إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في ظلال اسماء الله الحسنى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    الله الواحد ,,,الأحد

    الله الواحد ,,,الأحد:: (وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) (البقرة : 163 ) وقال تعالى:( (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص : 1 )
    فهو الواحد والأحد والفرق بينهما : أن (الواحد) يدل على الوحدانية والتفرد ويدل على الأوليه فهو الأول وليس قبله شيء وهي أخص في الدلاله على وحدانية الذات. أي : ليس معه شريك في خلقه ولا في عبادته فهو الواحد أي : ليس له ثان.
    أما الأحد ففيه خصوصية ليست في الواحد وهو اكثر تمكنا في الدلاله على وحدانية الذات ووحدانية الأسماء والصفات.
    يقول شمس الدين القرطبي في كتابه الأسنى في شرح اسماء الله الحسنى:(و لايجوز إجراؤه على غير الله الا مجازا في المعقول, إذ لا يجوز في المعقول وجود حادث مفرد لأنه إن كان جوهرا يستحيل وجوده عاريا عن الأعراض, ولو كان عارضا لاستحال وجوده قائما بنفسه في غير محله , فكل موجود سوى الله يجوز وصفه بأنه أحد , ولكنه في حقيقة المعقول تجوز لا حقيقة له. وإنما الحقيقة لله الواحد الأول الأحد والذي لا ثاني له ولا شريك ولا مثل ولا نظير لم يسبقه في أزله شيء......ولذلك يقول أصحاب العدد: إن الواحد ليس بعدد لأن العدد إنما يتركب من ارقام إذا اضيف بعضه الى بعض والواحد لم يتركب من ضم شيء الى شيء فيكون عددا , فكأنه مادة العدد. فالله سبحانه واحد من حيث إن ذاته لا يجوز عليها التكثر بغيرها . وهذه إشارة إلى أنه ليس بجوهر ولا عرض, لأن الجوهر قد يتكثر بالانضمام إلى جوهر مثله فيتركب منهما جسم, وقد يتكثر بالعرض الذي يحله والعرض لا قوام له الا بغير يحله)
    ثم يقول:(فالله سبحانه متعال عن أن يشبه شيئا من الحادثات , او يمازجه شيء من الكائنات بل هو متفرد بذاته عن جميع المخلوقات,وأنه ليس بجوهر ولا عرض ( والعرض هو المعنى القائم بالجوهر ( الجوهر هو المتحيز الذي لا ينقسم) وسمي عرضا لأنه يعرض في الجسم والجوهر..), خلافا للنصارى والمجسمه تعالى الله عن قولهم وتسميتهم وأنه لا تحله الكائنات ولا تمازجه الحادثات ولا مكان يحويه,و لا زمان هو فيه, أو لا قبل له, آخر لا بعد له (َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
    روىالبخاري ( في بدء الخلق في التفسير) و روى احمد والنسائي وابن حبان والبغوي والبيهقي: عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( قال الله تعالى : ""كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك,,وشتمنى ولم يكن له ذلك,,فأما تكذيبه إياى فقوله : لن يعيدنى كما بدأنى ,,وليس اول الخلق بأهون على من إعادته ,, وأما شتمه إياى فقوله : اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفوا أحد""
    وقد ورد اسم الله ( الواحد) في اثنين وعشرين آية من كتاب الله و ورد اسم ( الأحد) في سورة الإخلاص , وأصل اشتقاق الاسمين واحد فكلاهما من جذر واحد من كلمة ( و ح د) وهي تدل على وحدانية الذات , فلا اله الا الله , و وحدانية الصفات , فليس له شبيه ولا سمي:( (َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
    وتدل على انفراده من الأشياء وانفراد الأشياء منه, , قال الخطابي رحمة الله ( الواحد : الفرد الذي لم يزل وحده) ( شأن الدعاء للخطابي) فالقرآن الكريم والسنة أوضحا غاية الإيضاح تفرد الخالق عن المخلوق.

    تعليق


    • #77
      الله الواحد ,,,الأحد....2

      في كتاب الله جل وعز سورة تسمى ( الإخلاص) (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ()للَّهُ الصَّمَدُ()َمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ()وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ) (الإخلاص : 4-1 )
      وقد سميت هذهالسورة بالإخلاص لأنها اشتملت على إثبات الكمال لله سبحانه وتعالى, فأثبت اسمه العظيم وهو:(( الله)) ,وأثبتت وحدانيته, وأثبتت صمديته ثم نفت عنه ما كانوا يدعونه من وجود الوالد أو الولد,أو أن يكون له كفوا أو شريك أو مشابه ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه السورة في الركعة الثانية من راتبة الفجر ويقرؤها في صلاة الوتر وراتبة المغرب وركعتي الطواف .
      وهذه السورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه يوو كان بمكه وقد جاءهه المشركون فقالوا له : أنسب لما ربك.فأنزل عز وجل ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص : 1 )
      ف ( الصمد) : الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد الا سيموت وليس شيء يموت الا سيورث وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث.
      (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ): أي لم يكن له شبيه وليس كمثله شيء .
      ولم يرد في فضل سورة من القرآن ما ورد في فضل هذه السورة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن) فحشد من حشد ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص : 1 )
      ثم دخل فقال بعضنا لبعض:إني أرى هذا خبرا جاءه من السماء فذاك الذي أدخله ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال:( إني قلت لكم : سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القران ) رواه احمد والترمذي والطبري في تفسيره, وابن خزيمه في التوحيد.
      (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) : في هذه الآية إشراقات :
      اولا: فيها إشارة الى أن العقيدة من عند الله سبحانه وتعالى فهو الذي يلقنها لنبيه صلى الله عليه وسلم ولمن وراءه من الناس فلا يستطيع العقل والفكر أن يدركها مع انه قد يستطيع أن يفهم معاني ما يتعلق بالله عز وجل لكنه لا يستطيع أن يستقل ابتداء بتقرير هذه المعاني وإدراكها والوصل اليها كما قال تعالى :( (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (الشورى : 52 )
      وقد أوضح الله صفاته بما لا لبس فيه ومن ذلك قوله تعالى:( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ) (الأعراف : 54 ) لئلا تذهب الأوهام والخواطر الى شيء من المغالطه أو اللبس كما وقع لأصحاب الحلول والآتحاد فسبحان الله اللطيف الخبير وتعالى.
      ثانيا: فيها إشارة الى تشبع النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المعاني وإن كانت في الأصل وحيا من عند الله عزوجل , إلا أن قلب النبي صلى الله عليه وسلم تشربها وآمن بها.
      ثالثا: إشارة الى تزكية النبي صلى الله عليه وسلم , وإيمانه بهذه المعاني كما اخبر عنه ربه عز وجل.
      رابعا: أن قوله تعالى:(أحَـــد) بمعنى: ( واحد) إشارة الى وحدانية الله تبارك وتعالى وقد ورد هذا المعنى في القرآن الكريم كثيرا.
      وقوله ( أحَــــد) أبلغ من ( واحد) وإن كانت بمعناها فالله تعالى أحد في ربوبيته له الخلق وله الرزق وله الحياة وله الموت.
      (( الواحد)) لا ثاني له , فهو في الأعداد , و( الأحد) لا شبيه له فهو في الصفات والأفعال
      فليس هناك من يشارك الله عز وجل في مثل هذه الأمور وإنما قد يقع لبعض البشر الذين تغيب عنهم أنوار الرسالة أن يشعروا بالخوف من الصواعق أو من الرياح أو الأعاصير ,أوغيرها , فينسبوها لبعض الآله المتخيله عندهم ,وإلا فإنه لم يًدعِ أحد قط أن له شركه مع الله سبحانه وتعالى في خلق الكون وإبداعه ’ وابتكاره على غير مثال فهو الواحد في ربوبيته وملكه وتدبيره.
      وهو الواحد في الوهيته المستحق للعبادة وحده جل وعز , فلا يعبد بحق الا الله سبحانه وتعالى.

      تعليق


      • #78
        برنامج جميل لمعاني اسماء الله الحسنى

        https://www.4shared.com/file/16668654...92d/Setup.html

        تعليق


        • #79
          أرجو من المشرفين حذف اخر مشاركتين
          وسف يتم عمل الجدول وتحميله في ملف خارجي

          تعليق


          • #80
            أرجو من المشرفين حذف اخر مشاركتين
            وسف يتم عمل الجدول وتحميله في ملف خارجي
            تم الحذف أخي بناء على طلبك

            جزاك الله خيراً

            تعليق


            • #81
              منقول من كتاب : أسماء الله الحسنى
              ا.د.سيد محمد ساداتي الشنقيطي
              تكرار لفظ الجلالة(الله) في القران الكريم
              وبعد ان ننهي الإحصائات كلها ان شاء الله نتحدث عن مغزى الإحصائيات
              الملفات المرفقة

              تعليق


              • #82
                [QUOTE="قلب الأسد";311961]تم الحذف أخي بناء على طلبك

                جزاك الله خيراً[/QUOTE]

                [SIZE="6"]لا اعلم ما أقول
                جزاك الله خيرا
                ماشاء الله متابعين هالمشرفين على طول
                قواكم الله [/SIZE]

                تعليق


                • #83
                  تكرار اسم الله ( الرحمن) في القران الكريم
                  الملفات المرفقة

                  تعليق


                  • #84
                    تكرار اسم الله ( الرحيم) في القران الكريم
                    الملفات المرفقة

                    تعليق


                    • #85
                      تكرار اسم الله ( الرب) في القران الكريم

                      تكرار اسم الله ( الرب) في القران الكريم

                      تعليق


                      • #86
                        المشاركة الأصلية بواسطة mosaab1975 مشاهدة المشاركة
                        تكرار اسم الله ( الرب) في القران الكريم

                        طيب يا جماعة مش تقولوا لي وين الملف؟؟؟؟
                        الملفات المرفقة

                        تعليق


                        • #87
                          تكرار اسم الله ( هو) في القران الكريم
                          الملفات المرفقة
                          التعديل الأخير تم بواسطة mosaab1975; الساعة 06-01-2010, 18:45.

                          تعليق


                          • #88
                            تكرار اسم الله ( اله) في القران الكريم

                            تكرار اسم الله ( اله) في القران الكريم
                            الملفات المرفقة

                            تعليق


                            • #89
                              من ابرز ما كتب حول الأسماء المباركة التي تضمنتها الاحصائية ما جاء عند ابن القيم الجوزية في مدارج السالكين:
                              اعلم ان هذه السورة اشتملت على امهات المطالب العالية اتم اشتمال وتضمنها اكمل تضمن فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة اسماء مرجع الاسماء الحسنى والصفات العليا اليها و مدارها عليها وهي:
                              الله والرب والرحمن .
                              و بنيت السورة على الإلهية والربوبية والرحمة ف (إياك نعبد ) مبني على الإلهية و(إياك نستعين) على الربوبية , وطلب الهداية الى الصراط المستقيم بصفة الرحمة . والحمد يتضمن الأمور الثلاثة: فهو المحمود في الهيته و ربوبيته ورحمته والثناء والمجد كمالان لجده. وتضمنت- يعني سورة الفاتحة- إثبات النبوات من جهات عديدة:
                              1) كون الله(رب العالمين) فلا يليق أن يترك عباده سدى هملا لا يعرفهم ما ينفعهم في معاشهم ومعادهم وما يضرهم فيها , فهذا هضم للربوبية ونسبة الرب تعالى الى ما لايليق به وما قدرة حق قدرة من نسبة اليه.
                              2) من اسم ( الله) وهو المألوه المعبود ولا سبيل للعباد الى معرفة عبادته الا من طريق رسله عليهم الصلاة والسلام.
                              3) من اسم ( الرحمن) فإن رحمته تمنع إهمال عباده, وعدم تعريفهم ما ينالون به غاية كمالهم فمن أعطى اسم ( الرحمن) حقه عرف أنه متضمن لارسال الرسل وإنزال الكتب, أعظم من تضمنه إنزال الغيث وإنبات الكلأ, واخراج الحب , فاقتضاء الرحمة لما تحصل به حياة القلوب والارواح أعظم من اقتضائها لما تحصل به حياة الابدان والأشباح لكن المحجوبون انما ادركوا من هذا الاسم حظ البهائم والدواب وأدرك منه أولوا الألباب أمرا وراء ذلك.

                              تعليق


                              • #90
                                واشتملت سورة الفاتحه على أنواع التوحيد الثلاثة التي اتفقت عليها الرسل صلوات الله وسلامه عليهم وهي:
                                1- التوحيد العلمي وقد سمي بذلك لتعلقه بالأخبار والمعرفه وسمي أيضا ب( توحيد الأسماء والصفات)
                                2- التوحيد القصدي الإرادي- سمي بذلك لتعلقه بالقصد والإراده وهو نوعان
                                أ): توحيد في الربوبية.
                                ب) توحيد الإلهية ,,, فهذه ثلاثة أنواع
                                فأما التوحيد العلمي ( توحيد الأسماء والصفات) فمداره على اثبات صفات الكمال ونفي التشبيه والمثال والتنزيه عن العيوب والنقائص وقد دل على هذا شيئان:
                                أ) مجمل: وهو اثبات الحمد لله سبحانه
                                ب) مفصل : وهو ذكر الصفة ( الإلهية والربوبية والرحمة والملك) وعلى هذه الأربعة مدار الأسماء والصفات
                                فأما تضمن الحمد لذلك فإن الحمد يتضمن مدح المحمود بصفات كماله ونعوت جلاله مع محبته والرضى عنه , والخضوع له. فلا يكون حامدا من جحد صفات المحمود , ولامن أعرض عن محبته والخضوع له وكلما كانت صفات المحمود أكثر كان حمده أكمل وكلما نقص من صفات كماله نقص من حمده بحسبها.
                                ولهذا كان الحمد لله كله حمدا لا يحصيه سواه لكمال صفاته وكثرتها ولأجل هذا لا يحصي أحد من خلقه ثناء عليه لما له من صفات الكمال ونعوت الجلال التي لا يحصيها سواه كمال قال صلى الله عليه وسلم :( اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما اثنيت على نفسك )) رواه مسلم ,,,,, فهذه دلاله على توحيد الأسماء والصفات.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X