إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التعليق على تساؤلات العضو سامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التعليق على تساؤلات العضو سامي

    قبل الإجابة هل أنت مسلم!!؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 18-08-2009, 09:46.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2
    لا حول ولا قوة الا بالله

    تعليق


    • #3
      أرجو الإنتظار التجهيز للرد بارك الله فيكم!!!!!!!!

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد السوهاجي مشاهدة المشاركة
        قبل الإجابة هل أنت مسلم!!؟؟
        ياراجل .. ماهو بيقول "والله من وراء القصد".

        يبقى الواد كان مُسلِم وإتمسّح (قصدي إتنصّر) ولسة متأثر بعبارات إسلامية .
        ولو قدرنا نجاوبه على تساؤلاته دي اللي خلته يسيب الإسلام هيرجع مُسلِم تاني .

        إفهم بأه يا مُسلِم .

        سؤال سؤال يابني علشان نجاوبك إحنا مش أجهزة كمبيوتر .


        بالنسبة لآيات القتال :

        كتب الله علينا الحرب لكي ندافع عن انفسنا ونتمكن من صد كل من حاول حجب الإسلام عن الآخرين بحد السيف .
        فالذي يصد عن سبيل الله هو الذي يرفع السيف في وجه المسلمين متوهماً أنه بذلك سيمنع نشر الإسلام .


        "وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِين"(البقرة :190) .

        إذن نحن لا نرفع السيف إلا في وجه من يعتدي علينا .

        فلسنا ضعفاء وأصحاب يد رخوة .


        بالنسبة للحروف المقطعة لفواتح السور :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2
        .

        أمّا بالنسبة لمعجزة الإسراء والمعراج :

        هل هناك شهود لصعود اخنوخ (إدريس) للسماء ؟.


        هذا الذي وجدته يستحق الرد في مُداخلتك .
        التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 17-08-2009, 17:12. سبب آخر: تصحيح حرف بناءا على طلب الكاتب

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


          الله المستعان:

          ضلالات مردود عليها من زمن ضيفنا!!

          أنظر وتمعن وناقشنا فيما يبهم عليك!!:


          المشاركة الأصلية بواسطة سامي123 مشاهدة المشاركة
          هذه ايات من القران الكريم الا تلاحظون بموضوعية انها تحث على القتل والارهاب :

          وعدم قبول الغير ان كان لا يدين الاسلام ..

          وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
          (البقرة 191).

          وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
          (البقرة 193).

          كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
          (البقرة 216).

          يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
          (البقرة 217).

          وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
          (البقرة 244).

          فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
          (النساء 74).

          الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا
          (النساء 76).

          فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
          (النساء 84).

          وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
          (النساء 89).

          إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
          (المائدة 33).

          إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ
          (الأنفال 12).

          فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
          (الأنفال 17).

          وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
          (الأنفال 39).

          وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
          (الأنفال 60).

          يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ
          (الأنفال 65).

          فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
          (التوبة 5).

          وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
          (التوبة 12).

          أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
          (التوبة 13).

          قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
          (التوبة 14).

          قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
          (التوبة 29).

          إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
          (التوبة 36).

          يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير
          (التوبة 73).

          وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا
          (الأحزاب 26 و 27).

          فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ
          (محمد 4).

          فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
          (محمد 35).

          وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
          (البقرة 191).

          وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
          (البقرة 193).

          كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
          (البقرة 216).

          يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
          (البقرة 217).

          وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
          (البقرة 244).

          فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
          (النساء 74).

          الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا
          (النساء 76).

          فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
          (النساء 84).

          وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
          (النساء 89).

          إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
          (المائدة 33).

          إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ
          (الأنفال 12).

          فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
          (الأنفال 17).

          وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
          (الأنفال 39).

          وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
          (الأنفال 60).

          يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ
          (الأنفال 65).

          فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
          (التوبة 5).

          وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
          (التوبة 12).

          أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
          (التوبة 13).

          قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
          (التوبة 14).
          راجع ما يلي:


          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=29342

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=22199

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=19487

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=11083

          المشاركة الأصلية بواسطة سامي123 مشاهدة المشاركة
          جاء في سورة الرعد 13: 13 "وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ".

          عن ابن عباس، سُئل النبي عن الرعد فقال: ملَك موكّل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب "والملائكة من خيفته" من خوف الله وإجلاله، وقيل الضمير للرعد". وأخرج الترمذي عن ابن عباس: أقبلت اليهود إلى محمد فقالوا أَخبِرنا عن الرعد ما هو؟ قال ملَك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوقه بها حيث يشاء الله. قالوا: فما هذا الصوت الذي يُسمَع؟ قال: زجره السحاب حتى تنتهي حيث أُمرت. قالوا: صدقت!"

          إذا كان الرعد هو الكهرباء الناشئة عن تصادم السحاب، فلماذا يقول إن الرعد هو أحد الملائكة؟
          راجع ما يلي:


          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=5672


          المشاركة الأصلية بواسطة سامي123 مشاهدة المشاركة
          جاء في سورة البقرة 2: 217:
          وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُ هُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ .

          وجاء في النساء 4: 89:
          وَدُّوا لوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَا قْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً .

          وجاء في المائدة 5: 33:
          إِنَّمَا جَزَاءُ الذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ .

          الظاهر من سورة البقرة 2: 217 أن من يرتد عن الإسلام إلى أي دين آخر يُعتبَر كافراً.
          والظاهر من سورة النساء 4: 89 وجوب قتل الكافر:
          "ودوا" تمنوا "لو تكفرون كما كفروا فتكونون" أنتم وهم "سواء" في الكفر "فلا تتخذوا منهم أولياء" توالونهم وإن أظهروا الإيمان "حتى يهاجروا في سبيل الله" هجرة صحيحة تحقق إيمانهم "فإن تولوا" وأقاموا على ما هم عليه "فخذوهم" بالأسر "واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا" توالونه "ولا نصيرا" تنتصرون به على عدوكم (الجلالين)

          يبرر بعض المسلمون أن حد الردة لايتم تطبيقه إلا إذا أعلن المرتد الحرب على "الله و رسوله"، لكن الواقع والأحداث التاريخية تكذب ذلك...فأين حرية العقيدة والدين؟ إنها وصمة عار أن يُقتل الذي يرى في الإسلام غير ما يراه المسلمون...
          عن حد الردة راجع ما يلي:


          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=23995

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=5834

          المشاركة الأصلية بواسطة سامي123 مشاهدة المشاركة
          جاء في سورة الإسراء 17: 1 :
          "سُبْحَانَ الذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" .

          ...رُوي أن رسول ص الله كان نائماً بعد صلاة العِشاء، فأُسري به ورجع من ليلته. وقص القصة وقال: مثل لي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فصلّيتُ بهم. ثم رجع إلى المسجد الحرام وأخبر به قريشاً. فتعجبوا من استحالته. وارتدّ ناس ممن آمنوا به. وسعى رجال إلى أبي بكر رضى الله عنه، فقال لهم: إن كان قال فقد صدق. فسألوا: أتصدقه على ذلك؟ فقال إني أصدقه على أبعد من ذلك. فسُمّي الصديق. وكان ذلك قبل الهجرة بسنة. واختُلف في إن كان في المنام أو في اليقظة؟ بروحه أو بجسده؟ والأكثر على أنه أسرى بجسده إلى بيت المقدس ثم عرج به إلى السموات حتى انتهى إلى سدرة المنتهى. ولذلك تعجّب قريش واستحالوه.

          من هم شهود معجزة الإسراء المحمدية؟ أليس من شروط المعجزة أن تكون أمام شهود، وأن تكون ذات فائدة, وهذا مالا يتوفر للإسراء والمعراج.
          ولماذا ارتد مسلمون وهم بين ظهراني الرسول ص ؟!
          ثم أن المسجد الأقصى لم يكن موجوداً زمن محمد، بل بُني بعد موته ص . فكيف صلى فيه ووصف أبوابه ونوافذه؟
          راجع ما يلي


          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=5797

          المشاركة الأصلية بواسطة سامي123 مشاهدة المشاركة

          اَلَرَ : يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر
          اَلَمَ : البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة
          اَلَمَرَ : الرعد
          اَلَمَصَ : الأعراف
          حَمَ : غافر، فصلت، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف
          حَمَ : عَسَقَ الشورى
          طَسَ : النمل
          طَسَمَ : الشعراء، القصص
          طَهَ : طه
          كَهَيَعَصَ : مريم
          نَ : القلم
          يَسَ : يس


          - ...اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور وأغلب قولهم أنها مما استأثر الله بعلمه فردوا علمها إلى الله ...(ابن كثير)
          - ...الله أعلم بمراده بذلك ...(الجلالين)

          إن كانت هذه الحروف لا يعلمها إلا الله (كما يقول المفسرون). فما فائدتها لنا؟

          وماذا لو دخل الاسلام شخص اجنبي كيف سيقرائها ؟

          هل يعطي الله لنا طلاسم ؟
          راجع الروابط التالية


          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2847

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=409

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=8747

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=7088

          طيب ما المقصود بكلمة سلاه في الكتاب المقدس؟ هل يقول رب النصارى كلام غير مفهوم للبشر!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟

          المشاركة الأصلية بواسطة سامي123 مشاهدة المشاركة
          جاء في سورة الأنعام 6: 93 :
          "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللهُ".

          ...أو قال أوحي إليّ ولم يوح إليه شيء: لعبد الله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما نزلت ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين فلما بلغ قوله ثم أنشأناه خلقاً آخر قال عبد الله فتبارك الله أحسن الخالقين تعجباً من تفصيل خلق الإنسان. فقال عليه الصلاة والسلام: اكتبها فكذلك نزلت. فشك عبد الله وقال: لئِن كان محمد صادقا لقد أُوحيَ إليّ كما أوحي إليه، ولئِن كان كاذبا لقد قلتُ كما قال . (هناك من المحدثين من يرجع القصة إلى عمر بن الخطاب).

          ذكر في السيرة للعراقي: إن كتّاب محمد ص كانوا اثنين وأربعين كاتباً(?). منهم عبد الله بن سرح أبي العامري وهو أول من كتب من قريش بمكة ثم ارتدّ وصار يقول: كنت أصرف محمداً حيث أريد. كان يملي عليَّ عزيز حكيم فأكتب عليم حكيم فيقول نعم كلٌ سواء. وفي لفظ كان يقول اكتب كذا، فأقول اكتب فيقول اكتب كيف شئت. ولما فضحه هذا الكاتب أورد في القرآن قوله ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو قال أُوحي إليّ ولم يوح إليه شيء .

          فلما كان يوم الفتح أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله وقتل عبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة ولو وجدوا تحت أستار الكعبة‏.‏ ففر عبد الله بن سعد إلى عثمان بن عفان(أخوه من الرضاعة، أرضعت أمُّه عثمان) ، فغيبه عثمان حتى أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما اطمأن أهل مكة، فاستأمنه له، فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلاً، ثم قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏.‏ فلما انصرف عثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله‏:‏ ‏"‏ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه‏"‏‏.‏ فقال رجل من الأنصار‏:‏ فهلا أومأت إلي يا رسول الله? فقال‏:‏ ‏"‏إن النبي لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين‏"‏‏.

          كيف يكون محمد ص نبياً وهو يستحسن أقوال كتبته ويأمر بتدوينها على أنها وحي؟
          راجع ما يلي:


          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=5137

          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=23037

          يتبع..........

          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
            ياراجل .. ماهو بيقول "والله من وراء القصد".

            يبقى الواد كان مُسلِم وإتمسّح (قصدي إتنصّر) ولسة متأثر بعبارات إسلامية .
            ولو قدرنا نجاوبه على تساؤلاته دي اللي خلته يسيب الإسلام هيرجع مُسلِم تاني .

            إفهم بأه يا مُسلِم .
            فهمت فهمت!!!!!
            عيب النصارى يقص ويلصق وعقله مظلم وأعمى البصيرة!!
            لو رأى كتابه لخرس لسانه!!
            ولكن نحن أمة الإسلام نرد بفضل الله لا نخشى حيلهم وضلالاتهم ..
            فنحن على الحق وهم على الباطل, ودين الله هو الغالب ولو كره الكافرون..

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق


            • #7
              سم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              وتحياتي للجميع وكل عام وانتم بالف خير بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك .

              عندي بعض الاسئلة اريد اجابة عليها بضمير وعقلانية وبدون تشتيت او مناظرة وغيرة اريد اجابة لو سمحتم وجزاكم الله كل خير للاستفاده لمن يريد الحق .
              واعتذر عن الاطاله فالمسالة مسالة دين وليست تين لذا ارجو من اعزائي التوضيح جيدا وببساطة
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

              اهلا بيك ...


              هذه ايات من القران الكريم الا تلاحظون بموضوعية انها تحث على القتل والارهاب :

              وعدم قبول الغير ان كان لا يدين الاسلام ..
              حضرتك ضيف عزيز علينا
              انما دة ميمنعش انك تتكلم بادب واحترام للناس الموجودين ..





              دة موضوع فية مفهوم الجهاد فى الاسلام بالتفصيل ..

              هنقلك منة الاجابة ..

              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=32819





              وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
              (البقرة 191).

              مشكلة حضراتكوا هى انكوا بتنقلوا بدون
              وعى وفهم ولو اى واحد كلف نفسة وشاف سياق الاية
              مش هيسأل
              الاية ال قبلها ترد عليك

              وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)

              وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191)






              وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
              (البقرة 193).

              حضرتك بتنقل بدون فهم وبدون وعى

              لو قريت الاية كاملة مش هتحتاج لشرح ..


              وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)

              وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ
              وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ
              فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191)

              فَإِنْ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192)

              وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ
              فَإِنْ انتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (193)

              راجع المشاركة رقم 9

              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=32819


              كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
              وهل لما يُكتب على المسلمين القتال
              لحماية الارض من هتلر وبوش وشارون والصليبيين ..
              يبقى دة معناة الارهاب وعدم قبول الغير ؟؟؟!!

              ممكن حضرتك تذكر اى عصر عاش العالم فية
              فى السلام وامان وحرية عقيدة غير العصر ال كان بيحكم فية المسلمين العالم ؟؟!!!




              يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
              هههههههههههه

              ايوة نعمل اية يعنى ؟؟؟

              القتال فى الشهر الحرام مُحرم عند المسلمين

              اية الاعتراض ؟؟





              وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
              (البقرة 244).

              فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
              (النساء 74).

              الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا
              (النساء 76).

              فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
              (النساء 84).

              القتال فى سبيل الله شرف لكل مسلم

              ولولا قتال المسليمن فى حرب 73

              كان زمان رقبة حضرتك تحت جزمة اسرائيلى دلوقتى

              لازم حضرتك تعرف متى يقاتل المسلمين فى سبيل ؟؟؟

              اعتقد الموضوع هيعرفك ..





              وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
              يا استاذ بعد كدة
              قبل ما تنسخ اى اية شوف الاية ال قبلها والاية ال بعدها
              عشان تفهم المعنى وتشوف الكلام على مين
              انما نظام القص واللزق
              وانا والاب واحد دة مينفعش !!!!

              فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (88)


              وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (89 )


              الاية طبعا ما حضرتك شايف بتتكلم عن المنافقين الخائنين
              الذين تخلفوا عن الهجرة مع كفرهم
              ومتنساش حضرتك ان العراق سقطت بسبب واحد من دول !!!!


              إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً (90)



              ثم استثنى الله تعالى 3 اصناف منهم ...

              إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ

              ال بينا وبينهم اى عهد او سلام بعدم القتال ....
              لان المسلم لا يخون العهد


              أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ
              وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ

              ودول الناس الغير المقاتلين من المنافقين
              الذين تركوا القتال ولا يدخلون فية احتراما للمسليمن ...
              فهولاء لا نقاتلهم ...

              فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً

              والاية دى انا هسيبها لضميرك ...


              سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُبِينا (91)


              ودول بقى قوم من المنافقين
              تركوا القتال مع المسلمين خوفا منهم لا احتراما لهم
              وهؤلاء تجد اننا نعاملهم بالمثل كما ترى ..




              نَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
              (المائدة 33).
              اية علاقة بالموضوع ؟؟
              دة حد الحرابة ؟؟!!!
              ال هو قطع الطريق !!!
              دة الاية دى مظهر من مظاهر العدل فى الاسلام
              تخيل كدة حضرتك مسيحى
              طلع عليك واحد مسلم وقطع عليك الطريق

              تخيل نطبق الحد دة على المُسلم بسبب فعلة مع غير المسلم ..




              إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ
              (الأنفال 12).

              فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
              (الأنفال 17).
              ما الاشكال فى هذة الايات ؟؟؟؟

              الايات بتوضح ان النصر من عند الله

              لا من عند المسلمين

              واهم حضرتك تعرف متى يقاتل المُسلم الكافر
              هى دى القضية ؟؟؟؟

              لان الكافر فى الاسلام لية اصناف كتير
              ممكن يكون مُحارب لو معاهد او زمى ... الخ
              ومش اى اية تشوفها بتتكلم عن قتال الكفار
              تفتكر حضرتك انها بتتكلم عن جميعهم ..

              راجع الموضوع وانت هتفهم الفرق ..





              وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
              (الأنفال 39).
              تم الرد عليها ..




              وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
              (الأنفال 60).
              ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              عاوزنا نحارب بالاستك واللبان يعنى

              ال يعيش ياما يشوف ..






              يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ
              التحريض على القتال
              غير التحريض على القتل

              القتال يقتضى سبببين

              طرف معادى + سبب للقتال ..

              وزى ما قولت حضرتك
              لازم تفهم متى يقاتل المسلم غير المسلم ؟؟؟




              فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
              (التوبة 5).

              وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
              (التوبة 12).

              أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
              (التوبة 13).

              قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
              (التوبة 14).
              فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، واحصروهم، واقعدوا لهم كل مرصد.
              فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، إن الله غفور رحيم


              والله الذى لا الة الا هو
              لو تتبعنا سياق هذة الايات لما احتاجت لشرح ولا بيان !!

              فهذة الايات قطعا لا تتحدث عن كل المشركين
              ولكنها تتحدث عن فئة معينة منهم فعلوا فى الرسول واصحابة
              ما لايعد ولا يحصى !!!

              تاتى صفاتهم فى الايات القادمة ..

              فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد
              فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم
              وإن أحدا من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه
              ذلك بأنهم قوم لا يعلمون

              كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام
              فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين

              كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة
              يرضونكم بأفواههم وتأبي قلوبهم وأكثرهم فاسقون
              اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون
              لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون
              فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون

              وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم
              فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون

              ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم
              وهموا بإخراج الرسول
              وهم بدؤوكم أول مرة أتخشونهم
              فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين


              سبحان الله انظر ماذا فعل هؤلاء فى الرسول واصحابة !!


              ويعلق الدكتور يوسف القرضاوى على هذة الايات ويقول

              فالمشركون الذين تتحدث عنهم آية السيف، هم إذن فريق خاص من المشركين:
              كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم عهد، فنقضوه،
              وظاهروا عليه أعداءه.
              وقد برئ الله ورسوله منهم، وآذنهم بالحرب إن لم يتوبوا عن كفرهم،
              ويؤمنون بالله ربا واحدا، وبمحمد نبيا ورسولا.

              وهؤلاء المشركون أعداء الإسلام ونبيه ليسوا هم كل المشركين
              ، بدليل قوله جل ثناؤه قبل آية السيف:

              إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا
              فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

              وبدليل الأخبار التي تظاهرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
              أنه حين بعث عليا رحمة الله عليه ببراءة إلى أهل العهود بينه وبينهم
              أمره فيما أمره أن ينادي به فيهم
              "ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد- فعهده إلى مدته"،

              ثم بدليل قوله تعالى بعد آية السيف

              "كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
              فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

              وإنما هم قوم من المشركين، كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم عهد إلى أجل،
              فنقضوه قبل أن تنتهي مدته...
              ، وقوم آخرون كان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم عهد غير محدود الأجل.

              فهؤلاء وأولئك هم الذين أعلن الله عز وجل براءته هو ورسوله منهم،
              وأمهلهم أربعة أشهر من يوم الحج الأكبر
              (والمراد به يوم عيد النحر، وهو اليوم الذي نبذ إليهم فيه العهد على سواء)

              ليسيحوا في الأرض خلالها حيث شاءوا، ثم ليحددوا فيها موقفهم من الدعوة إلى الإيمان بالله ربا واحدا
              فإما تابوا فكان في استجابتهم لداعي الله خيرهم،
              وإلا فهي الحرب، وما تستتبعه من قتل وأسر وحصار وترقب

              وإن الله جل ثناؤه ليبين لهم سبب حكمه هذا عليهم، في آيات تلي آية السيف..

              أليسوا هم أئمة الكفر،
              يطعنون في دين الله،
              ويصدون الناس عن سبيله؟!
              ينقضون عهدهم مع رسول الله
              ، ويظاهرون عليه أعداءه؟!
              ينافقون الرسول والمؤمنين، فيرضونهم بأفواههم
              وتأبى قلوبهم أن تعتقد ما يقولون؟!
              ينكثون أيمانهم، فيهمون بإخراج الرسول، ويبدءون المؤمنين بالقتال في بدر؟!


              يتربصون بالمؤمنين،
              ويترقبون فرصة للانقضاض عليهم، دون رعاية لعهد ولا ذمة؟!


              ولا أدل على هذا من قول الله عز وجل لنبيه، في الآية التي تلي آية السيف دون فاصل:

              " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ " (التوبة:6)

              فإن في هذه الآية أمرًا من الله عز وجل لرسوله بأن يجير من يستجير به من المشركين، ثم يدعوه إلى الإيمان بالله، ويبين له ما في هذا الإيمان من خير له، فإن هو ـ بعد هذا ـ أصر على ضلاله، واستمرأ البقاء على كفره بالله، وطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغه المكان الذي يأمن فيه، فعلى الرسول أن يجيبه إلى طلبه،
              وأن يؤمنه حتى يصل إلى ذلك المكان.





              قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
              (التوبة 29).

              الدكتور يوسف القرضاوى

              ومن الواضح لمن تدبر آيات القرآن، وربط بعضها ببعض
              أن هذه الآيات نزلت بعد غزوة تبوك، التي أراد النبي فيها مواجهة الروم،
              والذين قد واجههم المسلمون من قبل في معركة مؤتة،
              واستشهد فيها القواد الثلاثة الذين عينهم النبي صلى الله عليه وسلم على التوالي
              زيد بن حارثه، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة.

              فالمعركة مع دولة الروم كانت قد بدأت، ولا بد لها أن تبدأ،
              فهذه الإمبراطوريات الكبرى لا يمكن أن تسمح بوجود دين جديد يحمل دعوة عالمية،

              لتحرير البشر، من العبودية للبشر
              أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله"
              (آل عمران: 64).

              وهم الذين بدءوا المسلمين بقتل دعاتهم والتحرش بهم،
              وهو المعهود والمنتظر منهم،
              فهذه معركة حتمية لا بد أن يخوضها المسلمون، وهي كره لهم.


              الرسول الكريم أقدم على غزوة تبوك حين بلغه أن الروم يعدون العدة لغزوه
              في عقر داره في المدينة، فأراد أن يغزوهم قبل أن يغزوه،
              ولا يدع لهم المبادرة، ليكون زمامها بأيديهم. وهذا من الحكمة وحسن التدبير.

              فالآية الكريمة هنا تأمر باستمرار القتال لهؤلاء الروم الذين يزعمون أنهم أهل كتاب،

              وأنهم على دين المسيح، وهم أبعد الناس عن حقيقة دينه.


              ولكن هذه الآية لا تقرأ منفصلة عن سائر الآيات الأخرى في القرآن،
              فإذا وجد في أهل الكتاب من اعتزل المسلمين، فلم يقاتلوهم، ولم يظاهروا عليهم عدوا،
              وألقوا إليهم السلم، فليس على المسلمين أن يقاتلوهم،
              وقد قال الله تعالى: في شأن قوم من المشركين
              "فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ
              وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً" (النساء:90).

              وقال النبي صلى الله عليه وسلم
              دعوا الحبشة ما ودعوكم
              والحبشة نصارى أهل كتاب، كما هو معلوم.



              وقال العلامة رشيد رضا


              هذه غاية للأمر بقتال أهل الكتاب ينتهي بها إذا كان الغلب لنا،
              أي قاتلوا من ذكر: عند وجود ما يقتضي وجوب القتال كالاعتداء عليكم،

              أو على بلادكم، أو اضطهادكم وفتنتكم عن دينكم، أو تهديد أمنكم وسلامتكم
              ، كما فعل الروم، فكان سببا لغزوة تبوك،

              حتى تأمنوا عدوانهم بإعطائكم الجزية في الحالين اللذين قيدت بهما،
              فالقيد الأول لهم، وهو: أن تكون صادرة عن يد أي قدرة وسعة، فلا يظلمون ويرهقون،
              والثاني لكم، وهو: الصغار المراد به كسر شوكتهم، والخضوع لسيادتكم وحكمكم، وبهذا يكون تيسير السبيل لاهتدائهم إلى الإسلام بما يرونه من عدلكم وهدايتكم وفضائلكم، التي يرونها أقرب إلى هداية أنبيائهم منهم.
              فإن أسلموا عم الهدى والعدل والاتحاد،
              وإن لم يسلموا كان الاتحاد بينكم وبينهم بالمساواة في العدل،
              ولم يكونوا حائلا دونها في دار الإسلام.

              والقتال لما دون هذه الأسباب التي يكون بها وجوبه عينيا
              أولى بان ينتهي بإعطاء الجزية، ومتى أعطوا الجزية:
              وجب تأمينهم وحمايتهم، والدفاع عنهم، وحريتهم في دينهم
              بالشروط التي تعقد بها الجزية، ومعاملتهم بعد ذلك بالعدل والمساواة كالمسلمين،

              ويحرم ظلمهم وإرهاقهم بتكليفهم ما لا يطيقون كالمسلمين،
              ويسمون (أهل الذمة) لأن كل هذه الحقوق تكون لهم بمقتضى ذمة الله وذمة رسوله.

              وأما الذي يعقد الصلح بيننا وبينهم بعهد وميثاق،
              يعترف كل منا ومنهم باستقلال الآخر فيسمون (أهل العهد) والمعاهدين.




              وقال العلامة الشيخ محمود شلتوت في رسالته (القرآن والقتال)

              فالآية تأمر المسلمين باستمرار مقاتلة طائفة هذه صفتها
              (لا يؤمنون بالله، : إلخ) قد ارتكبت من قبل مع المسلمين ما كان سببا للقتال

              من نقض عهد وانقضاض على الدعوة، ووضع للعراقيل في سبيلها،
              فهي لا تجعل عدم الإيمان وما بعده سببا للقتال،
              ولكنها تذكر هذه الصفات التي صارت إليهم، تبيينا للواقع،

              وإغراء بهم مع تحقق العدوان منهم؛ غيروا دين الله،
              واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دونه،
              يحللون لهم بالهوى ويحرمون، غير مؤمنين بتحليل الله ولا تحريمه،
              وليس عندهم ما يردعهم عن نقض عهد، ولا مصادرة حق،
              ولا رجوع عن عدوان وبغي.

              هؤلاء هم الذين تأمر الآية باستمرار قتالهم حتى تأمن شرهم،
              وتثق بخضوعهم، وانخلاعهم من الفتنة التي يتقلبون فيها،
              وجعل القرآن على هذا الخضوع علامة، هي دفعهم الجزية،
              التي هي اشتراك فعلي في حمل أعباء الدولة،
              وتهيئة الوسائل إلى المصالح العامة للمسلمين وغير المسلمين.

              وفي الآية ما يدل على سبب القتال الذي أشرنا إليه
              وهو قوله تعالى: (وهم صاغرون)، وقوله: (عن يد) فإنهما يقرران الحال التي يصيرون إليها عند أخذ الجزية منهم،
              وهي خضوعهم، وكونهم بحيث يشملهم سلطان المسلمين؛ وتنالهم أحكامهم،
              ولا ريب أن هذا يؤذن بسابقية تمردهم، وتحقق ما يدفع المسلمين إلى قتالهم.

              هذا هو المعنى الذي يفهم من الآية، ويساعد عليه سياقها، وتتفق به مع غيرها،
              ولو كان القصد منها أنهم يقاتلون لكفرهم، وأن الكفر سبب لقتالهم
              لجعلت غاية القتال إسلامهم، ولما قبلت منهم الجزية وأقروا على دينهم

              https://www.islamonline.net/servlet/S...ah%2FSRALayout






              إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
              (التوبة 36).
              صبرنا يارب ..

              ولا اعلم صراحة ما هى المشكلة فى هذة الاية

              فالاية تقول ان سبب قتال المشركين هو قتال المشركين لنا

              وهى من باب المعاملة بالمثل

              وجاء فى تفسير الطبرى

              وقاتلوا المشركين بالله –أيها المؤمنون– جميعا غير مختلفين
              مؤتلفين غير مفترقين،
              كما يقاتلكم المشركون جميعا، مجتمعين غير مفترقين





              يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير

              يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73)
              يا أيها النبي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان والحجة, واشدد على كلا الفريقين, ومقرُّهم جهنم, وبئس المصير مصيرهم.

              يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُنْ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِير (74)



              راجع المشاركة رقم 9 فى موضوعى

              وانت هتعرف متى يجاهد المسلم الكفار والمنافقين ..




              وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا
              (الأحزاب 26 و 27).
              الاية بتتكلم عن يهود بنو قريظة
              ال نقضوا العهد ال بينهم وبين المسلمين كعادة اليهود طبعا ..
              ال حاربوا المسلمين مع الاحزاب

              ظَاهَرُوهُمْ ...... ساعدوهم وعاونوهم




              فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

              نفس الكلام ال فوق ..

              يجب ان تاعلم متى يلاقى الذين امنوا الكفار ..
              التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 17-08-2009, 14:50.

              تعليق


              • #8
                معلشى يا محمد
                لسة شايف ردك دلوقتى ..
                كمل انت بقى ..

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  اهلا بالضيف
                  اولا عزيزي الفاضل ما سالت عنه تم الاجابة عليه من قبل وقُتلَ بحثاً ولو تصفحت في المنتدى لوجدت الاجابات على ما سألت ولكن لا باس من اعادة الاجابة باختصار ثانية فالتكرار يعلم الشطار.


                  هذه ايات من القران الكريم الا تلاحظون بموضوعية انها تحث على القتل والارهاب :
                  وعدم قبول الغير ان كان لا يدين الاسلام ..
                  الايات التي ذكرتها يا عزيزي تتعلق بمسالة الجهاد وعليه فساجيب حول مفهوم الجهاد باختصار
                  أن هدف الحرب فى الإسلام يتمثل فى الآتى:

                  1- رد العدوان والدفاع عن النفس.

                  2- تأمين الدعوة إلى الله وإتاحة الفرصة للضعفاء الذين يريدون اعتناقها.

                  3- المطالبة بالحقوق السليبة.

                  4- نصرة الحق والعدل.

                  شروط وضوابط الحرب:

                  (1) النبل والوضوح فى الوسيلة والهدف.

                  (2) لا قتال إلا مع المقاتلين ولا عدوان على المدنيين.

                  (3) إذا جنحوا للسلم وانتهوا عن القتال فلا عدوان إلا على الظالمين.

                  (4) المحافظة على الأسرى ومعاملتهم المعاملة الحسنة التى تليق بالإنسان.

                  (5) المحافظة على البيئة ويدخل فى ذلك النهى عن قتل الحيوان لغير مصلحة وتحريق الأشجار ، وإفساد الزروع والثمار ، والمياه ، وتلويث الآبار ، وهدم البيوت.

                  (6) المحافظة على الحرية الدينية لأصحاب الصوامع والرهبان وعدم التعرض لهم.


                  واعطيك فكرة ايضا عن الحروب التي شنها اصحاب الملل السابقة كي تعرف عدالة الحروب الاسلامية اذا ما قورنت بها.
                  جاء فى حزقيال الإصحاح الواحد والعشرون:

                  " وكان إلى كلام الرب قائلا: يا ابن آدم اجعل وجهك نحو أورشليم وتكلم على المقادس وتنبأ على أرض إسرائيل وقل لأرض إسرائيل هكذا قال الرب هأنذا عليك وأستل سيفى من غمده فأقطع منه الصديق والشرير من حيث إنى أقطع منك الصديق والشرير فلذلك يخرج سيفى من غمده على كل بشر من الجنوب إلى الشمال فيعلم كل بشر أنى أنا الرب سللت سيفى من غمده لا يرجع أيضاً " (35).
                  وفى التكوين الإصحاح الرابع والثلاثون:

                  " فحدث فى اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أن ابنى يعقوب شمعون ولاوى أخوى دينة أخذ كل واحد منهما سيفه وأتيا على المدينة بأمن وقتلا كل ذكر وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف لأنهم بخسوا أختهم ، غنمهم وبقرهم وكل ما فى المدينة وما فى الحقل أخذوه وسبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل أطفالهم ونسائهم وكل ما فى البيوت " (39).

                  فالحروب يا عزيزي الفاضل سنة كونية ولم تكن اختراعا اسلاميا ووضحت لك الهدف منها في الاسلام
                  هل فهمت؟ ارجو ذلك



                  جاء في سورة التوبة 9: 60 :
                  "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَراِء وَالمَسَاكِينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".
                  هل يبيح الدين الإغراء بالمال للدخول فيه؟
                  الآية يا عزيزي تتحدث عن مصارف الزكاة والصدقات ولا تتحدث عن الاغراء لدخول الدين كما ذكرت. برجاء التدبر في طرح السؤال قبل ان تساله.


                  ...اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور وأغلب قولهم أنها مما استأثر الله بعلمه فردوا علمها إلى الله ...(ابن كثير)
                  - ...الله أعلم بمراده بذلك ...(الجلالين)

                  إن كانت هذه الحروف لا يعلمها إلا الله (كما يقول المفسرون). فما فائدتها لنا؟
                  وماذا لو دخل الاسلام شخص اجنبي كيف سيقرائها ؟
                  هل يعطي الله لنا طلاسم ؟
                  راجع هذا الرابط
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2

                  من هم شهود معجزة الإسراء المحمدية؟ أليس من شروط المعجزة أن تكون أمام شهود، وأن تكون ذات فائدة, وهذا مالا يتوفر للإسراء والمعراج.
                  ولماذا ارتد مسلمون وهم بين ظهراني الرسول ص ؟!
                  ثم أن المسجد الأقصى لم يكن موجوداً زمن محمد، بل بُني بعد موته ص . فكيف صلى فيه ووصف أبوابه ونوافذه؟
                  اقرأ ما يلي من تفسير الشعراوي حول معجزة الاسراء والمعراج وسيكفيك ان شاء الله
                  "سبق أن قُلْنا : إن السُّرى هو السير ليلاً ، فكانت هذه كافية للدلالة على وقوع الحدث ليلاً ، ولكن الحق سبحانه أراد أنْ يؤكد ذلك ، فقد يقول قائل : لماذا لم يحدث الإسراء نهاراً؟
                  نقول : حدث الإسراء ليلاً ، لتظلَّ المعجزة غَيْباً يؤمن به مَنْ يصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلو ذهب في النهار لرآه الناس في الطريق ذهاباً وعودة ، فتكون المسألة إذن حِسيّة مشاهدة لا مجالَ فيها للإيمان بالغيب .
                  لذلك لما سمع أبو جهل خبر الإسراء طار به إلى المسجد وقال : إن صاحبكم يزعم أنه أُسْرِي به الليلة من مكة إلى بيت المقدس ، فمنهم مَنْ قلّب كفَّيْه تعجُّباً ، ومنهم مَنْ أنكر ، ومنهم مَن ارتد .
                  أما الصِّدِّيق أبو بكر فقد استقبل الخبر استقبالَ المؤمن المصدِّق ، ومن هذا الموقف سُمِّي الصديق ، وقال قولته المشهورة : « إن كان قال فقد صدق » .
                  إذن : عمدته أن يقول رسول الله ، وطالما قال فهو صادق ، هذه قضية مُسلَّم بها عند الصِّدِّيق رضي الله عنه .
                  ثم قال : « إنَّا لَنُصدقه في أبعد من هذا ، نُصدِّقه في خبر السماء ( الوحي ) ، فكيف لا نُصدّقه في هذا »؟
                  إذن : الحق سبحانه جعل هذا الحادث مَحكّاً للإيمان ، ومُمحِّصاً ليقين الناس ، حين يغربل مَنْ حول رسول الله ، ولا يبقى معه إلا أصحاب الإيمان واليقين الثابت الذي لا يهتز ولا يتزعزع ."
                  والاسراء كان بالروح والجسد معا وكان المسجد الاقصى موجودا اذ هو ثاني مسجد بني بعد المسجد الحرام

                  ونرجو في النهاية ذكر مصدر الحديث والمصدر الذي اقتبست منه حتى يتسنى الحكم على صحتها
                  والله الهادي الى سواء السبيل
                  سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                  ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                  وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                  تعليق


                  • #10
                    سيتم الاجابة عليك بكل عقلانية و بعيدا عن التشتيت ( اصلا ما ينفعش انه يكون فيه تشتيت )
                    و مفيش مناظرة هتم معاك لانك عايز توصلنا مفهوم انك مسلم و المسلم مش هيناظر المسلم
                    ...فقط هيفقهه فى دينه..
                    بس عندى اسئلة ليك مش عاوز اجابة عليها - و واضح ان الاستاذ محمد السوهاجى هو اللى هيرد عليك فانتظر رده و ما تقوليش رد عليا الاول لان مش انا اللى هرد هنا فيه تنظيم-
                    اسئلتى -اللى مش عايزك ترد عليها و استنى رد الاخ السوهاجى-
                    1-انت ليه كتبت مؤمن و ما كتبش اسم ديانتك ما هو كل واحد بيعتقد فى ديانة بيكون مؤمن بيها -الاعتقاد=اليقين=الايمان- يعنى احنا ما عرفناش كده انت دينك ايه
                    2-تهنئتك بشهر رمضان اللى و صفته بانه مبارك ( يعنى عظمته كمان )توحى بانك مسلم هل ده صحيح
                    3-طلبك انه ما يكونش فيه مناظرة يوحى بانك مش مسلم لان مافيش مسلم هيناظر مسلم فى حاجة هم الاثنين مؤمنين بيها
                    4-سؤالك اسئلة حول الاسلام تعنى انك متشكك فيه و بالنظر لخانة الديانة المكتوب بها مؤمن ينتج لدينا انه اما انك كتبت مؤمن خطا اذا كنت مسلم لانك متشكك فى الاسلام و بالتالى لست مؤمن به
                    او انك من ديانة اخرى وهى دى اللى انت مؤمن بيها
                    5-هل حاولت قراءة تفاسير الايات التى جئت بها الى هنا-ارى انك لم تورد سوى القليل من التفاسير التى لم تفهمها
                    6-هل سئلت امام المسجد الذى تصلى فيه قبل ان تاتى الينا -فالمعروف ان الاجابة حين تكون وجها لوجه تكون افضل حيث يمكنك الاستزادة فيما لم تفهمه بعكس النت ستضطر الى ارسال رسالة و انتظار ظهورها و انتظار الاجابة -وهذا لا يحتمل فالامر جد خطير و انت مشتت جداااااا
                    7-طريقة هذا السؤال:هل هذا تحليل للنهب ام ماذا ؟ اليس من الافضل القول :هل هذا تحليل للنهب؟ و لكن كلمة ام ماذا هذه توحى بالعصبية فى كلامك و توحى بانه لن يجد احد الرد و ثقتك بذلك.. فلم وانت تريد رد الشبهات عن دينك العظيم الاسلام
                    8-ذكرك محمد هكذا بدون لفظة رسول الله الا تجد انه من الصعب على مسلم هذا القول حتى و لو كان متشكك ومشتت و على عجلة من امره و قد وردت فى" إن كتّاب محمد"
                    9-من هم شهود معجزة الإسراء المحمدية؟ هذا السؤال يعنى انك تظن ان هذه المعجزة الفها النبى وهذا لايليق بك كمسلم الم تذكر فى القران ؟فالله اذن يشهد هل تريد بعد شهادة الله شهادةو انت مسلم تؤمن بالقران (هذا ليس رد على تلك النقطة ...انتظر الاخ السوهاجى)
                    لاحظ هداك الله انى لا اطلب منك اى رد و لم اضع علامة استفهام لاى نهاية سؤال..و لا تطلب منى شيئا فالاخ محمد السوهاجى يجهز لك الردود
                    كل ما اشك فيه الان انك بالفعل مسلم و ارسل احدهم (الغير مسلم )اليك هذه الاسئلة فاخذتها قص و لزق كما هى فانت على عجلة من امرك و تريد دفع الشبهات عن دينك العظيم الاسلام باسرع و قت ممكن و انا بدورى ادعو الله لك بالهداية (اى تهتدى الى الاجابات) و الثبات و وفقك الله لما يحب و يرضى (لا اريد منك اى رد)

                    تعليق


                    • #11
                      ياراجل .. ماهو بيقول "والله من وراء القصد".

                      يبقى الواد كان مُسلِم وإتمسّح (قصدي إتنصّر) ولسة متأثر بعبارات إسلامية .
                      ولو قدرنا نجاوبه على تساؤلاته دي اللي خلته يسيب الإسلام هيرجع مُسلِم تاني .

                      إفهم بأه يا مُسلِم .



                      يارب يطلع شجاع كدة ويقولنا انة مسيحى

                      عشان يفسرلنا اقتلووووووووووووووو للهلالالالالالالالالالالالالالاك

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سامي123 مشاهدة المشاركة
                        جاء في سورة التوبة 9: 60 :
                        "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَراِء وَالمَسَاكِينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".

                        هل يبيح الدين الإغراء بالمال للدخول فيه؟
                        " إنَّمَا الصدقات للْفُقَرَاء والمساكين" الخ يعني أن الذي ينبغي أن يقسم مال الله عليه من اتصف باحدى هذه الصفات دون غيره إذ القصد الصلاح والمنافقون ليس فيهم سوى الفساد فلا يستحقونه وفي ذلك حسم لأطماعهم الفارغة ورد لمقالتهم الباطلة.

                        والمراد من الصدقات الزكوات فيخرج غيرها من التطوع ، والفقير على ما روي عن الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه من له أدنى شيء وهو ما دون النصاب أو قدر نصاب غير نام وهو مستغرق في الحاجة ، والمسكين من لا شيء له فيحتاج للمسألة لقوته وما يوراى بدنه ويحل له ذلك بخلاف الأول حيث لا تحل له المسألة فإنها لا تحل لمن يملك قوت يومه بعد ستر بدنه ، وعند بعضهم لا تحل لمن كان كسوباً أو يملك خمسين درهما .

                        فقد أخرج أبو داود . والترمذي والنسائي عن ابن مسعود قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سألنا وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح قيل : يا رسول الله وما يغنيه؟ قال : خمسون درهماً أو قيمتها من الذهب » وإلى هذا ذهب الثوري . وابن المبارك . وأحمد واسحق ، وقيل : من ملك أربعين درهماً حرم عليه السؤال لما أخرج أبو داود عن أبي سعيد الخدري قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف » وكان الأوقية في ذلك الزمان أربعين درهماً .

                        ويجوز صرف الزكاة لمن لا تحل له المسألة بعد كونه فقيراً ، ولا يخرجه عن الفقر ملك نصب كثيرة غير نامية إذا كانت مستغرقة للحاجة ، ولذا قالوا: يجوز للعالم وإن كانت له كتب تساوي نصباً كثيرة إذا كان محتاجاً إليها للتدريس ونحوه أخذ الزكاة بخلاف العامي وعلى هذا جميع آلات المحترفين .
                        وعلى ما نقل عن الإمام يكون المسكين أسوأ حالاً من الفقير ، واستدل بقوله تعالى : " أوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَة " [ البلد : 16 ] الخ يعني أن الذي ينبغي أن يقسم مال الله عليه من اتصف باحدى هذه الصفات دون غيره إذ القصد الصلاح والمنافقون ليس فيهم سوى الفساد فلا يستحقونه وفي ذلك حسم لأطماعهم الفارغة ورد لمقالتهم الباطلة ، والمراد من الصدقات الزكوات فيخرج غيرها من التطوع ، والفقير على ما روي عن الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه من له أدنى شيء وهو ما دون النصاب أو قدر نصاب غير نام وهو مستغرق في الحاجة ، والمسكين من لا شيء له فيحتاج للمسألة لقوته وما يوراى بدنه ويحل له ذلك بخلاف الأول حيث لا تحل له المسألة فإنها لا تحل لمن يملك قوت يومه بعد ستر بدنه.

                        وعند بعضهم لا تحل لمن كان كسوباً أو يملك فقد أخرج أبو داود . والترمذي والنسائي عن ابن مسعود قال : «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سألنا وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح قيل : يا رسول الله وما يغنيه؟ قال : خمسون درهماً أو قيمتها من الذهب» وإلى هذا ذهب الثوري . وابن المبارك . وأحمد واسحق.

                        وقيل : من ملك أربعين درهماً حرم عليه السؤال لما أخرج أبو داود عن أبي سعيد الخدري قال : «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف» وكان الأوقية في ذلك الزمان أربعين درهماً . ويجوز صرف الزكاة لمن لا تحل له المسألة بعد كونه فقيراً ، ولا يخرجه عن الفقر ملك نصب كثيرة غير نامية إذا كانت مستغرقة للحاجة ، ولذا قالوا : يجوز للعالم وإن كانت له كتب تساوي نصباً كثيرة إذا كان محتاجاً إليها للتدريس ونحوه أخذ الزكاة بخلاف العامي وعلى هذا جميع آلات المحترفين .

                        وعلى ما نقل عن الإمام يكون المسكين أسوأ حالاً من الفقير ، واستدل بقوله تعالى : "{ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ " [ البلد : 61 ] أي ألصق جلده بالتراب في حفرة استتر بها مكان الإزار وألصق بطنه به لفرط الجوع فإنه يدل على غاية الضرر والشدة ولم يوصف الفقير بذلك ، وبأن الأصمعي . وأبا عمرو بن العلاء وغيرهما من أهل اللغة فسروا المسكين بمن لا شيء له ، والفقير بمن له بلغة من العيش . وأجيب بأن تمام الاستدلال بالآية موقوف على أن الصفة كاشفة وهو خلاف الظاهر ، وأن النقل عن بعض أهل اللغة معارض بالنقل عن البعض الآخر .

                        وقال الشافعي عليه الرحمة : الفقير من لا مال له ولا كسب يقع موقعاً من حاجته ، والمسكين من له مال أو كسب لا يكفيه ، فالفقير عنده أسوأ حالاً من المسكين ، واستدل له بقوله تعالى : " وَأَمَّا السفينة فَكَانَتْ لمساكين" [ الكهف : 79 ] فأثبت للمسكين سفينة ، وبما رواه الترمذي عن أنس . وابن ماجه . والحاكم عن أبي سعيد قالا : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين " مع ما رواه أبو داود عن أبي بكرة أنه عليه الصلاة والسلام كان يدعو بقوله : " اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر " وخبر «الفقر فخري» كذب لا أصل له .

                        وبأن الله تعالى قدم الفقير في الآية ولو لم تكن حاجته أشد لما بدأ به ، وبأن الفقير بمعنى المفقور أي مكسور الفقار أي عظام الصلب فكان أسوأ . وأجيب عن الأول بأن السفينة لم تكن ملكاً لهم بل هم أجراء فيها أو كانت عارية معهم أو قيل لهم مساكين ترحماً كما في الحديث " مساكين أهل النار "

                        وقوله :
                        مساكين أهل الحب حتى قبورهم ... عليها تراب الذل بين المقابر

                        وهذا أولى ، وعن الثاني بأن الفقر المتعوذ منه ليس إلا فقر النفس لما روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يسأل العفاف والغنى والمراد به غنى النفس لا كثرة الدنيا ، وعن الثالث بأن التقديم لا دليل فيه إذ له اعتبارات كثيرة في كلامهم ، وعن الرابع بأنا لا نسلم أن الفقير مأخوذ من الفقار لجواز كونه من فقرت له فقرة من مالي إذا قطعتها فيكون له شيء ، وأياً ما كان فهما صنفان ، وقال الجبائي : إنهما صنف واحد والعطف للاختلاف في المفهوم ، وروي ذلك عن محمد . وأبي يوسف ، وفائدة الخلاف تظهر فيما إذا أوصى بثلث ماله مثلا لفلان وللفقراء والمساكين فمن قال : إنهما صنف واحد جعل لفلان النصف ومن قال : إنهما صنفان جعل له الثلث من ذلك.

                        "والعاملين عَلَيْهَا " وهم الذين يبعثهم الإمام لجبايتها ، وفي البحر أن العامل يشمل العاشر والساعي . والأول من نصبه الإمام على الطريق ليأخذ الصدقات من التجار المارين بأموالهم عليه .
                        والثاني هو الذي يسعى في القبائل ليأخذ صدقة المواشي في أماكنها ، ويعطي العامل ما يكفيه وأعوانه بالوسط مدة ذهابهم وإيابهم ما دام المال باقياً إلا إذا استغرقت كفايته الزكاة فلا يزاد على النصف لأن التصنيف عين الإنصاف .

                        وعن الشافعي أنه يعطي الثمن لأن القسمة تقتضيه وفيه نظر ، وقيد بالوسط لا يجوز أن يتبع شهوته في المأكل والمشرب والملبس لكونه إسرافاً محضاً ، وعلى الإمام أن يبعث من يرضي بالوسط من غير إسراف ولا تقتير ، وببقاء المال لأنه لو أخذ الصدقة وضاعت من يده بطلت عمالته ولا يعطي من بين المال شيئاً وما يأخذه صدقة ، ومن هنا قالوا : لا تحل العمالة لهاشمي لشرفه ، وإنما حلت للغني مع حرمة الصدقة عليه لأنه فرغ نفسه لهذا العمل فيحتاج إلى الكفاية ، والغنى لا يمنع من تناولها عند الحاجة كابن السبيل كذا في البدائع ، والتحقيق أن في ذلك شبهاً بالاجرة وشبهاً بالصدقة ، فبالاعتبار الأول حلت للغنى ولذا لا يعطى لو أداها صاحب المال إلى الإمام ، وبالاعتبار الثاني لا تحل للهاشمي .

                        وفي النهاية رجل من بني هاشم استعمل على الصدقة فأجرى له منها رزق فإنه لا ينبغى له أن يأخذ من ذلك ، وإن عمل فيها ورزق من غيرها فلا بأس به ، وهو يفيد صحة توليته وأن أخذه منها مكروه لإحرام ، وصرح في الغاية بعدم صحة كون العامل هاشمياً أو عبداً أو كافراً ، ومنه يعلم حرمة تولية اليهود على بعض الأعمال وقد تقدمت نبذة من الكلام على ذلك.

                        "والمؤلفة قُلُوبُهُمْ " وهم كانوا ثلاثة أصناف . صنف كان يؤلفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلموا . وصنف أسلموا لكن على ضعف كعيينة بن حصن .

                        والأقرع بن حابس . والعباس بن مرداس السلمي فكان عليه الصلاة والسلام يعطيهم لتقوى نيتهم في الإسلام . وصنف كانوا يعطون لدفع شرهم عن المؤمنين ، وعد منهم من يؤلف قلبه بإعطاء شيء من الصدقات على قتال الكفار ومانعي الكاة .

                        وقال البعض : إن المؤلفة قلوبهم مسلمون وكفار والساقط سهم الكفار فقط . وصحح أنه عليه الصلاة والسلام كان يعطيهم من خمس الخمس الذي كان خاص ماله صلى الله عليه وسلم.

                        "وَفِي الرقاب" أي للصرف في فك الرقاب بأن يعان المكاتبون بشيء منها على أدار نجومهم ، وقيل : بأن يبتاع منها الرقاب فتعتق ، وقيل : بأن يفدي الأساري.

                        " والغارمين " أي الذين عليهم دين ، والدفع إليهم كما في الظهيرية أولى من الدفع إلى الفقير وقيدوا الدين بكونه في غير معصية كالخمر والإسراف فيما لا يعنيه ، لكن قال النووي في المنهاج قلت : والأصح أن من استدان للمعصية يعطي إذا تاب وصححه في الروضة ، والمانع مطلقاً قال : إنه قد يظهر التوبة للأخذ ، واشترط أن لا يكون لهم ما يوفون به دينهم فاضلاً عن حوائجهم ومن يعولونه ، وإلا فمجرد الوفاء لا يمنع من الاستحقاق ، وهو أحد قولين عند الشافعية وهو الأظهر .

                        وقيل : لا يشترط لعموم الآية . وأطاق القدوري . وصاحب الكنز من أصحابنا المديون في باب المصرف ، وقيده في الكافي بأن لا يملك نصاباً فضلاً عن دينه ووذكر في البحر أنه المراد بالغارم في الآية إذ هو في اللغة من عليه دين ولا يجد قضاء كما ذكره العتبي . واعتذر عن عدم التقييد بأن الفقر شرط في الأصناف كلها إلا العامل وابن السبيل إذا كان له في وطنه مال فهو بمنزلة الفقير ، وهل يشترط حلول الدين أولا قولان للشافعية . ويعطي عندهم من استدان لإصلاح ذات البين كأن يخاف فتنة بين قبيلتين تنازعتا في قتيل لم يظهر قاتله أو ظهر فأعطي الدية تسكيناً للفتنة ، ويعطى مع الغنى مطلقاً ، وقيل : إن كان غنياً بنقد لا يعطى.

                        " وَفِى سَبِيلِ الله"أريد بذلك عند أبي يوسف منقطعوا الغزاة ، وعند محمد منقطعوا الحجيج . وقيل: المراد طلبة العلم واقتصر عليه في الفتاوي الظهيرية ، وفسره في «البدائع» بجميع القرب فيدخل فيه كل من سعي في طاعة الله تعالى وسبل الخيرات .
                        قال في البحر : ولا يخفى أن قيد الفقر لا بد منه على الوجوه كلها فحينئد لا تظهر ثمرته في الزكاة . وإنما تظهر في الوصايا والأوقاف انتهى .

                        "فَرِيضَةً مّنَ الله" مصدر مؤكد لمقدر مأخوذ من معنى الكلام أي فرض لهم الصدقات فريضة.

                        " والله عَلِيمٌ " بأحوال الناس ومراتب استحقاقهم.
                        " حَكِيمٌ " لا يفعل إلا ما تقتضيه الحكمة من الأمور الحسنة التي من جملتها سوق الحقوق إلى مستحقيها .
                        (راجع تفسير الألوسي, ج 7, ص ص 266- 273)

                        راجع الروابط التالية ستفيدك كثيراً للرد على شبهة المؤلفة قلوبهم

                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=4562

                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=2165

                        قلت: وهل في أعمال البر والصدقة عيب يا نصارى!!؟؟
                        وهل من اعتنق ديانة الإسلام لا نرعاه وننفق عليه أم نتركه ليهلك!!؟؟
                        وهل نحن أغريناه بالمال ليعتنق الإسلام من قبل!!؟؟

                        وآخيراً هل نحن مثل النصارى ضيفنا لنغري بالمال!!؟

                        فالإغراء بالمال والجنس هو وسيلتهم لاعتناق ديانة الخروف!!

                        ولا انت ناسي الدعارة والجنس في الكتاب المقدس كما في سفري نشيد الإنشاد وحزقيال!!
                        والأب مع بنته كله مباح وكرسي الإعتراف موجود وصكوك الغفران !!

                        يتبع..........
                        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 17-08-2009, 15:25.

                        الحمد لله على نعمة الإسلام

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة eng.con مشاهدة المشاركة
                          معلشى يا محمد
                          لسة شايف ردك دلوقتى ..
                          كمل انت بقى ..
                          ولا يهمك أخي الحبيب فلنتشارك جميعاً للرد على صاحب ضلالات القص واللصق!!

                          الحمد لله على نعمة الإسلام

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سامي123 مشاهدة المشاركة
                            جاء في سورة المؤمنون 23: 19 و20 "أَنْشَأْنَا لكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ".

                            قال المفسرون: المراد بالشجرة هنا الزيتون وبالصبغ أي الآدام الذي به يصطبغ الخبز.

                            لم تشتهر صحراء سيناء الجرداء بشجر الزيتون. ألم يكن الأجدر أن يذكر فلسطين بزيتونها، لا سيناء التي من قحطها أرسل الله لبني إسرائيل فيها المن من السماء؟
                            هات دليلك على أن صحراء سيناء كانت خالية من شجر الزيتون!!

                            هل تملك دليل على الحدود المشتركة بين الدول منذ القدم؟؟
                            فترسيم الحدود تم حديثاً على أيدى عباد الخشبة ضيفنا..

                            وهل تعلم أن صحراء سيناء الموطن لهذه الشجرة ومنها انطلقت إلى جيرانها؟؟

                            وهل تعلم أن مصر قديماً كانت أنهار وغابات اختفت بسبب ندرة المطر, راجع العصور الحجرية للمصرين القدماء؟؟

                            فستخبرك بذلك وأن ملوك مصر منذ آلاف السنين قد اصطادوا أسوداً من تلك الغابات والسافانا!!
                            والآن أصبحت صحاري جرداء ضيفنا..

                            أتمنى أن يفكر النصارى قليلاً قبل رمي الضلالة!!
                            فلا تقارنوا بين العصر الحديث والعصور القديمة !!

                            قليل من التفكير يا عباد الخروف!!

                            وعلى العموم راجع الرابط التالى:


                            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...D2%ED%CA%E6%E4

                            الحمد لله على نعمة الإسلام

                            تعليق


                            • #15


                              جاء في سورة الأنعام 6: 93 :
                              "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللهُ".
                              ...أو قال أوحي إليّ ولم يوح إليه شيء: لعبد الله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما نزلت ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين فلما بلغ قوله ثم أنشأناه خلقاً آخر قال عبد الله فتبارك الله أحسن الخالقين تعجباً من تفصيل خلق الإنسان. فقال عليه الصلاة والسلام: اكتبها فكذلك نزلت. فشك عبد الله وقال: لئِن كان محمد صادقا لقد أُوحيَ إليّ كما أوحي إليه، ولئِن كان كاذبا لقد قلتُ كما قال . (هناك من المحدثين من يرجع القصة إلى عمر بن الخطاب).
                              ذكر في السيرة للعراقي: إن كتّاب محمد ص كانوا اثنين وأربعين كاتباً(?). منهم عبد الله بن سرح أبي العامري وهو أول من كتب من قريش بمكة ثم ارتدّ وصار يقول: كنت أصرف محمداً حيث أريد. كان يملي عليَّ عزيز حكيم فأكتب عليم حكيم فيقول نعم كلٌ سواء. وفي لفظ كان يقول اكتب كذا، فأقول اكتب فيقول اكتب كيف شئت. ولما فضحه هذا الكاتب أورد في القرآن قوله ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو قال أُوحي إليّ ولم يوح إليه شيء .
                              فلما كان يوم الفتح أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله وقتل عبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة ولو وجدوا تحت أستار الكعبة‏.‏ ففر عبد الله بن سعد إلى عثمان بن عفان(أخوه من الرضاعة، أرضعت أمُّه عثمان) ، فغيبه عثمان حتى أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما اطمأن أهل مكة، فاستأمنه له، فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلاً، ثم قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏.‏ فلما انصرف عثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله‏:‏ ‏"‏ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه‏"‏‏.‏ فقال رجل من الأنصار‏:‏ فهلا أومأت إلي يا رسول الله? فقال‏:‏ ‏"‏إن النبي لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين‏"‏‏
                              كيف يكون محمد ص نبياً وهو يستحسن أقوال كتبته ويأمر بتدوينها على أنها وحي؟

                              اولا

                              الخبر كاذب

                              جاء فى تفسير القرطبى

                              من " في موضع خفض ; أي ومن أظلم ممن قال سأنزل , والمراد عبد الله بن أبي سرح الذي كان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم ارتد ولحق بالمشركين . وسبب ذلك فيما ذكر المفسرون أنه لما نزلت الآية التي في " المؤمنون " : " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين " [ المؤمنون : 12 ] دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فأملاها عليه ; فلما انتهى إلى قوله " ثم أنشأناه خلقا آخر " [ المؤمنون : 14 ] عجب عبد الله في تفصيل خلق الإنسان فقال : " تبارك الله أحسن الخالقين " [ المؤمنون : 14 ] . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وهكذا أنزلت علي ) فشك عبد الله حينئذ وقال : لئن كان محمد صادقا لقد أوحي إلي كما أوحي إليه , ولئن كان كاذبا لقد قلت كما قال . فارتد عن الإسلام ولحق بالمشركين , فذلك قوله : " ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله " رواه الكلبي عن ابن عباس

                              https://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...OBY&tashkeel=0

                              والكلبى هذا كذاب ومتروك عند أهل العلم
                              وهو نفسة اعترف بالكذب عن ابن عباس ...




                              ثانيا

                              الخبر جاء عن ابن الخطاب ...

                              جاء فى الاتقان للسيوطى ..











                              ثالثا

                              عبد الله ابن السرح هذا
                              اسلم بعد فتح مكة
                              فكيف يسلم وهو يعلم ان الرسول كاذب !!!

                              صحصح معانا كدة يا هندزة







                              ولما فضحه هذا الكاتب أورد في القرآن قوله ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو قال أُوحي إليّ ولم يوح إليه شيء .

                              اتكلم بأدب عن الرسول
                              وخلى اسلوبك محترم يا جحش الفراء ..
                              التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 17-08-2009, 16:15.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X