إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سورة الفيل و مصرع النصرانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
    الخلاصة هى أننا أثبتنا أن جيشا حاول هدم الكعبة فى عام مولد النبي
    فظهرت طير فى السماء ترميهم بحجارة

    ألا يكفى ما سبق لنعلم أن المسجد الحرام بيت الله ؟ و أن للبيت رب يحميه ؟ و أن الإسلام حقا دين الله تعالى ؟ و أن محمدا حقا رسول الله ؟
    نعم والكل يعلم ان الله جل وعلا ..هو رب الكعبه

    وابرهه كان نصرانيا ....يعبد الخروف

    وكما قال اخى الكريم جلاد سعيده ..أن تلك كانت هزيمه ساحقه لرب أبرهه ...هزمه الله تعالى بحوله وقوته ....وجعله وقوات الباطل والضلال ... كعصف مأكول
    يقول الله تعالى:
    " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

    ............................................................ ........................
    ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
    ............................................................ ...........................

    تعليق


    • #32
      صدقت و الله ، و نفس الأمر مع انشقاق القمر ، فلو أنه لم يحدث لاعترض أهل قريش على ذلك و لكنهم لم يفعلوا

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة نصير الدين مشاهدة المشاركة
        صدقت و الله ، و نفس الأمر مع انشقاق القمر ، فلو أنه لم يحدث لاعترض أهل قريش على ذلك و لكنهم لم يفعلوا
        شكرا لمرورك أخى الكريم
        جزاك الله خيرا
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #34
          بسم الله الرحمن الرحيم


          متألق دائماً يا دكتور بارك الله فيك

          قد تجدوا روابط الصور في موضوعاتي لا تعمل ولكن هذه الموضوعات يتم إصلاحها الأن و إن شاء الله ستعمل قريباً

          فمبلغ العلمِ فيه أنه بشــــــرٌ ... وأنه خيرُ خلقِ الله كلهــــــمِ
          --------------------------------

          شبكة الرد على الأحمدية

          قناة أخبار الإعجاز

          منتديات الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية

          فهرس مشروع القراءة المباشرة مع شرح الخطوات بالتفصيل لمن يرغب بالمشاركة

          فهرس سلسلة الرد على الشبهات حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

          موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة

          موقع الموسوعة العلمية للإعجاز العلمي في القرءان و السنة
          --------------------------------

          تعليق


          • #35
            بسم الله الرحمان الرحيم
            إن الْحَمْد لِلَّه تَعَالَى ,,نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُ بِهِ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوْذُ بِاللَّهِ تَعَالَىْ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِىَ الْلَّهُ تَعَالَىْ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَا الَلّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ.{
            يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}(الأحزاب: 70،71 )

            فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيْثِ كِتَابُ الْلَّهِ تَعَالَي وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرِّ الْأُمُورَ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدَعِهِ وَكُلْ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِيْ الْنَّارِ الْلَّهُمَّ صَلّىِ عَلَىَ مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ آَلِ مُحَمِّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىَ إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَىَ آَلِ إِبْرَاهِيْمَ فِيْ الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ، وَبَارِكْ عَلَىَ مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ آَلِ مُحَمِّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىَ إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَىَ آَلِ إِبْرَاهِيْمَ فِيْ الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
            أَمَّا بَعْــــدُ:
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

            بارك الله فيك أخانا الكريم د. عبدالرحمن على ردودكَ وجعلها الله في موازين حسناتك اللهم آمين

            فلايزال عبدة الإنسان الوثنيين يلقون بشبهاتهم الواهية لتثبيت مابقي من إيمانهم الهش بطعنهم بالإسلام العظيم ولايفلحون ويردوا خائبين كعادتهم بشبهاتهم الواهية قاتلهم الله.



            الحمدلله رب العالمين مالك يوم الدين وصلى الله وبارك على حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رُغمَ حقد الحاقدين والكافرين.




            إستمع لهذا فوربي لن تندم وستعيش سعادة لاتوصف إستمع فقط .

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة شعشاعي مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم


              متألق دائماً يا دكتور بارك الله فيك
              بعضا مما عندكم أخى الحبيب
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #37
                المشاركة الأصلية بواسطة هند مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمان الرحيم

                إن الْحَمْد لِلَّه تَعَالَى ,,نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُ بِهِ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوْذُ بِاللَّهِ تَعَالَىْ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِىَ الْلَّهُ تَعَالَىْ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَا الَلّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ.{
                يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}(الأحزاب: 70،71 )


                فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيْثِ كِتَابُ الْلَّهِ تَعَالَي وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرِّ الْأُمُورَ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدَعِهِ وَكُلْ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِيْ الْنَّارِ الْلَّهُمَّ صَلّىِ عَلَىَ مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ آَلِ مُحَمِّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىَ إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَىَ آَلِ إِبْرَاهِيْمَ فِيْ الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ، وَبَارِكْ عَلَىَ مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ آَلِ مُحَمِّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىَ إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَىَ آَلِ إِبْرَاهِيْمَ فِيْ الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ.
                أَمَّا بَعْــــدُ:
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


                بارك الله فيك أخانا الكريم د. عبدالرحمن على ردودكَ وجعلها الله في موازين حسناتك اللهم آمين

                فلايزال عبدة الإنسان الوثنيين يلقون بشبهاتهم الواهية لتثبيت مابقي من إيمانهم الهش بطعنهم بالإسلام العظيم ولايفلحون ويردوا خائبين كعادتهم بشبهاتهم الواهية قاتلهم الله.



                الحمدلله رب العالمين مالك يوم الدين وصلى الله وبارك على حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رُغمَ حقد الحاقدين والكافرين.



                جزاكم الله خيرا أختنا الفاضلة
                بارك الله فيكم
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق

                يعمل...
                X