إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سبحان من علمنا ان العلم من المهد الى اللحد
    ولو فعلنا كما داء في الاعلى لانطبقت علينا المقولة
    نحن المسلمين ولكنا كما اراد الله لنا

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
      سبحان من علمنا ان العلم من المهد الى اللحد
      ولو فعلنا كما داء في الاعلى لانطبقت علينا المقولة
      نحن المسلمين ولكنا كما اراد الله لنا

      تعليق


      • حروف من نسيج العنكبوت

        كان الصيدلي في صيدليته عندما جاءه أحد الزبائن ليطلب منه قرصاً لدواء معين لعلاج حالة مرضية كان يعاني منها .
        وعندما أخبره الصيدلي بأنه لا توجد لديه تلك الأقراص أصر هذا المريض على أن
        يجد له الأقراص بأي ثمن , ففكر الصيدلي في حيلة يرضي بها المريض فأخبره
        أن لديه أقراصاً من نوع آخر لها التأثير نفسه للأقراص المطلوبة .

        ولم تكن هذه الأقراص البديلة في حقيقتها غير أقراص من السكر العادي , وليس لها
        أي علاقة بالمادة المطلوبة و ولكن المفاجأة كانت كبيرة عندما جاء المريض
        بعد عدة أيام وقد شفي من مرضه تماماً باستخدام تلك الأقراص غير الحقيقية ,
        وذلك بسبب إيمانه أو اعتقاده أن تلك الأقراص سوف تشفيه ..

        أي أن شفاءه لم يكن بسبب الأقراص بل بسبب الإيمان أو الأعتقاد بالشفاء .

        منقول

        تعليق


        • قصة نجاح حقيقية

          جاء العامل السعودي الجنسية في نهاية يوم شديد الحرارة والرطوبة قاصدا برادة الماء ليشرب .. جاء مجهداً ومتعباً ويتصبب عرقاً بعد عناء يوم طويل من العمل الشاق تحت حرارة الشمس ، وما أن ملأ الكأس بالماء البارد وأراد أن يبرد جوفه إلا وجاءه مهندس أمريكي وقال له بغلاظه : أنت عامل ولا يحق لك الشرب من الخدمات الخاصة بالمهندسين !

          رجع المسكين وأخذ يفكر أيام وأيام ويسأل نفسه : هل أستطيع أن أكون مهندساً يوماً ما وأكون مثل هؤلاء ؟

          اتكل على ربه وعقد العزم و بدأ بالدراسة الليلية ثم النهارية ، وبعد السهر والجهد والتعب والسنين حصل على شهادة الثانوية .

          تم ابتعاثه إلى الولايات المتحدة الأمريكية على حساب الشركة ، وحصل على بكالوريوس في الهندسة و رجع لوطنه . ظل يعمل بجد واجتهاد وأصبح رئيس قسم ثم شعبه ثم رئيس إدارة إلى أن حقق انجاز كبير بعد عدة سنوات وأصبح نائب رئيس الشركة .

          سبحان الله !!

          حدث وأن جاءه نفس المهندس الأمريكي ( وكانوا يمضون عشرات السنين بالخدمة بالشركة ) قال له : أريد الموافقة على إجازتي وأرجو عدم ربط ما حدث بجانب براد الماء بالعمل الرسمي ..
          فرد عليه بأخلاق سامية : أحب أن أشكرك من كل قلبي على منعي من الشرب .. صحيح أنني حقدت عليك ذلك الوقت ولكن أنت السبب بعد الله فيما أنا عليه الآن !!

          وبعد العرق والكفاح والإخلاص والوفاء والولاء للعمل وللوطن أصبح رئيس الشركة .

          هي من كبريات الشركات العملاقة في صناعة البترول ، شركة أرامكو السعودية ..

          وبعد ذلك اختارته القيادة العليا ليكون وزيراً للبترول ..
          هذه قصة العامل السعودي والوزير السعودي المهندس علي النعيمي

          منقول

          تعليق


          • بائع الموز

            الذي حكم ماليزيا .. والمسلم الذي دخل التاريخ

            بلد مساحته تعادل مساحة «320 ألف كيلو متر مربع » ... وعدد سكانه 27 مليون نسمة ... كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك ... وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً ... والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم ... حتى أكرمهم الله برجل أسمه «مهاتير محمد» .. فهو الابن الأصغر لتسعة أشقاء ...

            والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة ... ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء ... ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 ...

            ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 ... ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، أكرر في عام 1981 ، لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي ..

            فماذا فعل « الجراح الماليزي » ؟

            أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!

            ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..

            فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد ؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ؟

            ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!

            في قطاع السياحة .. قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ، فحوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و... و... و....

            وفي قطاع الصناعة .. حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.

            وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.


            - وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة ‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الوتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!

            باختصار .. استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981 كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه ...

            في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة اقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.

            لهذا سوف يسجل التأريخ .. « أن هذا المسلم » لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة !!!

            وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارته وحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب !!!.

            منقول

            تعليق


            • الملحد

              ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله قال الحلاق :- أنا لا أؤمن بوجود الله
              قال الزبون :- ' لماذا تقول ذلك ؟
              قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود قل لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذا كان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم مثل هذه الأمور.
              فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا يحتد النقاش . .وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون خرج الزبون إلى الشارع فشاهد رجل ذو شعر طويل مثل الليف ، طويل اللحية ، قذر المنظر ، أشعث أغبر ،فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة قال الزبون للحلاق :- ' هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا
              قال الحلاق متعجبا:- كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن
              قال الزبون:- لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل قال الحلاق :- بل الحلاقين موجودين .. وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لا يأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم
              قال الزبون:- وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله
              فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم ... ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم

              منقول

              تعليق


              • الميكانيكي والدكتور الجراح


                بينما كان جراح قلب مشهور يصلح سيارته عند الميكانيكي،

                كان الميكانيكي يفتح موتور سيارة الجراح

                ويخرج منها بعض الأشياء ويصلح البعض الآخر

                فمال الميكانيكي على الطبيب وقال له أتسمح لي بأن أسألك سؤال:

                فاستغرب الطبيب الطلب فقال له بحذر تفضل اسأل؟

                فقال الميكانيكي :

                إنك تجري العمليات على القلوب

                وأنا أيضاً أُجري الصيانة والتصليحات والعمليات على

                قلوب السيارات مثلك تماما،

                فلماذا تكسب أنت الكثير من الأموال بينما نحن مكسبنا

                أقل منكم بكثير !

                فاقترب الجراح من الميكانيكي وهمس في أذنه بكل هدوء :

                إذا كنت تقدر

                حاول انك تصلحها بدون أن تطفئ المحرك

                منقول

                تعليق


                • هدية العيد

                  تلقى وليد من أخيه سيارةً كهدية في العيد.
                  في يوم العيد وعندما خرج وليد من منزله, كان هناك طفلاً صغيراً وفقير يتمشى حول السيارة الجديدة,ويظهر إعجابه بها.
                  ” هل هي لك يا عمي؟ ” سأل الطفل.
                  أجاب وليد ” هذه هدية من أخي بمناسبة العيد” .

                  اندهش الصبي ...” أتعني أن أخاك أعطاك إياها ولم تكلفك شيئاً ؟”. “آآه , أتمنى…” ولكنه تردد

                  طبعاً علم وليد ماذا كان الطفل يريد أن يتمنى.
                  أراد أن يتمنى لو أن له أخاً مشابها لأخيه.
                  ولكن ما قاله ذلك الصبي صدم وليد من رأسه حتى أخمص قدميه.
                  ” أتمنى “, تابع الصبي” لو أنني أكون ذلك الأخ”
                  نظر وليد إلى الصبي في دهشة , ثم أضاف بسرعة ” هل تحب أن تقوم بجولةٍ في سيارتي؟

                  ” أوه…أود ذلك فعلاً”

                  بعد جولةٍ قصيرة, التفت الصبي وعيناه تتلألأ , ثم قال:” عمي, هل تمانع أن تقود أمام منزلي؟
                  ابتسم وليد قليلاً معتقداً أنه فهم ما يريد الصبي القيام به.
                  أراد أن يري الجيران السيارة الفخمة بقرب منزله. لكن وليد كان مخطئاً من جديد. ”
                  هلا توقفت عند تلك الدرجات هناك؟ سأل الصبي.
                  ثم صعد الدرجات. وبعد وقت قصير سمع وليد صوته قادماً, لكنه لم يكن آتياً بسرعة.
                  لقد كان يحمل أخاه المقعد الصغير. أجلسه على الدرجة السفلية , وقربه منه وأشار إلى السيارة

                  “تلك هي, يا أخي الصغير, تماماً كما أخبرتك من قبل. أعطاه إياها أخوه كهدية في العيد , ولم تكلفه قرشاً واحدا.
                  وفي يوم ما سأعطيك واحدةً مثلها تماما ..
                  وعندها ستتمكن بنفسك من رؤية كل الأشياء الرائعة من نافذة السيارة والتي كنت أحاول إخبارك عنها

                  نزل وليد من السيارة وحمل الطفل الصغير ووضعه في المقعد الأمامي
                  و صعد بجانبه الطفل الأكبر ذو العينين اللامعتين,
                  وبدءوا هم الثلاثة رحلتهم التي لن تنسى.

                  في ذلك العيد فهم وليد ما عناه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال :

                  ” أحب لأخيك ما تحبه لنفسك”


                  إذاً... ماذا ستفعل أنت هذا العيد لتسعد شخصاً آخر؟

                  منقول

                  تعليق


                  • الذئبان


                    ذات ليلة، جلس الجد العجوز يقص على حفيده قصة عن معركة بين ذئبين تدور بداخل كل منا

                    قال الجد: يا بني، إن المعركة تدور داخلنا بين ذئبين

                    احدهما هو الشيطان : وهو غاضب، وحسود، وغيور، وحزين بائس، ونادم، وجشع، متكبر متعجرف، معجب بذاته، وآثم، مستاء وممتعض، لدية عقدة النقص ، وكاذب، ومنافق، ومتكبر، ومستعلي ، وأناني

                    والثاني طيب فهو : فرح بشوش، و مسالم، محب، وآمل، وهادئ وساكن، ، ومتواضع، وطيب ولطيف، ومحسن، وكريم سخي، وصادق، رحيم، ومخلص أمين

                    وفكر الحفيد فيما قاله جده للحظات ثم سأل الجد: وأيهما انتصر في المعركة ؟

                    وسارع الجد بان أجاب ببساطة : الذي فاز منهما هو من أمددته أنت بالطعام وغذيته

                    منقول

                    تعليق


                    • حكمة تلخص الصراع الدائم بين الطرفين
                      طرف يزداد حقدا واصرارا كلما راى ابن ادم فتذكر او ظن
                      انه السبب في خروجه من الجنة وطرده من رحمة الله
                      وطرف منحه الله كلما ما يلزمه لمحاربته والانتصار عليه
                      حتى ينال رضى ربه
                      قواك الله على هذا الذئب النتن الكريه ومن عليك برحمته وعفوه
                      وجزاك الله خيرا غاليتي

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
                        حكمة تلخص الصراع الدائم بين الطرفين
                        طرف يزداد حقدا واصرارا كلما راى ابن ادم فتذكر او ظن
                        انه السبب في خروجه من الجنة وطرده من رحمة الله
                        وطرف منحه الله كلما ما يلزمه لمحاربته والانتصار عليه
                        حتى ينال رضى ربه
                        قواك الله على هذا الذئب النتن الكريه ومن عليك برحمته وعفوه
                        وجزاك الله خيرا غاليتي


                        تعليق


                        • وصية الإسكندر المقدوني

                          وصيتي الأولى ... أن لا يحمل نعشي عند الدفن إلا أطبائي ولا أحد غير أطبائي .

                          والوصية الثانية... أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.

                          والوصية الأخيرة... حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وأبقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.

                          حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ،
                          ثم قال : ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟

                          أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن

                          أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع إليهم إذا أصابنا أي مكروه ،
                          وأن الصحة والعمر ثروة لا يمنحهما أحد من البشر.

                          وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ،
                          وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .

                          وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.

                          منقول

                          تعليق


                          • تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة


                              تعليق


                              • التحدي

                                يقول: ” إن أمي هي التي صنعتني .. لأنها كانت تحترمني وتثق بي .. أشعرتني إني أهم شخص في الوجود …. فأصبح وجودي ضروريا من أجلها .. وعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط ”

                                عندما كان في الرابعة من عمره…..لم يكن هناك شي ……يوحي بمشكلة تكوينية ....رأسه كبير …صوته رفيع …. لا يكاد يسمع إذا أضفتها إلى عدم استطاعته الكلام

                                ثم انطلق لسانه فجأة فكان لا يتحدث إلا سائلا….. فهو لم يكن طفل عادي ….

                                ربما لأن كانت له أم غير عادية .. وهى مدرسة تهتم بالأدب والقراءة ….

                                وتوماس الصغير ذهب إلى المدرسة ذات الفصل الواحد مع 39 طفل ولكنه ليس ككل الأطفال ..إنه لا يكف عن الملاحظة والسؤال ….. ويلفت انتباهه أشياء غريبة جدا …..

                                وبعد 4 شهور لم تكتمل أعلن مدرسه أنه طفل غير طبيعي متأخر…..

                                ولم يغب عن الأم حجم المشكلة فقامت بسحب توماس من المدرسة لتهتم به

                                وبدأت تعلمه بنفسها في البيت…

                                وتنمى بداخله حب الدراسة واقتصر دور أبيه على منحه 10 سنتات عن كل إنجاز.

                                لقد بدأ الصغير (اسمه توماس أديسون ) مشروعه الأول : قراءة كل كتاب في المبنى ..وهذا المبنى كان بيتهم الذي يحتوى على مكتبة كبيرة …..

                                وقامت الأم المراقبة بتوجيهه في القراءة إلى التاريخ والعلوم الإنسانية حتى لقد أحب توماس الشعر جدا والأدب …

                                …… وكانت هذه بداية الطريق إلى التعليم الذاتي …..

                                عند بلوغه الثانية عشرة كان أديسون قد انتهى من مجموعة قيمة جدا من أمهات الكتب من بينها قاموس العالم للعلوم والكيمياء التطبيقية !!!!!!

                                ورغم كل الحب والرغبة في العطاء الذي حاولت أمه منحه إياها فقد بدأ الصبي اليافع يتعدى إمكاناتها ….حين تعجب من بعض أسس قواعد الفيزياء التي وضعها نيوتن

                                فما كان منها إلا أن انتدبت له مدرسا ليعلمه ولكن …..

                                لم يستطع المعلم أن يجاري رأس توماس وسرعة منطقه في تفنيد النظريات وكان أن رحل تاركا عند تلميذه العقيدة الأكيدة

                                أن أفضل شيء هو التجريب والخطأ ..

                                وبدا أديسون الحقيقي يظهر ويظهر نبوغه

                                لم يكن هناك على وجه البرية ما يُعجز توماس أديسون ولم يمانع قط في بذل أي مجهود لكسر أي تحدي مهما كان.

                                ما زلنا نتحدث عن صبى الثانية عشرة ….. الذي بدأ يفقد السمع تدريجيا

                                نعم يفقد حاسة السمع فهل كان هذا عائقا ؟؟؟؟ بالطبع لا !!! هذا الصبي يجد لنفسه دائما وسيلة للتغلب على أي مشكلة أو الاستفادة منها

                                أليس عجيبا أن يتحول هذا الطفل إلى عالم رغم كل معاناته…

                                اقنع توماس والديه أن يسمحوا له بالعمل فكان يبيع الجرائد والحلوى في محطات القطار …

                                ولم يكتف بذلك بل بدأ مشروعه الخاص ببيع الخضر والفاكهة للناس…. كان يحتاج دائما للمال ليجرب ما يفكر فيه ولم يكن يستطيع رغم دخل أبيه المعقول أن يطلب منه دائما.

                                هل ترونه معي …فتى في الثانية عشرة … لا يكاد يسمع …

                                استغل توماس الفرصة ؟؟؟؟؟ إن محطة القطار فيها مقر التلغراف الرئيسي الذي يتم إرسال الأخبار إليه والمراسلات …..
                                فقام توماس بطباعة منشور بسيط فيه أحدث تطورات الأزمة يوم بيوم وبيعه للركاب .

                                أول جريدة من نوعها في العالم تكتب وتطبع وتوزع في قطار….

                                وعمره 14 سنة حين انتصر أبراهام لينكولن ..قام أديسون بجمع معلومات عنه وطبعها في كتيب صغير وزعه على ركاب القطارات …..

                                إنه التصميم وتنمية القدرات و التفكير واستغلال المتاح ……. نعم إنه أديسون

                                صاحب ال1093 اختراع المنفذة والآف أخرى احتوت عليها مفكرته لم يمهله العمر لتنفيذها

                                كل هذه الاختراعات أنجزها رغم ما أصابه …نتيجة لخطأ غير مقصود تسبب توم في حدوث شرارة نار أحرقت إحدى عربات القطار
                                كان جزاء ذلك صفعة قوية على الرأس أدت إلى صمم كامل في أذن والأخرى 80% فقد للسمع مع حرمان من صعود القطارات ليقتصر بيعه على المحطة فقط ….

                                ما أتعس حظك أيها الفتى ...

                                هل الحظ هو من يصنعنا…

                                أبدا

                                لقد اعتاد توماس على تقبل قدره في الحياة والتكيف معه …لقد اعتبر هذا الصمت من حوله فرصة لتنمية قدراته على التركيز …وكل ما أحزنه انه لم يعد يستمتع بصوت العصافير

                                حدث أنه في إحدى لحظات تواجده في محطة القطار أن رأى طفلا يكاد يسقط على القضبان فقفز المراهق الشاب لينقذه بدون حتى أن يعلم انه ابن رئيس المحطة …وكمكافأة لهذه الشجاعة النادرة عينه الرجل في مكتب التلغراف وعلمه قواعد لغة مورس …

                                وهذا كان فتحا كبيرا …

                                وكأنك علمت طفل الرابعة عشرة حاليا اعقد واحدث لغات الكمبيوتر

                                كانت فرصة أديسون الكبرى في أن يجرب تطوير هذا الشيء الذي بين يديه مما نتج

                                عنه أول اختراعاته ..التلغراف الآلي

                                أي الذي لا يحتاج إلى شخص في الجهة الأخرى لاستقباله بل يترجم العلامات بنفسه إلى كلمات مرة أخرى

                                و في الخامسة عشرة ساءت أحوال الصغير فأفلس والده ومرضت أمه فبحث عن العمل في شركة ويسترن يونيون وسافر ابن 15 عام

                                اشتد الألم على أمه في إحدى الليالي وقرر الطبيب أنها تحتاج لجراحة ولكن عليها الانتظار للصباح .

                                قال الصبي ولكن يا سيدي إنها لا تحتمل الألم إنه قد يقتلها من شدته قبل الصباح

                                قال الطبيب وماذا أستطيع أن أفعل يا بني في هذه الظلمة .. أحتاج إلى إضاءة

                                وسطر توماس في مفكرته …لا بد من إيجاد وسيلة للحصول على الضوء ليلا

                                تكون أقوى من ضوء الشموع هل ترون كم هي بسيطة مشاريع النجاح؟؟؟؟

                                إن توماس أديسون كان له في كل لحظة مشروع

                                ذلك أنه كان دائم النظر حوله والاستفادة من كل الناس …… كان مراقبا جيدا يتابع ويراقب ويجرب.

                                أجرى أديسون ألف تجربة فاشلة قبل الحصول على مصباح حقيقي …وكان تعليقه في كل مرة …هذا عظيم .. لقد أثبتنا أن هذه أيضا وسيلة فاشلة في الوصول للاختراع الذي نحلم به

                                قالها ألف مرة ولم يتوقف ..ولم يمل …ولم يحبط حتى نجح في إنتاج المصباح الكهربائي

                                حقق النجاح بعد الكثير من المحاولات الفاشلة

                                إن توماس أديسون كان مؤسس التطور الحديث الذي نعيشه اليوم

                                ذالك الفتى المعجزة تحدى العجز فسبق الجميع.

                                إذا قررت النجاح ستنجح

                                تحلى بالصبر والمثابرة ولا تقف عند الفشل بل تقدم واستفد من الفشل كما فعل الناجحون.

                                إذا قررت النجاح ستنجح

                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X