إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إثبات عقيدة النصارى في القرآن إشاعة عقيمة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إثبات عقيدة النصارى في القرآن إشاعة عقيمة

    [align=center]


    بعد أن فشل النصارى في إثبات إيمانهم المزعوم من كتابهم
    لجأ المساكين إلى القرآن الكريم ليبينوا أنهم على حق وأن ربنا خالق الكون يقر بأنهم مؤمنون
    بل وكلام الله الذي هو القرآن الكريم الذي لا يؤمنون به...يقرون ويؤمنون بأنه يمدحهم ويصفهم بالمؤمنين وأنهم فوق الذين كفروا يوم القيامة

    أثار هذه التأليفة أحد النصارى في أحد المنتديات ونرد عليه بعون الله

    وكما أثار الشبهة من القرآن نرد عليه من القرآن حتى نبين له أنه خاطئ وأن عليه أن يلجأ إلى كتاب آخر ليثبت أنه مؤمن

    قرآننا لا يمسه إلا المطهرون يا نصارى

    فليس من حقكم لمسه أو الاستشهاد منه على عقيدتكم الخاوية


    قال النصراني:-



    ما هو رأيك فى قول القران (( يا أيها الذين آمنوا ))...
    هل هو نداء للمسلمين بأعتبارهم هم المؤمنون فقط .

    نقول له لا والف لا ... انظر معى ماذا يقول القران :

    لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ {113} يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ {114} وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ {115}‏ آل عمران

    وقول القران :
    وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ {199) آل عمران

    اعتراض
    يقول القران
    ان الدين عند الله الاسلام

    للرد على هذا #### هو قول القران :

    وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) المائدة

    ... ياسبحان الله ...
    وياللعجب ...
    كيف كفرتموننا وقد شهد ( القرآن ) بأننا مُسلمون !!!

    لذلك يطمئننا القران بقوله

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة



    صفات اهل الكتاب فى القران[LIST=1][*]
    مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ
    [*]
    وَهُمْ يَسْجُدُونَ
    [*]
    يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ
    [*]
    وَالْيَوْمِ الآخِرِ
    [*]
    وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
    [*]
    وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
    [*]
    وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ
    [*]
    وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
    [*]
    َمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ
    [*]
    وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
    [/LIST]
    وتؤيده الاية القرانية التنالية

    وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ {199) آل عمران

    والقران يؤكد انه لا إكراه في الدين.
    لذلك يترك التوراة كحكم لاهل التوراة والانجيل كحكم لاهل الانجيل ...

    ولا مبرر لان يتبع اهل الكتاب ... احكام القران ...


    انظر معى ماذا يقول القران :



    وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ {43}


    إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ {44}


    لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ (فى التوراة ) فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {45}‏
    وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ {46}



    وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {47} المائدة

    ويؤكد القران على قيمة واهمية الكتاب المقدس بقوله :
    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ {68} المائدة

    اما محمد فهو للعرب فقط
    {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ (من العرب) يَتْلُو عَلَيْهِمْ (يتلو على العرب )آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }البقرة129



    ومما يؤكد ان محمد هو للعرب فقط ما يقوله القران:
    {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }يونس47

    الخلاصة
    اهل الكتاب (( مؤمنون )) رغم انف المسلمون

    سؤال
    ما هو مصير اتباع المسيح (المسيحيين )؟؟

    الرد
    إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ }آل عمران55


    لاحظ اخى المسلم قول القران
    وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ (اى المسيحيين ) فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ



    لكم تحياتى
    أقول لك يا مسكين إن هذه الآيات حجة عليك وسنثبت لك بأنها تكفرك وبني ملتك فرداً فردا

    تقول:
    ما هو رأيك فى قول القران (( يا أيها الذين آمنوا ))...


    هل هو نداء للمسلمين بأعتبارهم هم المؤمنون فقط .


    نقول له لا والف لا ... انظر معى ماذا يقول القران :


    لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ {113} يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ {114} وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ {115}‏ آل عمران


    قبل أن أبدأ بالرد أحب أن أنوه لك أيها النصراني أن هناك خطاب وجهه الله في القرآن للمؤمنين الذين تتمنى أن يقصدك القرآن بهم ويقول:



    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102)آل عمران


    وهي من نفس السورة التي تستشهد بها
    وتهدم جميع استشهاداتك القادمة ولكن خلينا وراءك للآخر

    أين الآية السابقة لهذه الآية التي استشهدت أنت بها؟

    وما الذي جاء في تفسيرها؟



    الآية السابقة لهذه الآية تقول:

    كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110)

    من هنا نرى أن هذه الآية تتحدث عن المسلمين أنهم خير أمة أخرجت للناس لأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله

    وتأتي الآيات تتكلم عن أهل الكتاب أنهم لو آمنوا لكان خير لهم فمنهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون

    من أيهما أنت؟من المؤمنون أم من الفاسقون؟
    وما الذي أثبت لك أنك من المؤمنين؟



    نستكمل الآيات سوياً:-

    لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111)

    ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112)

    ها هي صفات أهل الكتاب في القرآن الكريم



    ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ
    وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ

    وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ
    كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ
    وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
    ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112)



    هذه صفات بعض أهل الكتاب

    وليس جميعهم وقد استثنى القرآن الكريم من أهل الكتاب مجموعة معينة والتي يريد الزميل إلصاق نفسه بها



    فما هي هذه المجموعة التي استثناها القرآن الكريم من الوصف بالكفر والعصيان؟


    ولنرى إلى أي فرقة هو ينتسب:


    لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113)

    يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ {114} وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ {115}



    جاء في تفسير بن كثير:

    وَالْمَشْهُور عِنْد كَثِير مِنْ الْمُفَسِّرِينَ كَمَا ذَكَرَهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَق وَغَيْره . وَرَوَاهُ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس : أَنَّ هَذِهِ الْآيَات نَزَلَتْ فِيمَنْ آمَن مِنْ أَحْبَار أَهْل الْكِتَاب كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وَأَسَد بْن عُبَيْد وَثَعْلَبَة بْن شُعْبَة وَغَيْرهمْ . أَيْ لَا يَسْتَوِي مَنْ تَقَدَّمَ ذِكْرهمْ بِالذَّمِّ مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " لَيْسُوا سَوَاء "

    أَيْ لَيْسُوا كُلّهمْ عَلَى حَدّ سَوَاء بَلْ مِنْهُمْ الْمُؤْمِن وَمِنْهُمْ الْمُجْرِم وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى" مِنْ أَهْل الْكِتَاب أُمَّة قَائِمَة " أَيْ قَائِمَة بِأَمْرِ اللَّه مُطِيعَة لِشَرْعِهِ مُتَّبِعَة نَبِيّ اللَّه فَهِيَ قَائِمَة يَعْنِي مُسْتَقِيمَة " يَتْلُونَ آيَات اللَّه آنَاء اللَّيْل وَهُمْ يَسْجُدُونَ " أَيْ يُقِيمُونَ اللَّيْل وَيُكْثِرُونَ التَّهَجُّد وَيَتْلُونَ الْقُرْآن فِي صَلَوَاتهمْ.



    فهل أنت أسلمت لتشملك هذه الآيات؟
    هل تقيم الليل وتتلو آيات الله وتسجد كما نفعل نحن؟

    هل تؤمن بالله الذي أنزل هذا القرآن حتى تقول أنه يصفك بالإيمان والصلاح؟

    ألم يقول المدعو عزت أندراوس على الله أنه كان آلهة الوثنيين؟

    برغم ما ذكر في العهدين القديم والجديد عن لفظة(الله)والتي تقولون عليها أنها إسم لآلهة الوثنيين؟هل ستقر الآن بأن الله يقول عليكم مؤمنين؟



    https://www.albshara.net/vb/showthread.php?t=4163


    فلتنظر إلى هذه الآيات قبل أن تخطف ما أملاه عليكم أبوك زكريا والتي هي من نفس السورة التي تستشهد منها(آل عمران)

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ (98)

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99)

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)


    إذاً فالباحث المنصف يأخذ بعين الاعتبار جميع نواحي الموضوع ولا يقتص ما يشبع هواه ويظهر انتصاره المزيف



    لذلك نستنتج أن هذه الآيات التي استشهدت بها لا تشملك: فلنبحث عن غيرها علها تشملك:

    نأتي إلى باقي الآيات التي استشهد بها النصراني في شبهته

    (طبعاً أنا أعلم أن لفظة نصراني هذه لا تعجبك )

    ولكن للضرورة أحكام



    وقول القران :

    وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ {199) آل عمران
    أجمل ما في الموضوع أنك قمت بتلوين ما تريد إظهاره باللون الأزرق وكأن القارئ أعمى لا يرى باقي الآيات


    حسناً ربما فرغت منك علبة الألوان و سأكمل لك تلوين السورة
    وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّه وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ



    الآية واضحة لمن لا يملك عينين
    أن أهل الكتاب المقصودين بالإيمان هم قوم يؤمنون بالله
    ويؤمنون بما أنزل إلينا نحن المسلمون من قرآن كريم ويؤمنون برسولنا العظيم

    فلا أدري ما سبب استشهادك بهذه الآية؟

    هل أنت تؤمن بما أنزل إلينا حتى نقول عليك مؤمن بالله؟

    لا حول ولا قوة إلا بالله



    دعك من تفسير زكريا بطرس واقرأ التفسير من أهل التفسير


    ماذا قال بن كثير في تفسير هذه الآية؟

    يُخْبِر تَعَالَى عَنْ طَائِفَة مِنْ أَهْل الْكِتَاب أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ حَقّ الْإِيمَان وَيُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّد مَعَ مَا هُمْ مُؤْمِنُونَ بِهِ مِنْ الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة أَنَّهُمْ خَاشِعُونَ لِلَّهِ أَيْ مُطِيعُونَ لَهُ خَاضِعُونَ مُتَذَلِّلُونَ بَيْن يَدَيْهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّه ثَمَنًا قَلِيلًا أَيْلَا يَكْتُمُونَ مَا بِأَيْدِيهِمْ مِنْ الْبِشَارَة بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذِكْرِ صِفَته وَنَعْتِهِ وَمَبْعَثِهِ وَصِفَة أُمَّته وَهَؤُلَاءِ هُمْ خِيرَة أَهْل الْكِتَاب وَصَفْوَتهمْ سَوَاء كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى .

    وَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي سُورَة الْقَصَص " الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب مِنْ قَبْله هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقّ مِنْ رَبّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْله مُسْلِمِينَ أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرهمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا " الْآيَة .

    هل آمنت برب محمد صلى الله عليه وسلم ومحمد صلى الله عليه وسلم وكلام رب محمد صلى الله عليه وسلم حتى تكون من صفوة أهل الكتاب الذين ذكرهم القرآن الكريم؟

    هل تقول على نفسك مسلم كما يقول أهل الكتاب على نفسهم في الآيات؟

    أم أن هذه الصفة من صفات أهل الكتاب لا تعجبك فلذلك لن تأخذ بها؟

    إذاً فالآيات التي استشهدت بها لا تشملك: فلنبحث عن غيرها علها تشملك:-



    يقول المسكين:-


    وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) المائدة

    ... ياسبحان الله ...

    وياللعجب ...

    كيف كفرتموننا وقد شهد ( القرآن ) بأننا مُسلمون !!!



    الله أكبر الله أكبر ولله الحمد



    أشهدت على نفسك أنك من هؤلاء القوم الذين شهدوا على أنفسهم بأنهم مسلمين؟

    تقول الآية:-

    (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي)

    هل أنت آمنت بالله وبرسوله؟

    أم كفرت بالله وألهت رسوله؟


    ها؟ما دخلك والحواريين الآن؟
    هؤلاء قوم يقول عنهم القرآن الكريم أنهم آمنوا برسول الله المسيح عيسى بن مريم ويشهدون الله على ذلك ويقولون:- آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ



    فما قولك؟

    إذاً هذه الآية لا تشملك: فلننتقل إلى أخرى علها تشملك:-


    لذلك يطمئننا القران بقوله


    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (69) المائدة


    ما شاء الله يا نصراني أعترفت الآن أنك نصراني؟
    وأصبحت تطمئن للقرآن؟


    مرة أخرى نعيد الآية:



    تقول الآية:

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى
    أنت مسيحي أم نصراني؟

    المهم أنكم تتفننون في إبعاد مصطلح نصراني عن قاموسكم
    وتجاهدون في العدوان حق جهاده لإبعاد هذا الإسم عنكم وتقولون نحن مسيحيين ولسنا نصارى

    وأذكرك بالآية التي تسبق ما قصصت :تقول:

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68)

    هل تعلم يا نصراني معنى كلمة وما أنزل إليكم؟

    أي تكون مثلنا نحن المسلمين:نؤمن بالتوراة والإنجيل(طبعاً غير المحرفين)وماأنزل إلينا من قرآن كريم

    فهل أنت تفعل ذلك؟

    حسناً يا مسيحيين ..يا من لستم نصارى

    إثبتوا لنا إيمانكم المطلق وعدم تكفير القرآن الكريم لكم بشرط تأييده لعبادتكم المسيح عليه السلام وإيمانكم بالصلب والفداء



    [size=4]

    عموماً فقد جاء في تفسير بن كثير في هذه الآية ما يلي:

    وَأَمَّا النَّصَارَى فَمَعْرُوفُونَ وَهُمْ حَمَلَة الْإِنْجِيل وَالْمَقْصُود أَنَّ كُلّ فِرْقَة آمَنَتْ بِاَللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِر وَهُوَ الْمِيعَاد وَالْجَزَاء يَوْم الدِّين وَعَمِلَتْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يَكُون ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى يَكُون مُوَافِقًا لِلشَّرِيعَةِ الْمُحَمَّدِيَّة بَعْد إِرْسَال صَاحِبهَا الْمَبْعُوث إِلَى جَمِيع الثَّقَلَيْنِ فَمَنْ اِتَّصَفَ بِذَلِكَ فَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَهُ وَلَا عَلَى مَا تَرَكُوا وَرَاء ظُهُورهمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

    فهل أنت نصراني اتبعت محمد صلى الله عليه وسلم وآمنت به فور سماعك لشريعته؟

    أم تهاجمه وتسبه وتثير حوله شبهات وهمية وتقيم المنتديات للنيل منه ومن كتابه؟

    إذاً فهذه الآية أيضاً التي استشهدت بها لا تشملك فلنبحث عن غيرها علها تشملك:

    يتبع إن شاء الله
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 20-03-2009, 08:19.
    صلوا على رسول الله


  • #2
    يقول الزميل:-
    صفات اهل الكتاب فى القران

    [LIST=1][*]مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ [*]
    وَهُمْ يَسْجُدُونَ
    [*]
    يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ
    [*]
    وَالْيَوْمِ الآخِرِ
    [*]
    وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
    [*]
    وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
    [*]
    وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ
    [*]
    وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
    [*]
    َمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ
    [*]
    وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
    [/LIST]
    وتؤيده الاية القرانية التنالية
    وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ {199) آل عمران


    لا داعي للرد على هذا الاستشهاد فما كتب باللون الأحمر هو فصل الخطاب

    ولكن نوضح لمن يريد التوضيح:
    الآيات تتكلم عن بعض أهل الكتاب وليس جميعهم وقد كتبتها بيدك
    مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ


    والبعض هذا من آمن برسول الله المسيح عيسى بن مريم وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فور سماعه بدينه وشريعته
    إذاً فأنت يا مدعي لست منهم
    لماذا؟

    [CENTER]لأنك تؤله المسيح وتؤمن بصلبه ولا تعترف بأنك من المسلمين
    لذلك فهذا الاستشهاد أيضاً فاشل ولا يشملك: فلنبحث عن غيره عله يشملك:-

    يقول الزميل:-
    والقران يؤكد انه لا إكراه في الدين.
    لذلك يترك التوراة كحكم لاهل التوراة والانجيل كحكم لاهل الانجيل ...
    ولا مبرر لان يتبع اهل الكتاب ... احكام القران ...
    انظر معى ماذا يقول القران :
    وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ {43}
    إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ {44}
    لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ (فى التوراة ) فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {45}‏
    وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ {46}
    وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {47} المائدة
    نبدأ بالآية القائلة:-
    وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ {43}
    المائدة
    جاء في تفسير الطبري:عن هذه الآية:-

    يَقُول لَهُمْ تَعَالَى : كَيْفَ تُقِرُّونَ أَيّهَا الْيَهُود بِحُكْمِ نَبِيِّي مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جُحُود نُبُوَّته وَتَكْذِيبكُمْ إِيَّاهُ , وَأَنْتُمْ تَتْرُكُونَ حُكْمِي الَّذِي تُقِرُّونَ بِهِ أَنَّهُ حَقّ عَلَيْكُمْ وَاجِب جَاءَكُمْ بِهِ مُوسَى مِنْ عِنْد اللَّه ؟ يَقُول : فَإِذَا كُنْتُمْ تَتْرُكُونَ حُكْمِي الَّذِي جَاءَكُمْ بِهِ مُوسَى , الَّذِي تُقِرُّونَ بِنُبُوَّتِهِ فِي كِتَابِي , فَأَنْتُمْ بِتَرْكِ حُكْمِي الَّذِي يُخْبِركُمْ بِهِ نَبِيِّي مُحَمَّد أَنَّهُ حُكْمِي أَحْرَى , مَعَ جُحُودكُمْ نُبُوَّته .
    فالآية استنكار لفعلهم هذا الذي يدل على جحوتهم:فكيف يلجؤون إلى حكم نبينا صلى الله عليه وسلم وهم لا يؤمنون به ويتركون ما يعتقدون أنه صحيح ويؤمنون به؟

    بما أنكم تحاكمتم لمحمد صلى الله عليه وسلم فلمَ تجحدون بنبوته وتطعنون فيها؟

    فهذا استشهاد باطل كذلك منك يا ناقل غير واع ٍ وغير فاهم وغير باحث
    الآية الثانية تقول:

    إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ {44}

    جاء في تفسير الجلالين:

    "إنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاة فِيهَا هُدًى" مِنْ الضَّلَالَة "وَنُور" بَيَان لِلْأَحْكَامِ "يَحْكُم بِهَا النَّبِيُّونَ" مِنْ بَنِي إسْرَائِيل "الَّذِينَ أَسْلَمُوا" انْقَادُوا لِلَّهِ "لِلَّذِينَ هَادُوا والرَّبَّانِيُّون" الْعُلَمَاء مِنْهُ "وَالْأَحْبَار" الْفُقَهَاء "بِمَا" أَيْ بِسَبَبِ الَّذِي "اُسْتُحْفِظُوا" اُسْتُوْدِعُوهُ أَيْ اسْتَحْفَظَهُمْ اللَّه إيَّاهُ "مِنْ كِتَاب اللَّه" أَنْ يُبَدِّلُوهُ "وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاء" أَنَّهُ حَقّ "فَلَا تَخْشَوْا النَّاس" أَيّهَا الْيَهُود فِي إظْهَار مَا عِنْدكُمْ مِنْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرَّجْم وَغَيْرهَا "وَاخْشَوْنِي" فِي كِتْمَانه "وَلَا تَشْتَرُوا" تَسْتَبْدِلُوا "بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا" مِنْ الدُّنْيَا تَأْخُذُونَهُ عَلَى كِتْمَانهَا "وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ" بِهِ

    وكعادة اليهود في الكذب والتدليس وإخفاء الحقائق نجدهم يريدون إنكار نعت محمد صلى الله عليه وسلم وأنه موجود في كتابهم

    وليس كما فهمت أنت بأن القرآن يفرض عليهم إتباع التوراة والإنجيل دائماً وأبداً وترك القرآن الكريم



    فلكل آية سبب وظروف نزلت فيها عليك البحث عنها وتعلمها قبل أن تسردها وتتفزلك

    الآية الثالثة:

    لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ (فى التوراة ) فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {45}‏

    أنت تقر هنا بأن الآية تأمر بالحكم بما في التوراة

    أين بداية الآية يا مسكين؟





    الآية تقول:

    وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)

    هنا توضح الآية أن الله حكم عليهم في التوراة بأحكام عليهم باتباعها بدلاً من العناد والمكابرة مثل القصاص في القتلى ورجم الزاني المحصن وغيرها

    فهم يتعمدون مخالفة شريعة الله التي نصها عليهم في هذه النقطة

    وجاءفي تفسير بن كثير في هذه النقطة:

    وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ" لِأَنَّهُمْ جَحَدُوا حُكْم اللَّه قَصْدًا مِنْهُمْ وَعِنَادًا وَعَمْدًا وَقَالَ هَهُنَا " فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ " لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْصِفُوا الْمَظْلُوم مِنْ الظَّالِم فِي الْأَمْر الَّذِي أَمَرَ اللَّه بِالْعَدْلِ وَالتَّسْوِيَة بَيْن الْجَمِيع فِيهِ فَخَالَفُوا وَظَلَمُوا وَتَعَدَّوْا عَلَى بَعْضهمْ بَعْضًا

    إنتهى


    ونرى أنهم رغم ذلك لا يتبعون محمد صلى الله عليه وسلم

    فما يهمهم فقط هو مخالفة الله مهما كان سواء في كتابهم أو في النبي الجديد الذي أمرهم الله باتباعه في كتابهم وأنكروه

    طبعاً ليس معنى الآية كما تمنيت بأنها تنادي كل فرقة باتباع كتابها وترك القرآن الكريم


    فهذه كلها آيات استنكارية لأفعالهم المشينة فقط

    الآية الرابعة:

    وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46)

    طبعاً هنا أنت أقررت أن التوراة لم ينتابها التحريف وكذلك الإنجيل وأنه هدى ونور

    حسناً ولنرى ماذا قال العلماء في هذه الآية



    جاء في تفسير بن كثير:

    يَقُول تَعَالَى " وَقَفَّيْنَا " أَيْ أَتْبَعْنَا عَلَى آثَارهمْ يَعْنِي أَنْبِيَاء بَنِي إِسْرَائِيل " بِعِيسَى اِبْن مَرْيَم مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاة" أَيْ مُؤْمِنًا بِهَا حَاكِمًا بِمَا فِيهَا " وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل فِيهِ هُدًى وَنُور " أَيْ هُدًى إِلَى الْحَقّ وَنُور يُسْتَضَاء بِهِ فِي إِزَالَة الشُّبُهَات وَحَلّ الْمُشْكِلَات وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاة أَيْ مُتَّبِعًا لَهَا غَيْر مُخَالِف لِمَا فِيهَا إِلَّا فِي الْقَلِيل مِمَّا بَيَّنَ لِبَنِي إِسْرَائِيل بَعْض مَا كَانُوا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ الْمَسِيح أَنَّهُ قَالَ : لِبَنِي إِسْرَائِيل " وَلِأُحِلّ لَكُمْ بَعْض الَّذِي حَرَّمَ عَلَيْكُمْ " وَلِهَذَا كَانَ الْمَشْهُور مِنْ قَوْل الْعُلَمَاء أَنَّ الْإِنْجِيل نَسَخَ بَعْض أَحْكَام التَّوْرَاة وَقَوْله تَعَالَى " وَهُدًى وَمَوْعِظَة لِلْمُتَّقِينَ " أَيْ وَجَعَلْنَا الْإِنْجِيل هُدًى يُهْدَى بِهِ وَمَوْعِظَة أَيْ زَاجِرًا عَنْ اِرْتِكَاب الْمَحَارِم وَالْمَآثِم لِلْمُتَّقِينَ أَيْ لِمَنْ اِتَّقَى اللَّه وَخَافَ وَعِيده وَعِقَابه .

    وماذا نستنتج من هنا؟

    أن هذه الآية تقصد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وعهده وزمنه
    وأن المسيح جاء إلى اليهود لكي يؤمنوا به ويتبعوه ويتبعوا ما جاء به من إنجيل بكل ما فيه من اتفاقات واختلافات مع التوراة

    ولكن هل معنى ذلك أن الله عندما يرسل شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أن لا يتبعها اليهود والنصارى؟

    أين جاء ذلك؟

    فلتأتنا بآية واحدة تثبت زعمك بأن الله يأمر اليهود أن يظلوا يهوداً وأن النصارى يظلوا نصارى وكل منهم يتبع كتابه المحرف كما هو وليس لهم دخل بالقرآن الكريم وشريعته

    الآية الخامسة:

    وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47)

    جاء في تفسير بن كثير:

    وَقَوْله تَعَالَى " وَلْيَحْكُمْ أَهْل الْإِنْجِيل بِمَا أَنْزَلَ اللَّه " فِيهِ قُرِئَ وَلْيَحْكُم أَهْل الْإِنْجِيل بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّ اللَّام لَام كَيْ أَيْ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل لِيَحْكُم أَهْل مِلَّته بِهِ فِي زَمَانهمْ وَقُرِئَ وَلْيَحْكُمْ بِالْجَزْمِ عَلَى أَنَّ اللَّام لَام الْأَمْر أَيْ لِيُؤْمِنُوا بِجَمِيعِ مَا فِيهِ وَلْيُقِيمُوا مَا أُمِرُوا بِهِ فِيهِ وَمِمَّا فِيهِ الْبِشَارَة بِبَعْثَةِ مُحَمَّد وَالْأَمْر بِاتِّبَاعِهِ وَتَصْدِيقه إِذَا وُجِدَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " قُلْ يَا أَهْل الْكِتَاب لَسْتُمْ عَلَى شَيْء حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبّكُمْ" الْآيَة وَقَالَ تَعَالَى " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُول النَّبِيّ الْأُمِّيّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدهمْ فِي التَّوْرَاة" إِلَى قَوْله " الْمُفْلِحُونَ " وَلِهَذَا قَالَ هَهُنَا " وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ" أَيْ الْخَارِجُونَ عَنْ طَاعَة رَبّهمْ الْمَائِلُونَ إِلَى الْبَاطِل التَّارِكُونَ لِلْحَقِّ وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي النَّصَارَى وَهُوَ ظَاهِر مِنْ السِّيَاق

    لا يحتاج التفسير إلى أي تعقيب فهو واضح وضوح الشمس في السماء

    ولكن لماذا لم تذكر الآية التي تليها والتي تقول:

    وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)

    وجاء في تفسير بن كثير عن هذه الآية:

    لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى التَّوْرَاة الَّتِي أَنْزَلَهَا عَلَى مُوسَى كَلِيمه وَمَدَحَهَا وَأَثْنَى عَلَيْهَا وَأَمَرَ بِاتِّبَاعِهَا حَيْثُ كَانَتْ سَائِغَة الِاتِّبَاع وَذَكَرَ الْإِنْجِيل وَمَدَحَهُ وَأَمَرَ أَهْله بِإِقَامَتِهِ وَاتِّبَاع مَا فِيهِ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانه شَرَعَ فِي ذِكْر الْقُرْآن الْعَظِيم الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى عَبْده وَرَسُوله الْكَرِيم فَقَالَ تَعَالَى : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْك الْكِتَاب بِالْحَقِّ " أَيْ بِالصِّدْقِ الَّذِي لَا رَيْب فِيهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْد اللَّه " مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَاب " أَيْ مِنْ الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة الْمُتَضَمِّنَة ذِكْرَهُ وَمَدْحَهُ وَأَنَّهُ سَيَنْزِلُ مِنْ عِنْد اللَّه عَلَى عَبْده وَرَسُوله مُحَمَّد - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ نُزُوله كَمَا أَخْبَرَتْ بِهِ مِمَّا زَادَهَا صِدْقًا عِنْد حَامِلِيهَا مِنْ ذَوِي الْبَصَائِر الَّذِينَ اِنْقَادُوا لِأَمْرِ اللَّه وَاتَّبَعُوا شَرَائِع اللَّه وَصَدَقُوا رُسُل اللَّه كَمَا قَالَ تَعَالَى " إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم مِنْ قَبْله إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَان رَبّنَا إِنْ كَانَ وَعْد رَبّنَا لَمَفْعُولًا " أَيْ إِنْ كَانَ مَا وَعَدَنَا اللَّه عَلَى أَلْسِنَة رُسُله الْمُتَقَدِّمُ مِنْ مَجِيء مُحَمَّد - عَلَيْهِ السَّلَام - لَمَفْعُولًا أَيْ لَكَائِنًا لَا مَحَالَة حَسَن وَقَوْله تَعَالَى " وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ " قَالَ : سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَغَيْره عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ التَّمِيمِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْ مُؤْتَمَنًا عَلَيْهِ وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس الْمُهَيْمِن الْأَمِين قَالَ : الْقُرْآن أَمِين عَلَى كُلّ كِتَاب قَبْله . وَرَوَاهُ عَنْ عِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَمُجَاهِد وَمُحَمَّد بْن كَعْب وَعَطِيَّة وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَالسُّدِّيّ وَابْن زَيْد نَحْو ذَلِكَ وَقَالَ اِبْن جَرِير : الْقُرْآن أَمِين عَلَى الْكُتُب الْمُتَقَدِّمَة قَبْله فَمَا وَافَقَهُ مِنْهُ فَهُوَ حَقّ وَمَا خَالَفَهُ مِنْهَا فَهُوَ بَاطِل


    ولكن لماذا جعل الله لكل أمة منهجاً وشريعة تنسخ ما قبلها؟

    (لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ )أي ليختبرنا الله ويميز الخبيث من الطيب ويبين من يتبع شريعته ممن ينقلب على عقبيه

    فاستبقوا الخيرات وآمنوا بالله ورسوله ( إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)
    وليس معنى الآيات كما زعمت أنها تقرر لكل قوم شريعة يتبعونها ويتركون القرآن الكريم

    يقول الزميل:

    ويؤكد القران على قيمة واهمية الكتاب المقدس بقوله :
    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ {68} المائدة

    ولندع الإمام العلامة بن كثير يرد عليه في تفسيره:

    يَقُول تَعَالَى قُلْ يَا مُحَمَّد " يَا أَهْل الْكِتَاب لَسْتُمْ عَلَى شَيْء " أَيْ مِنْ الدِّين حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل أَيْ حَتَّى تُؤْمِنُوا بِجَمِيعِ مَا بِأَيْدِيكُمْ مِنْ الْكُتُب الْمُنَزَّلَة مِنْ اللَّه عَلَى الْأَنْبِيَاء وَتَعْمَلُوا بِمَا فِيهَا وَمِمَّا فِيهَا الْإِيمَان بِمُحَمَّدٍ وَالْأَمْر بِاتِّبَاعِهِ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْإِيمَان بِمَبْعَثِهِ وَالِاقْتِدَاء بِشَرِيعَتِهِ
    إنتهى
    لماذا لم يفسر لنا العلامة مؤلف الشبهة معنى (وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ) ما المقصود بهذه الآية؟


    أم أنه ينقل كالببغاء دون وعي؟
    يستكمل المؤلف الآيات ويقول:
    اما محمد فهو للعرب فقط

    {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ (من العرب) يَتْلُو عَلَيْهِمْ (يتلو على العرب )آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }البقرة129



    ومما يؤكد ان محمد هو للعرب فقط ما يقوله القران:

    {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }يونس47



    لا أدري من أين أتى هذا الجهبذ بهذه النظرية


    ولكن فلنترك علماءنا يقومون بالرد عليه:

    قال تعالى في سورة سبأ:

    وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً([سبأ/28]

    جاء في تفسير بن كثير عن هذه الآية:

    يَقُول تَعَالَى لِعَبْدِهِ وَرَسُوله مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا " وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا كَافَّة لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا " أَيْ إِلَّا إِلَى جَمِيع الْخَلَائِق مِنْ الْمُكَلَّفِينَ كَقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " قُلْ يَا أَيّهَا النَّاس إِنِّي رَسُول اللَّه إِلَيْكُمْ جَمِيعًا " " تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَان عَلَى عَبْده لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا " " بَشِيرًا وَنَذِيرًا " أَيْ تُبَشِّر مَنْ أَطَاعَك بِالْجَنَّةِ وَتُنْذِر مَنْ عَصَاك بِالنَّارِ
    إنتهى


    فأين زعمك بأن نبينا الكريم للعرب فقط من دون الناس؟وأين تفسيره ومصدره؟
    يقول الزميل:

    الخلاصة

    اهل الكتاب (( مؤمنون )) رغم انف المسلمون
    إنت شايف كده؟!!!:15_5_17:

    يقول:
    ما هو مصير اتباع المسيح (المسيحيين )؟؟

    أولاً من المسيحيين هؤلاء؟

    لم نسمع عن هذا اللفظ في القرآم من أوله لآخره


    ليتك تجيبنا إذاً بعد ما تم طرحه وأسألك أنا ما هو مصير أتباع المسيح الإله وليس الرسول؟

    يقول الزميل
    ما هو مصير اتباع المسيح (المسيحيين )؟؟
    الرد

    إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ }آل عمران55


    لاحظ اخى المسلم قول القران

    وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ (اى المسيحيين ) فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيّ مرجعكم

    لكم تحياتى
    الآية لتابعي عيسى الرسول وليس يسوع الإله

    فبأيهما تؤمن؟


    عيسى الرسول عليه السلام؟ أم يسوع الإله الملعون؟
    إن كنت لا تعرف الرد فأقوله لك:

    سأكتب لك الآيات القرآنية التي تقصدك وتقصد المسيحيين أتباع المسيح الذين تقول عنهم واحفظها جيداً لتعرف مقامك ومقام أعوانك في قرآننا الكريم الذي تتمحك فيه لإثبات إيمانك وعقيدتك الخاوية

    وتقول أن قرآننا الكريم يطهرك ويصفك وأعوانك بالمؤمنين بعد سبابك له


    ماذا يقول قرآننا الكريم عن النصارى الذين ظلوا على ضلالهم ولم يؤمنوا برسولنا الكريم وقرآننا العظيم؟

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)المائدة

    أين إيمانكم يا عباد المسيح هنا؟

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72)المائدة

    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)المائدة

    أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74)المائدة

    مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75)المائدة

    وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (30)التوبة

    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)التوبة

    يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)التوبة

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34)التوبة

    يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35)التوبة

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)المائدة

    لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78)المائدة

    كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79)المائدة

    تَرَىٰ كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80)المائدة

    وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (81)المائدة

    وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ ۖ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18)

    إنتبهوا يا أهل الكتاب

    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (19)

    ها قد جاءكم الإنذار يا أهل الكتاب من الله وليس أمامكم حجة للكفر والضلال

    وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69)

    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70)


    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71)

    وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)

    وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73)

    يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74)

    وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)
    .................................
    وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78)


    من سورة آل عمران

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ (98)

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99)

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)

    ........................

    وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)

    يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106)

    وفي النهاية:-ما مصيركم المحتوم والذي لا يوجد منه مهرب؟

    وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)آل عمران
    يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّىٰ بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)النساء

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56)النساء

    وها قد وصف القرآن الكريم من كفر منكم بمحمد بأنه كافر مستحق العذاب فما بالكم بمن يسبه ويقيم المنتديات والقنوات خصيصاً للنيل منه ومن عرضه؟

    ما هو جزاءك يا من تفعل هذا؟


    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36)المائدة
    يا مدعي الشبهة تب إلى الله ودع نفسك تنتسب لهذه الآية:

    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65)المائدة

    وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ۚ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66)المائدة

    أردت فقط يا من تتمحكون بالقرآن الكريم لإثبات إيمانكم إن أبين لكم كفركم مما استشهدتم به

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
    [/SIZE]
    التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 27-01-2009, 06:51.
    صلوا على رسول الله

    تعليق


    • #3


      بسم الله الرحمن الرحيم
      الأخت الفاضلة ساجدة لله
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      سلمت يمينك
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .






      تعليق


      • #4

        حقا ليس كل من أطال أجاد المقال

        بارك الله فيك أختنا الكريمة رد أكثر من رائع نسأل الله لك الثبات والزيادة وأن يجعله في ميزان حسناتك .

        أود أن أقول لهذا المسكين كلمة خفيفة " اللي يلعب بالكبريت يتلسع "
        " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
        قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
        قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك أختنا الكريمة رد أكثر من رائع نسأل الله لك الثبات والزيادة وأن يجعله في ميزان حسناتك .
          ولكن انا اتعجب انه يحاول ان يثبت (ايمانه) من الكتاب الدى يكفر به
          ولكن لما العجب فهد حالهم

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

            تسلم الايادي

            متابعة باذن الله

            تم التثبيت

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              إخواني الكرام ناصر الرسول ,أبو حمزة , momnm

              بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء على الدعاء ولكم مثله إن شاء المولى

              أختي الحبيبة نوران نورتِ الصفحة وأشكرك على التثبيت بارك الله لنا فيكِ
              وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

              حياكم الله
              التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 27-01-2009, 06:56.
              صلوا على رسول الله

              تعليق


              • #8
                نقول له لا والف لا ...
                إيه الثقة دي كلها ؟
                بارك الله فيك أختي ساجدة
                جزاك الله كل خير
                يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

                تعليق


                • #9
                  النصارى حتى الآن لا يفهمون قواعد اللعبة

                  نحن نؤمن أن الكتاب الذي بين أيديهم هو نسخة مشوهة ومحرفة من أصل أنزله الله عز وجل على نبييه الكريمين موسى بن عمران وعيسى بن مريم عليهما السلام ... وهذه النسخة بالرغم مما طالها من تحريف إلا أن فيها بعض الحق مازال موجودا ... ونحن لدينا المعيار الذي نفرق به ما بين قليل الحق في كتابهم وكثير التأليف والتحريف فيه ... ألا وهو هيمنة القرآن العظيم على الكتب التي قبله


                  أما هم ... فلا يحق لهم أن يستشهدوا لباطلهم من قرآننا ... فهم يكفرون به من الأصل ولا يؤمنون أنه منزل من الرب


                  ثم دعكم مؤقتا من الكتب والنصوص ... قوم يؤمنون أن الرب القدير - وحاشا لله - نزل وتجسد وسلم نفسه للبشر فقاموا بصفعه وركله والبصق عليه وجلده ثم قتلوه وعلقوه عاريا على الصليب وقبروه ... فقط لكي يجد مبررا ليغفر لهم ذنبا لم يقترفوه ... هل هؤلاء على الحق؟؟؟

                  وربي إنك لو ألقيت ملخص عقيدة النصراني على مسامعه بشكل مباشر هكذا ليكونن في نفسه مما يدين به شيئا ... فالحق أبلج والباطل لجلج


                  سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيكم اختنا الفاضله..امر منتهى

                    "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك أختنا الفاضلة

                      الحمد لله على نعمة الإسلام

                      تعليق


                      • #12
                        اثبات عقيدة النصارى في القرآن

                        والسلام

                        تعليق


                        • #13
                          جزاكى الله خيرا
                          عن هذا الطرح الجميل
                          واود ان اضيف هل الاخ اللى كتب الكلام ده مؤمن بالقران اساسا
                          ولا ولاااااااااااااااااااا
                          لو مؤمن بيه يبقى مسلم وطبعا خرج من النصرانية
                          ولو مش مؤمن بيه يبقى ازاى بيستشهد بشىء يقولون ان محمد هو من كتبه
                          هو فى ايه
                          ينطبق على هذا قول الله تعالى ( اتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)
                          طبعا
                          سعادته بياخد اللى يهمه رغم انه بثبت للناس كلها انه غلطان
                          فليذهب ليقرأ كتابه المقدس ويفهمه ثم يأتى ليفهمنا ديننا
                          وشكرا

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فيكم إخواني وأخواتي الكرام على المرور الطيب
                            وهداكم الله يا أتباع يسوع
                            صلوا على رسول الله

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              أولا بارك الله فيك يا أختنا و ثبتك الله
                              أود أن أقول كلمة واحدة لهذا النصراني، ما نريده نحن المسلمون هو إشعاع نور الإسلام في هذه الأرض، و إن بدعوتنا لهم للدخول في الإسلام هو دليل منا على محبة البشيرة كلها، لإننا نريد لهم الخير و النجاة من عذاب جهنم و بئس المصير.
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X