بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الضيفة الفاضلة اعتزلت المسحية
اهلا بيكي ونورتينا وصدقني لا يوجد دين على وجه البشرية كرم المراة الا الاسلام والله يا اختي الاسلام هو هعيشك جنة في الدنيا وهتحسي طعمها لما ربننا ينعم عليكي بالاسلام
ولكن نصحية مني ليكي
اسالي كلللللللللللل شئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئ
اي شئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئ يخطر على بالك عن الاسلام اي حاااااااااااااااجة اسالي فيها وكوني على ثقة وعلى بينة منها عشان تبقى مسملة بحق وحقيقي وعارفة اجابة على كل شئ كان يخطر على بالك والاهم من كل دا قرب ربنا منك ولو دعتيه الليلة وقلتي يا الله يا خالق الكون كله اظهرلي الحقيقة لو دينك الحق هو الاسلام اظهره لي ونااامي وبعدها ربنا هيبعتلك الرد وهتحسي انه رنبا جنبك والله هيرد عليكي ليلتها ادعيه الليلة وهيرد عليكي
الله حبيبك هيرد عليكي الليلة وتاكدى بنفسك ادعيه اليلة ارجوووكي وهيظهر ليكي الحقيقة
انا عن جد اعزلت المسيحيه والان لا أومن بها وانا معجبه بالاسلام عن جد
من اهتدى فانما يهتدي لنفسه .. فاحمدي الله عز وجل على هذه النعمة
بس لدى بعض التساؤلات
تحت أمرك في أي وقت
مثلا ليه المرأة اقل منزله من الرجل وانه هو سي السيد متل ما بتقولو وان المرأة درجة تانيه
لا يوجد في الإسلام سي السيد .. فأكثر من 90% من الاحاديث النبوية مأخوذة من السيدة عائشة رضى الله عنها .
أما سؤال حول قول الله عز وجل عن النساء : وللرجال عليهن درجة (البقرة:228)
فالمقصود هي درجة الولاية والقوامة. ودرجة الولاية تعطينا مفهوما أعم وأشمل، فكل اجتماع لابد له من قَيِّم، والقوامة مسئولية وليست تسلطاً، والذي يأخذ القوامة فرصة للتسلط والتحكم فهو يخرج بها عن غرضها؛ فالأصل في القوامة أنها مسئولية لتنظيم الحركة في الحياة.
ولا غضاضة على الرجل أن يأتمر بأمر المرأة فيما يتعلق برسالتها كامرأة وفي مجالات خدمتها، أي في الشئون النسائية، فكما أن للرجل مجاله، فللمرأة مجالها أيضاً.
والدرجة التي من أجلها رُفع الرجل هي أنه قوام أعلى في الحركة الدنيوية، وهذه القوامة تقتضي أن ينفق الرجل على المرأة تطبيقاً لقوله الحق:
{ وَبِمَآ أَنْفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ }
[النساء: 34]
إذن فالإنفاق واجب الرجل ومسئوليته، وليعلم أن الله عزيز لا يحب أن يستذل رجل امرأة هي مخلوق لله، والله حكيم قادر على أن يقتص للمرأة لو فهم الرجل أن درجته فوق المرأة هي للاستبداد، أو فهمت المرأة أن وجودها مع الرجل هي منة منها عليه، فلا استذلال في الزواج؛ لأن الزواج أساسه المودة والمعرفة.
ولو هو غضب الملائكه تلعن المراة طول الليل
الأخ الفاضل Eng.Con رد على هذه النقطة بطريقة رائعة وقال : أن المقصود هي المرأة التى تمتنع عن زوجها بدون سبب شرعى ..ولكن هناك نساء يمتنعوا عن ازواجهن بدون اى سبب . فلو كانت المرأة غير قادرة فلا ذنب لها ... لان كل الأمور فى الشريعة مربوطة بالقدرة ....
وان الرجل من حقه يتزوج اكتر من امرأة
نسبة الرجال المتزوجين باكثر من زوجة هي نسبة لا تمثل فاجعة في الأوساط الإسلامية لأن المسلم المتعلم والعاقل يعلم تماماً بأن الله رخص للرجل رخصة تعدد الزيجة بشروط وشروط مُلزمة ومن لم يلتزم بهذه الشروط سيحاسب حساب عسير فقال جل شأنه {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا(النساء:3)}
فإذا أخذنا الحكم، فلنأخذ الحكم من كل جوانبه، فلا نأخذ الحكم، بإباحة التعدد ثم نكف عن الحكم بالعدالة، وإلا سينشأ الفساد في الأرض، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله لأن المنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله .
فالمقصود بالعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان، أي أن لكل واحدة من المتعددات مكانا يساوي مكان الأخرى، وفي الزمان، وفي متاع المكان، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه، فليس له أن يجعل شيئا له قيمة عند واحدة، وشيئا لا قيمة له عند واحدة أخرى، فلا بد من المساواة، لا في متاعها فقط، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها .
وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة... لأن التعدد لم يأمر به الله، وإنما أباحه، فالذي ترهقه هذه الحكاية لا يعدد، فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد. والمباح أمر يكون المؤمن حرا فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها .
فهو جل وعلا لم يقل: اترك واحدة وخذ واحدة .. بل أباح التعدد للرجل والتي ظروفه اجبرته على ذلك .. فقد تكون زوجته أصيبت بمرض لا تقدر على الإنجاب أو انجبت وصحتها لم تمكنها من تربية اولادها أو أصابها مرض عقلي أو خلاف ذلك .. فأباح الله عز وجل للرجل من الزواج مرة أخرى لكي لا يُطلق زوجته الأولى وليُحافظ وينفق عليها .
كما اباح الله عز وجل للمرأة الحق في طلب الطلاق من زوجها إن أصابه مرض يُعيقه عن الإنجاب أو أصابه مرض نفسي ... وقد يسعى الرجل للتعدد وقد يعرض وقد تسعى المرأة لطلب الطلاق قد تعرض .
كما أن التعدد ليس في يد الرجل بل بيد المرأة لأنها صاحبة القرار الأول وهي التي ستوافق أن تكون زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة .. لأن الرجل لا يملك القدرة على إجبار امرأة بالزواج منه .
والمرأة لا تقدر ان تتكلم
حَكم الله بأن يكون حق المرأة حد من حدود الله ... فهل بعد ذلك كلام .
يا أختي الفاضلة : لا يوجد في الإسلام نص واحد يقول بأن ليس للمرأة قدرة على الكلام أو ابداء الرأي أو الرفض أو الأعتراض .
فللمرأة كافة الحقوق وهي صاحبة القرار الأول والأخير في الزواج أو الطلاق ، كما أن الله جعل الزواج احد المواثيق الغليظة بينه وبين الزوج ليُلزم الزوج المحافظة ومراعاة المرأة لأنها تحت حماية الله ... ألا يكفيكِ حماية الله لحقوقك ؟
ما ذنب المرأة اللي بتحب زوجها ونفسها يكون ليها وما ذنب الاولاد لما ابوهم يكون مع امرأة تانيه وينجب اطفال اخرين بحسو ان المرأة كتير مظلومه ومهدور حقها
وانها كل واجبها فى الحياة ان زوجها يكون سعيد سواء اتزوج غيرها وانجب اطفال غيرها ام لا بحسو كتير المراة مظلومه
المسلم الذي يعيش مثل هذه العيشة لا يُفكر في التعدد نهائياً ... ولكن هناك جهلة تنظر للتعدد ولا تنظر للعدالة ، فلا لوم على الإسلام لأنهم جهلوا ما امرهم الله به .
فالإسلام يُقاس بتشريعاته وحدوده ولا يُقاس بأفعال الناس .
ولكن لي ملحوظة واحدة فقط وهي : لماذا يعسى الرجل للتعدد ؟
هناك امرنا
1) عيب منه
2) عيب من زوجته
لذلك الزوجة هي القادرة على منع الزوج من التعدد بمعاملتها الحسنة معه وبذلك بطل البند الثاني .
أما لو كان العيب منه فعلينا أن نقول أنها أساءت الأختيار .. لأن المرأة قبل أن تتزوج عليها أن تُصلى صلاة استخارة لله لتعلم من الله الإقدام أو رفض هذه الزيجة ... فمن يستخير الله فلن فيخيبه أبداً .
ملحوظة : لو كان التعدد بالشكل المُرعب الذي في خيالك لوجدتي كل الرجال المسلمين متزوجين بأكثر من امرأة .
يوجد ايه فى القرأن تقول لن تستطيعو ان تعدلو بين النساء يعنى ده تناقض ولا ده ايه بالظبط
اجعلي اسلامك سراً لحين أن تتمكني من الحصول على شهادة والعمل للحصول على مرتب يُغنيكِ عن أهلك وبذلك لا يهمك الطرد أو خلافه
فاهتمي بالله وتأكدي بأنه سيُدبر لكِ حياتك بالشكل الصحيح دون أن تتعرضي لأذى ولكن سعيك للهدف سيحقق لكِ المراد .
فلن تخسري شيء حين تتوكلي على الله
فهناك من كن مسيحيات وأسلمن وكانوا يشعرون بشعورك ولكن المفاجأة جاءت وأنعم الله عليها باسلام اهلها جميعاً وعندنا في المنتدى أمثال كثير .
انتو مش حسين بيه
كلامك صحيح ولكننا نحاول أن نضع أنفسنا مكانك قدر المستطاع
لانكم اتولدتم مسلمين مش هتقدرو تحسو اللي انا فيه كيف راح اعيش بعد عن اهلى انتو اتولدتم مسلمين وانا لازم اتعب وابعد عن اهلى واعيش فى هيدا الاكشن والرعب
لذلك أجرك عند الله أعظم من الذين ولدوا مسلمين ونحن سعداء بهذا الأجر الذي يمنه الله على من أسلم حتى ولو حصل على أجر اكثر منا بأضعاف .
ليه كل هيدا وليه ربنا مخلقش الاسلام من اول ادم وانتهت هيدا القصه بدل هالشغلات كتييييييير
ومن قال لكِ عكس ذلك ؟ الإسلام موجود منذ خلق آدم ، وما من نبي أو رسول أرسله الله إلا وحمل دين الإسلام على عاتقه ، حتى المسيح عليه السلام جاء بالإسلام .. ولكن لقب الإسلام أطلق علينا { ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل (الحج:78)}.
لكن وللأسف الأهواء والمصالح الشخصية هي صاحبة اليد العليا وراء التحريف وتزوير الديانة .
فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون
[آل عمران:52]
نحن كلنا في أنتظارك و نحب لكي الخير فقد قال رسول الله(( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ))
فأنت الان لكي مليار و نصف أخ و أخت يفدوكي بأنفسهم بأذن الله وعونه
هدانا الله و أياكي
التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 23-04-2010, 09:14.
مرحبا ضيفتنا وأختنا الفاضلة
شرح الله صدرك للإسلام بإذنه إنه على ما يشاء قدير
إعلمى أن الشك هو بداية طريق الحقيقة
والخطأ هو ما يقودنا لمعرفة الصواب
يبدو ان الله تعالى قد أراد بك الخير
إذ بين لك ضلال وزيف هذا الشرك المسمى بالمسيحية
ندعو الله أن يمن عليك بالهداية وطريق الرشاد
أتفهم جدا وجيدا حرج موقفك وموقف كل فتاة ترغب فى ترك المسيحية أو أى ديانة أخرى واعتناق الإسلام فهى تواجه تحديات كثيرة ومصاعب كبيرة أهونها مقاطعة الأهل والأقرباء
لكن يا أختنا الفاضلة :
الله تعالى ورسوله أحق بالحب من كل إنسان فمن خسرهما فقد خسر خسرانا مبينا
الدنيا بما فيها أمام نعيم وثواب الآخرة لا تزن جناح بعوضة
الرازق والمغنى هو الله ولا أحد سواه
الكافى والكفيل هو الله ولا أحد سواه
المستقبل بيد الله لا بيد أحد سواه
العالم بخلق الله وطلباتهم واحتياجاتهم هو الله ولا أحد سواه
السامع والمجيب للدعاء هو الله ولا أحد سواه
إن اقتنعتى يا أختى بالإسلام
فليكن إسلامك سرا فى البداية حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا
وأقسم بالله العظيم ... ما أقبل أحد على الله بقلبه وصرفه الله مخذولا
ثقى أن الله سيتولاك برحمته وحنانه وفضله
الله قادر بلا شك ان يهب لك زوجا مسلما صالحا وذرية طيبة
الله قادر بلا شك أن يدبر لك عملا ورزقا كثيرا طيبا مباركا فيه
الله قادر بلا شك أن يحميك من كل شر
فقط ثقى بالله وتوكلى عليه
وأنا على يقين بأن الله سيجعل لك من كل ضيق مخرجا
فقط آمنى بقلبك بإخلاص وانظرى ماذا سيفعل الله معك
نحن فى الدنيا ضيوف يا أختى ... سنتركها قريبا
ما نعمل له هو الآخرة والحياة الأبدية والنعيم المقيم
والحياة امتحان واحد فقط .... إما نجاح وإما رسوب
ليس هناك ملحق ولا دور ثانى !!!
أختنا الفاضلة
لا تعلمين مقدار ثوابك لو أسلمتى
ستكونين أفضل منا بمئات المرات
ستكون صفحتك بيضاء نقية ليس فيها ذنب واحد
سيكون لك ثواب الإقتناع لأنك بحثت عن الحق ووجدتيه بنفسك
سيؤتيك الله اجرك أضعافا مضاعفة
ولو آذاك أحد من أهلك لو عرفوا بإسلامك سيكون لك ثواب المجاهدين فى سبيل الله والشهداء
ولو كنت سببا فى إسلامهم فيما بعد فما أعظم ثوابك عند الله حينئذ
لا تخافى يا أختنا ...
إنما ذلكم الشيطان يخوف أوليائه أعاذك الله من الشيطان الرجيم
لو كانت حقوق المرأة فى الإسلام ومعاملتها هو سبب ترددك
فقد أجاب أخوتى وأساتذتى عليك إجابة أراها كافية وافية شافية
فلم يأت دين أكرم المرأة وصانها واحترمها أكثر من دين الإسلام
أرجو لك كل الخير والسعادة والتوفيق
وعذرا لإطالتى عليك ... هداك الله وأصلح بالك وكان فى عونك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 23-04-2010, 11:49.
تعليق