إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار بين المحترم ريتشرد والاخ ليث ضاري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رفيق أحمد
    رد


    زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما





    في هذا الموضوع ... موضوع زواج النبي صلى الله عليه وسلم من فتاة في التاسعة من العمر ... نقطتين في منتهى الأهمية



    لن أعول كثيرا على النقطة التي ذكرتها في زواج السيدة خديجة ... وهي أن قومه وهم اعلم الناس بأمره لم يعيبوا عليه ذلك الزواج ... فإنني لا أحب التكرار ولأنني أثق بأن ضيفنا الكريم قد استقر عنده ذلك المبدأ ولعله يقيس عليه ما هو آت



    لكن النقطة الأولى التي أحب الإشارة إليها ... هي أن فتاة في هذا العمر في تلك الحقبة الزمنية وظروف النشئة في البيئة البدوية هي أنثى مكتملة الأنوثة وصالحة للزواج ... ولهذه المعلومة عدة شواهد تؤكدها (طبعا بخلاف عدم إستنكار أعداء الإسلام المعاصرين لهذه الزيجة)



    أما الشاهد الأول ... فهو أن الفارق بين عمر سيدنا (عمرو بن العاص) وابنه (عبد الله بن عمرو بن العاص) كان إثنا عشر عاما فقط كما ورد في أكثر من كتاب من كتب التاريخ ... وهذا يعني أن سيدنا عمرو بن العاص كان رجلا مكتمل الرجولة في الحادية عشرة من عمره على أقصى تقدير ... وبافتراض أنه تزوج فور بلوغه مبلغ الرجال ... ولو نظر أي منصف إلى ولد وبنت في نفس المرحلة السنية الآن (ولتكن الرابعة عشرة مثلا) ... لوجد نفسه أمام فتاة يافعة اكتملت فيها مظاهر الأنوثة وغلام مازال الزغب ينمو فوق شفتيه ومن سالفتيه على استحياء



    فلو قسنا على ذلك نمو الفتيات والفتيان في ذلك العصر منذ أربعة عشر قرنا من الزمان ... وقد ثبت لدينا أن سيدنا عمرو بن العاص كان رجلا وهو في الحادية عشر من عمره ... لما كان من الغرابة بمكان أن تكون فتاة في التاسعة من العمر مكتملة وناضجة في هذا الوقت



    وأما الشاهد الثاني فهو التباين الواضح بين النمو الطبيعي للبشر في مناطق مختلفة من العالم ... فالأفارقة الذين يسكنون قرب خط الإستواء مثلا يتمتعون ببنيان قوي للغاية وخصوبة عالية ... بينما الآسيويين وساكني المناطق الباردة يكونون - في الغالب - ذوي بنية ضعيفة وقامات قصيرة



    فلا يستغرب أن يكون نمو ساكني البادية والصحراء القاحلة أسرع من غيرهم من ساكني المدن ... وسيدنا عمرو بن العاص هو خير دليل على ذلك



    ثم آتي للنقطة الثانية ... وهي منقولة من موضوع رائع للأخت الفاضلة ريحانة (أنصح الجميع بقرائته) مثبت في قسم الأدب والشعر



    وهذه النقطة هي أن السلوك المتوقع ورد الفعل الطبيعي لبنت صغيرة يتزوج بها رجل كبير وهي لا تعرف معنى الزواج ... سيكون كرها شديدا ومقتا بالغا لهذا الرجل إن لم يكن لجنس الرجال على العموم ... لكن السيدة عائشة كانت تغار على النبي - صلى الله عليه وسلم - غيرة شديدة ... ولقد ورد أيضا عنها عدة أحاديث حملت من المواقف اللطيفة التي لا يقع بين الرجل وزوجته في أيامنا هذه مثلها



    ومن هذه المواقف هذا الحديث الصحيح الذي ورد في سنن أبي داوود والعديد من كتب الحديث من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها



    عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر قالت فسابقته فسبقته على رجلي فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال هذه بتلك السبقة




    ثم إن السيدة عائشة قد نقلت لنا من العلم وروت لنا من الأحاديث عن حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلقه وكيفية تعبده لربه ومعاملته لأهل بيته وجيرانه ما يملأ عدة مجلدات ... فهل هناك بنت صغيرة لا تعلم من الدنيا إلا اللهو واللعب تنقل كل هذا العلم للأمة؟؟؟




    وآخر نقطة أذكرها هنا ... هي أن السيدة عائشة كانت مخطوبة لجبير بن مطعم قبل خطبتها للنبي صلى الله عليه وسلم ... ولم نسمع أن هناك من أنكر على أبيها تلك الخطبة كما لم يرد أن مسلما ممن عاصروا النبي ارتد عن الإسلام لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج بفتاة في التاسعة من العمر






    يتبع إن شاء الله تعالى ... فقط أرجو أن يخبرني الفاضل ريتشارد إن كان موضوع شبهة الشهوانية وزواج السيدة خديجة والسيدة عائشة قد تم إجلاء الشبهات عنها أم أن هناك المزيد من الإيضاح يراد فيها؟؟؟


    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 09-04-2009, 14:52.

    اترك تعليق:


  • رفيق أحمد
    رد


    زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها





    أولا ... مكانة السيدة خديجة في قومها (منقول من موقع رسول الله ببعض التصرف)



    كانت خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها من المحسنات اللواتي ظهرتْ نجابتُهنّ منذ عهدٍ بعيد، فهي شريفة قريش، "وأم المؤمنين وزوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أول امرأة تزوجها، وأول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين لم يتقدمها رجل ولا امرأة" (أسد الغابة، ج1 ، ص1337 بتصرف)، وقد لُقِّبت في الجاهلية بـ ( الطاهرة )، وعُرفت بالسيرة الكريمة، فكان أن اختارتها العنايةُ الربّانيّة لتكون زوجةً بارَّةً مخلصة لخاتم الأنبياء والمرسلين، محمّدٍ صلّى الله عليه وسلم.



    والسيدة خديجة رضي الله عنها هي خديجة بنت خويلد بن أسدٍ بن عبد العزَّى بن قصي من الذؤابة، وأمها فاطمة بنت زائدة بنت جندب، ولدت بمكة (68ق.هـ/ 3ق.هـ)، وكانت من أعرق بيوت قريشٍ نسباً، وحسباً، وشرفاً، وقد نشأت على التخلق بالأخلاق الحميدة، وكان من صفاتها الحزم والعقل والعفة، يلتقي نسبها بنسب النبي صلى الله عليه وسلَّم في الجد الخامس، فهي أقرب أمهات المؤمنين إلى النبي.




    وكانت امرأة حازمة جلدة شريفة أوسط قريش نسبا وأكثرهم مالا، وكل قومها كان حريصا على نكاحها لو قدر على ذلك قد طلبوها وبذلوا لها الأموال ولكنها أبت سادات قريش وكبرائها




    وكان قد قُدَّر لخديجة رضي الله عنها أن تتزوج مرتين قبل أن تتشرَّف بزواجها من رسول الله، وهي وإن كانت تزوجت مرتين، إلا أنها لم تطلَّق مرتين، بل مات عنها زوجاها،وكان زواجها الأول من عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وولدت له جارية فهي أم محمد بن صيفي المخزومي، ثم خلف عليها بعد عتيق بن عائذ أبو هالة التميمي، وهو من بني أسد بن عمرو بن تميم، فولدت له هندا، وقيل العكس في هذا الترتيب، وقيل إن أبا هالة التميمي اسمه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم. (انظر: أسد الغابة، ج1 ، ص1337).





    ثانيا ... عمل النبي صلى الله عليه وسلم في تجارتها



    في الجاهلية وقبل لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت خديجة رضي الله عنها امرأة ذات مال وتجارة رابحة، فكانت تستأجر الرجال لتجارتها وتبعثهم بها إلى الشام، ومرت الأيام ووصل إلى مسامعها ذكر "محمد بن عبد الله" كريم الأخلاق، الصادق الأمين، وكان قل أن تسمع في الجاهلية بمثل هذه الصفات، فأرسلت إليه وعرضت عليه الخروج في مالها تاجرا إلى الشام وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار.



    وحينها قبل ذلك منها صلى الله عليه وسلم، وخرج في مالها ومعه غلامها ميسرة حتى قدم الشام، وهناك نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب، فاطلع الراهب إلى ميسرة وقال: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال ميسرة: هذا الرجل من قريش من أهل الحرم، فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها واشترى ما أراد، ولما قدم مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به، فربح المال ضعف ما كان يربح أو أكثر.



    وأخبرها ميسرة عن كرم أخلاقه صلى الله عليه وسلم وصفاته المتميزة التي وجدها فيه أثناء الرحلة، وأخبرها عن الغمامة التي رآها تظل النبي صلى الله عليه وسلم أينما ذهب لم تفارقه فرغبت في الزواج منه





    ثالثا ... السيدة خديجة تبعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على استحياء بعرض للزواج



    وتحكي السيدة نفيسة بنت منية قصة هذا الزواج فتقول:



    "كانت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي امرأة حازمة جلدة شريفة أوسط قريش نسبا وأكثرهم مالا، وكل قومها كان حريصا على نكاحها لو قدر على ذلك قد طلبوها وبذلوا لها الأموال، فأرسلتني دسيسا إلى محمد بعد أن رجع من الشام فقلت: يا محمد، ما يمنعك أن تزوج؟



    فقال: ما بيدي ما أتزوج به.



    قلت: فإن كفيت ذلك ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب؟



    قال: فمن هي؟



    قلت: خديجة.



    قال: وكيف بذلك؟



    قلت: عليّ.



    قال: وأنا أفعل.



    فذهبت فأخبرتها، فأرسلت إليه أن ائت لساعة كذا وكذا، وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها، - وقيل إن الذي أنكحه إياها أبوها خويلد - فحضر ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته، فتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنه وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة. (انظر: صفة الصفوة، ج1، ص74 ، أسد الغابة، ج1 ، ص1337).




    رابعا ... إتمام الزواج



    أذكر في هذه النقطة الخطبة التي خطبها أبو طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - في أهل السيدة خديجة لما ذهب يخطبها



    تخيل يا صديقي أنني لا أجد سببا يجعلني أذكرها إلا لأنني أحب سماعها وقرائتها ... وكذلك كل ما يذكر فيه اسم النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي




    قال أبو طالب



    الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل ، وجعلنا حضنة بيته وسوَّاس حرمه ، وجعل لنا بيتاً محجوجاً وحرماً آمناً ، وجعلنا حُكَّام الناس ، ثم إن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله ، لا يوزن به رجلٌ إلا رجح به ؛ شرفاً ، ونُبلاً ، وفضلاً ، وعقلاً ، وإن كان في المال قِلٌ فإن المال ظلٌ زائل ، وأمرٌ حائل ، وعاريةٌ مسترجعة ، وهو والله بعد هذا له نبأٌ عظيم ، وخطرٌ جليل ، وقد خطب إليكم رغبةً في كريمتكم خديجة ، وقد بذل لها من الصداق حكمكم ـ أي ما تريدون ـ عاجله وآجله اثنتا عشر أوقيةً ونَشَّاً ـ النَش من العملة المستعملة وقتها ـ هذه خطبة النكاح .




    خامسا ... لطائف من بيت الزوجية



    أول شيئ عجيب يجدر الإشارة إليه هنا ... هو أن السيدة عائشة رضي الله عنها لم تكن تغار من أمهات المؤمنين اللاتي جاورنها أحياء في بيت النبوة ... بل كانت أشد غيرتها من السيدة خديجة بالرغم من كونها قد سكنت قبرها قبل زواج النبي صلى الله عليه وسلم بالسيدة عائشة



    أنظر أيها الكريم لقول السيدة عائشة في صحيح البخاري



    ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة ، وما رأيتها ، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها ، وربما ذبح الشاة ، ثم يقطعها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق خديجة ، فربما قلت له : كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة ، فيقول : ( إنها كانت ، وكانت ، وكان لي منها ولد ) .



    وفي هذا دليل كبير على مدى المودة التي جمعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها



    فلو كان تزوجها من أجل المال كما روج المبطلون ... وبالرغم من أنه لم يتقدم لزواجها بل هي من توسمت فيه سمات الزوج الصالح فأرسلت إليه من عرضت عليه الزواج منها ... هل كنا نرى منه هذا الوفاء لها حتى بعد موتها؟؟؟





    ثم أنظر أيها الكريم إلى هذه اللفتة الثانية ... وهي موقف السيدة خديجة من تبتل النبي صلى الله عليه وسلم في الغار وانقطاعه عن بيته لعدة أيام (من عشرة إلى ثلاثين ليلة) ... ولا يعود من تحنثه في الغار لبيته إلا لكي يتزود لليال أخر مثلهن ... ثم انظر إلى جميل وصفها إياه لما أخبرها بما رآه في الغار



    لو كان زواجهما قد بني على مصلحة أو أي شيئ دنيوي ... أكانت تصبر على فراقه الليالي الطوال ثم تمدحه لما يعود بتلك الخلال؟؟؟




    إقرأ أيها الكريم



    عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء ، فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها ، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء ، فجاءه الملك فقال : اقرأ ، قال : ما أنا بقارىء . قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، قلت ما أنا بقارىء ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارىء ، فأخذني فغطني الثالثة ، ثم أرسلني فقال : { اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم } . فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال : زملوني زملوني . فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفسي . فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق . فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ، ابن عم خديجة ، وكان امرءا تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العبراني ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة : يا بن عم ، اسمع من ابن أخيك . فقال له ورقة : يا بن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى ، فقاله له ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله به على موسى ، يا ليتني فيها جذع ، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أومخرجي هم . قال : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا . ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي .




    وأخيرا ... مما تقدم أجيب حضرتك عن سؤالك عن السيدة خديجة



    ولماذا قبل الرسول محمد الزواج من خديجة رغم انها تكبره كل هذه السنين؟


    كما سبق ... السيدة خديجة كانت من أرجح نساء قريش عقلا وأشرفهن نسبا وأكثرهن مالا ... وكان السادات يتسابقون للظفر بالزواج منها ... وقد وجد فيها النبي الزوجة الصالحة التي اجتمع فيها من الخير ما لا يجتمع لغيرها ... ولو كانت المسألة تتعلق بالمال كما يفتري المبطلون ... لما مكث معها حتى بلغت الخامسة والستين من العمر ... ولما ظهر منه لها كل هذا الوفاء بعد موتها ... ولما اكتفى بها زوجة واحدة في مجتمع يتزوج فيه الرجل عشرا من النساء




    يتبع إن شاء الله تعالى


    اترك تعليق:


  • رفيق أحمد
    رد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد

    مرحبا بك مرة أخرى أيها الكريم

    سيكون جوابي على حضرتك مجزئا لأن هذا موضوع كبير ومن الأهمية بمكان ... وسوف أتبع فيه أسلوب الإستدلال المنطقي الذي لا ينكره عقل المنصف الواعي

    دعنا نتفق أولا أن أعداء النبي - صلى الله عليه وسلم - في القديم والحديث ... لو وجدوا كلمة يظنونها تطعن في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما تمهلوا في إبرازها وتهويلها والتشنيع به من خلالها ... وإن أشد الناس عداوة له كانوا هم قومه الذين حاربوه وأخرجوه وحاولوا قتله وقتلوا أصحابه وشحذوا أسنان قبائل العرب عليه وجمعوا الأحزاب من كل الجزيرة ليستئصلوا دعوته

    ولقد ذهب كفار قريش كل مذهب في الطعن في النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا أنه ساحر ... وقالوا أنه شاعر ... ثم ادعوا أنه مجنون ... أو مريض يأتيه خيالات من مس الجان ... وقالوا أنه كذاب يفتري على الله الكذب

    لكن - ولك أن تعجب من ذلك - لم يتطرق أحدهم للطعن في نسبه أو في شرفه طرفة عين

    لو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا لا هم له إلا شهواته كما يروج المبطلون ... أليس الأجدر أن يظهر ذلك عليه في عنفوان الشباب؟؟؟ ولو كان ذلك من شأنه ... أكان يسكت أعداؤه عن أمر مثل هذا يطعن المرء في مقتل؟؟؟ تخيل رجلا يدعوك لتشاركه في مشروع تجاري مثلا - لا مصير أبدي - ثم قيل لك أنه رجل لا يطيع إلا شهواته ... أتأمنه على مالك فضلا عن مصيرك الأبدي؟؟؟


    لو امتلك كفار قريش مثل هذه الفرية عليه لكانت سهما مسموما يصيب منه الكبد


    لكن العكس كان هو الصحيح


    لقد كان كفار قريش - ومن ضمنهم أحد أعمام النبي - يطاردونه وهو يتعرض للحجاج في موسم الحج ويعرض عليهم الإسلام ... كان كلما عرض على قبيلة من العرب دعوته ... اتبع قوله قول عمه هذا أن لا تصدقوه فهو ممسوس ... فيقول الناس عمه أعلم به منا فينصرفون عنه

    وهنا - يا صديقي - مربط الفرس وبيت القصيد ... فقريش كانت أعلم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من مستشرقي القرن العشرين ... ولم يتفوه أحدهم بكلمة سيئة عن شهوته أو نسبه أو شرفه ... بل إن أبي سفيان بن حرب - وكان من أشد الناس عداوة للنبي - سأله هرقل قيصر الروم عن نسب النبي فأجابه (هو فينا ذو نسب)


    بل إن العجب كل العجب أن كفار قريش كانوا يحاربوه أشد الحرب ويعذبون أتباعه أشد العذاب ... ثم لا يجدون رجلا يأتمنونه على أموالهم إلا هو ... أبا القاسم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم

    يعني تخيل أن فلان الفلاني من زعماء قريش كان يجلد ويحرق بالنار المسلمين أول النهار ... ثم يذهب آخر النهار بمتاع له أو مال يرغب في حفظه في مكان أمين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيأتمنه عليه

    ولقد أوكل النبي - صلى الله عليه وسلم - إبن عمه عليا بن أبي طالب كرم الله وجهه ليرد تلك الأمانات إلى أهلها ... أهلها الذين أخرجوا النبي وأتباعه بعد أن ساموهم سوء العذاب ... وأجمعوا كيدهم لقتل الصادق الأمين قبل أن يخرجه الله عز وجل من بين أيديهم

    فهل رجل بهذه المواصفات تتدنى نفسه إلى تلك الصورة التي يحاول أعداؤه في هذا القرن تصويرها؟؟؟



    يتبع إن شاء الله تعالى تفصيل أمر زيجات النبي - صلى الله عليه وسلم -

    إجمالا للأمر فقط أقول لك أن عمر النبي حين تزوج أولى زوجاته (أمنا خديجة بنت خويلد رضي الله عنها) كان خمسة وعشرين عاما ... وتوفيت عنه وهو في الخمسين من عمره ولم يكن قد تزوج غيرها حتى بلغ الخمسين ... ثم كانت أولى زيجاته بعد ذلك وهو في الرابعة والخمسين تقريبا من عمره

    أي أن من يفتري عليه المكابرون ... ظل خمسة وعشرين عاما في عنفوان شبابه عزبا ولم تؤثر عنه في تلك السنون أي هفوة من هفوات الشباب ... ثم ظل خمسة وعشرين أُخر زوجا لإمرأة واحدة (وستعجب مما هو آت في قصته مع أم المؤمنين خديجة رضوان الله عليها) ... ثم مكث أربع سنين أرمل لم يتزوج ولم يؤثر عنه فيهن أيضا ما يشين


    يتبع إن شاء الله ... وسوف يرد فيما يلي إجابات أسئلة حضرتك كلها ... وستكون في سياق أخبار الزيجات ... ومعذرة على التطويل
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 05-10-2012, 08:23.

    اترك تعليق:


  • Richter
    رد
    بكل شغف أعود لهذه الصفحة مرة اخرى
    وأرجو أن يكون الجميع هنا بخير

    أتعلم أيها الكريم ... لقد فكرت اليوم أن أبادر أنا وأحدثك عن أعظم الشبهات التي يندفع المرجفون من خلالها للتشكيك في نبوة الرسول ... ألا وهي زيجاته (خصوصا زواجه من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها والصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر رضوان الله عليهما) ... وكنت سأبين لك - بعون الله عز وجل - أن هذه الزيجات هي دلائل نبوة ظاهرة ... وأسياف حق لظهر الباطل قاصمة ... فإن أحببت أن يكون سؤالك التالي عن هذا الموضوع فبها ونعمت (إن كان في الأسبق جوابا على السابق)

    هذا سؤال في خاطري كنت سأطرحه ُ في مابعد لكن لاضير من أن أسأله الآن

    سؤالي السادس

    لماذا تزوج الرسول محمد كل هذه النساء (لا أدري كم عددهم ,أظن 11)
    وهل حقا ً زوجته بنت صديقه ابو بكر كانت تبلغ من العمر 9 سنوات حين تزوجها؟
    وأنه تزوج إمراة يهودية بعد أن قتل جميع أهلها ومن بينهم زوجها؟
    وهل حقا ً زينب بنت جحش كانت على زمة رجل ٍ أخر عندما أرادها الرسول محمد؟
    ولماذا قبل الرسول محمد الزواج من خديجة رغم انها تكبره كل هذه السنين؟


    (عذرا ً هذا الموضوع أراه ُ حساسا ً بعض الشيء ولا أدري إن كنت قد إخترت العبارات المناسبة لذلك)


    اترك تعليق:


  • رفيق أحمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة Richter مشاهدة المشاركة
    ما الذي يميزه عن غيره؟

    عموم رسالته للثقلين وختمها للرسالات التي سبقت

    وقد ذكر النبي ذلك من بعض ما ذكر في هذا الحديث

    أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة


    وأذكر في هذا المقام بأقوال النبي في حق إخوانه من الأنبياء والمرسلين

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال (الأنبياء إخوة لعلات ، أمهاتهم شتى ، ودينهم واحد ، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم ؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي ، وإنه خليفتي على أمتي ، وإنه نازل ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض ، سبط الشعر ، كأن شعره يقطر ، وإن لم يصبه بلل ، بين ممصرتين ، يدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويفيض المال ، ويقاتل الناس على الإسلام حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها ، ويهلك الله في زمانه مسيخ الضلالة الكذاب الدجال ، وتقع في الأرض الأمنة حتى ترتع الأسود مع الإبل ، والنمر مع البقر ، والذئاب مع الغنم ، وتلعب الغلمان بالحيات ، لا يضر بعضهم بعضا ، فيثبت في الأرض أربعين سنة ، ثم يتوفى ويصلي المسلمون عليه ويدفنوه)

    عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي قال (لا ينبغي لعبد أن يقول : أنا خير من يونس بن متى ، قد سبح الله في الظلمات)


    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه قال ( نحن أحق بالشك من إبراهيم صلى الله عليه وسلم إذ قال : رب أرني كيف تحي الموتى ؟ قال : أولو تؤمن ؟ قال : بلى . ولكن ليطمئن قلبي . قال : ويرحم الله لوطا . لقد كان يأوي إلى ركن شديد . ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي . وفي رواية : ولكن ليطمئن قلبي . قال : ثم قرأ هذه الآية حتى جازها )

    وقد ذكر القرآن أن الرسول محمد بشرٌ مثلنا
    نعم ... ذكر القرآن الكريم أن النبي بشر مثلنا يوحى إليه

    فلماذا لم يرسل الله إلى الآن رسلا ً وإن كان لهم نفس فكر الإسلام أو الإسلام بعينه ولكن لتجديد الدعوة


    قد سبق تعليقي على هذه النقطة في المشاركة السابقة ... ولكنني أحب أن ألمح فقط إلى أنه أمرا ليس منكرا عند كل لبيب أن الرب الخالق إذا أراد شيئا فليس من الصواب أن يسئله البشر لم فعلت كذا أو لم لم تفعل كذا ... فهذا خلقه يفعل به ما يشاء ويحكم فيه ما يريد ... ألم تر أيها الفاضل إلى بيتك - ولله المثل الأعلى - ... هل تقبل أن يدير لك شئونه أحدا غيرك؟؟؟

    فإننا نرى البشرية تتخبط باحثة ً عن الحقيقة
    لا ... لم يترك الله عز وجل البشر دون أن يضع أمامهم البينة الكاملة والحجة البالغة ... ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة

    ألم تسمع أيها الفاضل عن تدافع الناس للدخول في الإسلام في العالم بأسره؟؟؟

    بل أنت خير من يحدثنا عن ذلك بحكم وجودك في بلد غير مسلم ... لم لا تذهب لأي هيئة في النمسا تهتم بأمور المسلمين لتر بعينيك معدل دخول الناس في الإسلام؟؟؟

    بل أنت نفسك يا صديقي دليل على أن الله عز وجل قد بين للناس الحق من الباطل ... ألست قد أعملت عقلك فتبين لك أن الدين الذي عليه أهلك ليس دين الحق؟؟؟ وها أنت تبحث عن الدين الحق لتتبعه ... فأنت يا عزيزي قد فعلت ما ينبغي على جميع الناس فعله ... أسأل الله أن يتم عليك نعمته

    ومع العلم أن هنالك عصورا ً مضت كانت فيها الأنبياء موجودة في نفس الوقت


    هذا صحيح ... بل إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء ... يتوفى النبي فيهم فيبعث الله نبيا آخر منهم ليتول أمرهم

    لكن الإجابة على هذه النقطة هي ذاتها الإجابة على ما سبق ... كل الأنبياء السابقين كانت رسالتهم لأقوامهم خاصة ... لذا ليس من الغريب أن يبعث أكثر من نبي في ذات الوقت ... أما رسالة النبي محمد فهي عامة


    ودمتم مع اطيب الأمنيات
    جزاك الله خيرا على هذا الأسلوب الحسن


    أتعلم أيها الكريم ... لقد فكرت اليوم أن أبادر أنا وأحدثك عن أعظم الشبهات التي يندفع المرجفون من خلالها للتشكيك في نبوة الرسول ... ألا وهي زيجاته (خصوصا زواجه من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها والصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر رضوان الله عليهما) ... وكنت سأبين لك - بعون الله عز وجل - أن هذه الزيجات هي دلائل نبوة ظاهرة ... وأسياف حق لظهر الباطل قاصمة ... فإن أحببت أن يكون سؤالك التالي عن هذا الموضوع فبها ونعمت (إن كان في الأسبق جوابا على السابق)


    تحياتي لشخصك الكريم ... ودمت بود

    اترك تعليق:


  • رفيق أحمد
    رد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد


    المشاركة الأصلية بواسطة Richter مشاهدة المشاركة
    أتمنى أن يكون الجميع بخير
    المشاركة الأصلية بواسطة Richter مشاهدة المشاركة


    وشكرا للسيد ليث الضاري على المتابعة

    سؤالي الخامس
    لماذا الرسول محمد هو أخر الرسل؟ ما الذي يميزه عن غيره؟ وقد ذكر القرآن أن الرسول محمد بشرٌ مثلنا
    فلماذا لم يرسل الله إلى الآن رسلا ً وإن كان لهم نفس فكر الإسلام أو الإسلام بعينه ولكن لتجديد الدعوة
    فإننا نرى البشرية تتخبط باحثة ً عن الحقيقة
    ومع العلم أن هنالك عصورا ً مضت كانت فيها الأنبياء موجودة في نفس الوقت

    ودمتم مع اطيب الأمنيات

    الجواب على سؤال حضرتك هذا يختلف بإختلاف معتقد السائل

    فلو كان السائل مسلما ... لكان الجواب من القرآن العظيم ومن حديث النبي الكريم بالنصوص القاطعة التي تبين أن النبي هو خاتم الأنبياء والمرسلين ... وإن تصديق المسلم لما جاء في الكتاب والسنة لحري بأن يؤكد يقينه بأن لا نبي بعد الرسول محمد


    وأما لو لم يكن السائل ممن يؤمنون بصدق القرآن العظيم لكان الأولى أن يجاب بالمنطق والعقل ... وسامحني أيها الكريم على الإستطراد الذي لا بد منه في بعض المواضع


    قل لي أيها الكريم

    هل إنقطعت رسالة النبي محمد حتى يرسل الله عز وجل للبشر رسولا بعده؟؟؟

    ألم تر أيها الفاضل أن أتباع محمد من لدن صدر الإسلام حتى هذه اللحظة التي تقرأ حضرتك فيها هذه السطور لا يتعبدون إلا بما كان يتعبد به النبي الكريم؟؟؟

    بمعنى ... نحن لدينا القرآن الكريم الذي أنزل على النبي كما أنزل لم يصبه تحريف ولا تبديل لا في حرف ولا في حركة ولا بزيادة أو نقصان ... ثم لدينا آلاف المجلدات التي نقلت لنا ما قاله النبي أو فعله أو سكت عنه ... بل إنها تنقل كل كبيرة وصغيرة في حياته - صلوات ربي عليه - لكي تكون نبراسا لمن يأتي من بعده ويقتدي به

    ولعلمك أيها الكريم ... إن المسلمين يتميزون عن سائر الأمم بشيء لا يوجد لدى غيرهم ... وهو توثيق المعلومات بشكل لا يدع مجالا لشك في صحتها ... وتبيان الغث من السمين فيها

    فالمسلمون لديهم علوما - لا علما واحدا - أفنى فيها رجال أعمارهم فقط من أجل أن يستوثق المسلم من صحة ما ينقل إليه وبيان سنده من أول ما خرج من فم النبي حتى وصل إلى أذن السامع

    فرسالة النبي بفضل من الله عز وجل كاملة لم يمسها سوء كما فُعل برسالات من سبقه من الرسل ... سأضرب مثالين فقط لا غير هنا ... أولهما أن نبي الله موسى - عليه السلام - لم يكن يتباكى عند حائط البراق في المسجد الأقصى كما يفعل اليهود الآن ... وثانيهما أن المسيح بن مريم - عليه السلام - كان يسجد لله عز وجل في صلاته ولم يكن يمرر يده على صدره بإشارة التثليث إذا أراد الصلاة كما يقعل النصارى الآن

    أما المسلمين ... فهم يصلون كما كان النبي يصلي ... ويصومون كما أمر النبي أن يصوموا ... وأخذوا عن النبي في الحج والعمرة مناسكهم ... بل إن المسلمين إذا أرادوا أن يناموا - على سبيل المثال - فهم يذكرون الله عز وجل بما كان النبي يذكره به إذا خلد للنوم

    فلتمام رسالة النبي ولعدم تعرضها للتبديل لم يكن هناك حاجة للبشر أن تنزل فيهم رسالة سماوية أخرى


    هذه واحدة ... ويتبع إن شاء الله عز وجل

    اترك تعليق:


  • Richter
    رد
    أتمنى أن يكون الجميع بخير

    وشكرا للسيد ليث الضاري على المتابعة

    سؤالي الخامس
    لماذا الرسول محمد هو أخر الرسل؟ ما الذي يميزه عن غيره؟ وقد ذكر القرآن أن الرسول محمد بشرٌ مثلنا
    فلماذا لم يرسل الله إلى الآن رسلا ً وإن كان لهم نفس فكر الإسلام أو الإسلام بعينه ولكن لتجديد الدعوة
    فإننا نرى البشرية تتخبط باحثة ً عن الحقيقة
    ومع العلم أن هنالك عصورا ً مضت كانت فيها الأنبياء موجودة في نفس الوقت

    ودمتم مع اطيب الأمنيات

    اترك تعليق:


  • رفيق أحمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة Richter مشاهدة المشاركة

    سؤالي الرابع

    وعد الله والرسول محمد المؤمنين من الرجال بحور ٍ عين في الجنة لمن كان مؤمنا ً حقا ً.
    فما نصيب النساء المؤمنات في الجنة ؟ هل لديهم حور ٌ عين من الرجال ؟

    منتظر منكم الفائدة

    دمتم بخالص المودة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد

    أحيلك أيها الكريم إلى هذا الموضوع بالنسبة لتبيان ما أعده الله للنساء في الجنة

    https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=4687


    وإنني أذكر قول أحد الشيوخ - بمزاح طبعا - لما كان يتكلم عن المطلوب من المرأة لتكون من أهل الجنة ... قال (يا ليتني كنت إمرأة)


    فالمرأة - طبقا للحديث الموجود في آخر الرد المنقول الذي ستقرأه في الموضوع المشار إليه ... لو صلت الفريضة فقط ... وصامت الفرض فقط ... وأطاعت زوجها - في غير معصية الله عز وجل - ... وحافظت على عرضها فقط ... فإن أبواب الجنة كلها تفتح أمامها لكي تختار أيها ترضاه لتدخل إليها منه

    فما أيسرها لهن ... وما أيسرهن لها


    ثم إن المرأة في الجنة ستكون زوجة لمن كان لها زوجا في الدنيا ... والحوريات سيكن منه بمنزلة الجواري ... أي لا تعادل منزلتهن منزلة الزوجة المسلمة من أهل الجنة ... فهي مليكتهن وهي رأسهن


    وأما عن سؤال حضرتك بوجود رجال حور للنساء في الجنة فالإجابة أن لا ... وأرجو أن تعرض حضرتك هذه المسألة على فطرتك

    أن يتزوج رجل عددا من النساء فهذا أمر مقبول عقلا ومقبول شرعا في العديد من المعتقدات ... ثم إن الواقع يشهد أن رجال الغرب المنحرفين قد عددوا الصديقات لا الزوجات ... أي أن هذا مما يناسب غريزة الرجل ... لكن أن يتزوج بإمرأة واحدة عدد من الرجال فهذا ما لا يستسيغه لا عقل ولا فطرة ولا دين


    ولقد حسم القرآن الكريم مسألة عدم التفريق بين الرجال والنساء في الجنة من حيث الجزاء والإكرام






    ثم أشكر لحضرتك جميل خلالك وكريم خصالك

    سائلا الله عز وجل ألا يتوفاني وإياك وسائر الناس إلا وقد هدانا سواء السبيل ورضي عنا
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 05-10-2012, 08:13.

    اترك تعليق:


  • Richter
    رد
    أرجو أن يكون الجميع بخير

    ليث ضاري المحترم إجابة على سؤالك
    وأرجو أن تجيبني إن كان ما سبق قد أجاب عن أسئلتك جميعها أم أن هناك مزيد من الإيضاح تريده في تلك النقاط السابقة
    قد أجبت على الأسئلة بأكثر من ما توقعت (طبعا الأسئلة التي طرحتها حتى الآن )
    ولدي المزيد من الأسئلة لو تكرمتم


    سؤالي الرابع

    وعد الله والرسول محمد المؤمنين من الرجال بحور ٍ عين في الجنة لمن كان مؤمنا ً حقا ً.
    فما نصيب النساء المؤمنات في الجنة ؟ هل لديهم حور ٌ عين من الرجال ؟

    منتظر منكم الفائدة

    دمتم بخالص المودة


    (عذرا ً منكم ربما أسئلتي في مجالات عدة ولا تحصر مجالا ً واحدا ً كالعقيدة مثلا ً ولكن أحاول الإستفسار عن ما أسمعه أو أقراه كي لا أنساه)

    اترك تعليق:


  • رفيق أحمد
    رد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد


    وهل القتل الجماعي في الإسلام محلل لمن خالف التعاليم والشرائع؟!


    بالطبع لا ... لا يبيح الإسلام للمسلمين أن يقتلوا من خالفهم قتلا جماعيا ... وإني لأعجب لمن يروجون لهذا ... ألم يقرؤوا الوصية التي كان يوصي بها النبي أمراء جيشه ... والتي كان يوصي بها خلفائه الراشدين قادتهم من بعده




    أنظر إلى نبل تعاليم القتال في الإسلام




    لا شك أن الحرب بين الحق والباطل متقدة منذ توعد الشيطان آدم وذريته إلى يوم الدين

    ولا شك أن أهل الحق مطالبون بأن تكون لهم قوة ردع يدافعون بها عن الحق الذي يحملونه ويقارعون به أهل الباطل لينشروا أنوار الحق في غياهب ظلمات الباطل

    وهناك فارق كبير بين (القتال) و(القتل)

    فالقتال يكون بين طرفين لكل منهما شوكة وقوة يقاتل بها الآخر ... بينما القتل والإبادة يقعا على الضعيف الذي لا يمتلك قوة يصد بها عن نفسه في مواجهة الباغي المعتدي

    بالضبط كحال إخواننا المسلمين في فلسطين ... تهدم بيوتهم فوق رؤوسهم وهم لا يملكون ما يصد عنهم العدوان


    ألم تر إلى مكة لما فتحها الله لنبيه ... ومكنه من أهلها الذين أخرجوه منها وحاربوه وقتلوا أصحابه ... عفا عنهم بكلمة منه ... ولم يروا منه ما كان سيرى منهم لو كان هو وقع في قبضتهم

    وبالمثل سار على نهجه أتباعه ... فهذا عمر الفاروق أمّن أهل بيت المقدس لما فتحه الله له ... ومن بعده صلاح الدين الأيوبي لما استرد البيت من الصليبيين ... لم يمس منهم أحدا بل سمح لهم بالخروج بأموالهم في أمان تام حتى أوصلهم إلى مأمنهم

    هذا هو النبي ... وهؤلاء هم أتباعه ... فمن في الناس مثله؟؟؟

    بأبي أنت وأمي يا سيدي يا رسول الله



    في إنتظارك أيها الفاضل ريتشارد ... وأرجو أن تجيبني إن كان ما سبق قد أجاب عن أسئلتك جميعها أم أن هناك مزيد من الإيضاح تريده في تلك النقاط السابقة

    تقبل تحياتي ... ودمت بود



    اترك تعليق:


  • رفيق أحمد
    رد

    قصة بنو قريظة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسل الله

    وبعد

    لما هاجر النبي إلى يثرب ... والتي صارت بهجرته إليها المدينة المنورة ... عقد عهدا بينه وبين قبائل يهود الذين يسكنون المدينة مع الأنصار

    وكان هناك ثلاث قبائل من يهود ... بنو قينقاع ... وبنو النضير ... وبنو قريظة

    أما القبيلتين الأولى والثانية فقد نقضوا عهدهم مع النبي ... بل وحاولت بنو النضير إغتياله بإلقاء حجر فوق رأسه من بناء لهم يسند النبي ظهره إليه ... إلا أن الله عز وجل أوحى إليه وأخبره بمكيدتهم فانصرف من بين أظهرهم قبل أن يتموا خيانتهم

    ولقد قابل النبي نقض هاتين القبيلتين للعهد بأن أجلاهم عن المدينة ولم يمس من رأس رجل منهم شعرة (وذلك بالرغم من محاولة الإغتيال)

    وأما بنو قريظة ... فقد خانوا النبي خيانة عظمى كادت تعرض حياة كل سكان المدينة من رجال ونساء وأطفال وشيوخ للهلاك ... فقد كانت مدينة النبي محاصرة من جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل ... اجتمعت فيه صناديد قبائل العرب تحت لواء قريش لتقضي تماما على الإسلام والمسلمين ... وحاصروا المدينة حصار السوار بالمعصم ... حتى كان الرجل لا يأمن أن يذهب ليقضي حاجته ... وبلغ بالمسلمين الجوع والخوف مبلغهما

    كانت هذه غزوة الأحزاب ... أنظر أيها الكريم واقرأ كيف يصف الله عز وجل حال المسلمين في تلك الغزوة

    بسم الله الرحمن الرحيم



    وفي ظل عظيم الخوف وشديد الإبتلاء ... يبعث بنو قريظة للأحزاب الذين يحاصرون المدينة أن هاجموا محمدا ونحن معكم عليه ... وعرضوا أن ييسروا لهم دخول المدينة من الجانب الذي هم عليه

    لكن الله عز وجل رد كيد الكافرين وأرسل عليهم ريحا كفأت قدورهم وأطفأت نيرانهم ... وقيض من المسلمين الجدد رجلا أوقع بين اليهود وبينهم ... حتى يأسوا وأنهكهم التعب ... وقرروا الإكتفاء بهذه المدة من الحصار ... وردهم الله عز وجل بغيظهم لم ينالوا خيرا

    ولما ذهب الفزع ... أمر الله نبيه أن يلتفت للخائنين من بني قريظة ... فقد نقضوا عهده وتحالفوا مع عدوه ضده في ظروف كادت تنهي على كل نسمة مسلمة توحد الله عز وجل

    وقد حاصرهم النبي حتى رضوا بأن ينزلوا على حكم رجل من المسلمين (سيدنا سعد بن معاذ) الذين كانوا أصدقاء له قبل الإسلام ... فحكم فيهم سيدنا سعد بأن يقتل مقاتلتهم من الرجال وأن تسبى الذرية ولا تقتل




    فأين هي الإبادة الجماعية في عقاب الخونة؟؟؟
    لم يُقتل من بني قريظة إلا المقاتلة من الرجال والذين كادوا يقتلون بخيانتهم كل كائن حي في المدينة





    هذا الجزء ليس موجها لحضرتك فقط بل هو للمنفعة العامة للمتابعين أيضا

    أنا لا أجد مثالا للإبادة الجماعية في العصور القديمة إلا التتار الذين كانوا لا يذرون نفسا حية في أي مدينة يكتسحوها ... ثم في تعاليم ما يطلق عليه العهد القديم

    سفر حزقيال ... الإصحاح التاسع ... الفاندايك



    يتبع إن شاء الله تعالى التعقيب على السؤال الثاني الخاص بتعاليم الإسلام في القتال ... والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 01-04-2009, 09:34.

    اترك تعليق:


  • رفيق أحمد
    رد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد


    المشاركة الأصلية بواسطة Richter مشاهدة المشاركة
    أرجو أن تكونو بخير وبكامل الصحة والعافية

    وشكرا ً لتواصلكم وإجابتكم

    سؤالي الثالث

    هل من الصحيح أن هنالك فصيلا ً من اليهود كانو يدعون يهود بني قريظة قد عادوا الرسول محمد وقد قام الرسول محمد بإبادتهم إبادة جماعية ؟(هذا ماقرأته)
    وهل القتل الجماعي في الإسلام محلل لمن خالف التعاليم والشرائع؟!

    دمتم بخالص الإحترام وبأشد المودة
    مرحبا بالفاضل الكريم ... شكر الله لك لكلامك الذي يقطر تهذيبا ومودة

    إجمالا ... إجابة السؤال الأول والذي يقول

    هل من الصحيح أن هنالك فصيلا ً من اليهود كانو يدعون يهود بني قريظة قد عادوا الرسول محمد وقد قام الرسول محمد بإبادتهم إبادة جماعية ؟
    هي ... لا لم يبدهم النبي إبادة جماعية ... وسيأتيك التفصيل إن شاء الله تعالى

    وأما عن السؤال الثاني الذي يقول

    وهل القتل الجماعي في الإسلام محلل لمن خالف التعاليم والشرائع؟!
    فإجابته هي ... لا ... لايجيز الإسلام للمسلمين أن يقتلوا أهل المدن الذين يخالفون التعاليم والشرائع قتلا جماعيا كما قيل لحضرتك

    بل إن تعليمات القتال في الإسلام هي - بربي - أشرف وأنبل ما أنت واجد من مواثيق الحروب والقتال على مر العصور


    يتبع الجواب التفصيلي إن شاء الله تعالى

    اترك تعليق:


  • Richter
    رد
    أرجو أن تكونو بخير وبكامل الصحة والعافية

    وشكرا ً لتواصلكم وإجابتكم

    سؤالي الثالث

    هل من الصحيح أن هنالك فصيلا ً من اليهود كانو يدعون يهود بني قريظة قد عادوا الرسول محمد وقد قام الرسول محمد بإبادتهم إبادة جماعية ؟(هذا ماقرأته)
    وهل القتل الجماعي في الإسلام محلل لمن خالف التعاليم والشرائع؟!

    دمتم بخالص الإحترام وبأشد المودة

    اترك تعليق:


  • رفيق أحمد
    رد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد

    المشاركة الأصلية بواسطة Richter مشاهدة المشاركة
    سعيد ٌ جدا ً أن إجابتكم كانت سريعة ...
    أخلص الأماني والتحيات لكم وخصوصا ً للسيد ليث ضاري .

    أعتذر شديد العذر عن عنوان الموضوع في البدء فقد كان عنواناً لأحد الأسئلة وقد أدرجت ُ سؤالا ً أخرا ً عوضا ً عنه ولم أستطع بعد ذلك تعديل المشاركة ..
    مرحبا بك أيها الكريم في أي وقت ... أنت هنا في بيتك دون أدنى مجاملة

    ولا داعي للإعتذار عن شيء بسيط كهذا



    سؤالي الثاني
    ذكر القرآن وسنة الرسول محمد أن الله سيحاسب الناس كل ٌ على حدى وكل ٌ بما فعل في الدنيا ... ولكن هنالك ملايين بس عدد لايحصى من الناس منذ أول إنسان ٍ على وجه الأرض إلى الآن فكم سنمكث حتى نحاسب جميعا ً.؟


    اعلم أيها الكريم أن الله عز وجل لا يعجزه شيء ... وأن الوقت مخلوق من مخلوقات الله عز وجل ... يصرفه كيف يشاء ويتحكم فيه كما يشاء

    ثم انظر إلى الأحياء الموجودين على ظهر الأرض ... أليس الله عز وجل يرزقهم كلهم أجمعين في وقت واحد؟؟؟

    لو انقطع رزق الله وحفظه عن واحد فقط منهم ... فمن سيرزق هذا الواحد ومن سيحفظه إلا الله عز وجل؟؟؟

    كذلك فإن الله عز وجل قادر أن يحاسب الخلائق كلهم في وقت واحد ... وليس ذلك على الله بعسير

    وبعد ذلك ما هو الشيء الذي مفترض أن يكون؟ هل يذهب المؤمنون إلى الجنة والكفار إلى النار وينتهي عندها كل شيء؟


    بعد نهاية الحساب تماما (وهذا يشمل الشفاعة) يكون المرور على الصراط ... ثم يذهب أهل الجنة إلى الجنة وفودا ... ويلقى بأهل النار في النار أفواجا

    ثم يؤتى بالموت (وهو أيضا أحد مخلوقات الله عز وجل ) على هيئة كبش فيذبحه أمام أهل الجنة وأمام أهل النار ... ويقال لهم أنكم خالدون بلا موت ... فيزيد ذلك أهل الجنة فرحا إلى فرحهم ... ويزيد أهل النار حسرة على حسرتهم


    أما أن هنالك إناس ٌ سيخلقهم الله مرة اخرى ويعيشون على نفس الأرض التي كنا عليها ويحاسبون بعد ذلك وهكذا ؟


    لم يصل لنا (على حد علمي) عن طريق النبي ما يؤكد هذا أو ينفيه ... لكن الأرض التي نحن عليها سوف تبدل ... وكذلك السماوات سوف تبدل ... ولن تصيران كما نراهما الآن

    نرجو منكم الإفادة .

    دمتم بخالص الإحترام
    أرجو أن أكون قد وفقت في الجواب ... والله أعلى وأعلم

    اترك تعليق:


  • Richter
    رد
    سعيد ٌ جدا ً أن إجابتكم كانت سريعة ...
    أخلص الأماني والتحيات لكم وخصوصا ً للسيد ليث ضاري .

    أعتذر شديد العذر عن عنوان الموضوع في البدء فقد كان عنواناً لأحد الأسئلة وقد أدرجت ُ سؤالا ً أخرا ً عوضا ً عنه ولم أستطع بعد ذلك تعديل المشاركة ..

    سؤالي الثاني
    ذكر القرآن وسنة الرسول محمد أن الله سيحاسب الناس كل ٌ على حدى وكل ٌ بما فعل في الدنيا ... ولكن هنالك ملايين بس عدد لايحصى من الناس منذ أول إنسان ٍ على وجه الأرض إلى الآن فكم سنمكث حتى نحاسب جميعا ً.؟
    وبعد ذلك ما هو الشيء الذي مفترض أن يكون؟ هل يذهب المؤمنون إلى الجنة والكفار إلى النار وينتهي عندها كل شيء؟ أما أن هنالك إناس ٌ سيخلقهم الله مرة اخرى ويعيشون على نفس الأرض التي كنا عليها ويحاسبون بعد ذلك وهكذا ؟

    نرجو منكم الإفادة .

    دمتم بخالص الإحترام

    اترك تعليق:

مواضيع مشابهة

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة فداء الرسول, 20-07-2026, 21:27
ردود 3
26 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 20-07-2026, 13:34
ردود 0
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 20-07-2026, 13:21
ردود 2
23 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
أنشئ بواسطة فداء الرسول, 19-07-2026, 20:47
ردود 5
57 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة فداء الرسول
بواسطة فداء الرسول
 
أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 18-07-2026, 02:50
ردود 2
23 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة *اسلامي عزي*
بواسطة *اسلامي عزي*
 
يعمل...
X