جَزَاكَ اللهُ خيراً يا اخى الحبيب أسد الدين وَ إِيَّاىّ.
وإن كنتَ قد جانبك الرفق والذى هو ما كان فى شيئ إلا زانه وما نُزِعَ مِن شيئٍ إِلا شانه إلا انى أستغفر الله لِى ولكَ وأُنصتُ لَكَ إنصَاتَ الْمُرِيد لِلْحَقِ .
فاللهُ الْمُستعَانُ . فهل أَنصَفتُكَ مِن نَفسِى ؟
أولا : أنت ذَكرتَ كلاماً كثيراً كنتُ لا أريد أن أذكره لِئَلا أُطيل، لكنى سأمشى معكَ الْهُويْنى لَعلنا نتعلم مِن بعضنا البعض إذ العلمُ رَحِمٌ بين أهلهِ .
وسأتناول معكَ الحديث فِى ثلاثِ مُشَارَكَات ترد علىّ فيهم على كلِ واحدة لأَعِى جلِيَّاً منك مَقصِدُكَ وتَعِى مِنى كَذَالكَ مَقَاصِدِى .
الأولى هى تلك، والثاية عن سبب وعلة هذا التقسيم الثلاثى مِن وجهةِ نظرى الذى ذكرتَ انت انه ما أَتى بهذا التقسيم القران ولا السنة، والثالثة عن التقسيم تحت عنوان المسيحيين وما ينضوِى تحتهَا .
وَ رُبَمَا انا أُطيل نوعاً ما أما ردُكَ أَنت فسأُخَفِفُهُ عليكَ حتى لا تُتعب أنامِلَكَ بِالرَدِ، حُبَاً فيكَ، طاعةً وقُربى للهِ تَعَالَى، وأقولُهَا بِصِدق وبقلب فلعلها تَصِل لِقَلْبِكَ.
فلا تَردَ علىَّ بِأَكثر مِن نعم او لا إِذَا أَحببتَ، فإذا اقتضى الأمر كتابة فلا تُطِل على نفسكِ وَسَاَعِى مُرَادَكَ .
ولنبدأ فنقول : اللهمَّ علمنَا مِن عِلمِكَ وَ فَهِمْنَا بِفَهمِ نبيكَ
. فلا تنسى قولها يا حبيب القلبِ 
بِسمِ اللهِ
انا ذكرتُ فِى بِدَاية البحث مُختَصِراً فقلتُ هكذا
1ـ الْأَنْصَارِ رَضِى اللهُ عَنهُم وَ أَرْضَاهُم وَ هُم : ............إلخ
فهل فِى هذه النقطة خطأ ما ؟ ام لا ؟ تلك واحدة .
يكفى ردكَ على بانه لا خطأ بها فيما تعلم او أن بها خطأ وهو 1ـ ....
2ـ ... وهكذا . اتفقنا وكذا الباقى فى كل رد .
قلتُ انا كذالك :
2ـ الْنَّصَارَى رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى وَهُم : .........إلخ
فهل ترىفِى هذه النقطة وما تحتها مما سَطَرْتُهُ أَنَا فقط من خطأ ما تراه، غيرنقطتين هُمَا :
ا) أن أقول رَحِمَ اللهُ الْمُؤْمِنِيْنَ مِنهُم فِى العنوان بدل قولى : رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى، مما لا يخفى من الفَرْقِ بين الدعائين .
ب) أن لو زِدتُ هذه النقطة إيضاحاً و هِى:
بذكر تقسيماتهم التى ذكرها النبىّ
الـ 72، واختلافاتهم مع الملوك التى كانت أيَّامهم مما ذكره أيضاً
...إلخ وأن لم أكن قد اكتفيتُ بقولى هذا أى الذى لونته انا باللونِ الأحمر فِى هذا الاقتباسِ الأخير .
أى انك كنت تتمنى لو زدت الموضوع شرحَاً .
فهل بها غير ذالكَ يَا أَخِى الحبيب؟
وإن كنتَ قد جانبك الرفق والذى هو ما كان فى شيئ إلا زانه وما نُزِعَ مِن شيئٍ إِلا شانه إلا انى أستغفر الله لِى ولكَ وأُنصتُ لَكَ إنصَاتَ الْمُرِيد لِلْحَقِ .
فاللهُ الْمُستعَانُ . فهل أَنصَفتُكَ مِن نَفسِى ؟
أولا : أنت ذَكرتَ كلاماً كثيراً كنتُ لا أريد أن أذكره لِئَلا أُطيل، لكنى سأمشى معكَ الْهُويْنى لَعلنا نتعلم مِن بعضنا البعض إذ العلمُ رَحِمٌ بين أهلهِ .
وسأتناول معكَ الحديث فِى ثلاثِ مُشَارَكَات ترد علىّ فيهم على كلِ واحدة لأَعِى جلِيَّاً منك مَقصِدُكَ وتَعِى مِنى كَذَالكَ مَقَاصِدِى .
الأولى هى تلك، والثاية عن سبب وعلة هذا التقسيم الثلاثى مِن وجهةِ نظرى الذى ذكرتَ انت انه ما أَتى بهذا التقسيم القران ولا السنة، والثالثة عن التقسيم تحت عنوان المسيحيين وما ينضوِى تحتهَا .
وَ رُبَمَا انا أُطيل نوعاً ما أما ردُكَ أَنت فسأُخَفِفُهُ عليكَ حتى لا تُتعب أنامِلَكَ بِالرَدِ، حُبَاً فيكَ، طاعةً وقُربى للهِ تَعَالَى، وأقولُهَا بِصِدق وبقلب فلعلها تَصِل لِقَلْبِكَ.
فلا تَردَ علىَّ بِأَكثر مِن نعم او لا إِذَا أَحببتَ، فإذا اقتضى الأمر كتابة فلا تُطِل على نفسكِ وَسَاَعِى مُرَادَكَ .
ولنبدأ فنقول : اللهمَّ علمنَا مِن عِلمِكَ وَ فَهِمْنَا بِفَهمِ نبيكَ
. فلا تنسى قولها يا حبيب القلبِ 
بِسمِ اللهِ
انا ذكرتُ فِى بِدَاية البحث مُختَصِراً فقلتُ هكذا
1ـ الْأَنْصَارِ رَضِى اللهُ عَنهُم وَ أَرْضَاهُم وَ هُم : ............إلخ
فهل فِى هذه النقطة خطأ ما ؟ ام لا ؟ تلك واحدة .
يكفى ردكَ على بانه لا خطأ بها فيما تعلم او أن بها خطأ وهو 1ـ ....
2ـ ... وهكذا . اتفقنا وكذا الباقى فى كل رد .
قلتُ انا كذالك :
2ـ الْنَّصَارَى رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى وَهُم : .........إلخ
فهل ترىفِى هذه النقطة وما تحتها مما سَطَرْتُهُ أَنَا فقط من خطأ ما تراه، غيرنقطتين هُمَا :
ا) أن أقول رَحِمَ اللهُ الْمُؤْمِنِيْنَ مِنهُم فِى العنوان بدل قولى : رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى، مما لا يخفى من الفَرْقِ بين الدعائين .
ب) أن لو زِدتُ هذه النقطة إيضاحاً و هِى:
رابعاً :النَّصَارَى كالأنصار نوعاً ما فلا يُؤلهونَ إِلا الله وحده لا شريكَ له بلا أقانيم ولا ترانيم ولا صور ولا فداء ولا صلب ولا ...إلخ ويؤمنونَ بِأَنَّ عيسى بشر رسول لا إله ولا بن إله ـ تعالى الله ـ وأنَّه وأُمَّهُ كانا يأكلانِ الطعامِ أى يقومون بلوازم الأكلِ كما يفعل البشر، وأَنَّ يوم القيامة حق يُحاسِبُ الله فيه البشر ومنهم عيسى سَيُحَاسَبُ، بل وقصةُ حساب اللهِ تعالى لِعِيسَى نفسهُ من أشهر قصص الحساب ورودا بالقرأنِ الكريمِ مصداقاً لقولِ الله تعالى " ... وَ لَنَسألنَّ المرسلينَ " ولأنَّ الْجُهَّلَ منهم غالوا فيه فَأَلَّهوه وسيُكَذِبُهُم يومَ القيامةِ والبعض قللَ مِن شأنِهِ .
الـ 72، واختلافاتهم مع الملوك التى كانت أيَّامهم مما ذكره أيضاً
...إلخ وأن لم أكن قد اكتفيتُ بقولى هذا أى الذى لونته انا باللونِ الأحمر فِى هذا الاقتباسِ الأخير .أى انك كنت تتمنى لو زدت الموضوع شرحَاً .
فهل بها غير ذالكَ يَا أَخِى الحبيب؟


تعليق