الله الواحد ,,,الأحد
الله الواحد ,,,الأحد:
: (وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) (البقرة : 163 ) وقال تعالى:( (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص : 1 )
فهو الواحد والأحد والفرق بينهما : أن (الواحد) يدل على الوحدانية والتفرد ويدل على الأوليه فهو الأول وليس قبله شيء وهي أخص في الدلاله على وحدانية الذات. أي : ليس معه شريك في خلقه ولا في عبادته فهو الواحد أي : ليس له ثان.
أما الأحد ففيه خصوصية ليست في الواحد وهو اكثر تمكنا في الدلاله على وحدانية الذات ووحدانية الأسماء والصفات.
يقول شمس الدين القرطبي في كتابه الأسنى في شرح اسماء الله الحسنى:(و لايجوز إجراؤه على غير الله الا مجازا في المعقول, إذ لا يجوز في المعقول وجود حادث مفرد لأنه إن كان جوهرا يستحيل وجوده عاريا عن الأعراض, ولو كان عارضا لاستحال وجوده قائما بنفسه في غير محله , فكل موجود سوى الله يجوز وصفه بأنه أحد , ولكنه في حقيقة المعقول تجوز لا حقيقة له. وإنما الحقيقة لله الواحد الأول الأحد والذي لا ثاني له ولا شريك ولا مثل ولا نظير لم يسبقه في أزله شيء......ولذلك يقول أصحاب العدد: إن الواحد ليس بعدد لأن العدد إنما يتركب من ارقام إذا اضيف بعضه الى بعض والواحد لم يتركب من ضم شيء الى شيء فيكون عددا , فكأنه مادة العدد. فالله سبحانه واحد من حيث إن ذاته لا يجوز عليها التكثر بغيرها . وهذه إشارة إلى أنه ليس بجوهر ولا عرض, لأن الجوهر قد يتكثر بالانضمام إلى جوهر مثله فيتركب منهما جسم, وقد يتكثر بالعرض الذي يحله والعرض لا قوام له الا بغير يحله)
ثم يقول:(فالله سبحانه متعال عن أن يشبه شيئا من الحادثات , او يمازجه شيء من الكائنات بل هو متفرد بذاته عن جميع المخلوقات,وأنه ليس بجوهر ولا عرض ( والعرض هو المعنى القائم بالجوهر ( الجوهر هو المتحيز الذي لا ينقسم) وسمي عرضا لأنه يعرض في الجسم والجوهر..), خلافا للنصارى والمجسمه تعالى الله عن قولهم وتسميتهم وأنه لا تحله الكائنات ولا تمازجه الحادثات ولا مكان يحويه,و لا زمان هو فيه, أو لا قبل له, آخر لا بعد له (َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
روىالبخاري ( في بدء الخلق في التفسير) و روى احمد والنسائي وابن حبان والبغوي والبيهقي: عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( قال الله تعالى : ""كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك,,وشتمنى ولم يكن له ذلك,,فأما تكذيبه إياى فقوله : لن يعيدنى كما بدأنى ,,وليس اول الخلق بأهون على من إعادته ,, وأما شتمه إياى فقوله : اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفوا أحد""
وقد ورد اسم الله ( الواحد) في اثنين وعشرين آية من كتاب الله و ورد اسم ( الأحد) في سورة الإخلاص , وأصل اشتقاق الاسمين واحد فكلاهما من جذر واحد من كلمة ( و ح د) وهي تدل على وحدانية الذات , فلا اله الا الله , و وحدانية الصفات , فليس له شبيه ولا سمي:( (َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
وتدل على انفراده من الأشياء وانفراد الأشياء منه, , قال الخطابي رحمة الله ( الواحد : الفرد الذي لم يزل وحده) ( شأن الدعاء للخطابي) فالقرآن الكريم والسنة أوضحا غاية الإيضاح تفرد الخالق عن المخلوق.
الله الواحد ,,,الأحد:
: (وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) (البقرة : 163 ) وقال تعالى:( (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص : 1 )فهو الواحد والأحد والفرق بينهما : أن (الواحد) يدل على الوحدانية والتفرد ويدل على الأوليه فهو الأول وليس قبله شيء وهي أخص في الدلاله على وحدانية الذات. أي : ليس معه شريك في خلقه ولا في عبادته فهو الواحد أي : ليس له ثان.
أما الأحد ففيه خصوصية ليست في الواحد وهو اكثر تمكنا في الدلاله على وحدانية الذات ووحدانية الأسماء والصفات.
يقول شمس الدين القرطبي في كتابه الأسنى في شرح اسماء الله الحسنى:(و لايجوز إجراؤه على غير الله الا مجازا في المعقول, إذ لا يجوز في المعقول وجود حادث مفرد لأنه إن كان جوهرا يستحيل وجوده عاريا عن الأعراض, ولو كان عارضا لاستحال وجوده قائما بنفسه في غير محله , فكل موجود سوى الله يجوز وصفه بأنه أحد , ولكنه في حقيقة المعقول تجوز لا حقيقة له. وإنما الحقيقة لله الواحد الأول الأحد والذي لا ثاني له ولا شريك ولا مثل ولا نظير لم يسبقه في أزله شيء......ولذلك يقول أصحاب العدد: إن الواحد ليس بعدد لأن العدد إنما يتركب من ارقام إذا اضيف بعضه الى بعض والواحد لم يتركب من ضم شيء الى شيء فيكون عددا , فكأنه مادة العدد. فالله سبحانه واحد من حيث إن ذاته لا يجوز عليها التكثر بغيرها . وهذه إشارة إلى أنه ليس بجوهر ولا عرض, لأن الجوهر قد يتكثر بالانضمام إلى جوهر مثله فيتركب منهما جسم, وقد يتكثر بالعرض الذي يحله والعرض لا قوام له الا بغير يحله)
ثم يقول:(فالله سبحانه متعال عن أن يشبه شيئا من الحادثات , او يمازجه شيء من الكائنات بل هو متفرد بذاته عن جميع المخلوقات,وأنه ليس بجوهر ولا عرض ( والعرض هو المعنى القائم بالجوهر ( الجوهر هو المتحيز الذي لا ينقسم) وسمي عرضا لأنه يعرض في الجسم والجوهر..), خلافا للنصارى والمجسمه تعالى الله عن قولهم وتسميتهم وأنه لا تحله الكائنات ولا تمازجه الحادثات ولا مكان يحويه,و لا زمان هو فيه, أو لا قبل له, آخر لا بعد له (َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
روىالبخاري ( في بدء الخلق في التفسير) و روى احمد والنسائي وابن حبان والبغوي والبيهقي: عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( قال الله تعالى : ""كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك,,وشتمنى ولم يكن له ذلك,,فأما تكذيبه إياى فقوله : لن يعيدنى كما بدأنى ,,وليس اول الخلق بأهون على من إعادته ,, وأما شتمه إياى فقوله : اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفوا أحد""
وقد ورد اسم الله ( الواحد) في اثنين وعشرين آية من كتاب الله و ورد اسم ( الأحد) في سورة الإخلاص , وأصل اشتقاق الاسمين واحد فكلاهما من جذر واحد من كلمة ( و ح د) وهي تدل على وحدانية الذات , فلا اله الا الله , و وحدانية الصفات , فليس له شبيه ولا سمي:( (َيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (الشورى : 11 )
وتدل على انفراده من الأشياء وانفراد الأشياء منه, , قال الخطابي رحمة الله ( الواحد : الفرد الذي لم يزل وحده) ( شأن الدعاء للخطابي) فالقرآن الكريم والسنة أوضحا غاية الإيضاح تفرد الخالق عن المخلوق.



تعليق