إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صدمة جوليان فروسيث.. التفتيش في النصوص

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صدمة جوليان فروسيث.. التفتيش في النصوص




    «التي في هذه الصورة هي المسيحية السابقة "جوليان فروسيث"، حيث تقول:

    كنتُ كلما نشرتُ مقطع فيديو عن الإسلام أو عن القرآن الكريم، أجد تعليقاتٍ باللغة العربية، وعندما أترجمها إلى اللغة السويدية، أكتشفُ أن كل الكلمات تتحدث عن أمرٍ يُسمى: «إرضاع الكبير»

    فدفعتني الريبة للبحث عنه في القرآن الكريم، فلم أجد له أي أثر… ولم أجد آيةً واحدةً ذكرَته، ولا اشتملت على لفظٍ خادشٍ للحياء، ولا إيحاءٍ يستحي الإنسان أن يتلوه أمام كبيرٍ أو صغير، ولا كلمةٍ تجرحُ مشاعرَ أمٍّ وهي تقرأه أمام أبنائها.

    ثم تساءلتُ وقلتُ أبحتُ: هل هذا المفهوم موجودٌ أصلاً في ديني السابق (المسيحية)؟ فكانت الصدمة…

    وهنا أتركُ لكم نصوصَ الكتاب المقدس كما هي، حول مسألة "إرضاع الكبير" والذكر المتكرر لهذه الألفاظ في المسيحية: تثنية 22: 15: «يأخذ الفتاةَ أبوها وأمُّها ويخرجان علامةَ عذرتِها إلى شيوخِ المدينةِ إلى الباب».
    أمثال 5: 19: «الظبيةُ المحبوبةُ والوعلةُ الزهيةُ. لِيَرْوَكَ ثدياها في كل وقتٍ وبمحبتها اسكَر دائماً».
    نشيد الأنشاد 1: 13: «صرةُ المُرِّ حبيبي لي. بين ثديَيَّ يبيت».
    نشيد الأنشاد 7: 7–8: «قامتُكِ هذه شبيهةٌ بالنخلةِ وثدياكِ بالعناقيد. قلتُ إني أصعدُ إلى النخلةِ وأمسكُ بعذوقِها. وتكون ثدياكِ كعناقيدِ الكرمِ ورائحةُ أنفِكِ كالتفاح».
    نشيد الأنشاد 8: 8: «لنا أختٌ صغيرةٌ ليس لها ثديان. فماذا نصنعُ لأختنا في يومٍ تُخطَب؟».
    نشيد الأنشاد 8: 10: «أنا سورٌ وثديايَ كبرجين. حينئذٍ كنتُ في عينيه كواجدةِ سلامة».
    إشعياء 32: 12: «لاطماتٍ على الثدي من أجل الحقولِ المشتهاةِ ومن أجل الكرمةِ المثمرة».
    إشعياء 60: 16: «وترضعين لبنَ الأممِ وترضعين ثديَ ملوكٍ وتعرفين أني أنا الربُّ مخلصُكِ ووليكِ عزيزُ يعقوب».
    أيوب 3: 12: «لماذا أعانتني الركبُ ولِمَ الثديُّ حتى أضع؟».
    حزقيال 16: 7: «جعلتُكِ ربوةً كنباتِ الحقلِ فربوتِ وكبرتِ وبلغتِ زينةَ الأزيان. نهدَ ثدياكِ ونبتَ شعرُكِ وقد كنتِ عريانةً وعارية».
    إشعياء 66: 11: «لكي ترضعوا وتشبعوا من ثدي تعزياتِها. لكي تعصروا وتتلذذوا من درةِ مجدِها».
    حزقيال 23: 3: «وزنتا بمصر. في صباهما زنتا. هناك دُغدغت ثدياهما وهناك تُزُغزغت ترائبُ عذرتِهما».
    حزقيال 23: 21: «وافتقدتِ رذيلةَ صباكِ بزغزغةِ المصريين ترائبَكِ لأجل ثدي صباكِ».
    حزقيال 23: 34: «فتشربينها وتمتصينها وتقضمين شقفَها وتجتثين ثدبيكِ لأني تكلمتُ يقولُ السيدُ الرب».
    هوشع 2: 2: «حاكموا أمكم حاكموا لأنها ليست امرأتي وأنا لستُ رجلَها لكي تعزل زناها عن وجهِها وفسقَها من بين ثدييها».
    هوشع 9: 14: «أعطِهم يا رب. ماذا تعطي؟ أعطِهم رحماً مسقِطاً وثديين يابسين».
    يوئيل 2: 16: «اجمعوا الشعبَ قدسوا الجماعةَ احشدوا الشيوخَ اجمعوا الأطفالَ وراضعِي الثدي لِيَخْرُجِ العريسُ من مخدعه والعروسُ من حجلتِها».
    لوقا 11: 27: «وفيما هو يتكلمُ بهذا رفعت امرأةٌ صوتَها من الجمع وقالت له: طوبى للبطنِ الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما».
    لوقا 23: 29: «لأنه هوذا أيامٌ تأتي يقولون فيها: طوبى للعواقر والبطونِ التي لم تلد والثدي التي لم ترضع».
    إشعياء 49: 23: «ويكون الملوكُ حاضنيكِ وسيداتُهم مرضعاتِكِ. بالوجوهِ إلى الأرضِ يسجدون لكِ ويلحسون غبارَ رجليكِ فتعلمين أني أنا الربُّ الذي لا يخزى منتظروه».
    رؤيا 1: 13: «وفي وسط السبع المناير شبهُ ابنِ إنسانٍ متسربلاً بثوبٍ إلى الرجلين ومتمنطقاً عند ثدييه بمنطقةٍ من ذهب».

    إن نصوصكم بين أيديكم، وكتابكم بين أيديكم، فهذه الألفاظ ليست من عندنا…

    ثم يأتون بعد ذلك ليرموا الإسلام بما لا وجود له في القرآن الكريم أصلًا! ولكن، من يقرأ كتابهم ويطلع على ما نُسب فيه إلى أنبياء الله ورسله من خطايا وأفعالٍ لا تليق بمقام النبوة الشريف، لن يستغرب أن يختلقوا أو يروجوا الشبهات حول الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم.

    فمن يقرأ عندهم: أن نوحاً عليه السلام شرب الخمر حتى سكر وتعرى داخل خيمته (تكوين 9: 21).
    أو أن لوطاً عليه السلام سقتْه ابنتاه خمراً حتى سكر واضطجعتَا معه وحملتَا منه (تكوين 19: 33).
    أو أن هارون عليه السلام هو من صنع العجل الذهبي لبني إسرائيل ودعاهم لعبادته (الخروج 32: 4).
    أو أن داود عليه السلام زنى بزوجة أحد قادة جيشه ثم دبر مؤامرة لقتله ليتزوجها (صموئيل الثاني 11: 4).
    أو أن سليمان عليه السلام ارتد في أواخر أيامه وعبد الأوثان إرضاءً لزوجاته (الملوك الأول 11: 4).
    أو أن يعقوب عليه السلام خادع أباه إسحاق وسرق منه البركة (تكوين 27)، بل وصارع الله وجاهده (تكوين 32: 28).

    فمن تجرأ على إسناد هذه الخطايا والقبائح لأنبياء الله ورسله المعصومين المنزهين، فماذا عساه أن يقول عن الإسلام؟!

    فالحمد لله على نعمة الإسلام، ونظافة تشريعاته، وعصمة أنبيائه ورسله.»
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	0 
الحجم:	1,001.8 كيلوبايت 
الهوية:	828212

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

مواضيع مشابهة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة فداء الرسول, 13-07-2026, 19:50
ردود 0
8 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة فداء الرسول
بواسطة فداء الرسول
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 06-07-2026, 15:02
ردود 0
11 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 03-12-2023, 23:35
ردود 0
3,320 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 03-12-2023, 23:31
استجابة 1
1,332 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة LAUREN
بواسطة LAUREN
 
أنشئ بواسطة ahmednou, 14-10-2023, 12:28
ردود 0
854 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ahmednou
بواسطة ahmednou
 
يعمل...
X