إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إنكم وما تعبدون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إنكم وما تعبدون

    لدى قراءتي للآية التالية :

    “إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ”
    سورة الأنبياء 98


    خطر في بالي هذا التساؤل ..

    بما أن المسيحيين كفار ومشركون نظراً لأنهم يعبدون المسيح ..
    وبما أنهم بعبادتهم للمسيح قد عبدوا غير الله ..

    فهذا يعني بحسب الآية أن المسيحيين والمسيح – والعياذ بالله –
    سيكونون حصب جهنم !

    وربما يحاول البعض الرد على هذا التساؤل بالقول أن (ما) في الآية هي لغير العاقل ..

    ولعله كان من الممكن الأخذ بهذا الرأي لولا أن (ما) تم استخدامها في القرآن للعاقل

    مثال :

    تستخدم أيضاً للعاقل

    "وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ"
    سورة البلد 3


    هذا وربما يحاول بعضٌ آخر أن يقول بأن الآية تخص مشركي قريش فقط

    غير أنه ليس هناك ما يدل في الآية على أنها مخصوصة بمشركي قريش، فيما أن العديد من أقوال المفسرين تقول بعمومية الآية.

    مثال :

    ورد في تفسير ابن كثير:

    "يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا لِأَهْلِ مَكَّة مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْش وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ مِنْ عَبَدَة الْأَوْثَان"

    كما وأن البعض الآخر سيحاول الرد بالقول إن الآنبياء والمؤمنين – الذين تمت عبادتهم من دون الله - سيتم استثناؤهم من أن يكونوا حصب جهنم بحسب الآية التالية :


    "إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ"
    سورة الأنبياء 101


    وهنا إذا ما سلمنا جدلاً بصحة هذا التفسير، بأن الآية 101 هي استدراك للآية 98، فإن هذا يعني أنهما تتعارضان مع بعضهما البعض.

    فبحسب الآية الأولى تم التقرير بأن المشركين وما يعبدونه من دون الله سيكونون حصب جهنم ، بغض النظر عن عبادتهم لأوثان ، أو كائنات مرئية أو غير مرئية ، أو أشخاص مؤمنين أو غير مؤمنين، في حين أن الآية الثانية تقر بإبعاد من سبق لهم من الله بالحسنى عن جهنم، حتى وإن تمت عبادتهم من قبل المشركين.

    والغريب هو ما ورد في تفسير القرطبي، وهو أن ابن عباس علق عليها قائلاً "آيَة لَا يَسْأَلنِي النَّاس عَنْهَا ! لَا أَدْرِي أَعَرَفُوهَا فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا , أَوْ جَهِلُوهَا فَلَا يَسْأَلُونَ عَنْهَا ; فَقِيلَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : " إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ "

  • #2
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    بسم الله الرحمن الرحيم



    ثم أما بعد

    كعادة العضو الذي احتفل منذ بضعة أيام بعيد وفاة ربه ... يتحفنا بآرائه الشخصية الظريفة واللطيفة ... وكالمعتاد يبدأ الموضوع ثم هو لا يعلم كيف ينهيه ... فقط يظل مصرا على نفس ما طرحه في رأس الموضوع ظنا منه أنه بذلك قد أوجد ثغرة أو أثر على إيمان مسلم واحد فقط

    للإحراج فقط ... ولأنني أحب التذكير بطريقة تفكير هذا الكاراكتر جدا ... أذكر بمواضيعه المماثلة التي ما حوت إلا الحديث في آيات الله بجهل والإصرار على طرحه الأول مهما بلغت درجة الضعف في ما يظن أنه شبهة

    https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=28713

    https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=23316

    https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=21452


    فقط نرجو من الإخوة التظاهر بالوقار وكتم الضحكات مما سيقرؤونه في تلك المواضيع ... وأيضا أتمنى أن يمتنع سريعي الإنفعال عن قراءة تلك المواضيع لكي لا يصابوا بالفالج ... وأما المعتدلين منكم فسوف يناموا من الملل قبل الوصول لنصف الموضوع الأول


    يتبع إن شاء الله الرد على ما أورده العضو المسلّي


    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

    تعليق


    • #3
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

      بسم الله الرحمن الرحيم



      أما بعد

      فبالرغم من أن العضو - أحد مصادر التسلية في هذه الظروف الكئيبة - قد سأل وأجاب على نفسه ... ووضع كل ما يستثني المسيح عليه السلام من عموم هذه الآية ... ثم بتر من تفسير الإمام القرطبي ونقل منه ما يحلو له وترك ما عدا ذلك


      إلا أنني سأعطيه الرد المخرس من القرآن الكريم ... بآية واحدة فقط - كدليل على تخصيص المسيح وسائر الأنبياء من عموم هذه الآية ... ثم نتفرغ بعد الرد للتعليق على الطرح الظريف


      يقول الله عز وجل

      بسم الله الرحمن الرحيم



      فلو تنازلنا بعقولنا لعقلك ... وتواضعنا بفهمنا لفهمك في رد ما يستثنى به المسيح من آية الأنبياء ... فآية النساء هذه قد جزمت بأن النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في النعيم ... وعلى هذا فهي تخصص عموم آية الأنبياء ... وتخرج بالمسيح وسائر النبيين منها


      وهناك حجر آخر ألقمك إياه ... وهو حديث العشرة المشهود لهم بالجنة




      يتبع إن شاء الله تعالى
      التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 22-04-2009, 09:19.


      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

      تعليق


      • #4
        الحمد لله والصلاة والسلام على أبا القاسم رسول الله وعلى المسيح عبد الله ورسوله


        بسم الله الرحمن الرحيم



        ثم أما بعد

        قبل التعليق على ما أورده العضو النصراني الظريف ... لا أنسى تقديم واجب العزاء في وفاة من يعتقد أنه ربه ... فشد حيلك يا ديكارت ... وماتعملش في نفسك كده ... كلنا لها يا راجل ... ولو دامت لربك ماكانتش وصلت لغيره


        يقول النصراني

        المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        لدى قراءتي للآية التالية :

        “إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ”
        سورة الأنبياء 98


        خطر في بالي هذا التساؤل ..

        بما أن المسيحيين كفار ومشركون نظراً لأنهم يعبدون المسيح ..
        وبما أنهم بعبادتهم للمسيح قد عبدوا غير الله ..

        فهذا يعني بحسب الآية أن المسيحيين والمسيح – والعياذ بالله –
        سيكونون حصب جهنم !

        وربما يحاول البعض الرد على هذا التساؤل بالقول أن (ما) في الآية هي لغير العاقل ..

        ولعله كان من الممكن الأخذ بهذا الرأي لولا أن (ما) تم استخدامها في القرآن للعاقل

        مثال :

        تستخدم أيضاً للعاقل

        "وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ"
        سورة البلد 3



        هذا على أساس أن فاقدي العقل والمجانين لا يولدون ... وإنما يخرجون من البيضة

        لو قيل في آية البلد (ووالد ومن ولد) لكان هذا تقصير في الجانب البياني ... ذاك أن غير العاقلين يولدون أيضا يا عزيزي ... وأظنك أدرى مني بذلك

        هذا وربما يحاول بعضٌ آخر أن يقول بأن الآية تخص مشركي قريش فقط

        غير أنه ليس هناك ما يدل في الآية على أنها مخصوصة بمشركي قريش، فيما أن العديد من أقوال المفسرين تقول بعمومية الآية.

        مثال :

        ورد في تفسير ابن كثير:

        "يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا لِأَهْلِ مَكَّة مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْش وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ مِنْ عَبَدَة الْأَوْثَان"
        وهل المسيح وثن؟؟؟ أم أنت على دين قريش؟؟؟

        مش تفكر في الكلام قبل ما تكتبه؟؟؟ معلش نحن مقدرين ما تشعرون به في أسبوع الآلام


        كما وأن البعض الآخر سيحاول الرد بالقول إن الآنبياء والمؤمنين – الذين تمت عبادتهم من دون الله - سيتم استثناؤهم من أن يكونوا حصب جهنم بحسب الآية التالية :


        "إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ"
        سورة الأنبياء 101


        وهنا إذا ما سلمنا جدلاً بصحة هذا التفسير، بأن الآية 101 هي استدراك للآية 98، فإن هذا يعني أنهما تتعارضان مع بعضهما البعض.
        تعارض؟؟؟



        أضحكتني يا سيبويه عصرك وأوانك ... ألم تسمع قط - بالرغم من دراستك للغة العربية في إحدى دول الخليج - عن تخصيص العام؟؟؟

        هل أنت تحب أن تظهر بمظهر الجاهل فقط لكي تلقي ما تعتقد أنه شبهة والسلام؟؟؟


        فبحسب الآية الأولى تم التقرير بأن المشركين وما يعبدونه من دون الله سيكونون حصب جهنم ، بغض النظر عن عبادتهم لأوثان ، أو كائنات مرئية أو غير مرئية ، أو أشخاص مؤمنين أو غير مؤمنين، في حين أن الآية الثانية تقر بإبعاد من سبق لهم من الله بالحسنى عن جهنم، حتى وإن تمت عبادتهم من قبل المشركين.
        بالضبط ... أنت تغني وترد على نفسك

        وأما كونك تظن أن تخصيص العام يعتبر من التعارض فهذه مسؤلية من علموك اللغة العربية في إحدى دول الخليج وليست مسؤوليتنا

        والغريب هو ما ورد في تفسير القرطبي، وهو أن ابن عباس علق عليها قائلاً "آيَة لَا يَسْأَلنِي النَّاس عَنْهَا ! لَا أَدْرِي أَعَرَفُوهَا فَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْهَا , أَوْ جَهِلُوهَا فَلَا يَسْأَلُونَ عَنْهَا ; فَقِيلَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : " إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ "
        ليس التدليس على أهل الصليب بجديد ... سيدنا ابن عباس - رضي الله عنهما - يشكو أن الناس لا تسأله عن تفسير الآية ... لا يطلب منهم ألا يسألوه عنها


        ثم إلى المشاركة القادمة ... حيث أنقل - إن شاء الله تعالى - ما جاء في تفسير القرطبي بالكامل ... الذي بترته حضرتك ظنا منك أن قليلا من التدليس مفيد للمواضيع كما أن قليلا من الخمر مفيد للمعدة

        1تم 5 23 لا تَقتَصِرْ بَعدَ اليومِ على شُربِ الماءِ، بَلِ ا‏شرَبْ قليلاً مِنَ الخَمرِ مِنْ أجلِ مَعِدَتِكَ وما يَنتابُكَ مِنْ أمراض.

        يتبع إن شاء الله تعالى ... أنا أحب التعليق على هذه النوعية من المواضيع كثيرا
        التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 22-04-2009, 09:43.


        سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك يا ليث

          متابع

          واعتقد ان الضيف - هداه الله - قد استفاد من هذا الطرح

          قبل التعليق على ما أورده العضو النصراني الظريف ... لا أنسى تقديم واجب العزاء في وفاة من يعتقد أنه ربه ... فشد حيلك يا ديكارت ... وماتعملش في نفسك كده ... كلنا لها يا راجل ... ولو دامت لربك ماكانتش وصلت لغيره


          قال الله

          وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) ..الفرقان
          التعديل الأخير تم بواسطة صل على الحبيب; الساعة 22-04-2009, 09:17.

          "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

          تعليق


          • #6
            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

            بسم الله الرحمن الرحيم



            وبعد

            هل تعلم يا ديكا من سيكون وقود النار مع النصارى؟؟؟

            الصليب سيكون ... وأيقونات العذراء ستكون ... وتماثيل اليسوع ستكون ... وصور القديسين ستكون

            ولن ينفعكم ساعتها إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون


            سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

            تعليق


            • #7
              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

              بسم الله الرحمن الرحيم



              وبعد

              حتى ننتهي من هذا الموضوع ... وبعد أن نشاطر الأخ ديكا الأفراح لإحتفاله بعيد الأحزان ... ونعزيه مرة أخرى في وفاة من يعتقد أنه توفى من أجل أن يخطيء ديكا وعشيرته كما يريدون ... نورد تفسير الإمام القرطبي بالكامل لهذه الآية

              يقول الإمام - رحمة الله عليه -
              فيه أربعة مسائل :

              قوله تعالى : { إنكم وما تعبدون } قال ابن عباس : آية لا يسألني الناس عنها ! لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها فقيل : وما هي ؟ قال : { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون } لما أنزلت شق على كفار قريش وقالوا : شتم آلهتنا وأتوا ابن الزبعرى وأخبروه فقال : لو حضرته لرددت عليه قالوا : وما كنت تقول ؟ قال : كنت أقول له : هذا المسيح تعبده النصارى واليهود تعبد عزيرا أفهما من حصب جهنم ؟ فعجبت قريش من مقالته ورأوا أن محمدا قد خصم فأنزل الله تعالى : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } [ الأنبياء : 101 ] وفيه نزل { ولما ضرب ابن مريم مثلا } [ الزخرف : 57 ] يعني ابن الزبعرى { إذا قومك منه يصدون } [ الزخرف : 57 ] بكسر الصاد أي يضجون وسيأتي




              الثانية : هذه الآية أصل في القول بالعموم وأن له صيغا مخصوصة خلافا لمن قال : ليست له صيغة موضوعة للدلالة عليه وهو باطل بما دلت عليه هذه الآية وغيرها فهذا عبد الله بن الزبعرى قد فهم { ما } في جاهليته جميع من عبد ووافقه على ذلك قريش وهم العرب الفصحاء واللسن البلغاء ولو لم تكن للعموم لما صح أن يستثنى منها وقد وجد ذلك فهي للعموم وهذا واضح





              الثالثة : قراءة العامة بالصاد المهملة أي إنكم يا معشر الكفار والأوثان التي تعبدونها من دون الله وقود جهنم قاله ابن عباس وقال مجاهد وعكرمة و قتادة : حطبها وقرأ علي بن أبي طالب وعائشة رضوان الله عليهما حطب جهنم بالطاء وقرأ ابن عباس حضب بالضاد المعجمة قال الفراء : يريد الحصب قال : وذكر لنا أن الحضب في لغة أهل اليمن الحطب وكل ما هيجت به النار وأوقدتها به فهو حضب ذكره الجوهري والموقد محضب وقال أبو عبيدة في قوله تعالى : { حصب جهنم } كل ما ألقيته في النار فقد حصبتها به ويظهر من هذه الآية أن الناس من الكفار وما يعبدون من الأصنام حطب لجهنم ونظير هذه الآية قوله تعالى : { فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة } [ البقرة : 24 ] وقيل : إن المراد بالحجارة حجارة الكبريت على ما تقدم في ( البقرة ) وأن النار لا تكون على الأصنام عذابا ولا عقوبة لأنها لم تذنب ولكن تكون عذابا على من عبدها : أول شيء بالحسرة ثم تجمع على النار فتكون نارها أشد من كل نار ثم يعذبون بها تحمى فتلصق بهم زيادة في تعذيبهم وقيل : إنما جعلت في النار تبكيتا لعبادتهم




              الرابعة : قوله تعالى : { أنتم لها واردون } أي فيها داخلون والخطاب للمشركين عبدة الأصنام أي أنتم واردوها مع الأصنام ويجوز أن يقال : الخطاب للأصنام وعبدتها لأن الأصنام وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكنايات الآدميين وقال العلماء : لا يدخل في هذا عيسى ولا عزير ولا الملائكة صلوات الله عليهم لأن { ما } لغير الآدميين فلو أراد ذلك لقال : { ومن } قال الزجاج : ولأن المخاطبين بهذه الآية مشركو مكة دون غيرهم
              الحمد لله رب العالمين


              سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

              تعليق


              • #8
                اولا شد حيلك يا ديكارت الموت علينا حق يا جدع
                ثانيا الله يفتح عليك يا اخى ليث ويتم نعمته عليك بصراحه انت مش سبت كلام تانى نقوله ولا سبت لديكارت حاجه يقولها اصلا
                واسأل الله ان يكون هذا العمل فى ميزان حسناتك ان شاء الله وربنا يوفقك
                ثالثا ربنا يهديك يا ديكارت

                متى (10: 34- 38)
                34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا
                35فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
                36وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
                38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.
                وسع وســـع لآله المحبه...

                تعليق


                • #9
                  ممتاز يا أيها الليث الضارى

                  وقد كنت شديد الضراوة بحق

                  سددت على محاورك جميع المنافذ

                  ولم تترك زيادة لمستزيد من بعدك

                  أحسنت ، أحسن الله اليك

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم


                    سمعت من شيخى حفظه الله ايام كنت ادرس عقيدة
                    ان من عبد وهو راض فهو ومن عبدوه حصب جهنم
                    والمسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام لم ولن
                    يرضى ان يعبد من دون الله
                    قال تعالى
                    {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ}
                    وقال ايضا فى كتابه الكريم
                    {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ}

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيك يا ليث

                      الزميل ديكارت :

                      لنضع الآيات مجتمعة ونعرف سبب النزول ليستبين لك الحق

                      قال تعالى " إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ" الأنبياء 98-103

                      إن الخطاب في هذه الآية موجه لأهل مكة لا غيرها

                      "إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ "

                      "إنَّكُمْ" يَا أَهْل مَكَّة "وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه" أَيْ غَيْره مِنْ الْأَوْثَان "حَصَب جَهَنَّم" وَقُودهَا "أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ" دَاخِلُونَ فِيهَا " ... تفسير الجلالين

                      "يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا لِأَهْلِ مَكَّة مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْش وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ مِنْ عَبَدَة الْأَوْثَان" إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم " ... تفسير بن كثير

                      أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ " أَيْ فِيهَا دَاخِلُونَ . وَالْخِطَاب لِلْمُشْرِكِينَ عَبَدَة الْأَصْنَام ; أَيْ أَنْتُمْ وَارِدُوهَا مَعَ الْأَصْنَام . وَيَجُوز أَنْ يُقَال : الْخِطَاب لِلْأَصْنَامِ وَعَبَدَتهَا ; لِأَنَّ الْأَصْنَام وَإِنْ كَانَتْ جَمَادَات فَقَدْ يُخْبَر عَنْهَا بِكِنَايَاتِ الْآدَمِيِّينَ . وَقَالَ الْعُلَمَاء : لَا يَدْخُل فِي هَذَا عِيسَى وَلَا عُزَيْر وَلَا الْمَلَائِكَة صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّ " مَا " لِغَيْرِ الْآدَمِيِّينَ . فَلَوْ أَرَادَ ذَلِكَ لَقَالَ : " وَمَنْ " . قَالَ الزَّجَّاج : وَلِأَنَّ الْمُخَاطَبِينَ بِهَذِهِ الْآيَة مُشْرِكُو مَكَّة دُون غَيْرهمْ . ... تفسير القرطبي

                      عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } قَالَ الْمُشْرِكُونَ : فَإِنَّ عِيسَى يُعْبَد وَعُزَيْر وَالشَّمْس وَالْقَمَر يُعْبَدُونَ ! فَأَنْزَلَ اللَّه : { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } لِعِيسَى وَغَيْره .

                      وعليه فإن قوله تعالى "إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ " هو إبتداء كلام محقق لمسألة كان ينكرها القوم ولتبسيط الأمر

                      كقولك قال المشركون لمحمد " كيف تقول يا محمد "إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم " وهناك من يعبد المسيح وهناك من يعبد عزير وهناك من يعبد الملائكة .. فجاء النص القرآني مجيباً بالتأكيد انهم سيدخلون النار وليس الذين سبقت لهم منا الحسنى في هذا الأمر لأنهم عنها مبعدون أي أنهم غير معنيين بدخول المعبود جهنم



                      هذا كان بعض التوضيح لا أكثر وقد رد الأخ ليث ضاري فأوفى

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة

                        قبل التعليق على ما أورده العضو النصراني الظريف ... لا أنسى تقديم واجب العزاء في وفاة من يعتقد أنه ربه ... فشد حيلك يا ديكارت ... وماتعملش في نفسك كده ... كلنا لها يا راجل ... ولو دامت لربك ماكانتش وصلت لغيره




                        البقاء لله
                        {إنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءاياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(56)}. سورة غافر

                        تعليق


                        • #13
                          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

                          وبعد

                          هل تعلمون يا إخوة ما أكثر شيء مضحك في هذا الموضوع؟؟؟


                          هذا الشيء هو أن من صميم إيمان ديكا كون المسيح قد نزل إلى الجحيم ثلاثة أيام !!!


                          يعني ديكا يرمي المسلمين - أولياء المسيح من دونه - بدائه ثم ينسل فلا تسمع له ركزا


                          أنكر أنك تؤمن بهذا يا ديكا وسوف أطالب بنفسي بإستخراج كارنيه العضوية الخاص بك في نادي المهرطقين


                          سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فيك أخينا الحبيب ليث ضاري .
                            ---------------------------------------

                            قال الشنقيطي رحمه الله :

                            قوله تعالى {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} (الأنبياء : 98)

                            هذه الآية تدل على أن جميع المعبودات مع عابديها في النار , وقد أشارت آيات أُخر إلى أن بعض المعبودين كعيسى والملائكة ليسوا من أهل النار , كقوله تعالى {ولما ضرب ابن مريم مثلا} (الزخرف : 57) , وقوله {أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم أقرب} (الإسراء : 57)

                            والجواب من وجهين :

                            الأول : ان هذه الآية لم تتناول الملائكة ولا عيسى , لتعبيره بـ "ما" الدالة على غير العاقل .
                            وقد أشار تعالى إلى هذا الجواب بقوله {وما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصِمون} (الزخرف : 58) , لأنهم لو أنصفوا لما ادعوا دخلاء العقلاء في لفظ لا يتناولهم لغةً .

                            الثاني : أن الملائكة وعيسى , نصَّ الله على إخراجهم من هذا ؛ دفعاً للتوهُّم , ولهذه الحجة الباطلة بقوله {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} (الأنبياء : 101)

                            تعليق


                            • #15
                              إنكم وما تعبدون

                              المشاركة الأصلية بواسطة ذو الفقـار مشاهدة المشاركة
                              بارك الله فيك يا ليث

                              الزميل ديكارت :

                              لنضع الآيات مجتمعة ونعرف سبب النزول ليستبين لك الحق

                              قال تعالى " إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ" الأنبياء 98-103

                              إن الخطاب في هذه الآية موجه لأهل مكة لا غيرها

                              "إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ "

                              "إنَّكُمْ" يَا أَهْل مَكَّة "وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه" أَيْ غَيْره مِنْ الْأَوْثَان "حَصَب جَهَنَّم" وَقُودهَا "أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ" دَاخِلُونَ فِيهَا " ... تفسير الجلالين

                              "يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا لِأَهْلِ مَكَّة مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْش وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ مِنْ عَبَدَة الْأَوْثَان" إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم " ... تفسير بن كثير

                              أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ " أَيْ فِيهَا دَاخِلُونَ . وَالْخِطَاب لِلْمُشْرِكِينَ عَبَدَة الْأَصْنَام ; أَيْ أَنْتُمْ وَارِدُوهَا مَعَ الْأَصْنَام . وَيَجُوز أَنْ يُقَال : الْخِطَاب لِلْأَصْنَامِ وَعَبَدَتهَا ; لِأَنَّ الْأَصْنَام وَإِنْ كَانَتْ جَمَادَات فَقَدْ يُخْبَر عَنْهَا بِكِنَايَاتِ الْآدَمِيِّينَ . وَقَالَ الْعُلَمَاء : لَا يَدْخُل فِي هَذَا عِيسَى وَلَا عُزَيْر وَلَا الْمَلَائِكَة صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّ " مَا " لِغَيْرِ الْآدَمِيِّينَ . فَلَوْ أَرَادَ ذَلِكَ لَقَالَ : " وَمَنْ " . قَالَ الزَّجَّاج : وَلِأَنَّ الْمُخَاطَبِينَ بِهَذِهِ الْآيَة مُشْرِكُو مَكَّة دُون غَيْرهمْ . ... تفسير القرطبي

                              عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } قَالَ الْمُشْرِكُونَ : فَإِنَّ عِيسَى يُعْبَد وَعُزَيْر وَالشَّمْس وَالْقَمَر يُعْبَدُونَ ! فَأَنْزَلَ اللَّه : { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } لِعِيسَى وَغَيْره .

                              وعليه فإن قوله تعالى "إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ " هو إبتداء كلام محقق لمسألة كان ينكرها القوم ولتبسيط الأمر

                              كقولك قال المشركون لمحمد " كيف تقول يا محمد "إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم " وهناك من يعبد المسيح وهناك من يعبد عزير وهناك من يعبد الملائكة .. فجاء النص القرآني مجيباً بالتأكيد انهم سيدخلون النار وليس الذين سبقت لهم منا الحسنى في هذا الأمر لأنهم عنها مبعدون أي أنهم غير معنيين بدخول المعبود جهنم

                              عزيزي ..

                              إذا الكلام حقاً موجهاً إلى لأهل مكة دون غيرها ، وهو يخاطب عبدة الأصنام فقط، فلماذا اضطر القرآن للاستدراك بالقول " إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ "؟

                              النتيجة المنطقية هي أن الكلام موجه لكافة المشركين ومنهم النصارى – بحسب رأيكم – ولعل الحديث الذي سقته يدل على ذلك :


                              " عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } قَالَ الْمُشْرِكُونَ : فَإِنَّ عِيسَى يُعْبَد وَعُزَيْر وَالشَّمْس وَالْقَمَر يُعْبَدُونَ ! فَأَنْزَلَ اللَّه : { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } لِعِيسَى وَغَيْره"


                              وهو ما يعني أن مشركي مكة قد أدركوا أن قول القرآن (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم ..) لا يخصهم فقط ، وإنما يخص اليهود، والنصارى، لأن الفريق الأول - بحسب رأيكم - يشرك بالله إذ يقول عزيز ابن الله، والثاني المسيح ابن الله) ولذلك تم استدراك هذه النقطة التي لم يتم الانتباه لها ، فأتت آية (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) لترد على المشركين، هذا إذا ما سلمنا جدلاً بصحة هذا القول، بأن الآية 101 هي استدراك للآية 98،

                              والنتيجة أن القرآن قد أكد بذلك أن الآية ليست لمشركي مكة فقط ، وإنما هي لكل من أشرك بالله ، ومن النصارى وإلههم المسيح ، واليهود وإلههم عزيز.

                              ولكن ما هو الدليل على أن الآية تستثني المسيح ، أو عزيزاً؟

                              إن الآية مبهمة ، ولا تتحدث عن أسماء ، أو تخص أحداً بالاسم.

                              وهل هذا يعني أن المسيح وعزيز هما إلهان لا يخطئان حتى يتم عصمتهما من النار؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X