إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال يتعلق بسورة التوبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال يتعلق بسورة التوبة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السؤال : ما هو حكم المشركين غير الكتابيين الذين يعيشون في دولة إسلامية؟ وهل الاية خاصة بمشركي مكة أم هل ه مرتبطة بكل من شابه موقفه موقف مشركي مكة من نقض للعهد بهذه الصورة ؟؟ أرجو الرد لاني قرأت عددا من التفاسير ولكني لم أصل ...

    جزاكم الله خيراً
    "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم .........."
    متردوا على أبونا زكريا الأول اللي محدش عارف يرد عليه

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله

    اخي العزيز .. حكم المشركين الموجودين في دولتنا حكم الذميين .. (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين)

    و منها الايات الكثيرة .. فنحن نقاتل الذين يقاتلوننا و الذي يعتدون عليها

    ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين )

    الذين لا يقاتلون لا نفعل معهم شي .. و يقعدون معنا اهلا و سهلا ... و التاريخ يشهد على ذلك .. و لكن المشكلة في الذين يقاتلوننا .. و سورة التوبة واضحة جدا .. تظهر القوم الذي اخلفونا الميثاق و قاتلونا و خادعونا .. و بما اننا لا نستطيع القتال في الاشهر الحرم .. تظهر الاية الكريمة على قتالهم عند انتهائ الاشهر الحرم ...

    و اعلم ان المشركين او اليهود او النصارى او مين من كان كان حاضرا في الدولة الاسلامية اخذا حقة بالكامل مثل المسلم .. فقط الفروق في الدين و كان متاح له حرية العبادة ... و التاريخ شاهد على ذلك .. و لكن الظالمون لا يعلمون

    لا اعرف ما المشكلة لديكم و بسورة التوبة الكريمة

    تعليق


    • #3

      ياريت حضرتك توضح اكتر
      انا هتكلم بناء على ال فهمتة من السؤال


      منهج التعامل مع المشرك غير الكتابى
      تكلم فية المفسرين فى الاية 29 من سورة التوبة


      قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ


      من تفسير ابن كثير

      وَقَدْ اِسْتَدَلَّ بِهَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة مَنْ يَرَى أَنَّهُ لَا تُؤْخَذ الْجِزْيَة
      إِلَّا مِنْ أَهْل الْكِتَاب أَوْ مِنْ أَشْبَاههمْ كَالْمَجُوسِ
      كَمَا صَحَّ فِيهِمْ الْحَدِيث أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
      أَخَذَهَا مِنْ مَجُوس هَجَر وَهَذَا مَذْهَب الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد فِي الْمَشْهُور عَنْة


      وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة رَحِمَهُ اللَّه
      بَلْ تُؤْخَذ مِنْ جَمِيع الْأَعَاجِم سَوَاء كَانُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب أَوْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ
      وَلَا تُؤْخَذ مِنْ الْعَرَب إِلَّا مِنْ أَهْل الْكِتَاب .

      وَقَالَ الْإِمَام مَالِك : بَلْ يَجُوز أَنْ تُضْرَب الْجِزْيَة عَلَى جَمِيع الْكُفَّار مِنْ كِتَابِيّ وَمَجُوسِيّ وَوَثَنِيّ وَغَيْر ذَلِكَ وَلِمَأْخَذِ هَذِهِ الْمَذَاهِب وَذِكْر أَدِلَّتهَا مَكَان غَيْر هَذَا وَاَللَّه أَعْلَم



      ومن تفسير الامام السعدى

      واستدل بهذه الآية الجمهور الذين يقولون
      لا تؤخذ الجزية إلا من أهل الكتاب، لأن اللّه لم يذكر أخذ الجزية إلا منهم.
      وأما غيرهم فلم يذكر إلا قتالهم حتى يسلموا، وألحق بأهل الكتاب في أخد الجزية وإقرارهم في ديار المسلمين، المجوس،
      فإن النبي صلى الله عليه وسلم، أخذ الجزية من مجوس هجر
      ، ثم أخذها أمير المؤمنين عمر من الفرس المجوس.


      وقيل: إن الجزية تؤخذ من سائر الكفار من أهل الكتاب وغيرهم،
      لأن هذه الآية نزلت بعد الفراغ من قتال العرب المشركين،
      والشروع في قتال أهل الكتاب ونحوهم، فيكون هذا القيد إخبارا بالواقع، لا مفهوما له.
      ويدل على هذا أن المجوس أخذت منهم الجزية وليسوا أهل كتاب،
      ولأنه قد تواتر عن المسلمين من الصحابة ومن بعدهم أنهم يدعون من يقاتلونهم إلى إحدى ثلاث: إما الإسلام، أو أداء الجزية، أو السيف، من غير فرق بين كِتَابِيٍّ وغيره
      .



      واعتقد ان الرأى التانى هو الصواب فعلا
      لان التخيير بين الاسلام والقتال بمثابة اكراة على الدين


      ودة مخالف صراحة للقران الكريم

      وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ..

      ومخالف لقولة تعالى

      لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ..


      وقولة عز وجل

      (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا.
      أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)



      وكمان مخالف لتواتر فعل الصحابة كما رايت ..


      ولا يخفى عليك طبعا ان جهاد الطلب
      يسبقة رسائل ودية من الرسول صلى الله علية وسلم لملوك الامم ..





      وهل الاية خاصة بمشركي مكة أم هل ه مرتبطة بكل من شابه موقفه موقف مشركي مكة من نقض للعهد بهذه الصورة ؟؟ أرجو الرد لاني قرأت عددا من التفاسير ولكني لم أصل
      لعلك تقصد قولة تعالى

      فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

      الاية بتتكلم عن نوع معين من المشركين صفاتهم موجودة
      فى الايات القادمة ..



      كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً
      يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ
      (8)

      اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9)

      لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُعْتَدُونَ (10)

      فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ
      فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11)

      وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ
      فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12)

      أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ
      وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
      أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (13)


      والدليل كمان ان الاية مش عامة لكل المشركين
      ان ربنا عز وجل فرق فى الايات بين ناقض العهد وبين الملتزم

      إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا
      فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

      التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 28-06-2009, 20:39.

      تعليق

      يعمل...
      X