إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في ظلال اسماء الله الحسنى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    الشهيد:

    أي : المطلع على جميع الأشياء.
    سمع جميع الأصوات خفيها وجليها
    وأبصر جميع الموجدات ,دقيقها وجليلها, صغيرها وكبيرها,وأحاط علمه بكل شيء, الذي شهد لعباده وعلى عباده ,بما علموه.
    قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله: (الرقيب) و( الشهيد) مترادفان,وكلاهما يدل على إحاطة سمع الله بالمسموعات وبصره بالمبصرات وعلمه بجميع المعلومات الجلية والخفية,وهو الرقيب على ما دار في الخواطر ,وما تحركت به اللواحظ ,ومن باب أولى الأفعال الظاهرة بالأركان, قال تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )(النساء 1) (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ):(المجادلة 6), ولهذا كانت المراقبة التي هي من أعلى أعمال القلوب هي للتعبد لله باسمه الرقيب الشهيد, فمتى علم العبد أن حركاته الظاهرة والباطنة قد أحاط الله بعلمها,واستحضر هذا العلم في كل أحواله,أوجب له ذلك حراسة باطنة عن كل فكر وهاجس يبغضة الله,وحفظ طاهره على كل قول أو فعل يسخط الله,وتعَبد بمقام الإحسان فعَبَدَ الله كأنه يراه, فإن لم يكن يراه فإن الله يراه.(الحق الواضح المبين)
    فإذا كان الله رقيبا على دقائق الخفيات,مطلع على السرائر والنيات ,كان من باب أولى شهيدا على الظواهر والجليات,وهي الأفعال التي تفعل بالأركان أي الجوارح

    تعليق


    • #32
      الحفيظ

      قال الله تعالى:( (فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) (هود : 57 ))
      للحفيظ معنيان:
      أحدهما: أنه قد حفظ على عباده ما عملوه من خير وشر وطاعة ومعصية, فإن علمه محيط بجميع أعمالهم ظاهرها وباطنها وقد كتب ذلك في اللوح المحفوظ, ووكل بالعباد ملائكة كراما كاتبين ((يعلمون ما تفعلون)),فهذا المعنى من حفظه يقتضي إحاطة علم الله بأحوال العباد كلها ظاهرها وباطنها وكتابتها في اللوح المحفوظ وفي الصحف التي في أيدي الملائكة وعلمه بمقاديرها,وكمالها ونقصها ومقادير جزائها في الثواب والعقاب ثم مجازاته عليها بفضله وعدله.
      والمعنى الثاني: من معنيي الحفظ, أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون,وحفظه لخلقه نوعان عام وخاص
      العام: حفظه لجميع المخلوقات بتيسيره لها ما يقيها ويحفظ بنيتها وتمشي الى هدايته العامة التي قال عنها:( َعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) (طه : 50 )), أي هدى كل مخلوق الى ما قدر له وقضى له من ضروراته وحاجاته كالهداية للمأكل والمشرب والمنكح والسعي في اسباب ذلك وكدفعة عنهم أصناف المكاره والمضار,وهذا يشترك فيه البر والفاجر بل والحيوانات وغيرها,فهو الذي يحفظ السماوات والأرض أن تزولا,ويحفظ الخلائق بنعمه وقد وكل بالآدمي حفظةً من الملائكة الكرام يحفظونه من أمر الله,أي يدفعون عنه كل ما يضره مما هو بصدد أن يضرة لولا حفظ الشبه والفتن والشهوات, فيعافيهم منها ويخرجهم منها بسلامة وحفظ وعافية ويحفظهم من أعدائهم من الجن والأنس,فينصرهم عليهم ويدفع عنهم كيدهم,قال صلى الله عليه وسلم:(احفظ الله يحفظك)) اخرجه الله.
      والنوع الثاني: حفظه الخاص لأوليائه سوى ما تقدم, يحفظهم عما يضر إيمانهم أو يزلزل إيمانهم من الترمذي وصحح الألباني,,,,أي احفظ أوامره بالأمتثال ونواهيه بالأجتناب وحدوده بعدم تعديها يحفظك في نفسك ودينك ومالك وولدك وفي جميع ما آتاك الله من فضله ( الحق الواضح المبين)

      تعليق


      • #33
        اللطيف

        قال الله تعالى:( اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ) (الشورى : 19 )) وقال تعالى:( (وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ) (الأنعام : 113 ))
        اللطيف من أسمائة الحسنى وهو الذي يلطف بعبده في أموره الداخليه المتعلقة بنفسه ويلطف بعبده في الأمور الخارجية عنه,فيسوقه ويسوق إليه مابه صلاحه من حيث لا يشعر,وهذا من آثار علمه وكرمه ورحمته ,فلهذا كان معنى اللطيف نوعين:
        1) أنه الخبير الذي أحاط علمه بالأسرار والبواطن والخبايا والخفايا ومكنونات الصدور ومغيبات الأمور,وما لطف ودق من كل شيء
        2) النوع الثاني لطفه بعبده ووليه الذي يريد أن يتم عليه إحسانه ويشمله بكرمه ويرقيه الى المنازل العالية فييسره لليسرى ويجنبه العسرى,ويجري عليه من اصناف المحن التي يكرهها وتشق عليه ةهي عين صلاحه والطريق الى سعادته,كما امتحن الأنبياء بأذى قومهم وبالجهاد في سبيله وكما ذكر الله عن يوسف عليه السلام وكيف ترقت به الأحوال ولطف الله به وله بما قدره عليه من تلك الأحوال التي حصل له في عاقبتها حسن العقبى في الدنيا و الأخرة,وكما يمتحن اولياءه بما يكرهونه لينيلهم ما يحبون.
        فكم لله من لطف وكرم لا تدركه الأفهام ولا تتصوره الأوهام وكم استشرف العبد على مطلوب من مطالب الدنيا من ولاية او رياسة , فيصرفه الله عنها ويصرفها عنه رحمة به لئلا تضره في دينه.فيظل العبد حزينا من جهاه وعدم معرفته بربه ولو علم ما ذخر له في الغيب وأريد إصلاحه فيه لحمد الله وشكره على ذلك فإن الله بعباده رؤؤوف رحيم لطيف بأوليائه.
        وفي الدعاء المأثور(( اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله لي فيما تحب وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغا لي فيما تحب)) الترمذي

        تعليق


        • #34
          القريب

          :007:(وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) (هود : 61
          من أسمائه القريب ,وقربه نوعان:
          1. قرب عام: وهو احاطة علمه بجميع الأشياء وهو أقرب الى الإنسان من حبل الوريد وهو بمعنى المعية العامة
          2. وقرب خاص: بالداعين والعابدين المحبين ,وهو قرب يقتضي المحبة والنصرة والتأييد في الحركات والسكنات والإجابة للداعين,والقبول والإثابه للعابدين ( الحق الواضح المبين).
          قال تعالى:( (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة : 186 )
          وإذا فهم القرب بهذا المعنى في العموم والخصوص لم يكن تعارض أصلا بيته وبين ما هو معلوم من وجوده تعالى فوق عرشه فسبحان من هو عليُ في دنوه قريب في علوه.

          تعليق


          • #35
            المجيب

            من أسمائه تعالى المجيب لدعوة الداعين وسؤال السائلين وعباده المستجيبين.
            وإجابته نوعين:
            1. إجابة عامة لكل من دعاه دعاء عباده أو دعاء مسألة, قال تعالى:( (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر : 60 ), فدعاء المسألة أن يقول العبد اللهم أعطني كذا أو اللهم أدفع عني كذا ,فهذا يقع من البَر والفاجر,ويستجيب الله فيه لكل من دعاه بحسب الحال المقتضية وبحسب ما تقتضيه حكمته.وهذا يستدل به على كرم المولى وشمول إحسانه للبر والفاجر,ولا يدل بمجرده على حسن حال الداعي الذي أجيبت دعوته إن لم يقترن بذلك ما يدل عليه وعلى صدقة وتعين الحق معه.كسؤال الأنبياء ودعائهم لقومهم وعلى قومهم فيجيبهم الله فإنه يدل على صدقهم فيما أخبروا به وكرامتهم على ربهم, ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو بدعاء يشاهد المسلمون وغيرهم إجابته وذلك من دلائل نبوته وآيات صدقه ,وكذلك ما يذكرونه عن كثير من أولياء الله من إجابة الدعوات,فإنه من أدلة كرامتهم على الله.
            2. وأما الإجابة الخاصة فلها أسباب عديدة ,منها دعوة المضطر الذي وقع في شدة وكربة عظيمة ,فإن الله يجيب دعوته, قال تعالى:( (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ) (النمل : 62 )
            وسبب ذلك شدة الإفتقار إلى الله وقوة الإنكسار وانقطاع تعلقه بالمخلوقين ,ولسعة رحمة الله التي يشمل بها الخلق بحسب حاجتهم إليها ,فكيف بمن اضطر اليها,ومن أسباب الإجابة طول السفر والتوسل الى الله بأحب الوسائل اليه من أسمائه وصفاته ونعمه, وكذلك دعوة المريض والمظلوم والصائم والوالد على ولده أو له.وفي الأوقات والأحوال الشريفة,مثل أدبار الصلوات وأوقات السحر وبين الآذان والإقامه,وعند النداء ونزول المطر واشتداد البأس ونحو ذلك.

            تعليق


            • #36
              اكبر موقع عن الحبيب المصطفى

              www.rasoloallah.com

              تعليق


              • #37
                الودود

                ((وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ) (هود : 90 )
                (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) (البروج : 14 )
                والود مأخوذ من الود بضم الواو بمعنى خالص المحبة , فالودود هو المحب المحبوب بمعنى وادَ مودود فهو الواد لأنبيائه وملائكته وعباده المؤمنين ,وهو المحبوب لهم بل لا شيء أحب إليهم منه ,ولا تعادل محبة الله من أصفيائه محبة أخرى.لا في أصلها,ولا في كيفيتها ولا في متعلاتها,وهذا هو الفرض والواجب أن تكون محبة الله في قلب العبد سابقة لكل محبة ويتعين أن تكون بقية المحاب تبعا لها.
                ومحبة الله هي روح الأعمال وجميع العبودية الظاهرة والباطنة ناشئة عن محبة الله,ومحبة العبد لربه فضل من الله واحسان,ليست بحول العبد ولا قوته فهو تعالى الذي أحب عبده فجعل المحبة في قلبه,ثم لما أحبه العبد بتوفيقه جازاه الله بحب آخر,فهذا هو الإحسان المحض على الحقيقة إذ منه السبب ومنه المسبب ليس المقصود منها المعارضة, وإنما ذلك محبة منه تعالى للشاكرين من عباده ولشكرهم,فالمصلحة كلها عائدة الى العبد ,فتبارك الذي جعل وأودع المحبة في قلوب المؤمنين.فمحبة العبد لربه محفوفه بمحبتين من ربه:فمحبة قبلها صار بها محبا لربه ومحبة بهدها شكرا من الله على محبة صار بها من أصفيائه المخلصين.
                وأعظم سبب يكتسب به العبد محبة ربه التي هي أعظم المطالب .الإكثار من ذكره والثناء عليه وكثرة الإنابه إليه وقوة التوكل عليه والتقرب إليه بالفرائض والنوافل وتحقيق الإخلاص له في الأقوال والأفعال ومتابعة النبي ظاهرا وباطنا(الحق الواضح المبين) كما قال تعالى:((قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (آل عمران : 31 )

                تعليق


                • #38
                  الشاكر , الشكور

                  (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) (البقرة : 158 )
                  (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً) (النساء : 147 )
                  (إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ) (التغابن : 17 )
                  ومن أسمائه تعالى (الشاكر والشكور), الذي لايضيع سعي العاملين لوجهة بل يضاعفه أضعافا مضاعفة فإن الله أجر من أحسن عملا وقد أخبر في كتابه وسنة نبيه بمضاعفة الحسنات الواحدة بعشر الى سبعمائة الى أضعاف كثيرة وذلك من شكرة لعباده فبعينه ما يتحمل المتحملون لأجله ومن فعل لأجله أعطاه فوق المزيد ومن ترك شيئا لأجله عوضه خيرا منه وهو الذي وفق المؤمنين لمرضاته ثم شكرهم على ذلك وأعطاهم من كراماته ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وكل هذا ليس حقا واجبا عليه وإنما هو الذي أوجبه على نفسه جودا وكرنا منه سبحانه.
                  وليس فوقه سبحانه من يوجب عليه شيئا قال تعالى(لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) (الأنبياء : 23 )فلا يجب عليه سبحانه إثابة المطيع ولا عقاب العاصي بل الثواب محض فضله وإحسانه والعقاب حض عدله وحكمته ولكنه سبحانه الذي أوجب على نفسه ما يشاء فيصيرواجبا عليه بمقتضى وعده الذي لا يخلف كما قال تعالى ((وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الأنعام : 54 )
                  ومذهب أهل السنة انه ليس للعباد حق واجب على الله وانه مهما يكن من حق فهو الذي أحقه وأوجبه ولذلك لا يضيع عنده عمل قام على الإخلاص والمتابعة للنبي فإنهما الشرطان الأساسان لبول الأعمال.

                  تعليق


                  • #39
                    السيد ... الصمد

                    :007:((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ) (الإخلاص : 1-2)
                    وقال النبي ( السيد الله تبارك وتعالى) رواه ابو داوود واحمد واسناده صحيح , انظر فتح المجيد ص613 تحقيق الأرنؤط
                    (السيد) يطلق على الرب والمالك والشريف,والفاضل والكريم والحليم والرئيس والزوج ومتحمل اذى قومه والله عز وجل هو السيد الذي يملك نواصي الخلق ويتولاهم فالسؤدد كله حقيقة لله والخلق كلهم عبيده.وهذا لا ينافي السيادة الإضافية المخصوصة بالأفراد الإنسانية فسيادة الخالق تبارك وتعالى ليست كسيادة المخلوق الضعيف.
                    (الصمد) المعنى الجامع الذي يدخل فيه كل ما فسر به هذا الاسم الكريم, فهو الصمد الذي تصمد إليه أي تقصده جميع المخلوقات بالذل والحاجة و الافتقار ويفزع إليه العالم بأسره وهو الذي قدكمل في علمه وحكمته وحلمه وقدرته وعظمته و رحمته وسائر أوصافة ,فالصمدهو كامل الصفات وهو الذي تقصده المخلوقت في كل الحاجات( الحق الواضح المبين).

                    تعليق


                    • #40
                      القاهر ,,, القهار

                      (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (الرعد : 16 )
                      (يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) (غافر : 16 )
                      (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (الأنعام : 18 )
                      وهو الذي قهر جميع الكائنات وذلت له جميع المخلوقات ودانت لقدرته ومشيئته مواد وعناصر العالم العلوي والسفلي فلا يحدث حادث ولا يسكن ساكن الا بإذنه وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وجميع الخلق فقراء الى الله عاجزون ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا خيرا و لاشرا وقهره مستلزم لحياته وعزته وقدرته فلا يتم قهره لخليقة الا بتمام حياته وقوته واقتداره(الحق الواضح المبيت ,ص 76)
                      اذ لولا هذه الأوصاف الثلاثة لا يتم له قهر ولا سلطان

                      تعليق


                      • #41
                        الحسيب

                        قال تعالى:(وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً) (النساء : 4 )
                        (ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) (الأنعام : 62 )
                        والحسيب هو:
                        1. الكافي للعباد جميع ما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم من حصول المنافع ودفع المضار.
                        2. والحسيب بالمعنى الأخص هو الكافي لعبده المتقي المتوكل عليه كفاية خاصة يصلح بها دينه ودنياه.
                        3. والحسيب أيضا هو الذي يحفظ أعمال عباده من خير وشر ويحاسبهم ,إن خيرا فخير وإن شرا فشر,قال تعالى((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال : 64 ),أي كافيك وكافي أتباعك,فكفاية الله لعبده بحسب ما قام به من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم,ظاهرا وباطنا وقيامة بعبودية الله تعالى.(الحق الواضح المبين)

                        تعليق


                        • #42
                          الجبار

                          (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الحشر : 23 )
                          للجبار من أسمائه الحسنى ثلاثة معان كلها داخله باسمه الجبار
                          1. فهو الذي يجبر الضعيف وكل قلب منكسر لأجله فيجبر الكسير ويغني الفقير وييسر على المعسر كل عسير ,ويجبر المصاب بتوفيقه للثبات والصبر ويعوضه على مصابه أعظم الأجر إذا قام بواجبها ويجبر جبرا خاصا قلوب الخاضعين لعظمته وجلاله,وقلوب المحبين بما يفيض عليها من أنواع كراماته وأصناف المعارف والأحوال الإيمانية ,فقلوب المنكسرين لأجلة جبرها دان قريب وإذا دعا الداعي ,فقال( اللهم أجبرني) فإنه يريد هذا الجبر الذي حقيقته إصلاح العبد ودفع جميع المكاره عنه.
                          2. والمعنى الثاني أنه القهار لكل شيء الذي دان له كل شيء وخضع له كل شيء.
                          3. والمعنى الثالث أنه العلي على كل شيء,فصار الجبار متضمنا لمعنى الرؤف القهار العلي.
                          4. وقد يراد به معنى رابع وهو المتكبر عن كل سؤ ونقص, وعن مماثلة أحد,وعن أن يكون له كفؤ أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه.( الحق الواضح المبين)

                          تعليق


                          • #43
                            الهادي

                            وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً) (الفرقان : 31 )
                            (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (الحج : 54
                            (الهادي) اي : الذي يهدي ويرشد عباده الى جميع المنافع والى دفع المضار ويعلمهم مالا يعلمون ويهديهم لهداية التوفيق والتسديد ويلهمهم التقوى ويجعل قلوبهم منيبة اليه منقادة لأمره(تفسير ابن سعدي)
                            والهداية هي دلالة بلطف وهداية الله تعالى للإنسان على أربعة أوجه:
                            الأول: الهداية التي عم بجنسها كل مكلف من العقل والفطنة والمعارف الضرورية التي أعم منها كل شيء بقدر فيه حسب احتماله كما قال تعالى (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) (طه : 50 )
                            الثاني:الهداية التي جعل للناس بدعائه إياهم على ألسنة الأنبياء وإنزال القرآن ونحو ذلك وهو المقصود بقوله تعالى:(وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ) (السجدة : 24 )
                            الثالث: التوفيق الذي يختص به من أهتدى وهو المغني بقوله تعالى:(وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ) (محمد : 17 ),,, وقوله تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (يونس : 9 )
                            الرابع: الهداية في الآخرة الى الجنة المعنىُ بقوله (سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ) (محمد : 5 ) ...
                            وهذه الهدايات الأربع مترتبة فإن من لم تحصل له الأولى لا تحصل له الثانية بل لا يصح تكليفه ,ومن لم تحصل له الثانية لا تحصل له الثالثة والرابعة ,ومن حصل له الرابع فقد حصل له الثلاث التي قبلها ومن حصل له الثالث فقد حصل له اللذان قبله.ثم ينعكس فقد تحصل له الأولى ولا يحصل له الثاني ولا يحصل الثالث ,,,والإنسان لا يقدر ان يهدي أحدا الا بالدعاء وتعريف الطرق ..
                            (المفردات في غريب القرآن)
                            إن اقوال الله الشرعية هي التي تكلم بها في كتبه وعلى السنة رسله مشتملة على الصدق التام في الاخبار والعدل الكامل في الأمر والنهي فإنه لا أصدق من الله قيلا ولا احسن منه حديثا((وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام : 115 )
                            وهي اعظم ما يرشد بها العباد بل لاحصول الى الرشاد بغيرها فمن ابتغى الهدى من غيرها أضله الله.
                            وكل هداية ذكر الله عز وجل أنه منع الظالمين والكافرين فهي : الهداية الثالثة وهي التوفيق والإلهام الذي يختص به المهتدون والرابعة التي هي الثواب في الآخرة وادخال الجنة كقوله تعالى (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (النحل : 107

                            تعليق


                            • #44
                              الحَكَــــــــمُ

                              [(وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) (الأعراف : 87 )
                              (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام : 115 )
                              قال (إن الله هو الحكم وإليه الحكم) ابو داود والنسائي(من كتاب التوحيد لأبن عبدالوهاب)
                              والله سبحانه هو الذي يحكم بين عباده في الدنيا و الآخرة بعدله وقسطه فلا يظلم مثقال ذرة ولا يحمل أحدا وزر احد ولا يجازي العبد بأكثر من ذنبه .
                              وهو سبحانه موصوف بالعدل في فعله وأفعاله كلها جارية على سنن العدل والإستقامه ليس فيها شائبة جور أصلا.فهي كلها بين الفضل والرحمة,وبين العدل والحكمة.
                              وما ينزله سبحانه بالعصاة والمكذبين من أنواع الهلاك والخزي في الدنيا ,وما أعده لهم من العذاب المهين في الآخرة فإنما فعل بهم ما يستحقونه ,فإنه لا يأخذ إلا بذنب.
                              ولا يعذب إلا بعد إقامة الحجة,وأقواله كلها عدل,فهو لايأمرهم إلا بما فيه مصلحة خالصة أو راجحة.ولا ينهاهم إلا عما مضرته خالصة أو راجحة وكذلك حكمه بين العباد يوم فصل القضاء (وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ) (الأنبياء : 46 )
                              وهو سبحانه الحكم بالعدل في وصفه وفي فعله وفي قوله وفي حكمه بالفسط وهذا معنى قوله(إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (هود : 56 )..فإن أقواله صدق وأفعاله دائرة بين العدل والفضل فهي كلها أفعال رشيدة وحكمه بين العباد فيما اختلفوا فيه أحكام عادلة لا ظلم فيها بوجه من الوجوه ,وكذلك احكام الجزاء والثواب والعقاب(الحق الواضح المبين)

                              تعليق


                              • #45
                                القدوس,,,, السلام

                                (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ ) (الحشر : 23 )
                                (القدوس ,, السلام) معناهما متقاربان,فإن القدوس مأخوذ من قدس بمعنى:نزهه وأبعده عن السوء مع الإجلال ,والتعظيم .والسلام مأخوذ من السلامة,فهو سبحانه السالم من مماثلة أحد من خلقه ,ومن النقص ومن كل ما ينافي كماله(شرح النونية للهراس 2/150)
                                فهو المقدس المعظم المنزه عن كل سوء,السالم من مماثلة أحد من خلقه ومن النقصان ومن كل ما ينافي كماله.فهذا ضابط ما ينزه عنه:ينزه عن كل نقص بوجه من الوجوه وينزه ويعظم أن يكون له مثيل,أو شبيه أو كفؤ, أو سمي,أو ند أو مضاد وينزه عن نقص صفة من صفاته التي هي أكمل الصفات وأعظمها وأوسعها.ومن تمام تنزيهه, عن ذلك إثبات صفات الكبرياء والعظمة له,فإن التنزيه مراد لغيره ومقصود به حفظ كماله عن الظنون السيئة.كظن الجاهلية الذين يظنون به ظن السؤ,ظن غير ما يليق بجلاله,وإذا قال العبد مثنيا على ربه :(سبحان الله) أو (تقدس الله) أو (تعالى الله),نحوها كان مثنيا عليه بالسلامة من كل نقص وإثبات كل كمال( الحق الواضح المبين)
                                قال الإمام ابن القيم في اسم السلام: الله احق بهذا الاسم من كل مسمى به لسلامته سبحانه من كل عيب ونقص من كل وجه.فهو السلام الحق بكل اعتبار والمخلوق سلام بالإضافة فهو سبحانه سلام في ذاته عن كل عيب ونقص يتخيله وهم.... فعلم أن استحقاقه تعالى لهذا الإسم أكمل من استحقاق كل ما يطلق عليه,وهذا هو حقيقة التنزيه الذي نزه به نفسه ونزهه به رسوله ,وفهو السلام من الصاحبة والولد ,والسلام من النظير والكفء والسمي والمماثل والسلام من الشريك.ولذلك إذا نظرت الى أفراد صفات كماله وجدت كل صفة سلاما مما يضاد كمالها ,فحياته سلام من الموت ومن السَنةِ والنوم ...وعلمه سلام من عزوب شيء عنه أو عروض نسيان أو حاجة إلى تذكر وتفكر, وإرادته سلام من خروجها عن الحكمة والمصلحة,وكلماته سلام من الكذب والظلم بل تمت كلماته صدقا وعدلا........
                                وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجور والظلم,ومن توهم وقوعه على خلاف الحكمة البالغة.وشرعه ودينه سلام من التناقض والاختلاف والاضطراب وخلاف مصلحة العباد ورحمتهم وإحسان اليهم وخلاف حكمته بل شرعه كله حكمة ورحمة ومصلحة وعدل وكذلك عطاؤه سلام من كونه معاوضة أو لحاجة إلى المعطى.
                                واستواؤه وعلوه على عرشه سلام من ان يكون محتاجا إلى ما يحمله أو يستوي عليه,بل العرش محتاج إليه وحملته محتاجون إليه,فهو الغني عن العرش وعن حملته وعن كل ما سواه,فهو استواء وعلو لا يشوبه حصر ولا حاجة إلى عرش ولا غيره ولا إحاطة شيء به سبحانه وتعالى,بل كان سبحانه ولا عرش ولم يكن به حاجة إليه وهو الغني الحميد,بل استواؤه على عرشه واستيلاؤه على خلقه من موجبات ملكه وقهرة عن غير حاجة إلى عرش ولا غيره بوجه ما.(بدائع الفوائد..بتصرف)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X