إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارجو توضيح شبهه حول القران وخلق الكون !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارجو توضيح شبهه حول القران وخلق الكون !!

    السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته

    احبآئي اعضاء هذا المنتدى اشكركم من قلب
    والله يجزاكم الف خير على الجهود اللي تقومون بها ^_^
    وضحت لي اشياء كثيره ^_^

    وعندي شُبهه بسيطه ارجو توضيحها .. حول القرآن
    حيث ان في القرآن ان الله سبحانه وتعالى .. خلق السماوات والارض
    في ستة ايام ..

    بينما الحقائق العلميه تؤكد ان تكوين الارض استغرق ملايين السنين
    لكي يتكون ..

    احبائي انا لا اكذب القران والعياذ بالله .. ولكني اريد توضيح لهذه الشبهه
    اللتي قد يكون سببها هو جهلي في هذا الجانب من الدين .. وهو خلق الكون !
    فأنتم اعلم مني بهذا المجآل

    وارجح هذا الشيء وهو حقيقه علميه مُثبته قد لا نتخيلها لا انا ولا انت
    وهي ان قبل تنشأة الكون لم يكن هنآك زمن !!!! .. واعني هنا زمننا البشري
    اللذي نعرفه .. لذا ارجح ان اليوم في مدلول الايات الخاصه بخلق الكون
    ليس كيومنا اللذي نعرفه !!

    ارجو توضيح هذه الشبهه ..

    وفعلا من يبحر في عالم الكون .. لآ يستطيع القول الا
    " سبحآنك ربي ماخلقت هذا باطلا "

    واللهم لك الحمد على ان انرت قلوبنا بأن نبصر الحق ^_^

  • #2
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    بينما الحقائق العلميه تؤكد ان تكوين الارض استغرق ملايين السنين
    "" لكي يتكون .. ""
    اخى العزيز..
    لقد اجبت على سؤالك بنفسك .. فالخلق كان فى ستة ايام و لكن
    التكوين شئ اخر .
    وطريقة كلامك وعرضك للموضوع تدل على فهمك الواعى .
    واضرب لك مثالا" ارجو ان يوفقنى الله فيه.. ولله المثل الاعلى ..
    خلق الانسان يبدأ فى رحم امه بعد 42 يوم من بداية تلقيح البويضة وتلك هى عملية الخلق وذلك كما ورد فى حديث رسولنا الكريم
    قال الإمام أحمد في مسنده : حدثنا أبو معاوية , حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله ـ هو ابن مسعود رضي الله عنه ـ قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة, ثم يكون علقة مثل ذلك, ثم يكون مضغة مثل ذلك, ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: رزقه, وأجله, وعمله, وهل هو شقي أو سعيد, فو الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع, فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها, وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع, فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها أخرجاه من حديث سليمان بن مهران الأعمش .

    فالخلق فى الحديث تم بعد الاربعين بامر المولى عز وجل وما بعده من حياة الشخص انما هو مثل التكوين .
    اخى العزيز ارجو ان اكون قد وفقت فى تقريب المسألة اليك .
    و اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يشرح صدرك لفهم اياته فهما صحيحا على الوجه الذى يرضيه عنك
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ما معنى الخلق؟ ما الفاصل بين نهاية الخلق وبداية التكوين؟
      العلم لا يفهم معنى الخلق. العلم لا يقدر سوى عمر الكون وفق قياسات وحسابات. أما أن يقول بأن الكون إستغرق ملايين السنين ليتكون فإنما يقصد لحد الساعة لأنه لا ندري هل توقف التكوين أم أن الكون سيستمر في التحول.
      وكما أشرتَ إليه أن اليوم البشري ب 24 ساعة ليس هو اليوم المقصود في الآية وهذا قول مقبول بدليل سياق اليوم في آيات أخرى.
      من الناحية العلمية اليوم هو اصطلاح على دوران الأرض على نفسها مرة واحدة. ولكن الأرض خلقت بعد الكون. كيف كنا سنقيس اليوم قبل خلق الأرض أو إذا تغيرت سرعة الدوران؟ مفهوم اليوم يتشوه إذن، ربما كان هو دوران الشمس، مجرة، عدة مجرات... الكون. (اليوم الشمسي يعادل 25 يوما ارضيا تقريبا).
      ولذلك لا يجب أن نقلق حيال إيماننا بالخالق عز وجل ولا بآياته. وهذا يقودنا إلى البحث عن مدلول الستة أيام في القرآن. أرى بأن الآيات الكونية هي دعوة إلى التدبر والبحث.
      والله أعلم.

      تعليق


      • #4
        اخي شريف .. اشكرك كل الشكر على الرد والتوضيح
        والله يجزاك الف خير
        وصلت الفكره عزيزي ^_^

        تحيآتي لكـ .. ^_^

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          بسم الله الرحمن الرحيم

          الرد على ذلك بسيط جدا.. وهو مباشر من القرآن الكريم.. تابع معي :

          يقول المولى عز وجل : ((تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)) [المعارج : 4]

          !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

          لاحظ ! يوم ، ولكن........ مقداره خمسين ألف سنة!!!

          أرجو أن تكون قد توصلت إلى الإجابة... فكلمة يوم لا تعني 24 ساعة نهائيا ، ولكنها فترة زمنية محددة بداية ونهاية عند وضعها حسب مرجع معين.. فأيامنا -التي هي 24 ساعة- نرجعها إلى خروج الشمس وغروبها كمرجع.. فنسميها يوم ، ويمكنك تقسيم الزمن إلى " أيام " حسب مرجع آخر يكون أطول- أو أقصر- من ذلك بكثير.. وهذا واضح تماما من الآية.

          أما ما هو المرجع فلا أعلم ما هو .. ولا أعلم إن كان حتى الراسخون في علوم الفلك والين يدرون من ذلك شيئا.. والله أعلم.

          وتجدر الإشارة إلى أن العهد القديم المحرف يقع بهذا الخطأ العلمي اللاذع!! إذ أنه يربط الأيام بشروق الشمس وغوبها!!!... من المثير للتساؤل أن نقول : هل كان يجهل الله كيف تكونت الشمس؟؟!!... هدى الله الإخوة النصارى لما يحبه ويرضاه (للتأكد من ذلك ارجع سفر التكوين).

          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          jarrarshadi@yahoo.com

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            الستة ايام هنا ليست ستة ايام من ايامنا نحن
            لان عند خلق السماوات والارض كانت الستة ايام تساوى ملاييين السنين من وقتنا الحالى
            المرتبط بالشمس والقمر والكواكب
            والله تعالى اعلى واعلم سبحانة

            تعليق

            يعمل...
            X