إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نرحب بتساؤلات الأخ أبى يوسف المهاجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يقول الدكتور يوسف القرضاوي

    لأن الإسلام دين ودنيا، فلم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وناقشها ووضع لها ضوابط سواء بشكل مباشر أو من خلال نهج الصحابة رضوان الله عليهم، ومن أهمها الحاكم فى الإسلام.

    العلامة الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين يقول إن الحاكم فى الإسلام مجرد فرد عادى من الناس، ليس له عصمة ولا قداسة، فقال الخليفة أبوبكر الصديق «إنى وليت عليكم ولست بخيركم»، وقال عمر بن عبدالعزيز «إنما أنا واحد منكم، غير أن الله تعالى جعلنى أثقلكم حملا».

    وأضاف «الحاكم فى الإسلام مقيد غير مطلق، فهناك شريعة تحكمه، وقيم توجهه، وأحكام تقيده، وهى أحكام لم يضعها هو ولا حزبه أو حاشيته، بل وضعها له ولغيره من المكلَّفين: رب الناس، الله عز وجل، ولا يستطيع هو ولا غيره من الناس أن يلغوا هذه الأحكام، ولا أن يجمدوها، ولا أن يأخذوا منها ويدعوا بأهوائهم.

    ولم نر أحدا من الخلفاء فى تاريخ الإسلام، أضفى على نفسه، أو أضفى عليه المسلمون نوعا من القداسة، بحيث لا ينقد ولا يقوم، ولا يؤمر ولا ينهى، فكان الخليفة عمر يقول «من رأى منكم فىّ اعوجاجا فليقومنى».

    وفى كل المذاهب الإسلامية ــ ومذهب أهل السنة خاصة ــ يرشح الشخص للمنصب: صفتان أساسيتان: القوة والأمانة، كما أشار إلى ذلك القرآن: «إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الامِين»، والقوة تعنى: الكفاية والقدرة على أداء العمل بجدارة، بما لدى الشخص من مواهب وثقافة وخبرة وقدرة، فهذا يعنى: الجانب العلمى والفنى.

    والأمانة: تعنى الجانب الخُلُقى، بحيث يخشى الله فى عمله، لا يغش ولا يخون، ولا يهمل، ولا يتعدى حدا من حدود الله، ولا يجور على حق من حقوق الناس.

    ويرى القرضاوى أن العلماء تعددوا فى التاريخ الإسلامى ولم يكن منهم الحاكم، لأن الحكم له مواصفات مختلفة كما قلنا، فكان أبو هريرة وابن عمر وابن مسعود من أعرف الصحابة بالكتاب والسنة، ومن أكثرهم تحديثا عن النبى (صلى الله عليه وسلم) ولم تكن منزلتهم فى بناء الدولة الإسلامية كمنزلة الخلفاء الأربعة أو منزلة سعد بن أبى وقاص أو خالد بن الوليد أو أبى عبيدة بن الجراح.

    والصورة الصادقة للحكومة ــ كما يقيمها الإسلام ــ صورة رجال أحرار الضمائر والعقول، يفنون أشخاصهم ومآربهم فى سبيل دينهم وأمتهم، صورة كفايات خارقة، وثروات عريضة، من بعد النظر، ودقة الفَهم، وعظم الأمانة.

    تسعد بها المبادئ والشعوب، صورة أفراد لهم مهارة عبدالرحمن بن عوف فى التجارة، وابن الوليد فى القيادة، وابن الخطاب فى الحكم؛ قد يولدون فى أوساط مجهولة فلا تبرزهم إلا مواهبهم ومَلَكاتهم فى مناحى الدنيا وميادين العمل.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف المهاجر مشاهدة المشاركة
      [COLOR="DarkGreen"][CENTER]فما هو النظام الأسلامى الصحيح الذى نقيس عليه فى عصرنا؟
      للأسف
      لا أحسبه موجودا حاليا
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف المهاجر مشاهدة المشاركة
        [COLOR="DarkGreen"][CENTER]عفوا أخينا الحبيب ولكن الأتجاه العلمانى فى تركيا وهذه الأباحية كانت موجودة أيام العثمانيين أيضا.
        لكن لا شك أن الإباحية زادت بعد كمال أتاتورك
        نعم الشعب التركى فيه المتدينين
        و لكن تركيا فى الوقت الحالى شبيهة بالدول الأوروبية

        و من بضع سنين كان لى تعامل مع شباب من مختلف الجنسيات و منهم الأوروبيين
        و للأسف الفتاة التركية لا تميزها فى ثيابها و لا سلوكها و لا شربها للخمرمن الفتاة الأوروبية
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          l]

          هل يجوز مبايعة الحاكم الكافر؟
          هل يجوز مبايعة حاكم كافر ؟
          أعزك الله يا أخى هذه معضلة فالحاكم فى الدولة الأسلامية فى هذه العصور كانت له وظائف ومهام لا يقوم بها الا مسلم ولكن الحاكم فى عصرنا يختص بأمور يمكن أن يقوم بها شخص غير مسلم ثم ان هذه التجربة موجودة بالفعل فى دول أسلامية مثل أندونيسيا وبوركينافاسو.
          الحمد لله
          البيعة عهد على الطاعة ، وهو عقد شرعي بين المبايِع والمبايَع وهو الأمير أو الخليفة .
          وتنعقد البيعة للخليفة بعد اختيار أهل الحل والعقد له ، وهم الذين توفرت فيهم شروط الأمانة وحسن الرأي .
          عفوا يا أخى الكريم ولكن هذا كلام غامض وليس له أساس فى السنة فهل أخبرنا الرسول العظيم بوظائف محددة للأمير وهل تحدد لنا نظام سياسى معين. أم ان الأمر طبقا لأختلاف الزمن وتغير مصالح المسلمين. ومن هم أهل الحل والعقد وهل هذا القول يعنى أحتكار فئة من الناس لأمر يخص الأمة كلها عفوا يا أخى أنا أرفض.
          "البيعة اصطلاحاً - كما عرّفها ابن خلدون في " مقدّمته " - : العهد على الطّاعة ، كأنّ المبايع يعاهد أميره على أن يسلّم له النّظر في أمر نفسه وأمور المسلمين ، لا ينازعه في شيء من ذلك ، ويطيعه فيما يكلّفه به من الأمر على المنشط والمكره ، وكانوا إذا بايعوا الأمير وعقدوا عهده : جعلوا أيديهم في يده تأكيداً للعهد ، فأشبه ذلك فعل البائع والمشتري ، وصارت البيعة تقترن بالمصافحة بالأيدي" انتهى .
          نشكر لكم يا اخى الكريم على أجتهادكم ولكن هذه وغيرها أجتهادات علماء وليست ثابتا من ثوابت الشرع فيغلق الباب أمام تغييرها وتصير دستورا ثابتا فهل نأخذ بالفرع مع ما يظهر من عدم ملائمته لعصرنا؟
          أما بالنسبة لخطر النصرانى على دين المسلمين فانا أؤيدك تماما فهؤلاء قوم لا عهد لهم فأذا كانوا يكذبون على الله فما بالك بالبشر. ولكن ماعنيته هو السماحية وفتح الباب للمنافسة بين الجميع والأفضل يختاره الناس وبهذا يجتهد المسلم أكثر فى التقرب الى الناس لأنه يعلم أن هناك منافسة من نصرانى وبالطبع فان الناس لن تختار شخصا تعلم بكذبه على الله وكفره ولكن أعلاء قيمة الحرية يغلق الباب على المنافقين بأسم الأسلام وتصبح الأولوية لذوى العلم والخبرة الحقيقيين وليست للمورثين والوارثين سامحهم الله.

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف المهاجر مشاهدة المشاركة
            [
            أنا لم ازعم هذا ولكنى قرأت رأيا يقول طالما أن الحاكم الكافر العادل أفضل من الحاكم المسلم الظالم نظريا فأن الحكم على العلمانية يكون من خلال جمهور المسلمين وهم من لهم حق قبولها كاملة سواء بنسختها الغربية أو تعديلها الى علمانية أسلامية تناسب عقيدتنا أو رفضها كليا وهذا ما حدث فى تركيا(ولو بشكل خاطىء) وفى اندونيسيا وفى ماليزيا (على يد الرجل العظيم مهاتير محمد) وكل هذه الدول لها مكانتها الأن سواء فى السياسة أو الأقتصاد أو الحرب أو الثقافة أو حتى الدين بما لا يتحقق لمعظم دول العالم الأسلامى.
            و أنا يا أخى لا أعترض بشدة
            لن أتكلم عن العلمانية بالتحديد
            و لكن أتكلم عن الأنظمة الموجودة فى الدول العربية مثل الديموقراطية
            لا أوافق على رفضها باعتبارها مخالفة لشرع الله
            و لا أحب نقلها نقلا كاملا
            و لكن أرى أن نأخذ من تلك الأنظمة مزاياها فى ظل عدم الخروج عن قواعد الشرع و الدين
            و بالنسبة لرفض العلمانية أو منحها صبغة إسلامية فلا مانع عندى
            أما نقلها تماما فهو ما أعارضه بشدة

            و لكن يا أخى اعلم أن كل ما فى العلمانية من مزايا هو موجود فى ديننا
            فإن قيل أن العلمانية تضمن عدم التفرقة بين الناس على أساس الدين
            فحدث عن حقوق أهل الكتاب فى ديننا و لا حرج

            فإن قيل أن العلمانية تضمن وصول الأفضل للحكم
            فلدينا فى الإسلام الشورى تضمن وصول الأفضل للحكم

            فإن قيل أن العلمانية تمنع الاستبداد الدينى بمعنى أن يأتى شخص يعتبر رأيه الشخصى هو أمر الله كما فعلت طالبان فمنعت تعليم البنات بدعوى أنه من الدين
            فنقول نحن لا نريد حكم فاسد فى جوهره له مظهر إسلامى
            فنقول الشورى و تقويم الرعية للحاكم المسلم يمنعان حدوث الاستبداد الدينى

            فإن قيل أن العلمانية أنسب للعصر فهى لا تأتى بحدود مثل قطع يد السارق و رجم الزانى
            نرد و نقول نحن مسلمون رضينا بحكم الله تعالى و إن خاض المرجفون

            و الله أعلى و أعلم
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              =]
              إن الحاكم فى الإسلام مجرد فرد عادى من الناس، ليس له عصمة ولا قداسة، فقال الخليفة أبوبكر الصديق «إنى وليت عليكم ولست بخيركم»، وقال عمر بن عبدالعزيز «إنما أنا واحد منكم، غير أن الله تعالى جعلنى أثقلكم حملا».

              وأضاف «الحاكم فى الإسلام مقيد غير مطلق، فهناك شريعة تحكمه، وقيم توجهه، وأحكام تقيده، وهى أحكام لم يضعها هو ولا حزبه أو حاشيته، بل وضعها له ولغيره من المكلَّفين: رب الناس، الله عز وجل، ولا يستطيع هو ولا غيره من الناس أن يلغوا هذه الأحكام، ولا أن يجمدوها، ولا أن يأخذوا منها ويدعوا بأهوائهم.
              صدقت يا أخى وكذلك كان أول أمر الأسلام وبه فتح أوائلنا معظم العالم القديم .
              ولم نر أحدا من الخلفاء فى تاريخ الإسلام، أضفى على نفسه، أو أضفى عليه المسلمون نوعا من القداسة، بحيث لا ينقد ولا يقوم، ولا يؤمر ولا ينهى، فكان الخليفة عمر يقول «من رأى منكم فىّ اعوجاجا فليقومنى».
              للأسف يا أخى لو كان ذلك ما أصبح هكذا حالنا فكثير من الخلفاء جعلوا أنفسهم معصومين وعلى سبيل المثال الدولة العبيدية الشيعية الفاسدة المسماة بالفاطمية وفى المغرب أحمد بن تومرت مؤسس دولة الموحدين وفى العصر الحديث الخومينى وأذياله بل ان الخومينى تمادى فجعل مكانته فوق الأنبياء! ولا حول ولا قوة الا بالله. ولكن ما عنيته أنا هو أن صفات الحاكم المسلم ذكرها النبى وكانت أمامنا ماثلة فى كثير من الشخوص الصالحة بأمتداد التاريخ الأسلامى ولكن ماذا عن النظام؟ العلمانية تقدم لنا النظام العصرى لأنتاج السياسين والحكام الذين يمكن للشعب محاسبتهم ورفضهم فهل فى تاريخنا نموذج يصلح لكل زمان ومكان مع مراعاة أنه ليس ولن يكون فينا عمربن الخطاب عليه من الله الرضوان والرحمة .

              تعليق


              • المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف المهاجر مشاهدة المشاركة
                [COLOR="DarkGreen"][CENTER]عفوا يا أخى الكريم ولكن هذا كلام غامض وليس له أساس فى السنة فهل أخبرنا الرسول العظيم بوظائف محددة للأمير وهل تحدد لنا نظام سياسى معين. أم ان الأمر طبقا لأختلاف الزمن وتغير مصالح المسلمين. ومن هم أهل الحل والعقد وهل هذا القول يعنى أحتكار فئة من الناس لأمر يخص الأمة كلها عفوا يا أخى أنا أرفض.
                نشكر لكم يا اخى الكريم على أجتهادكم ولكن هذه وغيرها أجتهادات علماء وليست ثابتا من ثوابت الشرع فيغلق الباب أمام تغييرها وتصير دستورا ثابتا فهل نأخذ بالفرع مع ما يظهر من عدم ملائمته لعصرنا؟
                .
                كنت أعلم أنك لن تقتنع بالفتوى
                و أنا قلت أنى لا أعرضها لإقناعك
                فأنا أعلم أن شخص يفكر بطريقتك لن يقتنع بها

                و أنا لا أرى بأسا بتغيير اجتهادات العلماء بما يناسب العصر
                مع مراعاة أن الأمة لا تجتمع على ضلالة
                بمعنى أنه ما دام كل العلماء رفضوا مبايعة الكافر
                فلا نقول أن مصلحة العصر تقتضى جواز مبايعة الكافر
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف المهاجر مشاهدة المشاركة
                  [COLOR="DarkGreen"][CENTER]
                  أما بالنسبة لخطر النصرانى على دين المسلمين فانا أؤيدك تماما فهؤلاء قوم لا عهد لهم فأذا كانوا يكذبون على الله فما بالك بالبشر. ولكن ماعنيته هو السماحية وفتح الباب للمنافسة بين الجميع والأفضل يختاره الناس وبهذا يجتهد المسلم أكثر فى التقرب الى الناس لأنه يعلم أن هناك منافسة من نصرانى وبالطبع فان الناس لن تختار شخصا تعلم بكذبه على الله وكفره ولكن أعلاء قيمة الحرية يغلق الباب على المنافقين بأسم الأسلام وتصبح الأولوية لذوى العلم والخبرة الحقيقيين وليست للمورثين والوارثين سامحهم الله.
                  اتفقنا على رفض حكم النصرانى
                  أما إن كنت تطالب أن يفتح له باب الترشيح
                  فالفتوى التى نقلتها لك لا تتحدث عن تحريم أن يطلب نصرانى الحكم
                  و لكنها تتحدث عن حرمانية مبايعته
                  لكن فى ظروفنا الحالية لو ترشح نصرانى فلن ينتخبه إلا القليل
                  فهو أشبه بأن يترشح مسلم لحكم أمريكا أو شخص من عرب 48 لحكم إسرائيل
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    []
                    كنت أعلم أنك لن تقتنع بالفتوى
                    و أنا قلت أنى لا أعرضها لإقناعك
                    فأنا أعلم أن شخص يفكر بطريقتك لن يقتنع بها
                    بل لعلماءنا عليناحق السمع والطاعة فيما أمر الله ورسوله ولكن ألم يعارض الصحابى الجليل خباب بن الأرت الرسول الأعظم يوم بدر فى أمر الحرب فما فيه مصلحة المسلمين يرد ويؤخذ.

                    مع مراعاة أن الأمة لا تجتمع على ضلالة
                    صدق القائل
                    بمعنى أنه ما دام كل العلماء رفضوا مبايعة الكافر
                    فلا نقول أن مصلحة العصر تقتضى جواز مبايعة الكافر
                    [/QUOTE]ان كان على أمر فرضه الدين كالجهادوالجزية والخراج والزكاة فنعم ولكن ألم يستعمل بعض الخلفاء بعض اليهود والنصارى على أعمالهم فلما لا نحسب الأمر كذلك.

                    أنا لست مؤيدا لمبايعة المشركين ففيها الضرر والضرار ولكن أليس من الخير للأمة المجاهرة بفكر يقدم الشورى والديمقراطية فاذا كان ذلك من أهل العلم فانه يضرب أهل الأستبداد فلا تكون لهم حجة

                    تعليق


                    • و أخيرا يا أخى فلا بأس من تطبيق نظم موجودة فى الغرب لدي غير المسلمين لكن ننقل المحاسن فقط و فى إطار لا يتعارض مع ديننا الحنيف
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف المهاجر مشاهدة المشاركة
                        [COLOR="DarkGreen"][CENTER]

                        أنا لست مؤيدا لمبايعة المشركين ففيها الضرر والضرار ولكن أليس من الخير للأمة المجاهرة بفكر يقدم الشورى والديمقراطية فاذا كان ذلك من أهل العلم فانه يضرب أهل الأستبداد فلا تكون لهم حجة
                        لا أجد أننا نختلف فى شئ أخى الحبيب
                        فكلانا لا يرغب فى بيعة المشرك
                        و كلانا يحب تقديم الشورى و الديموقراطية
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • أثقلنا عليكم اليوم وقد كنتم على رهق على ما يبدو فلنكمل غدا ان شاء الله نترككم فى رعاية الله وأمنه وندعو لأنفسنا بالصبر فالناس عندنا تكاد تهلك من فرحة أنتصار منتخب كرة يأخذ أصغر لاعبيه فى اليوم مجموع أجور أحدهم فى سنة . ولا تتحرك نفوسهم شيئا والعدو قد بغى على أخوانهم وأستكبر فى الشمال والجنوب وأمتهم فى كرب شديد وهم يعيشون من الجروح ما لا يضمده ألف مبارة ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.

                          تعليق


                          • أعتذر عن التواجد غدا لظروف العمل
                            و ألقاك بعد غد إن شاء الله تعالى
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . هل أخينا 3abd Arahmanجاهز للأجابة عما فى نفوسنا من التساؤلات أم يمنعه خيرا فنتفق على موعد أخر ان شاء؟

                              تعليق


                              • هل ممكن أستمهلك لغدا أخى الحبيب ؟
                                اكتب ما تريده
                                و إن شاء الله عند دخولك غدا تجد الرد
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X