إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الولاء والبراء في الاسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المصدر/ مركز الفتوى
    عنوان الفتوى: دعوة غير المسلم على طعام الإفطار في رمضان
    تاريخ الفتوى : 12 شعبان 1427 / 06-09-2006
    السؤال

    ما حكم دعوة مسيحي للفطور في رمضان الكريم ؟


    جزاكم الله ألف خير .

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإن دعوة الكافر للطعام إن كان صاحبها يريد بها هدايته ودعوته للاسلام وتأليف قلبه فهي مشروعة لما فيها من السعي في هداية الناس للإيمان، ولعله إن شاء الله يكون من الإنفاق في سبيل الله، وتشرع كذلك إن كان الكافر ضيفا أو محتاجا لأن البر والإحسان إلى الكافر غير المحارب مباح مع ترك مودته وموالاته، فقد قال الله تعالى : لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {الممتحنة: 7 } وأما إن كان لا يأمل هدايته ولا ينويها أصلا، ولم يكن الكافر محتاجا فعليه أن يترك دعوته ويؤثر بهذا الطعام غيره من الأرحام ومن المسلمين المحتاجين ويدل لهذا ما في الحديث : لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي . رواه أبو داود ، وفي حديث الترمذي : الصدقة على المسكين صدقة، وهي على الرحم ثنتان؛ صدقة وصلة . ويدل له أيضا أن الفقهاء عللوا ترك السلام عليه ابتداء لما فيه من إعزازه وتكريمه ومؤانسته، ولا شك أن في دعوته للطعام نوعا من التكريم والمؤانسة.

    الآن الفتوى اختلفت في حالين

    اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى

    إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام. فقيل له: إنها جنازة يهودي؟! فقال: ((أليست نفساً)). رواه البخاري ح (1313)، ومسلم ح (961)


    [وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ] (الأنبياء: 107)

    تعليق


    • #17
      بسم الله الرحمن الرحيم

      رقم الفتوى 23135 ضوابط التعامل مع النصارى لمن ابتلي بالعمل أو السكن معهم.
      تاريخ الفتوى : 25 رجب 1423
      السؤال
      أعمل طبيبة ولنا في المستشفى سكن يشترك فيه معنا بعض النصرانيات، فهل لي أن استعمل حاجياتهم وأن أسمح لهم باستخدام حاجياتي؟؟؟ وهل لي أن آ كل من طعامهم وشرابهم أو طعام من شرائهم؟؟؟
      الفتوى
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
      فالتعامل مع أهل الكتاب تحكمه ضوابط عامة، أهمها:
      1- اعتقاد أن كل من دان بغير الإسلام فهو كافر، سواء كان نصرانيًّا أو يهوديًّا أو وثنيًّا أو لا دين له .
      2- أنه لا يجوز موالاة الكافر ولا مودته، لنهي الله تعالى عن ذلك في آيات كثيرة منها قوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة:51]. وقوله: لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً [آل عمران:28]. وقوله: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ [المجادلة:22].
      3- جواز البر والقسط لمن لم يكن منهم محاربًا للمسلمين، لقوله سبحانه: لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الممتحنة:8].
      4- جواز الأكل من ذبائحهم بشرط أن يكونوا أهل كتاب يهوداً أو نصارى، وبشرط ألا تكن ميتة أو منخنقة أو موقوذة، وإنما ذبحت ذبحًا شرعيًّا . كما أن طعام المسلم حلال لهم، لقوله تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ [المائدة:5]. فللمسلم أن يأكل من ذبائحهم ومن سائر طعامهم إذا خلا من محرم كالخمر أو الخنزير أو النجس أو الشيء الضار.
      5- أن يحذر المسلم من الاستماع إلى شبهاتهم أو النظر في كتبهم إلا إذا كان لمصلحة الرد عليها، من مختص متمكن من معرفة الحق وتفنيد الباطل.
      6- أن تحذر المسلمة من كشف محاسنها أمام نسائهم؛ لأنهم لا يؤتمنون على ذلك، وقد يصفن المسلمة لإخوانهنَّ أو أصدقائهنَّ، أو يحسدن المسلمة على ذلك، والحسد قريب إلى قلب الكافر الذي لا يستضيء بنور الإيمان. ومن هؤلاء الكافرات من يعمد إلى عمل السحر للمسلمات، مكرًا منهنَّ وكيدًا، فيجب الحذر من ذلك.
      7- أن يحرص المسلم على دعوة هؤلاء إلى الإسلام، وأن تكون تصرفاته معهم نابعة من هذا الهدف العظيم، فله أن يزورهم وأن يعود مرضاهم وأن يعيرهم بعض أغراضه مما يحتاجون إليه ، بهذه النية الحسنة، وهي ترغيبهم في الإسلام وإيقافهم على أخلاق أهله بشرط ألاَّ يستعينوا بشيء من هذه الأغراض على ما حرم الله تعالى، فلا تعار السكين لمن علم أو غلب على الظن استعماله لها في الخنزير .. وهكذا.
      8- يجب أن يكون المسلم معتزًا بدينه، متمسكًا بإسلامه في جميع مواقفه، ولا يخجل من بيان الحق، وإيضاح موقف الدين في كل قضية يقع الاختلاف فيها، وأن يستعين بأهل العلم في ذلك إذا لم يمكنه هذا بنفسه، وأن يحرص المسلم على إظهار شعائر الإسلام من الصلاة والصيام وقراءة القرآن.
      والله أعلم.
      المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه / فتاوى الشبكة الاسلامية
      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

      تعليق


      • #18
        سؤال آخر رجاءاً بارك الله فيك و جزاك الفردوس الأعلى

        وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
        ( لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي )

        أخرجه أبو داود ( 4832) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود ( 4045

        هل معنى الحديث أن لا نصاحب المسلمين
        فمعظم المسلمين في زماننا ليسوا بمؤمنين و لكنهم أبعد ما يكون عن الإسلام
        و إن لم يكونوا أتقياء ألا نكرمهم و لا ندعوهم للطعام


        قال النبي صلى الله عليه وسلم :
        ( مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً )
        أخرجه البخاري (5534) ومسلم ( 2628 )

        الحديث يتحدث عن جليس الصالح أو غير صالح
        فهل ينهى الحديث عن مجالسة المسلمين الغير صالحين


        أم ينهى عن مجالستهم في معاصيهم
        لأننا لو تركنا المسلمين الغير صالحين فمن الذي سيرشدهم إن لم نأخذ بأيديهم
        بارك الله فيك أستاذنا
        ام الحديث يعتمد على نياتنا عند مجالستهم ؟
        هل نجالسهم لنأخذ بيدهم لطريق الهداية
        أم عندما نجالسهم للتسلية
        التعديل الأخير تم بواسطة في خدمة الإسلام حتى الممات; الساعة 04-05-2010, 17:10.

        اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى

        إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام. فقيل له: إنها جنازة يهودي؟! فقال: ((أليست نفساً)). رواه البخاري ح (1313)، ومسلم ح (961)


        [وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ] (الأنبياء: 107)

        تعليق


        • #19
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الآن الفتوى اختلفت في حالين
          في معظم ما نقلت من فتاوى لاهل العلم .. فهم يحضون على حُسن معاملة اليهود والنصارى استمالة لقلوبهم للاسلام ... اما محبتهم فلا ... وان يئس المرء منهم فالاولى ترك دعوتهم ... وايثار المسلمين باي نوع من انواع البر .. فما هو الاختلاف وفقكم الله ؟؟
          هل معنى الحديث أن لا نصاحب المسلمين
          فمعظم المسلمين في زماننا ليسوا بمؤمنين و لكنهم أبعد ما يكون عن الإسلام
          و إن لم يكونوا أتقياء ألا نكرمهم و لا ندعوهم للطعام
          هناك فرق في معاملة المسلم ومعاملة الكافر .. فبالنسبة للحديث .. فقد جاء في عون المعبود:

          قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
          ( لَا تُصَاحِب إِلَّا مُؤْمِنًا )
          : أَيْ كَامِلًا ، أَوْ الْمُرَاد النَّهْي عَنْ مُصَاحَبَة الْكُفَّار وَالْمُنَافِقِينَ لِأَنَّ مُصَاحَبَتهمْ مُضِرَّة فِي الدِّين ، فَالْمُرَاد بِالْمُؤْمِنِ جِنْس الْمُؤْمِنِينَ
          ( وَلَا يَأْكُل طَعَامك إِلَّا تَقِيّ )
          : أَيْ مُتَوَرِّع . وَالْأَكْل وَإِنْ نُسِبَ إِلَى التَّقِيّ فَفِي الْحَقِيقَة مُسْنَد إِلَى صَاحِب الطَّعَام ، فَالْمَعْنَى لَا تُطْعِم طَعَامك إِلَّا تَقِيًّا .

          اما معاملة المسلم المبتعد عن الله تعالى او العاصي له .. فاننا نكره منه عصيانه لله تعالى .. ونحب منه ما يتقرب به الى الله تعالى من الطاعات .. فان كان فاسقا ننصحه ونامره بالمعروف وننهاه عن المنكر .. والله اعلم ..

          الحديث يتحدث عن جليس الصالح أو غير صالح
          فهل ينهى الحديث عن مجالسة المسلمين الغير صالحين
          قال النووي :-

          فِيهِ تَمْثِيله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَلِيس الصَّالِح بِحَامِلِ الْمِسْك ، وَالْجَلِيس السُّوء بِنَافِخِ الْكِير ، وَفِيهِ فَضِيلَة مُجَالَسَة الصَّالِحِينَ وَأَهْل الْخَيْر وَالْمُرُوءَة وَمَكَارِم الْأَخْلَاق وَالْوَرَع وَالْعِلْم وَالْأَدَب ، وَالنَّهْي عَنْ مُجَالَسَة أَهْل الشَّرّ وَأَهْل الْبِدَع ، وَمَنْ يَغْتَاب النَّاس ، أَوْ يَكْثُر فُجْرُهُ وَبَطَالَته . وَنَحْو ذَلِكَ مِنْ الْأَنْوَاع الْمَذْمُومَة

          فقد نهى النبي عن مجالسة رفقاء السوء ... اما تقديم النصيحة للمسلم وامره بالمعروف ونهيه عن المنكر فهذا مما لا ينافي الحديث .. فليتأمل ذلك ..

          فلا نقول ان النصراني يشبه المسلم الفاسق .. لا ما نقول هذا .. لكن نقدم النصح للمسلم عسى الله تعالى يتوب عليه .. اما النصراني فندعوه الى الله تعالى فان أبى فشانه .. والله اعلم
          التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 04-05-2010, 17:41.
          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

          تعليق


          • #20
            جزاك الله خيراً أخي الفاضل
            ونفع الله بك الاسلام والمسلمين
            اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

            تعليق


            • #21
              بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل

              تعليق


              • #22
                بسم الله الرحمن الرحيم

                المشاركة الأصلية بواسطة ronya مشاهدة المشاركة
                جزاك الله خيراً أخي الفاضل
                ونفع الله بك الاسلام والمسلمين
                وجزاكم الله خيرا على مروركم الكريم .. ودعاؤكم الطيب اختنا الفاضلة ...
                سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                تعليق


                • #23
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  المشاركة الأصلية بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل
                  وفيكم بارك الله تعالى ..
                  سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                  ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                  وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                  تعليق


                  • #24
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    تنبيه


                    دعوة النصارى للطعام أو العكس فيها تفصيل بين العلماء .. من قائل بالكراهة الى مجوز لذلك ... لكن الهدف واحد وهو الدعوة للاسلام واستمالة القلوب .. والا فلا ..

                    تنبيه 2


                    موضوع الولاء والبراء موضوع كبير .. ويشمل غير ما ذكر .. انما اختصصت في بيان اصل الموضوع .. في حكم التعامل مع الكفار خاصة .. وتأصيل رأي الشارع في هذا .. والا فالموضوع ذو شجون .. لا يفي بحقه ..بضعة مشاركات ..

                    ================
                    نتابع بنقل اقوال اهل العلم ..

                    مخالطة غير المسلمين تمحو غيرتك الدينية
                    س أنا مقيم في الأردن بمنزل معظم سكانه من الإخوة المسيحيين ، نأكل ونشرب مع بعضنا ، فهل صلاتي باطلة وهل إقامتي معهم لا تجوز ؟

                    ج قبل الإجابة على سؤالك أود أن أذكر له ملاحظة أرجو أن تكون جرت على لسانك بلا قصد وهي قولك ( أعيش مع الإخوة المسيحيين ) ، فإنه لا أخوّة بين المسلمين وبين النصارى أبداً ، الإخوّة هي الإخوة الإيمانية كما قال الله عز وجل { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخوة} . وإذا كانت قرابة النسب تنتفى باختلاف الدين فكيف تثبت الإخوة مع اختلاف الدين وعدم القرابة ؟ قال الله عز وجل عن نوح وابنه لما قال نوح عليه الصلاة والسلام { رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } . فلا أخوة بين المؤمن والكافر أبداً ، بل الواجب على المؤمن أن لا يتخذ الكافر ولياً كما قال الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ } . فمن هم أعداء الله أعداء الله ؟ هم الكافرون . قال الله تعالى { مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ } . وقال سبحانه وتعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } . فلا يحل للمسلم أن يصف الكافر أياً كان نوع كفره سواء كان نصرانياً أم يهودياً أم مجوسياً أم ملحداً لا يجوز له أن يصفه بالأخ أبداً فاحذر يا أخي مثل هذا التعبير . وأما الإجابة على السؤال فأقول إنه ينبغي أن تبتعد عن مخالطة غير المسلمين لأن مخالطتهم تزيل الغيرة الدينية من قلبك ، وربما تؤدي إلى مودتهم ومحبتهم ، وقد قال الله تعالى { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } .

                    من (فتاوى اسلامية)
                    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                    تعليق


                    • #25
                      دعوة النصارى للطعام أو العكس فيها تفصيل بين العلماء .. من قائل بالكراهة الى مجوز لذلك ... لكن الهدف واحد وهو الدعوة للاسلام واستمالة القلوب .. والا فلا ..
                      هو هذا يا أخي المقصود الذي اسأل عنه في حال أننا نريد استمالتهم للاسلام
                      فالمودة ليست مودة قلبية إنما عطفاً عليهم و معاملة ودية لمساعدتهم لطريق الله تعالى


                      فبالنسبة للمسلم قد أحبه حتى و لو كان عاصي لله و لكني أبغض في قلبي معصيته و أسعى أن اتقرب منه في سبيل هدايته و حتى قد لا أكون أحبه لكثرة المعاصي و بالرغم من ذلك أظهر المحبة حتى أوصل المسلم لطريق الله
                      و بالنسبة للمسيحي فأنا بالتأكيد لا أقصد المودة القلبية و العاطفية و الحب
                      ففي كثير من الأيام أجبر نفسي على الحديث مع صديقة مسيحية ليس بمحبة قلبية بقدر ما هي شفقة و رغبة أن تصل لطريق الله
                      فالمحبة لله وحده و رسوله الكريم و إنما أوادها و اكرمها و اعاملها بكل لطف بشكل تدريجي حتى تسمع لي و بالتالي قد أدعوها للطعام و ادعوها للخروج حتى افتح مع الوقت السير الدينية


                      بارك الله فيكم استاذنا و نفعنا بعلمكم

                      اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى

                      إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام. فقيل له: إنها جنازة يهودي؟! فقال: ((أليست نفساً)). رواه البخاري ح (1313)، ومسلم ح (961)


                      [وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ] (الأنبياء: 107)

                      تعليق


                      • #26
                        وقد قال ابن حجر رحمه الله تعالى في فتح الباري عند قوله تعالى :
                        لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
                        قال : البر والصلة والإحسان لا يستلزم التحابب والتوادد المنهي عنه في قوله تعالى: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله) الآية، فإنها عامة في حق من قاتل ومن لم يقاتل، والله أعلم.
                        بارك الله فيك يا شيخنا وحبيبنا

                        نفع الله بك
                        " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
                        قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
                        قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

                        تعليق


                        • #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم



                          { لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ }

                          بارك الله فيكم الآية واضحة وضوح الشمس فتنهى حتى عن الآباء و الأمهات و الأخوة و العشيرة إن كانت بالمعنى الذي تقصدونه من الموالاة و المحبة

                          إذا كيف أحب رسول الله عمه و هو على الكفر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          أرجوكم لا تقولوا لي لأنه عمه و لأنه قريبة !!!!!

                          فالآية واضحة وضوح الشمس
                          { لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ }


                          بارك الله فيكم و نفعنا بكم

                          اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى

                          إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام. فقيل له: إنها جنازة يهودي؟! فقال: ((أليست نفساً)). رواه البخاري ح (1313)، ومسلم ح (961)


                          [وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ] (الأنبياء: 107)

                          تعليق


                          • #28
                            رائع والله اخى الحبيب أبو على موضوع فى القمة .
                            ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



                            تعليق


                            • #29
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              وبارك الله فيك اخي الحبيب ابو حمزة السيوطي ... فانت شيخنا واستاذنا ...

                              رائع والله اخى الحبيب أبو على موضوع فى القمة .
                              بارك الله فيك اخي الحبيب ميجو ... على تشريفك للصفحة ..
                              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                              تعليق


                              • #30
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                بارك الله فيك أخانا الفاضل أبو علي

                                ولا يختلف مسلمان بالطبع على آيات الله ولكن المشكلة تنشأ في الفهم والتطبيق
                                وككل أوامر الله سبحانه وتعالى إذا ابتعدنا عن منهج الوسطية والاعتدال عند التطبيق يحدث الإفراط والتفريط وكلاهما يفسد الجسد الإسلامي ويقطع أواصره

                                والتفريط إما جهلا أو غفلة أو عصيانا
                                وأشد المفرطين الآن من يوالي قتلة المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها
                                ومن يستخدم ماله وثرواته في استثمارات تدعم مصالح هؤلاء القتلة
                                ومن يضع أمواله في البنوك الغربية يستفيد منها هؤلاء في حين أن هناك جوعى ومشردين وفقراء ومحاصرين مسلمين
                                ومن لا يشتري ثيابه إلا من بيوت الأزياء العالمية ومن لا يقضي الصيف إلا على شواطئ الريفيرا ومايوركا و.... و....
                                المواجع كثيرة ... ولو استمريت في العد فلن أنتهي
                                هذا هو الولاء المرفوض والممجوج للكفار ، والذي يصيبنا بالغصة في حلوقنا ونشعر وكأنهم يطعنوننا في ظهورنا
                                وهذا الذي يجب أن نرفضه بشدة ونعلن عنه ونكشفه
                                وليس أن نقيم الدنيا ونقعدنا من أجل أن بعض الأخوة أو الأخوات قد استعملوا لفظا بحسن نية
                                لقد عفا رسول الله عن حاطب ابن أبي بلتعة بعد عملته الشنيعة عندما أرسل بكتاب خفية إلى قريش يخبرهم بنية المسلمين في فتح مكة ..... عفا عنه من أجل نيته
                                أما نحن فلا نعفو عن لفظ على الرغم من تأكدنا من سمو النية
                                وكان من الممكن إسداء النصيحة على الخاص بدلا مما حدث
                                واعذروني وتحملوني .... فأنا حقا حزينة

                                أما عن الإفراط في تطبيق الولاء والبراء
                                فكم من الجرائم ارتكبت ضد مسلمين باسم الولاء والبراء .... تبدأ بالتنظير ثم التكفير ثم القتل

                                وسأعطي لكم مثالا معتدلا من الإفراط :



                                مقالة عن الولاء والبراء بقلم كاتب ليس نكرة ولكنه مؤلف كتب وله دار باسمه

                                وأعتقد أن جميع أعضاء منتدانا بما فيهم الغاضبين جدا من أجل الولاء والبراء سيقعون تحت طائلة
                                تعريف كاتب المقالة للموالين للكفار
                                فإذا كنت ممن يلبسون الجينز والتيشيرت أو حتى البدلة والكرافتة فأنت موالي للكفار
                                وإذا أقمت في بلد أجنبي كافر (أمريكا الشمالية والجنوبية واستراليا وأوروبا ومعظم آسيا ونصف أفريقيا ) فأنت موالي للكفار
                                وإذا استقدم مستشفي طبيب أجنبي لاستشارته والاستفادة من علمه فهو موالي للكفار
                                وإذا وسوست لك نفسك بأن تستخدم التقويم الميلادي فأنت موالي للكفار
                                وإذا مدحت خلقهم ( كما نقول في المنتدى : ضيفنا الفاضل) ، أو مهاراتهم ( كأن تقول عن سيارة مصنوعة في الخارج أنها جيدة وتصميمها جيد ) فأنت موالي للكفار

                                وإذا اعترضت سيقول لك أنك تجهل أساسيات الولاء والبراء وسيجلب لك الآيات الكريمة

                                وكما نرى في المربع الأحمر أنه انتقل بسرعة كما توقعت ليضع المسلم العاصي في نفس خانة الكافر
                                ويطبق عليه عقيدة الولاء والبراء

                                اللهم عافنا من الإفراط والتفريط
                                اللهم أنر بصائر المسلمين
                                اللهم وسع مداركنا كي نعرف الجوهر ولا نتمسك بالقشور
                                بارك الله فيكم جميعا.... وأشهد الله أني لم أكتب هذا إلا من باب ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما )
                                تحياتي للجميع
                                التعديل الأخير تم بواسطة عابدة; الساعة 04-05-2010, 22:54.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X