إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

yohanna89 هنا من فضلك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16

    والحق ما شهدت به الأعداءُ


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد

    سأحدثك أيها الكريم عن خبر عظيم ... وهو حديث دار بين هرقل ملك الروم وأحد أكبر علماء النصرانية في ذلك الوقت مع أحد أعداء النبي محمد يستفسر منه عن هذا النبي

    وكان ذلك في فترة الهدنة بين النبي وقريش ... لما بعث النبي إلى الملوك والرؤساء يدعوهم للإسلام ... فأراد هرقل - وكان عالما بالكتاب كما أسلفت - أن يتأكد من هذا الرجل ... وكان من علمه أن ملك الختان قد ظهر ... فأشار عليه وزرائه ونظرائه في العلم أن يقوم بقتل كل اليهود لأنهم هم أهل الختان ... فبينما هم كذلك إذ جاءه كتاب النبي ... فسأل ممن هو فأخبر أنه من العرب ... فسأل هل يختتنون فأجيب بنعم

    فسأل هل في البلاد أحد من قومه؟؟؟ فجاؤا له بأبي سفيان بن حرب وقافلة تجار كانت معه ... فدار بينهم هذا الحديث

    هذا الحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والإمام أحمد وورد في عدد من كتب السنة.


    عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما (أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ.
    وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ شُكْرًا لِمَا أَبْلَاهُ اللَّهُ فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لِأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ.
    قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطُلِقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ)، وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ.



    فَقَالَ (هرقل): أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟.
    (قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ: أَنَا أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا.
    قَالَ: مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي؛ وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي).
    فَقَالَ (هرقل): أَدْنُوهُ مِنِّي وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ، (قالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ).
    قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟،

    قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ.
    قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ؟،

    قُلْتُ لَا.
    قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟،

    قُلْتُ لَا.
    قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟،

    فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ.
    قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟،

    قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ.
    قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟،

    قُلْتُ لَا.
    قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟،

    قُلْتُ لَا.
    قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ؟،

    قُلْتُ لَا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا، قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ.
    قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟،

    قُلْتُ نَعَمْ،
    قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟،
    قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ.
    قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟،

    قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ.


    فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا.
    وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ.
    وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ.
    وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ.
    وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمْ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ.
    وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ.
    وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ.
    وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ.
    (وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلًا وَيُدَالُ عَلَيْكُمْ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الْأُخْرَى وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ).
    وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ، فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ.



    ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ.


    قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا، (فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ هَذَا مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ يَخَافُهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلًا مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الْإِسْلَامَ وَأَنَا كَارِهٌ).


    هنا انتهى الحديث ... مع إستعدادي لشرح أي جزء يبدو غامضا أو صعبا منه

    هرقل يخبر عن ملك الختان ... وصاحبه أسقف إيلياء يؤكد الخبر!


    وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدْ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلَّا الْيَهُودُ فَلَا يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنْ الْيَهُودِ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لَا فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ وَسَأَلَهُ عَنْ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مُلْكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ

    ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ نَبِيٌّ فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ وَأَيِسَ مِنْ الْإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَيَّ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ".

    (هذا الجزء منقول)

    تلك قصة هرقل مع أبي سفيان كما وردت في كتب الصحاح وهي توضح بجلاء كيف أن هرقل كان ملكًا ذكيًا اتبع منهجًا علميًا للتأكد من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو لم يقابل الأمر بكفر وجحود وكبر مثلما فعل كسرى عظيم فارس، بل ناقش وبحث وسأل حتى يتأكد من شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبني على هذه المعلومات قراره الذي لم يكن صائبًا بل خذلته شجاعته وطمعه في الرياسة والمنصب فاختار الفانية على الباقية، غير أن ما يهمنا المنهج الذي اتبعه هرقل في معرفة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذه الأسئلة والبحث الذي قام به هرقل أفاده علما جازما بأن هذا هو النبي الذي ينتظره.


    وكل عاقل سليم الفطرة إذا سمع هذه الأسئلة وأطلع على هذا البحث علم أنه من أدل الأمور على عقل السائل وخبرته واستنباطه ما يتميز به هل هو صادق أو كاذب وأنه بهذه الأمور تميز له ذلك، وقبل عرض هذا المنهج الذي اتبعه هرقل والذي ينبني على ثلاثة محاور أساسية هي:
    النظر في شأن الرسول وسيرته.
    النظر في نصر الله أو خذلانه لمدعى الرسالة.
    النظر في منهج ومبادئ هذه الرسالة.
    هذه هي المحاور الثلاثة التي دار حولها بحث هرقل، وقبل تفصيلها نود الإشارة إلى وجود إضافات مهمة لهذه القصة هي:


    رد هرقل على رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    روى الإمام أحمد في مسنده حديثًا يفيد أن هرقل أرسل برسالة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأن رسالته، روى الإمام أحمد بسنده عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ قَالَ: لَقِيتُ التَّنُوخِيَّ رَسُولَ هِرَقْلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِمْصَ وَكَانَ جَارًا لِي شَيْخًا كَبِيرًا، فَقُلْتُ أَلَا تُخْبِرُنِي عَنْ رِسَالَةِ هِرَقْلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِسَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ؛ فلما أبلغه بخبر رسالة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وموقف هرقل.


    قال: ثم دعا هرقل "رَجُلًا مِنْ عَرَبِ تُجِيبَ كَانَ عَلَى نَصَارَى الْعَرَبِ، فَقَالَ: (ادْعُ لِي رَجُلًا حَافِظًا لِلْحَدِيثِ عَرَبِيَّ اللِّسَانِ أَبْعَثْهُ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ بِجَوَابِ كِتَابِهِ)، فَجَاءَ بِي فَدَفَعَ إِلَيَّ هِرَقْلُ كِتَابًا، فَقَالَ: (اذْهَبْ بِكِتَابِي إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَمَا ضَيَّعْتُ مِنْ حَدِيثِهِ فَاحْفَظْ لِي مِنْهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ انْظُرْ هَلْ يَذْكُرُ صَحِيفَتَهُ الَّتِي كَتَبَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ، وَانْظُرْ إِذَا قَرَأَ كِتَابِي فَهَلْ يَذْكُرُ اللَّيْلَ، وَانْظُرْ فِي ظَهْرِهِ هَلْ بِهِ شَيْءٌ يَرِيبُكَ.


    ثم يقول التنوخي: فَانْطَلَقْتُ بِكِتَابِهِ حَتَّى جِئْتُ تَبُوكَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ مُحْتَبِيًا عَلَى الْمَاءِ، فَقُلْتُ: أَيْنَ صَاحِبُكُمْ، قِيلَ هَا هُوَ ذَا فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَاوَلْتُهُ كِتَابِي فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: (مِمَّنْ أَنْتَ)، فَقُلْتُ: أَنَا أَحَدُ تَنُوخَ، قَالَ: (هَلْ لَكَ فِي الْإِسْلَامِ الْحَنِيفِيَّةِ مِلَّةِ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ)، قُلْتُ: (إِنِّي رَسُولُ قَوْمٍ وَعَلَى دِينِ قَوْمٍ لَا أَرْجِعُ عَنْهُ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ)، فَضَحِكَ.
    وَقَالَ: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)، يَا أَخَا تَنُوخَ إِنِّي كَتَبْتُ بِكِتَابٍ إِلَى كِسْرَى فَمَزَّقَهُ وَاللَّهُ مُمَزِّقُهُ وَمُمَزِّقٌ مُلْكَهُ وَكَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ بِصَحِيفَةٍ فَخَرَقَهَا وَاللَّهُ مُخْرِقُهُ وَمُخْرِقٌ مُلْكَهُ وَكَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِكَ بِصَحِيفَةٍ فَأَمْسَكَهَا فَلَنْ يَزَالَ النَّاسُ يَجِدُونَ مِنْهُ بَأْسًا مَا دَامَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ.



    قُلْتُ: (هَذِهِ إِحْدَى الثَّلَاثَةِ الَّتِي أَوْصَانِي بِهَا صَاحِبِي)، وَأَخَذْتُ سَهْمًا مِنْ جَعْبَتِي فَكَتَبْتُهَا فِي جِلْدِ سَيْفِي، ثُمَّ إِنَّهُ نَاوَلَ الصَّحِيفَةَ رَجُلًا عَنْ يَسَارِهِ، قُلْتُ: (مَنْ صَاحِبُ كِتَابِكُمْ الَّذِي يُقْرَأُ لَكُمْ) قَالُوا: (مُعَاوِيَةُ).
    فَإِذَا فِي كِتَابِ صَاحِبِي [أي كتاب هرقل]: (تَدْعُونِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ فَأَيْنَ النَّارُ؟)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سُبْحَانَ اللَّهِ أَيْنَ اللَّيْلُ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ)، قَالَ: (فَأَخَذْتُ سَهْمًا مِنْ جَعْبَتِي فَكَتَبْتُهُ فِي جِلْدِ سَيْفِي).
    فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ كِتَابِي، قَالَ (أي قال النبي لرسول هرقل): (إِنَّ لَكَ حَقًّا وَإِنَّكَ رَسُولٌ فَلَوْ وُجِدَتْ عِنْدَنَا جَائِزَةٌ جَوَّزْنَاكَ بِهَا إِنَّا سَفْرٌ مُرْمِلُونَ)، قَالَ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْ طَائِفَةِ النَّاسِ قَالَ أَنَا أُجَوِّزُهُ فَفَتَحَ رَحْلَهُ فَإِذَا هُوَ يَأْتِي بِحُلَّةٍ صَفُورِيَّةٍ فَوَضَعَهَا فِي حَجْرِي، قُلْتُ: مَنْ صَاحِبُ الْجَائِزَةِ قِيلَ لِي عُثْمَانُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّكُمْ يُنْزِلُ هَذَا الرَّجُلَ، َقَالَ فَتًى مِنْ الْأَنْصَارِ: أَنَا، َقَامَ الْأَنْصَارِيُّ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا خَرَجْتُ مِنْ طَائِفَةِ الْمَجْلِسِ نَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: تَعَالَ يَا أَخَا تَنُوخَ، فَأَقْبَلْتُ أَهْوِي إِلَيْهِ حَتَّى كُنْتُ قَائِمًا فِي مَجْلِسِي الَّذِي كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَلَّ حَبْوَتَهُ عَنْ ظَهْرِهِ وَقَالَ هَاهُنَا امْضِ لِمَا أُمِرْتَ لَهُ فَجُلْتُ فِي ظَهْرِهِ فَإِذَا أَنَا بِخَاتَمٍ فِي مَوْضِعِ غُضُونِ الْكَتِفِ مِثْلِ الْحَجْمَةِ الضَّخْمَةِ.





    مصير ضغاطر:

    أما صاحب رومية، فقد ذكر ابن إسحاق أن اسمه كان ضغاطر، وروى محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم: أن هرقل قال لدحية بن خليفة الكلبي، حين قدم عليه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك، والله إني لأعلم أن صاحبك نبيٌّ مرسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقفّ، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجوز قولاً مني عندهم، فانظر ما يقول.


    فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ضغاطر: صاحبك، والله نبيٌّ مرسل، نعرفه في صفته ونجده في كتابنا باسمه، ثم ألقى ثياباً كانت عليه سوداً، ولبس ثياباً بيضاً، ثم أخد عصاه، ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة، فقال: يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد، يدعونا فيه إلى الله وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن أحمد رسول الله.

    فوثبوا عليه وثبة رجلٍ واحد، فضربوه فقتلوه، فرجع دحية إلى هرقل فأخبره الخبر، فقال: قد قلت لك: إنا نخافهم على أنفسنا، وضغاطر كان، والله، أعظم عندهم مني.


    يتبع إن شاء الله عز وجل ... وأشكر للكريم يوحنا صبره على التطويل


    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

    تعليق


    • #17
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

      وبعد

      تغيبت عن الموضوع لمدة تخللها يومي رقاد على سرير المرض ... فالحمد لله إذ ابتلى ... والشكر لله إذ عافى ... والحمد لله على كل حال ... ونعوذ بالله من حال أهل النار

      ثم أما بعد

      حتى يعود الفاضل يوحنا - والذي وجدت فيه عقلا راجحا تخطى بمراحل عقول بعض من هم أكبر من ثلاثة أضعاف عمره ... أحب أن أضع فاصلا قصيرا هنا

      أشير فقط إلى ما أدرجته في هذا الموضوع آنفا ... بخصوص عقيدتنا معشر المسلمين في كتاب القوم المعروف ب (الكتاب المقدس)

      هنا في هذا الإقتباس

      وأحب أن أرسي قاعدة هامة جدا لما سيأتي إن شاء الله تعالى ... وهي معتقدنا نحن معشر المسلمين من أهل السنة والجماعة في دينكم وكتابكم الذي تقدسون

      نحن نؤمن أن الله عز وجل أرسل جميع الرسل والأنبياء من لدن خلق آدم عليه السلام مرورا برسل الله الكرام سيدنا إبراهيم وسيدنا يعقوب وسيدنا داوود وسيدنا سليمان وسيدنا موسى وسيدنا عيسى بن مريم وغيرهم الكثير والكثير إلى بعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بدين واحد هو الإسلام


      والدين - يا صديقي - طائر له جناحان ... العقيدة والشريعة

      العقيدة هي الإيمان الذي يعقد عليه المرء قلبه ... وهذه لم تختلف بإختلاف الأنبياء والرسل ... وهذه العقيدة هي توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبادة وإثبات صفات الكمال له عز وجل ونفي المثيل والند والولد والوزير وأي شيء يحتاج إليه الحوادث للوجود

      وأما الشريعة فهي بمثابة القوانين التي تحكم حياة المرء ... وهذه تختلف بإختلاف الأمة التي يرسل الله إليها هذا النبي صاحب تلك الشريعة ... فالله جعل لكل أمة شرعة ومنهاجا ... ولكن عقيدة الكل واحدة


      ونحن نؤمن أن الله عز وجل أرسل نبيه الكريم موسى بن عمران عليه السلام بعقيدة التوحيد والشريعة المنزلة في التوراة ... وأرسل نبيه الكريم المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام بعقيدة التوحيد والشريعة المنزلة في الإنجيل ...
      ووكل سبحانه وتعالى حفظ هذه العقيدة وتلك الشرائع وتلك الكتب المنزلة لأهلها فغيروا وبدلوا

      أي أن لدينكم أصلا من الرب لكنه لما حرف عن هذا الأصل أرسل الله النبي الخاتم لكي يبين للناس ما بدله الناس ... وليتم به الرسالات ... وتعهد هو عز وجل بحفظ هذه الرسالة الخاتمة



      والآن ... أحب ان أضيف لمعلوماتك صديقي الكريم أن التوراة قد تنبأت بنجاة المسيح من الصلب ورفعه إلى الله عز وجل كما أخبر القرآن الكريم تماما

      إليكم النص من نبوءات المزامير ... الإصحاح الحادي والتسعين ... الأعداد 14 - 16

      ترجمة الفاندايك




      الترجمة العربية المشتركة





      ما قولك فيما قرأت أيها الفاضل؟؟؟


      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

      تعليق


      • #18
        الحمد لله والصلاة والسلام على محمد عبد الله ورسوله والمسيح بن مريم عبد الله ورسوله




        وبعد

        مرحبا اعتذر جدا عن تاخري فقد كنت في فترة صعبه ومشغول جدا والان عندي وقت للمشاركة في المنتدى كنت كثيرا ارغب في وضع مشاركات لكن لم بكن لدي الوقت الكافي اعتذر عن تاخري مرة اخرى

        العضو معماري وبقية الاعضاء في مشاركاتي القادمة تحملوني قليلا لكي اعرف الصواب واتبعه فلا اريد ان ابقي في نفسي اسفسارا ولا اطرحه خجلا منكم او مجاملة فاذا جاملتكم لن اصل الى الحق ابدا
        أهلا ومرحبا بك مرة أخرى أيها الكريم ... نسأل الله عز وجل أن نكون سببا في راحة بالك ووصولك إلى الحق المنشود

        أنتظر منك تعليقا على ما سُرِد هنا في صفحة الحوار ... أو أن تسأل فيما بدا لك من أسئلة عن الإسلام

        كما أرجو أن تتابع - إن سمح لك الوقت - هذا الحوار الودي مع العضو الفاضل ريتشارد ... ففيه بعض الإجابات على أسئلة ألقاها هذا العضو الرائع عن الإسلام



        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=28796


        وتقبل مني تحياتي الصادقة على الدوام


        سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة
          [/COLOR]


          وفي الواقع ... لقد كدت أشير إلى أن حلمك يا صديقي قد تجاهل - عن غير عمد منك بالطبع - حق الرب ... واعتبر أن حق البشرية فقط لو أداه الإنسان لها لكفاه ذلك ... ونسيت أن الرب الذي منحه العقل والجوارح والعينين والأذنين وسائر مكونات هذه المعجزة التي تمشي على قدمين والتي يطلق عليها (الإنسان) ... نسيت أن هذا الرب له على هذا الإنسان حق ... وبالرغم من كون الرب لا يحتاج لأحد ... إلا أنه قضى وقضاؤه نافذ ... أنه لا يساوي أبدا بين المؤمنين والجاحدين ... ولو فعل يا صديقي لكان لصفة الظلم في حديثنا هذا مجال - تعالى الله أن يظلم مثقال ذرة


          لقد قلت لي اني تجاهلت حق الرب لكن هناك حديث يقول


          (((أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه، ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزال الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل)))

          ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً،

          اود ان اعلق عليها ان الله بغنى عن عبادتنا له ولكن نحن البشر كائن اجتماعي ونحتاج لبعضنا البعض ولولا تعاوننا صعبت معيشتنا ومتنا فانا بالرغم من عيشي في بيئة مسيحية لكني احتاج لاخي في الانسانيه المسلم احيانا كثيرة فليس كل اصحاب المحلات حولي مسيحيين وليس كل اصحاب السلطة حولي مسيحيين

          تعليق


          • #20
            [QUOTE=ليث ضاري;193427]أنت تعتقد أن هذا الرب يجيبك إذا تشفعت عنده بأحد القديسين ... وأنا ليس بيني وبين ربي [QUOTE]

            لكني ااكد لك انه ليس هذا ما علموني اياه بالكنيسه بل باستمرار يذكروننا ويوعظونا ان الرب قريب من الجميع ويحبنا ويسمع لنا لكن اذا طلبت يوما من قس ان يصلي من اجلي ليس معناه انه واسطة فانا اطلب كثيرا من اخوتي ان يصلو من اجلي وخصوصا في الاوقات الصعبه ال تطلب يوما من رجل صالح او من طفل صغير ان يدعو لك الرجل الصالح ظنا منك بصلاحه والطفل لانه صغير ولا يعرف الشر وليس له ذنوب هذا ما اراه في المجتمع من حولي الاسلامي فهل هذه واسطة.

            تعليق


            • #21
              الاخ ليث انا لم انسى النصوص التي قلت عنها مصارعة يعقوب لكنيفي انتظار تفسيرها فقد بعثت بها الى صديق وانتظر جوابه وساستعجله لاني ارى اني تاخرت كثيرا بالرد فانا ايضا اريد ان اعرف تفسيرها لاني لا اعرف

              وبالنسبه لمشاركاتك الاخيره التي طلبت مني تعليقا عليها التي تتحدث عن نبي الاسلام:salla-icon: اريدك ان تمهلني الوقت الكافي لاعلق عليها فتحملني قليلا.

              تعليق


              • #22
                الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

                وبعد




                المشاركة الأصلية بواسطة yohanna89 مشاهدة المشاركة

                لقد قلت لي اني تجاهلت حق الرب لكن هناك حديث يقول


                (((أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه، ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزال الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل)))

                ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً،

                اود ان اعلق عليها ان الله بغنى عن عبادتنا له ولكن نحن البشر كائن اجتماعي ونحتاج لبعضنا البعض ولولا تعاوننا صعبت معيشتنا ومتنا فانا بالرغم من عيشي في بيئة مسيحية لكني احتاج لاخي في الانسانيه المسلم احيانا كثيرة فليس كل اصحاب المحلات حولي مسيحيين وليس كل اصحاب السلطة حولي مسيحيين


                كلامنا أيها الكريم لا يتعارض مع بعضه البعض ... جميل أن يتعاون البشر جميعا ... وديننا الحنيف حثنا على ذلك ... ولا أبين من قول النبي صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ... وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى) ... وكذلك أنت أتيت بدليل بين على ذلك الأمر ... بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع اليهود في المدينة بشتى أنواع المعاملات ... وعقد بينه وبينهم معاهدة أن يتعاونوا ضد أي معتدي على المدينة المنورة ... بل لقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرع له مرهونة عند يهودي


                لكن تعاون البشر مع بعضهم والحث على عدم الظلم فيما بينهم ... ليس معناه أن ننسى أن للرب علينا حقا أعظم ... وهو أن نعبده كما يحب أن يعبد ... لا كما تمليه علينا أهوائنا

                أحتى الآن أيها الفاضل لا تحب أن تتيقن أنك تسير على الطريق الصحيح لكي توفي الرب جزءا ولو يسيرا من حقه؟؟؟

                يا ليت الأمر يقتصر على ذلك فقط ... بل إن من يدعو لله عز وجل الولد فهو - في نصوص الإسلام - قد سب الله مسبة عظيمة

                إقرأ أيها الكريم








                قال الله تعالى : شتمني ابن آدم ؛ وما ينبغي له أن يشتمني ، وكذبني ؛ وما ينبغي له أن يكذبني ، أما شتمه إياي فقوله : إن لي ولدا ، وأنا الله الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد ، وأما تكذيبه إياي ، فقوله : ليس يعيدني كما بدأني ، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته

                الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4323
                خلاصة الدرجة: صحيح



                يتبع إن شاء الله تعالى


                سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                تعليق


                • #23
                  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

                  وبعد

                  بسم الله الرحمن الرحيم





                  بسم الله الرحمن الرحيم



                  [QUOTE=yohanna89;200056][QUOTE=ليث ضاري;193427]أنت تعتقد أن هذا الرب يجيبك إذا تشفعت عنده بأحد القديسين ... وأنا ليس بيني وبين ربي

                  لكني ااكد لك انه ليس هذا ما علموني اياه بالكنيسه بل باستمرار يذكروننا ويوعظونا ان الرب قريب من الجميع ويحبنا ويسمع لنا لكن اذا طلبت يوما من قس ان يصلي من اجلي ليس معناه انه واسطة فانا اطلب كثيرا من اخوتي ان يصلو من اجلي وخصوصا في الاوقات الصعبه ال تطلب يوما من رجل صالح او من طفل صغير ان يدعو لك الرجل الصالح ظنا منك بصلاحه والطفل لانه صغير ولا يعرف الشر وليس له ذنوب هذا ما اراه في المجتمع من حولي الاسلامي فهل هذه واسطة.
                  أرجو منك أيها الكريم مراجعة هذا الرابط من موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي ... فهو يجيب - من مراجع نصرانية - عن موضوع التشفع بالقديسين ... وستراه يقسم الشفاعة إلى كفارية وتوسلية ... فأما الكفارية فهي - بزعم أهل الكتاب - شفاعة قام بها من عُلق على الصليب ... والتوسلية هي التشفع بالقديسين سواء كانوا موتى أو أحياء

                  https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...l-Shafa3a.html


                  ثم إن لي سؤالا أريد من حضرتك إجابته لتصحيح معلوماتي فقط ... فأنا لا أحب أن أكون متجنيا أو غير منصف

                  على حد علمي أن كل نصراني ينتمي للطائفة الأرثوذوكسية لا بد أن يكون له أب إعتراف وشفيع من القديسين (كمارجرجس مثلا) فهل معلوماتي هذه صحيحة؟؟؟


                  الاخ ليث انا لم انسى النصوص التي قلت عنها مصارعة يعقوب لكنيفي انتظار تفسيرها فقد بعثت بها الى صديق وانتظر جوابه وساستعجله لاني ارى اني تاخرت كثيرا بالرد فانا ايضا اريد ان اعرف تفسيرها لاني لا اعرف

                  وبالنسبه لمشاركاتك الاخيره التي طلبت مني تعليقا عليها التي تتحدث عن نبي الاسلام اريدك ان تمهلني الوقت الكافي لاعلق عليها فتحملني قليلا.
                  أنا في إنتظارك أيها الكريم الفاضل ... برغبة صادقة وتضرع لله عز وجل أن يكون واحد منا سببا لتبديد الظلمات أمام أعين الآخر

                  وأشكرك شكرا حقيقيا على ذوقك وثقتك
                  التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 14-04-2009, 12:29.


                  سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                  تعليق


                  • #24
                    تفسير مصارعة يعقوب مع الرب

                    ٥. يعقوب يصارع الله :
                    "فبقى يعقوب وحده، وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر" [٢٤].
                    إذ اجتاز يعقوب وأسرته نهر يبوق انفرد للخلوة، وكأنه كان يستعد للقاء عيسو خلال لقائه مع الله، وقد ظهر له إنسان، يرى غالبية الدارسين أنه ملاك على شكل إنسان، وليس كلمة الله، لكنه يمثل الحضرة الإلهية، إذ يقول يعقوب: "لأني نظرت الله وجهًا لوجه ونجيت نفسي" [٣٠]، كما قيل له: "لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت" [٢٨].
                    "ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه، فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه" [٢٥]. بمعنى رأى الملاك أن يعقوب في جهاده لم يستسلم بل صار يصارع طول الليل... الأمر الذي بدا فيه الملاك كمن هو مغلوب والإنسان كغالب، فضربه على حق فخذه ضربة خفيفة حتى جاءت في بعض الترجمات "لمس حق فخذه"، وكان يعقوب يصر "لا أطلقك إن لم تباركني" [٢٦]. إذ أدرك أنه كائن سماوي.
                    يعلق القديس أغسطينوس على هذا التصرف فيقول: [لماذا صارع يعقوب معه وأمسك به؟ لأن "ملكوت السماوات يُغصب والغاصبون يختطفونه" (مت ١١: ١٢). لماذا صارع؟... لكي يمسك به بتعب، فما نناله بعد جهاد نتمسك به أكثر[397]]. كما يقول: [الإنسان غلب والملاك أنهزم. الإنسان الغالب يمسك بالملاك ليقول: لا أطلقك إن لم تباركني. يا له من سر عظيم! فالمهزوم يقف ليبارك الغالب! إنه منهزم لأنه أراد ذلك لكي يظهر في الجسد ضعيفًا، وإن كان بعظمته قويًا، فقس صلب في ضعف وقام في قوة (٢ كو ١٣: ٤)[398]]. وكأن ما حدث مع يعقوب قبيل لقائه مع عيسو ليغلبه بالحب إنما يشير إلى عمل السيد المسيح الذي جاء كضعيف يحمل طبيعتنا، ويحتل آخر الصفوف، فيحصى مع الآثمة، ويحمل عار الصليب كمغلوب، لكنه هو القائم من الأموات يبارك طبيعتنا ويجددها فيه!
                    ويرى القديس أمبروسيوس أن ما حل بيعقوب حيث انخلع فخذه إنما يشير إلى شركة آلامه مع السيد المسيح الذي يأتي متجسدًا خلال نسله، إذ يقول: [في نسله يتعرف على وارث جسده، وبه يسبق فيعرف آلام وارثه خلال خلع حق فخذه[399]].
                    انتهى الجهاد بسؤال مشترك، سأل الملاك يعقوب عن اسمه لا لجهله بالاسم وإنما لكي يغيره إلى اسم جديد يليق به كمجاهد، إذ يقول له: "لا يُدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل إسرائيل، لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت" [٢٨]. وكما يقول القديس أكليمنضس الإسكندري: [قدم له الاسم الجديد للشعب الجديد[400]]، وكأن هذه العطية لم توهب ليعقوب في شخصه وإنما لكل شعب الله علامة جهادهم الروحي.
                    دعى يعقوب الموضع الذي تم فيه هذا الصراع: "فنيئيل" أي "وجه الله"، إذ حسب نفسه مغبوطًا أن يرى الله وجهًا لوجه وتنجو نفسه... وإذ أشرقت الشمس انطلق يعقوب ليلحق بأسرته متشددًا بهذه الرؤى وهذا الجهاد.

                    -----------------------------

                    اخي ليث عندما نتفكر في هذا النص "أحب الناس إلى الله أنفعهم،" الا يوحي الينا ان الرب يريدنا ان نخدم البشريه ونعمر الارض لان البشريه والارض هي بحاجه الى جهودنا لكن الرب يغنى تام عن عبادتنا بشتى الاشكال وفهمت من كلامك اننا لا يجب ان ننسى حق الرب لكن نحن فعلا لم ننساه فعندما نسمع "أحب الناس إلى الله أنفعهم،"افهم من ذلك ان الله يحبنا عندما نخدم بعضنا بعضا ونعمر الارض بجهودنا

                    ونحن لا نقول للرب ولد من علاقه جنسيه او حيوانيه بل معناها وتفسيرها روحي وليس كبشر نستطيع ان نطبق مفهوم الولد كما هو عندنا على الرب فحسب مفهومنا ان لكل انسان وام لكن الحال مختلف مع الله فلم يوجده احد بل هو من الازل وقدرات عقلنا لا تستطيع ان تفسر كيف الرب ليس له موجد او خالق كما هو الحال مع البشر لان عقلنا يفهم ان لكل شيئ اب او خالق فيكون صعبا ان نفسر وجود الله

                    وكذلك لا نستطيع ان ننسب الابن الى الله كما ننسب الابن لانفسنا على الاطلاق لان قوانين الرب في شؤوونه وكيفية خلقه للاشياء تختلف عن قوانيننا


                    وبالنسبه للتشفع بالقديسين ان اتيت لي بدليل ليس من منهجي او طائفتي والخطا مني اني لم اوضح لك طائفتي من البدايه فانا ملتزم مع كنيسه انجيليه بالنسبه للصلوات والمواعظ واخوني الذين اخذ من علمهم في المسيحيه ايضا ملتزمين مع كنائس انجيلية لكن احيانا اراهم يوافقون ببعض الافكار ويختلفون باخرى وارى لهم الحق بذلك فالذين ياخذون منهم الافكار والمعلومات في الكنائس ايضا بشر وممكن ان يخطئو

                    وبالنسبه للاعتراف ليس كل الطوائف تؤمن بالاعتراف ونحن بكنيستنا نعتبرها طقس دخيل ليس له اساس في المسيحيه وهناك كثير من الاشخاص ممن ينتمون لطوائف اخرى التي تؤمن بالاعتراف اصبحو يرفضو ذلك الطقس ويستغنون عنه وكثير من هم يحولون الى كنائس اخرى لا تؤمن بالاعتراف وقوانينها مرنة

                    واشكرك والجميع على محاورتكم معي والاجابه عن اسئلتي فهذا شيئ يسعدني جدا بسبب اهتمامكم بي وباسئلتي اشكركم جميعا

                    تعليق


                    • #25
                      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

                      وبعد

                      تسجيل عودة للموضوع وإعتذار عن غياب لظروف طارئة

                      أنتظر منك أيها الكريم التعليق على بقية المواضيع التي اتفقنا على أن تعلق عليها ... ثم أشرع في الحوار إن شاء الله تعالى

                      وفقك الله للخير


                      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                      تعليق


                      • #26
                        مرحبا اخي ليث

                        هل تقصد القصص التي تقول بنبوة محمد

                        كنت ارغب ان اقولها على الخاص لكن بعد ان جاوبتوني على كثير من الاسئله لم اعد اشك ان اسئلتي تشكل حرج لكم على الاطلاق ولذلك

                        اردت ان استفسر منك او ممن يعلم كيف استطيع التاكد من مصداقية هذه القصص التي قلتها لي

                        وهل هناك من غير المسلمين يروون هذه القصص

                        واذا هناك شيئ لم اجيب عنه فنوهني اليه

                        وشكرا جزيلا لك

                        تعليق


                        • #27
                          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

                          وبعد

                          المشاركة الأصلية بواسطة yohanna89 مشاهدة المشاركة
                          مرحبا اخي ليث

                          هل تقصد القصص التي تقول بنبوة محمد

                          كنت ارغب ان اقولها على الخاص لكن بعد ان جاوبتوني على كثير من الاسئله لم اعد اشك ان اسئلتي تشكل حرج لكم على الاطلاق ولذلك

                          اردت ان استفسر منك او ممن يعلم كيف استطيع التاكد من مصداقية هذه القصص التي قلتها لي

                          وهل هناك من غير المسلمين يروون هذه القصص


                          وشكرا جزيلا لك
                          سعيد بعودتي إليك وبعودتك إلي أيها الكريم

                          أما عن سؤال حضرتك فاسمح لي قبل الجواب أن أعلق على تفسير صراع الرب مع يعقوب ... فحضرتك نقلت التفسير وأشكر لك ذلك ... لكن هذا التفسير لم يزد إلا أنه أثبت واقعة لا تليق بالرب في إعتقادنا ... يعني أن المفسر قد أثبت فقط أن الرب هُزم في صراع مادي مع أحد مخلوقاته

                          وهذا ما أرضى لنفسي أن ألقى الله عز وجل وأنا كافر به ... نعم يا رب ... أنا أكفر بأن يعقوب قد صرعك ... وأنزهك عن ذلك ... تعاليت يا رب علوا كبيرا


                          واذا هناك شيئ لم اجيب عنه فنوهني اليه
                          فقط كنت قد كتبت لحضرتك نبوءة المزامير بنجاة المسيح ورفعه ... أريد منك تعليقا عليها مع جزيل شكري


                          في مشاركتي القادمة - إن شاء الله تعالى - أنقل لك ما يقدرني الله عز وجل عليه من علوم الحديث الشريف ... والله المستعان


                          سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                          تعليق


                          • #28
                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

                            وبعد

                            أعتذر مجددا عن التأخر لظروف طارئة ليس أهونها وفاة والدة زوجتي ... أسألكم الدعاء لها بالرحمة أيها الإخوة الكرام


                            أيها الفاضل يوحنا ... لم أجد أفضل وأبسط وأيسر من هذا الحوار الرائع الذي جرى في منتدى شقيق ... أرجو منك قرائته بتأنٍ وأنا واثق أنك سوف تصاب بالذهول مما ستقرأ


                            رابط الموضوع ... وأسأل الله عز وجل أن يغفر للدكتور أمير عبد الله ويبارك في عمله ... ومعذرة مرة أخرى لضيق الوقت الذي لم يتح لي المجال للبحث أكثر وأكثر


                            https://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=8246


                            أرجو أيها الكريم أن تتابعني جيدا ... وتذكر أن حوارنا دائر حول كلتا العقيدتين ... لأنني سوف أثبت لك - إن شاء الله تعالى - من صميم الكتاب المقدس ... ودون أي تفسير مني أو من غيري أن هذا الكتاب ليس كتاب الله ... وأن هذا الكلام ليس كلام الله


                            أسأل الله أن يهديك سواء السبيل ... تفضل أيها الفاضل


                            سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                            تعليق

                            يعمل...
                            X