إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تقتُل أمة وتقضي على الدين ؟؟؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تقتُل أمة وتقضي على الدين ؟؟؟



    لي فيكِ يا أرضَ الحجازِ حبيبْ ..


    نورَ العيونِ وللقلوبِ طبيب ..


    في الأرض أحمد و في السماء مُحَمدًا ..


    عِندَ الإلهِ مُقربٌ محْبوبْ ..



    صلى الإله الحقُ عليهِ وآلهِ ؛ والصحبُ ومن إقتفى الأثرُ ..


    وإستنَ بالسنةِ الغراء و الذِكرُ قولَ الإلهِ الواحدِ الأحدُ ..





    كيف تقتل أمة وتقضي على الدين ؟؟؟

    تنبيه :
    دراسةٌ مستمدة من واقع حال الأمةُ الإسلامية ..






    لم يستنكف العالم ولا عُبادِ الصليبِ جهدًا ..


    في حربهم ضد الإسلامِ العظيم ..


    بل وعدوا ما يفعلونه لهزيمة المسلمين من آجل القُرُباتِ لربهم ..


    و اسبغوا على الفاعلين صِفات القُدسية ..


    والطُهرَ و عدوه من أخلص أتباع رب البرية ..


    وهنا أحاول تفنيد ما فعلوه في حربهم على الإسلام والمسلمين ..


    فتابعونا


    وما كان من فضلٍ فمن الله ..
    ومن نقصٍ وخطأ ونسيان فمني والشيطان ..


    والله المستعان ..



    استغفرُ الله َ من ذنبي ومن كلمي *** فاقبلْ إلهي فهذا الدمْـــعُ من ندمي


    واجمعْ شتات الورى من أهلِ ملّتنا *** يا واسع َ الجود والإحسان والنّعم ِ



    واكسُ الذنوب َ بعفو ٍ منك يشملنا *** فكلنا فـُقـَـرا للعفو والكَــــرم
    ِ


    سُبْحانَ ربُكَ رَبُ الْعِزَةِ عما يَصِفُون وسلامٌ على الْمُرْسَلِين
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحَمْدُ للهِ ربْ الْعَالَمينْ



    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

  • #2
    جزاكم الله خير أخي الكريم

    دمتم بعز الاسلام

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3


      لا شك أن أول صور الحرب ضد الإسلام هي الحرب المُعْلَنة المباشرة ..


      حيثُ تصطف الآلة المقاتلة أمام الآلة ..


      والمِدفع أمام المِدفع ..


      والمُقاتل أمام المُقاتل ..


      وتبدأ الملحمة بهجوم الغزاة ..


      ودِفاع المدافعين ..


      ولنا في الحروب الصليبية القديمة والحديثة دليل ..



      وتميز المقاتل المُسلم دومًا بالفدائية والحمية للدين والعِرض ..


      فكان حجر عثرة أمام المُهاجمين ..


      ولقمةٌ غيرَ سائغةٍ للآكلين ..


      وأدرك أعداء الدين إن تلك الحرب غير مأمونة العواقب ..


      لإشتعال جذوة الشهادة عند المسلمين ..


      يُذكيها القرآن الكريم ..


      وسُنة النبي الآمين ..


      كما أنهم قد تكبدوا بها الكثير من الخسائر ..


      وحتى ما إحتلوه من بُلدانْ ليسوا فيها بآمنين ..


      وأدْرَكَ المعتدين ..


      أنهم لا يُحارِبون أفرادًا بل يُحارِبون الدين ..


      الذي تشكلت منهُ تِلكَ الأمة ..


      وتشربت بهِ النفوس ..



      فكانت محاولات سرقة الجُثمان الطاهر للنبي الكريم ..


      في أيام الملك عمادالدين زنكي وأبنه نور الدين زنكي ..


      والمحاولة التي تصدى لها معروفة للجميع ..


      وتلا ذَلِكَ مُحاولة إقتحام مكة والمدينة من قبل شراذم الصليبيين ..


      عن طريق البحر بقيادة المدعو إرناط عليه من الله ما يستحق ..



      فكان ذَلِكَ تحولاً في مسار الحرب ومحاولة منهم لضرب قلب الإسلام ..


      مُباشرةً ليتحقق لهم النصر ..


      يُتْبَع
      أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
      أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
      سُبحانهُ الله ..
      تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
      وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
      وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فداء الرسول مشاهدة المشاركة
        جزاكم الله خير أخي الكريم

        دمتم بعز الاسلام
        وجزاكِ بالمثل وزادكِ أختي الفاضلة
        شرفني مروركِ الكريم
        آمين لما دعوتِ
        وأسأل اللهَ جل في علاه
        أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
        بورك فيكِ ونفع بكِ
        وتقبل منا ومنكِ صالح الأعمال
        حياكِ الله
        أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
        أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
        سُبحانهُ الله ..
        تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
        وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
        وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

        تعليق


        • #5
          وتستمر الحروب والمواجهات حتى العصر الحديث ..

          وإن تغيرت النظرة للعدو فإتسعت وصارت نظرة أشمل ذات فهمٍ دقيق ..

          ساعد في ذلك الإحتكاك والتواصل المستمر بين الغرب والشرق ..

          عن طريق الأندلس والحروب الصليبية ..

          فكانوا في بداية الأمر يقولون ويدعون أنهم مسلمين ..

          وما لهم من غاية إلا خدمة الدين العظيم ..

          { كما فعل نابليون في بداية حملته على مصر }

          وإستدارَ الزمانُ دورته ..

          ودارت الدائرة على المعتدين ..

          ففطن الدُهاةُ الماكرين لِما فطِنَ إليهِ أسلافهم ..

          أن الحرب ضِد الإسلام ..

          حربٌ ضِدَ دينٍ وليس أفرادٍ عاديين ..

          فبدأ البحث عن مصدر قوة الدين ..

          فكانت المفاجأة لهم أنهُ ..

          القرآن الكريم

          وأن الإسلام يستمد قوته من الكِتابِ الخالد..

          الا وهو القرآن الكريم ..


          ويتمثل هذا واضحًا في قولِ ..

          غلادستون - وزير المستعمرات البريطاني سنة 1895 ، ثم رئيس الوزراء - :
          ( لن تحقق بريطانيا شيئا من غاياتها في العرب ، إلا إذا سلبتهم سلطان هذا الكتاب ، أخرجوا سر هذا الكتاب - القرآن - مما بينهم تتحطم أمامكم جميع السدود.
          وقال أيضا : ( ما دام هذا القران موجودا في أيدي المسلمين ، فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ، ولا تكون هي نفسها في أمان .


          فتدرجت الحرب ضِدَ الإسلام ..

          إلى حربٍ ضِدَ القُرآن ..

          فإن كان ولابد لإفناء شجرة ..

          إقتلاعها من جذورِها ..

          فكان لا بد لقتل الإسلام من ..

          إقتلاع القرآن ..


          يُتبَع
          أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
          أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
          سُبحانهُ الله ..
          تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
          وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
          وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

          تعليق


          • #6

            وبدأ التخطيطُ لحربِ القُرآن ..
            فبدات الحربُ ضِدَ اللُغَةِ العربية ..
            التي يُتلى بها القرآن أناء الليلِِ وأطرافَ النهارِ ..


            { ولنا بما مرت بهِ الجزائرُ عِبرة }


            لما حاول الفرنسيين محو العربية ..
            وبدأ الأمر بمصادرة المصاحف ..
            وإلغاء التدريس بالعربية ..
            بل وإلغاء التعامل بها وتعليمها ..
            ومحاولة فرنسة { تنشئة جيل فرنسي الطابع جزائري الأصل } الجيل بأكمله ..
            وجذبهم لفرنسا بما فيها من مُفسِدات وشهوات ..
            تَخْلُب العقول والألباب ..

            ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر :{1} ( إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن ، ويتكلمون العربية )

            فإنساق منهم من إنساق ..


            وشاء الله أن يسخر للجزائر المُخلصين من أبنائها وعلمائها ..


            فأحيوا اللغة العربية ذِكرًا ودراسةً ..


            والقرآن ترتيلاً وعِبادةً ..
            فكانوا هُم السند ..
            للشعب الجزائري ولولاهم لأندثرت العربية ..
            ولمات القرآنُ في الصدور ..


            وإن نسي هؤلاء معجزة القرآن الخالدة ..
            فكثيرًا ممن لا يتحدث العربية ..
            من حملة وحفظة القرآن الكريم ..



            فمُخَطَطهم حُكِمَ عليه بالفشل قبل أن يبدأ ..


            وكان الغرض الأول من قِتال اللغة العربية ..
            هو :
            إحداث اللحن في تلاوة القرآن .
            وصرف الكثيرين عن حِفظ القرآن لما يجدونه من صعوبة ومشقة ..
            وخلق فهم قاصر وعدم إستيعاب لتعاليم الدين والقرآن الكريم ..
            نتيجة الجهل باللغة ..
            وما من شيء أسرع لخذلان وسقوط الأمم من تركِ أبنائها للسانها ..



            يُتبَع

            1 _ قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله ، لجلال العالم ، ص 31
            :
            أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
            أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
            سُبحانهُ الله ..
            تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
            وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
            وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

            تعليق


            • #7

              وفي العصر الحديث ..
              سار الخُلَفاءِ على النهج ..
              وإن تغير المنطق العسكري الإستعماري قليلاً ..
              فأفسح المجالُ للغزو الحضاري ..





              وسار المُخطط بصورة أسرع تتمشى مع ما يشهده العصر من
              تطورٍ غير مسبوق ..


              فبدأ صرف إنتباه الناس عن الدين ..
              وشغلهم بالحضارة ومواكبة التطورات الحاصلة ..
              وتبِع ذلك الكثير من تغيير المفاهيم والقيم المتأصلة في العرب ..


              فكان التطبيق العملي لمبدأ نابليون { غانية وكأس }
              تفعل في أمة محمد عمل ألف مدفع ..

              وصدق الخبيث فراقِصة وكأس خمر تُشعِل من الشهوات والفتن والشرور ما لا يُعدُ ولا يُحصى ..

              ونرى ذلِك في القفزة الإعلامية غير المسبوقة ..


              وتأثيرها الواضح على بيوتات وبنات وأبناء المسلمين ..





              وبدأ ضرب اللغة { أعجمة اللسان }


              فحاول هؤلاء في تفكيك اللغة وزيادة هشاشتها بإدخال الكثير من الألفاظ الأجنبية ..
              التي نرى الكثيرون يتشدقون بها في كافة المجالات ويُعدُنْهَا نوعًا من الرقي ..


              كما بدأ إدخال الكثير من الألفاظ لتحريف العربية مثل { روش ؛ روشنة } وغيرها كثير من
              الألفاظ الغريبة المتداولة بين الشباب ..





              وبدأ تهميش الدين


              في التعليم كمادة غير أساسية ..
              وفي الحياة بدعوى إعمال العقل وعدم التقليد ..


              وتميز وتطور الفكر ..


              وخلق الجدل في آساسيات وثوابت العقيدة ..


              وإحياء ما مات من الفتن مثل مالا يُرجى منهُ النفع في كثير من القضايا المطروحة ..


              علمٌ لا ينفع وجهلٌ لا يضر ..


              وصرف أنظار الناس إليه ..
              فيكثر اللغط والجدال وما لا يُرجى منه النفع إلا إشعال الفتن و إبراز الاهواء على السطح ..





              المشي المعكوس { صرف نظر الأمة للماضي } لشغلها عن النظر في المستقبل


              فتتشدق الأمة بماضيها ناسيةً للحاضر وقانعةً من الحياة بما مضى ..


              ملكنا هذه الدنيا القرون َ *** وأخضعها جدودٌ خالدونَ

              وسطرنا صحائف من ضياءِ
              *** فما نسي الزمانُ ولا نسينا



              ولا شك أن أمةٌ بلا ماضٍ هي أمةٌ بلا مُستقبل ..



              ولكِن هل نقنع من الماضِ المجيد بالأناشيد ومطالعة التاريخ ؟؟؟؟



              ولا نسعى لإحياء الماضِ في الحاضر ..


              ليعود للإسلامِ رونقهُ كما كان في عهد الراشدين ..


              [grade="00008B FF0000 008000 4B0082"]****[/grade]

              إباحة المحرمات بتغيير المسميات

              فنجد العُري صار رُقِيًا والإختلاط تحضر والتهتك حرية

              والإدمان سعادة والزنا متعة و حُب ْ

              * &&&&& *


              تنشئة النزعة الشخصية وتفكيك الترابط والأواصر بين الأمة ..

              فتجد من يفعل السوء يتشدق بحريته

              ومن يراه يلجأ للسلبية { يقول أنا مالي }
              ويتم بث الوهن والخوف في قلوب أفرادها ويرتضون بتغيير المنكر بالقلب

              وأكثرهم لهُ فاعلين ..






              يُتْبَع

              أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
              أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
              سُبحانهُ الله ..
              تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
              وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
              وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

              تعليق


              • #8

                { نشر الفكر المغلوط والصراعات المذهبية بين الأمة }

                فأصبحنا في زماننا هذا نجد أن هناك الكثير ممن يتمسح بالإسلام وهو منه براء
                مثل الصوفية والشيعة الرافضية وغيرها من طوائف { لا تمت للإسلام بصلة }
                مثل البهائية والبابية و القاديانية غيرها كثير ..





                { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } الكهف 103 :104





                إحياء نزعات الجاهلية


                من تفاخرٍ بالأنساب والأصلاب
                والمباهاة بفضل القبائل والأسر على بعضها البعض
                وكذلك الدول { فنجد المصري والجزائري والفلسطيني }
                وضياع روابط وعُرى الدين
                فظهرت المصلحة الوطنية الجزئية على حساب المسلمين


                وظهرت الفتن ونسى الناس


                قول الرسول الكريم
                { لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى }


                صـحيح :


                أخــــرجـــــه أحــــمـــــد [ 23536 ] , و البــيــهـقي في (( الشـعـب )) [ 5137 ] , و أبونـعـيـــم في (( الحــــلــــيــة )) [ 3 / ص100 ] .
                من طريق سعيد الجريري , عن أبي نضرة , عن جابر بن عبد الله , بنحوه





                إنتقاد العلماء الربانيون


                ونهش لحوم العلماء أصحاب الدين حاملي الدعوة


                فلا يسلم عالمٌ من أذاهم أو من التشكيك في دينه وعِرضه
                ونقده ومهاجمته بما يكره لبث الفتن بين الناس ومن من لا يُرجى منه فضل
                من الساعين للشهرة وأعداء الدين


                مُتناسين أن لحوم العلماء مسمومة ..


                ومالهم من حُرمة وفضل ..


                قال رسول الله


                فيما رواه الإمام أحمد والبيهقي والحاكم عن أبي هريرة


                { سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة
                قيل: وما الرويبضة؟
                قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة.
                ‌}


                قال الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 3650 في صحيح الجامع.‌







                يُتْبَع


                أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                سُبحانهُ الله ..
                تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                تعليق


                • #9

                  بسم الله الرحمان الرحيم
                  وصلى الله وسلم على رسول ختم به الرسل
                  واحصى به الرسالات واعلن به الاسلام ووحد به الايمان
                  واسلك به السبيل الاوحد للوصول اليه
                  واشرك اسم محمد مع اسمه الله
                  في شهادتين لا يقبل الا بهما
                  اسلام من اسلم وايمان من امن
                  وقال للخلق هذا دينكم الذى ارتضيت والسبيل الذى لكم بينت والهادى الذى به بشرت امة جعلتها له وقد اخترت فمن شاء منكم سلك والحرية لمن ترك انما له النذر بانه في جهنم يستعر
                  والحمد لله رب العالمين
                  جزاك الله كل خير يا طائر السنون عما قدمته من مفيد وباسلوب رائع وننتظر منك المزيد

                  تعليق


                  • #10
                    شرفني مروركِ الفاضل أختي الفاضلة هادية
                    بورك فيكِ ونفع بكِ
                    وتقبل منا ومنكِ صالح الأعمال
                    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                    سُبحانهُ الله ..
                    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                    تعليق


                    • #11

                      تشجيع غير المختصين في الكتابة في الدين


                      ويظهر هذا في تشجيع بعض الأدباء الغير مختصين للكتابة في السيرة والتاريخ الإسلامي
                      فيكون الناتج مجموعة من القصص ذات الحبكة الدرامية الماتعة
                      التي لا يكاد يخلو منها منزل برغم ما فيها من تجاوزات وعِشق وهوى بين الأبطال وأخطاء مقصودة وغير مقصودة فيتشرب بها الجيل بأكمله مُعتقدًا أن الصحب ممن تناولتهم تلك القصص
                      بذلك الشكل السيئ لا تختلف حقيقتهم عما ذُكِر
                      وهُنا يتم تزوير التاريخ

                      ومن السلاسل الخطرة شديدة الإساءة التي غفل عنها الناس
                      بل وتربت عليها أجيال كاملة
                      سلسلة روايات تاريخ الإسلام لجرجي زيدان
                      فبرغم أسلوبها الشيق تغص بالركيك من الأثر والسيئ من السيرة
                      مُسبِغَةً طِباع الغواني على المُسلمات الصحابيات ..
                      ومزيفةً لأحداث التاريخ والأثر ..
                      ونؤكد أن مثلها قصة لا يؤخذ منها الدين ولا الأثر ..






                      وأخيرًا وليس أخِرًا


                      تفتيت الدين وفصل ركنيه عن بعضهما


                      { القرآن والسنة }


                      أخطر المُخططات

                      ما يُطلق عليه طائفة القرآنيين { وهو منهم براء }


                      لم يستطِع هؤلاء إلغاء القرآن ..
                      فلجأوا لإلغاء السنة ..
                      والسؤال كيف يصدق هؤلاء الرسول في القرآن ..؟؟


                      ويكذبونه في السنة ..


                      بل هي محاولة خبيثة لإسقاط مصداقية سنة الرسول الكريم


                      وعندما تسقط سُنَتهُ وتُكَذَبْ يُكّذَبُ عِندها القرآن ..



                      فهي علاقة الجزء بالكل فإن فسد الجزء فسد الأصل ..


                      { أسلوب صهيوني معروف }


                      فلاشك أن كتاب الله هو مصدر كل الشرائع والمعاملات والأحكام ..
                      ولكل نص قرآني من صحيح السنة ما يُفَسِرهُ ويدعمه ويوضحه للناس ..
                      ولولا فضْلُ الله وتوفيقه في جمع السنة لما علِمنا من العبادات والأثر والسيرة والمعاملات شيء
                      ولكان ما تبقى لنا صورة واهية تماثل ما تبقى من محاورات الإغريق وفلاسفة اليونان ..
                      ولضاع الإسلامُ بدون السنة قبل أن يبدأ ..


                      ونفخر بأننا الأمة الوحيدة صاحبة عِلم الجرح والتعديل ..
                      الذي رد الأقوال لأصحابِها وجاء بالسند الصحيح لكل حديث ..
                      ونقى الأحاديث من كذِبِ الكاذبين ..
                      وإرهاصات المنافقين ..
                      ولا شك أن وعد اللهِ تعالى بحفظ القرآن ..


                      { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون }
                      إشتمل كذلك على وعد بحفظِ السُنةُ المطهرة ..
                      للإشارة إليها في قولهِ تعالى
                      { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }


                      فكيف يُبين الرسول القرآن للناس إلا بالأحاديث والسنةِ النبوية المطهرة ..


                      وقد أخبرّ عنهم الرسول الكريم
                      ففي الحديث الصحيح قال
                      { لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه } رواه أبو داود بإسناد صحيح


                      ولا شك أن مخالفتهم للرسول في إتباع سنته مخالفةً لما تشدقوا بالأخذ منه وتصديقه وهو القرآن الكريم



                      { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً } النساء


                      فكانت طاعة الرسول هي عينُ طاعةِ الله ..
                      والسنة الصحيحة ما كانت مخالفةً للقرآن ..
                      ولا كان مُخالفًا لها ..



                      { وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }


                      ونسى القرآنيون أن أهم أسباب وعوامل حفظ القرآن هي إجماع الأمة عليه { بفضلٍ من الله }
                      وأن أهم عوامل وأسباب حِفظ السنة المطهرة هو أيضًا نفس الإجماع ..


                      يُتْبَع

                      أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                      أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                      سُبحانهُ الله ..
                      تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                      وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                      وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                      تعليق


                      • #12

                        شرفني تعليقك اخي الكريم واسعدني
                        وسبحان الله العظيم الا ترى ان الله بالمرصاد لمثل هؤلاء وخصوصا اليهود وكأنْ مكر الله باليهود نزل بالقران ذاته وتعهده بحفظه من المنقظين عليه انقضاض الاسد الجائع على الفريسة واقصر طريق للقضاء عليها هو قطع التنفس عنها حتى لا تفلت منه وطعنهم في القران بكل السبل اسلوب قديم مطور عندهم حسب ما يقتضيه الحال من تطورات يستخدمونها دائما لمصالحهم الخاصة انهم اشر الخلق بثوا مخالبهم في كل ما تطاله واساليبهم لا تنعدم فكان الله بالمرصاد فيرد عليهم الكيل اكيالا وما قوله سبحانه وتعالى :

                        انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

                        الا وعدا صريحا وتحدى حاضر عبر الازمان لكل من تسول له نفسه الامارة بالسوء
                        النيل من القران والاسلام وما يشعلون من فتنة الا اركسوا فيها
                        فالحمد لله الذى حفظ لنا ديننا وكرمنا به ونحن مطمئنين لوعد الله بان العاقبة للمتقين
                        وشكر الله كل من يسعى لنصرة دينه خالصا لوجهه لا يريد جزاء ولا شكورا الا رضى رب العالمين

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة

                          وما قوله سبحانه وتعالى :

                          انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

                          الا وعدا صريحا وتحدى حاضر عبر الازمان لكل من تسول له نفسه الامارة بالسوء
                          النيل من القران والاسلام وما يشعلون من فتنة الا اركسوا فيها
                          فالحمد لله الذى حفظ لنا ديننا وكرمنا به ونحن مطمئنين لوعد الله بان العاقبة للمتقين
                          وشكر الله كل من يسعى لنصرة دينه خالصا لوجهه لا يريد جزاء ولا شكورا الا رضى رب العالمين
                          شكر الله لكِ أختي الفاضلة مروركِ الكريم
                          وإضافتكِ القيمة
                          جزاكِ الله عنها خيرًا
                          بورك فيكِ ونفع بكِ
                          وتقبل منا ومنكِ صالح الأعمال
                          أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                          أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                          سُبحانهُ الله ..
                          تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                          وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                          وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                          تعليق


                          • #14
                            بســم الله الرحمن الرحيم

                            ولا زال أعداء الدين للأمةِ بالمرصاد ..

                            وهو أمر طبيعي فرضته سنة التدافع بين الخير والشر ..

                            والحق والباطل ..




                            { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }

                            البقرة 217

                            ولا ينكر أحد أن أمتنا تجاوزت مرحلة الأزمة ..

                            إلى مرحلة وعي الأزمة ..

                            وأكثر ما نخاف أن تظل بها ..

                            ولا تنتقل لمرحلة علاج الأزمة ..

                            وبذا تصير في مرحلة فشل الخروج من الأزمة ..


                            وتظل الحرب الضروس سِجال بين الخير والشر ..
                            إلى أن يرث الله الأرضَ ومن عليها ..

                            بهذا جرت المقادير ..

                            فئةٌ صابرةٌ مؤمنة في النعيم ..

                            وفريقٌ في السعير ..

                            وخِتامًا أرجوا أن أكون وفقت فيما إليه سعيت

                            أسأل الله
                            أن يُمكن َ لديننا ولأمتنا بخير ..
                            وأن يكفيها شر الكائدين وحقد المتربصين ..

                            { رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}


                            هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم

                            سُبْحانَ ربُكَ رَبُ الْعِزَةِ عما يَصِفُون وسلامٌ على الْمُرْسَلِين
                            وأخِرُ دعوانا أنْ الحَمْدُ للهِ ربْ الْعَالَمينْ


                            الفقير إلى عفو مولاه

                            طائر السنونو

                            أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                            أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                            سُبحانهُ الله ..
                            تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                            وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                            وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                            تعليق


                            • #15
                              أحسنتم أحسن الله إليكم أخانا الحبيب

                              الحمد لله على نعمة الإسلام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X