إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حول كتاب المصاحف لابن ابي داود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حول كتاب المصاحف لابن ابي داود

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،

    فكتاب "المصاحف" لابن أبي داود السجستاني هو من الكتب التي يعتبرها النصارى مرجعا ودليلا على شبهاتهم حول القران العظيم وذلك لورود بعض الآثار الضعيفة فيه .... ولعدم وجود من يحققه من أهل العلم ... فاتخذوا من تلك الاثار الضعيفة حجة لهم للطعن في القرآن الكريم .... وقد صدر الكتاب بتحقيق أحد المستشرقين الحاقدين على الإسلام وأهله وهو آرثر جفري .... وصدر له بمقدمة حاقدة تحتوي على كره دفين وتدليس واضح

    وقد صدر الكتاب حديثاً بتحقيق أحد الاخوة وهو الدكتور محب الدين عبد السبحان واعظ لنيل شهادة الدكتوراة من جامعة ام القرى بمكة المكرمة حرسها الله تعالى ... وقد أجاد وافاد في تحقيق الكتاب وتخريج الاثار التي فيه وكذا في الرد على أرثر جفري وتوضيح بعض علل الكتاب فجزاه الله خيرا .... وقد أجاد في التخريج وفي توضيح الكثير من الاشياء

    وعملي في هذا الموضوع سيكون كالأتي باذن الله:-

    أولا:- ابن أبي داود وأقوال العلماء فيه......

    ثانيا:- تفصيل مصدر الشبهات الوارد في الكتاب ...

    ثالثا:- تخريج بعض الاثار التي في الكتاب (وهي التي تثير الشبهات) كما خرجها المحقق مع الرد على الشبهات التي فيها باذن الله تعالى مما علق عليها المحقق .....مع زيادة ظننت انها مفيدة باذن الله

    والله تعالى الموفق وهو الهادي الى سواء السبيل سبحانه ........

    الملفات المرفقة
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أولا:- ابن أبي داود وأقوال العلماء فيه

    منهم من ضعفه كأبيه ابو داود صاحب السنن رحمه الله وابن عدي في الكامل وآخرين ... اما الذهبي فقد وثقه كما في السير وميزان الاعتدال .... وخلاصة القول التي ذهب اليها الذهبي رحمه الله هي أن ابن أبي داود لربما كان في شبابه غير موثوق لكنه التزم واتقى في شيخوخته فالله تعالى أعلم ....

    ولم أجد له رواية في الصحيحين ولكن قد حدث عنه الدارقطني والحاكم وابن المقرىء وغيرهم كما ذكر الذهبي في السير رحمه الله تعالى .... وخلاصة الامر ان للمؤلف احاديث انفرد بتخريجها ... وايضا تواردت اخبار كثيرة بسعة حفظه وما الى ذلك ... وعلى كل حال ننظر في ما رواه وميزان ذلك عند اهل العلم والله تعالى اعلم فان كان صحيحا قبلناه والا فلا
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      ثانياً:- تفصيل مصدر الشبهات الواردة في الكتاب ....

      قلت ان بعضا من الشبهات الواردة في الكتاب مصدرها أحاديث ضعيفة انفرد المؤلف باخراجها او ان سلسلة الرواة في السند فيها رواة مجهولين او مدلسين او ضعفاء ... هذا من ناحية ...

      من ناحية أخرى فان معظم الشبهات الاخرى هي مما سماه مصاحف الصحابة ... حيث ذكر مصحف عبد الله بن مسعود وابن عباس وابن الزبير ....الخ ....
      والصحيح أنه لم يكن للصحابة مصاحف مستقلة مختلفة فيما بينها .... جل ما في الامر ان بعض الصحابة قد نسخ سورا من القران الكريم فكان يقرا منها ويضيف اليها بعض الكلمات على سبيل التفسير كما سيأتي بيانه باذن الله تعالى .... او انها وردت بخبر الاحاد كما قال ابن الجزري في النشر وهي لا تعتبر قرانا لانها خبر احاد اولا والقران لا يروى الا متواترا وثانيا لانها نسخت بالعرضة الاخيرة ... فلا تعتبر قرانا ان خالفت اجماع الصحابة الذي هو في المصحف العثماني .. وجمهور الفقهاء على اختلاف بين جواز القراءة من عدمها وان كان الاكثرية على انه لا يجوز القراءة بها ونحن مع الاجماع باذن الله تعالى
      اما القسم الاخر من الشبهات فهو يتعلق بمسالة القراءات القرآنية واختلاف بعض مفرداتها بناء على الحكمة من نزول القران الكريم على سبعة احرف ... والمؤلف يذكر بعض القراءات الشاذة .. أي التي لم تثبت بالتواتر فهي ليست قرانا بحال ....

      يتبع قريبا باذن الله تعالى
      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك اخى الحبيب ابو على
        اسجل متابعة
        الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          المشاركة الأصلية بواسطة قلم من نار مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيك اخى الحبيب ابو على
          اسجل متابعة
          جزاك الله خيرا اخي الحبيب على المتابعة
          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            ثالثا:- الرد على بعض ما جاء في كتاب المصاحف ....

            جاء في الجزء الاول من الكتاب صفحة 146 هذا الحديث:-

            "أن رجلا كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فكان اذا أملى عليه "سميعا بصيرا" كتب "سميعا عليما" واذا املى عليه "سميعا عليما" كتب "سميعا بصيرا" وكان قد قرأ البقرة وآل عمران فتنصر الرجل وقال: انما كنت أكتب ما شئت عند محمد ، قال فمات فدفن فلفظته الارض"

            الحديث رواه البخاري رحمه الله وفيه (وما أرى يحسن محمد الا ما كنت أكتب له" وكذلك رواه الامام مسلم وآخرين ... وقد اتهم بذلك أيضا عبد الله بن أبي السرح

            الرد:-

            قد رواه الامام البخاري رحمه الله في باب علامات النبوة في الاسلام وهو لعمري كذلك .... فقد لفظت الارض هذا المرتد ولم تقبله عقوبة له .... هذا أولا...

            ثانياً: جاء في مشكل الاثار للطحاوي ان هذا الكاتب النصراني انما كان يكتب الرسائل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى افتراض انه كان من كتاب الوحي فقد كان جبريل عليه السلام يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقران الكريم كل عام مرة وهو محفوظ بالصدور قبل السطور ولا يمكن تحريفه لحفظ الله تعالى له ....انتهى
            ثم أن الصحابة كانوا يتلقون القران مشافهة من النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود اكثر من كاتب للوحي من الصحابة فلو وجدوا تغيرا بين ما هو مكتوب من قبل هذا المرتد وبين ما كانوا يتلونه لاتضح الأمر ولكن لم يحدث ذلك .... وقد ورد الحديث بزيادة بعض الالفاظ عند بعض اصحاب السنن ولكن هذه الزيادة لا متابع لها ... والعمدة في هذا هو ما رواه البخاري والله تعالى أعلم ....
            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              جاء في الجزء الاول من كتاب المصاحف صفحة 157 هذا الاثر :-

              "حدثنا عبد الله قال: حدثنا أبو الطاهر قال: أخبرنا ابن وهب، اخبرنا ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لما استحر القتل بالقراء يومئذ فَرِقَ أبو بكر يومئذ على القران ان يضيع فقال لعمر ابن الخطاب ولزيد ابن ثابت اقعدا على باب المسجد فمن جائكم بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه " ...
              قال ابن حجر رجاله ثقات ولكن الحديث منقطع ....

              أقول:- قد يظن مثيري الشبهات ان الاعتماد في جمع القران الكريم كان على مجرد الحفظ فقط ولكن هذا غير صحيح .... فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يملي على الكتاب كل ما يوحى اليه من كلام الله تعالى وهو صلى الله عليه وسلم كان يرتب الايات حسب ما هي عليه اليوم وكذا السور وهو الرأي الراجح اذ أن ترتيب القران الكريم بآياته وسوره أمر توقيفي ....

              وقد أجاب ابن حجر رحمه الله على هذا الأثر الوارد آنفا كما في فتح الباري حيث قال رحمه الله تعالى

              "وكأن المراد بالشاهدين الحفظ والكتاب، أو المراد أنهما يشهدان على أن ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو المراد أنهما يشهدان على أن ذلك من الوجوه التي نزل بها القران، وكان غرضهم الا يُكتب الا من عين ما كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من مجرد الحفظ" انتهى قوله رحمه الله ..
              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                جاء في كتاب المصاحف صفحة 159 هذا الحديث..

                "حدثنا عبد الله قال: حدثنا عمرو بن علي بن بحر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابراهيم بن سعد، حدثنا الزهري قال: اخبرني عبيد بن السباق ان زيد بن ثابت حدثه قال: أرسل الي ابو بكر مقتل اهل اليمامة وكان عنده عمر ...... الحديث الى قوله:- فتتبعت القران انسخه من الصحف والعسب واللخاف ...حتى فقدت آية كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها (لقد جاءكم رسولٌ من أنفُسكٌم ) فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت فأثبتها في سورتها"

                وردت هذه الرواية في كتب كثيرة وأصح اسناد لها ما رواه البخاري في باب التفسير ...

                أقول: يتحجج أهل البدع بهذا الحديث ويقولوا كيف تُفقد آية من القران الكريم ولم يشهد عليها إلا واحد هو خزيمة بن ثابت رضي الله عنه....

                وقد أجاب الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى عن ذلك كما في فتح الباري حيث قال لله دره تعليقا على كلام زيد بن ثابت رضي الله عنه:-

                "يدل على أن زيدا لم يكن يعتمد في جمع القران على علمه ولا يقتصر على حفظه. ثم قال: لكن فيه اشكال لأن ظاهره انه اكتفى مع ذلك بخزيمة وحده والقران انما يثبت بالتواتر والذي يظهر في الجواب أن الذي أشار إليه أن فَقدَهُ فقدُ وجودها مكتوبة لا فقد وجودها محفوظة بل كانت محفوظة عنده وعند غيره ، قال: ولا يلزم من عدم وجدانه اياها حينئذ ان لا تكون تواترت عند من لم يتلقها من النبي صلى الله عليه وسلم وانما كان زيد يطلب التثبت عمن تلقاها بغير واسطة ... وفائدة التتبع المبالغة في الاستظهار والوقوف عند ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم .... " انتهى قوله يرحمه الله ...
                هذا وقد ورد حديث آخر في البخاري أن الآية التي بحث عنها زيد هي قوله تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا" الاحزاب ....
                قال الزرقاني كما في مناهل العرفان:
                " والجواب على هذه الشبهة: أولا: أن كلام زيد بن ثابت هذا لا يبطل التواتر. وبيان ذلك أن الآيتين ختام سورة التوبة لم تثبت قرآنيتهما بقول أبي خزيمة وحده. بل ثبتت بأخبار كثرة غامرة من الصحابة عن حفظهم في صدورهم وإن لم يكونوا كتبوه في أوراقهم. ومعنى قول زيد: حتى وجدت من سورة التوبة آيتين لم أجدهما عند غيره أنه لم يجد الآيتين اللتين هما ختام سورة التوبة مكتوبتين عند أحد إلا عند أبي خزيمة فالذي انفرد به أبو خزيمة هو كتابتهما لا حفظهما وليس الكتابة شرطا في المتواتر بل المشروط فيه أن يرويه جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب ولو لم يكتبه واحد منهم فكتابة أبي خزيمة الأنصاري كانت توثقا واحتياطا فوق ما يطلبه التواتر ويقتضيه فكيف نقدح في التواتر بانفراده بها.
                ثانيا: يقال مثل ذلك فيما روي عن زيد في آية سورة الأحزاب: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} فإن معناه أن زيدا لم يجدها مكتوبة عند أحد إلا عند خزيمة بن ثابت الأنصاري. ويدل على أن هذا هو المعنى الذي أراده زيد بعبارته تلك قول زيد نفسه فقدت آية من سورة الأحزاب الخ فإن تعبيره بلفظ فقدت يشعر بأنه كان يحفظ هذه الآية وأنها كانت معروفة له غير أنه فقد مكتوبها فلم يجده إلا مع خزيمة وإلا فمن الذي أنبأ زيدا أنه فقد آية؟
                ثالثا: أن كلام زيد فيما مضى من ختام التوبة وآية الأحزاب لا يدل على عدم تواترهما حتى على فرض أنه يريد انفراد أبي خزيمة وخزيمة بذكرهما من حفظهما. غاية ما يدل عليه كلامه أنهما انفردا بذكرهما ابتداء ثم تذكر الصحابة ما ذكراه وكان هؤلاء الصحابة جمعا يؤمن تواطؤهم على الكذب فدونت تلك الآيات في الصحف والمصحف بعد قيام هذا التواتر فيها.
                " انتهى قوله جزاه الله خيرا

                يتبع قريبا باذن الله تعالى
                سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  جاء في كتاب المصاحف صفحة 167- 168 في الاثر رقم 29 أن آخر ما نزل من القران الكريم هو قوله تعالى "وما أرسلنا قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا آله إلا انا فاعبدون" الانبياء 25 ...

                  قال المحقق: هذا الأثر منقطع وفيه أبو جعفر ... قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ ... وآخر ما نزل من القران الكريم على القول الارحج قوله تعالى (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة:281)
                  سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                  ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                  وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    جاء في كتاب المصاحف صفحة 170 – 171 الأثر رقم 32 :

                    "حدثنا عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن محمد خلاد قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا مبارك عن الحسن (البصري) ان عمر بن الخطاب سأل عن آية من كتاب الله فقيل كانت مع فلان فقتل يوم اليمامة فقال إنا لله، وأمر بالقران فجمع وكان أول من جمعه في المصحف" ...

                    قال المحقق:-

                    الاسناد منقطع لان الحسن لم يلق عمر وعبد الله بن محمد لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا...

                    أقول: وفي المتن نكارة إذ أن المعروف والصحيح أن أبو بكر رضي الله عنه هو من أمر بجمع القران الكريم ونسخه الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ...

                    يتبع بحول الله تعالى
                    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      أولا:- ابن أبي داود وأقوال العلماء فيه

                      منهم من ضعفه كأبيه ابو داود صاحب السنن رحمه الله وابن عدي في الكامل وآخرين ... اما الذهبي فقد وثقه كما في السير وميزان الاعتدال .... وخلاصة القول التي ذهب اليها الذهبي رحمه الله هي أن ابن أبي داود لربما كان في شبابه غير موثوق لكنه التزم واتقى في شيخوخته فالله تعالى أعلم ....

                      ولم أجد له رواية في الصحيحين ولكن قد حدث عنه الدارقطني والحاكم وابن المقرىء وغيرهم كما ذكر الذهبي في السير رحمه الله تعالى .... وخلاصة الامر ان للمؤلف احاديث انفرد بتخريجها ... وايضا تواردت اخبار كثيرة بسعة حفظه وما الى ذلك ... وعلى كل حال ننظر في ما رواه وميزان ذلك عند اهل العلم والله تعالى اعلم فان كان صحيحا قبلناه والا فلا

                      "أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني". ولد سنة 230 هـ / وهو ضعيف .... بل اتهمه أبوه بالكذب. وحكمُهُ على الأحاديث غير مقبول عند المحققين .

                      وهذا يجعلنا نشكك في صحة الروايات التي انفرد بها ، في كتاب المصاحف .

                      جاء في تذكرة الحفاظ للذهبي 2 / 302 " قال السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود، فقال: كثير الخطأ في الكلام في الحديث " وفيه " قال أبو داود: ابني كذاب ".

                      وانظر: ميزان الاعتدال 2/433 والعبر 2/164. و قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ج 4 / 226 " ... علي بن الحسين بن الجنيد يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول ابني عبد الله هذا كذاب. وكان بن صاعد يقول كفانا ما قال أبوه فيه. سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي داود كذاب ". والمعروف أن أبا داود من أئمة الجرح والتعديل المعول على تعديلهم وتجريحهم. وهو ثقة ثبت إمام حجة في الحديث وعلم رجاله. ومن أعلم بالابن أكثر من الأب ؟!!


                      أرأيتم دقة الضبط والورع عند علماء الحديث .لم يتورع عن وصف ابنه بما يستحق ...وقد أخبر البغوي أنه : " كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله فيها عن لفظ لحديث جده. فلما قرأ رقعته قال: أنت عندي والله منسلخ عن العلم ".انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 10 / 583... أما الأحاديث والروايات التي قدمها خلال كتاباته من صحيح البخاري ومسلم ليُكذبها وليس لياخذها حجة له .
                      .


                      تابع بارك الله فيك ..

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        جزاك الله خيرا اخي الحبيب السيف العضب على الاضافة القيمة وبارك الله فيك ... والامر كما قلت انت وهو انه قد تكلم فيه غير واحد من الائمة ومنهم ابوه نفسه ... غير ان محقق الكتاب قد دافع عنه وقال ان شهادة اعدائه فيه لا تقبل ...
                        ورايي الشخصي ان يُسبر غور الكتاب ... فما وافق الصحيح قبلناه والا فلا كرامة
                        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                        تعليق


                        • #13
                          تسجيل متابعة أخى الحبيب أبو على
                          منكم نستفيد
                          و جزاك الله خيرا
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                            تسجيل متابعة أخى الحبيب أبو على
                            منكم نستفيد
                            و جزاك الله خيرا
                            جزاك الله خيرا اخي الحبيب عبد الرحمن على المتابعة ..
                            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              جاء في كتاب المصاحف صفحة 190 - 191 هذا الاثر:

                              حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن الزهري قال: واخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ان عبد الله بن مسعود كره لزيد نسخ المصاحف فقال: يا معشر المسلمين أُعزلُ عن نسخ المصاحف ويولاها رجل والله لقد اسلمت وانه لفي صلب ابيه لكافر -يريد زيد بن ثابت- وكذلك قال عبد الله لاهل الكوفة او يا اهل العراق اكتموا المصاحف التي عندكم اوغلوها فان الله يقول "ومن يَغلُل يأتِ بِما غَلَّ يومَ القيامة" ... فالقوا الله بالمصاحف ...
                              الحديث رواه الترمذي وقال عنه حديث حسن صحيح رغم ان السند مرسل

                              قال ابن حجر رحمه الله تعالى :

                              وكأن مراد ابن مسعود بغل المصاحف كتمها وإخفاؤها لئلا تخرج فتعدم وكأن ابن مسعود رأى خلاف ما رأى عثمان ومن وافقه في الاقتصار على قراءة واحدة وإلغاء ما عدا ذلك، أو كان لا ينكر الاقتصار لما في عدمه من الاختلاف، بل كان يريد أن تكون قراءته هي التي يعول عليها دون غيرها لما له من المزية في ذلك مما ليس لغيره كما يؤخذ ذلك من ظاهر كلامه، فلما فاته ذلك ورأى أن الاقتصار على قراءة زيد ترجيح بغير مرجح عنده اختار استمرار القراءة على ما كانت عليه

                              وقال الذهبي رحمه الله تعالى ايضا تعليقا على هذا الامر:

                              وانما شق على ابن مسعود لكون عثمان ما قدمه على كتابة المصحف وقدم في ذلك من يصلح ان يكون ولده وانما عدل عنه عثمان لغيبته عنه بالكوفة ولان زيد كان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو امام في الرسم وابن مسعود امام في الاداء ثم ان زيداً هو الذي ندبه الصديق لكتابة المصاحف وجمع القران فهلا عتب على ابي بكر؟؟؟؟ وقد ورد ان ابن مسعود رضي وتابع عثمان ولله الحمد وفي مصحف ابن مسعود اشياء اظنها نُسخت واما زيد فكان احدث القوم بالعرضة الاخيرة التي عرضها النبي صلى الله عليه وسلم عام توفي على جبريل" انظر سير اعلام النبلاء ترجمة ابن مسعود رضي الله عنه

                              يتبع بحول الله
                              التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 19-02-2010, 23:22.
                              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X