إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار الأصابع

    حدث خلاف بين أصابع اليد الخمسة
    كل منهم يريد أن يكون الأعظم

    فوقف الإبهام ليعلن :
    إن الأمر لا يحتاج إلى بحث ، فإني أكاد أن أكون منفصلا عنكم ، وكأنكم جميعاً تمثلون كفة ، وأنا بمفردي أمثل كفة أخرى
    إنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا إليّ , أنا سيدكم ، إني أضخم الأصابع وأعظمها

    في سخرية انبرى السبابة يقول :
    لو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بني آدم ، وحسب أعظم منهم .
    إني أنا السبابة ، الأصبع الذي ينهى و يأمر؛ عندما يشير الرئيس إلى شيء أو يعلن أمراً يستخدمني , فأنا أولى بالرئاسة

    ضحك الأصبع الوسطى وهو يقول :
    كيف تتشاحنان على الرئاسة في حضرتي ، وأنا أطول الكل .
    تقفون بجواري كالأقزام فإنه لا حاجة لي أن اطلب منكم الخضوع لزعامتي ، فإن هذا لا يحتاج إلى جدال

    تحمس البنصر قائلا :
    أين مكاني يا إخوة ؟ انظروا فإن بريق الخاتم يلمع فيَّ
    إني ملك الأصابع وسيدهم بلا منازع

    أخيراً إذ بدأ الخنصر يتكلم صمت الكل وفي دهشة

    ماذا يقول هذا الإصبع الصغير الخنصر لقد قال :
    اسمعوني يا إخوتي إني لست ضخماً مثل الإبهام بل أرفعكم
    ولست أعطي أمراً أو نهياً مثل السبابة
    ولست طويلا مثل الأصبع الوسطى بل أقصركم
    ولم أنل شرف خاتم الزواج مثل البنصر

    أنا أصغركم جميعا، متى اجتمعتم في خدمة نافعة تستندون علي ، فأحملكم جميعا

    العبرة :

    إن من يساعد الغير ويقف معهم هو أكثر من يكسب الريادة ويستحق الاحترام

    منقول

    تعليق


    • العزيمة الحديدية

      في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت إلى خرائب متراكمة.

      وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام، لحظتها وقف مذهولاً واجماً.

      لكن وبعد أن تلقى الصدمة الأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمر على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.

      حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!، واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطة يعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه.

      ويقال أنه استمر يحفر ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.

      مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع.

      والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس، الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك...!

      إن الإرادة القوية و العزيمة الفولاذية هي الصفة التي تميز البشر وتعطي الأفضلية لبعضهم عن الآخرين ليست كلمة ننطقها أو شعار نزين به صفاتنا، إنها الرغبة والقدرة على إكمال الطريق و تخطي الحواجز ومواجهة الصعاب وكسر كافة القيود النفسية لتحقيق المعجزات والوصول إلى هدفك السامي وغايتك النبيلة.
      You are not Muslim because you do not care
      This is you eternal life
      Faith is blessing from god to you

      تعليق


      • العزيمة الحديدية

        تعليق


        • احذر رمي الحجارة في الماء* راااائع *




          في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر،
          ...
          وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر..

          كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا،

          و جلس ينتظر شروق الشمس.....


          كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر،





          و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء،

          ولهذا استمر بإلقاء

          الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا


          سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة

          ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده،



          وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه

          لقد.. لقد كان يحمل كيسا من ألماس !!

          نعم


          يا إلهي .. لقد رمى كيساً كاملاً من الألماس في النهر ،

          و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛

          فأخذ يبكي.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً علىعقب..

          و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه !!!!!
          .....

          ألا ترون

          إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة

          في يده !! .. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً..

          وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين..



          وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً..

          يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!



          الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها،

          حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها،

          وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى

          ليس مهمًا مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة ؛

          فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث. !! . شيء ما سيبقى خالداَ.. شيء ما يمكن انجازه..

          ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً..

          وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس ؛


          لكن!

          بسبب جهلنا ، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من

          الحجارة !!!،


          والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير

          والبحث والتأمل ....

          الحياة ليست كومة من الطين والحجارة ... بل !

          هناك ما هو مخفي بينها ، وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛

          فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد.



          و هذا حــــــــال بعض المتسرعين !!!
          You are not Muslim because you do not care
          This is you eternal life
          Faith is blessing from god to you

          تعليق


          • أصدق من هدهد

            تنازع الهدهد مع الغراب على حفرة بها ماء وادعى كلا منهما ملكيته
            فتحاكما إلى قاضي الطير فطلب بيّنة ولما لم يكن لأحدهما بيّنة فحكم بها للهدهد ،
            فقال له : لِمَ حكمت لى بها؟
            فقال : اشتهر عنك الصدق بين الناس فقالوا أصدق من هدهد..
            فقال : إن كان كما قلت فإني والله لست ممن يشتهر بصفة ويفعل خلافها، هذه الحفرة للغراب

            ولإن تبقى لي هذه الشهرة أفضل من ألف حفرة


            تصرف كما لوكنت جميلاً وواثقاً وستكون كذلك

            طالما أنك ستفكر على أية حال،فكر فى أشياء كبيرة جداً

            منقول

            تعليق


            • الدب الجائع

              كان طالب وأستاذه يتنزهان في آلاسكا عندما بدأ دب بمطاردتهما عن بعد.

              بدأ الاثنان في الركض، ولكن كان من الواضح أن الدب سيلحق بهما.

              توقف الطالب وأنزل حقيبة الظهر التي كان يحملها وأخرج منها حذاء الجري وبدأ يلبسه.

              قال الأستاذ : حتى بحذاء الجري لن تكون أسرع من الدب.

              أجاب الطالب : لست بحاجة لأن أكون أسرع من الدب، بل يكفيني أن أكون أسرع منك.

              أدرك الطالب بأن الدب سوف يرضى عندما يلتقط شخصا واحدا،

              بالنتيجة، عرف الطالب المشكلة الحقيقية بأنها تكمن في أن يكون أسرع من أستاذه وليس أسرع من الدب.

              حاول أن تركز لمعرفة النتيجة حتى تستطيع أن تبدأ في الحل مبكرا

              منقول

              تعليق


              • التلميذ والطريق المظلم

                قال أرسطو : كل أزهار الغد متواجدة في بذور اليوم وكل نتائج الغد متواجدة في أفكار اليوم.

                كان أحد تلاميذ الحكيم زينو (حكيم صيني) دائم الشكوى من كل شيء ومن أي شيء، وفي أي وقت حتى ابتعد عنه الناس وأصبح وحيدا فشكا أمره لزينو وقال له أن الناس يغارون منه ويحقدون عليه وهنا طلب الحكيم من الشاب أن يسير معه وبالفعل سارا معا حتى وصلوا الى طريق مظلم، فطلب زينو من الشاب أن يسلك هذا الطريق بمفرده وأنه سيقابله من الناحية الأخرى، وتعجب الشاب وسأل الحكيم لماذا أسلك هذا الطريق المظلم وأترك الطريق الأخرى التي بها نور يساعدني على الوصول إلى المكان الذي أريده؟

                ولم يرد الحكيم الصيني على سؤال الشاب بل كرر نفس الجملة التي قالها من قبل "سر في هذا الطريق وسأقابلك في الناحية الأخرى ثم ترك الشاب بمفرده! فبدأ الشاب في السير في الطريق وقد كان فعلا مظلما لا يستطيع أن يرى أي شيء على الاطلاق حتى يديه أو أين يضع قدميه وكان يكلم نفسه ويسأْل : لماذا طلب مني الحكيم أن أسلك هذا الطريق؟ هل هذا امتحان أم أن الرجل كبر في السن وأصبح لا يعرف ما يقول؟

                وأثناء ما كان يفكر ويكلم نفسه اصطدم بقوة في حائط صدمة قوية جعلته يصرخ من الألم وأيضا من الغضب، فابتعد عن هذا المكان واتجه الى مكان آخر ولكنه لم يكن يعرف أي اتجاه يسلك لكي يخرج من هذا المكان، ولم يعرف من أين أتى وأصبح في حيرة من أمره ولكن سار في الاتجاه المعاكس وهو يشعر بالغضب الشديد تجاه ذلك الحكيم ويفكر في كل السلبيات الممكنة حتى اصطدم وجهه في حائط آخر فصرخ من الصدمة وبدأ يسب الحكيم ويلومه على ما فعل به وسلك طريقا آخر وهو يكلم نفسه كلاما سلبيا ويسب الرجل الصيني ويلومه وأيضا يلوم نفسه على أنه سمع كلام هذا المعتوه، فسقط في حفرة عميقة فصرخ من المفاجاة والألم وبغضب شديد راح يسب الرجل الحكيم بأسوأ الأسماء وحاول أن يخرج نفسه من الحفرة فلم يستطيع فبكى من وضعه وجلس في مكانه وشعر بالضياع والخوف حتى أغمي عليه من شدة الصدمة.

                وعندما أفاق من الصدمة بدأ يصرخ بأعلى صوته طالبا النجدة, من الذي سيسمعه وهو في هذا المكان! ففقد الأمل وظل في مكانه، وبعد فترة من الزمان وجد ضوء شمعة يأتي من بعيد وصرخ بكل قوته ليطلب النجدة وجاء الشخص أمامه وكان الحكيم زينو شخصيا وساعد الشاب على الخروج من الحفرة وصحبه إلى خارج الطريق وهناك أوقف الشاب الحكيم وسأله "أريد أن أعرف لماذا فعلت بي ذلك" ولم يرد الحكيم فكرر الشاب السؤال وهو غاضب، فرد زينو بسؤال الشاب : ما الذي تعلمته من تجربتك؟ فرد الشاب بغضب وقال "أنه لا يجب علي أن أسمع كلام أحد أو أثق بأحد بعد اليوم" فمشى زينو ولم يرد على الشاب، وهنا وقف الشاب أمام الحكيم وقال "أعرف ان هناك درسا لما حدث وأرجو أن تعذرني لأنني عانيت كثيرا جدا في هذا الطريق فأرجو منك أن تعلمني وتنصحني"

                وهنا قال زينو هذا هو ما تعلمت أيها الشاب وهذا هو الدرس، إن أسلوبك الأخير هو السبب الذي جعلني أرد عليك لانه كان أسلوب مهذب وايجابي وله هدف تستفيد منه أما عن الطريق المظلم الذي طلبت منك أن تسلكه فهو يمثل أفكارك السلبية والحائط الذي اصطدمت ليس إلا نتيجة أفكارك السلبية، والحفرة التي وقعت فيها كانت هي الأخرى نتيجة افكارك السلبية فاقترب الحكيم من الشاب ونظر في عينيه وقال: هذا هو التفكير السلبي أيها الشاب يجعل الإنسان لا يرى الطرق المضيئة بل يجعله يسلك الطرق المظلمة التي لا يجد فيها مخرجا يصطدم بكل ما يؤلمه ويجعله يشعر بالضياع والفشل والألم والغضب وكل شيء سلبي ينجذب إليه من نفس نوع أفكاره لذلك إذا أردت فعلا أن تكون حكيما يجب أن تعرف أن في داخلك يعيش ألد أعدائك وهي أفكارك السلبية، عندما تعرف كيف تتحكم فيها ستجدها تعمل لصالحك تماما مثل الحصان الشارد الذي يستطيع أن يقتلك بخبطة واحدة ولكنك لو علمته يصبح صديقا نافعا. وتذكر أن أفكارك من صنعك أنت لن يستطيع أي إنسان على وجه الارض أن يغيرها لك، ولكنك أنت الوحيد الذي يستطيع أن تغيرها وتجعلها تخدمك وتساعدك على الاتزان والسعادة ."

                منقول

                تعليق


                • الإمبراطور والقطعة النقدية

                  كان هناك إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها ، فإن جاءت صورة يقول للجنود " سننتصر" وإن جاءت كتابة يقول لهم " سنتعرض للهزيمة"...لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا.

                  مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الآخر حتى وحد اليابان وأصبح إمبراطورها الأول ولم يكن هناك من يجرؤ على الاعتداء على دولته ... تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر فدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له : " يا أبي ، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل سنتك وأحقق الانتصارات".

                  فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه بكل صعوبة فهو متعب للغاية ، فأعطاه إياها فنظر الابن إلى الوجه الأول فوجده صورة وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر صورة أيضاً وقال مباشرة لوالده متناسياً وضعه الصحي : "أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات...ماذا أقول لهم الآن..أبي البطل مخادع؟".

                  فرد الإمبراطور قائلاً : "لم أخدع أحداً .. هذه هي الحياة يا بني عندما تخوض معركة يكون لك خياران ... الانتصار والخيار الثاني هو...ثم صمت لفترة ...وقال الانتصار...من يحب النجاح لا يقبل خيار الهزيمة والفشل".

                  منقول

                  تعليق


                  • ثعلب في مشكلة

                    كان ثعلب يتجول فوجد شجرة بلوط بها وجبة طعام تركها الرعاة ليتناولوها بعد القيلوله ...

                    زحف الثعلب بهدوء والتهمها كلها وعندما امتلات معدته وانتفخ جسده لم يستطع أن يخرج من التجويف
                    فأخذ يصيح ويولول وينتحب وسمع صياحه ثعلب آخر كان يمر بالطريق.

                    فسأله ماذا حدث وعندما روى له القصه كان رده : ابق كما أنت حتى تجوع وتعود المعدة الى طبيعتها وينتهي انتفاخ الجسد
                    وعندئذ سوف تخرج بكل سهولة......ولا ترفع صوتك فيسمعك الرعاة فيذبحوك.

                    الحكمة : الزمن والصبر يحلان المشكلات
                    عندما نريد شيئا بكل شغف لا نفكر بعقولنا وانما كيف نصل اليه ولا نفكر بالعواقب
                    كذلك الثعلب لو فكر انه بامتلاء معدته سوف لا يخرج
                    لفكر قبلا باخراج الاكل الى خارج الشجرة قبل اكله.

                    منقول

                    تعليق


                    • لا تستسلم!

                      ذات يوم ضاع كلب في الغابة وكان خائفاً جداً من أن يراه أسد قادم نحوه.
                      فكر الكلب في نفسه "لقد انتهى أمري اليوم, لن يتركني الأسد حياً."
                      ثم رأى بعض العظام ملقاة حوله. أخذ الكلب عظمة وجلس معطياً ظهره للأسد وتظاهر بأنه مستمتع بلعق العظمة وبدأ بالصراخ،
                      ثم بدأ يتجشأ بصوت عالٍ قائلاً "يا للروعة، عظام الأسد لذيذة حقاً. إذا حصلت على المزيد منها فسيتحول يومي إلى حفل."


                      خاف الأسد وقال لنفسه : "هذا الكلب يصطاد الأسود، علي أن أنقذ حياتي وأهرب." ثم ركض الأسد بعيداً عن الكلب وبسرعة.

                      وكان هناك على إحدى الأشجار قرد يتفرج على تلك اللعبة بأكملها. فكر القرد قائلاً: "هذه فرصة جيدة لأعيد الأسد بثقة بإخباره بكل هذه الكذبة."
                      حيث حاول القرد أن يجعل من الأسد صديقاً له وبالتالي لن يضطر إلى القلق والخوف منه بعد ذلك.

                      ركض القرد باتجاه الأسد ليفشي له الأمر. أما الكلب فقد شاهده يركض خلف الأسد فأدرك أن مكروهاً سيقع له إن لم يتصرف.

                      أخبر القرد الأسد بكل شيء وشرح له كيف قام الكلب بخداعه. زأر الأسد بصوت عالٍ وقال للقرد أن يمتطي ظهره وتوجه إلى الكلب مسرعاً.

                      كان الكلب ذكياً جداً فقد جلس مرة أخرى معطياً ظهره للأسد وبدأ يتكلم بصوت عالٍ: "استغرق هذا القرد وقتاً طويلاً.
                      لقد مضت ساعة كاملة وهو عاجز عن الإيقاع بأسد آخر!"

                      سمع الأسد الكلام .. فرمى القرد من على ظهره وقام بافتراسه عقاباً له على الخيانة!.


                      الحكمة : إذا لم يكن من الموت بد .. فمن العجز أن تموت جبانا!!

                      منقول

                      تعليق


                      • لا يخدعوك بمدحك

                        الغراب كائن صوته سيء جداً عند الكثيرين ، وهو يعرف ذلك ...
                        ولكن رغم ذلك فإنه في أحد الايام وقف غراب أسود الريش ذو منقار أصفر رفيع وجسم ممتلئ،
                        تبدو عليه علامات الطيبة على شجرة عالية كثيرة الأغصان في وسط حديقة جميلة اشجارها كثيفة وأرضها فسيحة خضراء
                        تكثر فيها الطيور المغردة والزهور الملونة.


                        كان في فمه قطعة جبن صفراء وفي تلك الأثناء مرّ ثعلب رمادي الفراء عيناه غائرتان ،
                        وفكه كبير و أسنانه حادة و جسمه نحيل من شدة الجوع يبدو عليه المكر والحيلة والدهاء.

                        أراد الثعلب خداع الغراب للحصول على قطعة الجبن ولأنه يعلم أن الشجرة عالية،
                        وهو لا يستطيع الطيران للوصول الى الغراب طلب منه أن يغنّي ليستمتع بصوته الجميل ..
                        فرح الغراب لأن هناك من يرى صوته جميلاً
                        فغنى وما أن فتح الغراب فاه حتى وقعت قطعة الجبن في فم الثعلب الذي جرى و هو يشعر بالفخر والانتصار.


                        الحكمة : اعرف نفسك قبل أن يخدعك الناس ، والأمان لا يعطى أبداً لماكر!.

                        منقول

                        تعليق


                        • كيف نحول كوابيسنا؟

                          جاء في كتاب العقل الباطن لجون كيهو قصة جميلة مختصرة نعيد صياغتها لما فيها من فائدة عظيمة :

                          يحكى أن رجلاً واصل عمله على اختراع ماكنة الخياطة ولكنه فشل في كل محاولاته ...
                          دائماً كانت مشكلته في نهاية المطاف كيف يربط الإبرة بالماكنة ذاتها ويجعلها تعمل من دون خطر أن تفلت.

                          تقريباً... فقد المخترع الأمل في بعض الأوقات ..
                          ولكنه نام يوماً ما فحلم بوحوش يطيروا من حوله يحملون رماحاً وفي نهايتها مقطع حاد مركب بشكل غريب بحيث هناك فراغ في جسم النهاية الحادة ليصبح كرأسين ...قام فزعاً من الحلم.

                          ثم فكر .. ففكر... فكان اختراع ماكنة الخياطة باستخدام نفس رأس الرمح الذي أفزعه في الحلم ...
                          لقد حول كابوسه إلى اختراع!


                          الحكمة : هذه القصة حقيقية ، وهي مثال رائع لنتعامل مع ما يخيفنا في هذه الحياة سواء كانت كوابيس في النوم أو كوابيس في الواقع ..

                          فالخوف لا يتم الهروب منه وإنما التعامل معه.

                          منقول

                          تعليق


                          • مصيدة الفئران الخطيرة

                            كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته وهما يفتحان صندوقا أنيقا،
                            ويمنِّي نفسه بأكله شهية حيث أنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما
                            ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق ،
                            فاندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح لقد جاؤوا بمصيدة الفئران وردد " يا ويلنا ويا ويلنا"...

                            هنا صاحت الدجاجة محتجة اسمع أيها الفأر.. المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك.

                            فتوجه الفأر إلى الخروف .. الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة,
                            فابتسم الخروف وقال : " يا جبان، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك،
                            وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب"

                            هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف واستهزاء : " أنا مرعوبة ... في بيتنا مصيدة! !
                            يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها ...هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟"

                            قرر الفأر أن يتدبر أمر نفسه وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة،
                            ونام بعدها قرير العين مقرراً الابتعاد عن مكمن الخطر ... وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة
                            وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله.

                            ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر هو من تم اصطياده ...
                            فاقتربت من المصيدة فلسعها الثعبان وعضها كذلك لتسقط على الأرض...

                            ذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
                            وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة
                            وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة وصنع منها حساء لزوجته المحمومة.

                            وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
                            ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام وجاء المعزون بالمئات
                            واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم

                            ...وهنا فإن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر الذي كان مستهدفا بالمصيدة ،
                            وكان الوحيد الذي استشعر الخطر.. ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة ولم يفكروا بالخطر
                            بل استخفوا بمخاوف صديقهم الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تصوروا !

                            الحكمة : البعض يعتقد أن المشاكل من حوله لن تمسه فلا يفكر ولو للحظة بما قد تتطور إليه الأمور ،
                            وفجأة تمتد المشاكل كالنار فتأكل جزءاً من حقل حياته وهو يتفرج عاجزاً.


                            منقول

                            تعليق


                            • الحكيم ... ولبس الذهب

                              يحكى انه ذات يوم
                              أصدر الملك قراراً يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة
                              فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة
                              وبدأ التذمر والسخط على هذا القرار وضجت المدينة وتعالت أصوات الاحتجاجات
                              وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي .

                              فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل !
                              فأمر بعمل اجتماع طارئ لمستشاريه حضر المستشارون وبدأ النقاش
                              فقال أحدهم أقترح التراجع عن القرار للمصلحة العامة ثم قال آخر

                              كلا إن التراجع مؤشر ضعف ودليل خوف
                              ويجب أن نظهر لهم قوتنا وانقسم المستشارون
                              إلى مؤيد ومعارض

                              فقال الملك : مهلاً مهلاً ...
                              احضروا لي حكيم المدينة
                              فلما حضر الحكيم وطرح عليه المشكلة

                              قال له أيها الملك !
                              لن يطيعك الناس إذا كنت تفكر فيما تريد أنت
                              لا فيما يريدون هم
                              فقال له الملك وما العمل ...؟
                              أتراجع إذن ...؟

                              قال لا ولكن أصدر قراراً بمنع لبس الذهب
                              والحلي والزينة لأن الجميلات لا حاجة لهنّ
                              إلى التجمل ...

                              ثم أصدر استثناءً
                              يسمح للنساء القبيحات وكبيرات السن بلبس
                              الزينة والذهب لحاجتهن إلى ستر قبحهن ودمامة وجوههن ...
                              فأصدر الملك القرار ...

                              وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة
                              وأخذت كل واحدة منهنّ تنظر لنفسها على أنها جميلة
                              لا تحتاج إلى الزينة والحلي فقال الحكيم للملك
                              الآن فقط يطيعك الناس وذلك عندما تفكر بعقولهم وتدرك اهتماماتهم وتطل من نوافذ شعورهم

                              إن صياغة الكلمات فن نحتاج إلى إتقانه
                              وعلم نحتاج إلى تعلمه في خطابنا التربوي والتعليمي
                              لندعوا إلى ما نريد من خلال ربط المطلوب منهم بالمرغوب لهم
                              ومراعاة المرفوض عندهم قبل طرح المفروض عليهم
                              وأن نشعر المتلقي بمدى الفائدة الشخصية التي سيجنيها من خلال اتباع كلامنا
                              أو الامتناع عنه
                              ولا شيء يخترق القلوب كلطف العبارة
                              وبذل الابتسامة ولين الخطاب وسلامة القصد

                              قال تعالى : ( وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ )(آل عمران:159 )

                              منقول

                              تعليق


                              • هذا سيمر أيضا

                                في احد الأيام كان هناك إمبراطور استدعى كل حكمائه وسألهم
                                ” هل هناك أي مقولة سحرية تعمل في أي حال وفي أي ظرف ,في كل الأوقات السعيدة والحزينة في النصر وفي الهزيمة وتجيب كل الأسئلة ؟
                                حكمة من الممكن أن تساعدني حينما لا يكون أحدا منكم معي وأكون بحاجة للمساعدة ؟
                                كل الحكماء احتاروا بهذه السؤال ولكنهم اتفقوا على حل واحد من حكيم متمرس
                                والذي أعطاهم ملاحظة صغيرة لتعطى إلى الإمبراطور ليفتحها عندما يكون في مشكلة.

                                مرت أيام قلائل بعدها. وهوجمت دولة الإمبراطور من قبل دولة مجاورة.
                                الإمبراطور وجيشه قاتلوا بشجاعة ولكنهم ما زالوا يخسرون المعركة
                                والإمبراطور كان يحاول الهرب على جواده. والأعداء كانوا يتبعونه أكثر فأكثر.
                                وفجأه وجد الإمبراطور نفسه يقف في نهاية الطريق وكان الطريق لا يؤدي إلى شيء
                                وتحته كان هناك وادي صخري عميق وكان صوت خيول العدو يقترب أكثر فأكثر، الإمبراطور بدا قلقا وبدا أن لا طريق للهرب هنا…

                                حينها تذكر الملاحظة التي معه وفتحها وقرأ
                                ” هذا سيمر أيضا”

                                قرأها الإمبراطور مرارا وتكرارا وفجأة كأنما شيئا صدمه …
                                نعم! هذا سيمر أيضا..فقبل أيام ليست بالكثيرة كنت أتمتع بحكمي وكنت الأقوى بين كل الأباطرة
                                واليوم كل المتعة قد ذهبت وأنا هنا أحاول الهرب من الأعداء..
                                كتلك الأيام الجميلة التي ذهبت هذا اليوم سيمر أيضا ومن ثم ساد الهدوء على وجهه وبقي واقفا هناك
                                وكان المكان ذا طبيعة خلابة..انعكاس الرسالة كان له تأثير كبير عليه،
                                استرخى حينها ونسى هؤلاء الذين كانوا يتبعونه
                                وبعد برهة من الوقت أدرك أن صوت الخيول بدأ يبتعد حيث ابتعد الأعداء في الجبال بعيدا عنه
                                الإمبراطور كان شجاعا جدا حيث أعاد ترتيب جيشه وقاتل من جديد ودحر الأعداء
                                واستعاد مملكته وحين عاد إلى إمبراطوريته بعد النصر استقبل بالأبواق وكل المملكة احتفلت بالنصر.
                                الكل كان يحتفل وينثر الزهور وللحظة قال الإمبراطور ” أنا الأشجع بين كل الاباطره”
                                وفي هذه اللحظة شيئا ما طرأ على تفكيره وفتح الملاحظة وقرأها ” هذا سيمر أيضا”

                                ساد الصمت عليه وتغير وجهه تماما من مسحة الغرور إلى شيء من التواضع، إذا كان هذا سيمر فمعناه انه ليس لك.
                                الهزيمة ليست لك والنصر ليس لك، أنت مشاهد فقط لكل شيء يمر فالحياة تأتي وتمر والسعادة تأتي وتذهب والحزن أيضا…

                                الآن وقد قرأت هذه القصة، اجلس مع نفسك وقيم حياتك …هذا سيمر أيضا..
                                فكر بلحظات النصر والفرح بلحظات الحزن والهزيمة…هل هي باقية؟؟…كلها تأتي وتذهب…

                                المغزى: الحياة شيء مؤقت…كل ما فيها من حزن ومتعة سينتهي يوما ما...
                                الشيء الباقي هو إيماننا وما نصنعه من خير لأنفسنا وتصرفاتنا في أوقات الرخاء والمحنة.


                                منقول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X