بسم الله الرحمن الرحيم
المصدر/ مركز الفتوى
عنوان الفتوى: دعوة غير المسلم على طعام الإفطار في رمضان
تاريخ الفتوى : 12 شعبان 1427 / 06-09-2006
السؤال
ما حكم دعوة مسيحي للفطور في رمضان الكريم ؟
جزاكم الله ألف خير .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن دعوة الكافر للطعام إن كان صاحبها يريد بها هدايته ودعوته للاسلام وتأليف قلبه فهي مشروعة لما فيها من السعي في هداية الناس للإيمان، ولعله إن شاء الله يكون من الإنفاق في سبيل الله، وتشرع كذلك إن كان الكافر ضيفا أو محتاجا لأن البر والإحسان إلى الكافر غير المحارب مباح مع ترك مودته وموالاته، فقد قال الله تعالى : لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {الممتحنة: 7 } وأما إن كان لا يأمل هدايته ولا ينويها أصلا، ولم يكن الكافر محتاجا فعليه أن يترك دعوته ويؤثر بهذا الطعام غيره من الأرحام ومن المسلمين المحتاجين ويدل لهذا ما في الحديث : لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي . رواه أبو داود ، وفي حديث الترمذي : الصدقة على المسكين صدقة، وهي على الرحم ثنتان؛ صدقة وصلة . ويدل له أيضا أن الفقهاء عللوا ترك السلام عليه ابتداء لما فيه من إعزازه وتكريمه ومؤانسته، ولا شك أن في دعوته للطعام نوعا من التكريم والمؤانسة.
الآن الفتوى اختلفت في حالين
المصدر/ مركز الفتوى
عنوان الفتوى: دعوة غير المسلم على طعام الإفطار في رمضان
تاريخ الفتوى : 12 شعبان 1427 / 06-09-2006
السؤال
ما حكم دعوة مسيحي للفطور في رمضان الكريم ؟
جزاكم الله ألف خير .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن دعوة الكافر للطعام إن كان صاحبها يريد بها هدايته ودعوته للاسلام وتأليف قلبه فهي مشروعة لما فيها من السعي في هداية الناس للإيمان، ولعله إن شاء الله يكون من الإنفاق في سبيل الله، وتشرع كذلك إن كان الكافر ضيفا أو محتاجا لأن البر والإحسان إلى الكافر غير المحارب مباح مع ترك مودته وموالاته، فقد قال الله تعالى : لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {الممتحنة: 7 } وأما إن كان لا يأمل هدايته ولا ينويها أصلا، ولم يكن الكافر محتاجا فعليه أن يترك دعوته ويؤثر بهذا الطعام غيره من الأرحام ومن المسلمين المحتاجين ويدل لهذا ما في الحديث : لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي . رواه أبو داود ، وفي حديث الترمذي : الصدقة على المسكين صدقة، وهي على الرحم ثنتان؛ صدقة وصلة . ويدل له أيضا أن الفقهاء عللوا ترك السلام عليه ابتداء لما فيه من إعزازه وتكريمه ومؤانسته، ولا شك أن في دعوته للطعام نوعا من التكريم والمؤانسة.
الآن الفتوى اختلفت في حالين


و إنما أوادها و اكرمها و اعاملها بكل لطف بشكل تدريجي حتى تسمع لي و بالتالي قد أدعوها للطعام و ادعوها للخروج حتى افتح مع الوقت السير الدينية 


عن حاطب ابن أبي بلتعة بعد عملته الشنيعة عندما أرسل بكتاب خفية إلى قريش يخبرهم بنية المسلمين في فتح مكة ..... عفا عنه من أجل نيته 

تعليق