إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن الكريم والقراءات القرآنية - تواتر واعجاز

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    جزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #47
      بارك الله فيك شيخنا
      عندي سؤال بعد إذنك
      ما هو الدليل القاطع على تواتر القرآن الكريم وأنه وصل إلينا كيوم نزل
      أنا أعتقد أنه وصل إلينا كيوم نزل ولكن سألت هذا السؤال ليطمئن قلبي
      قصدت من سؤالي من الذين نقلوا هذه القراءات إلينا بعد هؤلاء الائمة
      هل هي روايات آحاد أم أنها روايات جمع عن جمع بالدليل لو سمحت

      بارك الله فيك ونفع بك شيخنا وجعل كل ما تفعل في ميزان حسناتك يوم القيامة
      غفر الله لنا ولك

      تعليق


      • #48
        السلام عليكم

        جزاكم الله خير اخي الكريم ابو على الفلسطيني

        الدليل القاطع على تواتر القرآن الكريم
        كونكم اخي الكريم مسلم فان الدليل القاطع من كتاب الله عز وجل



        ((إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكرَ وإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))

        فقد وعد الله في كتابه على حفظه من التحريف

        ((وَإنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ، لا يأتِيهِ البَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ))

        ((إنَّ عَلَينا جَمعَهُ وقُرآنَهُ، فإذا قَرَأناهُ فَاتَّبِعْ قُرآنَهُ، ثُمَّ إنَّ عَلَينا بَيَانَهُ))

        ارجو مراجعة الموضوع
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17289.html

        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • #49
          جزاك الله خيرا أستاذنا الحبيب أبو علي ..

          المشاركة الأصلية بواسطة محيي محمد البدري السيد مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيك شيخنا
          عندي سؤال بعد إذنك
          ما هو الدليل القاطع على تواتر القرآن الكريم وأنه وصل إلينا كيوم نزل
          أنا أعتقد أنه وصل إلينا كيوم نزل ولكن سألت هذا السؤال ليطمئن قلبي
          قصدت من سؤالي من الذين نقلوا هذه القراءات إلينا بعد هؤلاء الائمة
          هل هي روايات آحاد أم أنها روايات جمع عن جمع بالدليل لو سمحت

          بارك الله فيك ونفع بك شيخنا وجعل كل ما تفعل في ميزان حسناتك يوم القيامة
          غفر الله لنا ولك
          إلى أن يرد عليك أستاذنا أبو علي .. إليك هذا الجواب أخي الكريم ..

          أولا .. تواتر القرآن الكريم مستقر في النفوس وأمر بديهي والسؤال عن دليله هو كالسؤال عن دليل تواتر وجود الشمس في السماء ورؤيتها كما هي .

          ثانيا .. نحن نرى في وقتنا هذا ونحن خلف مدى حرصنا على حفظ القرآن ولو اكتفينا فقط بإحصاء عدد صبيان المسلمين من حفظة القرآن لفاقوا حد التواتر فما بالك بالعلماء والمشايخ وكبار القراء في جيلنا هذا .. فهل يُظن بسلفنا الصالح من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن بعدهم أنهم كانوا أقل منا حرصا على حفظ القرآن الكريم وهم الذين كانوا أقرب إلى عهد النبوة ؟!!

          ثالثا .. وجود الأسانيد الكثيرة للقراءات .. علما أن تواتر القرآن ينتمي لقسم "تواتر الطبقة" من أقسام التواتر وهو يختلف عن تواتر الحديث ولا يشترط فيه الإسناد لأنه أقوى وثابت في نفسه .

          رابعا .. إجماع العلماء في كل جيل على تواتر القرآن ونقلهم ذلك إلينا مع الأخبار الكثيرة التي تدل على جمع القرآن في صدور جمع كبير من الحفاظ في كل جيل سواء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو في عهود الخلافاء أو من بعدهم إلى يومنا هذا ..
          التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 05-11-2012, 00:54.

          تعليق


          • #50
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الاخ الكريم

            راجع هذا فضلا

            https://www.ebnmaryam.com/vb/t33587.html


            זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

            תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

            تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

            التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
            مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

            موقع القمص زكريا بطرس

            أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

            تعليق


            • #51
              من اراد فهم القرآن جيدا فعليه بفهم لغته بشكل صحيح
              ومن اراد فهم لغته جيدا فعليه بتعلم لغة العرب بشكل صحيح و تعلم اسرارها و مجازها

              و من اراد ذلك فعليه ان يدرس كتب مثل سر العربية الملحق بكتاب فقه اللغة وسر العربية للثعالبي

              تحميل ( بى دى اف ) :
              https://www.4shared.com/zip/hqW5Vrlz/____.html

              نسخة للشاملة :
              https://shamela.ws/index.php/book/11235




              تعليق


              • #52
                المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم

                جزاك الله خيرا اخي الحبيب abcdef_475 ...

                نعم المصاحف العثمانية شملت الاحرف السبعة كما ذكرت ... وقد صح ان الخليفة عثمان قد حمل الناس على لهجة قريش كي لا يقع الخلاف مع اثباته للاحرف السبعة في المصحف .... وبهذا ينتفي الخلاف باذن الله تعالى ...
                بارك الله فيك وفي علمك ....وتقبل الله تعالى منا ومنكم
                اخوانى الكرام
                ما اشد العجب و ما اكثر اشكالات روايات و آثار تلك المسألة
                فالإعتماد على الرواية وحدها فى تحقيق المسألة امر وعر و صعب

                نسب لعثمان (رضي الله عنه) قوله للجنة جمع القرآن : "ما اختلفتم فيه فاكتبوه بلسان قريش" , والمفروض ان تلك اللجنة تأخذ من المصحف الذى جمع فى عهد ابى بكر الصديق رضى الله عنه

                1 - كيف يقول ذلك وقد اقر العلماء بأن المصاحف العثمانية بما فيها (المصحف الإمام) مختلفة بالفعل , وكلامه المذكور يوحى بأنهم يستنسخون شيئا لا يجب الإختلاف فيه , فأي الأمرين صواب وهما لا يمكن ان يصحا معا ؟!

                2 - مادام الأمر نسخا للمصحف الذى جمع فى عهد ابى بكر (رضي الله عنه) فما حاجة لقوله " ما اختلفتم فيه ... "إلخ ؟ ام ان هذا بسبب عدم التنقيط على الرسم ؟

                3- الا يوجد فى القرآن لهجات اخرى كلهجة تميم ؟ اولم يقل ذلك العلماء ؟ فهل تلك الرواية خطأ - او هذا اللفظ -؟ ام ان العلماء هم المخطئون ؟ وما حقيقة اللهجات فى القرآن ؟ اوليست احدى اسباب تعدد الأحرف او اختلاف القراءات ؟ فما بال تلك الرواية اذن

                العديد و العديد من الاشكالات والتعارض فى روايات جمع القرآن وهو امر معروف لمن بحث فى الأمر
                اتمنى معرفة وجه الحق والتحقيق الدقيق فى الأمر دون الجمع المتعسف بين المتعارضات الذى طالما عانينا منه حين بحث الإشكلات
                التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 05-11-2012, 10:16. سبب آخر: كتابة الترضية عن الصحابة رضى الله عنهم بشكل صحيح

                تعليق


                • #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة النصر بالتحقق مشاهدة المشاركة
                  اخوانى الكرام
                  ما اشد العجب و ما اكثر اشكالات روايات و آثار تلك المسألة
                  فالإعتماد على الرواية وحدها فى تحقيق المسألة امر وعر و صعب

                  نسب لعثمان (رضي الله عنه) قوله للجنة جمع القرآن : "ما اختلفتم فيه فاكتبوه بلسان قريش" , والمفروض ان تلك اللجنة تأخذ من المصحف الذى جمع فى عهد ابى بكر الصديق رضى الله عنه
                  1 - كيف يقول ذلك وقد اقر العلماء بأن المصاحف العثمانية بما فيها (المصحف الإمام) مختلفة بالفعل , وكلامه المذكور يوحى بأنهم يستنسخون شيئا لا يجب الإختلاف فيه , فأي الأمرين صواب وهما لا يمكن ان يصحا معا ؟!
                  2 - مادام الأمر نسخا للمصحف الذى جمع فى عهد ابى بكر (رضي الله عنه) فما حاجة لقوله " ما اختلفتم فيه ... "إلخ ؟ ام ان هذا بسبب عدم التنقيط على الرسم ؟
                  3- الا يوجد فى القرآن لهجات اخرى كلهجة تميم ؟ اولم يقل ذلك العلماء ؟ فهل تلك الرواية خطأ - او هذا اللفظ -؟ ام ان العلماء هم المخطئون ؟ وما حقيقة اللهجات فى القرآن ؟ اوليست احدى اسباب تعدد الأحرف او اختلاف القراءات ؟ فما بال تلك الرواية اذن
                  العديد و العديد من الاشكالات والتعارض فى روايات جمع القرآن وهو امر معروف لمن بحث فى الأمر
                  اتمنى معرفة وجه الحق والتحقيق الدقيق فى الأمر دون الجمع المتعسف بين المتعارضات الذى طالما عانينا منه حين بحث الإشكلات
                  هل لنا أن تتكرم وتجيبنا أنت إذن يا أخانا الفاضل :
                  كيف تم جمع القرآن الكريم بالضبط ؟؟
                  وهذا بحسب معلوماتكم ومصادركم


                  تعليق


                  • #54
                    اخى الفاضل بارك الله فيك يبدو انك اسأت فهمى
                    انا لا اشكك فى طريقة جمع القرآن , لكن تعارض التفاصيل بين الروايات شئ محير و مقلق و يجب تفسيره على نحو دقيق

                    كذلك ما ذكرته آنفا من اختلاف بين ما قاله العلماء من جهة و بين القول المنسوب لعثمان (رضي الله عنه) من جهة اخرى

                    و اخشى ان يكون فى مثل هذا الأثر ما فيه و نحن لا ندرى
                    سميها غيرة على العلم اخى الكريم او مخاوف علمية
                    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 05-11-2012, 19:58.

                    تعليق


                    • #55
                      بعد إذن أستاذي الحبيب أبو علي الفلسطيني ..

                      أخي النصر بالتحقق ..

                      الإشكالات والتعارضات هي بالنسبة لك حسب درجة تحصيلك العلمي ودرجة فهمك .. أما الراسخون في العلم والعلماء المحققون فذلك سهل بالنسبة لهم إن شاء الله تعالى ..

                      إليك الرد على كل النقاط التي ذكرتها ..

                      بالنسبة لرواية قول عثمان رضي الله عنه لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلاَثَةِ: إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ فَفَعَلُوا ذَلِك .
                      رواه البخاري في صحيحه: كتاب المناقب باب نزل القرآن بلسان قريشٍ (6/621)ح 3506.

                      فذلك - أي كتابة القرآن بلسان قريش - ليس على إطلاقه ولكن فقط عند الاختلاف كما تقول الرواية نفسها .. ولم ينقل إلينا أنهم اختلفوا في شيئ من الناحية العملية إلا في لفظ (التابوت) وفي ذلك روايتان :

                      قال الزهري: واختلفوا يومئذٍ في (التابوت) و(التابوه)، فقال النفر القرشيون: (التابوت)، وقال زيدٌ: (التابوه)، فرُفِع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه (التابوت)، فإنه بلسان قريشٍ.
                      رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان رضي الله عنه القرآن في المصاحف ص 26، وانظر فتح الباري (8/635).

                      لكن هناك رواية أخرى تقول أن زيد بن ثابت رضي الله عنه هو الذي رأى أنها بالتاء :

                      روى الطحاوي عن زيد ابن ثابت أنَّه لَمَّا بَلَغَ: { إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ }،قَالَ زَيْدٌ: فَقُلْت أَنَا: (التَّابُوتُ)، فَرَفَعْنَا ذَلِكَ إلَى عُثْمَانَ، فَكَتَبَ (التَّابُوتُ).
                      رواه الطحاوي في تأويل مشكل الآثار، باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قَوْلِهِ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. (4/193).

                      وعليه فحسب هذه الرواية لم تختلف المصاحف العثمانية من الناحية العملية في أي شيئ عما جمعه زيد رضي الله عنه في عهد أبي بكر رضي الله عنه ..

                      وما يرجح صحة الرواية الثانية وأنه ليس هناك أي اختلاف بين ما كتب في الصحف المكتوبة في زمن أبي بكر وبين ما كتب في المصحف العثماني .. روايات أخرى مثل :

                      عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: … فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى حَفْصَةَ: أَنْ أَرْسِلِي إِلَيْنَا بِالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا فِي الْمَصَاحِفِ ثُمَّ نَرُدُّهَا إِلَيْكِ، فَأَرْسَلَتْ بِها حَفْصَةُ إِلَى عُثْمَانَ، فَأَمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ.
                      رواه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن (8/626) ح 4987.

                      وعلى فرض صحة الرواية الأولى تكون المصاحف العثمانية اختلفت عما جمعه زيد من قبل اختلافا يسيرا لا يكاد يذكر وهذا المختلف إن فرضنا وجوده فهو الصحيح الثابت من القراءات .. لأن في كل الأحوال المصاحف العثمانية كان الغرض منها هو الجمع على القراءات المتواترة المعلوم عند جميع الصحابة ثبوتُها عن النبي صلى الله عليه وسلم مما استقر في العرضة الأخيرة حتى لا تكون فرقة ولا اختلاف .. وقد أجمع الصحابة رضوان الله عليهم عليها والأمة كلها من بعدهم وكان زيد بن ثابت رضي الله عنه فيهم وعلى رأس من تولوا جمعها ..


                      أما اختلاف المصاحف العثمانية فيما بينها وعدم النقط والتشكيل .. فذلك فقط لكي تحتمل كل القراءات الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقد سبق ذكر أن الاختلاف من الناحية العملية أثناء كتابة المصاحف مع ما جمعه زيد من قبل لم يوجد أصلا على الأرجح وإن وجد فهو بشكل يسير لا يكاد يذكر وهذا المختلف إن فرضنا وجوده فهو الصحيح الثابت من القراءات لأن الصحابة أجمعوا كلهم على المصاحف العثمانية بما فيهم زيد بن ثابت رضي الله عنه الذي جمع المصحف في عهد أبي بكر رضي الله عنه .


                      أما بالنسبة للنقطة الثالثة عن وجود لهجات أخرى في القرآن الكريم .. فكما سبق وقلت أن اللفظ صريح في تلك الرواية أن عثمان رضي الله عنه أمر بإثبات لغة قريش عند الاختلاف فقط .. أما عند الاتفاق فليكتبوا بأي لغة صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بِها في العرضة الأخيرة ..

                      قال الباقلاني: "ومعنى قول عثمان: إنه أنزل بلسان هذا الحي من قريش، أي: معظمه وأكثره نزل بلغتها، ولم تقم حجة قاطعة على أن القرآن بأسْرِه نزل بلغة قريش… ويجزئ من الدليل قوله تعالى: { إنا جعلناه قرآنًا عربيًّا}، ولم يقل قرشيًّا…". نكت الانتصار لنقل القرآن ص 385.
                      التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 18-11-2012, 02:17.

                      تعليق


                      • #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة إدريسي مشاهدة المشاركة
                        أخي النصر بالتحقق ..
                        الإشكالات والتعارضات هي بالنسبة لك حسب درجة تحصيلك العلمي ودرجة فهمك .. أما الراسخون في العلم والعلماء المحققون فذلك سهل بالنسبة لهم إن شاء الله تعالى ..

                        بارك الله فيكم أخانا الحبيب إدريسى


                        تعليق


                        • #57
                          بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا.

                          تعليق


                          • #58
                            جزاك الله كل خير

                            تعليق


                            • #59
                              السلام عليكم

                              كيف يمكن اثبات تواتر رواية عاصم مثلا ؟؟
                              فعاصم شخص واحد
                              فلماذا يقول العلماء انها متواترة و لا يوجد سند لها الا عن طريق عاصم ؟؟

                              تعليق


                              • #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله مجاهد مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم

                                كيف يمكن اثبات تواتر رواية عاصم مثلا ؟؟
                                فعاصم شخص واحد
                                فلماذا يقول العلماء انها متواترة و لا يوجد سند لها الا عن طريق عاصم ؟؟

                                باختصار :

                                سند قراءة عاصم :

                                عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان و علي و زيد بن ثابت و عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم

                                عاصم لم يكن الوحيد الذي اخذ القراءة عن ابي عبد الرحمن السلمي

                                اقرا سير اعلام النبلاء للامام الذهبي ترجمة ابي عبد الرحمن السلمي :
                                (( أخذ عنه القرآن : عاصم بن أبي النجود ، ويحيى بن وثاب ، وعطاء بن السائب وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن أبي أيوب ، والشعبي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعرض عليه الحسن والحسين رضي الله عنهما . ))



                                و السبب في اخذ العلماء عن عاصم فقط انه كان افضلهم في ضبط الحروف و الهجاء و اوثقهم في قراءة ابي عبد الرحمن السلمي

                                يقول الامام الذهبي في ترجمة عاصم :

                                ((قال أحمد العجلي : عاصم صاحب سنة وقراءة ، كان رأسا في القرآن قدم البصرة فأقرأهم ، قرأ عليه سلام أبو المنذر ، وكان عثمانيا . قرأ عليه الأعمش في حداثته ، ثم قرأ بعده على يحيى بن وثاب .

                                قال أبو بكر بن عياش : كان عاصم نحويا فصيحا إذا تكلم ، مشهور الكلام ، وكان هو والأعمش وأبو حصين الأسدي لا يبصرون . جاء رجل يوما يقود عاصما فوقع وقعة شديدة فما نهره ، ولا قال له شيئا .

                                حماد بن زيد ، عن عاصم ، قال : كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ، ونحن غلمة أيفاع .

                                قلت : هذا يوضح أنه قرأ القرآن على السلمي في صغره .

                                قال أبو بكر : قال عاصم : من لم يحسن من العربية إلا وجها واحدا لم يحسن شيئا ، ثم قال : ما أقرأني أحد حرفا إلا أبو عبد الرحمن ، وكان قد قرأ على علي -رضي الله عنه- وكنت أرجع من عنده فأعرض على زر بن حبيش ، وكان زر قد قرأ على ابن مسعود ، فقلت لعاصم:لقد استوثقت . رواها يحيى بن آدم عن أبي بكر ، ثم قال : ما أحصي ما سمعت أبا بكر يذكر هذا عنعاصم .

                                وروى جماعة عن عمرو بن الصباح ، عن حفص الغاضري ، عن [ ص: 259 ]عاصم ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي بالقراءة ، وذكرعاصم أنه لم يخالف أبا عبد الرحمن في شيء من قراءته ، وأن أبا عبد الرحمن لم يخالف عليا -رضي الله عنه- في شيء من قراءته . وروى أحمد بن يونس ، عن أبي بكر ، قال : كل قراءة عاصم قراءة أبي عبد الرحمن إلا حرفا . ))

                                المصدر : سير اعلام النبلاء للذهبي الجزء الخامس الطبقة الثالثة ، عاصم بن ابي النجود

                                .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X