إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة حول سورة الروم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة حول سورة الروم

    على الرغم من أن مطلع سورة الروم و ما فيه من نبوءة إعجازية دليل قاطع على صدق الإسلام
    و لكنى وجدت هناك من يشكك فى كون مطلع السورة نبوءة
    و يري أنها خبر
    و أنها نزلت بعد انتصار الروم
    و يستدل بأحاديث صححت من حيث الاسناد
    و نحن هنا للرد على تلك الأباطيل إن شاء الله...
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    فى انتظارك أخى فى الله

    موفق ان شاء الله

    تعليق


    • #3
      قال الامام احمد ابن حنبل
      لريحانة القراء تبغون عثرة وكلكم من جيفة الكلب اقذر
      والحمد لله الذى حفظ هذا الكتاب من التحريف وجعله شوكة فى حلق كل كافر وخشبة فى عينه وحسرة فى قلبه
      ولاكن هيهات وهل يستطيعون لنور الله اخفاتا ليستطيعوا له اطفائا
      (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) (الصف: 8).
      بل وذكرها الرحمان ثانية
      (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) (التوبة: 32)
      قال رواه ابن حبان في صحيحه: "ليبلغن هذا الأمر - يعني الإسلام - ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل دليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر" (ذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان -1631، 1632).
      وانما هم يتمايزون لحجز اماكنهم فى جهنم ايهم سيكون اشدهم عذابا واولهم دخولا الى جهنم

      (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) (الأنفال: 36).

      تعليق


      • #4
        أخى الكريم و أختى الفاضلة
        شكرا على مروركما العطر
        و جزاكما الله خيرا
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          قال غير المسلم

          الاية نزلت بعد نصر الروم علي فارس , فلا يوجد اي نبؤة

          - لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس ، فأعجب ذلك المؤمنين فنزلت : ( آلم . غلبت الروم ) - إلى قوله - ( يفرح المؤمنون ) . ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس
          الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2935
          خلاصة الدرجة: صحيح

          لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب ذلك المؤمنين فنزلت { الم غلبت الروم } إلى قوله { يفرح المؤمنون بنصر الله } قال ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس
          الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/276
          خلاصة الدرجة: صحيح حسن

          لعل الموضوع اختلط عليك بسبب كلمة " غلبت " في الماضي ولكن هذا اسلوب القران مثل " وانشقت السماء فهي يومئذ واهية " سورة الحاقة"

          فالآية نزلت بعد حدوث الغلبة ، فأين النبوءة وأين الإعجاز؟
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            إعداد للرد
            و بعد إذنكم يغلق الموضوع حتى يوضع الرد إن شاء الله تعالى
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              أولا نبدأ بالرد المنطقى على الشبهة و بدون الرجوع لأى كتب أو مراجع كما علمنا أخونا الحبيب أ سعد

              قال تعالى :
              و هم من بعد غلبهم سيغلبون
              صدق الله العظيم

              انظروا إلى حرف السين فى كلمة سيغلبون
              فالآية يتضح لكل إنسان عاقل أنها تتحدث عن المستقبل
              فكيف يقول البعض أن الآية ليست فيها نبوءة ؟
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                نأتى للنقطة التالية
                و هى النظر فى سند الحديث و هل أجمع أهل العلم على صحته ؟

                يتبع
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  حدثنا ‏ ‏نصر بن علي الجهضمي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏المعتمر بن سليمان ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏عطية ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏قال ‏
                  لما كان يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏ظهرت ‏ ‏الروم ‏ ‏على ‏ ‏فارس ‏ ‏فأعجب ذلك المؤمنين فنزلت ‏
                  الم غلبت ‏ ‏ الروم ‏ ‏إلى قوله ‏ ‏يفرح المؤمنون ‏
                  قال ‏ ‏ففرح المؤمنون بظهور ‏ ‏الروم ‏ ‏على ‏ ‏فارس ‏
                  قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن غريب ‏ ‏من هذا الوجه ‏ ‏ويقرأ غلبت و ‏
                  غلبت ‏
                  يقول كانت غلبت ثم غلبت هكذا قرأ ‏ ‏نصر بن علي ‏ ‏غلبت

                  ننقل من كتاب تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي


                  ‏قوله : ( هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ) ‏
                  ‏وأخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم والبزار وفي إسناده عطية بن سعد العوفي تقدم ترجمته في التقريب . وقال الذهبي في الميزان تابعي شهير ضعيف , قال أبو حاتم يكتب حديثه ضعيف وقال ابن معين صالح , وقال أحمد ضعيف الحديث , وقال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد , قال الذهبي يعني يوهم أنه الخدري . وقال النسائي وجماعة ضعيف انتهى , وقد بسط الحافظ ترجمته في تهذيب التهذيب . وقال فيه قال أحمد وحدثنا أبو أحمد الزبيري سمعت الكلبي يقول : كناني عطية أبو سعيد انتهى . ‏
                  ‏قلت : وفي عطية ثلاثة أشياء : الأول أنه مدلس , والثاني أنه عند أكثر الأئمة ضعيف , والثالث أنه كان يأخذ التفسير عن الكلبي ويكنيه بأبي سعيد , فيقول عن أبي سعيد يوهم أنه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فحديثه هذا ضعيف غير مقبول وفي قول الترمذي " هذا حديث حسن " نظر
                  الرابط
                  https://hadith.al-islam.com/Display/D...hLevel=Allword
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    الخلاصة حتى الآن

                    سياق الآية يؤكد أن النص القرآنى نبوءة

                    الحديث القائل بأن الآيات الكريمة نزلت بعد انتصار الروم اعتبره بعض أهل العلم لا يصح لضعف الراوى عطية بن سعد

                    يتبع لاحقا إن شاء الله تعالى
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      و لنرى الآن الأحاديث الصحيحة التى تفيد أن بالآيات الكريمة نبوءة

                      145416 - عن ابن عباس في قوله { ألم غلبت الروم } قال : غلبت وغلبت قال : كان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم لأنهم أهل أوثان وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنهم سيغلبون قال : فذكره أبو بكر لهم فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ألا جعلتها إلى دون قال : أراه قال : العشر قال : قال سعيد بن جبير : البضع ما دون العشر ثم ظهرت الروم بعد قال : فذلك قوله { ألم غلبت الروم } إلى قوله { ويومئذ يفرح المؤمنون } قال : يفرحون { بنصر الله }
                      الراوي: سعيد بن جبير المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/168
                      خلاصة الدرجة: إسناده صحيح


                      --------------------------------------------------------------------------------

                      145843 - كان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب وكان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم لأنهم أهل أوثان فذكر ذلك المسلمون لأبي بكر فذكر أبو بكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنهم سيهزمون فذكر ذلك أبو بكر لهم فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهروا كان لك كذا وكذا وإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا فجعل بينهم أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ألا جعلته أراه قال : دون العشر قال : وقال سعيد : البضع ما دون العشر قال : فظهرت الروم بعد ذلك فذلك قوله تعالى { ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } قال : فغلبت الروم ثم غلبت بعد ، قال : { لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله } قال : يفرح المؤمنون بنصر الله
                      الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/272
                      خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

                      43191 - في قول الله تعالى { الم غلبت الروم في أدنى الأرض } قال غلبت وغلبت كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل الأوثان وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل الكتاب فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما إنهم سيغلبون فذكره أبو بكر لهم فقالوا اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا جعلته إلى دون قال أراه العشر قال قال سعيد والبضع ما دون العشر قال ثم ظهرت الروم بعد قال فذلك قوله تعالى الم غلبت الروم إلى قوله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله قال سفيان سمعت أنهم ظهروا عليهم يوم بدر
                      الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3193
                      خلاصة الدرجة: صحيح


                      --------------------------------------------------------------------------------

                      43195 - لما نزلت { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل كتاب وفي ذلك قول الله تعالى ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم وكانت قريش تحب ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين قال ناس من قريش لأبي بكر فذلك بيننا وبينكم زعم صاحبك أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين أفلا نراهنك على ذلك قال بلى وذلك قبل تحريم الرهان فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين فسم بيننا وبينك وسطا تنتهي إليه قال فسموا بينهم ست سنين قال فمضت الست سنين قبل أن يظهروا فأخذ المشركون رهن أبي بكر فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين قال لأن الله تعالى قال في بضع سنين قال : وأسلم عند ذلك ناس كثير .
                      الراوي: نيار بن مكرم الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3194
                      خلاصة الدرجة: حسن

                      29926 - عن ابن عباس في قوله : { الم } { غلبت الروم } { في أدنى الأرض } قال غلبت وغلبت ، قال : كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل الأوثان ، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب فذكروه لأبي بكر ، فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : أما أنهم سيغلبون فذكره أبو بكر لهم فقالوا : جعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا ، كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجل خمس سنين فلم يظهروا ، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : ألا جعلته إلى دون قال أراه العشر قال : قال سعيد : والبضع ما دون العشر ، قال : ثم ظهرت الروم بعد قال : فذلك قوله تعالى : { الم } { غلبت الروم } إلى قوله { ويومئذ يفرح المؤمنون } { بنصر الله } قال سفيان سمعت أنهم ظهروا عليهم يوم بدر
                      الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 639
                      خلاصة الدرجة: صحيح على شرط الشيخين

                      118309 - بينما رجل يحدث في كندة فقال : يجيء دخان يوم القيامة ، فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم ، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام ، ففزعنا ، فأتيت ابن مسعود ، وكان متكئا ، فغضب ، فجلس فقال : من علم فليقل ، ومن لم يعلم فليقل : الله أعلم ، فإن من العلم أن تقول لما لا تعلم لا أعلم ، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : { قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين } . وإن قريشا أبطؤوا عن الإسلام ، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف ) . فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها ، وأكلوا الميتة والعظام ، ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان ، فجاءه أبو سفيان فقال : يا محمد ، جئت تأمرنا بصلة الرحم ، وإن قومك قد هلكوا فادع الله . فقرأ : { فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين - إلى قوله - عائدون } . أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء ثم عادوا إلى كفرهم ، فذلك قوله تعالى : { يوم نبطش البطشة الكبرى } . يوم بدر ، { ولزاما } يوم بدر ، { آلم غلبت الروم - إلى - سيغلبون } . والروم قد مضى .
                      الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4774
                      خلاصة الدرجة: [صحيح]

                      9425 - في قول الله تعالى { الم غلبت الروم في أدنى الأرض } قال غلبت وغلبت كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل الأوثان وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل الكتاب فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما إنهم سيغلبون فذكره أبو بكر لهم فقالوا اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا جعلته إلى دون قال أراه العشر قال قال سعيد والبضع ما دون العشر قال ثم ظهرت الروم بعد قال فذلك قوله تعالى الم غلبت الروم إلى قوله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله قال سفيان سمعت أنهم ظهروا عليهم يوم بدر
                      الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3193
                      خلاصة الدرجة: حسن صحيح غريب

                      9436 - لما نزلت { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل كتاب وفي ذلك قول الله تعالى ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم وكانت قريش تحب ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين قال ناس من قريش لأبي بكر فذلك بيننا وبينكم زعم صاحبك أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين أفلا نراهنك على ذلك قال بلى وذلك قبل تحريم الرهان فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين فسم بيننا وبينك وسطا تنتهي إليه قال فسموا بينهم ست سنين قال فمضت الست سنين قبل أن يظهروا فأخذ المشركون رهن أبي بكر فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين قال لأن الله تعالى قال في بضع سنين قال : وأسلم عند ذلك ناس كثير .
                      الراوي: نيار بن مكرم الأسلمي المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3194
                      خلاصة الدرجة: صحيح حسن غريب

                      يتبع
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        و لقطع الجدال تماما مع غير المسلمين نقول هل لو كانت الآيات الكريمة بالفعل أنزلت بعد انتصار الروم على الفرس ... هل معنى ما سبق أن الآيات تخلو من الإعجاز التنبؤى ؟
                        ننقل من كتاب :تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
                        على نفس الرابط السابق

                        والواجب على قراءة من قرأ : ألم غلبت الروم بفتح الغين أن يقرأ قوله سيغلبون بضم الياء فيكون معناه . وهم من غلبتهم فارس سيغلبهم المسلمون حتى يصح معنى الكلام , وإلا لم يكن للكلام كبير معنى إن فتحت الياء لأن الخبر عما قد كان يصير إلى الخبر عن أنه سيكون وذلك إفساد أحد الخبرين بالآخر انتهى كلامه ملخصا . ‏

                        أى أنه لو كانت الآيات قد أنزلت بعد انتصار الروم ففيها نبوءة بأن الروم سيغلبون من المسلمين فى بضع سنين
                        فالروم انتصروا على الفرس فى وقت غزوة بدر أى 2 هجرية
                        و هزمهم المسلمون سنة 11 هجرية بقيادة أسامة بن زيد :radia-icon: بعد وفاة النبي مباشرة
                        أى فى بضع سنين أى أقل من عشر سنين

                        و نحن أصلا لا نسلم بنزول الآيات بعد انتصار الروم بأى حال من الأحوال و لكن تلك المداخلة الهدف منها قطع أى تشكيك فى الاعجاز التنبؤى للقرآن الكريم فى تلك الآيات
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          و نقلا عن نفس الكتاب من نفس الرابط

                          قال ابن جرير رحمه الله قوله : { غلبت الروم في أدنى الأرض } اختلفت القراء في قراءته , فقرأته عامة قراء الأمصار . غلبت الروم بضم الغين بمعنى أن فارس غلبت الروم , وقرئ غلبت الروم بفتح الغين , والذين قرءوا بفتح الغين قالوا : نزلت هذه الآية خبرا من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم عن غلبة الروم قال والصواب من القراءة في ذلك عندنا الذي لا يجوز غيره ألم غلبت الروم بضم الغين لإجماع الحجة من القراء عليه , فإذا كان ذلك كذلك فتأويلي الكلام غلبت فارس الروم في أدنى الأرض من أرض الشام إلى أرض فارس , وهم من بعد غلبهم , يقول والروم من بعد غلبة فارس إياهم سيغلبون فارس في بضع سنين , لله الأمر من قبل غلبتهم فارس , ومن بعد غلبتهم إياها , يقضي في خلقه ما يشاء ويحكم ما يريد ويظهر من شاء منهم على من أحب إظهاره عليه , ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله , يقول : ويوم يغلب الروم فارس يفرح المؤمنون بالله ورسوله بنصر الله إياهم على المشركين ونصرة الروم على فارس ينصر الله تعالى من يشاء من خلقه على من يشاء , وهو نصرة المؤمنين على المشركين ببدر قال وأما قوله سيغلبون فإن القراء أجمعين على فتح الياء فيها
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            تم بحمد الله تعالى
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              و يسعدنى أن يتقدم أى شخص غير مسلم لمناقشة إعجاز الآيات و الرد على الشبهة
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X