إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم


    {{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

    الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .

    ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .

    والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

    إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .

    فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .

    إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز

    هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .

    ومن السطحيين من يقول : إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل .

    نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟ ، أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال :
    {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}}

    ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه ، وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه .

    فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس ، لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر . فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك .

    والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل ، وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله ، وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر .

    والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان ، أي أن لكل واحدة من تالمتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين ، وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه ، فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة ، وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى ، يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة ، ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة ، لا

    لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها ، حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته ، فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد ، وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى قائلة : إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك .

    والعدالة المطلوبة ـ أيضاً ـ هي العدالة فيما يدخل في اختيارك ، لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها ، فأنت عدلت في المكان ، وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة ، وفي المتاع لك عند كل واحدة ، ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك ؛ لأن ذلك ليس في مكنتك .

    والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .

    إذن فهذا معنى قول الحق :
    { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}

    لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .

    وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة .

    والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد ، فأخذ بإباحة الله في التعدد ، ثم لم يعدل ، فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين ، فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام . والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم !

    إذن فالمسلم هو الذي يهجر دينه ويعرضه للنقد والنيل من أعدائه له . فكل إنسان مسلم على ثغرة من ثغرات دين الله تعالى فعليه أن يصون أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته من أي انحراف أو شطط ؛ لأن كل مسلم بحركته وبتصرفه يقف على ثغرة من منهج الله ، ولا تظنوا أن الثغرات فقط هي الشيء الذي يدخل منه أعداء الله على الأرض كالثغور ، لا ..... الثغرة هي الفجوة حتى في القيم يدخل منها خصم الإسلام لينال من الإسلام .

    إنك إذا ما تصرفت تصرفاً لا يليق فأنت فتحت ثغرة لخصوم الله . فسد كل ثغرة من هذه الثغات ، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توسع في العدل بين الزوجات توسعاً لم يقف به عند قدرته ، وإن وقف به عند اختياره ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرض كان من الممكن أن يعذره المرض فيستقر في بيت واحدة من نسائه ، ولكنه كان يأمر بأن يحمله بعض الصحابه ليطوف على بقية نسائه في أيامهن فأخذ قدرة الغير . وكان إذا سافر يقرع بينهن ، هذه هي العدالة .

    وحين توجد مثل هذه العدالة يشيع في الناس أن الله لا يشرع إلا الحق ، ولا يشرع إلا صدقاً ، ولا يشرع إلا خيراً ، ويسد الباب على كل خصم من خصوم دين الله ، حتى لا يجد ثغرة ينفذ منها إلى ما حرم دين الله ، وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة . ومع ذلك حين يلزم المسلم نفسه بزوجة واحدة ، هل انتفت العدالة مع النفس الواحدة ؟ لا
    فلا يصح ولا يستقم ولا يحل أن يهمل الرجل زوجته . ولذلك حينما شكت امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن زوجها لا يأتي إليها وهي واحدة وليس لها ضرائر ، فكان عنده احد الصحابة ، فقال له : أفتها ( أي أعطها الفتوى )
    قال الصحابي : لك أن يبيت عندك الليلة الرابعة بعد كل ثلاث ليال .

    ذلك أن الصحابي فرض أن لها شريكات ثلاثا ، فهي تستحق الليلة الرابعة .

    وسُر عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الصحابي ؛ لأنه عرف كيف يفتي حتى في أمر المرأة الواحدة .

    إذن قوله الحق سبحانه وتعالى : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
    أي لا تظنوا أن المطلوب منكم تكليفاً هو العدالة حتى في ميل القلب وحبه ، لا .

    إنما العدالة في الأمر الاختياري ، ومادام الأمر قد خرج عن طاقة النفس وقدرتها فقد قال ـ سبحانه ـ (( فلا تميلوا كل الميل )) . ويأخذ السطحيون الذين يريدون أن يبرروا الخروج عن منهج الله فيقولوا : إن المطلوب هو العدل وقد حكم الله أننا لا نستطيع العدل .

    ولهؤلاء نقول : هل يعطي ربنا باليمين ويأخذ بالشمال ؟ فكأنه يقول : أعدلوا وأنا أعلم أنكم لن تعدلوا ؟ فكيف يأتي لكم مثل هذا الفهم ؟ إن الحق حين قال : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. النساء129} أى لا يتعدى العدل ما لا تملكون من الهوى والميل ؛ لأن ذلك ليس في إمكانكم ، ولذلك قال : { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
    نقول ذلك للذين يريدون أن يطلقوا الحكم غير واعين ولا فاهمين عن الله ، ونقوله كذلك للفاهمين الذين يريدون أن يدلسوا على منهج الله ، وهذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة ، وربها الرجل .فهب أن رجلا ليس له ميل إلى زوجته ، فماذا يكون الموقف ؟ أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها ، أم تظل عنده ويأتي بامرأة تستطيع نفسه أن ترتاح معها ؟ أو يطلق غرائزه في أعراض الناس ؟

    إن الحق حينما شرع ، إنما يشرع ديناً متكاملاً ، لا تأخذ حكماً منه لتترك حكماً آخر .

    والأحداث التي أرهقت المجتمعات غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام ، ولعدم الإطالة هناك بعض الدول تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به ، ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حكمت عليهم أن لا يحل مشاكلهم إلا هذا ، حتى ينهوا مسألة الخليلات . والخليلات هن اللائي يذهب إليهن الرجال ليهتكوا أعراضهن ويأتوا منهن بلقطاء ليس لهم أب .

    إن من الخير أن تكون المرأة الثانية ، امرأة واضحة في المجتمع . ومسألة زواج الرجل منها معروفة للجميع ، ويتحمل هو عبء الأسرة كلها . ويمكن لمن يريد أن يستوضح كثيراً من أمر هؤلاء الناس أن يرجع إلى كتاب تفسير في هذا الموضوع للدكتور محمد خفاجة حيث أورد قائمة بالدول وقرارتها في إباحة التعدد عند هذه الآية .

    وهنا يجب أن ننتبه إلى حقيقفى وهي : أن التعدد لم يأمر الله به ، وإنما أباحه ، فالذيتلرهقه هذه الحكاية لا يعدد ، فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد . والمباح أمر يكونالمؤمن حراً فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ، ثم لنبحث بحثاً آخر . إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين فإن كان الطرفان متساويين في العدد ، فإن التعدد في واحدة لا يتأتى ، والمثل هو الآتي :

    إذا دخل عشرة أشخاص حجرة وكان بالحجرة عشرة كراسي فكل واحد يجلس على كرسي ، ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذ واحد كرسياً للجلوس وكرسياً آخر لمد عليه ساقه ، ولكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً ، فواحد من الناس ياخذ كرسياً للجلوس وآخر لستند عليه ، إذن فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض . فإذا لم يكن هناك فائض ، فالتعدد ـ واقعاً ـ يمتنع ، لأن كل رجل سيتزوج امرأة واحدة وتنتهي المسألة ، ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد .
    إذن فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً . والفائض كما قلنا معلوم ، لأن عدد ذكور كل نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث .

    وضربنا المثل من قبل في البيض عندما يتم تفريخه ؛ فإننا نجد عدداً قليلاً من الدجيوك والبقية إناث . إذن فالإناث في النبات وفي الحيوان وفي كل شيء أكثر من الذكور .

    وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ، ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟
    إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط ، وتنفس في كثير من تصرفتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل ، وإما أن تنطلق ، تنطلق مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج . وإن حدث ذلك فالعلاقات الاجتماعية تفسد .

    ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء ؛ ولكن بشرط العدالة . وحين يقول الحق : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 .. أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة .

    وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3

    وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل ، ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول : لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛ لأن المسلمين الآن في خنوع ، وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم . وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية . ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار ، بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) .

    ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين . ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه ، انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق ، ولم يأت ليجئ بالرق .

    وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد . عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق ؛ فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب : اعتق رقبة كفارة اليمين . وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة وكفارة فطر في صيام ، وكفارة قتل ... إلخ .... إذن الإسلام يوسع مصارف العتق .

    ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق ، أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟
    لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة ، وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري :

    ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير ، فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك ، لا تكلفها ما لا تطيق ، فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ، يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟ إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة ، وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة ، وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم ، والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر ، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟

    حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به ، فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها . ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق ، لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة ، والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ، وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ، وفي ذلك إكرام لغريزتها . ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !!
    يقول الحق : ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين ، ذلك أقرب ألا تجوروا .

    وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم . ونقول لهم : إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين ، وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ، وقوه : ((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل ، والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل ، وهذا معنى عالت المسألة ، وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص .
    وبعد ذلك قال الحق : النساء 4

    وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا

    اللهم تقبل منا صالح الأعمال
    من خواطر الإمام / محمد متولي الشعراوي
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 16-03-2008, 15:13.
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    *********************
    جزاك الله خيراً أخى السيف البتار
    وأحب ان أضيف أن هناك فهم خاطئ لإعتراض الرسول صلى الله عليه وسلم على زواج [ على بن ابى طالب ] من إبنة أبى جهل أن هذا يمنع تعدد الزوجات.
    سبب الإعتراض أن على رضى الله عنه سيتزوج من [ إبنة أبى جهل] وهذه السيدة هىإبنة عدو الرسول [صلى الله عليه وسلم] ,فلو تزوجت من على بن أبىطالب سيؤدى ذلك إلى إيذاء السيدة فاطمة كلما رأتها لأنها [ أى إبنة أبى جهل] كانت تؤذى الرسول صلى الله عليه وسلم قبل إسلامها ,,فإذا تأذت السيدة فاطمة سيتأذى الرسول صلى الله عليه وسلم لإيذائها لأنها بضعة منه والصحابة كلهم بلا إستثناء كانوا لا يطيقون ان يحزن الرسول لأى سبب وبالتالى سيحزن على بن أبى طالب لحزن الرسول صلى الله عليه وسلم....[ الشيخ عمر عبد الكافى]
    فلم يكن لرسول الله أن يحرم حلالا ذكر فى القرآن.

    تعليق


    • #3
      مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      هناك سوء فهم للآيات بوجه عام هذا من جهة العدالة.

      فإن كان التعدد مباح تبعا لما تطيب له نفس الرجل، فإن العدل واجب عليه.

      والعدالة نوعان:

      نوع يملكه الزوج:
      وهو النفقة والحقوق الشرعية للزوجة بوجه عام.

      نوع لا يملكه الزوج:
      وهو ميل القلب، بمعنى أنه قد تكون إحدى الزوجتين لبيبة ذكية تعرف كيف تمتع زوجها في الفراش، فيميل إليها الزوج رغما عنه، كرد فعل طبيعي لمهارتها في إمتاعه، بينما الزوجة الأخرى بليدة فاترة لا تمتع زوجها، وبالتالي لا تميل نفسه إليها بنفس القدر الذي يميل فيه إلى الأخرى، وهنا الزوج مطالب بأن يجعل للزوجتين قسم لهما متساو في عدد الأيام، فهذا ما يملكه، لكنه لا يملك العدل النفسي.


      المسألة الأخرى

      في زواج علي رضي الله عنه، هناك ما يعرف بخصائص النبوة، وبخصائص أهل البيت

      من خصائص النبوة أبيح له أكثر من أربع زوجات، ثم حرم عليه الزاوج بعدهن

      من خصائص أهل بيت النبوة حرمت عليهم الصدقات

      وبناءا على هذا نهى علي أن يتزوج على فاطمة رضي الله عنهما


      نرجو ان نتبه عند المناظرات إلى هذه القاعدة

      قال تعالى: (يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا 30 وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا 31 يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا 32 وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33 وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا) (الأحزاب: 32: 34).
      التعديل الأخير تم بواسطة أقوى جند الله; الساعة 28-10-2005, 03:01.

      تعليق


      • #4
        مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

        جزاكم الله خيراً أختي الكريمة "الريحانة" والأخ الكريم" أقوى جند الله " على المرور والتعقيب والإضافة الرائعة .

        جعله الله في ميزان حسناتكم
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

          السلام عليكم ورحمة الله

          حياك الله أخي السيف البتار وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك

          أنا بس لي بعض الأسئلة لبعض النقاط التي لم أفهمها

          لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها
          أيعنى هذا أنه تزوجها وهي أمة ؟؟؟

          وإن أنجبت بنتا .. أتظل أمة ؟؟

          أرجو التوضيح أخي الكريم

          تعليق


          • #6
            مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

            المشاركة الأصلية بواسطة Xx_Youri_xX
            السلام عليكم ورحمة الله

            حياك الله أخي السيف البتار وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك

            أنا بس لي بعض الأسئلة لبعض النقاط التي لم أفهمها

            ((لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ))

            أيعنى هذا أنه تزوجها وهي أمة ؟؟؟

            وإن أنجبت بنتا .. أتظل أمة ؟؟

            أرجو التوضيح أخي الكريم
            أخي الكريم
            ما أجمل مشاركتك هذه التى من خلالها نغلق جميع أبواب الشك .

            أيعنى هذا أنه تزوجها وهي أمة ؟؟؟
            نعم ، لاحظ الآية من بدايتها

            {{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

            والنكاح هو الزواج ..... فتقول الآية : الزواج من واحدة أو اثنين أو ثلاثة أو ما ملكت أيمانكم ... فالإباحة للزواج من امرأة حرة أو من امرأة جارية .

            وكما نعرف أن الجاهلية كانت ترفض الزواج من جارية ولكن الإسلام كرم المرأة مهما كانت مكانتها الإجتماعية .


            وإن أنجبت بنتا .. أتظل أمة ؟؟
            ليس المقصود بالولد أنه ذكر وليس أنثى ... بل نأخذ بالمتداول من الأماني للرجل وهو إنجاب الولد .
            ونلاحظ أن تشريع الله كرم المرأة الجارية بمولودها فإن كان ذكر حررها وإن كانت أنثى فحررها كما حرر أمها الأنثى .
            فالأنثى حُررت بالزواج والإنجاب

            أتمنى أن أكون قد وفقت في الرد على استفسارك
            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
            .
            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
            (ارميا 23:-40-34)
            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
            .
            .
            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

            تعليق


            • #7
              مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

              بالفعل أخي الكريم وفقت

              حياك الله أخي السيف البتار وجعلك ذخرا للأمة ..

              وأثابك الله عنا خير الثواب

              تعليق


              • #8
                مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                حياك الله بالخير أخي السيف البتار

                والله أنا لى شبهة جديدة بموضوع ملك اليمين


                ففي سورة المؤمنين يقول عز من قال:

                وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
                والشبهة هنا ..

                هي لما فرقت الآية الكريمة بين الأزواج وملك اليمين فما وجه الاختلاف بينهما ؟؟؟؟؟؟


                وجزاك الله عنا كل خير

                تعليق


                • #9
                  مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

                  السلام عليكم
                  عندي تعقيب بسيط على نقطة
                  لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها
                  يا أخوة ليس هناك تمتع بالجواري لكن القاعدة الاسلامية تقول مهرها تحريرها يعني كان من بين الوسائل التي اتى بها الاسلام لتحرير ما ملكت الأيمان أن من فك رقبة فك الله بضعا منه من النار+من الظهار و عدم الصيام ======أيضا تحرير الرقاب + ان كان هناك خسوف ايضا تحرير الرقاب .....و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم
                  14 ـ باب فَضْلِ مَنْ أَدَّبَ جَارِيَتَهُ وَعَلَّمَهَا
                  2584 ـ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا، فَأَحْسَنَ إِلَيْهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ‏"‏‏.

                  ادن العتق قبل الزواج و الدليل ان مهرها هو عتقها كما جاء في الحديت و هدا ما فعله النبي صلى الله عليه و سلم مع صفية بل و ايضا الصحابة -انظر الصحاح-
                  ادن كانت احدى الطرق التي عالج بها الاسلام الرق و هو من اراد الزواج فمرحبا لكن الزواج هو بمهر و مهرها عتقها
                  ملاحضة/ عندي موضوع جميل حول الرق في البايبل و مقارنته مع نظرة الاسلام اليه ..بالفرنسية و لكن لا أستطيع الترجمة بالعربي لنه طويل و قد استغرق مني يومين لكتابته بالفرنسي فان كان هناك متطوع ليترجم فسوف أنقله هنا و هو موضوع صراحة يخرس ألسنة عباد الخروف للأبد .هل من متطوع -عنده وقت-
                  التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y; الساعة 01-11-2005, 23:21.

                  تعليق


                  • #10
                    مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

                    ملاحضة/ عندي موضوع جميل حول الرق في البايبل و مقارنته مع نظرة الاسلام اليه ..بالفرنسية و لكن لا أستطيع الترجمة بالعربي لنه طويل و قد استغرق مني يومين لكتابته بالفرنسي فان كان هناك متطوع ليترجم فسوف أنقله هنا و هو موضوع صراحة يخرس ألسنة عباد الخروف للأبد .هل من متطوع -عنده وقت-
                    يمكن لابني أن يقوم بهذه المهمة لأن دراسته فرنسية ... ولكن صيفاً لأنه الآن بالدارسة .

                    أخي الكريم Xx_Youri_xX

                    أسجل مرور
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #11
                      مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم


                      جاء عن الإمام الرازي بمفاتيح الغيب

                      قوله تعالى: { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـفِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ } وفيه سؤالات:

                      السؤال الأول: لم لم يقل إلا عن أزواجهم

                      الجواب: قال الفراء معناه إلا من أزواجهم

                      وذكر صاحب «الكشاف» فيه ثلاثة أوجه:


                      أحدها: أنه في موضع الحال أي إلا والين على أزواجهم أو قوامين عليهن من قولك كان فلان على فلانة، ونظيره كان زياد على البصرة أي والياً عليها، ومنه قولهم فلانة تحت فلان ومن ثم سميت المرأة فراشاً. والمعنى أنهم لفروجهم حافظون في كافة الأحوال إلا في حال تزوجهم أو تسريهم


                      وثانيها: أنه متعلق بمحذوف يدل عليه { غير ملومين } كأنه قيل يلامون إلا على أزواجهم أي يلامون على كل مباشرة إلا على ما أطلق لهم فإنهم غير ملومين عليه وهو قول الزجاج


                      وثالثها: أن تجعله صلة لحافظين.

                      ------------------------------------------------

                      السؤال الثاني: هلا قيل من ملكت

                      الجواب: لأنه اجتمع في السرية وصفان:


                      أحدهما: الأنوثة وهي مظنة نقصان العقل


                      والآخر كونها بحيث تباع وتشتري كسائر السلع، فلاجتماع هذين الوصفين فيها جعلت كأنها ليست من العقلاء.

                      ------------------------------------------------

                      السؤال الثالث: هذه الآية تدل على تحريم المتعة

                      الجواب: نعم وتقريره أنها ليست زوجة له فوجب أن لا تحل له، وإنما قلنا إنها ليست زوجة له لأنهما لا يتوارثان بالإجماع ولو كانت زوجة له لحصل التوارث لقوله تعالى:
                      { وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوجُكُمْ } [النساء: 12]

                      وإذا ثبت أنها ليست بزوجة له وجب أن لا تحل له لقوله تعالى: { إِلاَّ عَلَى أَزْوجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُمْ } وهو أعلم.

                      ------------------------------------------------


                      السؤال الرابع: أليس لا يحل له في الزوجة وملك اليمين الاستمتاع في أحوال كحال الحيض وحال العدة وفي الأمة حال تزويجها من الغير وحال عدتها، وكذا الغلام داخل في ظاهر قوله وتعالى: { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُمْ }


                      والجواب: من وجهين:


                      أحدهما: أن مذهب أبي حنيفة رحمه الله أن الاستثناء من النفي لا يكون إثباتاً واحتج عليه بقوله عليه السلام: " لا صلاة إلا بطهور ولا نكاح إلا بولي " فإن ذلك لا يقتضي حصول الصلاة بمجرد حصول الطهور وحصول النكاح بمجرد حصول الولي. وفائدة الاستثناء صرف الحكم لا صرف المحكوم به فقوله: { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـفِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوجِهِمْ } معناه أنه يجب حفظ الفروج عن الكل إلا في هاتين الصورتين فإني ما ذكرت حكمهما لا بالنفي ولا بالإثبات


                      الثاني: أنا إن سلمنا أن الاستثناء من النفي إثبات، فغايته أنه عام دخله التخصيص بالدليل فيبقى فيما وراءه حجة.
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #12
                        مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

                        حياك الله أخي السيف البتار

                        وزادك الله من علمه

                        تعليق


                        • #13
                          لو سمحت هل هناك جارية للنبي تدعي ريحانة بنت زيد وهل نظرة الاسلام للعبيد على انه مال ام انسان و الامة ممكن سيدها يعزل عنها و لا يخليها تحمل و يخليها امة طول حياتها بعكس الحرة و لو قتل انسان عبده هل يقتل به ام لا ام يدفع القيمة لانه مال و لا كرامة له و أود سؤال بعض الاسئلة ممكن
                          النصارى كانوا يدعون ان هناك اضطهادا حاصل عليهم و نحن نعيب عليهم ثول مثل هذا و لكن لو نظرنا الى كتاب احكام اهل الذمة لابن القيم و جدناه بشعا و المفسرين في تفسير الصغار الذي عليهم و قالوا بان يصفع و يجر و يضرب و اذا كانت الشروط العمرية غير صحيحة يقول ابو يوسف في الخرا انهم يجب ان يختموا في اعناقهم عند دفع الجزية و لم يرد مثل هذا عن النبي و هل يجب ان يلبسوا الغيار و تطبق عليهم شروط عمر و عمر بن عبد العزيز و خصوصا ان النبي لم يفعل هذا و صحح الشيخ الالباني رواية البيهقي عن اسلم انه يجي ختم عنقهم و هل هذا ليس اضطهاد و نعيب على امريكا ما تفعله؟
                          هل من سب النبي يقتل و لو كان كافرا او مسلما و هل صحت رواية تعذيب كنانة بن ابي الحقيق حتى ياخذ النبي ماله و هل حرق ابو بكر الفجاءة السلمي و حرق علي بعض المرتدين
                          قال النبي اقتلوا شيوخ المشركين و ابو بكر قال لا تقتلوا شيخا فانيا
                          قال العباس لابي سفيان في يوم فتح مكة"أسلم قبل ان تضرب عنقك"
                          أليس هذا اكراها و من اراد النبي قتلهم يوم الفتح كانت منهم جاريتان تغنيان بهجائه فهل تستحقان القتل و من اسقط حمل بنت النبي و الحويرث بن نقيذ وقول النبي اسلو و لو كنت كارها
                          ولماذا دائما في الفتوحات يذكرون فتحت صلحا او عنوة و هل لها علاقة بتقسيم الارض و ما معنى الخراج و العشور و الفرق بينها و بين المكوس
                          هل هناك كتاب صحيح عن السيرة النبوية و اطلس السيرة بالصور على النت
                          هل هناك بالمنتدى من له علم بتخريج الحاديث
                          هل النبي كشف عورات بني قريظة
                          هل الصحابة عذبوا غلامين في غزوة بدر
                          لماذا سمح النبي لابي بصير يالتعرض لقوافل المشركين

                          تعليق


                          • #14
                            أرجو الرد سريعا و ليكن خاصا او عاما حتى يستفاد الكل وان حاجيب اجدد شبهات و اتكفلوا بالردود حتى يطمئن قلب و بالمناسبة هل قال عمر"أخطأت استك الحفرة " لقدامة بن مظعون حين شرب الخمر و هل دفع النبي دية لمن قتله اسامة بنزيد بالخطا و هل خالد بن الوليد حلف بان يجري نهرا من دماء الفرس و لماذا قتل مالكا بن نويرة هل لامراته كما قال لها انت قتلتني و لماذا لم يحرم الاسلام الرق مباشرة اذا كان يريد كرامة الانسان و هل كانت تطبق شروط عمر و هل اذا علا ماء الذكر يكون المولود ذكرا و العلم يقول بان الحكاية لها دخل بالكروموسومات و عندي شبهات كتير جدا عن عمر بن الخطاب منقولة من كت المسلمين السنة و ليس الشيعةو لماذا لا يكون هناك فتح للمسلمين و لم تسجل الكتب الغنائم و هل هذا هو كل همهم و من اين كان يعرف الصحابة ان النبي كان يطوف على ازواجه في ساعة و هل فضل عل الانبياء بالبطش و كثرة الجماع و الشجاعة و الكرم

                            تعليق


                            • #15
                              يا داحض الشبهات .. لا تعتقد أنك تأتي لنا بجديد .. فواضح إنك محترف نسخ ولصق بجهالة

                              لو سمحت هل هناك جارية للنبي تدعي ريحانة بنت زيد وهل نظرة الاسلام للعبيد على انه مال ام انسان و الامة ممكن سيدها يعزل عنها و لا يخليها تحمل و يخليها امة طول حياتها بعكس الحرة و لو قتل انسان عبده هل يقتل به ام لا ام يدفع القيمة لانه مال و لا كرامة له و أود سؤال بعض الاسئلة ممكن
                              أنت متزوج إمرأة حرة .. فهل هذا يمنعك بأن تسيء معاملتها أو تستعبدها؟
                              فهل للمرأة المسيحية ان تتحرر من زوجها المريض ؟

                              ===============
                              - وقعت ريحانة في سبي النبي صلى الله عليه وسلم بعد غزو بني قريظة ، وكانت ذات جمال ، فاصطفاها لنفسه ، وعرض عليها الإسلام فأبت إلا اليهودية ، فأرسل صلى الله عليه وسلم إلى ابن سعية وأخبره خبرها ، فقال ابن سعية : فداك أبي وأمي هي تسلم ، وخرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءها ، وقال لها : لا تتبعي قومك ، فلقد رأيت ما أدخل عليهم حيي بن أخطب ، فأسلمي يصطفيك رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه ، وجعل يشرح لها الإسلام حتى وافقت ودخلت في الإسلام . وانقلب ابن سعية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبشرى ، وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه سمع وقع نعلين فقال: ( إن هاتين لنعلا ابن سعية يبشرني بإسلام ريحانة ) ، وجاء ابن سعية فقال : يا رسول الله قد أسلمت ريحانة ، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً ، وأمر بإرسالها إلى بيت أم المنذر بن قيس ، فجلست عندها ريحانة حتى حاضت وطهرت من حيضها .

                              - ثم جاءها الرسول صلى الله عليه وسلم في بيت أم المنذر وقـال لهـا : ( إن أحببت أن أعتقك وأتزوجك فعلت ، وإن أحببت أن تكوني في ملكي أطؤك بالملك فعلت ) ، واختارت أن يطأها رسول الله صلى الله عليه وسلم بملك اليمين ، فأجابها لذلك .

                              - وفي رواية قالت ريحانة : ... ثم دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتجنبت منه حياء فدعاني فأجلسني بين يديه ، فقال : ( إن اخترت الله ورسوله اختارك رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه ) ، فقلت : إني أختار الله ورسوله . فلما أسلمت أعتقني رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجني وأصدقني اثنتي عشرة أوقية ونشاً ، كما كان يصدق نساءه ، وأعرس بي في بيت أم المنذر ، وكان يقسم لي كما كان يقسم لنسائه ، وضرب عليّ الحجاب .

                              - وعن الزهري قال : كانت أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها ، فكانت تحتجب في أهلها ، وتقول : لا يراني أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

                              - وقيل : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معجباً بها ، وكانت لا تسأله شيئاً إلا أعطاها ذلك ، فقيل لها : لو كنت سألته بني قريظة لأعتقهم ، فقال : لم يخل بي حتى فرّق السبي .


                              فتزوجها ثم اعتقها ام اعتقها ثم تزوجها ؟
                              ===============

                              دفع الجزية
                              المسيحي مأمور بدفع الجزية كما جاء على لسان يسوع وبولس

                              مت 22:21 قالوا له لقيصر . فقال لهم اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه

                              رو 13:7 فاعطوا الجميع حقوقهم . الجزية لمن له الجزية . الجباية لمن له الجباية . والخوف لمن له الخوف والاكرام لمن له الاكرام

                              فما جاء عن الجزية المدفوعة للمسلمين هي للحماية من بطش الطغاه.. فالمسيح حقق فى حياته ذلك بدفعه الجباية عندما طولب بها، ودفع الجباية إقرار واعتراف بسلطان من يطلب الجباية، ولما سأله الفريسيون هل يلزم دفع الجزية أم لا؟ أجابهم بالإيجاب وأضاف إلى ذلك الآية الشهيرة التى تدل صراحة على التمييز بين السلطة الدينية والسلطة المدنية وهى "أوفوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله"

                              والإسلام لم يجبر أحد على اعتناقه ، والدليل على ذلك أن البلاد التي دخلها الفتح الإسلامي بقى فيها كثير من الناس على كفرهم .. وها أنت لا تتبع دين الإسلام .. هل لديك جد من الأجداد اعتنق الإسلام بحد السيف ؟

                              وقد ألزم الفتح الإسلامي الكافر دفع الجزية مقابل الزكاة التي يدفعها المسلم ، ومقابل الخدمات التي تؤديها إليه الدولة .

                              هل من سب النبي يقتل و لو كان كافرا او مسلما
                              أعتقد قصة ريحانة بنت زيد كافية للرد على هذا الكلام .

                              وكانت آخر حرب للنبي :salla-icon: مع قريش هي التي انتهت بفتح مكة للإسلام والمسلمين ..!

                              ثم التقى النبي صلى الله عليه وسلم مع هؤلاء الذين آذوه وعادوه واضطهدوا أصحابه وساؤوهم سوء العذاب ..حتى أن منهم من مات تحت وطأة العذاب وضراوة الفتنة ...

                              فماذا قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ؟

                              وماذا قالوا له ؟

                              قال لهم: " ما تظنون أني فاعل بكم؟"

                              قالوا : خيراً ، أخُ كريم وابن أخٍ كريم !!

                              قال لهم : " لا أقول لكم إلا ما قاله أخي يوسف (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) اذهبوا فأنتم الطلقاء"

                              وموقفه صلى الله عليه وسلم من الأسرى ، موقف رحيم فهو الذي يقول : "استوصوا بالأسرى خيراً".

                              .
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X