بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في كتاب المصاحف الجزء الثاني صفحة 229 هذا الاثر:-
حدثنا عبد الله، ثنا اسحق بن ابراهيم،ثنا ابو داود، ثنا عمران بن داود القطان، عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن عبد الله بن فطيمة عن يحيى بن يعمر قال: قال عثمان رضي الله عنه : إنَّ في القران لحناً وستقيمه العرب بالسنتها"
قلت (ابو علي):- اللحن هنا هو الخطا اللغوي
الرد:-
قال المحقق:- روى هذا الاثر الداني بسنده عن عمران القطان به كما في المقنع واورده الذهبي في السير ومعرفة القراء الكبار والسيوطي عن المؤلف في الدر المنثور ... واسناده منقطع لان عبد الاعلى بن عبد الله القرشي ذكره ابن حجر من الطبقة الخامسة الذين هم من صغار التابعين ولم يثبت لبعضهم سماع من الصحابة وكذا يحيى بن يعمر لم يسمع من عثمان ولا رآه ...
قال الداني:- فان قال قائل فما تقول في الخبر الذي رويتموه عن عثمان ان المصاحف لما نسخت عرضت عليه فوجد فيها حروفا من اللحن فقال: اتركوها فان العرب ستقيمها او ستعربها بالسنتها اذ ظاهره يدل على خطأ في الرسم؟؟
قلت (الداني):- هذا الخبر عندنا لا يقوم بمثله حجة ولا يصح به دليل من جهتين : احداهما انه مع تخليط في اسناده واضطراب في الفاظه مرسل لان ابن يعمر وعكرمة لم يسمعا من عثمان شيئا ولا رأياه، وايضا فان ظاهر الفاظه ينفي وروده عن عثمان رضي الله عنه لما فيه من الطعن عليه مع محله من الدين ومكانه من الاسلام وشدة اجتهاده في بذل النصيحة واهتمامه بما فيه الصلاح للامة فغير ممكن ان يتولى لهم جمع المصحف مع سائر الصحابة الاخيار ثم يترك لهم فيه لحنا وخطأً يتولى تغييره من ياتي بعده
فان قال: فما وجه ذلك عندك لو صح عن عثمان رضي الله عنه؟؟
قلت: وجهه ان يكون عثمان رضي الله عنه اراد في اللحن المذكور فيه التلاوة دون الرسم اذ كان كثير منه لو تُلي على حال رسمه لانقلبت بذلك معنى التلاوة وتغيرت الفاظها الا ترى قوله "أو لأذبحنه" و "لأاوضعوا" و "من نبأى المرسلين" وشبهه مما زيدت فيه الالف والواو والياء في رسمه لو تلاه تالٍ لا معرفة له بحقيقة الرسم على حال صورته في الخط لصار الايجاب نفيا ولزاد في اللفظ ما ليس فيه ولا من اصله فأتى باللحن بما لا خفاء فيه على من سمعه ... انتهى قوله
ولعل من المسلمين اليوم من يخطىء في قراءة القران الكريم لضعف اللغة عنده ولا حول ولا قوة الا بالله
وقد قال ابن تيمية ايضا رحمه الله عن هذا الاثر:
هذا خبر باطل لا يصح من وجوه:
اولها: ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسارعون في انكار ادنى المنكرات فكيف يقرون اللحن في القران
وثانيها: ان العرب كانت تستقبح اللحن فكيف لا يستقبحون بقاءه في المصحف
ولا يوجد في القران حرف واحد الا وله وجه صحيح في اللغة العربية والقران محفوظ من اللحن والزيادة والنقصان
انتهى كلامه بتصرف
ملاحظة: قد روي مثل هذا الاثر عن عائشة رضي الله عنها وهو لا يصح عنها ايضا
يتبع باذن الله
جاء في كتاب المصاحف الجزء الثاني صفحة 229 هذا الاثر:-
حدثنا عبد الله، ثنا اسحق بن ابراهيم،ثنا ابو داود، ثنا عمران بن داود القطان، عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن عبد الله بن فطيمة عن يحيى بن يعمر قال: قال عثمان رضي الله عنه : إنَّ في القران لحناً وستقيمه العرب بالسنتها"
قلت (ابو علي):- اللحن هنا هو الخطا اللغوي
الرد:-
قال المحقق:- روى هذا الاثر الداني بسنده عن عمران القطان به كما في المقنع واورده الذهبي في السير ومعرفة القراء الكبار والسيوطي عن المؤلف في الدر المنثور ... واسناده منقطع لان عبد الاعلى بن عبد الله القرشي ذكره ابن حجر من الطبقة الخامسة الذين هم من صغار التابعين ولم يثبت لبعضهم سماع من الصحابة وكذا يحيى بن يعمر لم يسمع من عثمان ولا رآه ...
قال الداني:- فان قال قائل فما تقول في الخبر الذي رويتموه عن عثمان ان المصاحف لما نسخت عرضت عليه فوجد فيها حروفا من اللحن فقال: اتركوها فان العرب ستقيمها او ستعربها بالسنتها اذ ظاهره يدل على خطأ في الرسم؟؟
قلت (الداني):- هذا الخبر عندنا لا يقوم بمثله حجة ولا يصح به دليل من جهتين : احداهما انه مع تخليط في اسناده واضطراب في الفاظه مرسل لان ابن يعمر وعكرمة لم يسمعا من عثمان شيئا ولا رأياه، وايضا فان ظاهر الفاظه ينفي وروده عن عثمان رضي الله عنه لما فيه من الطعن عليه مع محله من الدين ومكانه من الاسلام وشدة اجتهاده في بذل النصيحة واهتمامه بما فيه الصلاح للامة فغير ممكن ان يتولى لهم جمع المصحف مع سائر الصحابة الاخيار ثم يترك لهم فيه لحنا وخطأً يتولى تغييره من ياتي بعده
فان قال: فما وجه ذلك عندك لو صح عن عثمان رضي الله عنه؟؟
قلت: وجهه ان يكون عثمان رضي الله عنه اراد في اللحن المذكور فيه التلاوة دون الرسم اذ كان كثير منه لو تُلي على حال رسمه لانقلبت بذلك معنى التلاوة وتغيرت الفاظها الا ترى قوله "أو لأذبحنه" و "لأاوضعوا" و "من نبأى المرسلين" وشبهه مما زيدت فيه الالف والواو والياء في رسمه لو تلاه تالٍ لا معرفة له بحقيقة الرسم على حال صورته في الخط لصار الايجاب نفيا ولزاد في اللفظ ما ليس فيه ولا من اصله فأتى باللحن بما لا خفاء فيه على من سمعه ... انتهى قوله
ولعل من المسلمين اليوم من يخطىء في قراءة القران الكريم لضعف اللغة عنده ولا حول ولا قوة الا بالله
وقد قال ابن تيمية ايضا رحمه الله عن هذا الاثر:
هذا خبر باطل لا يصح من وجوه:
اولها: ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسارعون في انكار ادنى المنكرات فكيف يقرون اللحن في القران
وثانيها: ان العرب كانت تستقبح اللحن فكيف لا يستقبحون بقاءه في المصحف
ولا يوجد في القران حرف واحد الا وله وجه صحيح في اللغة العربية والقران محفوظ من اللحن والزيادة والنقصان
انتهى كلامه بتصرف
ملاحظة: قد روي مثل هذا الاثر عن عائشة رضي الله عنها وهو لا يصح عنها ايضا
يتبع باذن الله

أمهات المؤمنين فى عرضهن



) فقد رواه السيوطي في الدر المنثور والاتقان وفيه الفضل بن حماد الخيري ليس له ترجمة فهو مجهول .. ولذا فالسند ضعيف لجهالة عين الراوي 

تعليق