البَرٌ,, الوهاب
:007(إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) (الطور : 28 )
:007(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران : 8 )
من اسمائه تعالى(البر الوهاب) الذي شمل الكائنات بأسرها ببره وهباته وكرمه ,فهو مولى الجميل ودائم الإحسان وواسع المواهب . وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة والباطنة فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين.
وإحسانه عام وخاص:
1. فالعام المذكور في قوله:َ(ربَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (غافر : 7 ) وقوله تعالى:(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ(الأعراف : 156 ),
(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) (النحل : 53 )
وهذا يشترك فيه البر والفاجر وأهل السماء وأهل الأرض والمكلفون وغيرهم.
2. الخاص رحمته ونعمة على المتقين حيث قالفَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) (الأعراف : 156 ), وقال تعالى(إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) (الأعراف : 56 ),, وهذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء وأتباعهم تقتضي التوفيق للإيمان والعلم والعمل وصلاح الأحوال كلها والسعادة الأبدية والفلاح والنجاح وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق(الحق الواضح المبين).
وهو سبحانه المتصف بالجود: وهو كثرة الفضل والإحسان , وجوده تعالى نوعان:
1. جود مطلق عم جميع الكائنات وملأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة.
2. وجود خاص بالسائلين بلسان المقال او لسان الحال من بر وفاجر ومسلم وكافر فمن سأل الله اعطاه سؤله وأناله ما طلب فإنه البر الرحيم (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) (النحل : 53 ), ومن جوده الواسع ما اعده لأوليائه في دار النعيم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر(الحق الواضح المبين)
:007(إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) (الطور : 28 )
:007(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران : 8 )
من اسمائه تعالى(البر الوهاب) الذي شمل الكائنات بأسرها ببره وهباته وكرمه ,فهو مولى الجميل ودائم الإحسان وواسع المواهب . وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة والباطنة فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين.
وإحسانه عام وخاص:
1. فالعام المذكور في قوله:َ(ربَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (غافر : 7 ) وقوله تعالى:(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ(الأعراف : 156 ),
(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) (النحل : 53 )وهذا يشترك فيه البر والفاجر وأهل السماء وأهل الأرض والمكلفون وغيرهم.
2. الخاص رحمته ونعمة على المتقين حيث قالفَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) (الأعراف : 156 ), وقال تعالى(إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) (الأعراف : 56 ),, وهذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء وأتباعهم تقتضي التوفيق للإيمان والعلم والعمل وصلاح الأحوال كلها والسعادة الأبدية والفلاح والنجاح وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق(الحق الواضح المبين).
وهو سبحانه المتصف بالجود: وهو كثرة الفضل والإحسان , وجوده تعالى نوعان:
1. جود مطلق عم جميع الكائنات وملأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة.
2. وجود خاص بالسائلين بلسان المقال او لسان الحال من بر وفاجر ومسلم وكافر فمن سأل الله اعطاه سؤله وأناله ما طلب فإنه البر الرحيم (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) (النحل : 53 ), ومن جوده الواسع ما اعده لأوليائه في دار النعيم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر(الحق الواضح المبين)


((إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق))(ابو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد ) ورزقه لعباده نوعان: عام وخاص.
(اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن...)البخاري ومسلم
تعليق