائح غيرت تماماً مجرى حياتي .
        كانت البطاقة معنونة بهذه العبارة : (14كلمة لن تسمح لك بالفشل أبداً)

        وهذه هي قائمة الكلمات الأربعة عشرة :

        1. استعد
        2. استمع جيداً
        3. ابتسم
        4. اختر
        5. ركز
        6. استرح
        7. نفذ
        8. تسامح
        9. ثق
        10. غير
        11. ثابر
        12. اقبل
        13. خاطر
        14. انتظر


        قال لي مديري الكريم : أنه عليّ كلما واجهتني مشكلة تحتاج قراراً هاما
        أن أعود للمكتب وأفكر بكل الخيارات المطروحة ثم أقرأ الكلمات الأربع عشرة.

        أكد لي مديري أن عقلي سيلتقط واحدة من هذه الكلمات تلقائياً ويستخدمها كأداة للتعامل مع المشكلة .
        وقال بأنه على مدى 45عاما من حياته العملية لم يستخدم هذه القائمة من الكلمات وفشل أبداً.
        ثم أضاف بأن القائمة تشكل أعظم هدية يمكن أن يتركها لزملائه الموظفين
        وبدأ بتوزيع نسخ من البطاقة الذهبية على كل الحاضرين.

        منقول


        تعليق


        • في يوم ما سنفعل هذا

          قصة بقلم: الكاتب ستيف تشاندلر

          منذ عدة سنوات عندما كنت أعمل مع المعالجة النفسية “ديفرز براندين”
          عمدت هذه السيدة إلى إخضاعي لتدريب كانت تقوم به، وهو تدريب “فراش الموت “
          وطلبت مني أن أتخيل نفسي بوضوح وأنا نائم على فراش الوفاة
          وأن أتقمص تماماً المشاعر المرتبطة بالاحتضار والوداع، ثم طلبت مني بعد ذلك أن أدعو
          كل شخص يهمني في الحياة كي يزورني وأنا راقد على فراش الموت
          على أن يأتي كل على حدة وبينما كنت أتخيل كل صديق وقريب وهو يأتي لزيارتي،

          كان علي أن أتكلم مع كلً بصوت عالٍ.
          كان علي أن أقول له ما كنت أريده أن يعرف ثم احتضر .
          وخلال حديثي مع كل شخص استطعت أن أشعر بصوتي وهو يتغير.
          ولم يكن بوسعي أن أتفادى البكاء فغرغرت عيناي بالدمع، واستشعرت إحساساً بالفقدان،
          ولم أكن حينها أبكي حياتي وإنما أبكي على الحب الذي سأفقده بالوفاة وبشكل أدق
          كان بكائي تعبيراً عن حب لم أعبر عنه قبل ذلك .

          وخلال هذا التدريب الصعب عرفت حقاً حجم ما افتقدته من حياتي،
          كما عرفت كم المشاعر الرائعة التي كنت أدخرها لأطفالي على سبيل المثال،
          ولكني لم أعبر عنها صراحة قبل ذلك .
          وبنهاية التدريب تحولت إلى كتله من العواطف المختلفة فقلما بكيت بمثل هذه الحرارة من قبل
          أما حينما تحررت من هذه العواطف حدث شيء رائع اتضحت الأمور أمامي،
          فعرفت ما هي الأشياء المهمة وما هي الأشياء التي تعنيني حقاً
          وللمرة الأولى فهمت ما الذي كان “جورج باتون” يعنيه بقوله

          ( قد يكون الموت أكثر إثارة من الحياة ).

          ومنذ ذلك اليوم عاهدت نفسي أن لا أدع شيئاً للصدفة
          وقررت أن لا أدع شيئاً دون أن أعبر عنه
          وأصبحت لدي الرغبة في أن أعيش كما لو كنت سأموت في أي لحظة،


          وقد غيرت هذه التجربة برمتها أسلوب تعاملي مع الناس، وأدركت مغزى التدريب.
          ليس علينا أن ننتظر لحظة الموت الحقيقية حتى نستفيد من مزايا انتقالنا إلى الحياة الأخرى،
          وبإمكاننا أن نعيش هذه التجربة في أي وقت نريده
          وقد حذرنا الشاعر ويليام بليك من أن نحبس أفكارنا دون أن نعبر عنها حتى الموت

          ( عندما تسجن الفكر في كهوف، فهذا يعني أن الحب سوف يغرز بجذوره في جحيم عميق ).

          فالتظاهر بأنك لن تموت سوف يضير تمتعك بالحياة كما يضار لاعب كرة السلة لو اعتقد
          أنه ليس هناك أهمية للمباراة التي يلعبها، فهذا اللاعب ستقل حماسته،
          وسوف يلعب بتكاسل وبالطبع سينتهي به الأمر إلى عدم إحساس بأي متعه في اللعب،
          فليست هناك مباراة دون غاية وإذا لم تكن واعياً بالموت فإنك لن تدرك تماماً هبة الحياة .

          ومع هذا فهناك كثيرون ( وأنا منهم ) يظلون على اعتقادهم بأن مباراة الحياة لا أهمية لها
          ولذلك نظل نخطط لفعل أشياء عظيمة في يوم ما نشعر فيه برغبة في الخلود،
          وبهذا نعزو أهدافنا وأحلامنا إلى تلك الجزيرة الخيالية في البحر
          والتي يسميها “دينيس ويتلى” ( جزيرة يوماً ما ) ولذلك نجدنا نقول:

          ( في يوم ما سنفعل هذا، وفي يوم ما سنفعل ذاك ).

          ومواجهتنا للموت لا تعني أن ننتظر حتى تنتهي حياتنا،
          والحقيقة أن القدرة على أن نتخيل بوضوح ساعاتنا الأخيرة على فراش الموت
          تخلق إحساساً في ظاهره الإحساس بأنك قد ولدت من جديد
          وهي الخطوة الأولى نحو التحفيز الذاتي الجريء
          وقد كتب الشاعر وكاتب اليوميات “نين” قائلاً

          ( من لا يشغل نفسه بولادته يشغل نفسه بالوفاة ).

          منقول


          تعليق


          • دقائق أغلى من الذهب

            يقول احدهم :

            كان والدي يملك معملاً لتصنيع الذهب.
            وكان بخيلاً لدرجة أنه كان يفرش على الأرض قماشاً ابيض
            كي يهبط عليه غبار الذهب المتطاير.
            وفي نهاية الأسبوع يبلل قدميه بالماء ثم يدوس على القماش ذهاباً وإياباً
            حتى تتجمع حبيبات الذهب على قدميه.
            كان يحصل بهذه الطريقة على عدة غرامات إضافية،
            وكان يعتبر "هذه الحركة" من أسرار المهنة!! ...

            في حياتنا دقائق مهدرة أغلى من حبيبات الذهب المتطايرة
            فجميعنا يشتكي من ضيق الوقت وكثرة المشاغل،
            ولكن حتى لو كنا كذلك (وهو ما يبالغ به معظم الناس)
            فإننا نضيع الكثير من الساعات في اليوم الواحد هي مجموع الدقائق المتناثرة..

            يضيع منك وقت ثمين يمكن استغلاله بقليل من المهارة والتخطيط!!

            منقول
            التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 01-10-2012, 19:49.

            تعليق


            • كيف تجعل فريقك منتجا


              كان هناك صياداً يدعى جون في منتصف العقد الثالث من عمره، طويل، قوي البنية،
              وعلى درجة كبيرة من الذكاء وقد كان يعمل بجد طوال حياته فكان يذهب للصيد في الصباح الباكر
              ولا يعود قبل الظلام، ذات يوم لاحظ أحد أصدقائه أنه غير سعيد فسأله
              "لماذا أرى عينيك حزينتين؟"
              فأجاب جون: "أنني أعمل بجد يوماً بعد يوم وقد أصبحت متعباً ولا أفعل أي شيء
              إلا أن أقوم بالصيد طوال اليوم" فما كان من صديقه إلا أن ابتسم وقال له:
              "عليك بالاستعانة برجال آخرين ليساعدوك ويعملوا معك".

              شكر جون صديقه على نصيحته وبدأ على الفور في البحث عن رجال يساعدونه،
              وقد أدهشه كثيراً أن وجد عشرة رجال أقوياء يرغبون في العمل معه،
              ولأنهم كان ينقصهم الخبرة فقد بدأ جون في تعليمهم كل شيء يعرفه عن الصيد
              وكان يصطحبهم معه في رحلات الصيد حتى أصبحوا على أتم الاستعداد للعمل.
              وذات صباح جمع جون الرجال معاً وأعلن إليهم الآتي:
              "أصدقائي، إنكم قد تعلمتم وتدربتم جميعاً ومستعدون للعمل،
              لذلك فسوف تذهبون للصيد اليوم معاً بدوني ..
              ابذلوا أفضل ما لديكم من جهد وأتمنى لكم التوفيق والله يحفظكم"،
              فرح الرجال بذلك لأن جون قد وثق بهم ولأنهم قد أصبحوا قادرين على الصيد دون مساعدته،
              ذهب الرجال وعادوا بكثير من السمك الأمر الذي أسعد جون كثيراً،

              أخيراً وجد حلاً لمشكلته، أنه أصبح الآن يملك فريقاً متحمساً يعمل بجد ومهارة.

              لكن بعد مرور ستة أشهر لاحظ أن فريقه أصبح يعود بكميات أقل من السمك
              وأنهم ليسوا بنفس الحماس والرغبة في العمل، ولأنه لم يعرف ماذا يفعل،
              ذهب جون إلى صديقه يسأله النصح والعون وكان رد صديقه:
              "جون: أنه لأمر حسن أن تنجح في بناء فريق لكن إذا لم تستطيع أن تجعله يستمر فعالاً ومنتجاً
              فإنك تكون قد آذيت نفسك ولم تساعدها، عليك أن تشغل رجالك دائماً بتحديات جديدة".

              شكر جون صديقه وعاد إلى فريقه وقال لهم: "سوف نذهب اليوم للصيد إلى مكان مختلف
              وسوف نقوم بتغيير الأدوار وهدفنا أن نعود بـ 300 سمكة كبيرة"،
              ذهب الرجال بالفعل لمغامرتهم الجديدة يملأهم الحماس والطاقة وعادوا ومعهم 300 سمكة كبيرة
              فاحتفلوا بنصرهم وأمضوا يوماً عظيماً،

              منذ ذلك اليوم، تعلم جون وتفهم أن من مبادئ بناء الفريق أن تجعلهم مشغولين دائماً
              بتحديات جديدة وذلك سوف يجعلهم منتجين دائماً.

              إن فكرة هذه القصة ببساطة هي أنك تستطيع بناء فريق عظيم
              لكن إذا لم تعرف كيف تجعله منتجاً فإنك لن تحقق شيئاً وسيكون لديك جدول رواتب يكلفك كثيراً،
              إنك بحاجة لأن تعرف كيف تجعل فريقك مشغولاً دائماً بتحديات جديدة ، كيف تجعل عملهم ممتعاً
              وكيف تجعلهم يستمرون في الإنتاج.


              منقول

              تعليق


              • كيف يكون العقاب ...!!!

                يقول المدير : استيقظت مبكرًا كالعادة وتوجهت للمدرسة,
                وعند دخولي في داخل المبنى وإذا بي أتفاجأ بكتاباتٍ على الجدران ..
                يقول المدير : بعد التحري وحصر المتغيبين في ذلك اليوم اكتشفنا الطالب الذي قام بهذه الفعلة ...

                المدير بدوره اتصل على ولي أمر الطالب على أن يحضر للمدرسةِ فورًا..
                بعد حضور الوالد رأى ما خطته يدا ابنه على جدران المدرسة..
                قال المدير: أنظر بعينك ماذا فعل ابنك بالمدرسة .. المدرسة جديدة,
                والدولة خسرت أموالًا طائلةً في خدمة أبنائكم ...

                يقول المدير : أنا منفعل والأب في قمة هدوئه ..

                عندها مد والد الطالب يده إلى جيبه وأخرج جواله واتصل على ابنه
                يقول الأب عبر اتصاله بابنه وبهدوء: أنت من قام بكتابة هذه الكتابات ؟؟
                اعترف الطالب وقال: نعم أنا الذي كتبتها
                قال الوالد : لماذا ؟؟
                صمت الطالب ولم ينبس بأي كلمة

                بعدها الوالد اتصل على شخص وقال له تعال عندي في المدرسة الفلانية
                اتضح أنه اتصل على معلم دهانات
                وبعد أن جلس الوالد وبجانبه ولده (الطالب) في غرفة المدير جاء معلم الدهانات واتفق معه
                على أن يجد نفس درجة الدهان واتفقوا على السعر على أن يبدأ في تجديد وتغطية ما شوَّهه الولد ..

                المدير يقول : اعتقدنا أن الوالد يريد أن يؤنب ولده أشد التأنيب وخفنا أنه سيضربه عندنا.
                يقول المدير:
                التفت الوالد لابنه وقال كلمتين وبهدوءٍ أيضًا :

                يا ولدي .. إذا لم تنفعني .. فلا تخسرني

                بعدها قام الأب واستأذن المديرَ وانصرف ..
                المدير يقول : نظرت للولد إلا وهو واضع كفيه على وجهه يبكي
                وأنا والمرشد الطلابي في قمة الذهول من أسلوب هذا الوالد..
                ونحن نحاول تهدئة هذا الطالب وهو في حالة بكاء يقول الطالب :
                يا ليت أبي ضربني ولا قال لي هذا الكلام

                بعدها الطالب اعتذر منا ,, وصار من خيرة التلاميذ في المدرسة.

                أنظروا.. شتان بين من يعاقب ابنه بالضرب المبرح وغيره .. ما نتائجه عندها !!؟؟,,

                بالتأكيد سوف يصبح الولد عدوانيًّا ويقابل العقاب بالعداء ,, ويستمر الابن في خروجه عن المألوف ...
                وشتان بين من يقف عند مشاكل أبنائه بالصبر والحلم ومعالجتها بأسلوب يعود على النشء بالخير والصلاح
                ولو أن هذا الطالب قام والده بتأنيبه أمام مديره أو ضربه بين الناس .. ماذا يحدث؟! ,,
                ربما يُفصل من المدرسةِ بعد عددٍ من التغيبات ..
                ثم ينعزل مع رفقاء السوء وينظر للمجتمع نظرةً عدوانيةً تدعوه للانتقام ,,
                ويرتكب جرائم متعددة حتى يتخرج الطالب من هذا العالم, مدخِّنًا ثم مروجَ مخدرات إلى مدمنٍ
                وربما يصبح قاتلًا بعدها يُرمى في غيابات السجون ,,
                ويندم مربوه ,, أبويه ومديره ومعلميه أشد الندم , يوم لا ينفع الندم.

                تلمس احتياجات أبناءك واعرف المدخل للتعامل معهم
                وتعامل مع كل منهم بما يناسبه

                ليس الضرب والتعنيف هي وسائل العقاب فقط

                منقول


                تعليق


                • من أين أبدأ

                  كان لـ (جوانا) هدف وحيد في الحياة أرادت أن تترك بصمتها على العالم
                  بأن تحول مكتب التحرير والطباعة الخاصة بها إلى مشروع ناجح،
                  وأن تضاعفه على مستوى البلاد عن طريق منح حق الامتياز للآخرين
                  ولكي تعطي نفسها الحد الهام من الخبرة والمعرفة قامت (جوانا) بحضور كل ورشة عمل
                  وندوة ومحاضرة تدور حول مشاريع الأعمال الصغيرة والنجاح
                  وقد سافرت وقطعت بلداناً بحثاً عن هذه الدورات...
                  ولكن بالرغم من المخزون التراكمي للمعلومات المكتسبة لدى جوانا
                  إلا أن مكتبها لم يحقق إلا نجاحاً محدوداً ومحلياً. وكان أصدقائها بحيرة...
                  هل (جوانا) كانت غبية؟
                  أم أن كبار علماء الإدارة عاجزون عن أن يوصلون الرسالة
                  إلى هؤلاء ممن يحضرون ندواتهم؟!!!

                  وبعد مناقشتها عن كثب اكتشفوا الآتي :

                  فبالرغم من أن رأسها كان مليئاً بمئات الأفكار والحيل والاستراتيجيات والوسائل،
                  إلا أنها لم تعرف من أين تبدأ... فبعض الأفكار قد تنطبق على حالتها والآخر لا يناسبها...
                  وبعضها سينجح مع مشروعها والبعض الآخر سيكون له عواقب وخيمة فأيهما الأصلح؟؟
                  فجوانا لا تعرف وهي بحالة من التردد تمنعها عن اتخاذ قرار...

                  اعرف من أين تبدأ

                  منقول

                  تعليق


                  • الغبـي

                    "لا تشكّ للحظة في أنك بمثابة ابني ؛ لهذا سأكون صريحاً معك ..
                    من العبث أن تُضيع سنوات عمرك في الدراسة ، قدراتك العقلية لا تسمح لك بتجاوز الاختبارات،
                    وهذا ليس عيباً فيك يا بني، إنها قدرات ، ويمكنك أن تتجه من الآن لتتعلم حِرفة تجعلك شخصاً مميزاً ..
                    التعليم ليس كل شيء ، وستنجح إن شاء الله ".

                    بهذا الحنان الكاذب ، وضع مدير المدرسة حداً لطموح الصبي ذي الأعوام الخمسة عشر ،
                    ودفعه ليبدأ معركة الحياة قبل أوانها.

                    عمل الصبي بالنصيحة ، ظلّ سبعة عشر عاماً يكدح في مِهَن بسيطة ،
                    كانت كلمات مدير المدرسة تؤكد له دوماً أنه لا يجب أن يعوّل كثيراً على ذكائه وتفكيره ،
                    وقد آمن بكلامه حقاً ؛ فلم يفكّر ، إلى أن بلغ الثانية والثلاثين من عمره في عمل أي شيء ذي قيمة .

                    بيْد أنه - وبطريق المصادفة - خضع لأحد تقييمات معامل الذكاء ،
                    والتي كشفت أن منحنى ذكائه وصل إلى (161) !!.

                    وعندها - ولك أن تتخيل - تحوّل الرجل إلى شخص عبقري ، يفكّر كما العباقرة ،
                    ويتحرك كما العباقرة ، ويرسم لنفسه مستقبلاً يليق برجل نابغة عالي الذكاء ؛
                    فكتب العديد من الكتب ، ونال أكثر من براءة اختراع ، وأصبح رجل أعمال ناجح .

                    لكن المفاجأة الأهم هي اختياره رئيساً لمجتمع " مينسا " العالمي ،
                    ويكفي أن تعلم أن مجتمع " مينسا " لديه شرط عضوية واحد لا غير ؛
                    منحنى ذكاء لا يقلّ عن 140؛ أي أن بطلنا الذي لم يكمل تعليمه الدراسي
                    أصبح رئيساً على مجتمع " العباقرة ".

                    " فيكتور سيربرياكوف " ، وهذا اسم بطل قصتنا ،
                    يجعلنا نتوقف قليلاً قبل أن نعيد النظر للحياة وننظر ، تُرى كم عبقرياً أنهت حياته كلمة أو أكثر؟
                    وتوقّف طموحه عند تصوّر خاطئ؟
                    أو نصيحة كاذبة من شخص ربما كان يرتدي زي الملائكة المخلصين؟!

                    ما أكثر الكلمات التي تتلقاها آذاننا كل يوم وكل ساعة ،
                    تخبرنا أننا يجب أن نعود إلى رشدنا ونرضى بأقل القليل .

                    إن إيمان المرء منا بنفسه ، وذاته لأمر لا يمكن إغفاله، إذا ما أحببنا أن نتحدث عن النجاح في الحياة ؛
                    وذلك لأنه من الصعب أن يرتقي المرء سلم النجاح ، دون أن يتأكد من قدراته على الصعود ، واستحقاقه لما يطمح إليه .


                    زيج زيجلر في كتابه " أراك على القمة "يؤكد أمراً بالغ الخطورة ،
                    وهو أن أذهاننا تُكمل أية صورة نتخيلها عن أنفسنا؛
                    بمعنى أنك إذا ما رأيت نفسك شخصاً عادياً ؛ فإن ذهنك سيبدأ من فوره في تقمّص هذا الدور ؛
                    فيأتيك بكلمات العاديين ، ويلهمك تصرفات العاديين.

                    العقل قادر على تشكيل تصوّر كامل لحياتك ، وفق ما تدخله من بيانات ومعطيات ،
                    ويكفيك أن تُدخل الخطوط الرئيسة كي يتكفل هو بوضع كثير من التفاصيل الفرعية،
                    وإيضاحاً لهذا الأمر ، دعني أسألك :

                    ما هو الفرق بين أن تمشي على لوح خشبي عرضه 12 بوصة موضوع على الأرض ،
                    وأن تمشي على نفس اللوح ، وهو موضوع بين طابقين يبلغ ارتفاعهما عشرة أدوار؟

                    من السهل - يقيناً - المشي فوق اللوح الخشبي ، وهو موضوع على الأرض ؛
                    ولكن إذا ما وضعته بين البنايتين ؛ فسيكون المشي عليه مختلفاً تماماً ،
                    سيكون مريعاً إن شئنا الدقة.

                    زيجلر يفسر هذا الأمر بأنك في الحالة الأولى ترى نفسك تمشي بسهولة وأمان ؛
                    حيث اللوح موضوع على الأرض ؛ فلا خطر يمكن أن يحيط بك إذا ما تعثرت ؛
                    بينما ترى نفسك تسقط من أعلى في الحالة الثانية ،
                    إنه عقلك الذي صنع مخاوف واضطرابات حقيقية ،
                    مما كان له كبير الأثر في سلوكك البدني والنفسي آنذاك ؛
                    برغم أن المنطق يقول إن اللوح الخشبي واحد ،
                    والمرور عليه يجب أن يكون سهلاً في الحالتين ، أو صعباً في الحالتين .

                    كذلك نحن في الحياة ، إذا ما رأينا أنفسنا قادرين على تخطي أمر ما ،
                    أو الفوز بشيء ما ؛ فإن العقل سيبدأ في وضع تصور ورؤية مبنية على ما نراه ونؤمن به ،
                    ولا غرابة في ذلك .

                    السلطان محمد الفاتح ، تربّى وأمام عينيه أسوار القسطنطينية ؛
                    فكان يذهب وهو طفل إلى أقصى أمد يمكن أن يصل إليه في البحر ،
                    ويهتف " أنا من سيحطّم أسوارك العنيدة "،
                    ولم يلبث كثيراً بعد توليه المُلك إلا وكان فاتحها.

                    إذا أردت يوما ان تنجح لا تفكر في الفشل لأنه سيشغلك عن النجاح وسيأخذ جزء من تفكيرك
                    وربما مع مرور الوقت وتأخر النجاح يحتل الفشل الجزء الأكبر من التفكير ويطرد النجاح
                    ويجلس هو متربع على عرش تفكيرك وينتصر الفشل وهذا لأنك سمحت له بالفوز
                    وليس هو صاحب فضل الفوز ولكنك أنت من أعنته على النصر والنجاح فبالتالي نجح
                    ولكن إذا شغل النجاح والنصر كل تفكيرك سيحقق فوزا لا مثيل له وذلك لأنك دعمته
                    وساندته بكل قوة فكنت أنت الدافع للنصر


                    الخلاصة أن رؤيتك لذاتك هي أهم جزء في منظومة النجاح ،
                    أنا لست من ذلك الصنف الذي يهتف صارخاً " أنت قادر على تعديل الكون لو أردت "
                    مُغْفلاً الفروقات الفردية بين الأفراد وبعضها ؛ لكنني أهيب بك صادقاً أن تنظر ملياً إلى ذاتك ،
                    أن تُنحي جانباً كثيراً من الكلمات والقناعات والرؤى التي آمنت بها حيناً من الدهر ،
                    وصاغت -رغماً عنك- ماضيك وحاضرك ؛
                    فإذا ما رأيت في نفسك القدرة على أن تكون رقماً صعباً في هذه الحياة ؛ فيجب عليك أن تكون.


                    يكفيك يوم انتهاء أجلك رضاك عن حياة اخترتها أنت بملء إرادتك.

                    منقول

                    تعليق


                    • عبيدٌ في زمن الحرية

                      يقول :

                      في مجلس جمع مجموعة من الرجال مع شخصية من (ذوي الوزن الثقيل) في المجتمع،
                      وقد تحدث عن أحد المواضيع التي تعدّدت حولها وُجهات النظر وتباينت الآراء عليها،
                      وقد أنصت الجميع لحديث الرجل وكأنّ على رؤوسهم الطير!
                      فلا ترى إلاّ هزّ الرؤوس تعبيراً عن شدة الموافقة وعظم الإعجاب،
                      مع أنّ صاحبنا ركيك الحديث سمج المنطق،
                      ولا أظن أنّ تلك الآذان الواعية قد ألقت سمعها استمتاعاً في حديثه
                      ولا طرباً في مفرداته ولا موافقة لأطروحاته!!
                      المفارقة أنّ ما أعلمه أنّ الكثير من الحضور كان يخالف المتحدث في رأيه جملة وتفصيلاً،
                      ولكن سوّلت لهم أنفسهم الموافقة والتظاهر بالإعجاب!!

                      وفجأة .. استأذن شاب صغير وقاطع المتحدث بكل جراءة وأدب،
                      وكان رابط الجأش ثابت الجنان مبدياً وجهة نظره بكل هدوء وتؤدة مدعمة بالأرقام والحجج،
                      وقد أسر العقولَ منطقه وأدهش الألبابَ روعة حديثه، وقد عبّر عما جبن الأغلب عن الإفصاح عنه!
                      مشهد يعيا بوصفه الخطيب وتحسر دون بلوغه الفصاحة فلله درّه ما أشجعه!

                      وقد علّمهم هذا الشاب درساً بليغاً في جمال الجراءة، ورسخ فيهم فضيلة التعبير عن الرأي!

                      للأسف أنّ الكثير يعيش في عقول الناس ويسكن في جلبابهم، يبحث عما يوافقهم في الرأي
                      ولا تجده يتحدث إلاّ بما يرضيهم، ولربما تطوّر الأمر إلى أن يأكل ما يشتهون
                      وقد يشرب ما يقطع أمعاءه موافقة لرغباتهم وقد يبكي لما يضحك!
                      وأحياناً يضحك مستلقياً على ظهره لأمر مؤلم يستدرّ الدمع!

                      أي حياة تلك! وأي شقاء هذا!

                      انهزامية لا تصنع نجاحاً ولا تبني مجداً وسيظل أصحابها على هامش الحياة!

                      خلق الله للحروب رجالا *** ورجالا لقصعة وثريد

                      وأعتقد أنّ الخوف هو من حال بين الكثير وبين المضي في التعبير عن رأيهم،

                      وأقول ممّ تخف؟

                      فلن يقع في هذا الكون شيء إلاّ بإذن الله

                      {وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا ..} ..

                      وأكثر ما نخاف منه لا يقع كما أثبتت ذلك الدراسات.

                      لا تجبن عن التعبير عن رأيك وإبداء وجهة نظرك، فالناس لا تحترم الذليل الخانع الإمعة...

                      قف شامخاً أمام كل مستأسد عليك .. جبلاً أمام كل من يحاول النّيل منك وإيذاءك ...

                      همسة للآباء :

                      أيها الآباء إن أردتم أن تصنعوا قادة عظاماً فربّوهم على التعبير عن آرائهم،
                      وحاولوا ما أمكن حثهم على إبداء وجهة نظر والاختيار بين الأمور
                      وارفضوا أي إجابة مفتوحة منهم من قبيل (أي شيء - كما تريد)
                      ولا تحاولوا التأثير عليهم وتوجيه حديثهم إلى ما تريدون وتشتهون
                      واحتفوا بأي إجابة، ولو كانت لا توافق هواكم فهذا مما يقوي الشخصية ويزرع الثقة بالنفس.

                      خطوات عملية :

                      1 - تأكد أنّ الشخصية الجذابة الجديرة بالاحترام هي من تملك الشجاعة على التعبير
                      عن ما يجول في خاطرهم ويجمجم في عقولهم.

                      2 - تذكّر أنّ التعبير عن الرأي لا يعني تسفيه آراء الآخرين أو تحقير شخصياتهم.

                      3 - إنّ حرية التعبير عن الرأي حق مكفول لك فمن يطالب بحرية التعبير لا يتسوّل ولا يستجدي.

                      4 - إنّ مهارات التعبير عن الرأي هي مهارة متدرّجة فابدأ بالتعبير عن رأيك
                      أمام المقربين أو الصغار ومن ثم ستجد الدائرة كبرت.

                      5 - من الروعة أن تكون أنت ممن يرسخ هذه المهارة عند الآخرين ..
                      شجع كل من يعبّر عن رأيه وإنْ خالفك، وخصوصاً الصغار احتفِ برأيه واثنِ عليه.

                      6 - لا يفتن في عزيمتك ولا ينقضن من حبال همّتك ردّات فعل الآخرين تجاه رأيك حال لم يعجبهم ..
                      أثبت على رأيك وكرره بهدوء وبرود أعصاب، ووضح له أن هذا رأيك ويجب عليه احترامه.

                      7 - إنّ من قوة الشخصية وإشارات الثقة بالنفس هي التراجع عن الرأي إذا بدا عدم صوابه.

                      منقول

                      تعليق


                      • تنمية الذات للبقاء في سوق المنافسة

                        ذات مرة استأجر صياد كلباً من مسكن للصيد، وكان الحظ حليفه،
                        بعد شهر عاد الصياد ليؤجر نفس الكلب، ولما كان لا يعرف اسمه،
                        قام بوصفه لصاحب المكان الذي قال: "نعم إنك تعني - الزمان- أي رجل المبيعات إنه كلب ممتاز
                        لكننا قد رفعنا ثمنه إلى خمسة عشر دولاراً في اليوم"،
                        فدفع الصياد النقود، وأخذ الكلب، وكان الحظ حليفه في هذه المرة أيضاً مع رجل المبيعات،
                        ومرّ شهر آخر، وعاد الصياد، وسأل عن رجل المبيعات،
                        فأجاب صاحبه أن اسم الكلب قد أصبح الآن "بطل المبيعات"، وأنه الآن يتكلف 25 دولاراً في اليوم،
                        ولأن الرجل كان يعلم أن بطل المبيعات يستحق هذا المبلغ من المال، فقد دفع النقود،
                        وللمرة الثالثة، كان الحظ رفيقه مع بطل المبيعات،
                        ومرّ الشهر الثالث، وعاد الصياد يسأل عن كلبه،
                        فقام صاحب المكان بتحيته، وقال له بصوت حزين:
                        "للأسف لن تستطيع أن تحصل على كلبك المفضل"،
                        فلما سأله الصياد عن السبب، رد قائلاً:
                        "لأننا أخطأنا فأطلقنا عليه اسم "مدير المبيعات"
                        ومنذ حينها وهو لا يفعل سوى أن يجلس على ذيله، ويأخذ في النباح!!".

                        لعله من سوء الحظ أن بعض المدراء لا يزالون يمارسون الإدارة بهذه الطريقة،
                        يعتقدون أن بإمكانهم تحقيق نتائج أفضل.

                        إن القاعدة بسيطة جداً، فإما أن تتقدم للأمام، وإلاّ سحقك الآخرون،

                        قال توم بيترز ذات مرة "هناك نوعين من المدراء: السريع والميت،
                        وأنت بحاجة لأن تكون مبدعاً وسريعاً حتى تحفظ بقاءك في سوق العمل،
                        إن الكثير من المدراء كانوا يعدون مرؤوسون متميزون، وكانت تقاريرهم تشهد بامتيازهم،
                        وذلك قبل أن يحصلوا على لقب "مدير"
                        لكن لم يكونوا مستعدين لتحمل المطالب الكثيرة التي لا تنتهي،
                        التي تأتي مع لقب المدير.

                        إن الطريقة الوحيدة لمواصلة البقاء في منافسة العصر التي لن تنتهي أبداً
                        في ظل خطى التقدم السريعة في مجال التكنولوجيا، هي أن تُنمي نفسك، وأن تتعلم مهارات جديدة،
                        وأن تصبح قائداً أفضل، ومحفزاً أفضل، ومدرباً أفضل، وأن تُحسّن إدارة وقتك،
                        وأن تحدد أهدافك حتى تستطيع صقل مهاراتك، ومهارات الجميع من حولك.


                        منقول

                        تعليق


                        • المنشار وابن الجار

                          يحكى أن أحد أهالي الضاحية فقد منشاره المفضل
                          واشتبه في ابن جاره الدائم العبث بالخشب

                          خلال الأسبوع الموالي لاختفاء المنشار
                          كان كل شيء يفعله ابن الجار يؤكد شبهة السرقة
                          ،طريقة مشيته، نبرات صوته ،حركاته ،
                          لكنه عندما عثر على منشاره خلف طاولة العمل
                          حيث كان سقط بالصدفة ،
                          لم يعد يرى أثر شبهة في ابن جاره .

                          فرق بين أن ترى و بين أن يكون لديك رؤية

                          كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة
                          ثم قمت باعتمادها فوراً بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل ؟


                          ففي أثناء الطفرة الكبيرة للإنترنت ، كان الناس ينظرون
                          إلى المديرين الذين لم يقوموا بتحويل شركاتهم إلى شركات إنترنت
                          على أنهم متأخرون و عنيدون ويهددون شركائهم بالإفلاس .
                          وبعد ثلاث سنوات فقط ،
                          كان نفس المديرين ينظر إليهم على أنهم يتمتعون بتفكير
                          استراتيجي ورؤيا عميقة وذوو عبقرية
                          وذلك لأنهم لم يتسرعوا
                          وانتظروا حتى فهموا الإنترنت بشكل أفضل

                          منقول

                          تعليق


                          • عود ثقاب

                            يحكى أنه
                            بينما كان محصلا ينتقل من عربة إلى أخرى
                            في القطار السريع ..
                            زلت قدمه أثناء سيره في العربة الأخيرة
                            فهوى ليستقر بين القضبان الحديدية
                            وحاول أن يتلمس طريق النجاة وسط الظلام الحالك
                            إلا أن كل شيء حوله كان يشير إلى أنه لا محالة هالك
                            فقد وقع في الفخ بعد أن كسرت ساقه
                            وعجز عن الحركة تماما ..
                            حاول الصراخ إلا أن صوته ذهب أدراج الرياح
                            وباءت محاولاته بالفشل
                            فقد غطى على صوته صوت القطار الآتي المندفع نحوه بسرعة قصوى
                            فكان في وضع لا يحسد عليه

                            لكنه بعد أن كاد يفقد كل أمل لديه
                            لمعت في ذهنه فكرة فقد تذكر أن في جيبه علبة كبريت
                            فأخرجها بسرعة وأشعل عود ثقاب وكرر ذلك مرة ومرتين
                            وثلاثا وعشرة وفجأة حدثت المعجزة
                            فقد توقف القطار المحمل بالبضائع على بعد خطوات منه
                            حيث تنبه السائق لذلك النور
                            الذي يومض لفترات متقطعة ثم ينقطع

                            أوقف القطار على الفور
                            ونجا الرجل من الموت المحقق !!!

                            والقصة لم تنتهي بعد
                            أنا وأنت نملك العديد من أعواد الثقاب
                            فليبحث كل واحد منا عن عود ثقابه ..
                            عن الجانب المضيء في نفسه
                            قبل أن تنطمس معالمنا تماما
                            وقبل أن يعبر قطار الحياة فوق أجسادنا

                            أبذر الخير ما استطعت أنثره في الفضاء تظنه يتلاشى تخاله هباء
                            لكنة يعود محملا بالخير والنماء كما تحمل السحب بشائر السماء


                            فهيا أشعل أعواد ثقابك وأرنا نورك في الكون.

                            منقول

                            تعليق


                            • معنى النجاح

                              في وقت مضى، كان هناك تسعة متسابقين في اولمبياد سياتل،
                              وكان كل المتسابقون معوقون جسديا أو عقليا ،
                              وقف الجميع على خط البداية لسباق مئة متر ركض ,
                              وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.

                              إثناء الركض انزلق احد المشاركين ،
                              وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار ..
                              فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي .. فأبطأوا من ركضهم
                              وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه .. ثم توقفوا عن الركض وعادوا إليه ...
                              عادوا جميعا إليه وسألوه: أتشعر الآن بتحسن؟

                              ثم نهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معاً .
                              فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم ، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا...

                              الأشخاص الذين شاهدوا هذا، ما زالوا يتذكرونه ويقصونه ... لماذا؟

                              لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا..

                              الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز،
                              حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا ...


                              الشمعة لا تخسر شيئا إذا ما تم استخدامها لإشعال شمعة أخرى

                              منقول

                              تعليق


                              • لا تتعلل بالظروف

                                هذه القصة مهداة لكل من يقول :
                                أنا أدرس كذا؛ لأن أهلي يريدون ذلك؛
                                لكني أحب ذاك، وأريد دراسته فماذا أفعل ؟

                                كان سن تيم بيرير 22 سنة، وكان يدرس علم المحاسبة في جامعة كاليفورنيا،
                                وبعد إتمامه لفصلين دراسيين، تيقّن من أنه لا يحب المحاسبة،
                                ولا يريد قضاء بقية حياته يعمل فيها،
                                وأيقن كذلك أنه يحب تخصص العصامية، وأنه يريد دراستها والتعمق فيها.

                                كان في الجامعة ذاتها قسم لدراسة الأعمال، توفر فيه قسم العصامية؛
                                ولكن كان متوسط درجات تيم لا يؤهله لدخول هذا القسم الذي تتطلب درجات أعلى،
                                كما أنه لم يكن هناك أماكن شاغرة في القسم، وهو ما شكّل عقبة هائلة أمامه.

                                وكانت كل الطرق الرسمية مغلقة أمام تيم؛
                                فلم يجد سوى أن يحضر في كل درس من دروس المواد السبعة،
                                اللازمة للحصول على شهادة التخرج، وكان يسجّل اسمه، ثم ينتظر؛
                                حتى إذا قرر أحد الطلاب أنه لا يريد إكمال دراسة هذه المادة،
                                حل هو مكانه وحصل على درجات المادة.

                                على مر سنتين، أكمل تيم دراسة 7 مواد بهذه الطريقة؛
                                حتى إذا أتمّ كل ما يلزمه للحصول على شهادة التخرج،
                                دخل إلى مكتب عميد الجامعة، وشرح له ما حدث معه وما فعله،
                                وكيف أنه درس بنجاح كل المواد؛
                                برغم أنه لم يسجل اسمه -رسمياً- في هذا القسم..
                                وبرغم شعور العميد بالدهشة؛ إلا أن الانبهار بدا واضحاً عليه أيضاً.

                                " يبدو لي أنك عصامي بكل ما تحمله الكلمة من معاني،
                                ولا أدري كيف يمكن لي أن أرفض طلبك هذا "..
                                كان هذا تعليق العميد، الذي وافق على طلب تيم؛
                                ليتخرّج بعدها رسمياً في المجال الذي يحبه،
                                برغم أن درجاته لم تؤهله،
                                وبرغم عدم وجود أماكن خالية لإشراكه في هذا البرنامج.

                                لذلك لا تتعلل أبداً بأن ظروفك صعبة، أو لا تمكّنك من تحقيق أحلامك؛
                                فكل واحد فينا قادر على خلق ظروفه الخاصة التي تؤهله للنجاح.

                                منقول


                                تعليق

                                يعمل...
                                X