إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في ظلال اسماء الله الحسنى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    البَرٌ,, الوهاب

    :007(إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) (الطور : 28 )
    :007(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران : 8 )
    من اسمائه تعالى(البر الوهاب) الذي شمل الكائنات بأسرها ببره وهباته وكرمه ,فهو مولى الجميل ودائم الإحسان وواسع المواهب . وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة والباطنة فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين.
    وإحسانه عام وخاص:
    1. فالعام المذكور في قوله:َ(ربَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (غافر : 7 ) وقوله تعالى:(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ(الأعراف : 156 ),(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) (النحل : 53 )
    وهذا يشترك فيه البر والفاجر وأهل السماء وأهل الأرض والمكلفون وغيرهم.
    2. الخاص رحمته ونعمة على المتقين حيث قالفَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) (الأعراف : 156 ), وقال تعالى(إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) (الأعراف : 56 ),, وهذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء وأتباعهم تقتضي التوفيق للإيمان والعلم والعمل وصلاح الأحوال كلها والسعادة الأبدية والفلاح والنجاح وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق(الحق الواضح المبين).
    وهو سبحانه المتصف بالجود: وهو كثرة الفضل والإحسان , وجوده تعالى نوعان:
    1. جود مطلق عم جميع الكائنات وملأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة.
    2. وجود خاص بالسائلين بلسان المقال او لسان الحال من بر وفاجر ومسلم وكافر فمن سأل الله اعطاه سؤله وأناله ما طلب فإنه البر الرحيم (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) (النحل : 53 ), ومن جوده الواسع ما اعده لأوليائه في دار النعيم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر(الحق الواضح المبين)

    تعليق


    • #47
      الرحمن, الرحيم,الكريم , الأكرم,الرءوف

      (الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة :2- 3 )
      وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) (النمل : 40 )
      وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ) (آل عمران : 30 )
      قال العلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي في تفسيره: الرحمن , الرحيم, البر , الكريم, الجواد, الرءوف,الوهاب_ هذه الأسماء تتقارب معانيها وتدل كلها على اتصاف الرب , بالرحمة والبر والجود والكرم,وعلى سعة رحمته ومواهبه التي عم بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته.وخص المؤمنين منها بالنصيب الأوفر والحظ الأكمل ,وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) (الأعراف : 156 )
      والنعم والإحسان,كله من آثار رحمته وجوده وكرمه.وخيرات الدنيا والآخره كلها من آثار رحمته".
      وقال ابن تيمية في تفسير قوله تعالى(ااقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) (العلق :3-5 ),"سمى و وصف نفسه بالكرم وبأنه الأكرم بعد إخباره أنه خلق ليتبين أنه ينعم على المخلوقين ويوصلهم إلى الغايات المحمودة كما قال تعالى:(الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى)(ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى), فالخلق يتضمن الإبتداء والكرم تضمن الانتهاء.كما قال في سورة الفاتحة(رب العالمين)ثم قال تعالى:(الرحمن الرحيم) ولفظ الكرم جامع للمحاسن والمحامد لا يراد به مجرد الإعطاء بل الإعطاء من تمام معناه,فإن الإحسان إلى الغير تمام والمحاسن والكرم كثرة الخير ويسرته,والله سبحانه أخبر أنه الأكرم بصيغة التفضيل والتعريف لها.فدل على أنه الأكرم وحده بخلاف ما لو قال(وربك الأكرم) فإنه لا يدل على الحصر,وقوله تعالى:(الأكرم) يدل على الحصر ولم يقل ""الأكرم من كذا"بل أطلق الاسم ليبين أنه الأكرم مطلقا غير مقيد فدل على أنه متصف بغاية الكرم الذي لا شيء فوقه ولا نقص فيه"(فتاوى ابن تيمية 16/296-296 بتصرف يسير)

      تعليق


      • #48
        الفتاح

        :007(قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ) (سبأ : 26 )
        الفاتح: الحاكم, والفتاح من أبنية المبالغة.
        فالفتاح هو الحكم المحسن الجواد ,وفَتْحهٌ تعالى قسمان:
        1- أحدهما : فتحه بحكمه الديني وحكمه الجزائي.
        2- الفتاح بحكمه القدري ,
        ففتحه بحكمه الديني هو شرعه على ألسنة رسله جميع ما يحتاجه المكلفون,ويستقيمون به على الصراط المستقيم,,وأما فتحه بجزائه فهو فتحه بين أنبيائه ومخالفيهم وبين أوليائه وأعدائه بإكرام الأنبياء وأتباعهم ونجاتهم.وبإهانة أعدائهم وعقوباتهم.
        وكذك فتحه يوم القيامه وحكمه بين الخلائق حين يوفى كل عامل ما عمله. ,وأما فيحة القدري فهو ما يقدره على عباده من خير وشر ونفع وضر وعطاء ومنع,قال تعالى(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (فاطر : 2 )
        فالرب تعالى هو الفتاح العليم الذي يفتح لعباده الطائعين خزائن جوده وكرمه ويفتح على أعدائه ضد ذلك وذلك بفضله وعدله.

        تعليق


        • #49
          يسلمووووووووووووو

          تعليق


          • #50
            الرَزَاق,,, الرازِق

            وهو مبالغة من:رازق للدلالة على الكثرة. والرازق من أسمائه سبحانه. :(إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) (الذاريات : 58 ) :(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) (هود : 6 ) وقال ((إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق))(ابو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد ) ورزقه لعباده نوعان: عام وخاص.
            1- فالعام إيصاله لجميع الخليقة جميع ما تحتاجه في معاشها وقيامها ,فسهل لها الأرزاق ودبرها في أجسامها وساق إلى كل عضو صغير وكبير ما يحتاجه من القوت,وهذا عام للبَر والفاجر والمسلم والكافر’بل للآدميين والجن والملائكة والحيوانات كلها.وعام أيضا من وجه آخر في حق المكلفين, فإنه قد يكون من الحلال الذي لا تبعة على العبد فيه وقد يكون من الحرام ويسمى رزقا ونعمة بهذا الاعتبار,ويقال (رزقه الله) سواء ارتزق من حلال أو حرام وهو مطلق الرزق.
            2- وأما الرزق المطلق فهو النوع الثاني وهو الرزق الخاص وهو الرزق النافع المستمر نفعه في الدنيا والآخرة وهو الذي على يد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو نوعان:
            أ‌) رزق القلوب بالعلم والإيمان وحقائق ذلك قإن القلوب مفتقرة غاية الافتقار إلى أن تكون عالمه بالحق مريدة له متألهة لله نتعبدة,وبذلك يحصل غناها ويزول وفقرها.
            ب‌) ورزق البدن بالرزق بالرزق الحلال الذي لا تبعة فيه فإن الرزق الذي خص به المؤمنين والذي يسألونه منه شامل للأمرين فينبغي للعبد إذا دعا ربه في حصول الرزق أن يستحضر بقلبه هذين الأمرين, فمعنى ((اللهم ارزقني)) أي ما يصلح به قلبي من العلم والهدى والمعرفة ومن الإيمان الشامل لكل عمل صالح وخلق حسن وما به يصلح بدني من الرزق الحلال الهنيَ الذي لا صعوبة فيه ولا تبعة تعتريه.( الحق الواضح المبين)؟

            تعليق


            • #51
              الحي ,,القيوم

              قال الله تعالى: (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (البقرة : 255 )
              وقال سبحانه: (اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (آل عمران : 2 )
              وقال عزوجل: (وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً) (طه : 111 )
              وهما من أسماء الله الحسنى
              (الحي ..القيوم) جمعهما في غاية المناسبة كما جمعهما الله في عدة مواضع في كتابه,وذلك أنهما محتويان على جميع صفات الكمال,فالحي هو كامل الحياة,وذلك يتضمن جميع الصفات الذاتية لله كالعلم,والعزة,والقدرة والإرادة,والعظمة,والكبرياء,وغيرها من صفات الذات المقدسة.
              والقيوم هو كامل القيومية وله معنيان:
              1- هو الذي قام بنفسه وعظمت صفاته واستغنى عن جميع مخلوقاته.
              2- وقامت به الأرض والسماوات وما فيهما من المخلوقات,فهو الذي أوجدها وأمدها وأعدها لكل ما فيه بقاؤها وصلاحها وقيامها,فهو الغني عنها من كل وجه وهي التي افتقرت إليه من كل وجه,فالحي والقيوم من له صفات كل كمال وهو الفعال لما يريد(الحق الواضح المبين)

              تعليق


              • #52
                نور السموات والأرض

                :007(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (النور : 35 )
                قال (اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن...)البخاري ومسلم
                وقال (إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه ,يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل ,حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) مسلم
                قال العلامة بن سعدي رحمه الله:" من اسمائه جل جلاله ومن أوصافه( النور) الذي هو وصفه العظيم,فإنه ذو الجلال والإكرام وذو البهاء والسبحات الذي لو كشف الحجاب عن وجهه الكريم لأحرقت سبحاته ما انتهى إليه بصره من خلقه,وهو الذي استنارت به العوالم كلها ,فبنور وجهه أشرقت الظلمات واستنار به العرش والكرسي والسبع الطباق وجميع الأكوان.
                والنور نوعان:
                1- حسي, كهذه العوالم التي لم يحصل لها نور إلا من نوره.
                2- معنوي. يحصل في القلوب والأرواح بما جاء به محمد من كتاب الله وسنة نبيه.فعلم الكتاب والسنة والعمل بهما ينير القلوب والأسماع والأبصار,ويكون نورا لعبد في الدنيا والآخرة ( يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ) لما ذكر أنه نور السماوات والأرض وسمي الله كتابه نورا ورسوله نورا ووحيه نورا.
                "المؤمن إذا كمل ايمانه أنار الله قلبه ,فانكشفت له حقائق الأشياء,وحصل له فرقان يفرق به بين الحق والباطل,وصار هذا النور هو مادة حياة العبد وقوته على الخير علما وعملا,وانكشفت عنه الشبهات القادحة في العلم واليقين,والشهوات الناشئة عن الغفلة والظلمة,وكان قلبه نورا وكلامه نورا وعمله نورا ,...."(الحق الواضح المبين)

                تعليق


                • #53
                  المتكَبـــر

                  (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الحشر : 23 )
                  فهو سبحانه المتكبر عن السوء,والنقص والعيوب لعظمته وكبريائه.


                  المؤمن

                  الذي أثنى على نقسه يصفات الكمال وبكمال الجلال والجمال, الذي أرسل رسله ,وانزل كتبه بالآيات والبراهين وصدق رسله بكل آية وبرهان,يدل على صدقهم وصحة ما جاءوا به.

                  تعليق


                  • #54
                    الرَب..... الله

                    قال تعالى:(قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام : 164
                    هو : المربي جميع عباده ,بالتدبير, وأصناف النعم.,وأخص من هذا , تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم ,وأرواحهم وأخلاقهم .
                    ولهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل,لأنهم يطلبون منه هذه التربية الخاصة.


                    الــــلـــــــــه

                    هو المألوه المعبود, ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين . لما أتصف به من صفات الألوهية التي هي صفات الكمال.

                    تعليق


                    • #55
                      الواحد,,, الأحد

                      قال تعالى:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص : 1 )
                      قال سبحانه:(قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (الرعد : 16 )
                      وهو الذي توحد بجميع الكمالات بحيث لا يشاركه فيها مشارك.
                      ويجب على العبيد توحيده عقدا وقولا وعملا, بأن يعترفوا بكماله المطلق وتفرده بالوحدانية ويفردوه بأنواع العباده(تفسير ابن سعدي)

                      الأحد: يعني: الذي تفرد بكل كمال ومجد وجلال وجمال وحمد ورحمه وغيرها من صفات الكمال.
                      فليس له فيها مثيل ولا نظير ولا مناسب بوجه من الوجوه,فهو الأحد في حياته وقيوميته وعلمه وقدرته وعظمته وجلاله وجماله وحمده ,وحكمته ورحمته ,وغيرها من صفاته موصوف بغاية الكمال ونهايته,من كل صفة من هذه الصفات.
                      ومن تحقيق أحديته وتفرده بها أنه (( الصمد)) أي : الرب الكامل,والسيد العظيم,الذي لم يبق صفة كمال إلا اتصف بها .ووصف بغايتها وكالها بحيث لا تحيط الخلائق ببعض تلك الصفات بقلوبهم ,ولا تعبر عنها ألسنتهم.

                      تعليق


                      • #56
                        الملِك....المليك,,,مالك الملك

                        قال تعالى:(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران : 26 )
                        وقال تعالى:(فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) (المؤمنون : 116 )
                        وقال تعالى:(فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ) (القمر : 55 )
                        فهو الموصوف بصفة الملك وهي صفات العظمة والكبرياء والقهر والتدبير الذي له التصرف المطلق في الخلق والأمر والجزاء.
                        وله جميع العالم , العلوي والسفلي كلهم عبيد ومماليك ومضطرون إليه.( ابن سعدي: التفسير)
                        فهو الرب الحق , الملك الحق الإله الحق , خلقهم بربوبيته وقهرهم بملكه, واستعبدهم باإلهيته,فتأمل هذه الجلاله وهذه العظمة التي تضمنتها هذه الألفاظ الثلاثة على أبدع نظام,واحسن سياق.
                        وقد أشتملت هذه الألفاظ الثلاثة على جميع قواعد الإيمان ,وتضمنت معاني أسمائه الحسنى ,أما تضمنها لمعاني أسمائه الحسنى فإن ( الرب): هو القادر الخالق البارىء, المصور, الحي , القيوم,.... الخ.
                        وأما ( الملك) فهو الآمر الناهي, المعز المذل, الذي يصرف أمور عباده كما يحب ويقلبهم كما يشاء, وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى كالعزيز الجبار المتكبر , الحكم , العدل, الخافض الرافع ,, الى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك.
                        وأما ( الإله):فهو الجامع لجمع صفات الكمال ونعوت الجلال فيدخل في هذا الإسم جميع الأسماء الحسنى ,ولهذا كان القول الصحيح إن الله أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذ منهم وإن اسم الله تعالى هو الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى والصفات العلى, فقد تضمنت هذه الأسماء الثلاثة جميع معاني أسمائه الحسنى,ونجدها في قوله تعالى:(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ{}مَلِكِ النَّاسِ{}إِلَهِ النَّاسِ) (الناس : 1-3 )(بدائع الفوائد

                        تعليق


                        • #57
                          الخالق,الباري,, المصور,, الخلاق

                          قال تعالى:(هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الحشر : 24
                          قال تعالى:(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ) (الحجر : 86 )
                          الذي خلق جميع الموجودات وبرأها وسواها بحكمته وصورها بحمده وحكمته وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم.



                          المهيمن:
                          قال تعالى:(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الحشر : 23 )
                          المطلع على خفايا الأمور وخبايا الصدور الذي احاط بكل شيء علما( تفسير السعدي)
                          وقال البغوي في تفسيره : الشهيد على عباده بأعمالهم وهو قول ابن عباس ومجاهد وغيرهما يقال : هيمن يهيمن فهو مهيمن إذا كان رقيبا على الشيء .

                          المحيط:
                          قال تعالى:(وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطاً) (النساء : 126 )
                          وقال عز وجل:(إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) (آل عمران : 120 )
                          وهو الذي أحاط بكل شيء علما وقدره ورحمه وقهرا وقد آحاط علمه بجميع المعلومات,وبصره بجميع المبصرات وسمعه بجميع المسموعات ونفذت مشيئته وقدرته بجميع الموجودات و وسعت رحمته أهل الأرض والسموات ووقهر بعزته كل المخلوقات ودانت له جميع الأشياء.

                          تعليق


                          • #58
                            المُقِيــــــــت

                            المُقِيــــــــت
                            قال تعالى:(مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً) (النساء : 85 )
                            فهو سبحانه الذي أوصل الى كل موجود مابه يقتات وأوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف يشاء بحكمته وحمده(تفسير بن سعدي)
                            قال الراغب الأصفهاني:"القوت ما يمسك الرمق وجمعه: أقوات , قال تعالى:(َقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا ) (فصلت:10)
                            وفي الحديث (كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت)(ابوداود واحمد ومسلم بلفظ ((كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته))."( المفردات في غريب القرآن ص 414)
                            وفي القاموس المحيط "" المقيت : الحافظ للشيء والشاهد له والمقتدر كالذي يعطي كل أحد قوته)
                            قال ابن عباس:(مقتدرا او مجازيا ), وقال مجاهد: شاهدا(تفسير البغوي)
                            وقال ابن كثير:( أي حفيظا )

                            تعليق


                            • #59
                              الوكيل,,ذوالجلال والإكرام:

                              الوكيل
                              قال تعالى:( (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) (الزمر : 62 )
                              فهو سبحانه المتولي لتدبير خلقه, بعلمه,وكمال قدرته وشمول حكمته. الذي تولى أوليائه فيسرهم لليسرى وجنبهم العسرى,وكفاهم الأمور.
                              فمن اتخذ وكيلا كفاه(اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة : 257 )


                              ذوالجلال والإكرام:
                              أي : ذو العظمة والكبرياء وذو الرحمة والجود والإحسان العام والخاص .
                              المكرم لأوليائه وأصفيائه, الذي يُجِلُونه ,ويعظمونه ويحبونه , قال تعالى:( (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) (الرحمن : 78 )

                              تعليق


                              • #60
                                الكافي:
                                قال تعالى:(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (الزمر : 36 )
                                فهو سبحانه الكافي عباده جميع ما يتاجون ويضطر إليه. الكافي كفاية خاصة,من آمن به,وتوكل عليه واستمد منه حوائج دينه ودنيا
                                ه.

                                الواسع
                                قال تعالى:(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة : 268 )
                                فهو سبحانه وتعالى واسع الصفات والنعوت,ومتعلقاتها بحيث لا يحصى أحد ثناء عليه, بل هو كما أثنى عى نفسه.
                                واسع العظمة, والسلطان,والملك واسع الفضل والإحسان ,عظيم الجود والكرم.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X