الباش مهندس أحمد
والسؤال الآن: من هو النبي المشار إليه في هذا النص؟ هل هو المسيح عليه السلام كما يدعون
والسؤال الآن: من هو النبي المشار إليه في هذا النص؟ هل هو المسيح عليه السلام كما يدعون
الجواب:
نعم
عليك نور يا باش مهندس أحمد
هو المسيح بالظبط
نعم
عليك نور يا باش مهندس أحمدهو المسيح بالظبط

تعالى نُطبق عليه ما أمر به سفر التثنية هو أيضًا .
يقول يسوع :
مت 24 : 30 - 34
وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ.
فَيُرْسِلُ مَلاَئِكَتَهُ بِبُوق عَظِيمِ الصَّوْتِ، فَيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الأَرْبَعِ الرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ السَّمَاوَاتِ إِلَى أَقْصَائِهَا. فَمِنْ شَجَرَةِ التِّينِ تَعَلَّمُوا الْمَثَلَ: مَتَى صَارَ غُصْنُهَا رَخْصًا وَأَخْرَجَتْ أَوْرَاقَهَا، تَعْلَمُونَ أَنَّ الصَّيْفَ قَرِيبٌ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا، مَتَى رَأَيْتُمْ هذَا كُلَّهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هذَا كُلُّهُ.
و قد مضى الجيل الذى حدثه يسوع و لم يبصره أحد قادمًا على السحاب و لا رأى أحد ملائكة تجمع مختاريه .
و أتمنى ألا تتحفنا بالقول أنه كان يتحدث عن خراب أورشليم ، فالقس تادرس يعقوب ملطى وضع عنوان لتفسير هذا الإصحاح قائلًا : ( علامات مجيء الملكوت )

https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-24.html
و هذا جزء من تفسير القس أنطونيوس فكرى : " هذه عن الأيام الأخيرة فبعد ما سبق يأتي المسيح للدينونة
وسط موكب ملائكي . والملائكة تجمع القديسين لمكانهم في السماء. وستظهر في السماء علامته قبل مجيئه وهي علامة الصليب. فيفرح المؤمنون الذين كانوا يشتهون هذه اللحظة "https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...ter-07-06.html
و مازلت أبحث ، قال يسوع : ( لاَ يَمْضِي هذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هذَا كُلُّهُ )
و مضى هذا الجيل و غيره أجيال و لم يأتى على السحاب للدينونة كما قال ..!

إذًا أنت تعتقد أنه نبى كما ظهر فى ردك على الأخ أحمد ، و ها نحن نُطبق عليه ما أمر به سفر التثنية فلم يتحقق كلامه .
- فهل مازال يسوع نبى أم مُدعى نبوة ؟
يوجد غيرها الكثير
- حاشا لله - بل نُلزم النصرانى من خلال معتقده و فقط .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


تعليق