إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فقه الصيدلي المسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    رابعا: الخطأ في المجال الطبي
    تعريف الخطأ في المجال الطبي للصيدلي:
    يعرف الخطأ بأنه( عدم قيام الصيدلي بالإلتزامات التي تفرضها عليه مهنته) أو هو( تقصير لا يقع من صيدلي يقظ وجد في نفس الظروف الخارجية التي أحاطت بالصيدلي المسؤول)
    تقسيم الخطأ في المجال الطبي:
    اولا : الخطأ المادي( العادي)
    ويعرف بأنه الخطأ الخارج عن المهنة أي : الذي يقع فيه الصيدلي وهو يزاول مهنته دون أن يتعلق بهذه المهنة مثل:
    أن يزاول المهنة وهو في حالة سكر
    ان يمتنع عن صرف الدواء دون سبب
    أن تسبق يده الى خطأ فيصرفه.

    ثانيا: الخطأ المهني( الفني):
    هو ما يتعلق بمخالفة أصول المهنة وقواعدها مثل:
    - الجهل بأمور فنية يفترض فيمن كان في تخصصه الإلمام بها.
    -عدم استشارة من تستدعي حالة المريض الاستعانة به.
    - إجراء التجارب والبحوث الدوائية غير المعتمدة على المريض.

    واختلف العلماء في مدى تقرير الخطأ الذي يستوجب الضمان على قولين:
    الأول: لا يكفي لتقرير مسؤولية الطبيب او الصيدلي مطلق الخطأ بل يجب أن يكون الخطأ فاحشا او جسيما.
    الثاني: يرى تقرير المسؤولية عن كل خطأ يثبت الوقوع فيه مهما كان جسيما أو يسيرا.

    والراجح: أن الطبيب والصيدلي يسأل عن خطئه مطلقا سواء أكان جسيما أو يسيرا ذلك أن الخطأ مضمون مطلقا في الإبدان والأموال . والنهي عن الضرر والضرار في قولة صلى الله عليه وسلم:( لا ضرر ولا ضرار) .
    ولأن الفقهاء أطلقوا ضمان خطأ الطبي في كتبهم وفتواهم,كما انه لا فرق بين خطأ فاحش أو يسير في ايجاب الدية مثلا.
    ولا ينبغي رد هذا القول بدعوى أن هذا العمل سيجعل الطباء يحجمون عن العمل خوفا من المسؤولية ذلك:
    أن الخطأ لا قصاص فيه اولا
    لأن الدية فيه على العاقلة ( ستوضح لاحقا) بشروطها ثانيا, أو هي على جماعة الأطباء او نقابتهم او الجهة التي تقوم مقام العاقلة عند عدم وجودها كما هو داخل ضمن مفهوم أهل الديوان والحرف عند المالكية والحنفية.
    وهذا كله يضبط التوازن الدقيق بين التهاون بالأرواح والاستهتار بالجسم الإنساني والقلق الذي يقتل الإبداع والخوف السلبي من الممارسة الطبية.
    ( من الجناية العمد للطبيب للشيخ محمد يسري ابراهيم بتصرف)

    تعليق


    • #17
      خامسا : السر في المهن الطبية

      جاء في نص القرار لمجمع الفقه لمنظمة المؤتمر الإسلامي:
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين


      قرار رقم: 79 (10/8)[1]

      بشأن

      السر في المهن الطبية



      إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في دورة مؤتمره الثامن ببندر سيري بيجوان، بروناي دار السلام من 1 – 7 محرم 1414هـ الموافق 21 – 27 حزيران (يونيو) 1993م،

      بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع السر في المهن الطبية،

      وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،



      قرر ما يلي:

      أولاً: السر هو ما يفضي به الإنسان إلى آخر مستكتماً إياه من قبل أو من بعد، ويشمل ما حفت به قرائن دالة على طلب الكتمان إذا كان العرف يقضي بكتمانه، كما يشمل خصوصيات الإنسان وعيوبه التي يكره أن يطلع عليها الناس.

      ثانياً: السر أمانة لدى من استودع حفظه، التزاماً بما جاءت به الشريعة الإسلامية وهو ما تقضي به المروءة وآداب التعامل.

      ثالثاً: الأصل حظر إفشاء السر. وإفشاؤه بدون مقتضِ معتبر موجب للمؤاخذة شرعاً.

      رابعاً: يتأكد واجب حفظ السر على من يعمل في المهن التي يعود الإفشاء فيها على أصل المهنة بالخلل، كالمهن الطبية، إذ يركن إلى هؤلاء ذوو الحاجة إلى محض النصح وتقديم العون فيفضون إليهم بكل ما يساعد على حسن أداء هذه المهام الحيوية، ومنها أسرار لا يكشفها المرء لغيرهم حتى الأقربين إليه.

      خامساً: تستثنى من وجوب كتمان السر حالات يؤدي فيها كتمانه إلى ضرر يفوق ضرر إفشائه بالنسبة لصاحبه، أو يكون في إفشائه مصلحة ترجح على مضرة كتمانه، وهذه الحالات على ضربين:

      ‌أ- حالات يجب فيها إفشاء السر بناء على قاعدة ارتكاب أهون الضررين لتفويض أشدهما، وقاعدة تحقيق المصلحة العامة التي تقضي بتحمل الضرر الخاص لدرء الضرر العام إذا تعين ذلك لدرئه.

      وهذه الحالات نوعان:

      - ما فيه درء مفسدة عن المجتمع.

      - وما فيه درء مفسدة عن الفرد.

      ‌ب- حالات يجوز فيها إفشاء السر لما فيه:

      - جلب مصلحة للمجتمع.

      - أو درء مفسدة عامة.

      وهذه الحالات يجب الالتزام فيها بمقاصد الشريعة وأولوياتها من حيث حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال.

      سادساً: الاستثناءات بشأن مواطن وجوب الإفشاء أو جوازه ينبغي أن ينص عليها في نظام مزاولة المهن الطبية وغيره من الأنظمة، موضحة ومنصوصاً إليها في سبيل الحصر، مع تفصيل كيفية الإفشاء، ولمن يكون، وتقوم الجهات المسؤولة بتوعية الكافة بهذه المواطن.



      ويوصي بما يلي:

      دعوة نقابات المهن الطبية ووزارات الصحة وكليات العلوم الصحية بإدراج هذا الموضوع ضمن برامج الكليات والاهتمام به وتوعية العاملين في هذا المجال بهذا الموضوع. ووضع المقررات المتعلقة به، مع الاستفادة من الأبحاث المقدمة في هذا الموضوع.

      والله الموفق ؛؛(https://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/8-10.htm)

      تعليق


      • #18
        العاقلة وتطبيقاتها

        سادسا: مسألة العاقله وتطبيقاتها المعاصرة3
        أولاً: تعريف العاقلة:
        هي الجهة التي تتحمل دفع الدية عن الجاني في غير القتل العمد دون أن يكون لها حق الرجوع على الجاني بما أدته. وهي العصبة في أصل تشريعها، وأهل ديوانه الذين بينهم النصرة والتضامن.

        ثانياً: ما لا تتحمله العاقلة:

        العاقلة لا تتحمل ما وجب من الديات عمداً ولا صلحـاً ولا اعترافـاً.

        ثالثاً: التطبيقات المعاصرة:
        عند عدم وجود العشيرة أو العصبة التي تتحمل الديـة، فإنه يجوز أن ينوب عنها عند الحاجة، بناء على أن الأساس للعاقلة هو التناصر والتضامن، ما يلي: -

        أ‌- التأمين الإسلامي (التعاوني أو التكافلي) الذي ينص نظامه على تحمل الديات بين المستأمنين.

        ب‌- النقابات والاتحادات التي تقام بين أصحاب المهنة الواحدة، وذلك إذا تضمن نظامها الأساسي تحقيق التعاون في تحمل المغارم.

        ج- الصناديق الخاصة التي يكونها العاملون بالجهات الحكومية والعامة والخاصة لتحقيق التكافل والتعاون بينهم.

        والخلاصة في هذا الباب:
        أن الصيدلي اذا اخطأ وكان خطؤه خارجا عن أصول المهنة فإنه يضمن ما تالفت يده على حاليين:
        الحالة الأولى: أن يكون مقدار الضمان دون ثلث الدية فهو من ماله.
        الحالة الثانية: أن يكون مقدار الضمان أكبر من ثلث الدية فهو على العاقله .
        امثلة من تطبيقات الضمان في مجال الأدوية:
        اولا : الدواء المشتمل على ضرر
        المثال الأول: إذا قامت شركة أدوية بصناعة دواء ذي ضرر كبير ادى استخدامه الى تلف في الأنفس والأعضاء لعدد من الناس فمن يضمن التلف؟
        الجواب: أنه يضمن هذا التلف كل من شارك في صناعة الدواء وإجازته و وصفه للمريض على النحو التالي:
        أولا: الشركة أو المصنع: يضمن ولا ضمان على عماله.
        ثانيا: الجهة التي اجازت الدواء :لاضمان على افرادها اذا كانوا من اهل الخبرة والدراية واعتمدوا في اجازتهم الدواء على ماا قدمته الجهة المصنعة من أدلة, ولم يحدث منهم تقصير في التحري والتثبت من صحة المعلومات المقدمة اليهم حسب ما يتاح لهم من وسائل.
        ثالثا: من وصف الدواء للمريض سواء كان طبيبا او صيدليا:
        لا ضمان عليه اذا كان خبيرا ماهرا و وصف الدواء بناء على اجازة الهيئة الصحية ثم لم يحدث منه خطأ في وصف الدواء.
        والا فعليه الضمان.
        المثال الثاني:
        اذا اخطأ الصيدلي في تركية الدواء الموصوف من قبل الطبيب المختص فغن بعض الأدوية تحتاج الى تركيب بمقدار معين يحدده الطبيب فإذا اخطأ الصيدلي في تركيبه هذا الدواء وحصل التلف فإنه يكون ضامنا له.
        ثانيا: الدواء الذي لا يشتمل على ضرر:
        ان الأدوية التي تصرف عادة بلا وصفه طبيه (OTC) لا ضمان عليها فيما حصل من أثرها لأن العادة محكمة.


        تعليق


        • #19
          من أحكام المريض

          من أحكام طهارة المريض وصلاته:

          1) إذا لم يستطع المريض الوضوء بالماء لعجزه أو خوفه زيادة المرض،أو تأخر بُرْئِهِ فإنه يتيمم، وإذا شق على المريض أن يتوضأ أو يتيمم بنفسه استعان بغيره.

          2)من به جرح في أحد أعضاء الطهارة فإن شق عليه غسله فليمسحه بالماء، فإن شق عليه مَسْحُه تيمم عنه.

          3) صاحب الجبيرة يمسح عليها بالماء وتكفيه، ولو لم يضعها على طهارة.

          4) يجب على المريض أن يصلي قائمًا قدر استطاعته، فإن عجز صلَّى جالسًا والأفضل أن يكون متربعًا في كل قيام، فإن عجز صلَّى على جنبه مستقبل القبلة بوجهه، والمستحب أن يكون على جنبه الأيمن، فإن عجز صلَّى مستلقيًا؛ والصلاة بالإشارة بالأصابع لا أصل لها.

          5) إن شق على المريض أن يصلي كل صلاة في وقتها فله الجمع بين الظهر، والعصر وبين المغرب، والعشاء جمع تقديم أو تأخير، وأما الفجر فلا يُجمع.


          المفطرات في مجال التداوي

          هناك أنواع عديدة من الأدوية لا تُعَد من المفطرات، منها:


          1) قطرة العين، أو الأذن، أو الأنف، أو بخاخ الأنف، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق.

          2) الأقراص التي توضع تحت اللسان، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق.

          3) ما يدخل الشرج أوالمهبل من تحاميل، أو غسول، أو منظار، أو إصبع للفحص الطبي، وإدخال المنظار أو اللولب ونحوهما إلى الرحم.

          4) ما يدخل الإحليل - أي مجرى البول الظاهر للذكر والأنثى - من قثطرة (أنبوب دقيق) أو منظار، أو مادة ظليلة على الأشعة، أو دواء، أو محلول لغسل المثانة.

          5) حفر السن، أو قلع الضرس، أو تنظيف الأسنان، أو السواك وفرشاة الأسنان، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق.

          6) المضمضة، والغرغرة، والبخاخ الموضعي للفم، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق.

          7) الحقن العلاجية الجلدية أو العضلية أو الوريدية،باستثناء المحاليل والحقن المغذية.

          8) غاز الأكسجين، وغازات التخدير(البنج)، ما لم يعط المريض محاليل مغذية.

          9) ما يدخل الجسم امتصاصًا من الجلد كالدهانات، والمراهم، واللصقات العلاجية الجلدية المحملة بالمواد الدوائية أو الكيميائية.

          10) التبرع بالدم، وتلقي الدم المنقول،وأخذ عينة من الدم للفحص المختبري.

          11) إدخال قثطرة (أنبوب دقيق) في الشرايين لتصوير أو علاج أوعية القلب أو غيره من الأعضاء.

          12) أخذ عينات (خزعات) من الكبد أو غيره من الأعضاء ما لم تكن مصحوبة بإعطاء محاليل.

          13)منظار المعدة إذا لم يصاحبه إدخال سوائل (محاليل) أو مواد أخرى.

          14) القيء غير المتعمد بخلاف المتعمد (الاستقاءة).


          وينصح المريض بتأجيل ما لا يضر تأجيله
          إلى ما بعد الإفطار من المعالجات المذكورة.


          تأجيل إصدار قرار في الصور التالية، للحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة في أثرها على الصوم، مع التركيز على ما ورد في حكمها من أحاديث نبوية وآثار عن الصحابة:

          ‌أ- بخاخ الربو، واستنشاق أبخرة المواد.

          ‌ب- الفصد، والحجامة.

          ‌ج- أخذ عينة من الدم المخبري للفحص، أو نقل دم من المتبرع به، أو تلقي الدم المنقول.

          ‌د- الحقن المستعملة في علاج الفشل الكلوي حقناً في الصفاق (الباريتون) أو في الكلية الاصطناعية.

          ‌ه- ما يدخل الشرج من حقنة شرجية أو تحاميل (لبوس) أو منظار أو إصبع للفحص الطبي.

          ‌و- العمليات الجراحية بالتخدير العام إذا كان المريض قد بيت الصيام من الليل، ولم يعط شيئاً من السوائل (المحاليل) المغذية.



          والله أعلم ؛؛

          https://www.fiqhacademy.org.sa/qrarat/10-1.htm


          التعديل الأخير تم بواسطة mosaab1975; الساعة 28-02-2010, 11:50.

          تعليق


          • #20
            ضوابط شرعية للتجارب الدوائية على الاحياء

            ضوابط شرعية للتجارب الدوائية على الاحياء
            1-أنواع البحث الطبي :
            يمكن التعرف على أربعة أنواع من الأبحاث الطبية، من وجهة النظر الأخلاقية:
            -1 البحث المتعلق بإجراء تجارب على البشر، وهذا هو النوع الذي يثير أكثر المخاوف الأخلاقية،
            ويمكن إعادة تقسيم هذا النمط إلى فرعين آخرين هما:
            أ) البحث الذي له طبيعة علاجية أو تشجيعية، ويتم على المرضى الذين يتوقعون فائدة
            محتملة من جرّاء اشتراكهم.
            ب ) البحث الذي له طبيعة علمية بحتة، حيث يتطوع له البشر بغرض تقدم علم الطب ولكنهم
            لا يحصلون على أى فائدة علاجية أو تشجيعية من جرّاء ذلك، وهذه المرتبة من البحوث
            تحتاج أكثر إلى حماية أخلاقية.
            -2 البحث المتعلق بالبشر، ولكن ليس له صفة التجريبية، فيقع تحت هذا التصنيف أبحاث الأوبئة
            والدراسات الميدانية والأبحاث الميدانية، وعلى الرغم من عدم وجوب تجارب في مثل هذه الدراسات إلا أنها يمكن أن تقتحم خصوصية الفرد وحتى المجتمع.
            -3 البحث الخاص بالتجارب على الحيوان، وهذه النوعية لا تلقى الكثير من الاهتمام حالياً.
            -4 البحث الذي لا يتعلق بإجراء تجارب على البشر أو الحيوان، وتقتصر تجاربه على البيئة
            المحيطة بالإنسان ومصادر الماء والغذاء، وهذه النوعية ترتبط أيضاً، بمبادئ الأخلاق التي تغطى الأبحاث بصفة عامة طبية آكانت أم غير ذلك
            أم غير ذلك.
            2)عملية البحث:
            يجب مناقشة الاهتمامات الأخلاقية في جميع مراحل عملية البحث:
            1) اختيار موضوع البحث.
            2) تصميم البحث : لا يقبل أى بروتوكول بحثى من الناحية الأخلاقية ما لم يخاطب ويناقش كافة
            أوجه الاهتمامات الأخلاقية للدراسة.
            3) تنفيذ الدراسة: تنبع جودة جراء الحماية الأخلاقية في تصميم أى بحث من إمكانية تنفيذها.
            4) التقرير ونشر المعلومات.
            22
            3)التجارب على البشر :
            أ) موضوع البحث :
            -1 يجب وجود ما يشير إلى أن العلاج أو الإجراء المقترح يمكنه التفوق على البدائل المتاحة.
            -2 يجب توفر البيانات الكافية من دراسات الحيوان ومن الدراسات التي أجريت على قليل من الأفراد مما يتأكد معه عامل السلامة ويشير إلى الفعالية. إن البحث المقبول أخلاقياً ذلك الذي يتم عن طريق إجراء محاولات إكلينيكية على ثلاث مراحل متتابعة 1،2،3 ويتم الانتقال إلى المرحلة التالية عقب نجاح المرحلة السابقة.
            -3 لا يمكن تبرير إجراء محاولات إكلينيكية على علاج لا يحتمل توفره في البلد أو المجتمع، فمثلاً،
            لا يجب اختبار العقاقير التي يحتمل ارتفاع تكلفتها أو التي لن يمكن تسويقها في بلد فقير، وهذا ينطبق بشكل خاص على البحث الصناعي والدولي.
            -4 يجب أن يشترك في الأبحاث فقط من هم على دراية تامة بالخلفية العلمية عن الموضوع، وكذا من هم مؤهلون ولديهم الوسائل الضرورية لذلك.
            -5 يجب أن لا يتعارض البحث مع قيم المجتمع الثقافية والأخلاقية والدينية والقانونية.
            4)تصميم البحث : -
            1) يعتبر البحث بشكل علمي غني راسخ متطلباً أخلاقياً، فالتصميم الذي لا يجيب عن أسئلة البحث
            يعد غير مقبول أخلاقياً، لتعرض المرضى لعمليات لا لزوم لها، آما يجب أن يكون حجم العينة كافياً لإعطاء نتائج سليمة إحصائياً إلا أنها لا يجب أن تكون أكبر من اللازم لإعطاء النتيجة.
            2) يجب تقييم أي مخاطر محتملة بشكل جيد ومتوازن مع الفوائد المحتملة. ويجب الإقلال من هذه
            المخاطر بكافة الوسائل الممكنة، ويتضمن هذا البحث الدقيق عن الدلائل المغايرة ويجب
            مراقبتها جيداً، وحين حدوث أية آثار معاآسة يجب تقييم العلاج على الفور.
            3) يجب إعلام الأفراد تماماً، آما يجب أن يقدموا موافقتهم الحرة للاشتراك في التجربة، آما يجب
            إجراء محاولات لأبحاث على الأطفال والمتخلفين عقلياً على الأمراض الخاصة بهم فقط، ويجب
            توفر موافقة الوالدين أو الأوصياء.
            4) السرية أمر واجب عند ممارسة مهنة الطب، وحيث أن المعلومات التي يتم تداولها عن طريق أشخاص مرتبطين بالبحث، لذا يجب اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان سرية السجلات، إما عن طريق تقييد سهولة الوصول إليها أو إبدال اسم المريض بأرقام شفرية.



            يتبع............

            تعليق


            • #21
              شكرا أخى لهذا الموضوع المفيد

              أخى مناصر الإسلام لما توصل لسنة تالتة هتدرس مواد كتيرة ليها علاقة بالمهنة

              ولكن فى مادة الفارماكولوجى بنعمل تجارب على حيوانات التجارب أنا مش عارفة ده حلال ولا حرام

              يعنى مثلا فقأ عين الفار لقياس معدل التجلط.....وحقن الضفادع عقارات تسبب آلاما مبرحة ...وكذلك تشريحها وهى على قيد الحياة

              فهل هذا إنسانى؟؟؟وهل مفيش بديل؟

              تعليق


              • #22
                تنفيذ التجربة : -
                -1 يحسن التصميم المقبول أخلاقياً بحسن تنفيذه.
                -2 إن المبدأ الأخلاقي لعدم المعاناة يتضمن أنه أثناء التنفيذ يجب تحديد نقط للتوقف، حتى إذا ما ثبتت المخاطرة في العلاج المقترح أو سوئه بالنسبة للبديل فيجب إيقافه وتعويضهم عما أصابهم من ضرر.
                -3 إن مبدأ الاحترام يتضمن إمكانية انسحاب المرضى من تطوعهم في أى وقت أثناء التنفيذ دون أية خسارة بالنسبة لهم.
                التجارب على المتطوعين الآدميين :
                يعتمد التقدم في المعرفة الطبية في النهاية على المعلومات التي نحصل عليها من التجارب على البشر الذين يتطوعون لدراسة ليس لها نفع لهم. فهم يشتركون بمفهوم تضامن لمعاونة آخرين يستفيدون من البحث المعنى، ويتطلب أعلى مبادئ أخلاقية في مثل هذا النوع من البحوث وفقا للضوابط التالية:
                -1 يجب إجراؤها فقط إذا ما كان محتملاً أن تؤدي المعلومات المطلوبة إلى تقدم المعرفة العلمية، ومهنة الطب إذا لم يمكن الحصول على المعلومات بطرق أخرى مثلاً عن طريق الحيوان.
                -2 يجب توجيه اهتمام خاص إذا ما كان أفراد البحث من المرؤوسين للباحث، مثل الطلاب أو الممرضات أو في حالات السجون، فالاشتراك يجب أن يكون تطوعياً بشكل تام.
                -3 يجب أن لا تؤثر الحوافز المادية على عملية الاختيار المدركة.
                -4 ليس من اللائق تحمل متطوعين من قطاع واحد من المجتمع أعباء البحث، فمبدأ العدالة يقتضي الحصول على المتطوعين من مجموعات مختلفة ممن سوف يستفيدون من نتائج البحث.
                -5 يجب تعويض المتطوعين عن أي أذى يتعرضون له بسبب إجراء التجربة، ونظام للتأمين قد يكون مناسباً للاستجابة لهذا الطلب.
                الأوبئة والدراسات الميدانية :
                يعتمد هذا النوع من الأبحاث على الملاحظة، ويتطلب بشكل ما عدم التدخل أآثر من طرح الأسئلة والقيام بكشف طبي اعتيادي، وفي بعض الأوقات يتم إجراء بعض الفحوص المعملية أو أشعة إكس. ومثل هذه الدراسات لا تحمل في طياتها مخاطر ملموسة للأشخاص المعنيين، إلا أنها قد تتدخل في كرامة الإنسان وخصوصيته.
                الموافقة الحرةالمدركة: -
                يجب أن يفهم الأفراد ويوافقون على أسباب جمع المعلومات، ففي أبحاث المجتمعات الكبيرة يجب الحصول على الموافقة بإجراء الدراسة.
                أ) السرية :
                تنقسم المعلومات عن الأشخاص في الدراسات الميدانية بشكل عام إلى:
                -1 معلومات غير متصلة، ولا يمكن ربطها بالشخص المعنى والسرية هنا ليست في خطر.
                -2 معلومات مرتبطة، وتكون سرية في كل الأحوال :
                - مجهولة عند عدم إمكانية ربط المعلومات بالشخص المعنى، إلا عن طريق شفرة أو وسائل أخرى معلومة لهذا الشخص فقط ولا يستطيع الباحث تحديد هوية الشخص المعنى.
                - غير إسمية، وهى عند إمكانية ربط المعلومات بالشخص عن طريق شفرة (ولا يمكن التعرف على هويته) معلومة للشخص والباحث.
                - إسمية عند ربط المعلومة بالشخص المعنى، عن طريق التعرف على الشخص وهو الإسم عادة، وفي مثل هذه الحالة يجب توفر تمام السرية.
                ب) الفائدة :
                1. للفرد الحق في معرفة أية حالة صحية تبدو أثناء الدراسة، ويجب حصوله على الرعاية المناسبة وللهيئة تقدير ذلك.
                2. للمجتمع الحق في معرفة نتائج الدراسة وأية تطبيقات محتملة بعد موافقة الهيئة.
                3. على الباحث الالتزام الأخلاقي بلعب دور تحسين التوعية الصحية في المجتمع على أساس نتائج الدراسة.
                4. تجب الاستعانة بالأشخاص المحليين بقدر الإمكان، وتدريبهم على المهارات المطلوبة، فإن أى دراسة ميدانية او وبائية تجرى بمستوى أخلاقي، يجب أن تترك شيئاً خلفها للمجتمع الذي تمت به، ولا يجب تشجيع ما يطلق عليه "أبحاث السفاري".
                الأبحاث الطبية المتعلقة بالحيوان : -
                يتطلب التقدم في المعرفة البيولوجية وتطويرها الاعتماد على إجراء التجارب على الأحياء من الحيوانات، كالقوارض في معظم الأحيان أو القردة بشكل أقل وأحيانا الكلاب وحيوانات أخرى، ويتطلب استخدام الحيوان مسؤولية أخلاقية وإحسان معاملتها.
                أ) موضوع البحث :
                -1 أنظمة الإخصاب الصناعي أو نماذج المحاكاة، باستخدام الحواسب الآلية، يجب اعتبارها كلما أمكن بدائل لإجراء التجارب على الحيوانات.
                -2 يجب أن تكون للتجارب على الحيوان علاقة بتقويم المعرفة، أو آخطوة أساسية قبيل إجراء التجارب على البشر.
                ب) تصميم البحث :
                -1 يجب أن يتم اختيار الحيوان ليكون ملائماً لإعطاء نتائج ومعلومات ذات علاقة بالبحث.
                -2 يجب استخدام أقل عدد ممكن من الحيوانات.
                ج) تنفيذ الدراسة :
                -1 يجب أن تتم رعاية الحيوان محل البحث بشكل مناسب فيما يتعلق بالإسكان والأحوال البيئية
                والغذاء والرعاية البيطرية، فعادة تتم رعاية الحيوانات تحت إشراف بيطريين لهم خبرة في علم حيوانات المعامل.
                -2 تفادى – والإقلال من – أي إيذاء للحيوان هو مطلب أخلاقي أساسي، والإجراءات التي قد تتسبب في ألم دائم أو غير محتمل يجب إجراؤها تحت التخدير التام، طبقاً للممارسات البيطرية.
                وفي نهاية الأمر، وإذا كان من المناسب خلال التجربة، وتبين أن بعض الحيوانات سوف تعانى بشكل دائم وغير محتمل، فيجب قتلها بدون ألم.
                -3 يجب إجراء الأبحاث على الحيوان فقط من قبل باحثين وأفراد لهم خبرة ومؤهلات كافية.
                د) أخلاقيات البحث :
                يجب أن يحكم على البحث طبياً آان أم لا، بمبدأ الأمانة، وهناك على الأقل ثلاثة جوانب للأمانة في
                البحث :
                -1 يجب جمع البيانات بعناية ودقة ودون تحيز من جانب الباحث، وهناك طريقة بحث لها علاقة هنا
                وهى طريقة التعميم المزدوجة للمحاولة الإكلينيكية المتحكم فيها، لا يعرف الباحثون خلالها نوع الدواء الذي يعطى للشخص محل البحث. وطريقة أخرى هي العشوائية ولا يكون على الباحث فيها تقرير إعطاء علاج معين لأشخاص مختلفين ويتخذ القرار بشكل عشوائي ولا يمكن التسامح في الاحتيال العلمي المتعمد.
                -2 وفي مرحلة تحليل البيانات لا يجب التوصل إلى نتائج لا يمكن تبريرها، ويجب على الباحثين
                في تحليله استكشاف كافة مصادر التحيز في البيانات والتفسيرات البديلة لنتائجها ويجب دراستها كما يجب استخدام الاختبارات الإحصائية الهامة لتحديد مستوى الثقة في أي علاقة لم توجدها الصدفة.
                -3 يجب كتابة البحث بتفاصيل كافية تمكن الباحثين من إعادة التجارب والتحقق من النتائج.
                ه) الاستحقاق :
                -1 يجب إعطاء الباحثين ما يستحقون عن أبحاثهم ولا يجب مكافأة من لا يشترك فعليا في البحث.

                تعليق


                • #23
                  مسؤولية الأخلاقيات في الأبحاث الطبية :
                  تكمن مسؤولية ضمان مراقبة المستويات الأخلاقية فيما يلي :

                  1) الباحثون :
                  تكمن المسؤولية التامة والآنية على الباحث الذي يجب أن يدرب على إدراك الإحساس بإرشادات أخلاقيات البحث. ولا يوجد بروتوآول بحثى آامل أو مقبول إذا لم يناقش الجوانب الأخلاقية للدراسة التي يندرج تحتها إجراء تجارب على البشر أو استخدام الحيوانات.

                  2) مؤسسات البحث :
                  مؤسسة البحث مسؤولة عن التوعية الأخلاقية في مجال الأبحاث الإحيائية وبالأخص على البشر،
                  فيجب أن يكون لديها لجنة مراجعة أخلاقية، وتعمل اللجنة على تجميع الزملاء لتقديم النصح حول الجوانب الأخلاقية للدراسة المعينة والتصديق عليها من عدمه باسم المؤسسة. وقد تشتمل على أعضاء مهنيين صحيين آخرين وخاصة الممرضات وأميين من المجتمع لهم القدرة على تمثيل قيم المجتمع الثقافية والأخلاقية. ويجب أن تكون اللجنة مستقلة تماماً عن الباحثين وأي عضو له مصلحة مباشرة في مقترح
                  معين يجب عدم اشتراكه في التقويم.

                  3) وآالة تنظيم العقاقير القومية :
                  لا يجوز استخدام أى عقار أو جهاز جديد على البشر، دون موافقة يحصل عليها باستخدامه من المؤسسات الصحية المسؤولة في الدولة.

                  4) محررو المجالات الطبية :
                  لا يجوز قبول تقارير عن أبحاث لا تتفق والمستويات الأخلاقية، بغرض نشرها.

                  5) وكالات التمويل والمنظمات :
                  لا يجوز تمويل أي مقترح من قبل أي وكالة دولية أو قومية إلا إذا أبدت بجلاء الجوانب
                  الأخلاقية للدراسة وقدمت ضمانات حول مراقبة المبادئ الأخلاقية، متضمنة قبول لجنة
                  مراجعة مؤسسية.

                  تعليق


                  • #24
                    حكم قتل الضفدع في التجارب العلمية

                    جاء في الفتوى رقم 352 لعام 2005م الصادرة عن دار الإفتاء المصرية ردًا على استفسار من مجموعة من الطلاب بصيدلة القاهرة عن حكم قتل وتشريح الضفدع في التجارب العلمية مع وجود البديل من الحيوانات الأخرى، أو حتى إمكانية الاكتفاء بمشاهدة عملية التشريح على ضفدعة واحدة فقط من خلال الفيديو أو الكمبيوتر بدلاً من قتل ما يزيد عن 1200 ضفدع في الأسبوع !! :

                    (المسلم في الدنيا صاحب قضية ورسالة: عبادة وعمارة، وهو في تحقيقه الرسالة المنوطة به يحترم بني آدم حتى الكافر منهم لآدميته، ويفي له حقه، ويحترم الحيوان والنبات، والجماد والبيئة،
                    قال : ((فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطبةٍ أجْرٌ)) (رواه الشيخان وغيرهما).
                    وقال : ((الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْفِي السَّمَاءِ))(1) (رواه الترمذي والبيهقي، وقال الترمذي حسن صحيح)،
                    وصح عنه أنه قال: ((إِنَّ اللهَ كَتَبَ الإحسانَ عَلَى كُلِّ شَيِءٍ فإذا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وإذا ذَبَحْتُم فأَحْسِنوا الذِّبْحَةَ، وَلْيحِدّ أحَدُكُم شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)) (رواه مسلم وغيره).
                    فالمسلم لا يعبث، وليست الغاية عنده مبررة للوسيلة، وتحكمه في سعيه المبارك خليفة في الأرض قواعد وضوابط...
                    منها: "ارتكاب أخف المفسدتين لدفع أشدهما"،
                    ومنها: "الضرورات تبيح المحظورات"،
                    ومنها: "الضرورة تقدر بقدرها"،
                    وغيرها مما أخذ من مجموع النصوص المتكاثرة للشريعة الغراء، فصارت هذه القواعد ثوابت تنير للمسلم طريقه، ويهتدي بها في سعيه إلى الله تعالى ورحلته إلى الآخرة.
                    ولذلك وسعيًا لخدمة بني الإنسان وهو أشرف مخلوقات الله تعالى ((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)) (الإسراء:70)وبحثًا عما ينفعه في دينه وبدنه ونفسيته وعقله وماله وعرضه ...
                    يجوز استخدام ما بَثَّهُ الله تعالى في كونه بغير تَعَدٍّ ولا عدوان، وبقدر الحاجة، من غير زيادة ولا طغيان استنباطًا من قوله تعالى: ((وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ)) (الجاثية:13). وغيره من النصوص.
                    فما الوصول إلى الفوائد المرجوة منه من خلال المعامل والخامات أو الحاسوب والآلات، دون التعرض للأحياء فلا يجوز فيه العدول إلى التعدي على الأحياء،
                    وما أمكن الاستفادة فيه من الحيوانات والحشرات الفواسق التي سماها الشرع كذلك لضررها – كالفأرة والحدأة والكلب العقور والعقرب والحية لا يجوز الميل عنه إلى غيره من غير الفواسق،
                    وما يمكن الاكتفاء في حصول المصلحة البحثية منه على الحيوان لا يصلح بحال الانتقال عنه للإنسان،
                    وما أجزأه في تحصيل المطلوب منه بالقليل لا يقبل فيه استخدام الكثير.

                    والضفدع خاصة قد ورد فيه النهي عن قتله فمن ذلك:
                    عن عبد الرحمن بن عثمان أن رجلا من بني تميم قال: (ذكروا الضفدع عند رسول الله لدواء فنهى عن قتلها)2)،
                    وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ((لا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ))(3) رواه البيهقي.
                    وعليه فيحرم قتل الضفدع إلا لضرورة، وحيث جاء في سؤال السائل أن الخبراء قد قالوا بوجود بدائل محققة للغرض، متممة للنفع، مغنية عن الضفدع، فتنتفي الضرورة ويبقى أمر قتلها على التحريم) أ.هـ.


                    سؤال:
                    هل يجوز تشريح الضفادع بالنسبة لطلبة الكليات الذين يدرسون ذلك ؟
                    وقد يترتب على عدم تشريحها رسوب الطالب في المادة أو حرمانه من بعض الدرجات التي قد تمنعه من التفوق في الدراسة , فلا يتم تعينه معيداً في الكلية .

                    الجواب:
                    الحمد لله
                    الحكم في هذه المسألة يتطلّب النظر في أمرين مهمّين :
                    أولاً :
                    في حكم قتل الضفدع ، وكلام أهل العلم في ذلك .
                    وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم على قولين :
                    الأول : الكراهة ، وهو مذهب المالكية ، وقولٌ لبعض الشافعية والحنابلة .
                    انظر : "التمهيد" (15/178) ، "شرح العمدة لابن تيمية" (3/148) .
                    الثاني : التحريم ، وهو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة ، وابن حزم واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.
                    انظر : "مشكل الآثار" للطحاوي (2/35) ، "المجموع" (9/29) ، "المغني" (9/338) ، "المحلى" (7/225) , "الفتاوى الكبرى" (2/139) .
                    والدليل على ذلك ما جاء عن عبد الرحمن بن عثمان رضي الله عنه : أنَّ طَبِيْبًا سَأَلَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عَن ضِفْدَعٍ يَجْعلُها فِي دَوَاءٍ ؟ فَنَهَاه النّبيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ قَتْلِها .
                    رواه أبو داود (5269 ) وصححه النووي في "المجموع" (9/34) .
                    وقد سبق اختيار هذا القول في الموقع ، في جواب السؤال (1919) , (10220) .
                    ثانياً :
                    إذا دعت الحاجة أو الضرورة لتشريح الضفدع فلا حرج فيه إن شاء الله تعالى , فقد أجاز العلماء تشريح جثة المسلم لأغراض التحقيق الجنائيّ أوالطبّ الوقائي ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (11962) .
                    فمن باب أولى جواز تشريح الحيوانات – وهي أقل حرمةً من الإنسان – لأغراض البحث العلميّ إذا دعت الحاجة إلى ذلك .
                    وقد سبق في الموقع ذكر فتوى مختصرة في ذلك ، انظر جواب السؤال رقم (8509) .
                    ومما ينبغي التنبه له : أن على الطالب أن يحسن إلى الحيوان الذي يقوم بتشريحه , فيقوم بتخديره تخديراً كاملاً , ثم يسرع في قتله بعد الانتهاء من التشريح , وذلك لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم : ( إنّ اللهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَىْ كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذّبْحَ ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَه ، فَلْيُرِحْ ذَبِيْحَتَه ) رواه مسلم (1955) .
                    وقد سئل الشيخ ابن عثيمين في "فتاوى الحرم المكي" (1166) :
                    نحن ندرس في إحدى الجامعات بكلية العلوم قسم الأحياء ، وفي أثناء دراستنا نحتاج إلى تشريح بعض الحيوانات ، مثل الضفادع والفئران وغيرها ، لغرض التعليم والدراسة ، فما حكم هذا التشريح ؟
                    فأجاب :
                    " التشريح إذا دعت الضرورة إليه فلا بأس به ، ولكن يجب أن يعمل لهذه الحيوانات ما يجعلها لا تحسّ بالألم وقت التشريح ، وكذلك يجب أن يلاحظ أنّ الحيوانات التي تكون نجسةً بعد الموت فإنّه يجب التطهر منها " انتهى .
                    والله أعلم .
                    الإسلام سؤال وجواب


                    -----------------------------------------------------------
                    (1) صححه الألباني – انظر صحيح أبي داود (4941).

                    (2) رواه أبو داود والنسائي – صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2991) وصحيح الجامع (6971).

                    (3) ضعيف – ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (4788).
                    التعديل الأخير تم بواسطة mosaab1975; الساعة 10-05-2010, 08:38.

                    تعليق


                    • #25
                      شكرا اخى

                      تعليق


                      • #26
                        ضوابط للصيدلي كمستثمر

                        ●وجوب تعلم فقه البيوع

                        جاء في (فقه السنة) للشيخ سيد سابق (2/146):
                        (وجوب العلم بأحكام البيع والشراء:
                        يجب على كل من تصدى للكسب أن يكون عالمًا بما يصححه ويفسده لتقع معاملته صحيحة، وتصرفاته بعيدة عن الفساد،
                        فقد روي أن عمر رضي الله عنه ، كان يطوف بالسوق ويضرب بعض التجار بالدرة، ويقول: (لا يبع في سوقنا إلا من يفقه، وإلا أكل الربا، شاء أم أبى) (صحيح الترمذي (487)
                        ينبغي للمستثمر المسلم استحضار النوايا الصالحة في العمل ومنها:
                        1) نية القيام بأحد فروض الكفاية عن المسلمين.
                        2) نية اعفاف النفس عن الحرام وذل السؤال.
                        3) نية تقوية النفس على الطاعة لله بالطاعات المالية من صدقة وزكاة .
                        4) نية كفاية الاهل.

                        من الضوابط الايمانية:
                        1- الايمان بان جلب الرزق يستلزم الاخذ بالاسباب المشروعة مع التوكل على الله الرازق.
                        قال تعالى :( (وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) (الطلاق : 3 )
                        2- الايمان بان الاستغفار من موجبات الرزق, قال تعالى : ( (وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ) (هود : 3 )
                        وقال صلى الله عليه وسلم : ( من سرة ان يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه) رواه البخاري.
                        3- عدم الانشغال عن الطاعات. قال تعالى : ( (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) (النور : 37 )


                        الضوابط الاخلاقية:
                        1- الصدق والامانة : (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً) (النساء : 58 ) وقد فصل الغزالي رحمه الله في احياء علوم الدين ضوابط كليه للبيع عامة :
                        - ان لا يثني على السلعة بما ليس فيها.
                        - ان لا يكتم عيوبها.
                        -ان لا يكتم في وزنها ومقدارها.
                        - ان لا يكتم من سعرها ما لو عرفه المعامل لأمتنع عنه

                        2- السماحة والاقالة
                        قال صلى الله عليه وسلم : (رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى و إذا اقتضى) رواه البخاري.
                        والاقالة معناها : من اشترى شيئا ثم ظهر له عدم حاجته اليه أو باع شيئا ثم بدا له انه محتاج اليه فلطل منهما ان يطلب الاقالة وفسخ العقد.
                        قال صلى الله عليه وسلم : ( من اقال مسلما أقال الله عثرته)رواه ابو داود وابن ماجه وصححه الالباني في صحيح الجامع ( 6071)
                        مسأله :
                        اذا طلب المشتري من البائع ان يقيله بيعته - أي يرد عليه بيعته- في مقابل ان تخصم من ثمنها فلا باس في ذلك .
                        3- الوفاء بالعقود:
                        قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ) (المائدة : 1 )

                        تعليق


                        • #27
                          جزاكم الله من كل خير ونفع بكم الاسلام والمسلمين

                          تعليق


                          • #28
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            أخي الفاضل ...بارك الله فيك
                            حقاً إنها مواضيع مفيدة
                            أخي ... أنا صيدلانية من الأردن
                            وضع الصيدلاني في الأردن لا أعتقد
                            أنه مختلف كثيراً عن وضعه بباقي الدول العربية
                            أكثر ما يؤسفني بالنسبة للمهنة
                            أن صاحبها أي الصيدلي .. دوره مهمش
                            فهو يأتي بالمرتبة الثانيه بعد الطبيب
                            من حيث نظرة المجتمع إليه
                            كما أنه بإمكان الآخرين
                            مثل مساعدين الصيادلة (دبلوم)
                            أو بعض المتدربين غير المرخصين
                            ان يأخذوا دور الصيدلي وبسهولة
                            في صيدلية المجتمع (الصيدلية الأهلية)
                            وبعض المواقع الأخرى
                            وللأسف أعتقد أن الصيادلة أنفسهم
                            هم من ساهم في إيجاد هذا الوضع والإساءة لمهنتهم
                            عندم تخلوا عن دورهم للآخرين .

                            جزاك الله خيراً
                            وبانتظار المزيد .

                            تعليق


                            • #29
                              رد على الاخت الصيدلانية من الاردن

                              السلام عليكم ورحمة الله
                              ما معنى ان الصيدلي يأتي في المرتبة الثانية بعد الطبيب؟
                              كل شخص له مهنته الحلال محترم ولا يوجد رتب أصلا وإلا فما هو ترتيب المهندس والمحاسب والمحامي؟ أما في المجال الطبي فلكل واحد عمله ، فالطبيب لتشخيص المرض ، وهو يوصي بالدواء للمريض ، وهو يأخذا أصلا معلوماته عن الدواء ، خاصة المنتجات الجديدة من الصيادلة الذين ترسلهم شركات الدواء للأطباء لإطلاعهم على الجديد من الأدوية ، كما ان للصيادلة دور في الأبحاث الدوائية لإنتاج مزيد من الانواع الجديدة ، حتى في الصيدليات الأهلية ، الصيدلي له الدور الرئيسي حتى لو استعان بالمساعدين. فأنا كصيدلي صاحب صيدلية يعمل معي العديد من المساعدين الأكفاء تحت إشرافي ، وقد علمتهم التعامل مع الجمهور بنفسي ، ويرجعون لي عند اللزوم ، ولو كان للمريض استفسار فهو يسأل الصيدلي عنه أولا ، ثم أنه ليس من المعقول ان أقف وحدي في الصيدلية واتعامل مع العديد من الزبائن في نفس الوقت ولكل واحد منهم حاجة مختلفة ، أما ان الصيادلة تخلوا عن مهنتهم للمساعدين فهذا ليس صحيحا ، لأنه لا يمكن للصيدليات الإستعانه فقط بالصيادلة لأسباب عديدة ، أولا أسباب اقتصادية لآن الصيدلي راتبه أعلى من المساعدين ، وقد تحتاج الصيدلية لأربعة أو خمسة عاملين . ثانيا ليس هناك عدد كاف من الصيادلة يمكن ان يعوض المساعدين ، ثالثا الصيدلي الشاب لا يقتع ابدا بالعمل في صيدلية أهلية اكثر من بضعة أشهر لآنها لا يمكن ان تحقق له طموحاته ، لذلك فالمساعد أكثر استقرارا ، رابعا لا يمكن للصيدلي ان يسجن نفسه في الصيدلية 14 ساعة يوميا ، لذلك قد يستعين بصيدلي واحد والباقي من المساعدين ،
                              أخيرا احس انك نادمة على مهنتك ، ولكن تأكدي ان لكل مهنة متاعبها ،
                              والسلام عليكم

                              https://www.anti-ahmadiyya.org

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم ورحمة الله
                                ما معنى ان الصيدلي يأتي في المرتبة الثانية بعد الطبيب؟
                                كل شخص له مهنته الحلال محترم ولا يوجد رتب أصلا وإلا فما هو ترتيب المهندس والمحاسب والمحامي؟ أما في المجال الطبي فلكل واحد عمله ، فالطبيب لتشخيص المرض ، وهو يوصي بالدواء للمريض ، وهو يأخذا أصلا معلوماته عن الدواء ، خاصة المنتجات الجديدة من الصيادلة الذين ترسلهم شركات الدواء للأطباء لإطلاعهم على الجديد من الأدوية ، كما ان للصيادلة دور في الأبحاث الدوائية لإنتاج مزيد من الانواع الجديدة ، حتى في الصيدليات الأهلية ، الصيدلي له الدور الرئيسي حتى لو استعان بالمساعدين. فأنا كصيدلي صاحب صيدلية يعمل معي العديد من المساعدين الأكفاء تحت إشرافي ، وقد علمتهم التعامل مع الجمهور بنفسي ، ويرجعون لي عند اللزوم ، ولو كان للمريض استفسار فهو يسأل الصيدلي عنه أولا ، ثم أنه ليس من المعقول ان أقف وحدي في الصيدلية واتعامل مع العديد من الزبائن في نفس الوقت ولكل واحد منهم حاجة مختلفة ، أما ان الصيادلة تخلوا عن مهنتهم للمساعدين فهذا ليس صحيحا ، لأنه لا يمكن للصيدليات الإستعانه فقط بالصيادلة لأسباب عديدة ، أولا أسباب اقتصادية لآن الصيدلي راتبه أعلى من المساعدين ، وقد تحتاج الصيدلية لأربعة أو خمسة عاملين . ثانيا ليس هناك عدد كاف من الصيادلة يمكن ان يعوض المساعدين ، ثالثا الصيدلي الشاب لا يقتع ابدا بالعمل في صيدلية أهلية اكثر من بضعة أشهر لآنها لا يمكن ان تحقق له طموحاته ، لذلك فالمساعد أكثر استقرارا ، رابعا لا يمكن للصيدلي ان يسجن نفسه في الصيدلية 14 ساعة يوميا ، لذلك قد يستعين بصيدلي واحد والباقي من المساعدين ،
                                أخيرا احس انك نادمة على مهنتك ، ولكن تأكدي ان لكل مهنة متاعبها ،
                                والسلام عليكم
                                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                                أخي ...بارك الله فيك...أشكرك على الرد
                                انا لست نادمة على مهنتي,بل على العكس تماماً,فأنا أعتز بمهنتي وأتشرف بانتمائي إليها,ولعل إختياري للقبي بمنتدانا الحبيب ما يوحي بذلك .
                                الزميل الفاضل... ما قمت بطرحه في مشاركتي السابقة ليست وجهة نظري , وليست فكرة أتبناها , ولكنه واقع نعيشه للمهنة في الأردن ... قد يكون الأمر مختلف في مصر الشقيقة كما فهمت من ردك ... ولكن في الأردن حقيقة الأمر أن هناك معاناه في هذا الجانب .
                                أحترم ما تفضلت به
                                لك كل التقدير
                                نفع الله بمهنتنا الإسلام والمسلمين.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X