إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النصارى يستدلون على عدم تحريف كتابهم المقدس من القران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النصارى يستدلون على عدم تحريف كتابهم المقدس من القران

    السلام عليكم..

    شبُهات عند النصارى

    النصارى يقولون كتابهم ليس محرف بشهادة القرآن ..ويحتجون بهذه الايات



    1_ قال الله عزوجل (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) الاية التاسعة من سورة الحجر

    ولم يقول إنا نحن نزلنا القرآن وإنا له لحافظون ..بل قال الذكر وكل ماجاء من عند الله ذكر .والانجيل والتوراة نزلت من عند الله وهي بالتالي محفوظة ..كما يزعمون





    2_ قوله تعالى(وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون )سورة البقرة


    (واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين ) سورة البقرة



    (قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين ) سورة البقرة


    (نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل )آل عمران


    القرآن جاء مصدقا للكتب السابقة بنص الايات ..فكيف يكون مصدقا لشيئ محرف...كما يقولون

    يتبع .....0
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    الرد على هذا لافتراء

    القرآن نفسه بين في آيات أخرى أن كتبهم محرفة، وأنهم يكتبون الكتاب بأيديهم ليشتروا به ثمنا قليلا، وأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه، وأنهم .... فاجمع هذه الآية مع تلك الآيات الكثيرة، لتعلم أن الذكر هنا مقصور على القرآن دون غيره لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

    بالنسبة للآيات الثانية يقول الحق سبحانه لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا،

    فالقرآن شريعته تختلف عن شريعة موسى وعن شريعة عيسى عليهم السلام، فهذا يعني أن ليس كل ما في القرآن تصديق لكل ما في التوراة، والانجيل، بل يختلف هذا عن هذا،

    فبأي شيء كان مصدقا؟ يعني إذا كانت التوراة تبيح على الناس أشياء وجاء القرآن وحرمها، فهذا ليس تصديقا لهذا الحكم، وهذا يعني أن ما حصل فيه التصديق هو ماذا؟


    نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقّ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنجِيلَ

    لاحظ نزل عليك الكتاب بالحق، ثم قال مصدقا، فالكتاب كناية عن رسالة الرسول عليه السلام، فنزلت بالحق تصديقا لما أخبرت به الكتب السابقة عن رسالة الرسول عليه السلام

    حصلت البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن في التوراة والإنجيل فكأن الإيمان بمحمد وبالقرآن تصديقاً للتوراة والإنجيل، وتكذيب محمد والقرآن تكذيباً للتوراة والإنجيل،

    فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ

    فالكتب السابقة بشرت بالرسول عليه السلام، وكان خبره فيها عندهم، فلما جاءهم ما عرفوا من تلك البشارة وتصديقا لما جاء فيها، كفروا به،


    فهذا هو التصديق المطلوب،

    ثم لاحظ أنه قال: وأنزل التوراة والانجيل، فالكتاب الذي يصدق هو الكتاب الذي أنزله الله لا ما افترته أيدهم وأقلامهم،

    واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم

    ماذا تعني؟ خبر هذا النبي عليه السلام في ما عندكم من الكتب، فإن كنتم فعلا تؤمنون بكتبكم فهذا الخبر عندكم فالحديث ايضا عن الايمان بالرسالة لا بأن الكتاب وذاك الكتاب يتطابقان

    وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون
    قال قبلها:
    وأوفوا بعهدي، وقد عطف عليها وآمنوا بما أنزلت، فمن ضمن العهد أن يؤمنوا برسالات الله تعالى، فيقول لهم آمنوا بهذه الرسالة التي تصديق خبرها موجود لديكم

    لاحظ: الرسالة هذه لديكم خبر عنها، فلما جاءت إلى الدنيا كان مجيئها تصديق لما عندكم من خبر عنها

    وهذا الرسول لما أرسله الله كان إرساله تصديق للخبر الذي لديكم والذي أعلمتكم فيه بإرسال الرسول

    فقوله: تصديق لما معكم، أي لخبر هذا الرسول الذي معكم، لذلك قال بعدها: ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا

    فهذه آية أي دلالة ومعجزة، فأن يخبرهم بإرسال رسول ثم يأتي هذا الرسول هذه آية ، ودليل، فيقول لهم لا تشتروا بهذا الدليل ثمنا قليلا فتكفرون!!

    طيب هل تحتمل مصدقا لما معكم أي لكل ما عندكم من كتب؟ بعجرها وبجرها؟ بما طالها من تحريف،

    لقد بين القرآن في مواطن كثيرة كما أسلفنا أنها محرفة وأنها افتراء على الله، فهل سيقول لهم أن هذا الكتاب يصدق تلك الافتراءات فيناقض نفسه؟

    لا يوجد رائحة دليل على ما ذكرت في تلك الآيات لا في الموضوع ولا في الاستدلال ولا في أي شيء،

    والحمد لله رب العالمين



    لمتابعة ردود أخى حول هذا الموضوع

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t1051.html

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق

    يعمل...
    X