إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تساؤلات حول آيات بالقرآن الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تساؤلات حول آيات بالقرآن الكريم

    السلام عليكم
    لدي تساؤل حول بعض الآيات بالقرآن الكريم حيث أنه هناك من يظن أن بها شبهة حيث مثلا آخر آية نزلت (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً [المائدة : 3] هناك من يقول أنه من خلال الآية بتضح أن ارسول صلى الله عليه و سلم هو من ألف الآية و حاشاه من ذلك حيث أنه قال أنا أكملت دينكم و لم يقل مثلا كبعض الآيات التي تبدأ بقل مثلا قل اعبدوا الله هنا يتضح أن الله هو من قال الآية و هناك كثير من الآيات بها هذه الشبهة حيث أنه هناك من يظن أنه قالها أشخاص آخرون بينهم الرسول صلى الله عليه و سلم و الملاك جبريل عليه السلام و ليس الله من خلال أسلوب الآية أرجو أن تفسروا لي هذا و جزاكم الله خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 21-05-2010, 13:57. سبب آخر: ضبط الاية

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    ليس هناك شبهة اخي الكريم .. فالاية تدل ان الله تعالى هو القائل .. وليست على لسان رسول او لسان اي شخص .. فاقرأ معي الايات منذ بداتها يتضح الاشكال بحول الله تعالى .. قال سبحانه:-

    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ اليَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3)
    يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسَابِ (4)
    الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ المُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ (5)


    قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الاية:-

    وقوله: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا } هذه أكبر نعم الله ، عز وجل، على هذه الأمة حيث أكمل تعالى لهم دينهم ، فلا يحتاجون إلى دين غيره، ولا إلى نبي غير نبيهم، صلوات الله وسلامه عليه؛ ولهذا جعله الله خاتم الأنبياء، وبعثه إلى الإنس والجن، فلا حلال إلا ما أحله، ولا حرام إلا ما حرمه، ولا دين إلا ما شرعه، وكل شيء أخبر به فهو حق وصدق لا كذب فيه ولا خُلْف، كما قال تعالى: { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا } [ الأنعام : 115 ] أي: صدقا في الأخبار، وعدلا في الأوامر والنواهي، فلما أكمل الدين لهم تمت النعمة عليهم ؛ ولهذا قال [تعالى] { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا } أي: فارضوه أنتم لأنفسكم، فإنه الدين الذي رضيه الله وأحبه وبعث به أفضل رسله الكرام، وأنزل به أشرف كتبه.
    قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } وهو الإسلام، أخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أنه أكمل لهم الإيمان، فلا يحتاجون إلى زيادة أبدا، وقد أتمه الله فلا ينقصه أبدا، وقد رضيه الله فلا يَسْخَطُه أبدا.


    والله اعلم واحكم
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أخي و أعذرني كثيرا على كثرة الأسئلة و أسأل الله أن يتبثنا جميعا و يرزقنا الجنة

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مسلم 2010 مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خيرا أخي و أعذرني كثيرا على كثرة الأسئلة و أسأل الله أن يتبثنا جميعا و يرزقنا الجنة
        حياك الله اخي الكريم ..

        و أسأل الله أن يتبثنا جميعا و يرزقنا الجنة
        اللهم امين
        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أخي الكريم و هناك ظاهرة الالتفات في اللغة العربية ترد على الشبهة وهي من خصائص اللغة العربية ..
          فإن استنكرها أحد فلأجل جهله أساليب العرب في البيان ..
          كما يستنكر الجاهل بالكهرباء كون المصباح يضيء لمجرد ضغطة على زر يبعد عنه عشرة امتار ..
          وهي أن المتكلم قد يلتفت في كلامه من أسلوب المخاطب إلى أسلوب الغائب ..
          أو أن يصدر عنه كلام على لسان غيره دون أن يصرح بذلك اعتمادًا على فهم المستمع ..
          والأمثلة في هذا كثيرة والالتفات من فنون الفصاحة المعروفة في العربية ..
          والله أعلم .
          و لدي سؤال أخي الكريم هل ظاهرة الالتفات توجد فقط في اللغة العربية و لدي تساؤل آخر حيث أن هناك من النصارى من قد يقول بأن المسيح لم يقل أنه الله في الكتاب المقدس و ليس هناك دليل على ذلك و لكن الناس قد يقولون أنه بظاهرة الالتفات يمكن أن نقول أن المسيح إله لمجرد أن النصارى قالوها و قد جعلونها دليلا لكل بدعهم التي ليس لها دليل في الكتاب المقدس كالفداء و الخطيئة الأصلية و غيرها و جزاكم الله خيرا

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            بارك الله فيك ..

            و لدي سؤال أخي الكريم هل ظاهرة الالتفات توجد فقط في اللغة العربية و لدي تساؤل آخر حيث أن هناك من النصارى من قد يقول بأن المسيح لم يقل أنه الله في الكتاب المقدس و ليس هناك دليل على ذلك و لكن الناس قد يقولون أنه بظاهرة الالتفات يمكن أن نقول أن المسيح إله لمجرد أن النصارى قالوها و قد جعلونها دليلا لكل بدعهم التي ليس لها دليل في الكتاب المقدس كالفداء و الخطيئة الأصلية و غيرها و جزاكم الله خيرا
            بخصوص ظاهرة الالتفات فهي ظاهرة بلاغية معروفة في اللغة العربية ..وقد حدثت في الشعر العربي والقران الكريم والاحاديث النبوية ..الخ ..

            اما بخصوص ورودها في غير اللغة العربية فلا اعرف ذلك صراحة .. ولكن يمكنني القول ان هذا الاسلوب وغيره من الاساليب البلاغية قلما تجده في لغة غير اللغة العربية .. لمتانة لغتنا وقوتها ولله الحمد والمنة ..

            اما ان المسيح قد يُمكن الاستدلال على الوهيته عن طريق هذا الاسلوب فهذا بعيد .. لان الالتفات عادة يعني ان يتحول الضمير او الكلمة من الضمير الغائب الى الضمير المخاطب .. الخ كقوله تعالى مثلا:
            هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [يونس : 22]

            فهنا تحول الخطاب من المخاطب الى ضمير الغائب ..
            وعموما لا يمكنهم ان يستدلوا على الوهية المسيح عن طريق الاستنتاج او المجاز .. ما يُعقل هذا .. كما ان ترجمة كتابهم تتطلب ان يكون هذا الاسلوب _ لو فرضنا ذلك جدلا _ موجودا في كل اللغات من اجل ان تكون الترجمة موحدة وهذا مستبعد بل مستحيل... والله اعلم واحكم
            التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 22-05-2010, 01:32.
            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

            تعليق


            • #7
              الاخ مسلم 2010 اعتقد ياخي انك تتحاور مع منصر فالمنصرين هم من يحاول ان يجعل من كل اية من القران او حديت شبهة دون الاخد بعين الاعتبار اللغة العربية وقواعدها ودون الاخد بعين الاعتبار اسباب نزول الاية فهم يحاولون قص الاية من المنتصف تم ايهام المسلمين الدين ليس لهم دراية عميقة في الدين باءن هده شبهة وهدا اسلوبهم
              وقد سبق لي ان تعرضت لهدا الاسلوب من طرف المنصرين الى درجة ان احد المنصرين استدل ب قال البخاري: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن قال: قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة". وفى حديث أنس "أنى لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة"، رواه ابن حبان وابن ماجة
              ليبين لي ان الرسول كان يستغفر لانه يرتكب الدنوب وهو لايعلم ان الاستغفار واجب على كل مسلم
              عكس عقيدتهم الفاسدة التي يعتقدون فيها ان كل من امن بالمسيح فاءن دنوبه مغفورة مسبقا
              لدالك ياعزيزي قبل ان تحاور احد يجب ان تعرف هل هو مسيحي عادي او منصر يناقشك من اجل غاية في نفس يعقوب
              اللهم تبت الجميع على دينه

              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق

              يعمل...
              X